قوة الماموث
الفصل 351: قوة الماموث
على الرغم من أن يان ووبينغ ظل منحنيا وذابلا كما كان دائما ، إلا أن كلماته تقال بقوة سيف حاد يطعن في السماء ، مما يجعله يبدو مخيفا للغاية.
إذا هذا الشاب يكون ابن بطريرك أغسطس ماموث السماء.
“لا يهم إذا أنكرت ذلك ، يان ووبينغ” ، قال أحد الخبراء الذين يحيطون بقوة الماموث ، وعيناه تومض بالضوء الشرير. “لقد كشف بطريرك أغسطس بالفعل الحقيقة ، ويعرف أنك مسؤول. يا لها من عجرفة لا تصدق لديك! ألا تعرف مدى أهمية دي شيداو رفيع المستوى؟ هل تعتقد أنه يمكنك فقط الالتفاف وقتل أشخاص من هذا القبيل وقتما تشاء؟ ألست قلقا من أن يعاقبك بطريرك أغسطس؟”
بدأ قلب يانغ تشي ينبض بشكل أسرع قليلا عندما نظر إليه. بالفعل ، بإمكانه الشعور بهالة الماموث العملاق. إن دمه نقي ، وهذا أمر مؤكد ، وهو يحتوي على القوة المتزايدة الموجودة في أقدم العصور في الكون.
ارتفع طويلا ومستقيما ، وأغلق الهواء في المنطقة ، ثم أرسل فأسه يطير على نفس مسار يانغ تشي.
انها قوة عالية المستوى ، وبالنظر إلى ذلك ، هذه القوة العملاقة في الواقع أعلى بكثير من مبعوث اللوتس الأحمر أو دي شيداو.
ظهرت صورة خلفه ، مع رأس وجسم بشري ، اجتاح جذعه العظيم في الهواء. ارتجفت هضبة الطاغوت بأكملها.
اتخذ يان ووبينغ خطوة إلى الأمام ، ومد ذراعا هزيلة أمام يانغ تشي. “هل أنت هنا لإثارة المتاعب ، قوة الماموث؟ هل يمكن أن تشعر، بصفتك ابن بطريرك أغسطس ماموث السماء، أن لديك الحق في التصرف كغاشمة شريرة، واستفزاز الأم المقدسة علنا؟”
انها قوة عالية المستوى ، وبالنظر إلى ذلك ، هذه القوة العملاقة في الواقع أعلى بكثير من مبعوث اللوتس الأحمر أو دي شيداو.
“أنا سعيد لأنك تقدمت للتحدث ، يان ووبينغ” ، قال قوة الماموث. وأخذ خطوة إلى الأمام ، وشبك يديه خلف ظهره وتابع ، “لدي سؤال يحتاج إلى إجابة. انفجر مصباح أصل دي شيداو قبل لحظات ، مما يشير إلى أنه مات. والده غاضب، وقدم شكوى إلى بطريرك أغسطس، الذي أرسلني للتحقيق. هل قتلته؟”
استعد قوة الماموث لبذل كل ما في وسعه لإطلاق العنان لهجوم مضاد ، في تلك اللحظة بالذات ، أدرك فجأة أنه مرعوب غريزيا من يانغ تشي. في الواقع ، لم تستجب طاقته الحقيقية له ، بل تتدفق إلى يانغ تشي وتصبح جزءا منه.
“لا يهم إذا أنكرت ذلك ، يان ووبينغ” ، قال أحد الخبراء الذين يحيطون بقوة الماموث ، وعيناه تومض بالضوء الشرير. “لقد كشف بطريرك أغسطس بالفعل الحقيقة ، ويعرف أنك مسؤول. يا لها من عجرفة لا تصدق لديك! ألا تعرف مدى أهمية دي شيداو رفيع المستوى؟ هل تعتقد أنه يمكنك فقط الالتفاف وقتل أشخاص من هذا القبيل وقتما تشاء؟ ألست قلقا من أن يعاقبك بطريرك أغسطس؟”
وبعد أن أخذ نفسا خشنا، قال يان ووبينغ: “هناك الكثير من الشهود على ما حدث اليوم. قلت إنه إذا كان بإمكان السيد الشاب الوقوف في وجه نقرة واحدة من إصبعك ، فلن أكون مسؤولا عن وفاة دي شيداو. حسنا ، لقد حاربته لأكثر من نقرة واحدة من إصبع. في الواقع ، لقد اعتمدت حتى على تقنية البطاقة الرابحة التي حصلت عليها من البطريرك ماموث السماء ، وهي صدى السماء ، مرآة الأرض. لقد أضريت بعمرك لمحاولة قتل السيد الشاب ، لذلك لا تخبرني أنك ستتراجع عن كلمتك الآن؟”
“أنا كبير في السن ومريض” ، أجاب يان ووبينغ. “أكثر بقليل من قشر ، في الوقت الحاضر ، لذلك إذا مت ، فلن يكون ذلك مهما حقا. ومع ذلك ، عندما تعطيني الأم القديسة مهمة ، أكملها. مهما كانت هي التي أنقذتني من هذا الموقف القاتل منذ سنوات ، وبسبب لطفها ، أقسمت على حماية كل من تهتم به. تواطأ دي شيداو والمبعوث اللوتس الاحمر لإيذاء السيد الشاب ، لذلك بالطبع قتلتهما. إذا كان والد دي شيداو غاضبا من ذلك ، فما عليه سوى أن ياتي إلي للانتقام. سأكون سعيدا بمقابلته في مبارزة الملوك لمحاربته”.
بمجرد أن وضع يديه عليها ، قام بقطعها أمامه ، مما تسبب في اتصال الإرادة الخالدة داخلها بعالم خالد معين ، وصب بحرا من القوة فيها. على الفور ، تحطمت العديد من بوابات النقل الفضائي في المنطقة ، وتم حفر خنادق ضخمة في الأرض.
على الرغم من أن يان ووبينغ ظل منحنيا وذابلا كما كان دائما ، إلا أن كلماته تقال بقوة سيف حاد يطعن في السماء ، مما يجعله يبدو مخيفا للغاية.
ملوحا بيده باستخفاف ، خطا يانغ تشي حول يان ووبينغ. “ما الذي تخطط للقيام به ، قوة الماموث؟”
“هذه كلمات وقحة ، يان ووبينغ” ، قال ماموث فورس. “لا تنس أنك لست ديمي خالدا! أنت لا تزال حكيما عظيما ، وبالتالي ، مجرد محارب للطاقة. بالنظر إلى أنك اعترفت للتو بقتل دي شيداو ، استعد لنقلك إلى الجبل المعلق للعقاب! ”
وبعد أن أخذ نفسا خشنا، قال يان ووبينغ: “هناك الكثير من الشهود على ما حدث اليوم. قلت إنه إذا كان بإمكان السيد الشاب الوقوف في وجه نقرة واحدة من إصبعك ، فلن أكون مسؤولا عن وفاة دي شيداو. حسنا ، لقد حاربته لأكثر من نقرة واحدة من إصبع. في الواقع ، لقد اعتمدت حتى على تقنية البطاقة الرابحة التي حصلت عليها من البطريرك ماموث السماء ، وهي صدى السماء ، مرآة الأرض. لقد أضريت بعمرك لمحاولة قتل السيد الشاب ، لذلك لا تخبرني أنك ستتراجع عن كلمتك الآن؟”
“يمكنني قبول العقاب. ولكن فقط إذا وافقت الأم المقدسة. وإذا حاول أي شخص معاقبتي دون موافقتها ، فسوف اقتله على الفور. لماذا أنت هنا حقا ، قوة الماموث؟ ما لم يكن شيئا مهما، سنغادر أنا والسيد الشاب”.
“هل تعتقد أنك ستقتلني بنقرة إصبع؟ ماذا بدلا من ذلك ، أنا أقتلك!”
“انتظر!” قال قوة الماموث ، وهو ينظر إلى يانغ تشي. اندلعت منه قوة هائلة وتقية ، من النوع الذي يمكن أن يخترق السماء ويشكل البحار. بدا وكأنه صورة التعالي ، قال: “إذن ، أنت ابن الأم المقدسة. من خلال ما اراه ، أنت لست سوى قمامة. كيف يمكن للأم المقدسة أن تلد ابنا مثلك؟ ولن تصبح حكيم عظيم حتى الآن؟ يمكنني أن أقتلك بشعرة واحدة من رأسي. أنت تستمع إلي: نحن هنا في الجبل المعلق نحسم الخلافات عبر المعركة. بالمقارنة معنا ، فأنت لست أكثر من جبان لا حول له ولا قوة. لماذا لا تتوقف عن الاختباء وراء يان ووبينغ وتواجهني”.
انه إذلال تام يمكن أن يدمر سمعته تماما في الجبل المعلق.
“لا تستمع إليه ، السيد الشاب” ، قال يان ووبينغ. “إنه يحاول فقط إثارة غضبك. معي هنا، لن يتمكن أحد من إيذائك”.
اتخذ يان ووبينغ خطوة إلى الأمام ، ومد ذراعا هزيلة أمام يانغ تشي. “هل أنت هنا لإثارة المتاعب ، قوة الماموث؟ هل يمكن أن تشعر، بصفتك ابن بطريرك أغسطس ماموث السماء، أن لديك الحق في التصرف كغاشمة شريرة، واستفزاز الأم المقدسة علنا؟”
ملوحا بيده باستخفاف ، خطا يانغ تشي حول يان ووبينغ. “ما الذي تخطط للقيام به ، قوة الماموث؟”
“هذا غير ضروري حقا ، قوة الماموث” ، قال يان ووبينغ. “لقد قاتلت أنت والسيد الشاب بضع جولات بالفعل ، ومن الواضح أنك لا تستطيع هزيمته. في الواقع ، لقد بدأ في قتل الحاضرين “.
“بسيط. أنت ابن الأم المقدسة. أنا ابن بطريرك أغسطس. لدينا أساسا مكانة متساوية. كلانا محاربان يجب أن يرتفعا إلى القمة من خلال النار والدم. انظروا، لن أتنمر عليك. كل ما عليك فعله هو الوقوف في وجه نقرة واحدة من إصبعي. إذا قمت بذلك ، فسأسمح ليان ووبينغ بالخروج من الخطاف لقتل دي شيداو. ماذا تقول؟ البديل هو أن يواجه يان ووبينغ كومة كاملة من المتاعب. حتى الأم المقدسة لن تكون قادرة على حمايته”.
“هذا غير ضروري حقا ، قوة الماموث” ، قال يان ووبينغ. “لقد قاتلت أنت والسيد الشاب بضع جولات بالفعل ، ومن الواضح أنك لا تستطيع هزيمته. في الواقع ، لقد بدأ في قتل الحاضرين “.
لم تفعل القوة العملاقة شيئا لإخفاء اللمعان الشرير في عينيه.
“هذا غير ضروري حقا ، قوة الماموث” ، قال يان ووبينغ. “لقد قاتلت أنت والسيد الشاب بضع جولات بالفعل ، ومن الواضح أنك لا تستطيع هزيمته. في الواقع ، لقد بدأ في قتل الحاضرين “.
“تجاهله ، السيد الشاب” ، قال يان ووبينغ. “أنا في الواقع أشعر بالفضول لمعرفة نوع المتاعب التي يعتقد أنه سيرميها علي”.
مجموعة من الخبراء الذين يشاهدون القتال أصيبوا بالذهول بشكل واضح.
“نقرة واحدة من إصبع؟” أخذ يانغ تشي خطوة إلى الأمام ، ورداء معركته يتموج فجأة في مهب الريح مع ارتفاع الطاقة الهائلة منه ، مما حوله على ما يبدو إلى شخص مختلف في غمضة عين.
فقع!
كباعمم!
لم تفعل القوة العملاقة شيئا لإخفاء اللمعان الشرير في عينيه.
تحطمت المساحة من حوله ، وتحولت السماء إلى اللون الأسود الداكن. ظهر عدد لا يحصى من النجوم والأبراج أعلاه ، ونزلت قوة النجوم بطريقة تهز السماء ، وتطيح بالأرض.
اندلع صراخ عندما انفجر أحد مرافقي قوة الماموث.
“هل تعتقد أنك ستقتلني بنقرة إصبع؟ ماذا بدلا من ذلك ، أنا أقتلك!”
في تلك اللحظة تردد صدى التنهد ، وأوقف إصبع زخم الفأس. لم يكن سوى يان ووبينغ.
قرقع!
قرقع!
ظهر رمح الاله الجهنمي في يده ، وبدأت جنة فيلق الإله تنتشر ، متوهجة بنور حكيم ، مليئة بالترانيم المقدسة من الفرح والرثاء. في الوقت نفسه ، بدا الأمر كما لو أن الجحيم تلو الآخر يظهر في العالم الفاني.
دون أي تردد ، اندفع يانغ تشي إلى قوة الماموث ، ورمح الإله الجهنمي الذي ينفجر بالبرق أثناء اختراقه في الهواء.
دون أي تردد ، اندفع يانغ تشي إلى قوة الماموث ، ورمح الإله الجهنمي الذي ينفجر بالبرق أثناء اختراقه في الهواء.
قرقع!
في غمضة عين ، اقترب الرمح من حلق قوة الماموث.
“يمكنني قبول العقاب. ولكن فقط إذا وافقت الأم المقدسة. وإذا حاول أي شخص معاقبتي دون موافقتها ، فسوف اقتله على الفور. لماذا أنت هنا حقا ، قوة الماموث؟ ما لم يكن شيئا مهما، سنغادر أنا والسيد الشاب”.
“ماذا؟”
دون أي تردد ، اندفع يانغ تشي إلى قوة الماموث ، ورمح الإله الجهنمي الذي ينفجر بالبرق أثناء اختراقه في الهواء.
انقبضاتباع قوة الماموث ؛ لم يكن بإمكانهم أبدا أن يخمنوا أن يانغ تشي ، الأسطوري الضئيل ، سيهاجم ، حكيم عظيم.
طار يانغ تشي عبر الضباب الناتج من الدم ، مستخدما نفس الحركة التي استخدمها للاستيلاء على قلب البراري الابدية. على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على استخدام اليد الكاملة للإله الواحد ، إلا أنه قادر على استدعاء بعض معانيها العامة. على الفور ، بدأ الهواء في التبلور ، وتم سحق حكيم عظيم آخر كان بطيئا جدا في تجنب الطريق ، ثم انفجر.
“كم هو وقح!”
بدون أي احتفال ، ضرب رمح الاله الجهنمي إصبع قوة الماموث ، مما أوقفه.
لوح على الفور بإصبعه في الهواء ، وهو إصبع واسع مثل ذراع فرد عادي. ومحاطا بالوميض ، والضوء الذهبي ، وتسبب في صدى بوق الماموث الضخم.
لوح على الفور بإصبعه في الهواء ، وهو إصبع واسع مثل ذراع فرد عادي. ومحاطا بالوميض ، والضوء الذهبي ، وتسبب في صدى بوق الماموث الضخم.
“الأقوياء ينتمون إلى فيلق الآلهة. الأبدي هو مجرد فراغ!” كان تعبير يانغ تشي كئيب حيث بدا أنه ينمو أكبر وأكبر. سرعان ما بدا وكأنه يستطيع سحق السماوات التسع والأرض العشرة، وفي الواقع، هو محاط أيضا ببوق الماموث الضخم، والهالة المتفجرة للماموث.
وبعد أن أخذ نفسا خشنا، قال يان ووبينغ: “هناك الكثير من الشهود على ما حدث اليوم. قلت إنه إذا كان بإمكان السيد الشاب الوقوف في وجه نقرة واحدة من إصبعك ، فلن أكون مسؤولا عن وفاة دي شيداو. حسنا ، لقد حاربته لأكثر من نقرة واحدة من إصبع. في الواقع ، لقد اعتمدت حتى على تقنية البطاقة الرابحة التي حصلت عليها من البطريرك ماموث السماء ، وهي صدى السماء ، مرآة الأرض. لقد أضريت بعمرك لمحاولة قتل السيد الشاب ، لذلك لا تخبرني أنك ستتراجع عن كلمتك الآن؟”
ظهرت صورة خلفه ، مع رأس وجسم بشري ، اجتاح جذعه العظيم في الهواء. ارتجفت هضبة الطاغوت بأكملها.
بدأ قلب يانغ تشي ينبض بشكل أسرع قليلا عندما نظر إليه. بالفعل ، بإمكانه الشعور بهالة الماموث العملاق. إن دمه نقي ، وهذا أمر مؤكد ، وهو يحتوي على القوة المتزايدة الموجودة في أقدم العصور في الكون.
ظهرت الشموس والأقمار والأجرام السماوية الأخرى فوقها ، وشعر جميع الأفراد الأحياء بطاقتهم الحيوية ترتجف ، كما لو أن أرواحهم قد تنتزع منها.
قرقع!
فقع!
قرقع!
بدون أي احتفال ، ضرب رمح الاله الجهنمي إصبع قوة الماموث ، مما أوقفه.
“ماذا؟”
استعد قوة الماموث لبذل كل ما في وسعه لإطلاق العنان لهجوم مضاد ، في تلك اللحظة بالذات ، أدرك فجأة أنه مرعوب غريزيا من يانغ تشي. في الواقع ، لم تستجب طاقته الحقيقية له ، بل تتدفق إلى يانغ تشي وتصبح جزءا منه.
الطاقة الحقيقية لقوة الماموث مثل طفل فقد لسنوات ، ثم عثر على والدته ، واندفع نحوها.
انها قوة عالية المستوى ، وبالنظر إلى ذلك ، هذه القوة العملاقة في الواقع أعلى بكثير من مبعوث اللوتس الأحمر أو دي شيداو.
في بعض النواحي ، قوة عراب الجحيم في الواقع أسوأ لعنة للأشخاص ذوي دم الماموث مما كانت عليه لآلهة الشيطان من الجحيم.
“انتظر!” قال قوة الماموث ، وهو ينظر إلى يانغ تشي. اندلعت منه قوة هائلة وتقية ، من النوع الذي يمكن أن يخترق السماء ويشكل البحار. بدا وكأنه صورة التعالي ، قال: “إذن ، أنت ابن الأم المقدسة. من خلال ما اراه ، أنت لست سوى قمامة. كيف يمكن للأم المقدسة أن تلد ابنا مثلك؟ ولن تصبح حكيم عظيم حتى الآن؟ يمكنني أن أقتلك بشعرة واحدة من رأسي. أنت تستمع إلي: نحن هنا في الجبل المعلق نحسم الخلافات عبر المعركة. بالمقارنة معنا ، فأنت لست أكثر من جبان لا حول له ولا قوة. لماذا لا تتوقف عن الاختباء وراء يان ووبينغ وتواجهني”.
“اللعنة!” سحب قوة الماموث إصبعه إلى الوراء وربط يده في قبضة.
“سوف يذبل الموتى. سيتم قلب الصحيح. فقط فيلق الآلهة أبدي!” اهتز رمح يانغ تشي وهو يجبره على الاعتماد على قوة الدوافع الخالدة في جنة فيلق الاله. بفضل الطاقة الحقيقية التي امتصها للتو من قوة الماموث ، أصبح الآن قادرا على الاستفادة من تلك الدوافع.
بدأت قبضته على الفور في التألق مع ضوء مقدس ، مما حطم الهواء من حوله ، وأعطاه فرصة للقفز إلى الوراء. كما فعل ، ألقى الحكماء العظماء خلفه فأسه في الهواء حتى يمسك به.
“زفير!”
بمجرد أن وضع يديه عليها ، قام بقطعها أمامه ، مما تسبب في اتصال الإرادة الخالدة داخلها بعالم خالد معين ، وصب بحرا من القوة فيها. على الفور ، تحطمت العديد من بوابات النقل الفضائي في المنطقة ، وتم حفر خنادق ضخمة في الأرض.
لم تفعل القوة العملاقة شيئا لإخفاء اللمعان الشرير في عينيه.
“سوف يذبل الموتى. سيتم قلب الصحيح. فقط فيلق الآلهة أبدي!” اهتز رمح يانغ تشي وهو يجبره على الاعتماد على قوة الدوافع الخالدة في جنة فيلق الاله. بفضل الطاقة الحقيقية التي امتصها للتو من قوة الماموث ، أصبح الآن قادرا على الاستفادة من تلك الدوافع.
في تلك اللحظة تردد صدى التنهد ، وأوقف إصبع زخم الفأس. لم يكن سوى يان ووبينغ.
ظهرت إسقاطات الرمح ، كثيفة مثل الغابة ، التي اصطدمت بالفأس الهائل.
على الرغم من ضعف يان ووبينغ الواضح ، لم يفوت أحد حقيقة أن إصبعه الهزيل قد منع بشكل عرضي زخم عنصر خالد.
اندلع صراخ عندما انفجر أحد مرافقي قوة الماموث.
انه إذلال تام يمكن أن يدمر سمعته تماما في الجبل المعلق.
طار يانغ تشي عبر الضباب الناتج من الدم ، مستخدما نفس الحركة التي استخدمها للاستيلاء على قلب البراري الابدية. على الرغم من أنه لا يزال غير قادر على استخدام اليد الكاملة للإله الواحد ، إلا أنه قادر على استدعاء بعض معانيها العامة. على الفور ، بدأ الهواء في التبلور ، وتم سحق حكيم عظيم آخر كان بطيئا جدا في تجنب الطريق ، ثم انفجر.
“سوف يذبل الموتى. سيتم قلب الصحيح. فقط فيلق الآلهة أبدي!” اهتز رمح يانغ تشي وهو يجبره على الاعتماد على قوة الدوافع الخالدة في جنة فيلق الاله. بفضل الطاقة الحقيقية التي امتصها للتو من قوة الماموث ، أصبح الآن قادرا على الاستفادة من تلك الدوافع.
“لقد قتل اثنين منهم!”
في تلك اللحظة تردد صدى التنهد ، وأوقف إصبع زخم الفأس. لم يكن سوى يان ووبينغ.
“انظروا ، مات حكيم عظيم آخر!”
ارتفع طويلا ومستقيما ، وأغلق الهواء في المنطقة ، ثم أرسل فأسه يطير على نفس مسار يانغ تشي.
“هل هذا الرجل إنسان؟ وهل هو حقا أسطوري؟ يمكنه في الواقع الوقوف في وجه قوة الماموث! وهو يقتل مرافقي قوة الماموث الذين وصلوا الى مستوي الحكيم العظيم!”
تحطمت المساحة من حوله ، وتحولت السماء إلى اللون الأسود الداكن. ظهر عدد لا يحصى من النجوم والأبراج أعلاه ، ونزلت قوة النجوم بطريقة تهز السماء ، وتطيح بالأرض.
“يا إلهي! هل أنا أحلم؟”
الطاقة الحقيقية لقوة الماموث مثل طفل فقد لسنوات ، ثم عثر على والدته ، واندفع نحوها.
مجموعة من الخبراء الذين يشاهدون القتال أصيبوا بالذهول بشكل واضح.
بدأت قبضته على الفور في التألق مع ضوء مقدس ، مما حطم الهواء من حوله ، وأعطاه فرصة للقفز إلى الوراء. كما فعل ، ألقى الحكماء العظماء خلفه فأسه في الهواء حتى يمسك به.
“صدى السماء ، مرآة الأرض!” صرخ قوة الماموث في غضب. في وقت سابق ، اعتقد أن نقرة واحدة من إصبعه يمكن أن تقتل يانغ تشي ، فقط ليكتشف أنه بدلا من ذلك ، قتل يانغ تشي مرؤوسيه بسهولة غير متوقعة.
“تجاهله ، السيد الشاب” ، قال يان ووبينغ. “أنا في الواقع أشعر بالفضول لمعرفة نوع المتاعب التي يعتقد أنه سيرميها علي”.
انه إذلال تام يمكن أن يدمر سمعته تماما في الجبل المعلق.
“نقرة واحدة من إصبع؟” أخذ يانغ تشي خطوة إلى الأمام ، ورداء معركته يتموج فجأة في مهب الريح مع ارتفاع الطاقة الهائلة منه ، مما حوله على ما يبدو إلى شخص مختلف في غمضة عين.
ارتفع طويلا ومستقيما ، وأغلق الهواء في المنطقة ، ثم أرسل فأسه يطير على نفس مسار يانغ تشي.
“تجاهله ، السيد الشاب” ، قال يان ووبينغ. “أنا في الواقع أشعر بالفضول لمعرفة نوع المتاعب التي يعتقد أنه سيرميها علي”.
“زفير!”
“انظروا ، مات حكيم عظيم آخر!”
في تلك اللحظة تردد صدى التنهد ، وأوقف إصبع زخم الفأس. لم يكن سوى يان ووبينغ.
بدون أي احتفال ، ضرب رمح الاله الجهنمي إصبع قوة الماموث ، مما أوقفه.
أصبحت الطاقة الحيوية في المنطقة هادئة ، وتحول الهواء ساكنا. وانتشرت الطاقة البيضاء، وسرعان ما أصلحت الأضرار التي لحقت ببوابات النقل الفضائي القريبة.
اتخذ يان ووبينغ خطوة إلى الأمام ، ومد ذراعا هزيلة أمام يانغ تشي. “هل أنت هنا لإثارة المتاعب ، قوة الماموث؟ هل يمكن أن تشعر، بصفتك ابن بطريرك أغسطس ماموث السماء، أن لديك الحق في التصرف كغاشمة شريرة، واستفزاز الأم المقدسة علنا؟”
“هذا غير ضروري حقا ، قوة الماموث” ، قال يان ووبينغ. “لقد قاتلت أنت والسيد الشاب بضع جولات بالفعل ، ومن الواضح أنك لا تستطيع هزيمته. في الواقع ، لقد بدأ في قتل الحاضرين “.
فقع!
“كيف تجرؤ على الوقوف في طريقي ، يان ووبينغ!” صرخ قوة الماموث في غضب وهو يسقط مرة أخرى على الأرض. ووجه قرمزي، وقال: “وما الذي يفترض أن يعنيه ذلك، على أي حال؟ هل تحاولون بدء حرب بين الأم المقدسة وبطريرك أغسطس؟”.
“زفير!”
وبعد أن أخذ نفسا خشنا، قال يان ووبينغ: “هناك الكثير من الشهود على ما حدث اليوم. قلت إنه إذا كان بإمكان السيد الشاب الوقوف في وجه نقرة واحدة من إصبعك ، فلن أكون مسؤولا عن وفاة دي شيداو. حسنا ، لقد حاربته لأكثر من نقرة واحدة من إصبع. في الواقع ، لقد اعتمدت حتى على تقنية البطاقة الرابحة التي حصلت عليها من البطريرك ماموث السماء ، وهي صدى السماء ، مرآة الأرض. لقد أضريت بعمرك لمحاولة قتل السيد الشاب ، لذلك لا تخبرني أنك ستتراجع عن كلمتك الآن؟”
بدأ قلب يانغ تشي ينبض بشكل أسرع قليلا عندما نظر إليه. بالفعل ، بإمكانه الشعور بهالة الماموث العملاق. إن دمه نقي ، وهذا أمر مؤكد ، وهو يحتوي على القوة المتزايدة الموجودة في أقدم العصور في الكون.
على الرغم من ضعف يان ووبينغ الواضح ، لم يفوت أحد حقيقة أن إصبعه الهزيل قد منع بشكل عرضي زخم عنصر خالد.
“الأقوياء ينتمون إلى فيلق الآلهة. الأبدي هو مجرد فراغ!” كان تعبير يانغ تشي كئيب حيث بدا أنه ينمو أكبر وأكبر. سرعان ما بدا وكأنه يستطيع سحق السماوات التسع والأرض العشرة، وفي الواقع، هو محاط أيضا ببوق الماموث الضخم، والهالة المتفجرة للماموث.
في غمضة عين ، اقترب الرمح من حلق قوة الماموث.
__________________
“سوف يذبل الموتى. سيتم قلب الصحيح. فقط فيلق الآلهة أبدي!” اهتز رمح يانغ تشي وهو يجبره على الاعتماد على قوة الدوافع الخالدة في جنة فيلق الاله. بفضل الطاقة الحقيقية التي امتصها للتو من قوة الماموث ، أصبح الآن قادرا على الاستفادة من تلك الدوافع.
بدون أي احتفال ، ضرب رمح الاله الجهنمي إصبع قوة الماموث ، مما أوقفه.
Cobra
بدأ قلب يانغ تشي ينبض بشكل أسرع قليلا عندما نظر إليه. بالفعل ، بإمكانه الشعور بهالة الماموث العملاق. إن دمه نقي ، وهذا أمر مؤكد ، وهو يحتوي على القوة المتزايدة الموجودة في أقدم العصور في الكون.
لوح على الفور بإصبعه في الهواء ، وهو إصبع واسع مثل ذراع فرد عادي. ومحاطا بالوميض ، والضوء الذهبي ، وتسبب في صدى بوق الماموث الضخم.
