غضب سونغ هايشان
الفصل 117: غضب سونغ هايشان
“خطوط الطول الخاصة بكم أقوى بكثير من تلك الخاصة بنخبة الطلاب العاديين!” واصل جندي الحرب الأكبر. “وبحار طاقتكم أكبر بكثير. يمكن اعتباركم جميعًا طلاب مجتهدين منذ وقت طويل هنا في معهد ديمي الخالد. اعتبارًا من هذه اللحظة ، نؤكد نحن شيوخ أكاديمية دراسات الحكيم أنكم في مستوى الحياة ، ويمكن ترقيتكم إلى مستوى طلاب النخبة. رجال! اخرجوا ملابس طلاب النخبة و ميداليات الهوية. وترتيب الإقامة الشخصية في كلية طلاب النخبة “.
أصيب طلاب جمعية ولي العهد بصدمة تامة.
قال جيانغ فان وهو يشخر ببرود ، “إلى أين ذهب تشو تيانج؟ لقد مرت شهور ، وما زال لم يعد. كعضو في جمعية ولي العهد ، من المفترض أن يساعد في الأنشطة المهمة. هل يريد أن يطرد أو شيء من هذا القبيل؟ ”
فمن الواضح أن كل من لي هي و هوا ينهو و هي جيلي و ليانغ دونغ كانوا يتجهون جميعًا نحو أكاديمية دراسات الحكيم. بالطبع ليانغ دونغ طالب نخبة ، لذلك لم يكن لديه سبب معين للعودة إلى هناك. والثلاثة الآخرون طلاب داخل الحرم الجامعي فقط ، فلماذا يذهبون إلى هناك؟
قال أحد المنفذين الثانويين: “إذا مات ، فهذا جيد”. “فهو وغد متعجرف على أي حال. لا أصدق أنه تعاون مع أشخاص من مجتمع آخر. ولكن إذا كان ميتًا حقًا ، فسيتم التحقيق مع أعضاء جمعية السادة المحترمين من قبل المعهد “.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد ، غير مرجح كما يبدو ، وهو أن جميعهم وصلوا إلى مستوى الحياة ، وهم على وشك أن يصبحوا طلاب نخبة.
“جميعهم أصدقاء لـ يانغ تشي ، والآن حققوا جميعًا اختراقات في نفس الوقت! لديهم بالتأكيد إمكانات. أيًا كان المجتمع الذي يجندهم ، فسيكون على الفور أقوى كثيرًا. طلاب النخبة مهمون جدًا للمعهد “.
“بسرعه… اتبعهم. علينا معرفة ما يحدث “. بعد لحظة من التردد ، سارعت المجموعة بأكملها وراءهم.
“هذا صحيح. الآن بعد أن أصبحوا جميعًا طلاب النخبة ، أصبحوا قوة لا يستهان بها. على الرغم من أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء يريدونه بالضبط ، فهم بالتأكيد نوع الأشخاص الذين لن يجرؤ أحد على الإساءة إليهم الآن “.
جذب مشهد الطلاب الأربعة المتجهين نحو أكاديمية دراسات الحكيم ، ومجموعة متدافعة من جمعية ولي العهد ، الكثير من الاهتمام على الفور.
قال أحد الخبراء الآخرين: “تعال ، الأخ الأكبر غو”. “التعامل معيانغ تشي ليس بهذه السهولة. إلى جانب ذلك ، لديه دعم يانغ سوسو والابنه المقدسة للزهور. كلاهما يمكن أن يكون مشكلة حقيقية “.
عندما وصلوا ، نظر إليهم جندي الحرب الأكبر في دهشة. “ماذا او ما؟ كلكم الثلاثة وصلتوا إلى مستوى الحياة؟ اعرض تقنياتك للفحص “.
فمن الواضح أن كل من لي هي و هوا ينهو و هي جيلي و ليانغ دونغ كانوا يتجهون جميعًا نحو أكاديمية دراسات الحكيم. بالطبع ليانغ دونغ طالب نخبة ، لذلك لم يكن لديه سبب معين للعودة إلى هناك. والثلاثة الآخرون طلاب داخل الحرم الجامعي فقط ، فلماذا يذهبون إلى هناك؟
ووش!
“ماذا او ما؟” انفجر سونغ هايشان ، وأطلق النار على قدميه. تقدم للأمام ، أمسك بالطالب الذي تحدث للتو. “توقف عن الثرثرة ، بالكاد أستطيع أن أفهم ما تقوله!”
اندفع انفجار من الهواء عبر أكاديمية دراسات الحكيم مع ارتفاع كتلة مشتعلة من طاقة السيف الشبيهة بالشمس.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد ، غير مرجح كما يبدو ، وهو أن جميعهم وصلوا إلى مستوى الحياة ، وهم على وشك أن يصبحوا طلاب نخبة.
قال جندي الحرب الأكبر ، مصدومًا ، “يا لها من نسخة خالصة من تقنية سيف عباد الشمس الكونية! الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي استخدام جوهرة الشمس مع ضوء القمر من نوى شيطان الفيضان الأسود ؛ الجوانب التكميلية للنار والماء مجتمعة! مع طاقة سيف كهذه لتستخدموها في قتال ، سيكون ثلاثتكم أفضل الأفضل بين المنقذين. آفاقكم المستقبلية ستكون مذهلة “.
اندفع انفجار من الهواء عبر أكاديمية دراسات الحكيم مع ارتفاع كتلة مشتعلة من طاقة السيف الشبيهة بالشمس.
“لقد خمنت بشكل صحيح ، أيها الشيخ. بمساعدة عشائرنا ، حصلنا على جوهرة الشمس وبعض ضوء القمر من نوى شيطان الفيضان الأسود. وقد مكننا ذلك من تنمية سيف دوار الشمس الكوني إلى المستوى التالي ، والاختراق إلى مستوي الحياة “.
بالطبع ، لن يجرؤ أي منهم على قول ذلك بصوت عالٍ.
“حسن. رائع!”
من الواضح أنه الشخص الأعلى مرتبة ، مع قاعدة زراعة الحياة الرباعية.
أطلق جميع الشيوخ الآخرين في أكاديمية دراسات الحكيم كلمات الثناء.
“أخبار سيئة ، الأخ الأكبر جيانغ ،” قال أحد الطلاب المتهالكين الذين كانوا يشاهدون أصدقاء يانغ تشي.
“خطوط الطول الخاصة بكم أقوى بكثير من تلك الخاصة بنخبة الطلاب العاديين!” واصل جندي الحرب الأكبر. “وبحار طاقتكم أكبر بكثير. يمكن اعتباركم جميعًا طلاب مجتهدين منذ وقت طويل هنا في معهد ديمي الخالد. اعتبارًا من هذه اللحظة ، نؤكد نحن شيوخ أكاديمية دراسات الحكيم أنكم في مستوى الحياة ، ويمكن ترقيتكم إلى مستوى طلاب النخبة. رجال! اخرجوا ملابس طلاب النخبة و ميداليات الهوية. وترتيب الإقامة الشخصية في كلية طلاب النخبة “.
التلميذ الذي أمسك به نظر إلى الوراء ، والغضب يومض في عينيه. في الواقع ، شعر معظم الطلاب في جمعية ولي العهد أن سونغ هايشان ببساطة يستغل مكانة ابنة عمه. انه حقا قمامة
اصبحت الأحداث التي جرت ، بمثابة صدمة كاملة لأعضاء جمعية ولي العهد.
“يون هايلان من جمعية ولي العهد لديها ضغينة معه ، أليس كذلك؟. ”
الطالب المسئول عن مجموعة التنصت من طلاب المرحلة التاسعة داخل الحرم الجامعي. بعد مرور لحظة طويلة ، تمكن من استعادة رباطة جأشه وقال ، “دعنا نرحل. علينا إخبار رؤسائنا بما حدث هنا.”
كان سونغ هايشان الآن عامل إنقاذ أيضًا ، ومن تقلبات طاقته ، بدا أنه طور تقنية نادرة غير عادية.
“لنذهب….”
“هذه أخبار قديمة. سمعت أنها خانته منذ فترة “.
طار جميع الطلاب.
ومع ذلك ، فإن قمة الجبل التي يشغلونها حاليًا لم تكن ملكًا له ، بل تنتمي إلى عضو آخر في مجتمعهم وصل بالفعل إلى الخماسي ، وأصبح طالبًا سريًا. ومع ذلك ، فقد كان خارج المعهد للعمل ، وترك جبله متاحًا لأفراد المجتمع لاستخدامه.
سرعان ما بدأت الأخبار تنتشر حول المصنفين الثلاثة الجدد.
قال جيانغ فان “اهدأ يا سونغ هايشان”. “لقد تغيرت الأمور ، لذا انسوا الخطة السابقة. إنهم طلاب النخبة الآن ، وسيحصلون على مكافآت من سلالة السلف الحكيم. إذا فعلنا شيئًا لهم الآن ، فسيكون مثل صفع الأسرة الحاكمة في الوجه. لن يسمح المعهد أبدًا بحدوث شيء من هذا القبيل “.
“جميعهم أصدقاء لـ يانغ تشي ، والآن حققوا جميعًا اختراقات في نفس الوقت! لديهم بالتأكيد إمكانات. أيًا كان المجتمع الذي يجندهم ، فسيكون على الفور أقوى كثيرًا. طلاب النخبة مهمون جدًا للمعهد “.
“هذا صحيح. الآن بعد أن أصبحوا جميعًا طلاب النخبة ، أصبحوا قوة لا يستهان بها. على الرغم من أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء يريدونه بالضبط ، فهم بالتأكيد نوع الأشخاص الذين لن يجرؤ أحد على الإساءة إليهم الآن “.
“هذا صحيح. الآن بعد أن أصبحوا جميعًا طلاب النخبة ، أصبحوا قوة لا يستهان بها. على الرغم من أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء يريدونه بالضبط ، فهم بالتأكيد نوع الأشخاص الذين لن يجرؤ أحد على الإساءة إليهم الآن “.
“صه! حافظ على صوتك منخفضًا. يون هايلان هي نقطة ساخنة في المعهد في الوقت الحاضر. حصلت على موافقة ولي العهد ، وأصبحت حتى المتدربة للبطاركة الرياح والسحابة. إذا تحدثت عنها ، وسمعها أشخاص من جمعية ولي العهد ، فسوف تكون في ورطة عميقة “.
“يجب أن أذهب لإخبار الرؤساء في مجتمع البرق الخمسة الخاص بي. نحن بحاجة إلى تجنيد يانغ تشي وأصدقائه في أسرع وقت ممكن ، وخاصة يانغ تشي. يبدو أنه عبقري حقيقي “.
صوت نزول المطر!
“يون هايلان من جمعية ولي العهد لديها ضغينة معه ، أليس كذلك؟. ”
“تعال ، دعنا نخرج من هنا….”
“هذه أخبار قديمة. سمعت أنها خانته منذ فترة “.
“حسن. رائع!”
“صه! حافظ على صوتك منخفضًا. يون هايلان هي نقطة ساخنة في المعهد في الوقت الحاضر. حصلت على موافقة ولي العهد ، وأصبحت حتى المتدربة للبطاركة الرياح والسحابة. إذا تحدثت عنها ، وسمعها أشخاص من جمعية ولي العهد ، فسوف تكون في ورطة عميقة “.
قال سونغ هايشان: “انظر ، إذا لم يعد تشو تيانج في الوقت المناسب لمسابقة الفنون القتالية المشتركة بين المؤسسات ، فهذا يعني أن شيئًا سيئًا قد حدث له ، وسوف ينظر المعهد في الأمر. في الوقت الحالي ، لا يهم. دعونا نتحدث عن تلك الكارثة يانغ تشي “.
“تعال ، دعنا نخرج من هنا….”
همس الطلاب فيما بينهم ، غادر الطلاب ببطء.
همس الطلاب فيما بينهم ، غادر الطلاب ببطء.
الطالب المسئول عن مجموعة التنصت من طلاب المرحلة التاسعة داخل الحرم الجامعي. بعد مرور لحظة طويلة ، تمكن من استعادة رباطة جأشه وقال ، “دعنا نرحل. علينا إخبار رؤسائنا بما حدث هنا.”
في هذه الأثناء ، خلف المباني التي يتألف منها معهد ديمي الخالد ، في جبال عمود السماء ، اجتمعت مجموعة من طلاب النخبة على قمة جبل معينة لمناقشة الأمور.
اندفع انفجار من الهواء عبر أكاديمية دراسات الحكيم مع ارتفاع كتلة مشتعلة من طاقة السيف الشبيهة بالشمس.
أحدهم هو غو فنشيان الذي هزمه يانغ تشي منذ بعض الوقت. ومن بين الحاضرين أيضًا سونغ هايشان ، الذي يرتدي بدلة رائعة من الدروع الجلدية التي جعلته يبدو وكأنه محارب بطولي. ومع ذلك ، فإن تعابير وجهه قاتمة ، ومضت عيناه من الكراهية المشتعلة ، مما جعله يبدو وكأنه ذئب جائع يتربص على جانب الطريق.
كان سونغ هايشان الآن عامل إنقاذ أيضًا ، ومن تقلبات طاقته ، بدا أنه طور تقنية نادرة غير عادية.
وهناك خبراء كبار آخرون حاضرين ، من المنقذين الثانويين والثالثيين. وهناك حتى عامل الإنقاذ الرباعي.
ووش!
كان سونغ هايشان الآن عامل إنقاذ أيضًا ، ومن تقلبات طاقته ، بدا أنه طور تقنية نادرة غير عادية.
بالطبع ، لن يجرؤ أي منهم على قول ذلك بصوت عالٍ.
قائد المجموعة شابًا يدعى جيانغ فان.
“هذه أخبار قديمة. سمعت أنها خانته منذ فترة “.
من الواضح أنه الشخص الأعلى مرتبة ، مع قاعدة زراعة الحياة الرباعية.
_________________
ومع ذلك ، فإن قمة الجبل التي يشغلونها حاليًا لم تكن ملكًا له ، بل تنتمي إلى عضو آخر في مجتمعهم وصل بالفعل إلى الخماسي ، وأصبح طالبًا سريًا. ومع ذلك ، فقد كان خارج المعهد للعمل ، وترك جبله متاحًا لأفراد المجتمع لاستخدامه.
_________________
بشكل طبيعي ، لا يمكن لمجموعة من الطلاب مثل هؤلاء القدوم إلى جبال عرق السماء دون وجود طالب سري ليقودهم. لكن كونهم أعضاء في جمعية ولي العهد ، فإن الأمور مختلفة بالنسبة لهم.
ووش!
قال جيانغ فان وهو يشخر ببرود ، “إلى أين ذهب تشو تيانج؟ لقد مرت شهور ، وما زال لم يعد. كعضو في جمعية ولي العهد ، من المفترض أن يساعد في الأنشطة المهمة. هل يريد أن يطرد أو شيء من هذا القبيل؟ ”
طار جميع الطلاب.
أجاب غو فينشيان “الأخ الأكبر جيانغ” ، “سمعت أن تشو تيانج انضم إلى بعض الطلاب من جمعية السادة المحترمين في مهمة إلى جبال الجثة الشريرة. منذ ذلك الحين لم يره أحد. عاد جميع الطلاب من مجتمع السادة ، وهو الوحيد الذي لم يرجع. أود أن أقول أن هناك احتمال كبير أنه مات بالفعل “.
سرعان ما بدأت الأخبار تنتشر حول المصنفين الثلاثة الجدد.
قال أحد المنفذين الثانويين: “إذا مات ، فهذا جيد”. “فهو وغد متعجرف على أي حال. لا أصدق أنه تعاون مع أشخاص من مجتمع آخر. ولكن إذا كان ميتًا حقًا ، فسيتم التحقيق مع أعضاء جمعية السادة المحترمين من قبل المعهد “.
“ماذا او ما؟” انفجر سونغ هايشان ، وأطلق النار على قدميه. تقدم للأمام ، أمسك بالطالب الذي تحدث للتو. “توقف عن الثرثرة ، بالكاد أستطيع أن أفهم ما تقوله!”
قال سونغ هايشان: “انظر ، إذا لم يعد تشو تيانج في الوقت المناسب لمسابقة الفنون القتالية المشتركة بين المؤسسات ، فهذا يعني أن شيئًا سيئًا قد حدث له ، وسوف ينظر المعهد في الأمر. في الوقت الحالي ، لا يهم. دعونا نتحدث عن تلك الكارثة يانغ تشي “.
_________________
قال جيانغ فان: “يانغ تشي هو عامل إنقاذ بالفعل ، وله قاعدة زراعة عميقة جدًا. حتى الأخ الصغير غو فنشيان لم يكن مناسبًا له. لم يرفض الانضمام إلينا وحسب ، بل وذهب إلى حد معارضتنا ، فلماذا لا نسحقة الان. تحظى هيلان بدعم ولي العهد ، لذلك يجب التعامل مع رغباتها ، لجميع النوايا والأغراض ، مثل رغباته. أولاً ، سنحاول حمله على الاعتراف بالولاء. إذا رفض ، فسيختفي “.
“ماذا او ما؟” انفجر سونغ هايشان ، وأطلق النار على قدميه. تقدم للأمام ، أمسك بالطالب الذي تحدث للتو. “توقف عن الثرثرة ، بالكاد أستطيع أن أفهم ما تقوله!”
لم يبدو غو فنشيان سعيدًا جدًا بتحليل جيانغ فان. قال وهو يشخر ببرود: “لقد كنت مهملاً في ذلك اليوم ، الأخ الأكبر جيانغ. إذا كنت قد استخدمت رسومي للتضحية الخالدة ، لكان قد مات بالتأكيد الآن “.
سرعان ما بدأت الأخبار تنتشر حول المصنفين الثلاثة الجدد.
قال أحد الخبراء الآخرين: “تعال ، الأخ الأكبر غو”. “التعامل معيانغ تشي ليس بهذه السهولة. إلى جانب ذلك ، لديه دعم يانغ سوسو والابنه المقدسة للزهور. كلاهما يمكن أن يكون مشكلة حقيقية “.
لوح جيانغ فان بيده ، مما تسبب في نزول تيار من الطاقة الحقيقية إلى سفح الجبل ، والتف حول مجموعة من طلاب جمعية ولي العهد ، وسحبهم إلى القمة.
“من يهتم بهذين الاثنين؟” قال سونغ هايشان. “ابن عمي اتخذ من البطاركة الريح والسحابة سادة. مع وجود البطاركة وولي العهد إلى جانبنا ، إذا حاولت الابنة المقدسة للزهور و يانغ سوسو اتخاذ خطوة ضدنا ، فإنهم قد ماتوا “. ومن الواضح أنه يحاول أن يبدو قاسيا. فهزيمته على يد يانغ تشي بمثابة إذلال كبير ، وهو يحلم باستمرار بالانتقام.
جذب مشهد الطلاب الأربعة المتجهين نحو أكاديمية دراسات الحكيم ، ومجموعة متدافعة من جمعية ولي العهد ، الكثير من الاهتمام على الفور.
عندما بدأ كل شيء بينهما ، كان يانغ تشي أكثر من نملة. الآن ، أصبح مشهورًا ، وله مركز أعلى في معهد ديمي الخالد من سونغ هايشان نفسه. بالنظر إلى كل ذلك ، كيف يمكنه الجلوس دون فعل أي شيء؟
بالطبع ، لن يجرؤ أي منهم على قول ذلك بصوت عالٍ.
قال غو فنشيان: “حسنًا” ، صوته يتردد مع الكراهية ، “إذا كنت لا تريد أن تلاحق يانغ تشي الآن ، فلماذا لا نفعل شيئًا حيال هؤلاء المتواطئين معه؟ ما هي اسمائهم؟ لي هي؟ هوا ينهو…؟ اقتلهم جميعا! أو على الأقل شلّهم. والأفضل من ذلك أننا نضرب عشائرهم ونجبرهم بالتالي على الاعتراف بالولاء لنا. واحدًا تلو الآخر ، يمكننا القضاء على كل شخص يهتم به يانغ تشي “.
قال جيانغ فان “اهدأ يا سونغ هايشان”. “لقد تغيرت الأمور ، لذا انسوا الخطة السابقة. إنهم طلاب النخبة الآن ، وسيحصلون على مكافآت من سلالة السلف الحكيم. إذا فعلنا شيئًا لهم الآن ، فسيكون مثل صفع الأسرة الحاكمة في الوجه. لن يسمح المعهد أبدًا بحدوث شيء من هذا القبيل “.
في هذه المرحلة ، سمعت المجموعة على قمة الجبل صوتًا من الأسفل. “هذا سيء. حقا سيء….”
قال جيانغ فان وهو يشخر ببرود ، “إلى أين ذهب تشو تيانج؟ لقد مرت شهور ، وما زال لم يعد. كعضو في جمعية ولي العهد ، من المفترض أن يساعد في الأنشطة المهمة. هل يريد أن يطرد أو شيء من هذا القبيل؟ ”
لوح جيانغ فان بيده ، مما تسبب في نزول تيار من الطاقة الحقيقية إلى سفح الجبل ، والتف حول مجموعة من طلاب جمعية ولي العهد ، وسحبهم إلى القمة.
سرعان ما بدأت الأخبار تنتشر حول المصنفين الثلاثة الجدد.
“أخبار سيئة ، الأخ الأكبر جيانغ ،” قال أحد الطلاب المتهالكين الذين كانوا يشاهدون أصدقاء يانغ تشي.
ومع ذلك ، فإن قمة الجبل التي يشغلونها حاليًا لم تكن ملكًا له ، بل تنتمي إلى عضو آخر في مجتمعهم وصل بالفعل إلى الخماسي ، وأصبح طالبًا سريًا. ومع ذلك ، فقد كان خارج المعهد للعمل ، وترك جبله متاحًا لأفراد المجتمع لاستخدامه.
“ماذا حدث؟” سأل جيانغ فان وتعبيره يتأرجح. “ألفظها، أبصقها!”
عندما وصلوا ، نظر إليهم جندي الحرب الأكبر في دهشة. “ماذا او ما؟ كلكم الثلاثة وصلتوا إلى مستوى الحياة؟ اعرض تقنياتك للفحص “.
“لقد شاهدنا بأعيننا فقط هوا ينهو ، وهي جيلي ، ولي هي ذهبوا جميعًا إلى أكاديمية دراسات الحكيم. وقد أثنى عليهم الكبار هناك ورفعوهم إلى مستوى الطلاب النخبة. كلهم في مستوى الحياة! أرسلت أكاديمية دراسات الحكيم بالفعل رسالة رسمية إلى سلالة السلف الحكيم تطلب منهم مكافأة عشائرهم… ”
سرعان ما بدأت الأخبار تنتشر حول المصنفين الثلاثة الجدد.
“ماذا او ما؟” انفجر سونغ هايشان ، وأطلق النار على قدميه. تقدم للأمام ، أمسك بالطالب الذي تحدث للتو. “توقف عن الثرثرة ، بالكاد أستطيع أن أفهم ما تقوله!”
عندما بدأ كل شيء بينهما ، كان يانغ تشي أكثر من نملة. الآن ، أصبح مشهورًا ، وله مركز أعلى في معهد ديمي الخالد من سونغ هايشان نفسه. بالنظر إلى كل ذلك ، كيف يمكنه الجلوس دون فعل أي شيء؟
التلميذ الذي أمسك به نظر إلى الوراء ، والغضب يومض في عينيه. في الواقع ، شعر معظم الطلاب في جمعية ولي العهد أن سونغ هايشان ببساطة يستغل مكانة ابنة عمه. انه حقا قمامة
“ماذا او ما؟” انفجر سونغ هايشان ، وأطلق النار على قدميه. تقدم للأمام ، أمسك بالطالب الذي تحدث للتو. “توقف عن الثرثرة ، بالكاد أستطيع أن أفهم ما تقوله!”
بالطبع ، لن يجرؤ أي منهم على قول ذلك بصوت عالٍ.
وهناك خبراء كبار آخرون حاضرين ، من المنقذين الثانويين والثالثيين. وهناك حتى عامل الإنقاذ الرباعي.
صوت نزول المطر!
“حسن. رائع!”
ألقى سونغ هايشان الطالب جانباً. قال وهو يعبر عن صورة الغضب الشديد “اللعنة! اللعنة على أصدقاء يانغ تشي. كيف يمكن أن يصبحوا طلاب النخبة؟ لقد خاطرت بحياتي لأفعل نفس الشيء! لقد تدربت ليلًا ونهارًا في برج قمع الشيطان ، حيث حاربت باستمرار أشباح الشيطان لتهدئة نفسي! سأقتلك ، يانغ تشي! ”
قائد المجموعة شابًا يدعى جيانغ فان.
قال جيانغ فان “اهدأ يا سونغ هايشان”. “لقد تغيرت الأمور ، لذا انسوا الخطة السابقة. إنهم طلاب النخبة الآن ، وسيحصلون على مكافآت من سلالة السلف الحكيم. إذا فعلنا شيئًا لهم الآن ، فسيكون مثل صفع الأسرة الحاكمة في الوجه. لن يسمح المعهد أبدًا بحدوث شيء من هذا القبيل “.
أجاب غو فينشيان “الأخ الأكبر جيانغ” ، “سمعت أن تشو تيانج انضم إلى بعض الطلاب من جمعية السادة المحترمين في مهمة إلى جبال الجثة الشريرة. منذ ذلك الحين لم يره أحد. عاد جميع الطلاب من مجتمع السادة ، وهو الوحيد الذي لم يرجع. أود أن أقول أن هناك احتمال كبير أنه مات بالفعل “.
“وماذا في ذلك؟ نحن فقط ندع كل شيء يسقط؟ ” كانت عيون سونغ هايشان محتقنة بالدماء تمامًا. “يانغ تشي يجب أن يموت! هذا ما تريده ابنة عمي. علينا التفكير في طريقة للتعامل معه “.
همس الطلاب فيما بينهم ، غادر الطلاب ببطء.
“حسنًا ، هذا بسيط. نظرًا لأننا لا نستطيع فعل أي شيء لأصدقائه ، فسيتعين علينا فقط إخراجه مباشرة! ” ضحك جيانغ فان ببرود. “من قبل ، كان هوا يينهو والآخرون مجرد طلاب مستجدين. فقط بعد أن التقوا بـ يانغ تشي أصبحوا فجأة عمال الإنقاذ في غضون نصف عام فقط أو نحو ذلك. هذا بالتأكيد عمل يانغ تشي. لديه أسرار ، هذا أمر مؤكد. حسنًا ، سأتعامل مع الأمر بنفسي غدًا. سأذهب إلى كلية طلاب النخبة لاستدعائه ، وبعد ذلك سنرى الحيل التي يرتديها في أكمامه “.
“خطوط الطول الخاصة بكم أقوى بكثير من تلك الخاصة بنخبة الطلاب العاديين!” واصل جندي الحرب الأكبر. “وبحار طاقتكم أكبر بكثير. يمكن اعتباركم جميعًا طلاب مجتهدين منذ وقت طويل هنا في معهد ديمي الخالد. اعتبارًا من هذه اللحظة ، نؤكد نحن شيوخ أكاديمية دراسات الحكيم أنكم في مستوى الحياة ، ويمكن ترقيتكم إلى مستوى طلاب النخبة. رجال! اخرجوا ملابس طلاب النخبة و ميداليات الهوية. وترتيب الإقامة الشخصية في كلية طلاب النخبة “.
_________________
“تعال ، دعنا نخرج من هنا….”
Cobra
“بسرعه… اتبعهم. علينا معرفة ما يحدث “. بعد لحظة من التردد ، سارعت المجموعة بأكملها وراءهم.
“صه! حافظ على صوتك منخفضًا. يون هايلان هي نقطة ساخنة في المعهد في الوقت الحاضر. حصلت على موافقة ولي العهد ، وأصبحت حتى المتدربة للبطاركة الرياح والسحابة. إذا تحدثت عنها ، وسمعها أشخاص من جمعية ولي العهد ، فسوف تكون في ورطة عميقة “.
