خزانة أوليمبوس (1)
الفصل السادس و السبعون:-خزانة أوليمبوس(1)-
تصنيف: ؟؟؟
داخل الخزانة ، كانت الجبال من الذهب والكنوز تتألق بشكل مذهل بمواجهة الضوء ، وبمجرد أن التفت بعينيه نحوهت ، يمكنه أن يجزم كون كل واحد منهم سيكلف ما لا يقل عن ثروته الكاملة للشراء.
لن يتمكن يون-وو بنفسه من العثور عليه بدون المساعدة من يوميات شقيقه وساعة الجيب.
حتى الجوهرة الوحيدة الموجودة بالقرب من البوابة كانت جميلة جدًا وزاهية ، علاوة على ذلك ، كان يشعر بكمية هائلة من المانا داخلها.
ومع ذلك ، على عكس القطع الأثرية التي رآها في الغرف الخارجية ، تم إخفاء تصنيفاتها وتقييماتها خلف علامات الاستفهام ولم يتم تقديم سوى القليل من المعلومات في الوصف.
“هذه بتصنيف A +على الأقل.”
“أوه ، قبل أن ترحل، لدي سؤال أطرحه عليك.”
إذا تم دمجها مع قطعة أثرية ، فسيكون لها قيمة لا تقاس.
امتلأت الخزنة بكنوز سماوية اخرى مشابهة ، مما أثار جشعه.
ربما بفضل الكفاءة التي اكتسبها في طريقه إلى هنا ، لم يتمكن من رؤية المعلومات إلا بعد عدة إخفاقات.
لكن بعد أن تمكن من إخماد طمعه ، أسرع يون-وو في خطواته إلى الخزنة،
ربما بفضل الكفاءة التي اكتسبها في طريقه إلى هنا ، لم يتمكن من رؤية المعلومات إلا بعد عدة إخفاقات.
“أوه ، قبل أن ترحل، لدي سؤال أطرحه عليك.”
ركض يون-وو يده بحذر إلى أسفل إيجيس.
لكن جملة هيرميس المفاجئة أوقفه.
[ايجيس الخاص بأثينا]
“هل أنت مهتم بأخذ هذه؟“
وصف: الرمح الذي استخدمه بوسيدون إله البحر والعواصف، وله القدرة على تكوين موجات المد والجزر.
سأل هرمس بابتسامة مرحة على وجهه وهو يشير إلى القطعة الأثرية الموجودة على جسده ؛ خوذته – بيتاسوس، وصندله – تالاريا ،وعصاه – كاديوس ، كانت جميعها قطع أثرية ترمز إلى إله السفر و الترحال ، هيرمس.
“أوه ، قبل أن ترحل، لدي سؤال أطرحه عليك.”
“إنه لأمر محرج أن أقول ذلك بنفسي ، لكن يمكنني أن أؤكد لك ، أن هذه أيضًا الأفضل من نوعها. إذا كنت ترغب في الحصول على واحدة من قطعي الأثرية ، فسأوسمك أيضًا بصفتك موقري.“
تمامًا مثل الطريقة التي اختفى بها مفتاح أوليمبوس بمجرد فتح باب خزانة أوليمبوس.
لقد كان عرضًا صادمًا من شأنه أن يثير البرج بأكمله إذا وصلت أخباره إلى آذان أي شخص آخر.
* وونغ *
بقدر ما عرف يون-وو ، كان الاله على الأرض أشبه كيان غيبي. ومع ذلك ، في البرج ، كانت الآلهة كائنات “حقيقية” يمكنها أن تؤثر على العالم المادي.
[التقييم ناجح]
على هذا النحو ، تمتلك الآلهة في البرج قوة لا مثيل لها من قبل اللاعبين ، وكان هناك العديد من الجماعات الدينية التي تعبد هذه الآلهة.
‘هذا هو.’
كانت إحدى العشائر الثمانية ، “جيش الشيطان” ، مثالًا معروفًا لعشيرة تتكون فقط من هؤلاء الوثنيين.
بعد ذلك فقط ،
وكان اللاعبون في قمة تلك الجماعات الدينية يعرفون باسم الموقرين.
بدت أصواتهم مغرية مثل أصوات الشياطين.
كانوا الموقرون ومن يعبدهم و إضافة الى ذلك صور رمزية لآلهتهم. وبفضل امتلاكهم قدرات من آلهتهم ، تمكن الموقرون أيضًا من تنصيب أنفسهم في البرج كقادة.
“هل دمرت أتريب للتو بلمسي له؟ اذن ماذا سيحدث الآن؟“
قيل إنهم يقفون جنبًا إلى جنب مع اللوردات – الذين يمارسون تأثيرًا هائلاً على البرج مع أتباعهم الكثيرين ، أو مع البشر الخارقين – جيوشًا من رجل واحد دربت نفسها لتتجاوز حدود الجسم البشري واكتسبت قدرات خارقة.
ايجيس ، تالاريا ، مطرقة اللهب ، لم يكن بحاجة لأي من هؤلاء.
والآن ، كان هيرمس يعرض مثل هذا المنصب على يون-وو.
‘بوصلة؟‘
كان هيرميس أحد الآلهة الرئيسية الاثني عشر لجبل أوليمبوس.
دفع يون-وو اللوحة الجدارية بأقصى ما يستطيع.
من بين العديد من الآلهة في هذا العالم ، كان بالتأكيد أحد أقوى الآلهة.
بوقت قصير. وصل يون-وو إلى طريق مسدود.
كونه موقر لإله مثله سوف يمنحه مزايا تفوق خياله.
تقييم: ؟؟؟
إلى جانب ذلك ، بيتاسوس ، تالاريا ، أو كاديوس ، أي واحد منهم يمكن أن يكون جيدًا مثله مثل إيجيس ، اعتمادًا على الحالة.
“أوه ، قبل أن ترحل، لدي سؤال أطرحه عليك.”
بالإضافة إلى القوة التي سيحصل عليها لكونه موقرًا ،
هنا وضت السلاح ذاته الذي استخدمه زيوس في معركته ضد والده كرونوس والجبابرة الآخرين*.
“يمكن أن يكون أفضل من أخذ أستراب.”
في الوقت الحالي ، كان الأولية أن يأخذ الثروة التي دلتها عليه ساعة الجيب.
ومع ذلك ، هز يون-وو رأسه بهدوء مرة أخرى.
ولكن بعد اتخاذ خطوات قليلة فقط ، بدأ يون-وو في سماع أصوات طنين داخل رأسه.
“أنا آسف. أخشى أنني لا أستطيع قبول عرضك.”
ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يقول بالفطرة أن كل واحد منهم كان قطعة أثرية تحتوي على قوة مطلقة ، وكانوا جميعًا أقوياء بما يكفي لجعل عينيه تنمو من تلقاء نفسها.
“لأنني لا أستطيع وضع قيود على نفسي“.
على طول الجدار ، عُلقت دروع وأسلحة تمثل اثني عشر إلهًا ، وتحتها ، كانت اللوحات الجدارية الرائعة لكل لحظة لا تُنسى لكل إله.
كانت الأفكار التي احتفظ بها في ذهنه منذ البداية.
تصنيف: ؟؟؟
*ابتسامة*
···
“أرى. أعتقد أن هذا هو طريقك.”
=====
على الرغم من أن محض بشري قد رفض عرضه ، بدلاً من أن يتعرض للإهانة ، ابتسم هيرميس ابتسامة لطيفة كما لو كان يتوقع هذا.
“أنا آسف. أخشى أنني لا أستطيع قبول عرضك.”
“هذا هو مساري؟“
* رعشة *
أثارت كلمات هيرميس الغامضة فضول يون-وو ، لكنه لم يستطع أن يسأل عن أي شيء لأنه رأى هيرميس يلوح بيده.
في اللحظة التي كان على وشك أن يقول نعم ، أوقف يون-وو فكرة مفاجئة خطرت بباله.
في النهاية ، لم يكن أمام يون-وو أي خيار سوى الدخول إلى الخزنة.
بعد أن أصابه الذهول لفترة أطول قليلاً ، عاد يون-وو إلى رشده وحاول تقييم القطع الأثرية.
عند عبوره البوابة ، أسرع عبر الغرفة عبر الممر على طول جبال الكنوز.
ولكن بعد اتخاذ خطوات قليلة فقط ، بدأ يون-وو في سماع أصوات طنين داخل رأسه.
ولكن بعد اتخاذ خطوات قليلة فقط ، بدأ يون-وو في سماع أصوات طنين داخل رأسه.
بالإضافة إلى القوة التي سيحصل عليها لكونه موقرًا ،
“مهلا! خذني.”
“هل أنت مهتم بأخذ هذه؟“
“لا ، لا تستمع إلى ذلك. أنا من تحتاجه أكثر.”
ويمكنه أيضًا أن يفهم سبب عدم ظهور هذه الكنوز العظيمة أبدًا في تاريخ البرج بأكمله.
“ماذا عني؟ ألا أبدو مغريًا؟“
“أعتقد أن هذا هو طريقك“.
“إذا لم تأخذني ، فسوف تندم إلى الأبد.”
سأل هرمس بابتسامة مرحة على وجهه وهو يشير إلى القطعة الأثرية الموجودة على جسده ؛ خوذته – بيتاسوس، وصندله – تالاريا ،وعصاه – كاديوس ، كانت جميعها قطع أثرية ترمز إلى إله السفر و الترحال ، هيرمس.
كانت أصوات الغرور الساكن داخل القطع الأثرية. الكيانات التي أيقظتها قوة الآلهة ولكن انتهى بها الأمر عالقة في المكان لعدد مجهول من السنين.
ضاقت عيناه من الشك ، اتبع يون-وو ساعة الجيب بخطوات بطيئة.
بدت أصواتهم مغرية مثل أصوات الشياطين.
لقد كان يتجاهل كل التفاصيل المتعلقة بساعة الجيب هذه على افتراض أنها كانت ملامح مخفية تركها شقيقه فيها ، وذلك ببساطة لأنه كان يفتقر إلى القدرة على كشف أسرارها.
لكن يون-وو تمكن من تجاهل أصواتهم والمضي قدمًا في الخزانة.
خلف الجدار ، تم الكشف عن غرفة صغيرة بحجم حوالي 10 بيونغ (تساوي حوالي 30 مترًا مربعًا). ولكن على عكس الغرفة الأخرى ، كانت هذه الغرفة مليئة بالجداريات المتعلقة بأساطير زيوس في كل جانب من جوانب الغرفة ، بما في ذلك الأرضية والسقف.
[فشل التقييم]
بدأ السوار الأسود الملتف حول معصمه الأيمن يهتز فجأة.
[فشل التقييم]
في تلك اللحظة ، تذكر يون وو ما قاله هيرميس قبل دخوله الخزانة.
···
في الوقت الحالي ، كان الأولية أن يأخذ الثروة التي دلتها عليه ساعة الجيب.
[التقييم ناجح]
* صافرة *
[زادت كفاءة مهارة “عيون التنين“.]
على وجه الخصوص ، بالنسبة لشخص مارس علم الحدادة، فقد تأرجح ذهن يون-وو عندما رأى مطرقة اللهب.
[تمت ترقية “عيون التنين“. يُسمح لك الآن بإلقاء نظرة خاطفة على الحقيقة وراء المزيد من الأشياء في العالم.]
ويمكنه أيضًا أن يفهم سبب عدم ظهور هذه الكنوز العظيمة أبدًا في تاريخ البرج بأكمله.
بمجرد ظهور الرسالة ، صعق يون-وو بالكثير من المعلومات ، حيث تم إعطاؤه القصة الكامنة وحتى الأسرار التي تحملها القطع الأثرية.
“إنه لأمر محرج أن أقول ذلك بنفسي ، لكن يمكنني أن أؤكد لك ، أن هذه أيضًا الأفضل من نوعها. إذا كنت ترغب في الحصول على واحدة من قطعي الأثرية ، فسأوسمك أيضًا بصفتك موقري.“
لا تزال معظم المعلومات “يتعذر الوصول إليها” ، ولكن حتى من خلال عرضها ، يمكنه زيادة كفاءته.
بدأ السوار الأسود الملتف حول معصمه الأيمن يهتز فجأة.
كان على يون-وو المرور عبر عدة غرف قبل أن يتمكن من الوصول إلى الحجرة النهائية ، الغرفة التي استقرت فيها أسلحة الآلهة الاثنى عشر.
ومع ذلك ، على عكس القطع الأثرية التي رآها في الغرف الخارجية ، تم إخفاء تصنيفاتها وتقييماتها خلف علامات الاستفهام ولم يتم تقديم سوى القليل من المعلومات في الوصف.
*صرير*
ثم بعد بضع ثوان ، توقف عقرب الساعات فجأة.
عند الدخول ، شعر يون-وو بأنه محاط بنوع من الطاقة القوية ، ثم تركها.
ايجيس ، تالاريا ، مطرقة اللهب ، لم يكن بحاجة لأي من هؤلاء.
لكن قبل أن يتساءل عما تكون ، أذهله تصميم الغرفة.
لم يكن عليه حتى تقييمه ليعرف ما كان عليه.
على طول الجدار ، عُلقت دروع وأسلحة تمثل اثني عشر إلهًا ، وتحتها ، كانت اللوحات الجدارية الرائعة لكل لحظة لا تُنسى لكل إله.
[رمح بوسايدون]
من أصغر التفاصيل الصغيرة إلى المنظر المتناغم الذي أنشأته الجداريات ، أخذ الجمال المطلق للغرفة أنفاسه.
إلى جانب ذلك ، بيتاسوس ، تالاريا ، أو كاديوس ، أي واحد منهم يمكن أن يكون جيدًا مثله مثل إيجيس ، اعتمادًا على الحالة.
بعد أن أصابه الذهول لفترة أطول قليلاً ، عاد يون-وو إلى رشده وحاول تقييم القطع الأثرية.
[رمح بوسايدون]
ربما بفضل الكفاءة التي اكتسبها في طريقه إلى هنا ، لم يتمكن من رؤية المعلومات إلا بعد عدة إخفاقات.
* رعشة *
[قوس أبولو الشمسي]
اشتعلت نار صفراء زاهية في النحاسيات البرونزية الموضوعة على كلا الجانبين. في المنتصف ، كان هناك تمثال لزيوس جالسًا على عرشه وعيناه مغمضتان ، وفي حضنه ، كان هناك رمح أصفر عميق بدا كم لو أن طوله يقارب ثلاثة أمتار.
تصنيف: ؟؟؟
“هل أنت مهتم بأخذ هذه؟“
تقييم: ؟؟؟
بالطبع ، قد يضطر إلى إعادة التفكير فيما إذا كان لدى استراب أيضًا حجمًا يجعل من الصعب حمله، لكنه أراد على الأقل إلقاء نظرة قبل تحديد أيهما يختار.
الوصف: القوس الكبير الذي استخدمه أبولو إله الرماية والموسيقى والفروسية وسهمه سيحرق كل الشرور.
كان هيرميس أحد الآلهة الرئيسية الاثني عشر لجبل أوليمبوس.
[رمح بوسايدون]
[زادت كفاءة مهارة “عيون التنين“.]
تصنيف: ؟؟؟
من بين العديد من الآلهة في هذا العالم ، كان بالتأكيد أحد أقوى الآلهة.
تقييم: ؟؟؟
[تفاصيل من الأساطير اليونانية ان رغبت في معرفتها ابحث عنها]*
وصف: الرمح الذي استخدمه بوسيدون إله البحر والعواصف، وله القدرة على تكوين موجات المد والجزر.
ومع ذلك ، على عكس القطع الأثرية التي رآها في الغرف الخارجية ، تم إخفاء تصنيفاتها وتقييماتها خلف علامات الاستفهام ولم يتم تقديم سوى القليل من المعلومات في الوصف.
[مطرقة لهب هيفايستوس]
من أصغر التفاصيل الصغيرة إلى المنظر المتناغم الذي أنشأته الجداريات ، أخذ الجمال المطلق للغرفة أنفاسه.
تصنيف: ؟؟؟
بالطبع ، قد يضطر إلى إعادة التفكير فيما إذا كان لدى استراب أيضًا حجمًا يجعل من الصعب حمله، لكنه أراد على الأقل إلقاء نظرة قبل تحديد أيهما يختار.
تقييم: ؟؟؟
كما كانت مليئة بأسلحة ودروع أكثر فخامة من قطع الآلهة الأخرى.
وصف: المطرقة التي استخدمها إله الحدادة والمعادن هيفايستوس ، كل أرجحة منها تنفجر باللهب ، وستمتلك القطع الأثرية المصنوعة بهذه المطرقة قوة كبيرة دون أن تفشل.
ترجمة:Drunken sailor
ومع ذلك ، على عكس القطع الأثرية التي رآها في الغرف الخارجية ، تم إخفاء تصنيفاتها وتقييماتها خلف علامات الاستفهام ولم يتم تقديم سوى القليل من المعلومات في الوصف.
انبعث السوار الأسود بهالة سوداء ، وانتشرت الهالة في الفضاء المحيط كما لو كانت ستغطي العالم كله بظلامه.
ومع ذلك ، كان بإمكانه أن يقول بالفطرة أن كل واحد منهم كان قطعة أثرية تحتوي على قوة مطلقة ، وكانوا جميعًا أقوياء بما يكفي لجعل عينيه تنمو من تلقاء نفسها.
بعد أن أذهله الحدث المفاجئ ، حاول أن يهز ساعة الجيب قليلاً ليرى ما إذا كان هناك أي خطأ.
على وجه الخصوص ، بالنسبة لشخص مارس علم الحدادة، فقد تأرجح ذهن يون-وو عندما رأى مطرقة اللهب.
لأنه كان في مكان عميق ومخبأ جيداً داخل الخزانة.
ولكن بمجرد أن انتقل إلى القطع المعلقة بجوارها ، اختفى الدوران عن عقله تمامًا.
بدت أصواتهم مغرية مثل أصوات الشياطين.
[ايجيس الخاص بأثينا]
“هل أنت مهتم بأخذ هذه؟“
تصنيف: ؟؟؟
“…!”
تقييم: ؟؟؟
الوصف: الدرع الذي تستخدمه أثينا ، إلهة الحكمة والشجاعة والعدالة. ويتكون من تسع طبقات من الألواح المعدنية الرقيقة ، ويعلق رأس الجورجون ، الذي يمكن له أن يحجر جسد الخصم ، مثبتًا في وسط الدرع.
يون-وو وضع ساعة الجيب بشكل عامودي.
‘هذا هو.’
بالنسبة إلى يون-وو الذي كان يتمتع بخفة حركة عالية وكانت الإنسابية هي سلاحه الأساسي ، فمن الأنسب له القتال بحربة يمكن أن تقضي على الخصوم بقذيفة من الرعد بدلاً من درع ثقيل لدرجة أنه لن يكون قادرًا على الوقوف مستقيمت أثناء حمله له.
ركض يون-وو يده بحذر إلى أسفل إيجيس.
“أعتقد أن هذا هو طريقك“.
شعر بالدرع يرتجف من لمسه وكأنه سعيد برؤيته.
كونه موقر لإله مثله سوف يمنحه مزايا تفوق خياله.
[هل ترغب في تحديد “أثينا آيجيس” كمكافأة لك؟]
“لقد وجدته. لم أعد بحاجة إلى أي شيء آخر.”
ظهرت رسالة صغيرة أمام عينيه مباشرة.
بالنسبة إلى يون-وو الذي كان يتمتع بخفة حركة عالية وكانت الإنسابية هي سلاحه الأساسي ، فمن الأنسب له القتال بحربة يمكن أن تقضي على الخصوم بقذيفة من الرعد بدلاً من درع ثقيل لدرجة أنه لن يكون قادرًا على الوقوف مستقيمت أثناء حمله له.
في اللحظة التي كان على وشك أن يقول نعم ، أوقف يون-وو فكرة مفاجئة خطرت بباله.
والآن ، كان هيرمس يعرض مثل هذا المنصب على يون-وو.
“ولكن أين هي قطع زيوس الأثرية؟“
رفع يون-وو يده اليمنى نحو أستراب.
على الرغم من حقيقة أن هذه كانت الغرفة الأخيرة ، إلا أنه لم يجد قطع أثرية لزيوس فيها.
بقدر ما عرف يون-وو ، كان الاله على الأرض أشبه كيان غيبي. ومع ذلك ، في البرج ، كانت الآلهة كائنات “حقيقية” يمكنها أن تؤثر على العالم المادي.
“اذا فكرت في الأمر ، كان هناك العديد من من المتسلقين حاملين لقطع أثرية للآلهة ، لكنني لا أعتقد أن هناك أي شخص يستخدم قطع أثرية خاصو بزيوس“.
ظهرت رسالة صغيرة أمام عينيه مباشرة.
في الواقع ، فضل يون-وو آستراب على آيجيس
ضاقت عيناه من الشك ، اتبع يون-وو ساعة الجيب بخطوات بطيئة.
بالنسبة إلى يون-وو الذي كان يتمتع بخفة حركة عالية وكانت الإنسابية هي سلاحه الأساسي ، فمن الأنسب له القتال بحربة يمكن أن تقضي على الخصوم بقذيفة من الرعد بدلاً من درع ثقيل لدرجة أنه لن يكون قادرًا على الوقوف مستقيمت أثناء حمله له.
* وونغ *
بالطبع ، قد يضطر إلى إعادة التفكير فيما إذا كان لدى استراب أيضًا حجمًا يجعل من الصعب حمله، لكنه أراد على الأقل إلقاء نظرة قبل تحديد أيهما يختار.
أخيرًا ، وبقوة جرس عالية وواضحة ، انتهت العملية.
بينما كان يائسًا في التفكير ، اتخذ يون-وو خطوة دون وعي إلى الجزء الداخلي من الغرفة.
الوصف: القوس الكبير الذي استخدمه أبولو إله الرماية والموسيقى والفروسية وسهمه سيحرق كل الشرور.
بعد ذلك فقط ،
* رعشة *
* وونغ *
شعر يون-وو بشيء يرتجف في جيبه الداخلي.
شعر يون-وو بشيء يرتجف في جيبه الداخلي.
مثل أي رجل ممسوس ، سار يون-وو عبر الغرفة ، تاركًا وراءه كل القطع الأثرية الأخرى ، وذهب مباشرة إلى المذبح الموجود على الجانب الآخر من الغرفة.
عندما أخرج بسرعة مصدر الاهتزاز ، لاحظ أن عقرب الساعات في ساعة جيبه يدور بسرعة.
“مهلا! خذني.”
ثم بعد بضع ثوان ، توقف عقرب الساعات فجأة.
تناثر الغبار في الهواء.
بعد أن أذهله الحدث المفاجئ ، حاول أن يهز ساعة الجيب قليلاً ليرى ما إذا كان هناك أي خطأ.
بعد ذلك فقط ،
ولكن عندما حرك الساعة ، بدأ عقرب الساعة يتحرك استجابة لتحركاته.
“انتظر لحظة ، كيف وجدت الساعة موقع هذه الغرفة؟“
‘بوصلة؟‘
اشتعلت نار صفراء زاهية في النحاسيات البرونزية الموضوعة على كلا الجانبين. في المنتصف ، كان هناك تمثال لزيوس جالسًا على عرشه وعيناه مغمضتان ، وفي حضنه ، كان هناك رمح أصفر عميق بدا كم لو أن طوله يقارب ثلاثة أمتار.
لقد فكر في ذلك عندما رأى عقرب الساعة المتحرك.
‘سآخذ هذا.’
يون-وو وضع ساعة الجيب بشكل عامودي.
بدأ السوار الأسود الملتف حول معصمه الأيمن يهتز فجأة.
كان عقرب الساعات يشير إلى الرقم 11. الذي يقود أعمق داخل الخزنة.
[التقييم ناجح]
ضاقت عيناه من الشك ، اتبع يون-وو ساعة الجيب بخطوات بطيئة.
بينما كان يائسًا في التفكير ، اتخذ يون-وو خطوة دون وعي إلى الجزء الداخلي من الغرفة.
بوقت قصير. وصل يون-وو إلى طريق مسدود.
[ايجيس الخاص بأثينا]
عندما نظر لأعلى ، كانت هناك لوحة جدارية ضخمة لإله ممسك صاعقة من البرق مستعد لرمي رمحه نحو شيء محجوب خلف السحب الداكنة.
من بين العديد من الآلهة في هذا العالم ، كان بالتأكيد أحد أقوى الآلهة.
بدا المشهد الذي تم تصويره في اللوحة ديناميكيًا للغاية ، وشعر كما لو أن الشخصيات ستدب فيها الحياة في أي لحظة قريبًا.
إلى جانب ذلك ، بيتاسوس ، تالاريا ، أو كاديوس ، أي واحد منهم يمكن أن يكون جيدًا مثله مثل إيجيس ، اعتمادًا على الحالة.
عند النظر إلى اللوحة الجدارية من مسافة أقرب ، لاحظ يون-وو وجود شق مخفي ، تم إخفاؤه بإتقان على طول الخطوط العريضة للأشياء في اللوحات.
الوصف: القوس الكبير الذي استخدمه أبولو إله الرماية والموسيقى والفروسية وسهمه سيحرق كل الشرور.
لقد كان بابًا مخفيًا.
كان على يون-وو المرور عبر عدة غرف قبل أن يتمكن من الوصول إلى الحجرة النهائية ، الغرفة التي استقرت فيها أسلحة الآلهة الاثنى عشر.
“لا يمكن أن يكون هناك أي مكان آخر.”
على الرغم من أن محض بشري قد رفض عرضه ، بدلاً من أن يتعرض للإهانة ، ابتسم هيرميس ابتسامة لطيفة كما لو كان يتوقع هذا.
دفع يون-وو اللوحة الجدارية بأقصى ما يستطيع.
بينما كان يائسًا في التفكير ، اتخذ يون-وو خطوة دون وعي إلى الجزء الداخلي من الغرفة.
*قعقعة*
“أوه ، قبل أن ترحل، لدي سؤال أطرحه عليك.”
تم دفع الجدار إلى الداخل تمامًا مثل البوابات الحديدية خارج الخزنة.
انغمس يون-وو في أفكاره عندما كان يفحص ساعة الجيب.
خلف الجدار ، تم الكشف عن غرفة صغيرة بحجم حوالي 10 بيونغ (تساوي حوالي 30 مترًا مربعًا). ولكن على عكس الغرفة الأخرى ، كانت هذه الغرفة مليئة بالجداريات المتعلقة بأساطير زيوس في كل جانب من جوانب الغرفة ، بما في ذلك الأرضية والسقف.
في اللحظة التي كان على وشك أن يقول نعم ، أوقف يون-وو فكرة مفاجئة خطرت بباله.
كما كانت مليئة بأسلحة ودروع أكثر فخامة من قطع الآلهة الأخرى.
ومع ذلك ، هز يون-وو رأسه بهدوء مرة أخرى.
“لابد ان هذه غرفة زيوس!”
بعد أن أذهله الحدث المفاجئ ، حاول أن يهز ساعة الجيب قليلاً ليرى ما إذا كان هناك أي خطأ.
مثل أي رجل ممسوس ، سار يون-وو عبر الغرفة ، تاركًا وراءه كل القطع الأثرية الأخرى ، وذهب مباشرة إلى المذبح الموجود على الجانب الآخر من الغرفة.
بعد أن أصابه الذهول لفترة أطول قليلاً ، عاد يون-وو إلى رشده وحاول تقييم القطع الأثرية.
اشتعلت نار صفراء زاهية في النحاسيات البرونزية الموضوعة على كلا الجانبين. في المنتصف ، كان هناك تمثال لزيوس جالسًا على عرشه وعيناه مغمضتان ، وفي حضنه ، كان هناك رمح أصفر عميق بدا كم لو أن طوله يقارب ثلاثة أمتار.
كانوا الموقرون ومن يعبدهم و إضافة الى ذلك صور رمزية لآلهتهم. وبفضل امتلاكهم قدرات من آلهتهم ، تمكن الموقرون أيضًا من تنصيب أنفسهم في البرج كقادة.
كان سطحه مغطى بالشرارات الكهربائية، مما خلق منظرًا أكثر روعة.
*ابتسامة*
لم يكن عليه حتى تقييمه ليعرف ما كان عليه.
كانت أصوات الغرور الساكن داخل القطع الأثرية. الكيانات التي أيقظتها قوة الآلهة ولكن انتهى بها الأمر عالقة في المكان لعدد مجهول من السنين.
“أستراب“.
في الوقت الحالي ، كان الأولية أن يأخذ الثروة التي دلتها عليه ساعة الجيب.
هنا وضت السلاح ذاته الذي استخدمه زيوس في معركته ضد والده كرونوس والجبابرة الآخرين*.
“هل أنت مهتم بأخذ هذه؟“
[تفاصيل من الأساطير اليونانية ان رغبت في معرفتها ابحث عنها]*
هنا وضت السلاح ذاته الذي استخدمه زيوس في معركته ضد والده كرونوس والجبابرة الآخرين*.
“لقد وجدته. لم أعد بحاجة إلى أي شيء آخر.”
ركض يون-وو يده بحذر إلى أسفل إيجيس.
استمرت غرائزه في إخباره أن الأمر يجب أن يكون كذلك.
كما كانت مليئة بأسلحة ودروع أكثر فخامة من قطع الآلهة الأخرى.
ايجيس ، تالاريا ، مطرقة اللهب ، لم يكن بحاجة لأي من هؤلاء.
بوقت قصير. وصل يون-وو إلى طريق مسدود.
القطع الأثرية الأخرى للآلهة الاثني عشر أو حتى جميع الكنوز المحفوظة في خزانة أوليمبوس لم تكن مطابقة لقطعة السلاح الوحيدة هذه.
“أستراب“.
كان هذا هو مدى التأثير العظيم الذي أعطته استراب لـ يون-وو.
ويمكنه أيضًا أن يفهم سبب عدم ظهور هذه الكنوز العظيمة أبدًا في تاريخ البرج بأكمله.
وعندما استوعبت السلسلة كل الجسيمات ، بدأت تلتف حول ذراع يون-وو اليمنى مثل الثعبان.
لأنه كان في مكان عميق ومخبأ جيداً داخل الخزانة.
“هل أنت مهتم بأخذ هذه؟“
لن يتمكن يون-وو بنفسه من العثور عليه بدون المساعدة من يوميات شقيقه وساعة الجيب.
لكن في اللحظة التي وقع فيها يون-وو في حالة من الذعر ،
“انتظر لحظة ، كيف وجدت الساعة موقع هذه الغرفة؟“
الوصف: الدرع الذي تستخدمه أثينا ، إلهة الحكمة والشجاعة والعدالة. ويتكون من تسع طبقات من الألواح المعدنية الرقيقة ، ويعلق رأس الجورجون ، الذي يمكن له أن يحجر جسد الخصم ، مثبتًا في وسط الدرع.
انغمس يون-وو في أفكاره عندما كان يفحص ساعة الجيب.
في النهاية ، لم يكن أمام يون-وو أي خيار سوى الدخول إلى الخزنة.
لقد كان يتجاهل كل التفاصيل المتعلقة بساعة الجيب هذه على افتراض أنها كانت ملامح مخفية تركها شقيقه فيها ، وذلك ببساطة لأنه كان يفتقر إلى القدرة على كشف أسرارها.
ربما بفضل الكفاءة التي اكتسبها في طريقه إلى هنا ، لم يتمكن من رؤية المعلومات إلا بعد عدة إخفاقات.
لهذا السبب أراد زيادة كفاءة عين التنين في أسرع وقت ممكن ، وحتى تعلم علم الحدادة من هينوفا.
على الرغم من أن محض بشري قد رفض عرضه ، بدلاً من أن يتعرض للإهانة ، ابتسم هيرميس ابتسامة لطيفة كما لو كان يتوقع هذا.
لكنه سرعان ما توقف عن التفكير في الأمر ، حتى الآن ، ما زال يون-وو غير قادر على اكتشاف الأسرار التي تحملها ساعة الجيب.
امتلأت الخزنة بكنوز سماوية اخرى مشابهة ، مما أثار جشعه.
في الوقت الحالي ، كان الأولية أن يأخذ الثروة التي دلتها عليه ساعة الجيب.
على طول الجدار ، عُلقت دروع وأسلحة تمثل اثني عشر إلهًا ، وتحتها ، كانت اللوحات الجدارية الرائعة لكل لحظة لا تُنسى لكل إله.
‘سآخذ هذا.’
‘هذا هو.’
رفع يون-وو يده اليمنى نحو أستراب.
على الرغم من أن محض بشري قد رفض عرضه ، بدلاً من أن يتعرض للإهانة ، ابتسم هيرميس ابتسامة لطيفة كما لو كان يتوقع هذا.
لكن في اللحظة التي لمست فيها طرف إصبع يون-وو السلاح ،
رفع يون-وو يده اليمنى نحو أستراب.
*يرتعش*
امتلأت الخزنة بكنوز سماوية اخرى مشابهة ، مما أثار جشعه.
بدأ السوار الأسود الملتف حول معصمه الأيمن يهتز فجأة.
تقييم: ؟؟؟
وثم،
بالإضافة إلى القوة التي سيحصل عليها لكونه موقرًا ،
* فشش *
[مطرقة لهب هيفايستوس]
تبخر استراب في الغبار.
بعد أن أذهله الحدث المفاجئ ، حاول أن يهز ساعة الجيب قليلاً ليرى ما إذا كان هناك أي خطأ.
تمامًا مثل الطريقة التي اختفى بها مفتاح أوليمبوس بمجرد فتح باب خزانة أوليمبوس.
“أستراب“.
تناثر الغبار في الهواء.
تبخر استراب في الغبار.
“…!”
لكن جملة هيرميس المفاجئة أوقفه.
أصبح وجه يون-وو متيبسًا تمامًا بسبب هذا الموقف المضحك.
لقد فكر في ذلك عندما رأى عقرب الساعة المتحرك.
“هل دمرت أتريب للتو بلمسي له؟ اذن ماذا سيحدث الآن؟“
كان هيرميس أحد الآلهة الرئيسية الاثني عشر لجبل أوليمبوس.
لكن في اللحظة التي وقع فيها يون-وو في حالة من الذعر ،
عندما أخرج بسرعة مصدر الاهتزاز ، لاحظ أن عقرب الساعات في ساعة جيبه يدور بسرعة.
* صافرة *
على هذا النحو ، تمتلك الآلهة في البرج قوة لا مثيل لها من قبل اللاعبين ، وكان هناك العديد من الجماعات الدينية التي تعبد هذه الآلهة.
مع هبوب رياح عاصفة ، بدأت جزيئات أستراب المتناثرة في التحليق باتجاه السوار الأسود.
“…!”
* ووش *
“هل دمرت أتريب للتو بلمسي له؟ اذن ماذا سيحدث الآن؟“
انبعث السوار الأسود بهالة سوداء ، وانتشرت الهالة في الفضاء المحيط كما لو كانت ستغطي العالم كله بظلامه.
“لا يمكن أن يكون هناك أي مكان آخر.”
ثم،
“أوه ، قبل أن ترحل، لدي سؤال أطرحه عليك.”
* قعقعة * * قعقعة *
استمرت غرائزه في إخباره أن الأمر يجب أن يكون كذلك.
كانت الجزيئات الصفراء التي لامست الهالة مصبوغة بالأسود ، وجُلبت نحو السوار وارتطبت لتشكل سلسلة طويلة.
[زادت كفاءة مهارة “عيون التنين“.]
وعندما استوعبت السلسلة كل الجسيمات ، بدأت تلتف حول ذراع يون-وو اليمنى مثل الثعبان.
“يمكن أن يكون أفضل من أخذ أستراب.”
* رعشة *
تقييم: ؟؟؟
أخيرًا ، وبقوة جرس عالية وواضحة ، انتهت العملية.
تصنيف: ؟؟؟
كان استراب ، الذي اتخذ الآن شكلاً جديدًا – شكل السلسلة السوداء – مرتبطًا بقوة بالسوار الأسود كما لو كان جزءًا منه منذ البداية.
قيل إنهم يقفون جنبًا إلى جنب مع اللوردات – الذين يمارسون تأثيرًا هائلاً على البرج مع أتباعهم الكثيرين ، أو مع البشر الخارقين – جيوشًا من رجل واحد دربت نفسها لتتجاوز حدود الجسم البشري واكتسبت قدرات خارقة.
في تلك اللحظة ، تذكر يون وو ما قاله هيرميس قبل دخوله الخزانة.
عندما نظر لأعلى ، كانت هناك لوحة جدارية ضخمة لإله ممسك صاعقة من البرق مستعد لرمي رمحه نحو شيء محجوب خلف السحب الداكنة.
“أعتقد أن هذا هو طريقك“.
“اذا فكرت في الأمر ، كان هناك العديد من من المتسلقين حاملين لقطع أثرية للآلهة ، لكنني لا أعتقد أن هناك أي شخص يستخدم قطع أثرية خاصو بزيوس“.
=====
*يرتعش*
ترجمة:Drunken sailor
لكن قبل أن يتساءل عما تكون ، أذهله تصميم الغرفة.
تبخر استراب في الغبار.
