الاثر
3: الاثر
_____________________________
“هيه، أيها القبطان. كما تعلم، لقد قمت بتوفير بعض المال، لكنني أنفقت معظمه على السيدات. وهذا لا يكفي بالنسبة لي لبقية حياتي.”
قُتل ملاح السفينة الخاص بي مرة أخرى على يد تلك الوحوش. كم من الوقت يجب أن أتحمل كل هذا؟ أنا أشعر بالتعب الشديد. في بعض الأحيان، أتساءل عما إذا كنت قد مت بالفعل وهذا هو الجحيم. ولكن بعد ذلك أدركت أن هذا غير ممكن. هؤلاء الشياطين في الجحيم أكثر محبة من هذه المخلوقات. كل شيء هنا يتحدى المنطق، وهذا يشمل البشر الآخرين.
وعلى الرغم من كل هذه التطورات، إلا أن كل ذلك لا جدوى منه. البشر مثل النمل في هذا العالم، يكافحون من أجل البقاء. هناك الكثير من الكائنات القاتلة في الظلام، ونحن لسنا الحضارة الوحيدة في هذا العالم.
عندما وصلت لأول مرة، اعتقدت أن هذا المكان كان في المراحل الأولى من الثورة الصناعية. ولكنني اكتشفت لاحقًا أنهم انخرطوا في تقنيات غامضة أيضًا.
كان الاعتماد فقط على مسدسه غير مناسب بعض الشيء، وتشارلز فكر في الحصول على عدد قليل من الآثار للدفاع عن النفس. ومع ذلك، فهو لم يكن يريد شيئًا سيكون ذا فائدة قليلة.
وعلى الرغم من كل هذه التطورات، إلا أن كل ذلك لا جدوى منه. البشر مثل النمل في هذا العالم، يكافحون من أجل البقاء. هناك الكثير من الكائنات القاتلة في الظلام، ونحن لسنا الحضارة الوحيدة في هذا العالم.
—————————————————
لا يمكن سماع سوى أصوات المضغ البطيئة في الغرفة.
صوت طرق على باب تشارلز أوقف قلمه في مساره.
قرر تشارلز شراء السكين، مدركًا أن الاستعداد دائمًا هو للأفضل. بعد كل شيء، كان لا بد من إنفاق بعض الأموال إذا اعتبر ذلك ضروريا.
قال ديب من خارج المقصورة: “يا قبطان، نحن نصل إلى أرخبيل المرجان”.
لقد شهد ذات مرة خاتمًا تم بيعه بالمزاد العلني في جزر ألبيون. كان عرض البداية 580.000 ايكو. لقد منحت المستخدم القدرة على أن يصبح غير مرئي مؤقتًا، ولكن الثمن الذي دفعه كان حكة لا تطاق أصابت الجسم بأكمله.
لا يمكن سماع سوى أصوات المضغ البطيئة في الغرفة.
مشى تشارلز إلى مقدمة السفينة وحدق في المنارة البعيدة التي ظهرت. واختفت في الظلام. تنفس الصعداء الآن بعد أن وصلوا أخيرا إلى وجهتهم.
واعتبر هؤلاء الأشخاص محظوظين، لأنه في معظم الحالات، اختفى البحارة الذين واجهوا كوارث بحرية مع سفنهم.
عندما وصلت لأول مرة، اعتقدت أن هذا المكان كان في المراحل الأولى من الثورة الصناعية. ولكنني اكتشفت لاحقًا أنهم انخرطوا في تقنيات غامضة أيضًا.
كلما اقتربت سفينة إس إس ماوس، ظهرت جزيرة عظيمة خلف المنارة تدريجياً.
كان اللون السائد للجزيرة هو اللون الرمادي الباهت الذي يشبه لون الصخور المرجانية. تشترك المساكن البشرية المختلفة في الجزيرة في نفس موضوع اللون.
قرر تشارلز شراء السكين، مدركًا أن الاستعداد دائمًا هو للأفضل. بعد كل شيء، كان لا بد من إنفاق بعض الأموال إذا اعتبر ذلك ضروريا.
بدا ميناء الأرخبيل المرجاني مزدحمًا بالبواخر ذات الأحجام المختلفة القادمة والذاهبة. كان البحارة القاسيون يلوحون بقبعاتهم احتفالًا باليوبيل لبقائهم على قيد الحياة.
أخرج تشارلز هاتفًا من جيبه ومرر إصبعه شارد الذهن عبر الشاشة المتشققة وهو يقضم الخبز المر. ظلت الشاشة المخدوشة مظلمة مثل السماء في الخارج.
كان الأرخبيل المرجاني عبارة عن جزيرة تم تطويرها حديثًا؛ الجزيرة التي تعتبر صالحة للسكن البشري لا يمكن أن تعتمد فقط على المرجان. كانت بحاجة إلى موارد من جزر أخرى، وأدت هذه الضرورة إلى ظهور سفن الإمداد مثل إس إس ماوس.
على طول الشوارع المزدحمة، كان المتسولون يرقدون أو يجلسون وهم يتمتمون بكلمات لا يفهمها إلا هم أنفسهم.
عندما يمر المرء عبر الحشد على الرصيف، سيلاحظ على الفور أن العديد منهم لديهم آذان ملتوية إلى الداخل. وكانت تلك سمة مميزة للسكان المحليين في الأرخبيل المرجاني. فقط أولئك الذين عاشوا في الجزيرة لأكثر من خمس سنوات سوف تتجعد آذانهم إلى الداخل لسبب غير مفهوم لأسباب غير معروفة. وحتى الآن، لم يتمكن أحد من تفسير هذه الظاهرة.
أخرج تشارلز هاتفًا من جيبه ومرر إصبعه شارد الذهن عبر الشاشة المتشققة وهو يقضم الخبز المر. ظلت الشاشة المخدوشة مظلمة مثل السماء في الخارج.
استلم جون العجوز دفعته لكنه لم يلتفت ليغادر. بقي في مكانه، ويبدو أنه متردد بشأن شيء ما.
ومع ذلك، فإن مثل هذه السمة الجسدية المشوهة لم تمنع الناس من الرغبة الشديدة في الهجرة إلى الأرخبيل المرجاني. بالمقارنة مع مشاكل الجزر الأخرى، كان تشوه الأذن من الآثار الجانبية البسيطة تمامًا.
مشى تشارلز إلى مقدمة السفينة وحدق في المنارة البعيدة التي ظهرت. واختفت في الظلام. تنفس الصعداء الآن بعد أن وصلوا أخيرا إلى وجهتهم.
وبعد تسوية الأمور الإدارية بسرعة مع مدير الرصيف، خرج تشارلز من الرصيف بتعبير مضطرب.
تم ضغط حواجب تشارلز معًا. “لماذا؟ لم تعتاد على هذه الأشياء؟”
مزق الخبز الداكن إلى قطع وأسقطها في حساء الفطر اللزج. حتى عندما كان ينقع في الحساء، ظل الطعم المر للخبز المتفحم في حلقه، لكنه اعتاد عليه.
كما كان متوقعًا، مع أكثر من نصف البضائع ذهبت، فقد تكبد خسارة كبيرة بدلا من تحقيق الربح. الشهرين الماضيين اللذين قضاهما في المياه كانا بلا جدوى.
“الأمر ليس خطيرًا بشكل خاص. قد تشعر بالرغبة في الانتحار إذا احتفظت به لفترة طويلة. فقط لا تحمله بالكامل في الوقت المناسب، ستكون بخير.”
سيستغرق الرصيف بعض الوقت لترتيب الإمدادات للرحلة الاستكشافية التالية، وبالتالي توفير فترة راحة قصيرة لطاقم اس أس ماوس.
وبعد تسوية الأمور الإدارية بسرعة مع مدير الرصيف، خرج تشارلز من الرصيف بتعبير مضطرب.
كانت مجموعة من المباني ذات الارتفاعات المختلفة على مسافة قريبة من الرصيف. كان بعضها عبارة عن حانات توفر مكانًا لاستراحة البحارة، لكن عددًا أكبر منها كان أماكن ترفيهية.
تكهن الكثيرون حول أصول هذه الآثار. وادعى البعض أن هذه العناصر جاءت من أعماق البحر، ويعتقد البعض الآخر أنها نشأت من أرض النور الأسطورية، وهناك من قال إن الآثار تم اكتشافها في جزر غير مستكشفة. بغض النظر عن أصولها، كان هناك شيء واحد مؤكد: هذه الأشياء تمتلك قوى خاصة.
تكهن الكثيرون حول أصول هذه الآثار. وادعى البعض أن هذه العناصر جاءت من أعماق البحر، ويعتقد البعض الآخر أنها نشأت من أرض النور الأسطورية، وهناك من قال إن الآثار تم اكتشافها في جزر غير مستكشفة. بغض النظر عن أصولها، كان هناك شيء واحد مؤكد: هذه الأشياء تمتلك قوى خاصة.
على طول الشوارع المزدحمة، كان المتسولون يرقدون أو يجلسون وهم يتمتمون بكلمات لا يفهمها إلا هم أنفسهم.
كان الاعتماد فقط على مسدسه غير مناسب بعض الشيء، وتشارلز فكر في الحصول على عدد قليل من الآثار للدفاع عن النفس. ومع ذلك، فهو لم يكن يريد شيئًا سيكون ذا فائدة قليلة.
لقد كان هؤلاء بحارة دفعتهم تجاربهم في البحر إلى الجنون. لم يكن أحد يعرف ما مروا به، لكن الجميع فهم شيئًا واحدًا – قاعدة البحر الحديدية: لا ترى شرًا، لا تسمع شرًا، لا تفكر في شرًا.
انتعش جون العجوز على الفور وأوضح، “هذا النصل حاد جدًا، حاد بشكل لا يصدق!” أخذ الخنجر الطويل في يده، وقام بفحص الغرفة بلهفة بينما كان يحاول العثور على شيء للتوضيح.
واعتبر هؤلاء الأشخاص محظوظين، لأنه في معظم الحالات، اختفى البحارة الذين واجهوا كوارث بحرية مع سفنهم.
كان الاعتماد فقط على مسدسه غير مناسب بعض الشيء، وتشارلز فكر في الحصول على عدد قليل من الآثار للدفاع عن النفس. ومع ذلك، فهو لم يكن يريد شيئًا سيكون ذا فائدة قليلة.
فتحت مجموعة من الرجال أقوياء البنية أبواب حانة بات تافرن، وألقوا نظرات غير ودية تجاه تشارلز عندما دخل الأخير إلى القاعة ذات الإضاءة الساطعة. أظهرت الزجاجات الفارغة على المنضدة بوضوح أنهم كانوا يشربون.
تباينت طبيعة هذه العناصر ذات الصلاحيات الخاصة بشكل كبير، وكان استخدامها مكلفًا. وتختلف التكلفة اعتمادًا على القوى التي يطلقونها.
ومع ذلك، في اللحظة التي استنشقوا فيها نفحة من رائحة البحر المنبعثة من تشارلز، حولوا أنظارهم بعيدًا بلا مبالاة. لقد عرفوا أن أولئك الذين يستطيعون النجاة من البحار الغادرة لا ينبغي العبث بهم.
انتعش جون العجوز على الفور وأوضح، “هذا النصل حاد جدًا، حاد بشكل لا يصدق!” أخذ الخنجر الطويل في يده، وقام بفحص الغرفة بلهفة بينما كان يحاول العثور على شيء للتوضيح.
“سأبقى لمدة خمسة أيام. أحضر بعض الطعام إلى غرفتي،” أخبر تشارلز الموظفين.
كلما مات أحد أفراد الطاقم في رحلة استكشافية، كان تشارلز دائمًا يستعد عقليًا لأن أحد زملائه في الطاقم سيستقيل. لقد توقع أن يكون ديب هو من سيرمي المنشفة لأن الأخير كاد أن يتبول في سرواله من الخوف. لم يخطر بباله أبدًا أن جون العجوز هو الذي رافقه منذ البداية.
قرر تشارلز شراء السكين، مدركًا أن الاستعداد دائمًا هو للأفضل. بعد كل شيء، كان لا بد من إنفاق بعض الأموال إذا اعتبر ذلك ضروريا.
“سيكون ذلك 630 ايكو لمدة خمسة أيام. حساء الفطر مع الخبز سيكلف 30. المجموع سيكون 660 ايكو.”
—————————————————
“هيه، أيها القبطان. كما تعلم، لقد قمت بتوفير بعض المال، لكنني أنفقت معظمه على السيدات. وهذا لا يكفي بالنسبة لي لبقية حياتي.”
في الغرفة الرطبة، كان تشارلز يستمتع بغداءه ببطء. كان الطعام في هذا العالم الجوفي بعيدًا عن أن يكون استثنائيًا.
مزق الخبز الداكن إلى قطع وأسقطها في حساء الفطر اللزج. حتى عندما كان ينقع في الحساء، ظل الطعم المر للخبز المتفحم في حلقه، لكنه اعتاد عليه.
“هيه، أيها القبطان. كما تعلم، لقد قمت بتوفير بعض المال، لكنني أنفقت معظمه على السيدات. وهذا لا يكفي بالنسبة لي لبقية حياتي.”
وعلى الرغم من كل هذه التطورات، إلا أن كل ذلك لا جدوى منه. البشر مثل النمل في هذا العالم، يكافحون من أجل البقاء. هناك الكثير من الكائنات القاتلة في الظلام، ونحن لسنا الحضارة الوحيدة في هذا العالم.
أخرج تشارلز هاتفًا من جيبه ومرر إصبعه شارد الذهن عبر الشاشة المتشققة وهو يقضم الخبز المر. ظلت الشاشة المخدوشة مظلمة مثل السماء في الخارج.
لا يمكن سماع سوى أصوات المضغ البطيئة في الغرفة.
“سيكون ذلك 630 ايكو لمدة خمسة أيام. حساء الفطر مع الخبز سيكلف 30. المجموع سيكون 660 ايكو.”
“قبطان، هل أنت بالداخل؟” فجأة انطلق صوت جون العجوز من خارج الغرفة.
لاحظ بعض انني استخدمت مرة نصل ومرة شفرة
وضع تشارلز الهاتف بعيدًا سريعًا قبل أن يجيب: “ادخل. الباب ليس مغلقًا.”
ية بمبلغ 160 ألف ايكو.
كان اللون السائد للجزيرة هو اللون الرمادي الباهت الذي يشبه لون الصخور المرجانية. تشترك المساكن البشرية المختلفة في الجزيرة في نفس موضوع اللون.
المساعد الأول لـ اس أس ماوس. دخل الغرفة بحذر، وكان وجهه يظهر مسحة من الندم. “قبطان. أريد أن أخبرك. أريد الاستقالة.”
وبعد تسوية الأمور الإدارية بسرعة مع مدير الرصيف، خرج تشارلز من الرصيف بتعبير مضطرب.
“لا شكرًا. أعتقد أنني أفضل بندقيتي.”
تم ضغط حواجب تشارلز معًا. “لماذا؟ لم تعتاد على هذه الأشياء؟”
“سأبقى لمدة خمسة أيام. أحضر بعض الطعام إلى غرفتي،” أخبر تشارلز الموظفين.
كلما مات أحد أفراد الطاقم في رحلة استكشافية، كان تشارلز دائمًا يستعد عقليًا لأن أحد زملائه في الطاقم سيستقيل. لقد توقع أن يكون ديب هو من سيرمي المنشفة لأن الأخير كاد أن يتبول في سرواله من الخوف. لم يخطر بباله أبدًا أن جون العجوز هو الذي رافقه منذ البداية.
ومع ذلك، في اللحظة التي استنشقوا فيها نفحة من رائحة البحر المنبعثة من تشارلز، حولوا أنظارهم بعيدًا بلا مبالاة. لقد عرفوا أن أولئك الذين يستطيعون النجاة من البحار الغادرة لا ينبغي العبث بهم.
كان الاعتماد فقط على مسدسه غير مناسب بعض الشيء، وتشارلز فكر في الحصول على عدد قليل من الآثار للدفاع عن النفس. ومع ذلك، فهو لم يكن يريد شيئًا سيكون ذا فائدة قليلة.
لوح جون العجوز بيديه مرارًا وتكرارًا وعلق قائلاً: “أنا كبير جدًا الآن. كانت هناك أوقات كنت فيها نائمًا على رأس العجلة . أريد أن أكون بعيدًا عن البحر.”
لكنها مو مني هي من مترجم الانجليزي
كلما مات أحد أفراد الطاقم في رحلة استكشافية، كان تشارلز دائمًا يستعد عقليًا لأن أحد زملائه في الطاقم سيستقيل. لقد توقع أن يكون ديب هو من سيرمي المنشفة لأن الأخير كاد أن يتبول في سرواله من الخوف. لم يخطر بباله أبدًا أن جون العجوز هو الذي رافقه منذ البداية.
ساء مزاج تشارلز، لكنه لم يحاول إقناع جون العجوز بالبقاء. أراد الانفصال بشروط ودية. وضع كومة من الفواتير على الطاولة، وقال لجون العجوز، “هذه هي حصتك”.
كانت مجموعة من المباني ذات الارتفاعات المختلفة على مسافة قريبة من الرصيف. كان بعضها عبارة عن حانات توفر مكانًا لاستراحة البحارة، لكن عددًا أكبر منها كان أماكن ترفيهية.
استلم جون العجوز دفعته لكنه لم يلتفت ليغادر. بقي في مكانه، ويبدو أنه متردد بشأن شيء ما.
عندما وصلت لأول مرة، اعتقدت أن هذا المكان كان في المراحل الأولى من الثورة الصناعية. ولكنني اكتشفت لاحقًا أنهم انخرطوا في تقنيات غامضة أيضًا.
“هل هناك شيء آخر؟” سأل تشارلز.
“هيه، أيها القبطان. كما تعلم، لقد قمت بتوفير بعض المال، لكنني أنفقت معظمه على السيدات. وهذا لا يكفي بالنسبة لي لبقية حياتي.”
_____________________________
كانت مجموعة من المباني ذات الارتفاعات المختلفة على مسافة قريبة من الرصيف. كان بعضها عبارة عن حانات توفر مكانًا لاستراحة البحارة، لكن عددًا أكبر منها كان أماكن ترفيهية.
“ماذا؟ أنت لا تطلب مني أن أرعاك، أليس كذلك؟”
“الأمر ليس خطيرًا بشكل خاص. قد تشعر بالرغبة في الانتحار إذا احتفظت به لفترة طويلة. فقط لا تحمله بالكامل في الوقت المناسب، ستكون بخير.”
قال جون العجوز: “لا، بالطبع لا. أعلم أن هذا مستحيل. لدي شيء جيد أخطط لبيعه لك. وبما أنني لن أبحر بعد الآن، لم يعد لدي أي فائدة لهذا السلاح بعد الآن”. عندما أخرج صابر أسود قصيرًا بطول ساعده. لكي نكون منصفين، كان في الواقع يشبه خنجرًا أكبر من الصابر.
عندما يمر المرء عبر الحشد على الرصيف، سيلاحظ على الفور أن العديد منهم لديهم آذان ملتوية إلى الداخل. وكانت تلك سمة مميزة للسكان المحليين في الأرخبيل المرجاني. فقط أولئك الذين عاشوا في الجزيرة لأكثر من خمس سنوات سوف تتجعد آذانهم إلى الداخل لسبب غير مفهوم لأسباب غير معروفة. وحتى الآن، لم يتمكن أحد من تفسير هذه الظاهرة.
نظر تشارلز إلى الرجل العجوز الشجاع أمامه في حيرة. نعم، كان هذا بالفعل سلاح رفيقه الأول، لكنه لم يكن بحاجة إلى سلاح قتال آخر.
“لا شكرًا. أعتقد أنني أفضل بندقيتي.”
“قبطان! لا تقلل من شأن هذه السكين. إنها بقايا
أخرج تشارلز هاتفًا من جيبه ومرر إصبعه شارد الذهن عبر الشاشة المتشققة وهو يقضم الخبز المر. ظلت الشاشة المخدوشة مظلمة مثل السماء في الخارج.
وضع تشارلز الهاتف بعيدًا سريعًا قبل أن يجيب: “ادخل. الباب ليس مغلقًا.”
سمع تشارلز عن هذه القطع الأثرية الغامضة، لكنه لم يفكر أبدًا في الموضوع.
لقد كان هؤلاء بحارة دفعتهم تجاربهم في البحر إلى الجنون. لم يكن أحد يعرف ما مروا به، لكن الجميع فهم شيئًا واحدًا – قاعدة البحر الحديدية: لا ترى شرًا، لا تسمع شرًا، لا تفكر في شرًا.
قال جون العجوز: “لا، بالطبع لا. أعلم أن هذا مستحيل. لدي شيء جيد أخطط لبيعه لك. وبما أنني لن أبحر بعد الآن، لم يعد لدي أي فائدة لهذا السلاح بعد الآن”. عندما أخرج صابر أسود قصيرًا بطول ساعده. لكي نكون منصفين، كان في الواقع يشبه خنجرًا أكبر من الصابر.
تكهن الكثيرون حول أصول هذه الآثار. وادعى البعض أن هذه العناصر جاءت من أعماق البحر، ويعتقد البعض الآخر أنها نشأت من أرض النور الأسطورية، وهناك من قال إن الآثار تم اكتشافها في جزر غير مستكشفة. بغض النظر عن أصولها، كان هناك شيء واحد مؤكد: هذه الأشياء تمتلك قوى خاصة.
قُتل ملاح السفينة الخاص بي مرة أخرى على يد تلك الوحوش. كم من الوقت يجب أن أتحمل كل هذا؟ أنا أشعر بالتعب الشديد. في بعض الأحيان، أتساءل عما إذا كنت قد مت بالفعل وهذا هو الجحيم. ولكن بعد ذلك أدركت أن هذا غير ممكن. هؤلاء الشياطين في الجحيم أكثر محبة من هذه المخلوقات. كل شيء هنا يتحدى المنطق، وهذا يشمل البشر الآخرين.
مزق الخبز الداكن إلى قطع وأسقطها في حساء الفطر اللزج. حتى عندما كان ينقع في الحساء، ظل الطعم المر للخبز المتفحم في حلقه، لكنه اعتاد عليه.
تباينت طبيعة هذه العناصر ذات الصلاحيات الخاصة بشكل كبير، وكان استخدامها مكلفًا. وتختلف التكلفة اعتمادًا على القوى التي يطلقونها.
لقد شهد ذات مرة خاتمًا تم بيعه بالمزاد العلني في جزر ألبيون. كان عرض البداية 580.000 ايكو. لقد منحت المستخدم القدرة على أن يصبح غير مرئي مؤقتًا، ولكن الثمن الذي دفعه كان حكة لا تطاق أصابت الجسم بأكمله.
وضع تشارلز الهاتف بعيدًا سريعًا قبل أن يجيب: “ادخل. الباب ليس مغلقًا.”
“ما هو الشيء المميز في هذا النصل؟” سأل تشارلز.
“ما هو الشيء المميز في هذا النصل؟” سأل تشارلز.
كان الأرخبيل المرجاني عبارة عن جزيرة تم تطويرها حديثًا؛ الجزيرة التي تعتبر صالحة للسكن البشري لا يمكن أن تعتمد فقط على المرجان. كانت بحاجة إلى موارد من جزر أخرى، وأدت هذه الضرورة إلى ظهور سفن الإمداد مثل إس إس ماوس.
انتعش جون العجوز على الفور وأوضح، “هذا النصل حاد جدًا، حاد بشكل لا يصدق!” أخذ الخنجر الطويل في يده، وقام بفحص الغرفة بلهفة بينما كان يحاول العثور على شيء للتوضيح.
“لا شكرًا. أعتقد أنني أفضل بندقيتي.”
المساعد الأول لـ اس أس ماوس. دخل الغرفة بحذر، وكان وجهه يظهر مسحة من الندم. “قبطان. أريد أن أخبرك. أريد الاستقالة.”
كان الاعتماد فقط على مسدسه غير مناسب بعض الشيء، وتشارلز فكر في الحصول على عدد قليل من الآثار للدفاع عن النفس. ومع ذلك، فهو لم يكن يريد شيئًا سيكون ذا فائدة قليلة.
أخذ تشارلز الخنجر في يده، ووجده خفيفًا بشكل مدهش. لم يبدو أنه مصنوع من الحديد، بل بدا وكأنه من البلاستيك بالنسبة له. ثم قام بجرح راحة يده بطرف الشفرة، وبالفعل، بدأ الجرح في الشفاء ببطء، وإن لم يكن بشكل كبير كما كان يتوقع. لقد كان، على الأكثر، أسرع بثلاث مرات من المعتاد.
وعلى الرغم من أن التقدم التكنولوجي في هذا المجال الجوفي كان منحرفًا بعض الشيء، إلا أن بعض الجزر الأكبر حجمًا كانت تعمل بالكهرباء بالفعل. ما فائدة العنصر الغامض في عالم توجد فيه بنادق ومدافع؟ وكان لديهم حتى آثار جانبية للتمهيد!
بعد أن شعر جون بإحجام تشارلز عن شراء الآثار، أصبح قلقًا. “قبطان. لديها قوة خاصة أخرى أيضًا. مجرد التمسك بها سيعزز قدراتك العلاجية.”
كان اللون السائد للجزيرة هو اللون الرمادي الباهت الذي يشبه لون الصخور المرجانية. تشترك المساكن البشرية المختلفة في الجزيرة في نفس موضوع اللون.
لقد كان هؤلاء بحارة دفعتهم تجاربهم في البحر إلى الجنون. لم يكن أحد يعرف ما مروا به، لكن الجميع فهم شيئًا واحدًا – قاعدة البحر الحديدية: لا ترى شرًا، لا تسمع شرًا، لا تفكر في شرًا.
“قوتان؟ إذن ما هو التأثير الجانبي؟”
قال ديب من خارج المقصورة: “يا قبطان، نحن نصل إلى أرخبيل المرجان”.
مزق الخبز الداكن إلى قطع وأسقطها في حساء الفطر اللزج. حتى عندما كان ينقع في الحساء، ظل الطعم المر للخبز المتفحم في حلقه، لكنه اعتاد عليه.
كانت الآثار غريبة بمعنى أن فوائدها وعيوبها كانت ليس متساويا دائما. وفي بعض الأحيان، تفوق العيوب الحد الأدنى من الفوائد التي تقدمها. حتى أن بعض العيوب قد تجعل المستخدم يشعر بما كان عليه الحال عندما يكون في جحيم حي.
ومع ذلك، في اللحظة التي استنشقوا فيها نفحة من رائحة البحر المنبعثة من تشارلز، حولوا أنظارهم بعيدًا بلا مبالاة. لقد عرفوا أن أولئك الذين يستطيعون النجاة من البحار الغادرة لا ينبغي العبث بهم.
“الأمر ليس خطيرًا بشكل خاص. قد تشعر بالرغبة في الانتحار إذا احتفظت به لفترة طويلة. فقط لا تحمله بالكامل في الوقت المناسب، ستكون بخير.”
تكهن الكثيرون حول أصول هذه الآثار. وادعى البعض أن هذه العناصر جاءت من أعماق البحر، ويعتقد البعض الآخر أنها نشأت من أرض النور الأسطورية، وهناك من قال إن الآثار تم اكتشافها في جزر غير مستكشفة. بغض النظر عن أصولها، كان هناك شيء واحد مؤكد: هذه الأشياء تمتلك قوى خاصة.
“هيه، أيها القبطان. كما تعلم، لقد قمت بتوفير بعض المال، لكنني أنفقت معظمه على السيدات. وهذا لا يكفي بالنسبة لي لبقية حياتي.”
أخذ تشارلز الخنجر في يده، ووجده خفيفًا بشكل مدهش. لم يبدو أنه مصنوع من الحديد، بل بدا وكأنه من البلاستيك بالنسبة له. ثم قام بجرح راحة يده بطرف الشفرة، وبالفعل، بدأ الجرح في الشفاء ببطء، وإن لم يكن بشكل كبير كما كان يتوقع. لقد كان، على الأكثر، أسرع بثلاث مرات من المعتاد.
أخذ تشارلز الخنجر في يده، ووجده خفيفًا بشكل مدهش. لم يبدو أنه مصنوع من الحديد، بل بدا وكأنه من البلاستيك بالنسبة له. ثم قام بجرح راحة يده بطرف الشفرة، وبالفعل، بدأ الجرح في الشفاء ببطء، وإن لم يكن بشكل كبير كما كان يتوقع. لقد كان، على الأكثر، أسرع بثلاث مرات من المعتاد.
سمع تشارلز عن هذه القطع الأثرية الغامضة، لكنه لم يفكر أبدًا في الموضوع.
“الأثر الجانبي مقبول. ويبدو أن قوته على ما يرام أيضًا. وبما أنه ليس لدي طبيب على سفينتي، أعتقد أن هذا الأثر يمكن أن يعوضه جزئيًا.”
وضع تشارلز الهاتف بعيدًا سريعًا قبل أن يجيب: “ادخل. الباب ليس مغلقًا.”
قرر تشارلز شراء السكين، مدركًا أن الاستعداد دائمًا هو للأفضل. بعد كل شيء، كان لا بد من إنفاق بعض الأموال إذا اعتبر ذلك ضروريا.
لقد فهم الطرفان ظروف بعضهما البعض وأبرما الصفقة في النها
ية بمبلغ 160 ألف ايكو.
كلما مات أحد أفراد الطاقم في رحلة استكشافية، كان تشارلز دائمًا يستعد عقليًا لأن أحد زملائه في الطاقم سيستقيل. لقد توقع أن يكون ديب هو من سيرمي المنشفة لأن الأخير كاد أن يتبول في سرواله من الخوف. لم يخطر بباله أبدًا أن جون العجوز هو الذي رافقه منذ البداية.
بدا ميناء الأرخبيل المرجاني مزدحمًا بالبواخر ذات الأحجام المختلفة القادمة والذاهبة. كان البحارة القاسيون يلوحون بقبعاتهم احتفالًا باليوبيل لبقائهم على قيد الحياة.
المترجم
لاحظ بعض انني استخدمت مرة نصل ومرة شفرة
“ماذا؟ أنت لا تطلب مني أن أرعاك، أليس كذلك؟”
لكنها مو مني هي من مترجم الانجليزي
كلما مات أحد أفراد الطاقم في رحلة استكشافية، كان تشارلز دائمًا يستعد عقليًا لأن أحد زملائه في الطاقم سيستقيل. لقد توقع أن يكون ديب هو من سيرمي المنشفة لأن الأخير كاد أن يتبول في سرواله من الخوف. لم يخطر بباله أبدًا أن جون العجوز هو الذي رافقه منذ البداية.
#Stephan
استلم جون العجوز دفعته لكنه لم يلتفت ليغادر. بقي في مكانه، ويبدو أنه متردد بشأن شيء ما.
واعتبر هؤلاء الأشخاص محظوظين، لأنه في معظم الحالات، اختفى البحارة الذين واجهوا كوارث بحرية مع سفنهم.
