ميثاق فهتاجن
الفصل 4. ميثاق فهتاجن
“هل أنت القبطان تشارلز من إس إس ماوس؟ يسمونني هوك. يسرني مقابلتك.”
كان جون العجوز ممسكًا بأكوام من فواتير ايكو في يده، وكان مبتهجًا بشكل واضح. استدار وتوجه إلى الباب. ومع ذلك، عندما دفع باب الغرفة مفتوحًا وكان على وشك الخروج، فكر للحظة قبل أن يستدير مرة أخرى، ويبدو أنه يعاني من ضائقة عاطفية.
يحدق في الرجل الذي يقف أمامه، والذي كان مضاءً جزئيًا فقط بالضوء الخافت. في الغرفة، تردد جون العجوز لكنه تحدث في النهاية.
لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن كيفية علم ميثاق فهتاجن بخططه ولكن تصميمه الثابت كان يتأرجح. وبهذا المبلغ من المال، سيكون على بعد خطوة كبيرة من العودة إلى المنزل.
وبينما كان الباب على وشك الإغلاق بالكامل، سمع تشارلز رقمًا يهمس من الجانب الآخر من الباب.
“يا قبطان، سأغادر. لأكون صادقًا، لماذا لا تأتي إلى الشاطئ أيضًا؟ لقد جمعت ما يكفي من المال لشراء سفينة استكشاف لنفسك، ولكن ما نفعك؟ أرض النور… إنها غير موجودة.”
دفع صمت تشارلز جون العجوز إلى التنهد. “عندما رأيتك لأول مرة، على الرغم من أنك لا تستطيع أن تتكلم بكلمة واحدة، كان لديك مثل هذه الروح، وهذه الثقة. قلت لنفسي، يا لك من فتى صغير رائع! لو كان لدي حفيد، بالتأكيد سأقدمه لك ‘إيه”.
“إنها موجودة،” رد تشارلز بنبرة هادئة، لكن عينيه كانتا تلمعان بإيمان حازم.
“هناك شيء ‘معلق’ في السماء، أكبر من أي جزيرة مزهرة. إنها تمنحنا الضوء والدفء بهذه الطريقة، وتطرد الظلام. كيف يكون ذلك ممكنًا في النيران، إيه؟ كل ذلك مصنوع بأمر النور الإلهي لخداع الناس مثلنا.”
“اللعنة عليك!!” في نوبة من الغضب، أخرج تشارلز مسدسه وضغطه على صدغه. وبينما كان على وشك الضغط على الزناد بأصابعه المرتعشة، انقطع احتجاج مكتوم من الضيف الذي يعيش في الغرفة المجاورة له.
” ما قصة هذا الضجيج! أبقيه منخفضًا!”
دفع صمت تشارلز جون العجوز إلى التنهد. “عندما رأيتك لأول مرة، على الرغم من أنك لا تستطيع أن تتكلم بكلمة واحدة، كان لديك مثل هذه الروح، وهذه الثقة. قلت لنفسي، يا لك من فتى صغير رائع! لو كان لدي حفيد، بالتأكيد سأقدمه لك ‘إيه”.
وقف المصلون الذين يرتدون أردية سوداء في صفوف أنيقة وهم يتلون بهدوء بلغة خالية من الحروف الساكنة. وجد تشارلز الهتافات مألوفة بشكل غريب؛ ذكروه بالهلوسة السمعية التي مر بها.
” ما قصة هذا الضجيج! أبقيه منخفضًا!”
“لا داعي لإبقاء الأمر سرًا عني، أيها الكابتن. أعلم أنك تسمع صوت الإله منذ أيام. استمر على هذا النحو، وسوف تقود نفسك إلى الجنون، أقول لك. استسلم.”
فتح تشارلز الباب ورأى رجلاً أصلع مع وشم أخطبوط على وجهه.
“مليون ايكو”.
بقي تشارلز بلا تعبير وهو يسير إلى الباب. دفع جون العجوز بلطف إلى الخارج وأغلق الباب على الأخير بـ “تود”.
أصبح الأمن خلف القاعة الرئيسية أكثر صرامة. عند كل منعطف ومدخل، سيكون هناك تابع يقف حارسًا يرتدي ملابس سوداء. على الرغم من أن أياً منهم لم يتكلم بكلمة واحدة، إلا أن تشارلز كان يشعر بوضوح بنظراتهم عليه.
“يا فتى، أنت مهووس جدًا.” تذمر جون العجوز. خطاه تلاشى تدريجيًا في الممر، وعاد الصمت.
“إضافي! إضافي! أخبار رئيسية! من المقرر أن يتزوج الحاكم نيكو من زوجة السادس في ستة أيام! ”
” ما قصة هذا الضجيج! أبقيه منخفضًا!”
“هل أنا مهووس جدًا؟” انحنى تشارلز على باب الغرفة وتمتم لنفسه. تشوهت تعابير وجهه ببطء.
“هناك شيء ‘معلق’ في السماء، أكبر من أي جزيرة مزهرة. إنها تمنحنا الضوء والدفء بهذه الطريقة، وتطرد الظلام. كيف يكون ذلك ممكنًا في النيران، إيه؟ كل ذلك مصنوع بأمر النور الإلهي لخداع الناس مثلنا.”
“ما المشكلة في الرغبة في العودة؟” صرخ تشارلز فجأة بتعبير مؤلم.
“يا فتى، أنت مهووس جدًا.” تذمر جون العجوز. خطاه تلاشى تدريجيًا في الممر، وعاد الصمت.
المترجم
“لم أفعل أي شيء شرير أو غير قانوني! لماذا علي أن أتعامل مع كل هذا القرف! لماذا!!”
“اللعنة عليك!!” في نوبة من الغضب، أخرج تشارلز مسدسه وضغطه على صدغه. وبينما كان على وشك الضغط على الزناد بأصابعه المرتعشة، انقطع احتجاج مكتوم من الضيف الذي يعيش في الغرفة المجاورة له.
“ثماني سنوات! لقد مرت ثماني سنوات كاملة!! لماذا علي أن أتحمل هذا النوع من العذاب؟! أريد فقط العودة إلى المنزل، هل هذا كثير لأطلبه؟!” زأر تشارلز بصوت عالٍ.
في تلك الليلة، حلم تشارلز بأشياء كثيرة، ولكن عندما استيقظ، لم يتمكن من تذكر أي شيء.
“غلوي مجلى.نا…” رنّت الهمهمات في أذنه مرة أخرى، مما زاد من انزعاجه.
لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن كيفية علم ميثاق فهتاجن بخططه ولكن تصميمه الثابت كان يتأرجح. وبهذا المبلغ من المال، سيكون على بعد خطوة كبيرة من العودة إلى المنزل.
“قد لا يكون لديك القدرة على أن تصبح عرضًا جديرًا للعظيم. لقد أتيت من أجل شيء آخر، أيها القبطان تشارلز. سمعت أنك في حاجة إلى المال.”
“اللعنة عليك!!” في نوبة من الغضب، أخرج تشارلز مسدسه وضغطه على صدغه. وبينما كان على وشك الضغط على الزناد بأصابعه المرتعشة، انقطع احتجاج مكتوم من الضيف الذي يعيش في الغرفة المجاورة له.
يحدق في الرجل الذي يقف أمامه، والذي كان مضاءً جزئيًا فقط بالضوء الخافت. في الغرفة، تردد جون العجوز لكنه تحدث في النهاية.
” ما قصة هذا الضجيج! أبقيه منخفضًا!”
لم يتفاجأ تشارلز. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها شخص مثل هوك للبحث عنه.
الفصل 4. ميثاق فهتاجن
هدأ تشارلز الهائج فجأة. أعاد المسدس إلى خصره ولف النصل بعناية في قطعة من القماش.
وقف المصلون الذين يرتدون أردية سوداء في صفوف أنيقة وهم يتلون بهدوء بلغة خالية من الحروف الساكنة. وجد تشارلز الهتافات مألوفة بشكل غريب؛ ذكروه بالهلوسة السمعية التي مر بها.
قام تشارلز بتقييم الرجل الذي أمامه بحذر. كان وجهه عاديًا إلى حد ما وكانت له آذان مشوهة منحنية إلى الداخل. كان ذلك مؤشرا على أنه من مواليد الأرخبيل المرجاني. كان وشم الأخطبوط على وجهه عرضًا واضحًا لإيمانه.
في تلك الليلة، حلم تشارلز بأشياء كثيرة، ولكن عندما استيقظ، لم يتمكن من تذكر أي شيء.
“إنها موجودة،” رد تشارلز بنبرة هادئة، لكن عينيه كانتا تلمعان بإيمان حازم.
طرق، طرق، طرق
أجاب تشارلز: “أنا لا أقوم بتهريب أشياء غير قانونية”، وكان على وشك إغلاق الباب في وجه الرجل.
وصلوا إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، وأخيرًا تمكن تشارلز من مقابلة رئيس كهنة ميثاق فهتاجن. كان الشخص الذي يرتدي رداءً قرمزيًا في وضع السجود. قام هوك بلفتة دينية قبل أن يتراجع خطوة إلى الوراء ويغادر الغرفة.
كان هناك شخص ما يطرق الباب.
كانت الجزيرة مثل المدينة نفسها، وكان الشارع يعج بالأنشطة. وكان هناك مزيج من الأغنياء والفقراء، كما يتضح من ملابسهم. على الرغم من ذلك، بدا الجميع مشغولين بشؤونهم الخاصة.
“هناك شيء ‘معلق’ في السماء، أكبر من أي جزيرة مزهرة. إنها تمنحنا الضوء والدفء بهذه الطريقة، وتطرد الظلام. كيف يكون ذلك ممكنًا في النيران، إيه؟ كل ذلك مصنوع بأمر النور الإلهي لخداع الناس مثلنا.”
فتح تشارلز الباب ورأى رجلاً أصلع مع وشم أخطبوط على وجهه.
“إنها موجودة،” رد تشارلز بنبرة هادئة، لكن عينيه كانتا تلمعان بإيمان حازم.
“إضافي! إضافي! أخبار رئيسية! من المقرر أن يتزوج الحاكم نيكو من زوجة السادس في ستة أيام! ”
“هل أنت القبطان تشارلز من إس إس ماوس؟ يسمونني هوك. يسرني مقابلتك.”
قام الثنائي بالمناورة عبر المباني ذات اللون الرمادي والأبيض حتى وصلا في النهاية أمام كاتدرائية ضخمة. عندما دخلوا الكاتدرائية، هدأت الأصوات الصاخبة من الشوارع على الفور.
قام تشارلز بتقييم الرجل الذي أمامه بحذر. كان وجهه عاديًا إلى حد ما وكانت له آذان مشوهة منحنية إلى الداخل. كان ذلك مؤشرا على أنه من مواليد الأرخبيل المرجاني. كان وشم الأخطبوط على وجهه عرضًا واضحًا لإيمانه.
في الواقع، كان تشارلز يكذب. وطالما كان المال مغريًا بدرجة كافية، كان يقوم أحيانًا بأعمال التهريب. ومع ذلك، في هذه الحالة، فقد رفض بشدة لأنه لم يكن يريد الكثير من التورط مع هذه الطوائف.
“ماذا يريد مني أتباع فهتاجن؟ لا أفترض أنك تحاول أن تجعلني كذبيحة لإلهك القدير، أليس كذلك؟”
على الرغم من عداء تشارلز، الذي كان واضحًا بسهولة في كلماته، ظل هوك غير منزعج.
“ساق السلطعون العنكبوتية المشوية! 4 ايكو!
على الرغم من عداء تشارلز، الذي كان واضحًا بسهولة في كلماته، ظل هوك غير منزعج.
كان هناك شخص ما يطرق الباب.
أصبح الأمن خلف القاعة الرئيسية أكثر صرامة. عند كل منعطف ومدخل، سيكون هناك تابع يقف حارسًا يرتدي ملابس سوداء. على الرغم من أن أياً منهم لم يتكلم بكلمة واحدة، إلا أن تشارلز كان يشعر بوضوح بنظراتهم عليه.
“قد لا يكون لديك القدرة على أن تصبح عرضًا جديرًا للعظيم. لقد أتيت من أجل شيء آخر، أيها القبطان تشارلز. سمعت أنك في حاجة إلى المال.”
سار الرجلان عبر الميناء ذي الرائحة المريبة، تاركين منطقة الميناء متجهين إلى الداخل إلى المنطقة السكنية بالجزيرة.
لم يتفاجأ تشارلز. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها شخص مثل هوك للبحث عنه.
“يا قبطان، سأغادر. لأكون صادقًا، لماذا لا تأتي إلى الشاطئ أيضًا؟ لقد جمعت ما يكفي من المال لشراء سفينة استكشاف لنفسك، ولكن ما نفعك؟ أرض النور… إنها غير موجودة.”
ثم قاد هوك تشارلز عبر الحشد وإلى الداخل.
أجاب تشارلز: “أنا لا أقوم بتهريب أشياء غير قانونية”، وكان على وشك إغلاق الباب في وجه الرجل.
“هل أنت القبطان تشارلز من إس إس ماوس؟ يسمونني هوك. يسرني مقابلتك.”
في الواقع، كان تشارلز يكذب. وطالما كان المال مغريًا بدرجة كافية، كان يقوم أحيانًا بأعمال التهريب. ومع ذلك، في هذه الحالة، فقد رفض بشدة لأنه لم يكن يريد الكثير من التورط مع هذه الطوائف.
بالنسبة له، كان الفرق الوحيد بين أتباع طائفة فهتاجن والمجانين في الشوارع هو أن الأول يمكنه التحدث بشكل متماسك. لا يمكن لأي شخص عاقل أن يعبد وحشًا بحريًا باعتباره إلهه.
وبينما كان الباب على وشك الإغلاق بالكامل، سمع تشارلز رقمًا يهمس من الجانب الآخر من الباب.
قام تشارلز بتقييم الرجل الذي أمامه بحذر. كان وجهه عاديًا إلى حد ما وكانت له آذان مشوهة منحنية إلى الداخل. كان ذلك مؤشرا على أنه من مواليد الأرخبيل المرجاني. كان وشم الأخطبوط على وجهه عرضًا واضحًا لإيمانه.
“مليون ايكو”.
“إضافي! إضافي! أخبار رئيسية! من المقرر أن يتزوج الحاكم نيكو من زوجة السادس في ستة أيام! ”
وصلوا إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، وأخيرًا تمكن تشارلز من مقابلة رئيس كهنة ميثاق فهتاجن. كان الشخص الذي يرتدي رداءً قرمزيًا في وضع السجود. قام هوك بلفتة دينية قبل أن يتراجع خطوة إلى الوراء ويغادر الغرفة.
ينظر إلى عيون القبطان داكنة من خلال شق الباب المفتوح جزئيًا، ومض الرجل الأصلع ابتسامة واثقة.
وقف رئيس الكهنة ببطء. تحدث دون أن يلتفت إلى الوراء لينظر إلى تشارلز، “قبطان تشارلز. ميثاقنا يتطلب منك أن تجد شيئًا. إنها قطعة أثرية مقدسة تخص لوردنا.”
“اللعنة عليك!!” في نوبة من الغضب، أخرج تشارلز مسدسه وضغطه على صدغه. وبينما كان على وشك الضغط على الزناد بأصابعه المرتعشة، انقطع احتجاج مكتوم من الضيف الذي يعيش في الغرفة المجاورة له.
“سيد تشارلز، هذا التعويض أكثر من كافي لمساعدة وضعك المالي. به، يمكنك شراء سفينة استكشاف بأحدث المعدات – أحدث المعدات. فكر في الأمر، إذا اكتشفت جزيرة جديدة، فسوف تصبح حاكمًا لها، وستكون الأرض تحت تصرفك. النساء، والسلطة، والمال – ستكون كلها ملكك.”
“ساق السلطعون العنكبوتية المشوية! 4 ايكو!
لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن كيفية علم ميثاق فهتاجن بخططه ولكن تصميمه الثابت كان يتأرجح. وبهذا المبلغ من المال، سيكون على بعد خطوة كبيرة من العودة إلى المنزل.
طرق، طرق، طرق
ومع ذلك، لم يتخلى عن حذره. لم يكن ميثاق فهتاجن منظمة خيرية، ومن المؤكد أن مثل هذه المكافأة الضخمة تعني خطرًا شديدًا.
كان هناك تمثال حجري ضخم يمكن اعتباره بشكل غامض إنسانًا منتصبًا في منتصف القاعة.
“ماذا تريد مني أن أهرب؟” سأل تشارلز بنبرة حذرة.
فتح تشارلز الباب ورأى رجلاً أصلع مع وشم أخطبوط على وجهه.
“لا نحتاجك لتهريب البضائع. بل نرغب في مساعدتك في العثور على شيء ما. من فضلك تعال معي. سيعطيك رئيس الكهنة التفاصيل.”
“هل أنت القبطان تشارلز من إس إس ماوس؟ يسمونني هوك. يسرني مقابلتك.”
بعد بضع ثوانٍ. من التأمل، فتح تشارلز الباب وتبعه في الشوارع.
سار الرجلان عبر الميناء ذي الرائحة المريبة، تاركين منطقة الميناء متجهين إلى الداخل إلى المنطقة السكنية بالجزيرة.
“هل أنا مهووس جدًا؟” انحنى تشارلز على باب الغرفة وتمتم لنفسه. تشوهت تعابير وجهه ببطء.
كانت المنطقة السكنية أقل فوضوية قليلاً، مع شعور إضافي بالحيوية. لولا المباني الصخرية المرجانية ذات اللون الأبيض الرمادي، شعر تشارلز كما لو كان يسير في شوارع لندن في منتصف القرن التاسع عشر.
“أبي، أنا متعب جدًا. لا أستطيع المشي بعد الآن….”
البنوك، والمستشفيات، ومحلات الملابس، والمسارح، والعديد من المرافق الحديثة – كانت الجزيرة تمتلك كل شيء. لولا آذان السكان المحليين المشوهة وبشرتهم البيضاء المروعة، لكان كل شيء طبيعيًا تمامًا.
“لا داعي لإبقاء الأمر سرًا عني، أيها الكابتن. أعلم أنك تسمع صوت الإله منذ أيام. استمر على هذا النحو، وسوف تقود نفسك إلى الجنون، أقول لك. استسلم.”
كانت الجزيرة مثل المدينة نفسها، وكان الشارع يعج بالأنشطة. وكان هناك مزيج من الأغنياء والفقراء، كما يتضح من ملابسهم. على الرغم من ذلك، بدا الجميع مشغولين بشؤونهم الخاصة.
وصلوا إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، وأخيرًا تمكن تشارلز من مقابلة رئيس كهنة ميثاق فهتاجن. كان الشخص الذي يرتدي رداءً قرمزيًا في وضع السجود. قام هوك بلفتة دينية قبل أن يتراجع خطوة إلى الوراء ويغادر الغرفة.
“ساق السلطعون العنكبوتية المشوية! 4 ايكو!
“أبي، أنا متعب جدًا. لا أستطيع المشي بعد الآن….”
“إضافي! إضافي! أخبار رئيسية! من المقرر أن يتزوج الحاكم نيكو من زوجة السادس في ستة أيام! ”
كان جون العجوز ممسكًا بأكوام من فواتير ايكو في يده، وكان مبتهجًا بشكل واضح. استدار وتوجه إلى الباب. ومع ذلك، عندما دفع باب الغرفة مفتوحًا وكان على وشك الخروج، فكر للحظة قبل أن يستدير مرة أخرى، ويبدو أنه يعاني من ضائقة عاطفية.
“عفوا يا سيدي. هل يمكنني الحصول على لحظة من وقتك؟ اسمحوا لي أن أقدمكم إلى أبينا ومخلصنا السماوي، كلي المعرفة وكلي القدرة، فهتاجن ساويتو.”
لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عن كيفية علم ميثاق فهتاجن بخططه ولكن تصميمه الثابت كان يتأرجح. وبهذا المبلغ من المال، سيكون على بعد خطوة كبيرة من العودة إلى المنزل.
الصفاء والسلام لم يكن جيدًا مع تشارلز. بغض النظر عن مدى السلام الذي بدا عليه كل شيء، فقد كان هشًا مثل الفقاعة. على الرغم من أنها نادرة للغاية، فقد كانت هناك حالات لجزيرة يسكنها ملايين الأشخاص تغرق في الأعماق في يوم من الأيام.
” ما قصة هذا الضجيج! أبقيه منخفضًا!”
قام الثنائي بالمناورة عبر المباني ذات اللون الرمادي والأبيض حتى وصلا في النهاية أمام كاتدرائية ضخمة. عندما دخلوا الكاتدرائية، هدأت الأصوات الصاخبة من الشوارع على الفور.
لم يتفاجأ تشارلز. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها شخص مثل هوك للبحث عنه.
كان هناك تمثال حجري ضخم يمكن اعتباره بشكل غامض إنسانًا منتصبًا في منتصف القاعة.
“إضافي! إضافي! أخبار رئيسية! من المقرر أن يتزوج الحاكم نيكو من زوجة السادس في ستة أيام! ”
دفع صمت تشارلز جون العجوز إلى التنهد. “عندما رأيتك لأول مرة، على الرغم من أنك لا تستطيع أن تتكلم بكلمة واحدة، كان لديك مثل هذه الروح، وهذه الثقة. قلت لنفسي، يا لك من فتى صغير رائع! لو كان لدي حفيد، بالتأكيد سأقدمه لك ‘إيه”.
بدلاً من الإنسان، سواء كان متحورًا أو غير ذلك، كانت ملامحه تشبه أكثر من الأخطبوط المتحلل يقف منتصبا. قشورها المتوهجة وعدد لا يحصى من مقل العيون التي تغطي جسدها بالكامل أرسلت تزحفًا وعدم راحة لأولئك الذين يضعون أعينهم عليه.
في الواقع، كان تشارلز يكذب. وطالما كان المال مغريًا بدرجة كافية، كان يقوم أحيانًا بأعمال التهريب. ومع ذلك، في هذه الحالة، فقد رفض بشدة لأنه لم يكن يريد الكثير من التورط مع هذه الطوائف.
وقف المصلون الذين يرتدون أردية سوداء في صفوف أنيقة وهم يتلون بهدوء بلغة خالية من الحروف الساكنة. وجد تشارلز الهتافات مألوفة بشكل غريب؛ ذكروه بالهلوسة السمعية التي مر بها.
“رئيس الكهنة في كرسي الاعتراف. من فضلك اتبعني.”
ثم قاد هوك تشارلز عبر الحشد وإلى الداخل.
قام تشارلز بتقييم الرجل الذي أمامه بحذر. كان وجهه عاديًا إلى حد ما وكانت له آذان مشوهة منحنية إلى الداخل. كان ذلك مؤشرا على أنه من مواليد الأرخبيل المرجاني. كان وشم الأخطبوط على وجهه عرضًا واضحًا لإيمانه.
طرق، طرق، طرق
أصبح الأمن خلف القاعة الرئيسية أكثر صرامة. عند كل منعطف ومدخل، سيكون هناك تابع يقف حارسًا يرتدي ملابس سوداء. على الرغم من أن أياً منهم لم يتكلم بكلمة واحدة، إلا أن تشارلز كان يشعر بوضوح بنظراتهم عليه.
وصلوا إلى غرفة ذات إضاءة خافتة، وأخيرًا تمكن تشارلز من مقابلة رئيس كهنة ميثاق فهتاجن. كان الشخص الذي يرتدي رداءً قرمزيًا في وضع السجود. قام هوك بلفتة دينية قبل أن يتراجع خطوة إلى الوراء ويغادر الغرفة.
وقف رئيس الكهنة ببطء. تحدث دون أن يلتفت إلى الوراء لينظر إلى تشارلز، “قبطان تشارلز. ميثاقنا يتطلب منك أن تجد شيئًا. إنها قطعة أثرية مقدسة تخص لوردنا.”
هدأ تشارلز الهائج فجأة. أعاد المسدس إلى خصره ولف النصل بعناية في قطعة من القماش.
“يا فتى، أنت مهووس جدًا.” تذمر جون العجوز. خطاه تلاشى تدريجيًا في الممر، وعاد الصمت.
المترجم
مجرد معلومة مثيرة للاهتمام حدثت عندما كنت أترجم. لقد قمت في البداية بترجمة “ميثاق فهتاجن” إلى “طائفة فهتاجن”، ولكن بعد إعادة التفكير، لن تطلق أي طائفة على نفسها اسم طائفة على الإطلاق🙊
“هل أنا مهووس جدًا؟” انحنى تشارلز على باب الغرفة وتمتم لنفسه. تشوهت تعابير وجهه ببطء.
وقمت براجعت ترجمت الانجليزي وشفته كتبها ميثاق
#Stephan
طرق، طرق، طرق
#Stephan
مجرد معلومة مثيرة للاهتمام حدثت عندما كنت أترجم. لقد قمت في البداية بترجمة “ميثاق فهتاجن” إلى “طائفة فهتاجن”، ولكن بعد إعادة التفكير، لن تطلق أي طائفة على نفسها اسم طائفة على الإطلاق🙊
كانت المنطقة السكنية أقل فوضوية قليلاً، مع شعور إضافي بالحيوية. لولا المباني الصخرية المرجانية ذات اللون الأبيض الرمادي، شعر تشارلز كما لو كان يسير في شوارع لندن في منتصف القرن التاسع عشر.
كانت المنطقة السكنية أقل فوضوية قليلاً، مع شعور إضافي بالحيوية. لولا المباني الصخرية المرجانية ذات اللون الأبيض الرمادي، شعر تشارلز كما لو كان يسير في شوارع لندن في منتصف القرن التاسع عشر.
وقف المصلون الذين يرتدون أردية سوداء في صفوف أنيقة وهم يتلون بهدوء بلغة خالية من الحروف الساكنة. وجد تشارلز الهتافات مألوفة بشكل غريب؛ ذكروه بالهلوسة السمعية التي مر بها.
كان هناك تمثال حجري ضخم يمكن اعتباره بشكل غامض إنسانًا منتصبًا في منتصف القاعة.
