Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العاهل الحكيم 215

المعركة تصل لنهايتها

المعركة تصل لنهايتها

العاهل الحكيم – 215 – المعركة تصل لنهايتها!

شعر يانغ تشي بتحسن كبير الآن بعد أن تم اتخاذ قراره.

إذا أراد يانغ تشي حقًا أن يزدهر يانهافن ، فسيكون أفضل شيء هو نقله إلى ميناء مناسب ، والبدء في تداول نوى الشياطين مقابل الأحجار الروحية.

لا يمكن أن تكون هناك خطة أفضل في الوضع الحالي من التسلل وقطع سلسلة التوريد الخاصة بهم. بطريقة شريرة ، كان يشعل الحطب من أسفل الغلاية.

يعتقد الأشخاص العاديون الذين أتوا إلى هنا أنهم وصلوا لتوهم إلى نهاية الواقع. بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يتجاوز هذه النقطة.

وبهذا ، فقد ضبابي الحركة ، تاركًا منطقة السراب التي أحاطت بالجزيرة ، واتجه غربًا.

في هذه الأجزاء ، كانت جميع السفن كبيرة للغاية ، وكان يحرسها خبراء أقوياء في فنون الطاقة ، بعضهم أسطوريون.

بعيدًا ، بعيدًا ، على الجانب الآخر من البحر اللامحدود ، كانت القارة الغربية. لم يكن يانغ تشي هناك من قبل. ومع ذلك ، فقد شعر أن هذه القارة لم تكن في الواقع تقع في نفس البعد مثل القارة الغنية. بدلاً من ذلك ، كان متصلاً بممر ضعيف مشابه للممر بين جبال جثة شريرة و برج العقرب.

“من أين أتى هذا الجحيم العجيب !؟” صاح أحدهم ، وامتلأ صوته بتقلبات قوية أخمدت النار وحطمت الجليد.

متبعًا حواسه ، طار لمدة يوم وليلة. أخذ وقته ، مستخدمًا أفكاره في الوقت نفسه لدراسة التقلبات على سطح الماء ، ومراقبة مسارات سفن تجارة المعادن التي كانت تنقل البضائع ذهابًا وإيابًا بين القارتين.

كانت هذه نهاية البحر ، وهي حقيقة يمكن أن يرويها أيضًا من كيفية اهتزاز معبد الإمبراطور الكبير. الجانب الآخر من الحاجز كان حيث توجد القارة الغربية ، على الرغم من أنه لم يكن مرئيًا بالعين المجردة. بالطبع ، لم يكن لدى يانغ تشي عيون عادية. كان بإمكانه أن يرى عبر الحاجز ، عبر البحر اللامحدود على الجانب الآخر ، إلى القارة الشاسعة.

بعد كل شيء ، على الرغم من أن القارة الغربية باعت جميع أنواع البضائع في القارة الغنية ، فقد حدث العكس أيضًا. نجت يوندال بجانب البحر من خلال التجارة البحرية ، وكانت أكثر ثراءً من يانهافن ، فضلاً عن كونها أكثر عسكرية.

ظهر معبد الإمبراطور الكبير وسقط عليه. مع تنشيط تشكيلات التعويذات اللامحدودة في المعبد ، انطلق ضوء عين الإله في آفة القيصر العديد من الأنهار. “ما هذا الشيء؟ معبد الإمبراطور الكبير !؟ “

إذا أراد يانغ تشي حقًا أن يزدهر يانهافن ، فسيكون أفضل شيء هو نقله إلى ميناء مناسب ، والبدء في تداول نوى الشياطين مقابل الأحجار الروحية.

لم يكن بإمكان آفة القيصر العديد من الأنهار أن يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث. في الواقع ، وبسبب نور عين الإله ، شعرت عيناه وكأنهما مشتعلتان.

من المفترض أن القارة الغربية كانت بها الكثير من حجارة الروح ، ولكن القليل من الشياطين. على النقيض من ذلك ، كان لدى القارة الغنية والمورقة العديد من المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة حيث ازدهرت الشياطين.

Cobra

من الواضح أن النوى الشيطانية كانت نادرة في القارة الغربية ، وكان لها العديد من الوظائف المفيدة. يمكن استخدامها في تشكيلات التعويذة ، وإدخالها في الأسلحة ، والمزيد. على الرغم من أن الأحجار الروحية كانت مفيدة للغاية للزراعة الشخصية ، إلا أنها كانت أقل فعالية بكثير من نوى الشياطين عند إضافتها إلى الأسلحة.

“كمين! إنه كمين! ”

مع تقدم يانغ تشي ، رأى عددًا أقل من السفن. وكان الأشخاص الذين يديرون السفن التي رآها أقوياء للغاية. ازدادت حدة الأمواج ، وسافرت شياطين البحر جميعًا في مجموعات كبيرة. في الواقع ، حتى أنه لاحظ وجود مجموعة من الشياطين الذين كانوا في مستوى اغتنام الحياة ، بعيدًا في أعماق المياه. في بعض الأحيان ، كان هؤلاء الشياطين يهاجمون السفن ، بل ويأكلون الأشخاص الموجودين عليها ، أو حجارة الأرواح التي كانت حمولة.

“إنه الشخص الذي ألاحقه!” يعتقد يانغ تشي. أصبح سلسلة من الصور اللاحقة عندما أسقط باتجاه السفينة. متجاهلاً طاقم الخبراء الذين يرتدون ملابس سوداء من بيت ضوء الظل، استدعى رمحه الجهنمي ، وأحدث ثقبًا في السطح ، وسقط بداخله.

في هذه الأجزاء ، كانت جميع السفن كبيرة للغاية ، وكان يحرسها خبراء أقوياء في فنون الطاقة ، بعضهم أسطوريون.

سرعان ما كان في أعماق السفينة ، حيث رأى رجلاً عجوزًا حاذقًا يجلس القرفصاء في وسط تشكيل تعويذة ، يحمي كيسًا من حجارة الروح. كانت تلك الأحجار الروحية مصدر التقلبات التي اكتشفها من الخارج.

في النهاية ، رأى يانغ تشي ما بدا أنه حاجز هائل يرتفع من البحر بعيدًا. لم يكن سوى حاجز بين الأبعاد.

بعد بعض التفكير ، قرر عدم القيام بذلك. سيكون معبد الإمبراطور الكبير ضعيفًا جدًا ، ولن يكون في مكان واحد مع السماء والأرض. إلى جانب ذلك ، كان لدى القارة الغربية عدد كبير من الخبراء مثل السماء ، ولم يكن الوقت مناسبًا لتنبيه العدو إلى وجوده.

كانت هذه نهاية البحر ، وهي حقيقة يمكن أن يرويها أيضًا من كيفية اهتزاز معبد الإمبراطور الكبير. الجانب الآخر من الحاجز كان حيث توجد القارة الغربية ، على الرغم من أنه لم يكن مرئيًا بالعين المجردة. بالطبع ، لم يكن لدى يانغ تشي عيون عادية. كان بإمكانه أن يرى عبر الحاجز ، عبر البحر اللامحدود على الجانب الآخر ، إلى القارة الشاسعة.

في مؤخرة السفينة كانت هناك لافتة ضخمة مطرزة بشخصية “آفة”.

يعتقد الأشخاص العاديون الذين أتوا إلى هنا أنهم وصلوا لتوهم إلى نهاية الواقع. بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يتجاوز هذه النقطة.

كانت هذه نهاية البحر ، وهي حقيقة يمكن أن يرويها أيضًا من كيفية اهتزاز معبد الإمبراطور الكبير. الجانب الآخر من الحاجز كان حيث توجد القارة الغربية ، على الرغم من أنه لم يكن مرئيًا بالعين المجردة. بالطبع ، لم يكن لدى يانغ تشي عيون عادية. كان بإمكانه أن يرى عبر الحاجز ، عبر البحر اللامحدود على الجانب الآخر ، إلى القارة الشاسعة.

تردد يانغ تشي في البداية. هل يحاول اختراق حاجز الأبعاد والتوجه إلى القارة الغربية؟

إذا أراد يانغ تشي حقًا أن يزدهر يانهافن ، فسيكون أفضل شيء هو نقله إلى ميناء مناسب ، والبدء في تداول نوى الشياطين مقابل الأحجار الروحية.

بعد بعض التفكير ، قرر عدم القيام بذلك. سيكون معبد الإمبراطور الكبير ضعيفًا جدًا ، ولن يكون في مكان واحد مع السماء والأرض. إلى جانب ذلك ، كان لدى القارة الغربية عدد كبير من الخبراء مثل السماء ، ولم يكن الوقت مناسبًا لتنبيه العدو إلى وجوده.

انطلق تشكيل السيف على الفور نحو الأسفل نحو السفينة البرونزية في هجوم قوي.

قعقعة!

“آفة فيلق الفراغ!” زأر. تدحرجت تقلبات مكانية هائلة من راحتيه في محاولة لإطفاء النيران.

لحسن الحظ ، لم يكن مضطرًا إلى الانتظار طويلاً. سرعان ما تطايرت تقلبات الطاقة الروحية من حاجز الأبعاد ، وظهرت فتحة ظهرت منها سفينة برونزية ضخمة.

انطلق تشكيل السيف على الفور نحو الأسفل نحو السفينة البرونزية في هجوم قوي.

كان تصميمه قديمًا بطبيعته ، وبدا قويًا بما يكفي لسحق الجبال. كانت الأمواج في هذه المنطقة من البحر كبيرة لدرجة أنها ستنقلب أي سفينة أصغر ، لكن هذه السفينة البرونزية كانت تطفو على طول بسلاسة كما لو لم تكن هناك أمواج على الإطلاق.

حتى عندما بدأت السفينة البرونزية في قطع الأمواج ، اعتمد يانغ تشي على أسلوب السيف الخاص به. انطلق سيف الشمس الكوني وسيف إله الروح الجليدي ، مما أدى إلى تيارات لا حصر لها من ضوء السيف ، وتشكيل السيف اللامع الذي ملأ السماء بالاهتزازات المتفجرة.

في مؤخرة السفينة كانت هناك لافتة ضخمة مطرزة بشخصية “آفة”.

مع تقدم يانغ تشي ، رأى عددًا أقل من السفن. وكان الأشخاص الذين يديرون السفن التي رآها أقوياء للغاية. ازدادت حدة الأمواج ، وسافرت شياطين البحر جميعًا في مجموعات كبيرة. في الواقع ، حتى أنه لاحظ وجود مجموعة من الشياطين الذين كانوا في مستوى اغتنام الحياة ، بعيدًا في أعماق المياه. في بعض الأحيان ، كان هؤلاء الشياطين يهاجمون السفن ، بل ويأكلون الأشخاص الموجودين عليها ، أو حجارة الأرواح التي كانت حمولة.

كان هناك أيضًا طاقة روح حجرية خانقة في السفينة تسببت في ارتعاش يانغ تشي غريزيًا.

تردد يانغ تشي في البداية. هل يحاول اختراق حاجز الأبعاد والتوجه إلى القارة الغربية؟

لم يكن هناك شك في ذلك: هذه السفينة تنتمي إلى بيت ضوء الظل ، وتحتوي على شحنة من الأحجار الروحية.

أما بالنسبة للحقيبة ، فمن الواضح أنها كانت عنصرًا قويًا للإمساك بسعة هائلة ودفاعات قوية. فقط بسبب معبد الإمبراطور الكبير شعر يانغ تشي بالتقلبات الروحية في البداية.

كانت أحجار الروح في الواقع مغلقة بإحكام ، ولولا معبد الإمبراطور الكبير ، لما كان قادرًا على الشعور بتقلباتها.

كانت هذه نهاية البحر ، وهي حقيقة يمكن أن يرويها أيضًا من كيفية اهتزاز معبد الإمبراطور الكبير. الجانب الآخر من الحاجز كان حيث توجد القارة الغربية ، على الرغم من أنه لم يكن مرئيًا بالعين المجردة. بالطبع ، لم يكن لدى يانغ تشي عيون عادية. كان بإمكانه أن يرى عبر الحاجز ، عبر البحر اللامحدود على الجانب الآخر ، إلى القارة الشاسعة.

“الجنة في جانبي في هذا!” كان يعتقد. ومع ذلك ، أبقى عين الإله خاصته مغلقة. بدلاً من ذلك ، استخدم فن الطاقة الخاص به من الدرجة الإلهية للتواصل مع الطاقة الحيوية للسماء والأرض ، مما سمح له بتحديد العديد من الهالات القوية على متن السفينة. احتوى أحدهم على آثار للقوانين السحرية للفضاء ، مما يشير إلى أنه كان شخصًا في التحول الأسطوري الثالث ، أسطوري الفراغ المكاني.

فقاعة!

كان هذا منطقيًا ، حيث لن يتمكن سوى أسطوري الفراغ المكاني من اختراق حاجز الأبعاد.

“إنه الشخص الذي ألاحقه!” يعتقد يانغ تشي. أصبح سلسلة من الصور اللاحقة عندما أسقط باتجاه السفينة. متجاهلاً طاقم الخبراء الذين يرتدون ملابس سوداء من بيت ضوء الظل، استدعى رمحه الجهنمي ، وأحدث ثقبًا في السطح ، وسقط بداخله.

بالطبع ، كان هذا فقط لأن القارة الغربية والقارة الغنية المورقة كانتا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، وكان حاجز الأبعاد في الأساس عبارة عن غشاء واحد يفصل بينهما. كانت قارة الزلزال-الفجر الأسطورية بعيدة جدًا لدرجة أنه سيكون بها عدد كبير جدًا من الأغشية الفاصلة للعد. وستكون العواصف المكانية التي يمكن أن تضرب بداخلها قوية بما يكفي لقتل حتى الأسطوريين الذين لا يموتون أبدًا.

العاهل الحكيم – 215 – المعركة تصل لنهايتها! شعر يانغ تشي بتحسن كبير الآن بعد أن تم اتخاذ قراره.

فقط الحكماء العظماء هم من يستطيعون مواجهة مثل هذه الأخطار والسفر في الفراغ للبحث عن طائرات أخرى. بالطبع ، لا يمكنهم الاعتناء بأنفسهم إلا في مثل هذه الحالة ، وليس إحضار الآخرين. فقط هؤلاء الخبراء الأقوياء الذين كانوا موجودين خارج مستوى الحكيم العظيم يمكن اعتبارهم السادة الحقيقيين للزمكان.

من الواضح أن النوى الشيطانية كانت نادرة في القارة الغربية ، وكان لها العديد من الوظائف المفيدة. يمكن استخدامها في تشكيلات التعويذة ، وإدخالها في الأسلحة ، والمزيد. على الرغم من أن الأحجار الروحية كانت مفيدة للغاية للزراعة الشخصية ، إلا أنها كانت أقل فعالية بكثير من نوى الشياطين عند إضافتها إلى الأسلحة.

شم يانغ تشي ببرود. يمكنني قتل أسطوري في الفراغ المكاني. لدي خطوة جاهزة لهذا الغرض فقط! هجوم سيف بعشرة آلاف!

متبعًا حواسه ، طار لمدة يوم وليلة. أخذ وقته ، مستخدمًا أفكاره في الوقت نفسه لدراسة التقلبات على سطح الماء ، ومراقبة مسارات سفن تجارة المعادن التي كانت تنقل البضائع ذهابًا وإيابًا بين القارتين.

حتى عندما بدأت السفينة البرونزية في قطع الأمواج ، اعتمد يانغ تشي على أسلوب السيف الخاص به. انطلق سيف الشمس الكوني وسيف إله الروح الجليدي ، مما أدى إلى تيارات لا حصر لها من ضوء السيف ، وتشكيل السيف اللامع الذي ملأ السماء بالاهتزازات المتفجرة.

حتى الأضرار التي لحقت بدن السفينة بدأت في التعافي.

قعقعة!

في مؤخرة السفينة كانت هناك لافتة ضخمة مطرزة بشخصية “آفة”.

انطلق تشكيل السيف على الفور نحو الأسفل نحو السفينة البرونزية في هجوم قوي.

بالطبع ، كان هذا فقط لأن القارة الغربية والقارة الغنية المورقة كانتا قريبين جدًا من بعضهما البعض ، وكان حاجز الأبعاد في الأساس عبارة عن غشاء واحد يفصل بينهما. كانت قارة الزلزال-الفجر الأسطورية بعيدة جدًا لدرجة أنه سيكون بها عدد كبير جدًا من الأغشية الفاصلة للعد. وستكون العواصف المكانية التي يمكن أن تضرب بداخلها قوية بما يكفي لقتل حتى الأسطوريين الذين لا يموتون أبدًا.

“كمين! إنه كمين! ”

وبهذا ، فقد ضبابي الحركة ، تاركًا منطقة السراب التي أحاطت بالجزيرة ، واتجه غربًا.

ارتفعت تيارات الطاقة الحقيقية من السفينة البرونزية نحو التكوين. ومع ذلك ، فإن تقنية السيف يانغ تشي كانت من النوع الذي لم يستطع الأسطوريون العاديون محاربته حتى. على الفور ، رن الصراخ بينما اخترقت طاقة السيف الدروع الدفاعية وطعنت العديد من الثقوب في السفينة.

ارتفعت تيارات الطاقة الحقيقية من السفينة البرونزية نحو التكوين. ومع ذلك ، فإن تقنية السيف يانغ تشي كانت من النوع الذي لم يستطع الأسطوريون العاديون محاربته حتى. على الفور ، رن الصراخ بينما اخترقت طاقة السيف الدروع الدفاعية وطعنت العديد من الثقوب في السفينة.

تم ذوبان الهيكل البرونزي للسفينة على الفور بواسطة سيف الكوني دوار الشمس، وتم تجميد أي مياه في المنطقة صلبة بواسطة سيف إله روح الجليد.

لم يكن بإمكان آفة القيصر العديد من الأنهار أن يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث. في الواقع ، وبسبب نور عين الإله ، شعرت عيناه وكأنهما مشتعلتان.

“من أين أتى هذا الجحيم العجيب !؟” صاح أحدهم ، وامتلأ صوته بتقلبات قوية أخمدت النار وحطمت الجليد.

ارتفعت تيارات الطاقة الحقيقية من السفينة البرونزية نحو التكوين. ومع ذلك ، فإن تقنية السيف يانغ تشي كانت من النوع الذي لم يستطع الأسطوريون العاديون محاربته حتى. على الفور ، رن الصراخ بينما اخترقت طاقة السيف الدروع الدفاعية وطعنت العديد من الثقوب في السفينة.

حتى الأضرار التي لحقت بدن السفينة بدأت في التعافي.

متبعًا حواسه ، طار لمدة يوم وليلة. أخذ وقته ، مستخدمًا أفكاره في الوقت نفسه لدراسة التقلبات على سطح الماء ، ومراقبة مسارات سفن تجارة المعادن التي كانت تنقل البضائع ذهابًا وإيابًا بين القارتين.

تحت القوة التي تم إطلاقها ، كانت السفينة البرونزية قابلة للتشكيل مثل الطين.

لا ينتظر الرد ، مد يده بيده ، منحنيًا مساحة حتى شعر يانغ تشي فجأة وكأنه مقلوب رأسًا على عقب.

“إنه الشخص الذي ألاحقه!” يعتقد يانغ تشي. أصبح سلسلة من الصور اللاحقة عندما أسقط باتجاه السفينة. متجاهلاً طاقم الخبراء الذين يرتدون ملابس سوداء من بيت ضوء الظل، استدعى رمحه الجهنمي ، وأحدث ثقبًا في السطح ، وسقط بداخله.

كانت هذه هي القوة المرعبة التي جاءت مع تنوير الفضاء نفسه. يمكن لقوة القانون السحري أن تسحق أي وكل طاقة حقيقية.

سرعان ما كان في أعماق السفينة ، حيث رأى رجلاً عجوزًا حاذقًا يجلس القرفصاء في وسط تشكيل تعويذة ، يحمي كيسًا من حجارة الروح. كانت تلك الأحجار الروحية مصدر التقلبات التي اكتشفها من الخارج.

في النهاية ، رأى يانغ تشي ما بدا أنه حاجز هائل يرتفع من البحر بعيدًا. لم يكن سوى حاجز بين الأبعاد.

كان الرجل العجوز في التحول الأسطوري الثالث ، وبمجرد أن رأى يانغ تشي يقترب ، ظهرت تشوهات مكانية لا حصر لها من حوله. وبسبب ذلك ، فإن أي شخص عادي لن يكون قادرًا حتى على الوصول إلى شكله الحقيقي. وبدلاً من ذلك ، سيتم جرهم في متاهة غير سالكة.

كان تصميمه قديمًا بطبيعته ، وبدا قويًا بما يكفي لسحق الجبال. كانت الأمواج في هذه المنطقة من البحر كبيرة لدرجة أنها ستنقلب أي سفينة أصغر ، لكن هذه السفينة البرونزية كانت تطفو على طول بسلاسة كما لو لم تكن هناك أمواج على الإطلاق.

كانت تلك قوة ذروة أسطوري الفراغ المكاني.

تردد يانغ تشي في البداية. هل يحاول اختراق حاجز الأبعاد والتوجه إلى القارة الغربية؟

أما بالنسبة للحقيبة ، فمن الواضح أنها كانت عنصرًا قويًا للإمساك بسعة هائلة ودفاعات قوية. فقط بسبب معبد الإمبراطور الكبير شعر يانغ تشي بالتقلبات الروحية في البداية.

“إنه الشخص الذي ألاحقه!” يعتقد يانغ تشي. أصبح سلسلة من الصور اللاحقة عندما أسقط باتجاه السفينة. متجاهلاً طاقم الخبراء الذين يرتدون ملابس سوداء من بيت ضوء الظل، استدعى رمحه الجهنمي ، وأحدث ثقبًا في السطح ، وسقط بداخله.

قام الرجل بابتسامة شريرة واقفا على قدميه ، فقال: “من أنت؟ أنا آفة القيصر العديد من الأنهار من كنيسة آفة الفيلق! ”

يعتقد الأشخاص العاديون الذين أتوا إلى هنا أنهم وصلوا لتوهم إلى نهاية الواقع. بعد كل شيء ، لا يمكن للمرء أن يتجاوز هذه النقطة.

لا ينتظر الرد ، مد يده بيده ، منحنيًا مساحة حتى شعر يانغ تشي فجأة وكأنه مقلوب رأسًا على عقب.

حتى عندما بدأت السفينة البرونزية في قطع الأمواج ، اعتمد يانغ تشي على أسلوب السيف الخاص به. انطلق سيف الشمس الكوني وسيف إله الروح الجليدي ، مما أدى إلى تيارات لا حصر لها من ضوء السيف ، وتشكيل السيف اللامع الذي ملأ السماء بالاهتزازات المتفجرة.

“اقلب السماء ، اقلب الأرض!”

قعقعة!

على الرغم من أن الرجل العجوز بدا ضعيفًا جسديًا ، إلا أنه كان يقود قوة مرعبة. على الفور ، اندلعت التقلبات المكانية ، مما تسبب في قلب كل شيء على ما يبدو رأسًا على عقب. من الواضح أن أسطوري شكل الدم أو أسطوري الروح والروح سيكونان عاجزين عن مقاومة مثل هذه الخطوة.

لا ينتظر الرد ، مد يده بيده ، منحنيًا مساحة حتى شعر يانغ تشي فجأة وكأنه مقلوب رأسًا على عقب.

كانت هذه هي القوة المرعبة التي جاءت مع تنوير الفضاء نفسه. يمكن لقوة القانون السحري أن تسحق أي وكل طاقة حقيقية.

في مؤخرة السفينة كانت هناك لافتة ضخمة مطرزة بشخصية “آفة”.

ومع ذلك ، كان ذلك عندما فتح يانغ تشي عين الإله خاصته.

لم يكن بإمكان آفة القيصر العديد من الأنهار أن يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث. في الواقع ، وبسبب نور عين الإله ، شعرت عيناه وكأنهما مشتعلتان.

انجرفت صرخة الأشباح ونحيب الآلهة ، مصحوبة بترنيمة مقدسة. انطلقت تيارات من الضوء المقدس ، مما أدى إلى ترسيخ المساحة في المنطقة. فجأة ، بدا يانغ تشي وكأنه إله ، مثل الإله السيادي لكل شيء ، يأتي إلى العالم الفاني ليبارك كل الخليقة.

حتى الأضرار التي لحقت بدن السفينة بدأت في التعافي.

لم يكن بإمكان آفة القيصر العديد من الأنهار أن يتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث. في الواقع ، وبسبب نور عين الإله ، شعرت عيناه وكأنهما مشتعلتان.

ظهر معبد الإمبراطور الكبير وسقط عليه. مع تنشيط تشكيلات التعويذات اللامحدودة في المعبد ، انطلق ضوء عين الإله في آفة القيصر العديد من الأنهار. “ما هذا الشيء؟ معبد الإمبراطور الكبير !؟ “

“آفة فيلق الفراغ!” زأر. تدحرجت تقلبات مكانية هائلة من راحتيه في محاولة لإطفاء النيران.

كان الرجل العجوز في التحول الأسطوري الثالث ، وبمجرد أن رأى يانغ تشي يقترب ، ظهرت تشوهات مكانية لا حصر لها من حوله. وبسبب ذلك ، فإن أي شخص عادي لن يكون قادرًا حتى على الوصول إلى شكله الحقيقي. وبدلاً من ذلك ، سيتم جرهم في متاهة غير سالكة.

فقاعة!

لم يكن هناك شك في ذلك: هذه السفينة تنتمي إلى بيت ضوء الظل ، وتحتوي على شحنة من الأحجار الروحية.

ظهر معبد الإمبراطور الكبير وسقط عليه. مع تنشيط تشكيلات التعويذات اللامحدودة في المعبد ، انطلق ضوء عين الإله في آفة القيصر العديد من الأنهار. “ما هذا الشيء؟ معبد الإمبراطور الكبير !؟ “

بعد كل شيء ، على الرغم من أن القارة الغربية باعت جميع أنواع البضائع في القارة الغنية ، فقد حدث العكس أيضًا. نجت يوندال بجانب البحر من خلال التجارة البحرية ، وكانت أكثر ثراءً من يانهافن ، فضلاً عن كونها أكثر عسكرية.

 

فقط الحكماء العظماء هم من يستطيعون مواجهة مثل هذه الأخطار والسفر في الفراغ للبحث عن طائرات أخرى. بالطبع ، لا يمكنهم الاعتناء بأنفسهم إلا في مثل هذه الحالة ، وليس إحضار الآخرين. فقط هؤلاء الخبراء الأقوياء الذين كانوا موجودين خارج مستوى الحكيم العظيم يمكن اعتبارهم السادة الحقيقيين للزمكان.

______

سرعان ما كان في أعماق السفينة ، حيث رأى رجلاً عجوزًا حاذقًا يجلس القرفصاء في وسط تشكيل تعويذة ، يحمي كيسًا من حجارة الروح. كانت تلك الأحجار الروحية مصدر التقلبات التي اكتشفها من الخارج.

 

بعد كل شيء ، على الرغم من أن القارة الغربية باعت جميع أنواع البضائع في القارة الغنية ، فقد حدث العكس أيضًا. نجت يوندال بجانب البحر من خلال التجارة البحرية ، وكانت أكثر ثراءً من يانهافن ، فضلاً عن كونها أكثر عسكرية.

 

كانت هذه هي القوة المرعبة التي جاءت مع تنوير الفضاء نفسه. يمكن لقوة القانون السحري أن تسحق أي وكل طاقة حقيقية.

Cobra

لا ينتظر الرد ، مد يده بيده ، منحنيًا مساحة حتى شعر يانغ تشي فجأة وكأنه مقلوب رأسًا على عقب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

كانت أحجار الروح في الواقع مغلقة بإحكام ، ولولا معبد الإمبراطور الكبير ، لما كان قادرًا على الشعور بتقلباتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط