الثقب الدودي
الفصل 287: الثقب الدودي
“شفرة فوضى الشيطان المجنون! الشق الكبير! ”
أي شخص سمع هذا الصوت يعتقد أنه سمع شيئًا من البراري القديمة .لقد كان صوتًا قويًا لدرجة أنه يخنق بطبيعته ، ويثقل كاهل أرواح جميع الحاضرين.
تم ضرب الملك هذيان المتغطرس الذي لا يطاق بضربة واحدة.وهو يرقد الآن وسط كومة من الأنقاض ، ووجهه شاحب تمامًا وهو يسعل الدم.
تم ضرب الملك هذيان المتغطرس الذي لا يطاق بضربة واحدة.وهو يرقد الآن وسط كومة من الأنقاض ، ووجهه شاحب تمامًا وهو يسعل الدم.
كل الناس في الحشد يواجهون صعوبة في تصديق عيونهم.
ومع ذلك ، اندفع يانغ تشي نحوه ، مد يده ، وهي حركة تسببت في ظهور ثقب أسود حطم درع ملك الهذيان.
تحرك يانغ تشي بسرعة كبيرة للغاية بحيث لا يراه أي شخص بوضوح ، وفي الواقع ، أسرع مما يعتقده الكثير منهم.قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، كان هدفه على الأرض مصابًا بجروح خطيرة.
واخيرا هيرجع افتقدت ابوه والعشيرة واصحابه
“القمامة مثلك لا تستحق تحدي كرامتي ،” قال يانغ تشي وهو يمشط يديه معًا كما لو كان ينظفهما من الغبار.”كيف تجرؤ على مقارنة نفسك بي.أنا لقائد هنا. إذا كان أي شخص لا يحب ذلك ، فيمكنه الانضمام إلى ملك الهذيان (فى الفصل اللى فات ترجمتها بالمقلوب) في الغبار “.
كل الناس في الحشد يواجهون صعوبة في تصديق عيونهم.
ملك الهذيان أعلى بكثير من مستويات يانغ تشي ، ومع ذلك انتهى به الأمر محطمًا. بالنسبة إلى المتفرجين ، كان الأمر صادمًا مثل مشاهدة نملة تقطع فيلًا.
“سيداتي وسادتي ، رفض بان يونغ هذا اتباع أوامري ، لذلك اضطررت إلى إعدامه. هل هناك أي شخص آخر لا يعترف أنني يجب أن أكون مسؤولاً؟ عينني قصر البراري الكبري كقائد لهذا. بصفتي شيخًا ضيفًا ، لدي القول المطلق فيما يتعلق بما يحدث في القارة الغنية والمورقة. إذا كان أي شخص لا يوافق على ذلك ، فيمكننا التحدث عنه هنا والآن “.
“ابن الساقطة!” بصق ملك الهذيان وهو يزحف من تحت الأنقاض. وبشرته شاحبة ، لكن عينيه كانتا حمراء زاهية.”كيف تجرؤ على ضربي هكذا! حسنًا ، أعتقد أنني سأريك سحري السري للغاية. هذيان كبير! ”
“شفرة فوضى الشيطان المجنون! الشق الكبير! ”
ولوح بيده في الهواء أمامه ، تسبب في ظهور سلسلة من الرموز الغامضة ، والتي تشكلت في مصفوفات تعويذات سداسية الشكل وسباعية الشكل ، وكلها انبثقت عن هالة من الهذيان.
حتى قبل أن تصل قبضة يانغ تشي إلى ملك الهذيان ، ظهرت الانارة الفراغية ، وهو يضرب الجبال المحيطة به ، محطمًا الصخور إلى المزيد من الأنقاض.في الوقت نفسه ، نشأت الآلاف من الثقوب السوداء ، مما تسبب في هتافات الماموث القديمة لملء الهواء.
“تعال ، هذيان بليد!”
______________
أزيز!
“بالنظر إلى أن ملك الهذيان قد اكتسب إرثًا من حكيم عظيم ، ووصل إلى هذا المستوى من الزراعة ، فلا عجب أنه غاضب. بالتأكيد سيقتل ذلك الرجل “.
يمكن سماع هالة تشبه تلك الآلهة المعذبة حيث ظهر سلاح إلهي داخل مصفوفات التعويذات. من الصعب القول ما إذا كان كنزًا سحريًا حقيقيًا ، أم أنه يتكون من طاقة حقيقية. ومع ذلك ، بدا وكأنه ينبض بهالة من الهذيان لدرجة أن أي شخص ينظر إليه سيشعر بضبابية الرؤية.
ومع ذلك ، لا يبدو أن ذلك يزعج المرتزقة. لانهم كانوا يعلمون جميعًا أن الثقوب الدودية بطبيعتها غير مستقرة ، وأن أي شيء يمكن أن يحدث عند عبورها. لم يكن هناك الكثير مما يجب عمله حيال ذلك ، وكانوا السبيل الوحيد للسفر بسرعة بين الطائرات.حتى الحكماء العظماء يمكن أن يرهقوا أنفسهم حتى الموت في محاولة للوصول إلى طائرات أخرى بالسفر لمسافات طويلة.
“هذا هو نصل الهذيان! مما سمعته ، إنه فن طاقة أنشأه الحكيم العظيم الهذيان بنفسه ، وهو أحد أقوى السحر السرية الموجود. يمكن لهذا السلاح أن يقتل أقوى الخبراء ، وفي الوقت نفسه ، يتسبب في تحول كل شخص على بعد خمسمائة كيلومتر إلى وحوش “.
“بالنظر إلى أن ملك الهذيان قد اكتسب إرثًا من حكيم عظيم ، ووصل إلى هذا المستوى من الزراعة ، فلا عجب أنه غاضب. بالتأكيد سيقتل ذلك الرجل “.
“سيداتي وسادتي ، رفض بان يونغ هذا اتباع أوامري ، لذلك اضطررت إلى إعدامه. هل هناك أي شخص آخر لا يعترف أنني يجب أن أكون مسؤولاً؟ عينني قصر البراري الكبري كقائد لهذا. بصفتي شيخًا ضيفًا ، لدي القول المطلق فيما يتعلق بما يحدث في القارة الغنية والمورقة. إذا كان أي شخص لا يوافق على ذلك ، فيمكننا التحدث عنه هنا والآن “.
“نعم ، بعد أن سقط بهذه الطريقة ، سيكون من الغريب ألا يغضب. إنها خسارة كبيرة للوجه. بدون قتل ذلك الطفل ، لن يستعيد كرامته أبدًا “.
في النهاية ، لم يتبق سوى كيس ،كيس ملك الهذيان ذي الأبعاد ، الملئ بكل أنواع الكنوز ، بما في ذلك الأحجار الروحية.
“استعد للموت!” صرخ ملك الهذيان ، وهو يتأرجح بنصل الهذيان ذهابًا وإيابًا في الهواء وهو يمشي إلى الأمام تم تقطيع الطاقة الحيوية في المنطقة إلى أشلاء بواسطة الشفرة ، والتي كانت قوية جدًا لدرجة أنها كانت محاطة بصورة أشباح الشيطان الراقصة.
“شفرة فوضى الشيطان المجنون! الشق الكبير! ”
______________
أحاط نصل نيمبوس من سلاح ملك الهذيان بـ يانغ تشي ، مما جعله يبدو أن ملك الهذيان كان على وشك تحقيق هدفه في قتله.
مقارنة بكل ذلك ، الثقوب الدودية بالتأكيد الطريقة الأكثر أمانًا للسفر.
نظر جميع الحاضرين ، في انتظار رد يانغ تشي بفارغ الصبر. بعد كل شيء ، نظرًا لعدم تمكن أي شخص من رؤية ما حدث سابقًا بوضوح ، افترضوا أن يانغ تشي قد هزم ملك الهذيان باستخدام نوع من الكنز السحري بشكل غير متوقع.الآن بعد أن كان ملك الهذيان يهاجم بقوة على مستوى حكيم عظيم ، كان الجميع فضوليين للغاية لمعرفة ما إذا كان بإمكان يانغ تشي الصمود.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، يمكن لـ يانغ تشي حقًا استدعاء الريح واستدعاء المطر.
بام!
“أنا كذلك ، كابتن.”
مد يانغ تشي يده وأوقف حركة النصل. لم يقتصر الأمر على عدم قطعه ، بل أجبره بالفعل على التوقف التام.كانت هذه الشفرة حادة بشكل لا يمكن تصوره ، ومع ذلك لم تستطع حتى قطع جلد يانغ تشي.
هدير! قبل أن يتراجع لحم الرجل ودمه معًا ، اتخذ يانغ تشي خطوة إلى الأمام ومزق ما تبقى منه ، ثم أرسل لهبًا مستعرًا ، مما أدى إلى صدمة مطلقة لجميع الحاضرين ، وحرقه بعيدًا في لا شيء.ترددت صيحات الألم في البداية ، لكنها تلاشت بعد ذلك.
بكت مرتزقة.”لقد استخدم يده العارية لإيقاف نصل الهذيان! ما مدى قوة جسده؟ ”
كان ملك الهذيان من اللصوص المشهورين ، وبالتالي ، لديه ثروات لا يمكن تصورها. يمكن أن يشعر يانغ تشي بوجود حجارة روح من الدرجة الحكيمة في الكيس ، ومع ذلك ، فقد قام بإزالته بعيدًا دون النظر إليه.شعر بالرضا عن نفسه ونظر حوله إلى المرتزقة الآخرين.
“ماذا؟! يده العارية !؟ هل أنت واثق؟”
اوووووووووووو! اوووووووووو! اااااااا وووووووووو!
كراك! تحطمت شفرة الهذيان إلى شظايا لا حصر لها ، والتي أصبحت فيما بعد عاصفة افتراضية من الطاقة الحيوية.
بكت مرتزقة.”لقد استخدم يده العارية لإيقاف نصل الهذيان! ما مدى قوة جسده؟ ”
بالكاد يستطيع ملك الهذيان تصديق عينيه ، بدأ ملك الهذيان في التراجع.
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء رؤية ما سيرمي به الرجل بعد ذلك ، تقدم يانغ تشي للأمام وأطلق العنان لضربة أخرى بقبضة اليد.
ومع ذلك ، اندفع يانغ تشي نحوه ، مد يده ، وهي حركة تسببت في ظهور ثقب أسود حطم درع ملك الهذيان.
“تفجير هذيان كبير!” صرخ ملك الهذيان ، مستفيدًا من المزيد من فنون الطاقة المتفجرة ، مما تسبب في تحول شعهر الى سوط طويل مثل الثعابين الضخمة. دعونا نرى هجوم من هو الأقوى.موت!”
“تفجير هذيان كبير!” صرخ ملك الهذيان ، مستفيدًا من المزيد من فنون الطاقة المتفجرة ، مما تسبب في تحول شعهر الى سوط طويل مثل الثعابين الضخمة. دعونا نرى هجوم من هو الأقوى.موت!”
كل الناس في الحشد يواجهون صعوبة في تصديق عيونهم.
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء رؤية ما سيرمي به الرجل بعد ذلك ، تقدم يانغ تشي للأمام وأطلق العنان لضربة أخرى بقبضة اليد.
في الواقع ، إذا اتبع هؤلاء المرتزقة أوامره بالفعل ، فلن يتمكن حتى المستشار من الوقوف في وجهه. وما الذي يمكن أن يعول عليه ولي العهد؟ لا شيئ. هؤلاء من كبار الخبراء من قارة زلزال الفجر ، وهي ذات مستوى وجود أعلى من القارة الغنية المورقة. حتى في قارة زلزال الفجر ، فإن هؤلاء الناس سيعتبرون قوة لا تقهر. بعد كل شيء ، من بين العشرات من المرتزقة ، هناك ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية أنصاف حكماء ، والباقي هم أساطير لم يموتوا أبدًا.
حتى قبل أن تصل قبضة يانغ تشي إلى ملك الهذيان ، ظهرت الانارة الفراغية ، وهو يضرب الجبال المحيطة به ، محطمًا الصخور إلى المزيد من الأنقاض.في الوقت نفسه ، نشأت الآلاف من الثقوب السوداء ، مما تسبب في هتافات الماموث القديمة لملء الهواء.
نظر يانغ تشي لرؤية شاب كسول إلى حد ما يرتدي الأبيض. لقد بدا أنه من النوع الذي كان كسولًا جدًا بحيث لا يأخذ أي شيء على محمل الجد ، ومع ذلك ، انبثقت تقلبات جعلته يبدو أكثر غموضًا بالنسبة إلى يانغ تشي مما كان عليه الحال ملك الهذيان.
اوووووووووووو! اوووووووووو!
اااااااا وووووووووو!
إن الثقوب الدودية مثل الأنفاق التي تأكلتها الديدان العتيقة الهائلة في الفضاء. لقد قاموا بالالتواء والتحول من خلال العواصف المكانية ، وربطوا مستويات مختلفة من الوجود. لسوء الحظ ، كانوا في كثير من الأحيان غير مستقرين ، ولأنهم تعرضوا للضرب من قبل العواصف المكانية ، كانوا دائمًا عرضة لخطر الانهيار.
أي شخص سمع هذا الصوت يعتقد أنه سمع شيئًا من البراري القديمة .لقد كان صوتًا قويًا لدرجة أنه يخنق بطبيعته ، ويثقل كاهل أرواح جميع الحاضرين.
نظر يانغ تشي لرؤية شاب كسول إلى حد ما يرتدي الأبيض. لقد بدا أنه من النوع الذي كان كسولًا جدًا بحيث لا يأخذ أي شيء على محمل الجد ، ومع ذلك ، انبثقت تقلبات جعلته يبدو أكثر غموضًا بالنسبة إلى يانغ تشي مما كان عليه الحال ملك الهذيان.
فقاعة!
في النهاية ، لم يتبق سوى كيس ،كيس ملك الهذيان ذي الأبعاد ، الملئ بكل أنواع الكنوز ، بما في ذلك الأحجار الروحية.
كانت قبضة يانغ تشي بمثابة تعبير مكسو بالحديد عن غضب الآلهة.قهرت تمامًا تدفقات طاقة ملك الغثيان ، ثم ارتطمت برأسه ، وحطمت إياه مثل البطيخ.
أزيز!
هدير! قبل أن يتراجع لحم الرجل ودمه معًا ، اتخذ يانغ تشي خطوة إلى الأمام ومزق ما تبقى منه ، ثم أرسل لهبًا مستعرًا ، مما أدى إلى صدمة مطلقة لجميع الحاضرين ، وحرقه بعيدًا في لا شيء.ترددت صيحات الألم في البداية ، لكنها تلاشت بعد ذلك.
قال الشاب بشكل عابر: “أوه ، يمكنك فقط مناداتي بـ تشيوجوانج”.
في النهاية ، لم يتبق سوى كيس ،كيس ملك الهذيان ذي الأبعاد ، الملئ بكل أنواع الكنوز ، بما في ذلك الأحجار الروحية.
قال رجل قوي البنية ذو سوالف طويلة: “أنا على ظهر المركب أيضًا”.لم يكن سوى الرجل الذي أطلق على نفسه اسم الصاعقة المتفجرة منذ لحظات.
كان ملك الهذيان من اللصوص المشهورين ، وبالتالي ، لديه ثروات لا يمكن تصورها. يمكن أن يشعر يانغ تشي بوجود حجارة روح من الدرجة الحكيمة في الكيس ، ومع ذلك ، فقد قام بإزالته بعيدًا دون النظر إليه.شعر بالرضا عن نفسه ونظر حوله إلى المرتزقة الآخرين.
اوووووووووووو! اوووووووووو! اااااااا وووووووووو!
“سيداتي وسادتي ، رفض بان يونغ هذا اتباع أوامري ، لذلك اضطررت إلى إعدامه. هل هناك أي شخص آخر لا يعترف أنني يجب أن أكون مسؤولاً؟ عينني قصر البراري الكبري كقائد لهذا. بصفتي شيخًا ضيفًا ، لدي القول المطلق فيما يتعلق بما يحدث في القارة الغنية والمورقة. إذا كان أي شخص لا يوافق على ذلك ، فيمكننا التحدث عنه هنا والآن “.
قال الشاب بشكل عابر: “أوه ، يمكنك فقط مناداتي بـ تشيوجوانج”.
“أنا معك!” احدهم قال.
“نعم ، بعد أن سقط بهذه الطريقة ، سيكون من الغريب ألا يغضب. إنها خسارة كبيرة للوجه. بدون قتل ذلك الطفل ، لن يستعيد كرامته أبدًا “.
نظر يانغ تشي لرؤية شاب كسول إلى حد ما يرتدي الأبيض. لقد بدا أنه من النوع الذي كان كسولًا جدًا بحيث لا يأخذ أي شيء على محمل الجد ، ومع ذلك ، انبثقت تقلبات جعلته يبدو أكثر غموضًا بالنسبة إلى يانغ تشي مما كان عليه الحال ملك الهذيان.
“أنت بالتأكيد أقوى من المتوسط يا صديقي. بالنظر إلى أنك مزقت ملك الهذيان إلى أشلاء ، أقول إنك تستحق بالتأكيد أن تكون قائدنا. في هذا العالم ، نحترم القوة قبل كل شيء “.
“أنت بالتأكيد أقوى من المتوسط يا صديقي. بالنظر إلى أنك مزقت ملك الهذيان إلى أشلاء ، أقول إنك تستحق بالتأكيد أن تكون قائدنا. في هذا العالم ، نحترم القوة قبل كل شيء “.
أي شخص سمع هذا الصوت يعتقد أنه سمع شيئًا من البراري القديمة .لقد كان صوتًا قويًا لدرجة أنه يخنق بطبيعته ، ويثقل كاهل أرواح جميع الحاضرين.
“صديق ، هل لي أن أسأل لقبك الفخري والاسم المميز؟” سأل يانغ تشي.
قال الشاب بشكل عابر: “أوه ، يمكنك فقط مناداتي بـ تشيوجوانج”.
“سيداتي وسادتي ، رفض بان يونغ هذا اتباع أوامري ، لذلك اضطررت إلى إعدامه. هل هناك أي شخص آخر لا يعترف أنني يجب أن أكون مسؤولاً؟ عينني قصر البراري الكبري كقائد لهذا. بصفتي شيخًا ضيفًا ، لدي القول المطلق فيما يتعلق بما يحدث في القارة الغنية والمورقة. إذا كان أي شخص لا يوافق على ذلك ، فيمكننا التحدث عنه هنا والآن “.
قال رجل قوي البنية ذو سوالف طويلة: “أنا على ظهر المركب أيضًا”.لم يكن سوى الرجل الذي أطلق على نفسه اسم الصاعقة المتفجرة منذ لحظات.
واخيرا هيرجع افتقدت ابوه والعشيرة واصحابه
“أنا كذلك ، كابتن.”
اعتبارًا من هذه اللحظة ، يمكن لـ يانغ تشي حقًا استدعاء الريح واستدعاء المطر.
انضم المزيد والمزيد من الأصوات. بعد كل شيء ، جاء هؤلاء الناس لكسب المال ، وليس القتال فيما بينهم. الآن وقد أثبت يانغ تشي مدى قوته ، وافقوا عليه جميعًا.
حتى أنه لم يكلف نفسه عناء رؤية ما سيرمي به الرجل بعد ذلك ، تقدم يانغ تشي للأمام وأطلق العنان لضربة أخرى بقبضة اليد.
“جيد. دعونا نتوجه إلى القارة الغنية “.لقد قتل يانغ تشي ملك الهذيان لغرض ترسيخ سلطته ، ومن الواضح أنها نجحت. كان بإمكانه فقط أن يتخيل مدى صدمة الناس في معهد ديمي الخالد عندما عاد يقود مجموعة مثل هذه. لقد قاد الآن مجموعة أقوى من جمعية ولي العهد.
بام!
في الواقع ، إذا اتبع هؤلاء المرتزقة أوامره بالفعل ، فلن يتمكن حتى المستشار من الوقوف في وجهه. وما الذي يمكن أن يعول عليه ولي العهد؟ لا شيئ. هؤلاء من كبار الخبراء من قارة زلزال الفجر ، وهي ذات مستوى وجود أعلى من القارة الغنية المورقة. حتى في قارة زلزال الفجر ، فإن هؤلاء الناس سيعتبرون قوة لا تقهر. بعد كل شيء ، من بين العشرات من المرتزقة ، هناك ما لا يقل عن سبعة أو ثمانية أنصاف حكماء ، والباقي هم أساطير لم يموتوا أبدًا.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، يمكن لـ يانغ تشي حقًا استدعاء الريح واستدعاء المطر.
“صديق ، هل لي أن أسأل لقبك الفخري والاسم المميز؟” سأل يانغ تشي.
يمكنه بالفعل تخيل مظاهر الصدمة على وجوه الشيوخ في معهد ديمي الخالد عندما رأوه.
“ابن الساقطة!” بصق ملك الهذيان وهو يزحف من تحت الأنقاض. وبشرته شاحبة ، لكن عينيه كانتا حمراء زاهية.”كيف تجرؤ على ضربي هكذا! حسنًا ، أعتقد أنني سأريك سحري السري للغاية. هذيان كبير! ”
بالطبع ، لم يكن الحصول على الولاء الكامل لمجموعة من المرتزقة أمرًا سهلاً. كان يانغ تشي يأمل فقط في أن توفر الرحلة عبر الثقب الدودي إلى القارة الغنية بعض الفرص لجعل هؤلاء الأشخاص مرؤوسيه الحقيقيين.
انضم المزيد والمزيد من الأصوات. بعد كل شيء ، جاء هؤلاء الناس لكسب المال ، وليس القتال فيما بينهم. الآن وقد أثبت يانغ تشي مدى قوته ، وافقوا عليه جميعًا.
قال المشرف هيفينوود “جيد جدًا”.”الآن بعد أن تمت تسوية كل شيء ، ووافقتم على القائد ، حان وقت المغادرة. تذكر ، قد تصطدم بفرق مرتزقة أخرى في القارة الغنية ، لذا كن مستعدًا “.بالطبع ، لم يهتم المشرف هيفنوود على الإطلاق بمقتل ملك الهذيان. بالنسبة له ، كل الحاضرين ، حتى يانغ تشي ، ليسوا أكثر من مجرد علف للمدافع.
هدير! قبل أن يتراجع لحم الرجل ودمه معًا ، اتخذ يانغ تشي خطوة إلى الأمام ومزق ما تبقى منه ، ثم أرسل لهبًا مستعرًا ، مما أدى إلى صدمة مطلقة لجميع الحاضرين ، وحرقه بعيدًا في لا شيء.ترددت صيحات الألم في البداية ، لكنها تلاشت بعد ذلك.
قال الصاعقة المتفجرة بصوت عالٍ ، وهو يرفع صابره ، “ماذا عن الثقب الدودي؟ لماذا لم تفتحه بعد؟ أشعر بالفضول الشديد بشأن هذا المستوى السفلي القارة الغنية. لم أذهب أبدًا إلى مكان به سماء منحنية وأرض مسطحة “.
مقارنة بكل ذلك ، الثقوب الدودية بالتأكيد الطريقة الأكثر أمانًا للسفر.
“الثقب الدودي مفتوح حتى ونحن نتحدث!” لوح المشرف هيفنوود بإصبعه باتجاه وسط الوادي ، مما تسبب في صدى أصوات الهادر من تكوين الصواعد التي ارتفعت من بين الأنقاض.كان بداخلهم تشكيل تعويذة ، مدعوم من أحجار روح ، مما أدى إلى فتح حفرة في الفراغ ، مما تسبب في ظهور ثقب دودي.
قال الشاب بشكل عابر: “أوه ، يمكنك فقط مناداتي بـ تشيوجوانج”.
إن الثقوب الدودية مثل الأنفاق التي تأكلتها الديدان العتيقة الهائلة في الفضاء. لقد قاموا بالالتواء والتحول من خلال العواصف المكانية ، وربطوا مستويات مختلفة من الوجود. لسوء الحظ ، كانوا في كثير من الأحيان غير مستقرين ، ولأنهم تعرضوا للضرب من قبل العواصف المكانية ، كانوا دائمًا عرضة لخطر الانهيار.
كراك! تحطمت شفرة الهذيان إلى شظايا لا حصر لها ، والتي أصبحت فيما بعد عاصفة افتراضية من الطاقة الحيوية.
ومع ذلك ، لا يبدو أن ذلك يزعج المرتزقة. لانهم كانوا يعلمون جميعًا أن الثقوب الدودية بطبيعتها غير مستقرة ، وأن أي شيء يمكن أن يحدث عند عبورها. لم يكن هناك الكثير مما يجب عمله حيال ذلك ، وكانوا السبيل الوحيد للسفر بسرعة بين الطائرات.حتى الحكماء العظماء يمكن أن يرهقوا أنفسهم حتى الموت في محاولة للوصول إلى طائرات أخرى بالسفر لمسافات طويلة.
ملك الهذيان أعلى بكثير من مستويات يانغ تشي ، ومع ذلك انتهى به الأمر محطمًا. بالنسبة إلى المتفرجين ، كان الأمر صادمًا مثل مشاهدة نملة تقطع فيلًا.
بعد كل شيء ، غالبًا ما احتوت العواصف المكانية خارج الثقوب الدودية على الوحوش المكانية والعفاريت ، بالإضافة إلى رياح الجحيم الموسمية ، وتكوينات التعويذات التي تحدث بشكل طبيعي ، والمجالات المغناطيسية ، والمحن السماوية ، وعواصف الطاقة الحيوية ، ومخاطر أخرى.
Cobra
مقارنة بكل ذلك ، الثقوب الدودية بالتأكيد الطريقة الأكثر أمانًا للسفر.
بام!
بعد فتح الثقب الدودي ، تولى يانغ تشي زمام المبادرة.وحان الوقت للعودة إلى القارة الغنية.
كان ملك الهذيان من اللصوص المشهورين ، وبالتالي ، لديه ثروات لا يمكن تصورها. يمكن أن يشعر يانغ تشي بوجود حجارة روح من الدرجة الحكيمة في الكيس ، ومع ذلك ، فقد قام بإزالته بعيدًا دون النظر إليه.شعر بالرضا عن نفسه ونظر حوله إلى المرتزقة الآخرين.
______________
ولوح بيده في الهواء أمامه ، تسبب في ظهور سلسلة من الرموز الغامضة ، والتي تشكلت في مصفوفات تعويذات سداسية الشكل وسباعية الشكل ، وكلها انبثقت عن هالة من الهذيان.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، يمكن لـ يانغ تشي حقًا استدعاء الريح واستدعاء المطر.
واخيرا هيرجع افتقدت ابوه والعشيرة واصحابه
“تفجير هذيان كبير!” صرخ ملك الهذيان ، مستفيدًا من المزيد من فنون الطاقة المتفجرة ، مما تسبب في تحول شعهر الى سوط طويل مثل الثعابين الضخمة. دعونا نرى هجوم من هو الأقوى.موت!”
Cobra
“سيداتي وسادتي ، رفض بان يونغ هذا اتباع أوامري ، لذلك اضطررت إلى إعدامه. هل هناك أي شخص آخر لا يعترف أنني يجب أن أكون مسؤولاً؟ عينني قصر البراري الكبري كقائد لهذا. بصفتي شيخًا ضيفًا ، لدي القول المطلق فيما يتعلق بما يحدث في القارة الغنية والمورقة. إذا كان أي شخص لا يوافق على ذلك ، فيمكننا التحدث عنه هنا والآن “.
بعد فتح الثقب الدودي ، تولى يانغ تشي زمام المبادرة.وحان الوقت للعودة إلى القارة الغنية.
