اختراق (2)
الفصل الخامس و السبعون:-اختراق(2)-
وبسبب ذلك ، حصل على لقب من البشر.
[ستبدأ الآن جولة الطابق العاشر.]
وبسبب ذلك ، حصل على لقب من البشر.
[وصف: أنت في عالم الفراغ ، عالم خارجي ، معزول عن عالم الأحياء والأموات ، حيث قوانين الزمان والمكان غير موجودة.
لكن هذه كانت مشكلة بالنسبة للاعبين الآخرين. لم يكن على يون-وو أن يقلق بشأن ذلك على الإطلاق. كل ما كان عليه فعله هو مسح المنطقة بناءً على حواسه القوية ، والتحرك مباشرة نحو أي باب اكتشفه ، والمشي من خلال الباب لدخول منطقة أخرى.
لكن كائنًا حيًا مثلك لا ينتمي إلى هنا. عليك الهروب من عالم الفراغ بأي وسيلة ممكنة.]
لماذا كل الأبواب لها ألوان مختلفة؟
“لذلك ، من بين منطقة المبتدئين ، هذا الطابق هو المكان الذي ينتهي به الأمر كثاني أكبر سبب لسقوط اللاعبين. و أصبح يمكنني معرفة السبب.”
وفقط عندما دخل من الباب ، كان قادرًا على رؤية بوابة حديدية ضخمة بما لا يقاس أمامه.
قيل أن صعوبة جولة الطابق العاشر كانت أصعب من تلك الموجودة في الطوابق التسعة الأولى مجتمعة.
*قعقعة*
تجربة حيث يمكن للاعبين الذين ربما كانوا في المقدمة حتى الآن أن يقابلوا فجأة حائطًا.
···
بالمقابل ، قد يجد اللاعبون الذين بالكاد تمكنوا من إخلاء الطوابق السابقة الأمر سهلاً.
في ختام افتراضاته ، واصل يون-وو المضي قدمًا.
على هذا النحو ، كانت محاكمة الطابق العاشر غير متوقعة للغاية. ما تم اختباره في هذا الطابق كان شيئًا بسيطًا.
عندما انفتح الفضاء ، كشف عن باب أحمر.
“قوة الإرادة“.
هذا يعني أن الشكوك ، حتى الصغيرة منها ، يمكن أن تنمو في ذهن شخص ما ، فيدفنها بعيدًا في داخله ، وفي النهاية ، تجعله يصاب بالجنون.
وضعنا أرقامًا قياسية جديدة على التوالي حتى الطابق التاسع ، شعرنا – أنا وزملائي في الفريق – أننا كنا على قمة العالم.
“ليس هذا أيضًا“.
كنا نظن أنه يمكننا إنهاء تجربة الطابق العاشر بنفس سهولة الطوابق الأخرى.
ساحبًا الحربة إلى أسفل وقاطعًا ما بدا كأنه مساحة فارغة.
لكن هذا البرج الملعون ، يعرف كيف يحطم آمال الناس بشكل احترافي للغاية …
كانت بعض المساحات تحتوي على أبواب في أماكن يسهل العثور عليها ، لكن بعضها لم يكن كذلك.
… فرقوا الجميع عني.
إذا كان يتلمس طريقه عبر المتاهة بحواسه القوية ، فسيكون قادرًا على العثور على كل القطع المائة.
بدون عائلة أو صديق أو زميل في الفريق ، تركت وحدي في هذا العالم الفارغ.
ومع ذلك،
وقد طُلب مني الهروب من ذلك المكان دون أدنى دليل على كيفية ذلك.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت اسمك“.
ولكن من بين كل الأشياء ، كان أصعب جانب في التجربة هو الافتقار إلى التحفيز.
وقع معظم اللاعبين فريسة لشكوكهم وانتهى بهم الأمر بالانسحاب من الجولة.
الإنسان هز مخلوق اجتماعي.
سمعت أن العديد من المتسربين انتهى بهم الأمر إلى معاناتهم من اضطرابات نفسية ، حتى أن بعضهم انتحر بينما كانوا يحاولون معرفة حل الأبواب والجولة.
بغض النظر عن مدى قوة الشخص ذهنيًا ، إذا تُركوا في هذا النوع من البيئة ، فأنا متأكد بنسبة 100٪ أنهم سيصابون بالجنون في غضون أيام قليلة.
تجربة حيث يمكن للاعبين الذين ربما كانوا في المقدمة حتى الآن أن يقابلوا فجأة حائطًا.
لهذا السبب ، حتى مع العلم بهذا ، غالبًا ما فشل اللاعبون الذين دخلوا الطابق العاشر في اجتياز التجربة.
وعندما أدار بصره نحو أسفل البوابة ، وجد رجلاً جالسًا أمام البوابة مباشرة ينظر إليه بعيون مليئة بالاهتمام.
القوة العقلية والقوة الجسدية شيئان مختلفان.
وهذا هو بالضبط سبب نجاح حفنة قليلة فقط من اللاعبين في فتح خزانة أوليمبوس.
يمكن للعزلة أن تدمر عقل أي شخص يتمتع بصحة جسدية ، فكلما زادت ثقتهم بأنفسهم ، كان تأثيرها سلبيًا عليهم.
* فشش *
وهذا هو بالضبط سبب وصول شقيقه وفريقه ، آرثيا ، إلى طريق مسدود خلال سلسلة انتصاراتهم.
وإذا فتح الباب الذي يؤدي إلى المخرج قبل أن يتمكن من العثور على كل القطع ، فسيتم إنهاء الجولة ، مما يجعل من المستحيل الحصول على مفتاح هيرميس.
إجبارهم على اللعب بمفردهم في تجربة حيث لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان هناك تقدم أم لا. استحوذ هذا الشعور بالتخوف ببطء على رؤوسهم وجعلهم يفقدون عقولهم.
عندما انفتح الفضاء ، كشف عن باب أحمر.
وذكر أخوه أنه كان يعاني أيضًا من صعوبة بسبب ذلك.
‘هذه هي النهاية.’
ومع ذلك،
“أود أن أدخل الخزانة.”
“لن تعمل علي.”
كانت بعض المساحات تحتوي على أبواب في أماكن يسهل العثور عليها ، لكن بعضها لم يكن كذلك.
سنوات من الخبرة في ساحة المعركة جعلت يون-وو مقاومًا مثل هذه المشاعر السلبية.
كانت عينا جيجيز معه.
و حدث أن قد درب نفسه حتى يتمكن من الحفاظ على قواه العقلية في ظل ظروف أكثر صعوبة.
أيا كان الباب الذي قد يختاره اللاعبون ، إذا استمروا في فتحه ، فسيخرجون منه في النهاية.
“يجب أن يكون هناك باب في مكان ما هنا“.
[وصف: أنت في عالم الفراغ ، عالم خارجي ، معزول عن عالم الأحياء والأموات ، حيث قوانين الزمان والمكان غير موجودة.
لكنه لم يكن مجرد باب واحد.
ثم.
“إجمالي 10 أبواب ، جميعها مختلفة في الألوان والأشكال.”
‘هذه هي النهاية.’
أغلق يون-وو عينيه وقام بتنشيط تقوية الحس وحاول التقاط أي صدوع.
تحطم مفتاح أوليمبوس إلى رمال ناعمة.
فتحت عشرات العيون من الخطوط المرسومة على درعه.
لكن سرعان ما هز رأسه وبصق إجابة قصيرة.
ثم فجأة ، فتح يون-وو عينيه وأرجح الحربة السحرية إلى جانبه.
“هل هذا أنت؟. أنت الرجل الذي فاجأ جميع الحراس؟.“
*باك*
وعندما أدار بصره نحو أسفل البوابة ، وجد رجلاً جالسًا أمام البوابة مباشرة ينظر إليه بعيون مليئة بالاهتمام.
أصدرت الحربة صوتًا ضاعقًا عندما توقفت في الهواء.
لم تكن هناك حيلة خفية ولا مشكلة في لون أو شكل الأبواب ، فالأبواب كانت مجرد أبواب ، وكلها تؤدي إلى القسم التالي من المتاهة.
ساحبًا الحربة إلى أسفل وقاطعًا ما بدا كأنه مساحة فارغة.
عندما انفتح الفضاء ، كشف عن باب أحمر.
عندما انفتح الفضاء ، كشف عن باب أحمر.
“قوة الإرادة“.
“وجدتها“.
بعد ذلك ، أضاءت المفاتيح الاثني عشر بأضواء ملونة رائعة.
* * *
“إجمالي 10 أبواب ، جميعها مختلفة في الألوان والأشكال.”
كانت جولة الطابق العاشر تشبه إلى حد ما المتاهة. متاهة مليئة بالأبواب متصلة بمساحات فارغة أخرى
وضع يون-وو مفتاح هاديس ومفتاح هيرميس على الأرض ، وأخرج بقية المفاتيح ووزعها بجانب المفتاحين.
كان العثور على أبواب في هذا العالم المليء بالعدم مهمة صعبة ، لكن الجزء الأكثر إزعاجًا جاء بعد العثور على واحد ، لأن كل مساحة تحتوي على أكثر من باب واحد.
[لقد جمعت جميع مفاتيح الآلهة الاولومبية الاثني عشر. سيتم إنشاء مفتاح جديد.]
في كل مساحة ، كان هناك ما مجموعه عشرة أبواب ، كل منها مختلف في اللون والشكل.
بأمر من يون-وو ، بدأت عشرات العيون المنقوشة على درعه تتدحرج في جميع الاتجاهات المختلفة ، بحثًا عن القطع.
وعندما يواجه اللاعبون هذه الأبواب ، تثور الشكوك في أذهانهم.
سبب إضاعة يون-وو شهرًا كاملاً في المقاطعة الخارجية.
لماذا كل الأبواب لها ألوان مختلفة؟
وبالطبع ، كان هناك لاعبون دخلوا الطابق العاشر ولديهم هذه المعلومات في متناول اليد. لكن المشكلة كانت أن الخروج بخطة شيء ، ووضعها موضع التنفيذ شيء آخر. حتى لو كانوا يعرفون الإجابة على الأبواب ، لا يمكن للاعبين الذين خاضوا التجربة التصرف كما خططوا في الأصل.
هل فتحت الباب الخطأ؟
هل استقر على لون واحد؟
“هل هذا أنت؟. أنت الرجل الذي فاجأ جميع الحراس؟.“
هل هناك أي ترتيب لها؟
“ولكن ليس في الوقت المناسب للحصول على مفتاح هيديز “.
هل يمكن أن يكون هناك أي خدعة خفية مع هذه الأبواب؟
وذكر أخوه أنه كان يعاني أيضًا من صعوبة بسبب ذلك.
“هذا المكان ، يتعمق في عقل اللاعبين.”
“لابد أن يكون هذا باب” خزنة أوليمبوس “.
هناك مصطلح صيني ، يسمى ب”قلب الشيطان”.
ولكن من بين كل الأشياء ، كان أصعب جانب في التجربة هو الافتقار إلى التحفيز.
هذا يعني أن الشكوك ، حتى الصغيرة منها ، يمكن أن تنمو في ذهن شخص ما ، فيدفنها بعيدًا في داخله ، وفي النهاية ، تجعله يصاب بالجنون.
إجبارهم على اللعب بمفردهم في تجربة حيث لم يتمكنوا من معرفة ما إذا كان هناك تقدم أم لا. استحوذ هذا الشعور بالتخوف ببطء على رؤوسهم وجعلهم يفقدون عقولهم.
وقع معظم اللاعبين فريسة لشكوكهم وانتهى بهم الأمر بالانسحاب من الجولة.
* تصفيق *
سمعت أن العديد من المتسربين انتهى بهم الأمر إلى معاناتهم من اضطرابات نفسية ، حتى أن بعضهم انتحر بينما كانوا يحاولون معرفة حل الأبواب والجولة.
“فقط مر مرات كافية عبر أي من الأبواب.”
لكن للأسف ، كانت الإجابة على الجولة بسيطة للغاية.
بغض النظر عن مدى قوة الشخص ذهنيًا ، إذا تُركوا في هذا النوع من البيئة ، فأنا متأكد بنسبة 100٪ أنهم سيصابون بالجنون في غضون أيام قليلة.
“فقط مر مرات كافية عبر أي من الأبواب.”
“هل هذا أنت؟. أنت الرجل الذي فاجأ جميع الحراس؟.“
لم تكن هناك حيلة خفية ولا مشكلة في لون أو شكل الأبواب ، فالأبواب كانت مجرد أبواب ، وكلها تؤدي إلى القسم التالي من المتاهة.
ظهر باب ذهبي أمام عيني يون-وو.
أيا كان الباب الذي قد يختاره اللاعبون ، إذا استمروا في فتحه ، فسيخرجون منه في النهاية.
[الوقت الذي قضيته في تطهير منطقة المبتدئين هو 151 ساعة و 35 دقيقة وثانية واحدة. لقد حطمت الرقم القياسي السابق الخاص ب“جونغ-وو تشا” بمقدار 83 ساعة و 2 دقائق و 9 ثوانٍ.]
الأشياء الوحيدة المطلوبة هي القوة الذهنية والإيمان بخيارات الفرد. فقط اللاعبين الذين تمكنوا من التغلب على شكوكهم بأنفسهم تم السماح لهم باجتياز الجولة.
صفق هيرميس يديه بضحكة مرحة.
وبالطبع ، كان هناك لاعبون دخلوا الطابق العاشر ولديهم هذه المعلومات في متناول اليد. لكن المشكلة كانت أن الخروج بخطة شيء ، ووضعها موضع التنفيذ شيء آخر. حتى لو كانوا يعرفون الإجابة على الأبواب ، لا يمكن للاعبين الذين خاضوا التجربة التصرف كما خططوا في الأصل.
كان العثور على أبواب في هذا العالم المليء بالعدم مهمة صعبة ، لكن الجزء الأكثر إزعاجًا جاء بعد العثور على واحد ، لأن كل مساحة تحتوي على أكثر من باب واحد.
كانت بعض المساحات تحتوي على أبواب في أماكن يسهل العثور عليها ، لكن بعضها لم يكن كذلك.
مع كل خطوة قام بها ، كانت عيون جيجز مشغولة بالبحث عن القطع المخفية.
يتجول اللاعبون حول المساحة الشاسعة من العدم أثناء محاولتهم العثور على تلك الأبواب ، وينسوا بسهولة خططهم أو نصائحهم أو أي شيء حصلوا عليه من الخارج.
[لقد حصلت على “خاتم الجليد“.]
لكن هذه كانت مشكلة بالنسبة للاعبين الآخرين. لم يكن على يون-وو أن يقلق بشأن ذلك على الإطلاق. كل ما كان عليه فعله هو مسح المنطقة بناءً على حواسه القوية ، والتحرك مباشرة نحو أي باب اكتشفه ، والمشي من خلال الباب لدخول منطقة أخرى.
“أود أن أدخل الخزانة.”
ولكن في مرحلة ما ، بدأت خطوات يون-وو تتباطأ.
ترجمة: Drunken sailor
حتى أنه بدأ في العودة بعد العثور على باب والذهاب إلى باب آخر.
أغلق يون-وو عينيه وقام بتنشيط تقوية الحس وحاول التقاط أي صدوع.
“ليس هذا“.
[انتهت جميع تجارب منطقة المبتدئين.]
“ليس هذا أيضًا“.
لكنه لم يكن مجرد باب واحد.
“وهذا … لا.”
وذكر أخوه أنه كان يعاني أيضًا من صعوبة بسبب ذلك.
لم يلقي يون-وو نظرة ثانية على الأبواب التي وجدها عديمة الفائدة.
“فقط مر مرات كافية عبر أي من الأبواب.”
في الواقع ، ما كان يون-وو يلاحقه لم يكن المخرج الخاص بالطابق العاشر.
من خلال حمل أسماء الآلهة ، يمكن لعامل القطع الأثرية أيضًا الحصول على قوة الآلهة.
“هناك قطعة مخفية ملقاة في مكان ما وراء هذه الأبواب.”
وهذا هو بالضبط سبب نجاح حفنة قليلة فقط من اللاعبين في فتح خزانة أوليمبوس.
كان مفتاح هيرمس أصعب قطعة مخفية يتم الحصول من بين جميع العناصر الأخرى في منطقة المبتدئين. في الواقع ، كان الأمر أصعب من جمع جميع المفاتيح الأخرى مجتمعة.
عندما انفتح الفضاء ، كشف عن باب أحمر.
وهذا هو بالضبط سبب نجاح حفنة قليلة فقط من اللاعبين في فتح خزانة أوليمبوس.
[لقد أنشأت “مفتاح أوليمبوس“. أنت الآن مؤهل لدخول خزانة أوليمبوس ، الخزانة التي تحتوي على الذهب والكنوز التي جمعها الأولمبيون خلال عشرات الآلاف من السنين.]
لإكمال مفتاح هيرميس ، كان عليه أن يجمع 100 قطعة ممزقة من المفتاح كانت مبعثرة خلال كل جولة.
عندما فتح الباب ، استقبله فراغ من الظلام الدامس.
وإذا فتح الباب الذي يؤدي إلى المخرج قبل أن يتمكن من العثور على كل القطع ، فسيتم إنهاء الجولة ، مما يجعل من المستحيل الحصول على مفتاح هيرميس.
ومع ذلك ، سرعان ما تخلص يون-وو من إحباطه وفتح الباب الذهبي.
بمعنى آخر ، كان عليه أن يمر عبر المتاهة مع الحرص على عدم إنهاءها بالخطأ.
بصفته الإله الذي يمكنه التنقل بحرية بين عوالم البشر والآلهة ، تم تكليف هيرميس بمهمة.
يا لها من مهمة سخيفة.
كان مفتاح هيرمس أصعب قطعة مخفية يتم الحصول من بين جميع العناصر الأخرى في منطقة المبتدئين. في الواقع ، كان الأمر أصعب من جمع جميع المفاتيح الأخرى مجتمعة.
ومع ذلك ، كان يون-وو واثقًا من نفسه ، فقد وثق في حواسه وبحث عن المانا الفريدة التي تمتلكها القطع المخفية.
كانت جولة الطابق العاشر تشبه إلى حد ما المتاهة. متاهة مليئة بالأبواب متصلة بمساحات فارغة أخرى
لكن قبل كل شيء،
يبدو أنه صُدم حقًا من يون-وو
‘اعثروا عليهم.’
···
كانت عينا جيجيز معه.
[كان سجلك ….]
بأمر من يون-وو ، بدأت عشرات العيون المنقوشة على درعه تتدحرج في جميع الاتجاهات المختلفة ، بحثًا عن القطع.
إن مجرد رؤيته للبرج جعله يشعر بالإرهاق ، على غرار ما شعر به عندما رأى البرج ، لكن هذا كان أقرب إلى الشعور بالرهبة.
وبفضلهم ، استطاع أن يشعر بما يكمن وراء الأبواب.
“وجدتها“.
سبب إضاعة يون-وو شهرًا كاملاً في المقاطعة الخارجية.
عندما فتح الباب ، استقبله فراغ من الظلام الدامس.
بدون هذه الأداة ، لن يكون قادرًا على إكمال مفتاح هيرمس.
هل فتحت الباب الخطأ؟
“حسنًا ، على وجه الدقة ، ربما يمكنني فعل ذلك.”
“قوة الإرادة“.
إذا كان يتلمس طريقه عبر المتاهة بحواسه القوية ، فسيكون قادرًا على العثور على كل القطع المائة.
“هذا المكان ، يتعمق في عقل اللاعبين.”
“ولكن ليس في الوقت المناسب للحصول على مفتاح هيديز “.
حراسة خزانة أوليمبوس.
في ختام افتراضاته ، واصل يون-وو المضي قدمًا.
الأشياء الوحيدة المطلوبة هي القوة الذهنية والإيمان بخيارات الفرد. فقط اللاعبين الذين تمكنوا من التغلب على شكوكهم بأنفسهم تم السماح لهم باجتياز الجولة.
مع كل خطوة قام بها ، كانت عيون جيجز مشغولة بالبحث عن القطع المخفية.
للحظة مفعمة بالحيوية ، حدق يون-وو بصمت في اسم “جيونغ-وو تشاه” المسجل في قاعة المشاهير.
وبعد بضع ساعات أخرى ، جمع يون-وو جميع القطع المائة التي جمعها في جميع أنحاء المتاهة.
ثم فجأة ، فتح يون-وو عينيه وأرجح الحربة السحرية إلى جانبه.
*صوت نقر*
حتى أنه بدأ في العودة بعد العثور على باب والذهاب إلى باب آخر.
و أثناء اندماج “ريشات هرميس” مع بعضهم ، بدأوا في اتخاذ شكل المفتاح.
وبفضلهم ، استطاع أن يشعر بما يكمن وراء الأبواب.
‘هذه هي النهاية.’
“ليس هذا“.
ثم.
يبدو أنه صُدم حقًا من يون-وو
[لقد سجلت أكبر رقم قياسي في هذا الطابق. هل ستسجل اسمك في قاعة المجد؟]
بعد ذلك ، أضاءت المفاتيح الاثني عشر بأضواء ملونة رائعة.
[لقد رفضت تسجيل اسمك.]
[هي أسطورة لحرب حصلت بين الآلهة اليونانية و العمالقة انتهت بفوز الآلهة و تنصيب زيوس على عرش أوليمبوس]*
[سجلك محفور بعمق في البرج. يمكنك تسجيل اسمك لاحقًا متى شئت.]
“وهذا … لا.”
···
يتجول اللاعبون حول المساحة الشاسعة من العدم أثناء محاولتهم العثور على تلك الأبواب ، وينسوا بسهولة خططهم أو نصائحهم أو أي شيء حصلوا عليه من الخارج.
[انتهت جميع تجارب منطقة المبتدئين.]
[وحش في الأساطير اليونانية القديمة يظهر بشكل امرأة جميلة لها شعر مصنوع من الأفاعي و تنص الأسطورة على أنها تحول كل من ينظر اليها الى حجر]
[الوقت الذي قضيته في تطهير منطقة المبتدئين هو 151 ساعة و 35 دقيقة وثانية واحدة. لقد حطمت الرقم القياسي السابق الخاص ب“جونغ-وو تشا” بمقدار 83 ساعة و 2 دقائق و 9 ثوانٍ.]
[لقد حصلت على “خاتم الجليد“.]
[لقد حددت أكبر رقم قياسي لمنطقة المبتدئين. هل ستسجل اسمك في قاعة المجد؟]
وقع معظم اللاعبين فريسة لشكوكهم وانتهى بهم الأمر بالانسحاب من الجولة.
للحظة مفعمة بالحيوية ، حدق يون-وو بصمت في اسم “جيونغ-وو تشاه” المسجل في قاعة المشاهير.
وبعد بضع ساعات أخرى ، جمع يون-وو جميع القطع المائة التي جمعها في جميع أنحاء المتاهة.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت اسمك“.
“لابد أن يكون هذا باب” خزنة أوليمبوس “.
في ومضة ، مرت جميع أنواع الذكريات في رأس يون-وو.
[كان سجلك ….]
لكن سرعان ما هز رأسه وبصق إجابة قصيرة.
“ليس هذا أيضًا“.
“لا.”
فتحت عشرات العيون من الخطوط المرسومة على درعه.
[لقد رفضت تسجيل اسمك.]
ظهر باب ذهبي أمام عيني يون-وو.
[كان سجلك ….]
الإنسان هز مخلوق اجتماعي.
[لقد حصلت على “مفتاح هيديس “.]
تمامًا كما تم إنشاؤه، تم دمج 12 مفتاحًا متوهجًا معًا ، مما أدى إلى إنشاء مفتاح واحد.
[لقد حصلت على “خاتم الجليد“.]
“لا.”
[لقد حصلت على “قمة الجمجمة“.]
‘اعثروا عليهم.’
···
لقد فكر بالفعل في القطع الأثرية التي يريدها.
على الرغم من وجود الكثير من المكافآت ، إلا أنه كان هناك شيء واحد لفت انتباه يون-وو.
الأشياء الوحيدة المطلوبة هي القوة الذهنية والإيمان بخيارات الفرد. فقط اللاعبين الذين تمكنوا من التغلب على شكوكهم بأنفسهم تم السماح لهم باجتياز الجولة.
مفتاح منحوت من الأماثيست.*
“لقد كان لدي زوار من قبل ، وقد أصبح ذلك متكررًا في الآونة الأخيرة ، لكنني لا أذكر وجود بشر مثلكم“.
[نوع من أنواع الكوارتز البنفسجي الذي غالباً ما يستخدم في صناعة المجوهرات]*
إذا كان يتلمس طريقه عبر المتاهة بحواسه القوية ، فسيكون قادرًا على العثور على كل القطع المائة.
كان مفتاح الجحيم. نفس القطعة المخفية التي حصل عليها شقيقه.
“إجمالي 10 أبواب ، جميعها مختلفة في الألوان والأشكال.”
وضع يون-وو مفتاح هاديس ومفتاح هيرميس على الأرض ، وأخرج بقية المفاتيح ووزعها بجانب المفتاحين.
[نوع من أنواع الكوارتز البنفسجي الذي غالباً ما يستخدم في صناعة المجوهرات]*
بعد ذلك ، أضاءت المفاتيح الاثني عشر بأضواء ملونة رائعة.
بصريًا ، بدا المفتاح الجديد عاديًا جدًا ، على عكس المفاتيح الاثني عشر الأخرى.
[لقد جمعت جميع مفاتيح الآلهة الاولومبية الاثني عشر. سيتم إنشاء مفتاح جديد.]
أعرب هيرميس عن إعجابه وهو ينظر إلى يون-وو.
تمامًا كما تم إنشاؤه، تم دمج 12 مفتاحًا متوهجًا معًا ، مما أدى إلى إنشاء مفتاح واحد.
“لقد مر وقت طويل منذ أن رأيت اسمك“.
بصريًا ، بدا المفتاح الجديد عاديًا جدًا ، على عكس المفاتيح الاثني عشر الأخرى.
صفق هيرميس يديه بضحكة مرحة.
كان لونه أبيض فضي ، بدون أي تصميم معقد ، لكن يون-وو شعر بالطاقة الغامضة المنبعثة من المفتاح.
ومع ذلك ، كان يون-وو واثقًا من نفسه ، فقد وثق في حواسه وبحث عن المانا الفريدة التي تمتلكها القطع المخفية.
[لقد أنشأت “مفتاح أوليمبوس“. أنت الآن مؤهل لدخول خزانة أوليمبوس ، الخزانة التي تحتوي على الذهب والكنوز التي جمعها الأولمبيون خلال عشرات الآلاف من السنين.]
و حدث أن قد درب نفسه حتى يتمكن من الحفاظ على قواه العقلية في ظل ظروف أكثر صعوبة.
[يمكنك أن تأخذ عنصرًا واحدًا فقط من خزانة أوليمبوس.]
إذا كان يتلمس طريقه عبر المتاهة بحواسه القوية ، فسيكون قادرًا على العثور على كل القطع المائة.
ظهر باب ذهبي أمام عيني يون-وو.
ومع ذلك ، سرعان ما تخلص يون-وو من إحباطه وفتح الباب الذهبي.
“لابد أن يكون هذا باب” خزنة أوليمبوس “.
=======
عثر يون-وو على ثقب مفتاح أسفل مقبض الباب.
الرجل يرتدي خوذة مجنحة وصندل مجنح و سيخ متشابك وفي يديه ثعبان.
دون أي تردد ، دفع المفتاح في الباب وقلبه.
وهذا هو بالضبط سبب نجاح حفنة قليلة فقط من اللاعبين في فتح خزانة أوليمبوس.
*انقر*
“ليس هذا“.
بصوت الفتح ،
حراسة خزانة أوليمبوس.
* فشش *
[هي أسطورة لحرب حصلت بين الآلهة اليونانية و العمالقة انتهت بفوز الآلهة و تنصيب زيوس على عرش أوليمبوس]*
تحطم مفتاح أوليمبوس إلى رمال ناعمة.
“وجدتها“.
بالتفكير في كل ما مر به للحصول على هذا المفتاح ، كانت نهاية الطريق بائسة للغاية.
*قعقعة*
ومع ذلك ، سرعان ما تخلص يون-وو من إحباطه وفتح الباب الذهبي.
كان مفتاح هيرمس أصعب قطعة مخفية يتم الحصول من بين جميع العناصر الأخرى في منطقة المبتدئين. في الواقع ، كان الأمر أصعب من جمع جميع المفاتيح الأخرى مجتمعة.
*صرير*
“لذلك ، من بين منطقة المبتدئين ، هذا الطابق هو المكان الذي ينتهي به الأمر كثاني أكبر سبب لسقوط اللاعبين. و أصبح يمكنني معرفة السبب.”
عندما فتح الباب ، استقبله فراغ من الظلام الدامس.
عالم كان عكس عالم الفراغ.
عالم كان عكس عالم الفراغ.
في كل مساحة ، كان هناك ما مجموعه عشرة أبواب ، كل منها مختلف في اللون والشكل.
وفقط عندما دخل من الباب ، كان قادرًا على رؤية بوابة حديدية ضخمة بما لا يقاس أمامه.
ظهر باب ذهبي أمام عيني يون-وو.
تم نقش البوابة العملاقة بلوحة منحوتة لما بدا وكأنه وصف لـ حرب الجبابرة* ، الحرب بين العمالقة والأولمبيين.
كانت عينا جيجيز معه.
[هي أسطورة لحرب حصلت بين الآلهة اليونانية و العمالقة انتهت بفوز الآلهة و تنصيب زيوس على عرش أوليمبوس]*
لهذا السبب ، حتى مع العلم بهذا ، غالبًا ما فشل اللاعبون الذين دخلوا الطابق العاشر في اجتياز التجربة.
إن مجرد رؤيته للبرج جعله يشعر بالإرهاق ، على غرار ما شعر به عندما رأى البرج ، لكن هذا كان أقرب إلى الشعور بالرهبة.
كانت بعض المساحات تحتوي على أبواب في أماكن يسهل العثور عليها ، لكن بعضها لم يكن كذلك.
وعندما أدار بصره نحو أسفل البوابة ، وجد رجلاً جالسًا أمام البوابة مباشرة ينظر إليه بعيون مليئة بالاهتمام.
للحظة مفعمة بالحيوية ، حدق يون-وو بصمت في اسم “جيونغ-وو تشاه” المسجل في قاعة المشاهير.
الرجل يرتدي خوذة مجنحة وصندل مجنح و سيخ متشابك وفي يديه ثعبان.
وعندما يواجه اللاعبون هذه الأبواب ، تثور الشكوك في أذهانهم.
“لابد من انه هيرميس“.
للحظة مفعمة بالحيوية ، حدق يون-وو بصمت في اسم “جيونغ-وو تشاه” المسجل في قاعة المشاهير.
ضحك الرجل جدًا وهو يتحدث إلى يون-وو.
الإنسان هز مخلوق اجتماعي.
“هل هذا أنت؟. أنت الرجل الذي فاجأ جميع الحراس؟.“
“وهذا … لا.”
بصفته الإله الذي يمكنه التنقل بحرية بين عوالم البشر والآلهة ، تم تكليف هيرميس بمهمة.
ومع ذلك،
حراسة خزانة أوليمبوس.
إذا كان يتلمس طريقه عبر المتاهة بحواسه القوية ، فسيكون قادرًا على العثور على كل القطع المائة.
نظرًا لأن بإمكانه النظر إلى عالم البشر ، كانت مهمته إبقاء عينيه على العالم الفاني وحماية كنوز الأولمبيين من أولئك الذين يطمعون بهم.
وهذا هو بالضبط سبب وصول شقيقه وفريقه ، آرثيا ، إلى طريق مسدود خلال سلسلة انتصاراتهم.
لكن بعبارة أخرى ، هذا يعني أيضًا أنه كان دائمًا يراقب العالم الفاني ، ويراقب كل ما يحدث في جميع أنحاء العالم.
[لقد حصلت على “مفتاح هيديس “.]
وبسبب ذلك ، حصل على لقب من البشر.
إذا كان يتلمس طريقه عبر المتاهة بحواسه القوية ، فسيكون قادرًا على العثور على كل القطع المائة.
“الناظر“.
“حسنًا ، على وجه الدقة ، ربما يمكنني فعل ذلك.”
“لقد كان لدي زوار من قبل ، وقد أصبح ذلك متكررًا في الآونة الأخيرة ، لكنني لا أذكر وجود بشر مثلكم“.
وجه يون-وو أذنًا صماء لمديح هيرمس.
أعرب هيرميس عن إعجابه وهو ينظر إلى يون-وو.
عالم كان عكس عالم الفراغ.
“أنا لم أر قط بشرًا مثلك“.
[لقد أنشأت “مفتاح أوليمبوس“. أنت الآن مؤهل لدخول خزانة أوليمبوس ، الخزانة التي تحتوي على الذهب والكنوز التي جمعها الأولمبيون خلال عشرات الآلاف من السنين.]
يبدو أنه صُدم حقًا من يون-وو
بالتفكير في كل ما مر به للحصول على هذا المفتاح ، كانت نهاية الطريق بائسة للغاية.
ومع ذلك،
كان لونه أبيض فضي ، بدون أي تصميم معقد ، لكن يون-وو شعر بالطاقة الغامضة المنبعثة من المفتاح.
“أود أن أدخل الخزانة.”
بمعنى آخر ، كان عليه أن يمر عبر المتاهة مع الحرص على عدم إنهاءها بالخطأ.
وجه يون-وو أذنًا صماء لمديح هيرمس.
صنعت كلتا المصنوعات اليدوية ، كل منهما تمثل إلهًا ، عدة مرات في الأساطير.
لم يكن في مزاج يسمح له بالوقوف والدردشة مع هيرمس لأنه كان يحتضر لدخول الخزنة في أسرع وقت ممكن.
بدأت البوابة الحديدية تفتح من تلقاء نفسها مع ضوضاء مدوية ، ومن خلال الفجوة ، انهمر شعاع من الضوء الذهبي بلمعان على العالم الذي كان مظلما في يوم من الأيام.
لقد فكر بالفعل في القطع الأثرية التي يريدها.
“هل هذا أنت؟. أنت الرجل الذي فاجأ جميع الحراس؟.“
“أستراب زيوس وإيجيس الخاص بأثينا“.
دون أي تردد ، دفع المفتاح في الباب وقلبه.
استراب ، رمح يقضي على الأعداء بشن هجمات البرق ، وهو من أفضل الأسلحة التي يمكن للمرء الحصول عليها في البرج.
“هذا المكان ، يتعمق في عقل اللاعبين.”
آجيس ، المعروف أيضًا بأنه أحد أفضل الدروع ، مع المتانة التي تسمح له بصد معظم الهجمات. ومع وجود رأس جورجون* في وسطه ، فإنه يمكن له أن يجمد أو يصيب الأعداء بالشلل.
* فشش *
[وحش في الأساطير اليونانية القديمة يظهر بشكل امرأة جميلة لها شعر مصنوع من الأفاعي و تنص الأسطورة على أنها تحول كل من ينظر اليها الى حجر]
ظهر باب ذهبي أمام عيني يون-وو.
صنعت كلتا المصنوعات اليدوية ، كل منهما تمثل إلهًا ، عدة مرات في الأساطير.
ولكن من بين كل الأشياء ، كان أصعب جانب في التجربة هو الافتقار إلى التحفيز.
من خلال حمل أسماء الآلهة ، يمكن لعامل القطع الأثرية أيضًا الحصول على قوة الآلهة.
أيا كان الباب الذي قد يختاره اللاعبون ، إذا استمروا في فتحه ، فسيخرجون منه في النهاية.
“هاها! أرى أن قلبك ينوي بالفعل فتح الخزانة. جيد جدًا. سأعطيك ماترغب به.”
الفصل الخامس و السبعون:-اختراق(2)-
* تصفيق *
ولكن من بين كل الأشياء ، كان أصعب جانب في التجربة هو الافتقار إلى التحفيز.
صفق هيرميس يديه بضحكة مرحة.
وضعنا أرقامًا قياسية جديدة على التوالي حتى الطابق التاسع ، شعرنا – أنا وزملائي في الفريق – أننا كنا على قمة العالم.
بعد ذلك فقط ،
وعندما يواجه اللاعبون هذه الأبواب ، تثور الشكوك في أذهانهم.
*قعقعة*
*باك*
بدأت البوابة الحديدية تفتح من تلقاء نفسها مع ضوضاء مدوية ، ومن خلال الفجوة ، انهمر شعاع من الضوء الذهبي بلمعان على العالم الذي كان مظلما في يوم من الأيام.
“هل هذا أنت؟. أنت الرجل الذي فاجأ جميع الحراس؟.“
[ نهاية الموسم الثالث 3]
*صوت نقر*
=======
يبدو أنه صُدم حقًا من يون-وو
ترجمة: Drunken sailor
كانت بعض المساحات تحتوي على أبواب في أماكن يسهل العثور عليها ، لكن بعضها لم يكن كذلك.
وجه يون-وو أذنًا صماء لمديح هيرمس.
