Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العاهل الحكيم 326

يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

الفصل 326: يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

ربما كان لدى يانغ تشي قوة إلهية صادمة ، لكن لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الوقوف في وجه الكثير من الناس في وقت واحد.

كان الإمبراطور الشبح ياما لا يزال مختبئا في مكان ما في الزمكان ، وارتعش ونظر إلى يانغ تشي في صدمة تامة. “ما هذا؟ اغرق الأرض؟ بالطاقة البدائية والفوضوية؟ تشكيلات تعويذة خالدة؟ لقد كان حقا يخفي الأشياء! لا أستطيع أن أصدق أنه ارتبط سرا بالطاقة القديمة البدائية الفوضوية في أعمق أجزاء القارة الغنية الخصبة. إنه يستخدم تلك التشكيلات الخالدة بالتنسيق مع مجاله الشخصي؟ في نفس واحد من الزمن، غير كل شيء تماما”.

الفصل 326: يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

كانت الطاقة القديمة البدائية الفوضوية نوعا قديما من الطاقة التي تم إنشاؤها في الأصل من قبل شيخ بدائي الفوضى الخالدة خلال عصر قارة البراري القديمة. كان الأمر عميقا وغامضا على أقل تقدير ، وكان أحد الأسباب الرئيسية لعدم انتهاء القارة الغنية الخصبة بالقذف بها من قبل العواصف المكانية.

_________________

على مر السنين ، حاول العديد من الأفراد الاستفادة من هذه الطاقة ، وكذلك التكوينات الخالدة.

قتل حكيم عظيم.

حتى كبير الخبراء الأصليين للأراضي ، الإمبراطور الكبير ريتش لوش ، فعل ذلك ، باستخدام معبد الإمبراطور الأكبر في هذه العملية. في النهاية ، فشل. لم يستطع الحصول على موافقة الأرواح الحكيمة في القارة ، ولم يتمكن من الحصول على جزء قلب البراري القديمة.

“ما الذي يحدث هنا؟ كيف يحدث فجأة الكثير من الفوضى البدائية والطاقة القديمة هنا؟ وكيف لا أستطيع معرفة مصدره؟”

فقط يانغ تشي ، الذي حمل مجد فيلق الآلهة ، وحصل على موافقة تلك الأرواح البطولية القديمة للحكماء العظماء ، يمكنه الوصول إلى هذا السحر السري الذي لا حدود له. حدث كل ذلك عندما نجح أخيرا للوصول لجنة فيلق الاله ، وتمكن من امتصاص الطاقة الفارغة. ومن بين الأنواع المختلفة من الطاقة الفارغة التي كانت موجودة في القارة الغنية الخصبة ، كانت الطاقة القديمة البدائية الفوضوية هي الأقوى.

الفصل 326: يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

بعد الانتهاء من جنة فيلق الإله ، عمل يانغ تشي ليلا ونهارا للاتصال بهذه الطاقة ، باستخدام جزء قلب البراري القديمة. كما قام بالتحقيق في بعض التكوينات الخالدة ، تلك التي يمكن أن تذبح الحكماء العظماء.

كان يانغ تشي قد استوعب منذ فترة طويلة دوافع الحكيم العظيم سحابة الزلزال وجعلها جزءا من طاقته الحقيقية. حتى الآن ، لم تكن طاقته الحقيقية مختلفة عن طاقة حكيم عظيم. كان هذا سببا آخر لماذا كان من السهل عليه تسخير قوة الطاقة القديمة البدائية الفوضى.

حتى الحكماء العظماء في العصور القديمة لم يجرؤوا على الاقتراب من تلك التكوينات.

كان مشهدا رائعا وهو يطير إلى الأمام ، رداء معركة فيلق الاله يجلد حوله مثل الغيوم البيضاء. وتومض عيناه كما لو انه البرق ، وكانت يداه مثل الرعد المستعر ، على استعداد لتمزيق الجبال.

والحقيقة هي أنه بعد الوصول إلى التحول الأسطوري السادس ، والحصول على جنة فيلق الإله ، كان يانغ تشي قويا بما يكفي لقتل الحكماء العظماء بجزء قلب البراري القديمة ، ومعبد الإمبراطور الكبير ، والسيف الذهبي المهيمن على السماء. ولكن الآن ، كان لديه طاقة قديمة فوضوية بدائية وتكوينات خالدة. كان من الصعب الآن تحديد مدى قوته بالضبط.

“مخلوق شرير!” صرخ المستشار إله البحر. كان هو والمستشار التنين الحقيقي من بين أقوى الشخصيات في العالم ، وبالتالي ، قادا التهمة لمواجهة هجوم يانغ تشي. تم تمزيق الكثير من ملابسهم إلى أشلاء من قوة ضربات قبضتهم ، وحتى أنهم استدعوا دوافعهم الحكيمة.

بعد أن اكتسب التنوير ، أرسل عقله ليصبح واحدا بهذه الطاقة ، مما أدى إلى تقدم أكبر. ثم ، باستخدام قوة خمسة ملايين من الماموث العملاق ، اعتمد على قوة تشكيلات التعويذة ، التي كانت قوتها مثل قوة جيش من الحكماء العظماء الذين يعملون جميعا معا. في الواقع، يمكن أن تنتشر هذه القوة لتغطي آلاف الكيلومترات تلو الأخرى، وتجتمع لتصبح واحدة من أشكال الفوضى البدائية الضخمة.

اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام ، وخطا عبر بقايا الشبكة ليظهر أمام الحكماء التسعة العظماء. كان يتوهج بتألق قاعات السماء ، لدرجة أن الجميع لا يستطيعون التحديق إلا في صدمة مفتوحة.

ولي العهد ، يون هايلان ، زعماء العشائر ، والناس من سلالة السلف الحكيم ، ومعهد إله البحر ، ومعهد التنين الحقيقي ، وكذلك الحكماء العظماء التسعة من كاتدرائية الزلزال والفجر والحكماء الستة العظماء من القارة الغربية كانوا جميعا محاصرين الآن داخل هذا التكوين الضخم.

فقط حكيم عظيم قاد قوة إله الجحيم الساحق يجب أن يكون قادرا على استخدامه. ومع ذلك ، فقد استوعب يانغ تشي دوافع حكيم ، وكان لديه فهم أساسي لقاعات السماء التي لا حدود لها. لذلك ، يمكنه استخدام تقنية القبضة الإلهية هذه ، والتي كانت مصممة في الأصل لذبح الخالدين والشياطين.

“ما الذي يحدث هنا؟ كيف يحدث فجأة الكثير من الفوضى البدائية والطاقة القديمة هنا؟ وكيف لا أستطيع معرفة مصدره؟”

بعد أن اكتسب التنوير ، أرسل عقله ليصبح واحدا بهذه الطاقة ، مما أدى إلى تقدم أكبر. ثم ، باستخدام قوة خمسة ملايين من الماموث العملاق ، اعتمد على قوة تشكيلات التعويذة ، التي كانت قوتها مثل قوة جيش من الحكماء العظماء الذين يعملون جميعا معا. في الواقع، يمكن أن تنتشر هذه القوة لتغطي آلاف الكيلومترات تلو الأخرى، وتجتمع لتصبح واحدة من أشكال الفوضى البدائية الضخمة.

“هذه هي الطاقة القديمة البدائية الفوضوية التي تحافظ على القارة الغنية الخصبة في مكانها. لقد تركها وراءها خالد في العصور القديمة! ليس هناك ما يمكن الاستخفاف به. لا تمتصه! إذا قمت بذلك ، فسوف تنفجر. حتى الخردة منه ثقيلة مثل الجبل!”

حتى كبير الخبراء الأصليين للأراضي ، الإمبراطور الكبير ريتش لوش ، فعل ذلك ، باستخدام معبد الإمبراطور الأكبر في هذه العملية. في النهاية ، فشل. لم يستطع الحصول على موافقة الأرواح الحكيمة في القارة ، ولم يتمكن من الحصول على جزء قلب البراري القديمة.

“كيف؟ كيف يمكن ليانغ تشي استخدام الطاقة مثل هذه؟ حتى الحكماء العظماء من الأجيال الماضية لم يتمكنوا من القيام بذلك! ولا حتى الإمبراطور الأكبر ريتش لوش! ويانغ تشي هو مجرد أسطوري! كيف يكون هذا ممكنا؟”

كان يانغ تشي قد استوعب منذ فترة طويلة دوافع الحكيم العظيم سحابة الزلزال وجعلها جزءا من طاقته الحقيقية. حتى الآن ، لم تكن طاقته الحقيقية مختلفة عن طاقة حكيم عظيم. كان هذا سببا آخر لماذا كان من السهل عليه تسخير قوة الطاقة القديمة البدائية الفوضى.

“لا تنس أنه أنقذ الطائرة بأكملها بالفعل. لا عجب أنه يستطيع القيام بأشياء من هذا القبيل. لديه بالتأكيد ما يلزم لمحاربة ولي العهد”.

الفصل 326: يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

لقد ضاع عدد لا يحصى من الكائنات الأقل شأنا بالفعل داخل الطاقة ، غير قادر على معرفة كيفية الهروب منها ، أو كيفية التحرك. كان يانغ تشي قد أغلق كل شيء لمئات الكيلومترات ، مما يجعله تشكيلا خالدا يمكنه إغلاق الفضاء والفراغ. حتى الحكماء العظماء لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك. هذا بالفعل تجاوز أي شيء يمكن اعتباره قوته. كانت هذه هي قوة القارة الغنية الخصبة ككل.

 

روومبل!

ارتفع عمود من ضوء الحكمة ، وألقى الضوء على كل الطاقة البدائية الفوضوية ، وجعل يانغ تشي يبرز لجميع الحاضرين. بدا مقدسا إلى أقصى الحدود ، محاطا بأرضه الطاهرة الفردوسية. وفي الوقت نفسه ، بدأت الأرض داخل تكوين التعويذة في الدوران ، وتحويل الخزف في اللون ، كما لو كانت غير ملوثة حتى ببقعة من الغبار ، ونقية إلى أقصى الحدود.

قبضة قاعات السماء.

كان كل من مدينة العاهل الحكيم و يانهافن ضمن حدود تلك الأرض النقية.

Cobra

وكذلك كان مزارعو النخبة من جميع الأراضي.

غضب الحكماء الثمانية العظماء الآخرون من كاتدرائية زلزال الفجر ، وبدأوا على الفور في طلب المساعدة.

بدأت أشجار مقدسة لا حصر لها تنبت وترتفع ، مشرقة بإشراقة وضوء. كان يانغ تشي قد استعد جيدا لتلبية ولي العهد. كان هذا مجاله الشخصي ، جنة فيلق الإله ، المنصهرة مع الطاقة القديمة البدائية الفوضوية ، وواحدة مع التكوينات الخالدة للقارة الغنية الخصبة.

كان الإمبراطور الشبح ياما لا يزال مختبئا في مكان ما في الزمكان ، وارتعش ونظر إلى يانغ تشي في صدمة تامة. “ما هذا؟ اغرق الأرض؟ بالطاقة البدائية والفوضوية؟ تشكيلات تعويذة خالدة؟ لقد كان حقا يخفي الأشياء! لا أستطيع أن أصدق أنه ارتبط سرا بالطاقة القديمة البدائية الفوضوية في أعمق أجزاء القارة الغنية الخصبة. إنه يستخدم تلك التشكيلات الخالدة بالتنسيق مع مجاله الشخصي؟ في نفس واحد من الزمن، غير كل شيء تماما”.

لقد كانت قوة تجاوزت إلى حد كبير قوة حكيم عظيم ، ونتيجة لذلك ، كان الحكماء العظماء الحاضرون يرتجفون من الخوف.

قتل حكيم عظيم.

“هذا هو مجالي الشخصي ، جنة فيلق الاله” ، قال يانغ تشي ، وهو ينظر إلى جميع خبراء النخبة ، بما في ذلك يون هايلان وولي العهد. “لقد تم دمجها مع الطاقة القديمة البدائية الفوضوية. ورائي توجد مدينة العاهل الحكيم ، حيث إخوتي وأخواتي المحلفون آمنون وسليمين. إذا قتلتني ، فيمكنك الوصول إليهم. ولكن إذا لم تستطع ، فسوف أقتلك. أي شخص يحاول إيذاء أخ أو أخت لي ، سوف يقتل. المستشار إله البحر. المستشار التنين الحقيقي. السادة من كاتدرائية الفجر الزلزال. ولي العهد. يون هايلان. راقبوا قوتي الإلهية. أنا فيلق الآلهة، وفيلق الآلهة هو أنا. سأصعد إلى السماء، وأنشر مجد الآلهة…”.

فكرة شخص واحد يهزم ثلاثة حكماء عظماء بهذه السهولة كان من المستحيل تقريبا التوفيق بينها. من كان هذا الرجل؟ هل كان حقا أسطوريا؟ منذ العصور القديمة وحتى الآن، وعبر تاريخ عدد لا يحصى من الطائرات، هل كان هناك شخص شرس مثل هذا؟

بوم!

اندفع برق الحكمة لملء كل الخلق ، ومزق شبكة البرق إلى أشلاء. في الوقت نفسه ، ترنح الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر إلى الوراء ، وتحولت وجوههم إلى شاحبة مثل الموت. بالنسبة لهم ، تسببت ضربة القبضة هذه منذ لحظات في حدوث قشعريرة في العمود الفقري.

تقدم يانغ تشي إلى الأمام في اندماج التكوينات الخالدة وجنة وفيلق لاله ، وأمسك بقبضاته ، ثم هاجم مجموعة كاملة من الأعداء المصطفين ضده.

تقدم يانغ تشي إلى الأمام في اندماج التكوينات الخالدة وجنة وفيلق لاله ، وأمسك بقبضاته ، ثم هاجم مجموعة كاملة من الأعداء المصطفين ضده.

كان يصعد ضدهم وحده ، فيما بدا عملا من أعمال الجنون التام ، مثل فراشة تهاجم نارا مستعرة.

فقط حكيم عظيم قاد قوة إله الجحيم الساحق يجب أن يكون قادرا على استخدامه. ومع ذلك ، فقد استوعب يانغ تشي دوافع حكيم ، وكان لديه فهم أساسي لقاعات السماء التي لا حدود لها. لذلك ، يمكنه استخدام تقنية القبضة الإلهية هذه ، والتي كانت مصممة في الأصل لذبح الخالدين والشياطين.

كان مشهدا رائعا وهو يطير إلى الأمام ، رداء معركة فيلق الاله يجلد حوله مثل الغيوم البيضاء. وتومض عيناه كما لو انه البرق ، وكانت يداه مثل الرعد المستعر ، على استعداد لتمزيق الجبال.

روومبل!

كان مشهدا من شأنه أن يترك معظم الناس في حيرة من أمرهم بسبب الكلمات. كان يانغ تشي يهاجم بمفرده مجموعة كاملة من الحكماء العظماء ، بما في ذلك ولي العهد الشبيهة بالدمار.

عندما ضربت قبضاتهم جنة فيلق الإله ، أرسلتهم الطاقة البدائية الفوضوية إلى الوراء.

كانت عظمته وجلالته ملموستين تقريبا، وبدت قوته وكأنها مثال لما كان فاضلا وأخلاقيا.

بعد الانتهاء من جنة فيلق الإله ، عمل يانغ تشي ليلا ونهارا للاتصال بهذه الطاقة ، باستخدام جزء قلب البراري القديمة. كما قام بالتحقيق في بعض التكوينات الخالدة ، تلك التي يمكن أن تذبح الحكماء العظماء.

أولئك الحاضرون الذين لم يكونوا حكماء عظماء انتشروا على الفور أثناء الطيران.

لقد ضاع عدد لا يحصى من الكائنات الأقل شأنا بالفعل داخل الطاقة ، غير قادر على معرفة كيفية الهروب منها ، أو كيفية التحرك. كان يانغ تشي قد أغلق كل شيء لمئات الكيلومترات ، مما يجعله تشكيلا خالدا يمكنه إغلاق الفضاء والفراغ. حتى الحكماء العظماء لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك. هذا بالفعل تجاوز أي شيء يمكن اعتباره قوته. كانت هذه هي قوة القارة الغنية الخصبة ككل.

“شرسة جدا!” فكر الإمبراطور الشبح ياما.

مرة أخرى ، أطلق العنان لقبضة قاعات السماء. وهذه المرة ، سقط حكيم عظيم.

“مخلوق شرير!” صرخ المستشار إله البحر. كان هو والمستشار التنين الحقيقي من بين أقوى الشخصيات في العالم ، وبالتالي ، قادا التهمة لمواجهة هجوم يانغ تشي. تم تمزيق الكثير من ملابسهم إلى أشلاء من قوة ضربات قبضتهم ، وحتى أنهم استدعوا دوافعهم الحكيمة.

عندما ضربت قبضاتهم جنة فيلق الإله ، أرسلتهم الطاقة البدائية الفوضوية إلى الوراء.

لكن!

كانت عيناه مثل النجوم المتجمدة ، وكان حاجباه مثل السيوف الحادة. ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو رحيما وملهما ، وهو شخص من الطبيعي أن يقدم الآخرون الولاء له. في الواقع ، أدرك عدد لا يحصى من الخبراء الحاضرين أنهم معجبون به في قلوبهم.

عندما ضربت قبضاتهم جنة فيلق الإله ، أرسلتهم الطاقة البدائية الفوضوية إلى الوراء.

اجتاحت شبكة البرق بين التنين والنمر مثل المحيط ، وهو أمر يمكن أن يدمر عددا لا يحصى من الشياطين. في الواقع ، من المرجح أن يتم تدمير أي شيء يقع في تلك الشبكة.

في الوقت نفسه ، ظهرت كتلة من دوافع الحكيم خلف يانغ تشي.

الفصل 326: يانغ تشي يقتل حكيم عظيم

“حكيم الدوافع!” المستشار إله البحر طمس. “انظروا ، لديه دوافع الحكيم! لقد استوعب حكيما عظيما!”

ارتفع عمود من ضوء الحكمة ، وألقى الضوء على كل الطاقة البدائية الفوضوية ، وجعل يانغ تشي يبرز لجميع الحاضرين. بدا مقدسا إلى أقصى الحدود ، محاطا بأرضه الطاهرة الفردوسية. وفي الوقت نفسه ، بدأت الأرض داخل تكوين التعويذة في الدوران ، وتحويل الخزف في اللون ، كما لو كانت غير ملوثة حتى ببقعة من الغبار ، ونقية إلى أقصى الحدود.

أصبح وجهه رمادي من الصدمة ، وبدأ عقله في الدوران ، كما لو أنه رأى شيئا لا يمكن أن يكون موجودا.

كان الإمبراطور الشبح ياما لا يزال مختبئا في مكان ما في الزمكان ، وارتعش ونظر إلى يانغ تشي في صدمة تامة. “ما هذا؟ اغرق الأرض؟ بالطاقة البدائية والفوضوية؟ تشكيلات تعويذة خالدة؟ لقد كان حقا يخفي الأشياء! لا أستطيع أن أصدق أنه ارتبط سرا بالطاقة القديمة البدائية الفوضوية في أعمق أجزاء القارة الغنية الخصبة. إنه يستخدم تلك التشكيلات الخالدة بالتنسيق مع مجاله الشخصي؟ في نفس واحد من الزمن، غير كل شيء تماما”.

كان يانغ تشي قد استوعب منذ فترة طويلة دوافع الحكيم العظيم سحابة الزلزال وجعلها جزءا من طاقته الحقيقية. حتى الآن ، لم تكن طاقته الحقيقية مختلفة عن طاقة حكيم عظيم. كان هذا سببا آخر لماذا كان من السهل عليه تسخير قوة الطاقة القديمة البدائية الفوضى.

كان يانغ تشي قد استوعب منذ فترة طويلة دوافع الحكيم العظيم سحابة الزلزال وجعلها جزءا من طاقته الحقيقية. حتى الآن ، لم تكن طاقته الحقيقية مختلفة عن طاقة حكيم عظيم. كان هذا سببا آخر لماذا كان من السهل عليه تسخير قوة الطاقة القديمة البدائية الفوضى.

“هجوم!” بكى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر وهم يهاجمون بحركة قتل. ظهرت شبكة هائلة ، مليئة بالبرق الشبيه بالتنين ، الذي يشبه النمر ، وهو الشيء الذي يمكن أن يدمر النجوم.

عندما ضربت قبضاتهم جنة فيلق الإله ، أرسلتهم الطاقة البدائية الفوضوية إلى الوراء.

“التنين النمر البرق الالهي طاقة الإمبيريان الكبرى!”

“هجوم!” بكى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر وهم يهاجمون بحركة قتل. ظهرت شبكة هائلة ، مليئة بالبرق الشبيه بالتنين ، الذي يشبه النمر ، وهو الشيء الذي يمكن أن يدمر النجوم.

اجتاحت شبكة البرق بين التنين والنمر مثل المحيط ، وهو أمر يمكن أن يدمر عددا لا يحصى من الشياطين. في الواقع ، من المرجح أن يتم تدمير أي شيء يقع في تلك الشبكة.

حتى الحكماء العظماء في العصور القديمة لم يجرؤوا على الاقتراب من تلك التكوينات.

أمسك يانغ تشي قبضته ، واقترب منها. في غمضة عين ، ظهرت مجموعة من القاعات المقدسة داخل الأرض النقية من حوله ، متوهجة بإشراقة ونور. كان من المستحيل تحديد الطائرة التي جاءت منها هذه القاعات في الأصل ، مليارات على مليارات السنين في الماضي. ومع ذلك ، مع الدوافع الحكيمة ، والحكيم الذي ألقوه ، أصبح من الممكن الآن أن تظهر قاعات السماء هذه في العالم البشري.

أمسك يانغ تشي قبضته ، واقترب منها. في غمضة عين ، ظهرت مجموعة من القاعات المقدسة داخل الأرض النقية من حوله ، متوهجة بإشراقة ونور. كان من المستحيل تحديد الطائرة التي جاءت منها هذه القاعات في الأصل ، مليارات على مليارات السنين في الماضي. ومع ذلك ، مع الدوافع الحكيمة ، والحكيم الذي ألقوه ، أصبح من الممكن الآن أن تظهر قاعات السماء هذه في العالم البشري.

قبضة قاعات السماء.

كان الإمبراطور الشبح ياما لا يزال مختبئا في مكان ما في الزمكان ، وارتعش ونظر إلى يانغ تشي في صدمة تامة. “ما هذا؟ اغرق الأرض؟ بالطاقة البدائية والفوضوية؟ تشكيلات تعويذة خالدة؟ لقد كان حقا يخفي الأشياء! لا أستطيع أن أصدق أنه ارتبط سرا بالطاقة القديمة البدائية الفوضوية في أعمق أجزاء القارة الغنية الخصبة. إنه يستخدم تلك التشكيلات الخالدة بالتنسيق مع مجاله الشخصي؟ في نفس واحد من الزمن، غير كل شيء تماما”.

فقط حكيم عظيم قاد قوة إله الجحيم الساحق يجب أن يكون قادرا على استخدامه. ومع ذلك ، فقد استوعب يانغ تشي دوافع حكيم ، وكان لديه فهم أساسي لقاعات السماء التي لا حدود لها. لذلك ، يمكنه استخدام تقنية القبضة الإلهية هذه ، والتي كانت مصممة في الأصل لذبح الخالدين والشياطين.

كان الإمبراطور الشبح ياما لا يزال مختبئا في مكان ما في الزمكان ، وارتعش ونظر إلى يانغ تشي في صدمة تامة. “ما هذا؟ اغرق الأرض؟ بالطاقة البدائية والفوضوية؟ تشكيلات تعويذة خالدة؟ لقد كان حقا يخفي الأشياء! لا أستطيع أن أصدق أنه ارتبط سرا بالطاقة القديمة البدائية الفوضوية في أعمق أجزاء القارة الغنية الخصبة. إنه يستخدم تلك التشكيلات الخالدة بالتنسيق مع مجاله الشخصي؟ في نفس واحد من الزمن، غير كل شيء تماما”.

بوم!

كان مشهدا رائعا وهو يطير إلى الأمام ، رداء معركة فيلق الاله يجلد حوله مثل الغيوم البيضاء. وتومض عيناه كما لو انه البرق ، وكانت يداه مثل الرعد المستعر ، على استعداد لتمزيق الجبال.

اندفع برق الحكمة لملء كل الخلق ، ومزق شبكة البرق إلى أشلاء. في الوقت نفسه ، ترنح الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر إلى الوراء ، وتحولت وجوههم إلى شاحبة مثل الموت. بالنسبة لهم ، تسببت ضربة القبضة هذه منذ لحظات في حدوث قشعريرة في العمود الفقري.

لم يكن يانغ تشي على استعداد للتراجع قيد أنملة. داخل أرضه النقية ، أرسلت أشجار إلهية لا حصر لها من الإشراق والنور تألقا أبديا ، مما أدى إلى إبعاد كل الظلام ، وجعل حتى آلهة الشيطان في أعماق الجحيم يشعرون بالمجد.

بعد الانتهاء من جنة فيلق الإله ، عمل يانغ تشي ليلا ونهارا للاتصال بهذه الطاقة ، باستخدام جزء قلب البراري القديمة. كما قام بالتحقيق في بعض التكوينات الخالدة ، تلك التي يمكن أن تذبح الحكماء العظماء.

كانت عيناه مثل النجوم المتجمدة ، وكان حاجباه مثل السيوف الحادة. ومع ذلك ، كان لا يزال يبدو رحيما وملهما ، وهو شخص من الطبيعي أن يقدم الآخرون الولاء له. في الواقع ، أدرك عدد لا يحصى من الخبراء الحاضرين أنهم معجبون به في قلوبهم.

ارتفع عمود من ضوء الحكمة ، وألقى الضوء على كل الطاقة البدائية الفوضوية ، وجعل يانغ تشي يبرز لجميع الحاضرين. بدا مقدسا إلى أقصى الحدود ، محاطا بأرضه الطاهرة الفردوسية. وفي الوقت نفسه ، بدأت الأرض داخل تكوين التعويذة في الدوران ، وتحويل الخزف في اللون ، كما لو كانت غير ملوثة حتى ببقعة من الغبار ، ونقية إلى أقصى الحدود.

اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام ، وخطا عبر بقايا الشبكة ليظهر أمام الحكماء التسعة العظماء. كان يتوهج بتألق قاعات السماء ، لدرجة أن الجميع لا يستطيعون التحديق إلا في صدمة مفتوحة.

ولي العهد ، يون هايلان ، زعماء العشائر ، والناس من سلالة السلف الحكيم ، ومعهد إله البحر ، ومعهد التنين الحقيقي ، وكذلك الحكماء العظماء التسعة من كاتدرائية الزلزال والفجر والحكماء الستة العظماء من القارة الغربية كانوا جميعا محاصرين الآن داخل هذا التكوين الضخم.

مرة أخرى ، أطلق العنان لقبضة قاعات السماء. وهذه المرة ، سقط حكيم عظيم.

لقد ضاع عدد لا يحصى من الكائنات الأقل شأنا بالفعل داخل الطاقة ، غير قادر على معرفة كيفية الهروب منها ، أو كيفية التحرك. كان يانغ تشي قد أغلق كل شيء لمئات الكيلومترات ، مما يجعله تشكيلا خالدا يمكنه إغلاق الفضاء والفراغ. حتى الحكماء العظماء لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك. هذا بالفعل تجاوز أي شيء يمكن اعتباره قوته. كانت هذه هي قوة القارة الغنية الخصبة ككل.

ألقى الرجل ذراعيه المكللتين بالبرق لمنعه ، باستثناء أن عظامه كانت تصيح بشكل مشؤوم ، ثم بدأت في التحطم. بدأ لحمه يتقشر منه مثل لحم فاكهة فاسدة ، وحتى دوافعه الحكيمة بدأت تنفجر. ثم انهار إلى كتلة من الدم.

فقط يانغ تشي ، الذي حمل مجد فيلق الآلهة ، وحصل على موافقة تلك الأرواح البطولية القديمة للحكماء العظماء ، يمكنه الوصول إلى هذا السحر السري الذي لا حدود له. حدث كل ذلك عندما نجح أخيرا للوصول لجنة فيلق الاله ، وتمكن من امتصاص الطاقة الفارغة. ومن بين الأنواع المختلفة من الطاقة الفارغة التي كانت موجودة في القارة الغنية الخصبة ، كانت الطاقة القديمة البدائية الفوضوية هي الأقوى.

قتل حكيم عظيم.

روومبل!

غضب الحكماء الثمانية العظماء الآخرون من كاتدرائية زلزال الفجر ، وبدأوا على الفور في طلب المساعدة.

كان مشهدا من شأنه أن يترك معظم الناس في حيرة من أمرهم بسبب الكلمات. كان يانغ تشي يهاجم بمفرده مجموعة كاملة من الحكماء العظماء ، بما في ذلك ولي العهد الشبيهة بالدمار.

“اقتلوه! أحيط به! ولي العهد ، أنت تأخذ زمام المبادرة! ابحث عن فتحة واقتله”.

اندفع برق الحكمة لملء كل الخلق ، ومزق شبكة البرق إلى أشلاء. في الوقت نفسه ، ترنح الحكماء العظماء من كاتدرائية زلزال الفجر إلى الوراء ، وتحولت وجوههم إلى شاحبة مثل الموت. بالنسبة لهم ، تسببت ضربة القبضة هذه منذ لحظات في حدوث قشعريرة في العمود الفقري.

ربما كان لدى يانغ تشي قوة إلهية صادمة ، لكن لم تكن هناك طريقة يمكنه من خلالها الوقوف في وجه الكثير من الناس في وقت واحد.

“هذا هو مجالي الشخصي ، جنة فيلق الاله” ، قال يانغ تشي ، وهو ينظر إلى جميع خبراء النخبة ، بما في ذلك يون هايلان وولي العهد. “لقد تم دمجها مع الطاقة القديمة البدائية الفوضوية. ورائي توجد مدينة العاهل الحكيم ، حيث إخوتي وأخواتي المحلفون آمنون وسليمين. إذا قتلتني ، فيمكنك الوصول إليهم. ولكن إذا لم تستطع ، فسوف أقتلك. أي شخص يحاول إيذاء أخ أو أخت لي ، سوف يقتل. المستشار إله البحر. المستشار التنين الحقيقي. السادة من كاتدرائية الفجر الزلزال. ولي العهد. يون هايلان. راقبوا قوتي الإلهية. أنا فيلق الآلهة، وفيلق الآلهة هو أنا. سأصعد إلى السماء، وأنشر مجد الآلهة…”.

أما بالنسبة إلى يون هايلان ، فقد بدت شاحبة بشكل قاتل ، وأشرقت عيناها بعدم تصديق لا يوصف. كان يانغ تشي في العمل لبضعة أنفاس فقط من الزمن ، وهزم المستشار إله البحر والمستشار التنين الحقيقي ، ثم قتل أحد الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر.

كان يصعد ضدهم وحده ، فيما بدا عملا من أعمال الجنون التام ، مثل فراشة تهاجم نارا مستعرة.

فكرة شخص واحد يهزم ثلاثة حكماء عظماء بهذه السهولة كان من المستحيل تقريبا التوفيق بينها. من كان هذا الرجل؟ هل كان حقا أسطوريا؟ منذ العصور القديمة وحتى الآن، وعبر تاريخ عدد لا يحصى من الطائرات، هل كان هناك شخص شرس مثل هذا؟

ألقى الرجل ذراعيه المكللتين بالبرق لمنعه ، باستثناء أن عظامه كانت تصيح بشكل مشؤوم ، ثم بدأت في التحطم. بدأ لحمه يتقشر منه مثل لحم فاكهة فاسدة ، وحتى دوافعه الحكيمة بدأت تنفجر. ثم انهار إلى كتلة من الدم.

 

“التنين النمر البرق الالهي طاقة الإمبيريان الكبرى!”

_________________

“هجوم!” بكى الحكماء العظماء من كاتدرائية الزلزال والفجر وهم يهاجمون بحركة قتل. ظهرت شبكة هائلة ، مليئة بالبرق الشبيه بالتنين ، الذي يشبه النمر ، وهو الشيء الذي يمكن أن يدمر النجوم.

Cobra

ألقى الرجل ذراعيه المكللتين بالبرق لمنعه ، باستثناء أن عظامه كانت تصيح بشكل مشؤوم ، ثم بدأت في التحطم. بدأ لحمه يتقشر منه مثل لحم فاكهة فاسدة ، وحتى دوافعه الحكيمة بدأت تنفجر. ثم انهار إلى كتلة من الدم.

بوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط