سحق الأعشاب وتحطيم الأغصان
بمجرد أن طار رأس يشم القصر الجنوبي من على كتفيها ، هبطت جثتها إلى الاسفل. وقبل أن تصل إلى الأرض ، أطلق تيار من ضوء الحكيم عليه وحرقها إلى لا شيء. كانت تمتلك العديد من الكنوز السحرية وأدوية الروح وغيرها من الأشياء الثمينة. الآن ، كل هذه الأشياء تنتمي إلى يانغ تشي.
دون توقف ، تحرك يانغ تشي بشكل غير واضح تجاهه.
ردد صوت من السيف. “الرحمة! أنقذني! يمكنني مساعدتك! ألا تريد أحد العباقرة العشرة من كلية التنين المتألق كحليف؟ سيكون موتي خسارة فادحة ، ولن تهدأ كليتي حتى تنتقم لموتي. هل تريد حقا أن تبدأ حربا بين كلية الامبراطور العملاق وكلية التنين المتألق؟”
(حكيم هنا بمعنى sage)
______
بخطوة واحدة ، كان قد دمرها. لقد كانت فخر وفرح كلية ميجابليكسوس ، ولكن ليس بعد الآن.
مد يده بأصابع مفلطحة ، زئير الماموث الكبيرة والقديمة المحيطة به. كانت هذه قوة خالصة تماما ، دون أدنى شوائب على الإطلاق.
بوووم!
بالطبع ، كان رأسها لا يزال على قيد الحياة. وبينما كانت تشاهد جسدها يتلاشى من الوجود ، صرخت. “مستحيل! كيف يمكن أن أموت هنا؟ أنا لا أقهر! لدي الموروثات الداوية للعديد من الخالدين الأقوياء! كان من المفترض أن يأخذني حظي الجيد على طول الطريق إلى داو الهدم! شخص ما حتى تكهن مستقبلي! قالوا إن مصيري كان مذهلا ومليئا بالبركة. كان من المفترض أن أرتفع إلى أعلى المرتفعات ، ليس أن أموت في مكان مثل هذا!”
بام!
رنة. الكراك.
كان التنين مطارد الشمس سريع بالرد. “الشمس مطاردة العرافة: الفرن السماوي يحرق الشروق!”
قال يانغ تشي:” تغير كل شيء عندما قابلتني. أنا شخص عديم المصير. مصيري هو تغيير مصير الآخرين.”حتى عندما دخل صوت يانغ تشي إلى بحر الوعي الخاص بيشم القصر الجنوبي ، انفجر رأسها ، ولم يترك أي دليل على وجودها على الإطلاق.
كان يشم القصر الجنوبي ميته.
التفت يانغ تشي لمواجهة الشاب من كلية التنين المتألق ، الذي يحمل السيف الطويل.
لم يكن التنين مطارد الشمس اكثر من ذلك.
على الفور ، اندلعت جينات السيف السابع عشر بقوة وارتفعت تقنيات السيف إلى مستوى أعلى وأكثر غموضا. كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدا مع السماء وانصهر مع القوانين الطبيعية للكون لخلق شيء أكثر حدة من ذي قبل.
“حسنا ، التنين مطارد الشمس. أنت التالي. من المفترض، انك أشرس منهم جميعهم، صحيح؟ الآن حان دورك للموت.”
دون توقف ، تحرك يانغ تشي بشكل غير واضح تجاهه.
______
“حسنا ، التنين مطارد الشمس. أنت التالي. من المفترض، انك أشرس منهم جميعهم، صحيح؟ الآن حان دورك للموت.”
كان التنين مطارد الشمس سريع بالرد. “الشمس مطاردة العرافة: الفرن السماوي يحرق الشروق!”
خرجت الموجات الصوتية من يانغ تشي ، وألقت كل شيء في حالة من الفوضى وأجبرت الشاب الهمجي على التوقف في طريقه.
أطلق النار إلى الأمام بسرعة البرق ، ودار وهو يطير ويطلق العنان لحركة سيف يمكن أن تهيمن على أي شيء في الوجود. سيف واحد لإخضاع السماء. سيف واحد لتحطيم الأرض. سيف واحد لذبح الرجل. ثلاثة سيوف مجتمعة ، ثلاث حركات ثمينة مع اختلافات لا حصر لها.
قال: “السيف الذي لا يموت يمكن أن يطعن في كل ظلام وكآبة في قبة السماء ، ويجلب الإشراق والنور إلى عالم البشر!”أصبح سيفه مثل نهر فضي يتدفق من أعلى السماوات ، ويدمر كل شيء ، مما يتسبب في غرق الكون وظهور الجحيم.
في هذه الأثناء ، كانت يد يانغ تشي غير واضحة ذهابا وإيابا ، وكما فعلت ، كان الجسد في راحة يده ينبض ، كما لو كان قلبا هائلا ينبض.
“تعتقد أنك قوي بما يكفي لتبديد طاقتي؟”قال يانغ تشي. اتخذ خطوة إلى الأمام ، وعندما هبطت قدمه هزت كل شيء ، مما تسبب في انهيار الجبال والأنهار لتحويل مسارها. حتى داو السماء بدا وكأنه قد ينهار. لا توجد قوانين سحرية يمكن أن تفعل أي شيء للقوة التي أطلقها يانغ تشي.
” تحاول الهروب؟ قوتك الجينية وطاقة السيف المزروعة بدقة ستكون مثالية لأخي الأكبر.”
بوووم!
التقى الكف بطاقة السيف مرارا وتكرارا ، ومع كل تبادل ، تراكمت قوة يانغ تشي حتى طغت أخيرا على التنين مطارد الشمس. كان كل ثمانمائة وأربعين مليون جسيم على قيد الحياة بداخله ، ينبض بقوة جينية هائلة تجاوزت تماما التنين مطارد الشمس.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ تساميّ الوليد على وشك أن يصاب؟ أنا أرفض قبول هذا! قلب السيف بلا حدود: التهرب السريع!”
ضحك يانغ تشي. “بمجرد خروجنا من هنا ، يمكنك حقا أن تساعدني. بعدما أن تستوعب قلب السيف بلا حدود ، فنون الطاقة الخاصة بك ستزداد زيادة كبيرة وسوف تتقدم تقنيات سيفك على قدم وساق.”
في ومضة ، التقى اثنان من كبار الخبراء بنهايتهم.
في ومضة ، التقى اثنان من كبار الخبراء بنهايتهم.
قال يانغ تشي:” لا أصدق أن قطعة من القمامة مثلك ستجرؤ على العبث معي. قوتك الجينية اقوى عشرة ملايين مرة فقط؟ اسمح لي أن أريك ما هي الجينات المثالية حقا. هذه هي قوة الحياة من فيلق المتسامين .”
مد يده بأصابع مفلطحة ، زئير الماموث الكبيرة والقديمة المحيطة به. كانت هذه قوة خالصة تماما ، دون أدنى شوائب على الإطلاق.
وما يزال، التنين مطارد الشمس غير منزعج.
أزيز!
رنة. الكراك.
على الفور تقريبا ، دخل في حالة من التقدم الكامن في الزراعة.
في اللحظة التي ظهرت فيها القوة ، تم هزيمة كل طاقة السيف المعارضة وختمها ، مع عدم وجود أمل في التحرر.
كراك!
قرقر الشاب قليلا ، ثم تمكن من إجبار بعض الكلمات على الخروج. “دعني أذهب. أنا لن يحولك إلى عبد وحشي. سأسمّيك منافسي الرئيسي! فقط اسمح لي أن أذهب ، ويمكننا أن نتراهن! سنلتقي مرة أخرى بعد عشر سنوات وسأهزمك. هزمتني هذه المرة لا تحسب أي شيء. لن أقّر بتفوقك إلا إذا هزمتني مرتين! إذا قمت بذلك، سأستسلم بتواضع!”
وما يزال، التنين مطارد الشمس غير منزعج.
أزيز!
بخطوة واحدة ، كان قد دمرها. لقد كانت فخر وفرح كلية ميجابليكسوس ، ولكن ليس بعد الآن.
“قد يكون لديك أيضا عشرة ملايين ضعف قوة المزارع العادي ، لكن تشي سيفي يمكنه تبديد كل ذلك! طاقة السيف؛ اعادة التوجيه النجمي؛ قوة التبديد!”نسج التنين مطارد الشمس سيفاً ، وخلق تنين يين وتنين يانغ الذي تحول إلى رمز تايجي الذي انطلق لتبديد قوة يانغ تشي.
“تعتقد أنك قوي بما يكفي لتبديد طاقتي؟”قال يانغ تشي. اتخذ خطوة إلى الأمام ، وعندما هبطت قدمه هزت كل شيء ، مما تسبب في انهيار الجبال والأنهار لتحويل مسارها. حتى داو السماء بدا وكأنه قد ينهار. لا توجد قوانين سحرية يمكن أن تفعل أي شيء للقوة التي أطلقها يانغ تشي.
كانت هذه قوة المتسامي الماموث الساحق للجحيم ، لذا فإن قوى التبديد أو التهرب أو النفي أو الامتصاص كانت كلها عديمة الفائدة تماما ، وفي الواقع كانت أكثر من مجرد نكات.
رنة. الكراك.
“تريد القتال؟”قال الشاب وهو يهدر بشراسة. “حسنا ، دعنا نتبارز! هذا الصابر الخاص بي هو عنصر خالد واسمه هو الشيطان الخاضع. تم إنشاؤه للتعامل مع المتسامين الشطانيين بطاقة قتل هائلة ، وهو أقوى سلاح في العالم الخالد الذي نشأ فيه. الآن سوف تحصل على فكرة عن مدى قوتي بالضبط!”عوا ، وقطع بالشيطان الخاضع ، مما تسبب في اندلاع طاقة متسامي شيطان دون رحمة.
بخطوة واحدة ، كان قد دمرها. لقد كانت فخر وفرح كلية ميجابليكسوس ، ولكن ليس بعد الآن.
رن صوتان ، أصوات تحطم طاقة السيف انهيار المعادن.
اخرج التنين مطارد الشمس صرخة محمومة عندما رأى ذلك، قوة مجنونة تندفع نحوه. أولا ، دمرت سيفه ، ثم انفجرت طاقته الدفاعية الحقيقية. تحولت بدلته من الدروع إلى مجرد غبار.
“كيف يمكن أن يحدث هذا؟ تساميّ الوليد على وشك أن يصاب؟ أنا أرفض قبول هذا! قلب السيف بلا حدود: التهرب السريع!”
“تريد القتال؟”قال الشاب وهو يهدر بشراسة. “حسنا ، دعنا نتبارز! هذا الصابر الخاص بي هو عنصر خالد واسمه هو الشيطان الخاضع. تم إنشاؤه للتعامل مع المتسامين الشطانيين بطاقة قتل هائلة ، وهو أقوى سلاح في العالم الخالد الذي نشأ فيه. الآن سوف تحصل على فكرة عن مدى قوتي بالضبط!”عوا ، وقطع بالشيطان الخاضع ، مما تسبب في اندلاع طاقة متسامي شيطان دون رحمة.
دون أي تردد ، حول طاقته الجوهرية ولحمه ودمه وروحه إلى قلب سيف واحد لا حدود له من لحم ودم اخترق الهواء وبدأ يتلاشى من الوجود.
وما يزال، التنين مطارد الشمس غير منزعج.
” تحاول الهروب؟ قوتك الجينية وطاقة السيف المزروعة بدقة ستكون مثالية لأخي الأكبر.”
بخطوة واحدة ، كان قد دمرها. لقد كانت فخر وفرح كلية ميجابليكسوس ، ولكن ليس بعد الآن.
حتى عندما كان يستعد لمواصلة القتال ، تقدم يانغ تشي إلى الأمام ، وأمسك برقبته مرة أخرى ، ورفعه مثل بطة أسيرة.
تواصل يانغ تشي، وأرسل إسقاطا يدويا هائلا يطير في الهواء يسحق كل شيء في طريقه.
كان التنين مطارد الشمس سريع بالرد. “الشمس مطاردة العرافة: الفرن السماوي يحرق الشروق!”
تمزق الصدع وظهر قلب سيف اللحم والدم الذي أمسك به. كان هناك في يد يانغ تشي قلب سيف أحمر ساطع ، ينبض وينبعث منه أصوات أزيز.
ردد صوت من السيف. “الرحمة! أنقذني! يمكنني مساعدتك! ألا تريد أحد العباقرة العشرة من كلية التنين المتألق كحليف؟ سيكون موتي خسارة فادحة ، ولن تهدأ كليتي حتى تنتقم لموتي. هل تريد حقا أن تبدأ حربا بين كلية الامبراطور العملاق وكلية التنين المتألق؟”
لم يكن التنين مطارد الشمس اكثر من ذلك.
ضحك يانغ تشي بصوت عالٍ. “بدء الحرب؟ أنا فقط أحب بدء الحروب. في الواقع ، دعونا نبدأ الآن. الأخ السابع عشر الأكبر ، حصلت على قلب السيف الذي لا حدود له من أجلك فقط!”
“لا تفعل!”صرخ التنين الشمس المطارد. “سأعمل بنفسي حتى العظم من أجلك! فقط لا تقتلني! ااااااااااااي!”
“لقد خرجت من هنا” ، غمغم الشاب البربري بالسيف الطويل ، الشخص الذي تفاخر بتحويل يانغ تشي إلى عبد وحشي. ثم أدرك أن يانغ تشي كان ينظر إليه ، وارتفع شعور بالنذير في قلبه. التفت، قطع صدع في الهواء بسيفه على أمل بالهروب.
“حسنا ، التنين مطارد الشمس. أنت التالي. من المفترض، انك أشرس منهم جميعهم، صحيح؟ الآن حان دورك للموت.”
رن صراخه الأخير المؤلم بوضوح ليسمعه الجميع بينما أعطى يانغ تشي قلب السيف للسيف السابع عشر ، الذي استوعبه على الفور.
رن صراخه الأخير المؤلم بوضوح ليسمعه الجميع بينما أعطى يانغ تشي قلب السيف للسيف السابع عشر ، الذي استوعبه على الفور.
على الفور ، اندلعت جينات السيف السابع عشر بقوة وارتفعت تقنيات السيف إلى مستوى أعلى وأكثر غموضا. كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدا مع السماء وانصهر مع القوانين الطبيعية للكون لخلق شيء أكثر حدة من ذي قبل.
على الفور تقريبا ، دخل في حالة من التقدم الكامن في الزراعة.
ضحك يانغ تشي. “بمجرد خروجنا من هنا ، يمكنك حقا أن تساعدني. بعدما أن تستوعب قلب السيف بلا حدود ، فنون الطاقة الخاصة بك ستزداد زيادة كبيرة وسوف تتقدم تقنيات سيفك على قدم وساق.”
في ومضة ، التقى اثنان من كبار الخبراء بنهايتهم.
التفت يانغ تشي لمواجهة الشاب من كلية التنين المتألق ، الذي يحمل السيف الطويل.
كان يشم القصر الجنوبي ميته.
لم يكن التنين مطارد الشمس اكثر من ذلك.
قال يانغ تشي:” لا أصدق أن قطعة من القمامة مثلك ستجرؤ على العبث معي. قوتك الجينية اقوى عشرة ملايين مرة فقط؟ اسمح لي أن أريك ما هي الجينات المثالية حقا. هذه هي قوة الحياة من فيلق المتسامين .”
قبل أن يتمكن أي شخص آخر حاضر من الرد ، كان يانغ تشي يقف في حفرة في وسط ساحة المعركة. كان الجميع يخططون للتراجع واتخاذ خطوة في وقت لاحق ، ونتيجة لذلك ، كانوا الآن يقفون هناك في حالة صدمة.
وما يزال، التنين مطارد الشمس غير منزعج.
(اعتذر عن أي خطأ بالترجمة)
“لقد خرجت من هنا” ، غمغم الشاب البربري بالسيف الطويل ، الشخص الذي تفاخر بتحويل يانغ تشي إلى عبد وحشي. ثم أدرك أن يانغ تشي كان ينظر إليه ، وارتفع شعور بالنذير في قلبه. التفت، قطع صدع في الهواء بسيفه على أمل بالهروب.
في اللحظة التي ظهرت فيها القوة ، تم هزيمة كل طاقة السيف المعارضة وختمها ، مع عدم وجود أمل في التحرر.
______
بوووم!
لسوء الحظ ، لم يكن هناك مفر عندما أغلق يانغ تشي على شخص ما بنظرته.
لسوء الحظ ، لم يكن هناك مفر عندما أغلق يانغ تشي على شخص ما بنظرته.
في هذه الأثناء ، حركة الشاب الهمجي قد أبعدته عن يانغ تشي ، على الرغم من أنه كان يتأرجح للخلف ويسعل دما.
“اعتقدت أنك تريد تحويلي إلى وحش؟ ماذا عن أن أحولك إلى كلب؟”
تحرك يانغ تشي بشكل غير واضح، مستخدما أجنحة ملاكه للتحرك بسرعات لا مثيل لها في العالم الفاني. هذا من دون ذكر حتى تسعة وأربعين ثعبانا إمبراطوريا إضافيا ، مما منحه تحكما أكبر عند التحرك عبر الزمكان.
هدير!
ومع ذلك ، كان هذا هو المكان الذي توقف فيه. وصل يانغ تشي وأمسك النصل بيده. لم يقتصر الأمر على عدم قطعه ، بل لم يستطع زحزحته شبراً واحداً.
خرجت الموجات الصوتية من يانغ تشي ، وألقت كل شيء في حالة من الفوضى وأجبرت الشاب الهمجي على التوقف في طريقه.
ثم ، كان يانغ تشي أمامه.
حفيف!
كانت يدا يانغ تشي مثل المخالب المنحنية التي انطلقت وأغلقت على حلق الشاب.
دون أي تردد ، حول طاقته الجوهرية ولحمه ودمه وروحه إلى قلب سيف واحد لا حدود له من لحم ودم اخترق الهواء وبدأ يتلاشى من الوجود.
“تريد القتال؟”قال الشاب وهو يهدر بشراسة. “حسنا ، دعنا نتبارز! هذا الصابر الخاص بي هو عنصر خالد واسمه هو الشيطان الخاضع. تم إنشاؤه للتعامل مع المتسامين الشطانيين بطاقة قتل هائلة ، وهو أقوى سلاح في العالم الخالد الذي نشأ فيه. الآن سوف تحصل على فكرة عن مدى قوتي بالضبط!”عوا ، وقطع بالشيطان الخاضع ، مما تسبب في اندلاع طاقة متسامي شيطان دون رحمة.
“تريد القتال؟”قال الشاب وهو يهدر بشراسة. “حسنا ، دعنا نتبارز! هذا الصابر الخاص بي هو عنصر خالد واسمه هو الشيطان الخاضع. تم إنشاؤه للتعامل مع المتسامين الشطانيين بطاقة قتل هائلة ، وهو أقوى سلاح في العالم الخالد الذي نشأ فيه. الآن سوف تحصل على فكرة عن مدى قوتي بالضبط!”عوا ، وقطع بالشيطان الخاضع ، مما تسبب في اندلاع طاقة متسامي شيطان دون رحمة.
في غمضة عين ، كان السيف أمام يانغ تشي مباشرة.
بالطبع ، كان رأسها لا يزال على قيد الحياة. وبينما كانت تشاهد جسدها يتلاشى من الوجود ، صرخت. “مستحيل! كيف يمكن أن أموت هنا؟ أنا لا أقهر! لدي الموروثات الداوية للعديد من الخالدين الأقوياء! كان من المفترض أن يأخذني حظي الجيد على طول الطريق إلى داو الهدم! شخص ما حتى تكهن مستقبلي! قالوا إن مصيري كان مذهلا ومليئا بالبركة. كان من المفترض أن أرتفع إلى أعلى المرتفعات ، ليس أن أموت في مكان مثل هذا!”
ومع ذلك ، كان هذا هو المكان الذي توقف فيه. وصل يانغ تشي وأمسك النصل بيده. لم يقتصر الأمر على عدم قطعه ، بل لم يستطع زحزحته شبراً واحداً.
ردد صوت من السيف. “الرحمة! أنقذني! يمكنني مساعدتك! ألا تريد أحد العباقرة العشرة من كلية التنين المتألق كحليف؟ سيكون موتي خسارة فادحة ، ولن تهدأ كليتي حتى تنتقم لموتي. هل تريد حقا أن تبدأ حربا بين كلية الامبراطور العملاق وكلية التنين المتألق؟”
بام!
هكذا، تم سحق الشاب البربري المتغطرس حتى الموت.
كانت يدا يانغ تشي مثل المخالب المنحنية التي انطلقت وأغلقت على حلق الشاب.
لوى يانغ تشي يده وانقطع السيف إلى قسمين.
على الفور تقريبا ، دخل في حالة من التقدم الكامن في الزراعة.
” الشيطان الخاضع؟ هل انت جاد؟ أقوى سلاح من أي عالم خالد؟ كما ترى ، أقوى سلاح هنا هو يدي. وبالمقارنة معي ، أنت ضعيف كما يمكن أن يكون. في الحقيقة، لماذا لا تموت فقط؟”
على الفور ، اندلعت جينات السيف السابع عشر بقوة وارتفعت تقنيات السيف إلى مستوى أعلى وأكثر غموضا. كان الأمر كما لو أنه أصبح واحدا مع السماء وانصهر مع القوانين الطبيعية للكون لخلق شيء أكثر حدة من ذي قبل.
لوى يانغ تشي يده وانقطع السيف إلى قسمين.
في هذه الأثناء ، حركة الشاب الهمجي قد أبعدته عن يانغ تشي ، على الرغم من أنه كان يتأرجح للخلف ويسعل دما.
حتى عندما كان يستعد لمواصلة القتال ، تقدم يانغ تشي إلى الأمام ، وأمسك برقبته مرة أخرى ، ورفعه مثل بطة أسيرة.
قرقر الشاب قليلا ، ثم تمكن من إجبار بعض الكلمات على الخروج. “دعني أذهب. أنا لن يحولك إلى عبد وحشي. سأسمّيك منافسي الرئيسي! فقط اسمح لي أن أذهب ، ويمكننا أن نتراهن! سنلتقي مرة أخرى بعد عشر سنوات وسأهزمك. هزمتني هذه المرة لا تحسب أي شيء. لن أقّر بتفوقك إلا إذا هزمتني مرتين! إذا قمت بذلك، سأستسلم بتواضع!”
“هل تعتقد أن هذا نوع من ألعاب الأطفال؟ لقد خسرت بكل وضوح، ولكن الآن تطلب مبارزة بعد عشر سنوات؟ هل انت مجنونز آسف ، لديك فرصة واحدة فقط. والفشل يعني الموت. في حياتك القادمة ، تذكر ألا تكون مجنونا. أوهام العظمة لن تكسبك سوى قبر مبكر.”
هدير!
______
كراك!
هكذا، تم سحق الشاب البربري المتغطرس حتى الموت.
ضحك يانغ تشي بصوت عالٍ. “بدء الحرب؟ أنا فقط أحب بدء الحروب. في الواقع ، دعونا نبدأ الآن. الأخ السابع عشر الأكبر ، حصلت على قلب السيف الذي لا حدود له من أجلك فقط!”
______
(اعتذر عن أي خطأ بالترجمة)
