بداية المذبحة
الفصل 325: بداية المذبحة
كل شيء أصبح منطقيا فجأة.
تسببت موجة يد ولي العهد في تمزق الفضاء مثل الورق في نافذة ورقية. ولم تلقي أي مقاومة تقريبا.
والمثير للدهشة أنه لم يكن يبدو خائفا على الإطلاق. كانت الريح تداعبه بلطف ، وكانت تدفقات الطاقة المكانية تحوم حوله بأقصى قدر من السهولة ، كما لو كان جزءا من الطبيعة.
يمكن لكل من يشاهد أن يرى أنه في أعماق الفضاء ، كانت هناك الآلاف من تيارات الطاقة التي تندفع إلى الأمام.
“الفوضى البدائية القديمة!؟ إنه من دواعي سروري! إنها الطاقة البدائية الفوضوية! هناك تدفق طاقة غامض موجود تحت القارة الغنية الخصبة ، ويحتوي على تشكيلات خالدة يمكن أن تقتل الحكماء العظماء! ”
وشملت ضوء النجوم ، والفضة مثل الزئبق ، ثقيلة بشكل لا يضاهى ، بما يكفي لتمزيق الأراضي. كان هناك نهر من النار والماء والشفرات والبرق… نزلت جميع أنواع العناصر المدمرة إلى مدينة العاهل الحكيم ويانهافن.
“كن مكسورا!” قال يانغ تشي ببرود. وأثناء الزفير بهدوء، تسبب في انقسام اليد الهائلة من الطاقة الحقيقية، وإخراج كتلة من الطاقة الحيوية البدائية الفوضوية، التي التفت حول أنهار هجوم ولي عهد، وتسببت في تلاشيها.
كان مشهدا مخيفا.
ومع ذلك ، حتى مع نزول القوة المدمرة على نطاق واسع ، شعر الجميع فجأة كما لو أن الطاقة الحيوية للسماء والأرض في المنطقة كانت ترتجف بعنف. بدا الأمر تقريبا وكأن بعض الوحوش البدائية كانت تستيقظ ، وبعض الإله الهائل من العصور القديمة.
من يستطيع أن يقف في وجه شيء من هذا القبيل؟ حتى الحكماء العظماء العاديين لم يتمكنوا من القيام بذلك. بدا الأمر وكأنه شيء مستحيل تماما للقتال. وهذه هي الطريقة التي يعمل بها ولي عهد الاستبداد. كان يطلق العنان لهجوم قوي لتدمير أي شيء وكل ما يقف في طريقه.
“لا تضيع كلماتك عليه” ، قال آخر من الحكماء التسعة العظماء. “ولي العهد ، سنتخذ إجراء الآن. بعد ذبحه، سنسلمه لك شخصيا!”
“إذا واجهت هذا الهجوم ، فلن أتمكن من البقاء على قيد الحياة!”
كان مخبأ في أعماق الطائرة الإمبراطور الشبح ياما ، الذي كان يراقب عن كثب كل شيء. وما كان يحدث تركه مصدوما تماما. “ليس سيئا يا شقي. حتى أنني لم أدرك أنك وصلت إلى هذا المستوى من الزراعة”.
“إنها قوية بالتأكيد. حتى مائة نصف حكماء يعملون معا سيتم تقطيعهم إلى أجزاء من قبله. ”
“من فعل ذلك؟ هل كان المستشار لشمس والقمر؟”
“نصف حكماء؟ هيا ، حتى الحكماء العظماء سيكونون عاجزين ضدها! ”
رمى يانغ تشي رأسه إلى الوراء ، صرخ ، “الفوضى البدائية. تشكيلات بدائية خالدة. ذبح الخالدين ، وإعدام الشياطين ؛ دفن السماوات في الموت!”
كان المستشار التنين الحقيقي والمستشار إله البحر والحكماء العظماء من القارة الغربية يشعرون بالتوتر أكثر من أي وقت مضى لأنهم أدركوا أنه حتى لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم ضد ولي عهد.
ويزز!
“هل هو إنسان حتى؟” حتى الحكماء التسعة العظماء من قارة الزلزال والفجر كانوا يعرفون أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد شيء من هذا القبيل.
“الفوضى البدائية القديمة!؟ إنه من دواعي سروري! إنها الطاقة البدائية الفوضوية! هناك تدفق طاقة غامض موجود تحت القارة الغنية الخصبة ، ويحتوي على تشكيلات خالدة يمكن أن تقتل الحكماء العظماء! ”
نظر الجميع بعيون واسعة بينما كانت الأحداث تجري. كان الأمر تقريبا كما لو كانوا يشاهدون مطرقة فولاذية ضخمة تنزل من أعلى ، متجهة مباشرة نحو بيضة. من الواضح أنه لم يكن هناك شك حول ما سيحدث للبيضة.
بدا ولي العهد متعجرفا كما كان دائما كما كان يحوم إلى أبعد من ذلك بكثير ، وينظر إلى يانغ تشي. “لذا ، توقفت أخيرا عن التصرف مثل سلحفاة خائفة. من كان يظن أن حشرة مثلك ستكون قوية بما يكفي لمقاومتي قليلا؟ كان يجب أن أقتلك منذ وقت طويل. حسنا، في المرة الأخيرة التي أعطيتك فيها فرصة للبقاء على قيد الحياة، لكن هذه المرة، هذا لن يحدث”.
“ولي العهد ، يبدو أن قتل يانغ تشي سيكون في الواقع سهلا بعض الشيء” ، قالت يون هايلان ، وتبدو مخذولة بعض الشيء.
“انظروا ، إنه يانغ تشي!” صرخ أحد الحكماء العظماء.
“خطأ. أنا لا أقتله. يهدف هذا الهجوم إلى تدمير تشكيل التعويذة وقتل مستشار معهد الشمس والقمر. لن أعطيه حتى فرصة للتسول من أجل حياته. هذا الهجوم سيقتل حكيما عظيما!” تنهد ، مما زاد من القوة في الهجوم. “إن قتل حكيم عظيم مثل هذا سيضمن أن الجميع يعرف مدى قوتي!”
كان من المنطقي ، بالنظر إلى أن التسامح يجسد مبادئ فيلق الآلهة.
كل شيء أصبح منطقيا فجأة.
“إنها قوية بالتأكيد. حتى مائة نصف حكماء يعملون معا سيتم تقطيعهم إلى أجزاء من قبله. ”
كان هدف ولي العهد هو تحديد المستشار لشمس والقمر داخل مدينة العاهل الحكيم ، وقتله كمثال. ومن المؤكد أن هذا من شأنه أن يثير إعجاب جميع الحاضرين بمدى قوته.
وشملت ضوء النجوم ، والفضة مثل الزئبق ، ثقيلة بشكل لا يضاهى ، بما يكفي لتمزيق الأراضي. كان هناك نهر من النار والماء والشفرات والبرق… نزلت جميع أنواع العناصر المدمرة إلى مدينة العاهل الحكيم ويانهافن.
ويزز!
في تلك اللحظة ، شعر كل من جاء لمشاهدة القتال فجأة بإحساس بالعار في قلوبهم. في مواجهة ممثل فيلق الآلهة ، ماذا يمكن أن يشعروا بخلاف التواضع والوقاحة؟ كان إحساسا غريزيا بالتفاني موجود في البشر والشياطين والخالدين وجميع الكيانات الحية الأخرى داخل الكون.
نزلت الآلاف من الأنهار القاتلة على مدينة العاهل الحكيم والمنطقة المحيطة بها.
ارتفعت يد كبيرة بما يكفي لطمس السماء فجأة من مدينة العاهل الحكيم ، وارتفعت إلى السماء بطريقة قاتلة. انتشر مثل المظلة ، والتقى بآلاف الأنهار المدمرة ، وحجب قوتها تماما.
ومع ذلك ، حتى مع نزول القوة المدمرة على نطاق واسع ، شعر الجميع فجأة كما لو أن الطاقة الحيوية للسماء والأرض في المنطقة كانت ترتجف بعنف. بدا الأمر تقريبا وكأن بعض الوحوش البدائية كانت تستيقظ ، وبعض الإله الهائل من العصور القديمة.
“استمع يا شقي” ، قال أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر. “سلم جزء قلب البراري القديمة على الفور!”
فطر!
“الفوضى البدائية القديمة!؟ إنه من دواعي سروري! إنها الطاقة البدائية الفوضوية! هناك تدفق طاقة غامض موجود تحت القارة الغنية الخصبة ، ويحتوي على تشكيلات خالدة يمكن أن تقتل الحكماء العظماء! ”
ارتفعت يد كبيرة بما يكفي لطمس السماء فجأة من مدينة العاهل الحكيم ، وارتفعت إلى السماء بطريقة قاتلة. انتشر مثل المظلة ، والتقى بآلاف الأنهار المدمرة ، وحجب قوتها تماما.
“استمع يا شقي” ، قال أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر. “سلم جزء قلب البراري القديمة على الفور!”
“لا أستطيع أن أصدق أن شخصا ما منع هجوم ولي العهد؟ من كان؟”
“هل هو إنسان حتى؟” حتى الحكماء التسعة العظماء من قارة الزلزال والفجر كانوا يعرفون أنهم لا يستطيعون الدفاع ضد شيء من هذا القبيل.
من المؤكد أن مدينة العاهل الحكيم لم تسحق مثل البيضة ، مما أثار صدمة جميع الحاضرين.
“من فعل ذلك؟ هل كان المستشار لشمس والقمر؟”
مباشرة بين يانهافن ومدينة العاهل الحكيم ، ظهرت فجوة كبيرة في الأرض.
“لم يكن الأمر كذلك. إلى جانب ذلك ، فإن هجوم ولي العهد دعا في الواقع القوة من الطائرات العليا الأخرى في الكون. لا توجد طريقة يمكن للمستشار الشمس والقمر من خلالها التعامل مع ذلك”.
نظر يانغ تشي ، وهو يطفو من المدينة ، إلى مجموعة من الخبراء فوق بحر الغيوم القريبة ، وقال: “إذن ، أنت أخيرا هنا ، ولي العهد”.
“انظروا ، إنه يانغ تشي!” صرخ أحد الحكماء العظماء.
والمثير للدهشة أنه لم يكن يبدو خائفا على الإطلاق. كانت الريح تداعبه بلطف ، وكانت تدفقات الطاقة المكانية تحوم حوله بأقصى قدر من السهولة ، كما لو كان جزءا من الطبيعة.
تحت اليد الهائلة ، ارتفع يانغ تشي ببطء إلى قدميه.
يمكن لكل من يشاهد أن يرى أنه في أعماق الفضاء ، كانت هناك الآلاف من تيارات الطاقة التي تندفع إلى الأمام.
كان يرتدي رداء معركة فيلق الإله النقي ، الذي يرفرف ببطء في النسيم. كان عظيما وقويا ، لكنه لم يكن متعجرفا. ومع ذلك ، كان هناك شيء حوله بدا قادرا على تحمل وزن جميع الكائنات الحية تحت السماء.
من يستطيع أن يقف في وجه شيء من هذا القبيل؟ حتى الحكماء العظماء العاديين لم يتمكنوا من القيام بذلك. بدا الأمر وكأنه شيء مستحيل تماما للقتال. وهذه هي الطريقة التي يعمل بها ولي عهد الاستبداد. كان يطلق العنان لهجوم قوي لتدمير أي شيء وكل ما يقف في طريقه.
كان ملهما للغاية ، لكنه لم يكن قاسيا. كان متسامحا وليس مؤذيا. كان حكيما ، ملكا ، شخصا يمكنه تنوير جميع الكائنات الحية. كان رائدا في الأخبار السارة ، وممثلا لفيلق الآلهة ، ومبعوثا إلى العالم الفاني. كان محاطا بجنة نقية ، أرض مقدسة أنشأها فيلق الآلهة للكائنات الحية ، وقاعات السماء بين البشر.
في الماضي ، كان يشع شعورا بالذبح والحسم والخطر والتهديد. لقد كان مثل سيف حاد غير مغمد ، على وشك قتل شخص ما. ولكن الآن ، لم يكن الشعور بالخطر مرئيا. بدلا من ذلك ، بدا كريما وأخلاقيا ورحيما وعظيما ومسؤولا ومتسامحا.
على الفور ، رن الصراخ من كبار الخبراء عندما أدركوا ما كان يحدث.
كان من المنطقي ، بالنظر إلى أن التسامح يجسد مبادئ فيلق الآلهة.
“هذا صحيح” ، أضاف المستشار التنين الحقيقي. “من الواضح أنه في داو الشياطين الآن ، وقد هددنا جميعا بطريقة مختلة. دعونا نقطعه معا”.
في تلك اللحظة ، شعر كل من جاء لمشاهدة القتال فجأة بإحساس بالعار في قلوبهم. في مواجهة ممثل فيلق الآلهة ، ماذا يمكن أن يشعروا بخلاف التواضع والوقاحة؟ كان إحساسا غريزيا بالتفاني موجود في البشر والشياطين والخالدين وجميع الكيانات الحية الأخرى داخل الكون.
ومع ذلك ، اندلعت طاقة يانغ تشي الحقيقية بكامل قوتها ، وظهر شيء مثل الشمس من أعلى رأسه ، لإلقاء الضوء الذي نشأ في أقدم العصور. كان الأمر مجيدا وغريبا على حد سواء ، مثل دوامة بتلات الزهور اللانهائية ، وهو تألق رائع ومقدس كان قويا في نفس الوقت إلى أقصى درجة. كان حكيما ، وعندما صعد إلى السماء ، بدا أنه يربط يانغ تشي بقاعات السماء الغامضة.
كان مخبأ في أعماق الطائرة الإمبراطور الشبح ياما ، الذي كان يراقب عن كثب كل شيء. وما كان يحدث تركه مصدوما تماما. “ليس سيئا يا شقي. حتى أنني لم أدرك أنك وصلت إلى هذا المستوى من الزراعة”.
“لا أستطيع أن أصدق أن شخصا ما منع هجوم ولي العهد؟ من كان؟”
“كن مكسورا!” قال يانغ تشي ببرود. وأثناء الزفير بهدوء، تسبب في انقسام اليد الهائلة من الطاقة الحقيقية، وإخراج كتلة من الطاقة الحيوية البدائية الفوضوية، التي التفت حول أنهار هجوم ولي عهد، وتسببت في تلاشيها.
“انظروا ، إنه يانغ تشي!” صرخ أحد الحكماء العظماء.
وعلى هذا النحو، نفى اعتداء ولي العهد بأكمله.
وقال: “أعتقد أنني سأدفنكم جميعا هنا معا!” “لقد كنت أستعد لهذا اليوم لفترة طويلة.”
“لا يصدق!” فكر المستشار الشمس والقمر ، واسقط فكه. من خلال ما يمكن أن يقوله ، لم يكبح ولي العهد أي شيء في هجومه الآن ، وفي الواقع ، لم يتوقع المستشار أن يتدخل يانغ تشي. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه نفى الهجوم بسهولة مثل نفخ بعض الغبار عن كتفه.
“يا لها من مرارة لا تصدق!” صرخ المستشار إله البحر ، وخطا إلى الأمام ليحوم أمام يون هايلان.
نظر يانغ تشي ، وهو يطفو من المدينة ، إلى مجموعة من الخبراء فوق بحر الغيوم القريبة ، وقال: “إذن ، أنت أخيرا هنا ، ولي العهد”.
روومبل!
من مظهره ، كان كل شخص مهم حاضرا. الخبراء من جميع العشائر العليا ، والأشخاص المشهورين من إله البحر ومعاهد التنين الحقيقي ، كان الجميع هناك وراء ولي العهد. كان الأمر كما لو أن يانغ تشي كان يواجههم جميعهم.
حتى قبل أن يتخذوا إجراء ، بدأت الهالات الخاصة بهم تثقل كاهل المنطقة مثل الجبال. حتى حكيم عظيم من نفس مستوى هذه المجموعة سيتم سحقه من خلال قوتهم المشتركة.
والمثير للدهشة أنه لم يكن يبدو خائفا على الإطلاق. كانت الريح تداعبه بلطف ، وكانت تدفقات الطاقة المكانية تحوم حوله بأقصى قدر من السهولة ، كما لو كان جزءا من الطبيعة.
لم تكن هذه مبارزة. كان هذا تسليحا قويا. أحضر ولي العهد تسعة حكماء عظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر لسحق يانغ تشي. لم يكن حتى يعطي يانغ تشي فرصة عادلة لمحاربته.
بدا ولي العهد متعجرفا كما كان دائما كما كان يحوم إلى أبعد من ذلك بكثير ، وينظر إلى يانغ تشي. “لذا ، توقفت أخيرا عن التصرف مثل سلحفاة خائفة. من كان يظن أن حشرة مثلك ستكون قوية بما يكفي لمقاومتي قليلا؟ كان يجب أن أقتلك منذ وقت طويل. حسنا، في المرة الأخيرة التي أعطيتك فيها فرصة للبقاء على قيد الحياة، لكن هذه المرة، هذا لن يحدث”.
“نصف حكماء؟ هيا ، حتى الحكماء العظماء سيكونون عاجزين ضدها! ”
“لم تكن أبدا في وضع يسمح لك بقتلي” ، قال يانغ تشي. “بالعودة إلى مسابقة فنون الدفاع عن النفس ، كان السيد الشاب كفن السماء دائما كامنا في الخلفية ، ومستعدا لمهاجمتك. في وقت لاحق ، حاربته ، لكن انتهى بك الأمر إلى إصابة خطيرة. والآن ، بعد عامين من الراحة والتعافي في الجنة الخارقة ، عدت أخيرا إلى العمل. حسنا ، هل يجعلك سعيدا بمعرفة أنني السبب في كل ذلك؟ بالعودة إلى محجر السماء السفلية ، كنت الشخص الذي أخذ معبد الإمبراطور الكبير. أنا متأكد من أنك تتذكر اللحظة بوضوح تام. عندما يتعلق الأمر بصراعاتنا ، ولي العهد ، لم تخرج على القمة مرة واحدة ، أيها المخلوق المثير للشفقة! ”
قالت يون هيلان: “يانغ تشي، لن تهرب هذا اليوم. لقد حان أجلك ، وسوف يمزقك ولى العهد إلى قطع ويسحق عظامك إلى مسحوق. ما هي كلماتك الأخيرة؟ قل كل ما تحتاجه لجعل نفسك تشعر بتحسن…”.
“لا يصدق!” فكر المستشار الشمس والقمر ، واسقط فكه. من خلال ما يمكن أن يقوله ، لم يكبح ولي العهد أي شيء في هجومه الآن ، وفي الواقع ، لم يتوقع المستشار أن يتدخل يانغ تشي. والأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أنه نفى الهجوم بسهولة مثل نفخ بعض الغبار عن كتفه.
عندما أجاب يانغ تشي ، كان صوته خاليا تماما من العاطفة. “ستموتين اليوم ، هل تعرفين ذلك ، يون هايلان؟”
من مظهره ، كان كل شخص مهم حاضرا. الخبراء من جميع العشائر العليا ، والأشخاص المشهورين من إله البحر ومعاهد التنين الحقيقي ، كان الجميع هناك وراء ولي العهد. كان الأمر كما لو أن يانغ تشي كان يواجههم جميعهم.
“يا لها من مرارة لا تصدق!” صرخ المستشار إله البحر ، وخطا إلى الأمام ليحوم أمام يون هايلان.
“الفوضى البدائية القديمة!؟ إنه من دواعي سروري! إنها الطاقة البدائية الفوضوية! هناك تدفق طاقة غامض موجود تحت القارة الغنية الخصبة ، ويحتوي على تشكيلات خالدة يمكن أن تقتل الحكماء العظماء! ”
وانضم إليه المستشار التنين الحقيقي ، الذي قال: “لقد دخلت بالفعل في داو الشياطين ، يانغ تشي. أنت في تحالف مع الإمبراطور الشبح ياما لتدمير السلام والهدوء الموجود في القارة الغنية الخصبة. كيف تجرؤ على الحديث عن قتل الحكماء العظماء! هل تعلم أن يون هيلان لديه علامة ختم طائرة ملك البحر وطائرة عالم التنين!؟ بالنسبة لك أن تعارضها هو معارضة القوة المشتركة لمعهد إله البحر ومعهد التنين الحقيقي. ”
في الماضي ، كان يشع شعورا بالذبح والحسم والخطر والتهديد. لقد كان مثل سيف حاد غير مغمد ، على وشك قتل شخص ما. ولكن الآن ، لم يكن الشعور بالخطر مرئيا. بدلا من ذلك ، بدا كريما وأخلاقيا ورحيما وعظيما ومسؤولا ومتسامحا.
“اثنين من الحمقى القدامى الذين لا يعرفون الفرق بين الحياة والموت” ، قال يانغ تشي بأقصى قدر من عدم المجاملة.
“من فعل ذلك؟ هل كان المستشار لشمس والقمر؟”
“استمع يا شقي” ، قال أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر. “سلم جزء قلب البراري القديمة على الفور!”
كان ملهما للغاية ، لكنه لم يكن قاسيا. كان متسامحا وليس مؤذيا. كان حكيما ، ملكا ، شخصا يمكنه تنوير جميع الكائنات الحية. كان رائدا في الأخبار السارة ، وممثلا لفيلق الآلهة ، ومبعوثا إلى العالم الفاني. كان محاطا بجنة نقية ، أرض مقدسة أنشأها فيلق الآلهة للكائنات الحية ، وقاعات السماء بين البشر.
“نحن نعلم أنك أنت الذي سرقتها منا”، قال آخر. “تدمير خططنا هو جريمة يعاقب عليها بالإعدام! لقد وقعت في داو الشياطين ، والطريقة الوحيدة للهروب هي أن تعطينا جزء قلب البراري القديمة ، ثم تعترف علنا بخطاياك وتنتحر طقوسيا. إذا قمت بذلك ، فقد نسمح لعشيرة يانغ الخاصة بك بالبقاء على قيد الحياة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف نبيد عشيرتك وعائلتك وأصدقائك وكل شخص آخر مرتبط بك ، وصولا إلى الدرجة العاشرة! ”
نظر الجميع بعيون واسعة بينما كانت الأحداث تجري. كان الأمر تقريبا كما لو كانوا يشاهدون مطرقة فولاذية ضخمة تنزل من أعلى ، متجهة مباشرة نحو بيضة. من الواضح أنه لم يكن هناك شك حول ما سيحدث للبيضة.
“لا تضيع كلماتك عليه” ، قال آخر من الحكماء التسعة العظماء. “ولي العهد ، سنتخذ إجراء الآن. بعد ذبحه، سنسلمه لك شخصيا!”
“نصف حكماء؟ هيا ، حتى الحكماء العظماء سيكونون عاجزين ضدها! ”
لم تكن هذه مبارزة. كان هذا تسليحا قويا. أحضر ولي العهد تسعة حكماء عظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر لسحق يانغ تشي. لم يكن حتى يعطي يانغ تشي فرصة عادلة لمحاربته.
“لم تكن أبدا في وضع يسمح لك بقتلي” ، قال يانغ تشي. “بالعودة إلى مسابقة فنون الدفاع عن النفس ، كان السيد الشاب كفن السماء دائما كامنا في الخلفية ، ومستعدا لمهاجمتك. في وقت لاحق ، حاربته ، لكن انتهى بك الأمر إلى إصابة خطيرة. والآن ، بعد عامين من الراحة والتعافي في الجنة الخارقة ، عدت أخيرا إلى العمل. حسنا ، هل يجعلك سعيدا بمعرفة أنني السبب في كل ذلك؟ بالعودة إلى محجر السماء السفلية ، كنت الشخص الذي أخذ معبد الإمبراطور الكبير. أنا متأكد من أنك تتذكر اللحظة بوضوح تام. عندما يتعلق الأمر بصراعاتنا ، ولي العهد ، لم تخرج على القمة مرة واحدة ، أيها المخلوق المثير للشفقة! ”
“بالنظر إلى أن الجميع يريدون موت هذا الوحش ، فسوف ننضم إليكم” ، قال المستشار اله البحر.
قالت يون هيلان: “يانغ تشي، لن تهرب هذا اليوم. لقد حان أجلك ، وسوف يمزقك ولى العهد إلى قطع ويسحق عظامك إلى مسحوق. ما هي كلماتك الأخيرة؟ قل كل ما تحتاجه لجعل نفسك تشعر بتحسن…”.
“هذا صحيح” ، أضاف المستشار التنين الحقيقي. “من الواضح أنه في داو الشياطين الآن ، وقد هددنا جميعا بطريقة مختلة. دعونا نقطعه معا”.
كان المستشار التنين الحقيقي والمستشار إله البحر والحكماء العظماء من القارة الغربية يشعرون بالتوتر أكثر من أي وقت مضى لأنهم أدركوا أنه حتى لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم ضد ولي عهد.
بالطبع ، كان الاثنان يسيل لعابهما داخليا حول إمكانية وضع أيديهما على جزء قلب البراري القديمة ، أو على الأقل معبد الإمبراطور الكبير.
___________________
روومبل!
“انظروا ، إنه يانغ تشي!” صرخ أحد الحكماء العظماء.
حتى قبل أن يتخذوا إجراء ، بدأت الهالات الخاصة بهم تثقل كاهل المنطقة مثل الجبال. حتى حكيم عظيم من نفس مستوى هذه المجموعة سيتم سحقه من خلال قوتهم المشتركة.
تسببت موجة يد ولي العهد في تمزق الفضاء مثل الورق في نافذة ورقية. ولم تلقي أي مقاومة تقريبا.
ومع ذلك ، اندلعت طاقة يانغ تشي الحقيقية بكامل قوتها ، وظهر شيء مثل الشمس من أعلى رأسه ، لإلقاء الضوء الذي نشأ في أقدم العصور. كان الأمر مجيدا وغريبا على حد سواء ، مثل دوامة بتلات الزهور اللانهائية ، وهو تألق رائع ومقدس كان قويا في نفس الوقت إلى أقصى درجة. كان حكيما ، وعندما صعد إلى السماء ، بدا أنه يربط يانغ تشي بقاعات السماء الغامضة.
يمكن لكل من يشاهد أن يرى أنه في أعماق الفضاء ، كانت هناك الآلاف من تيارات الطاقة التي تندفع إلى الأمام.
وقال: “أعتقد أنني سأدفنكم جميعا هنا معا!” “لقد كنت أستعد لهذا اليوم لفترة طويلة.”
“لم يكن الأمر كذلك. إلى جانب ذلك ، فإن هجوم ولي العهد دعا في الواقع القوة من الطائرات العليا الأخرى في الكون. لا توجد طريقة يمكن للمستشار الشمس والقمر من خلالها التعامل مع ذلك”.
فجأة ، ظهرت جنة فيلق الإله ، مما جعل يانغ تشي يبدو مذهلا وبارا ، ولا يمكن انتهاكه تماما.
كان ملهما للغاية ، لكنه لم يكن قاسيا. كان متسامحا وليس مؤذيا. كان حكيما ، ملكا ، شخصا يمكنه تنوير جميع الكائنات الحية. كان رائدا في الأخبار السارة ، وممثلا لفيلق الآلهة ، ومبعوثا إلى العالم الفاني. كان محاطا بجنة نقية ، أرض مقدسة أنشأها فيلق الآلهة للكائنات الحية ، وقاعات السماء بين البشر.
ختم قدمه إلى أسفل، وغرقت الأرض لعشرات الكيلومترات في جميع الاتجاهات، مما جعل الجميع في المنطقة يشعرون بانعدام الوزن.
“من فعل ذلك؟ هل كان المستشار لشمس والقمر؟”
مباشرة بين يانهافن ومدينة العاهل الحكيم ، ظهرت فجوة كبيرة في الأرض.
رمى يانغ تشي رأسه إلى الوراء ، صرخ ، “الفوضى البدائية. تشكيلات بدائية خالدة. ذبح الخالدين ، وإعدام الشياطين ؛ دفن السماوات في الموت!”
___________________
في أقصر اللحظات ، ارتفع عمود ضخم من طاقة البدائية الفوضوية من الحفرة الكبيرة ، وانتشر ليحيط بالجميع.
حتى قبل أن يتخذوا إجراء ، بدأت الهالات الخاصة بهم تثقل كاهل المنطقة مثل الجبال. حتى حكيم عظيم من نفس مستوى هذه المجموعة سيتم سحقه من خلال قوتهم المشتركة.
“الفوضى البدائية القديمة!؟ إنه من دواعي سروري! إنها الطاقة البدائية الفوضوية! هناك تدفق طاقة غامض موجود تحت القارة الغنية الخصبة ، ويحتوي على تشكيلات خالدة يمكن أن تقتل الحكماء العظماء! ”
ويزز!
على الفور ، رن الصراخ من كبار الخبراء عندما أدركوا ما كان يحدث.
“ولي العهد ، يبدو أن قتل يانغ تشي سيكون في الواقع سهلا بعض الشيء” ، قالت يون هايلان ، وتبدو مخذولة بعض الشيء.
___________________
نظر يانغ تشي ، وهو يطفو من المدينة ، إلى مجموعة من الخبراء فوق بحر الغيوم القريبة ، وقال: “إذن ، أنت أخيرا هنا ، ولي العهد”.
Cobra
Cobra
“ولي العهد ، يبدو أن قتل يانغ تشي سيكون في الواقع سهلا بعض الشيء” ، قالت يون هايلان ، وتبدو مخذولة بعض الشيء.
“بالنظر إلى أن الجميع يريدون موت هذا الوحش ، فسوف ننضم إليكم” ، قال المستشار اله البحر.
