Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 7

الكيان غير المرئي 

الكيان غير المرئي 

الفصل 7. الكيان غير المرئي

بينما كان تشارلز في حيرة من أمره ولم يتمكن من فهم هذا الموقف الغريب، سلمه الشيف النحيف، فريد، مذكرات – آخر قطعة من اللغز.

 

 

 

 

________________________

 

 

_____________________

 

_____________________

11 يناير عام 435

كما كان غياب أي خطر غريباً في حد ذاته. لقد قرأ تشارلز العديد من التقارير المسجلة من المستكشفين. لقد اشتركوا جميعًا في نفس الفهم: لا توجد جزيرة واحدة آمنة في البحر الجوفي. تم غزو الجزر الحالية التي يسكنها البشر وتأمينها من خلال القضاء على المخاطر الكامنة بجهد كبير.

 

بغض النظر، قرر تشارلز الدخول وإلقاء نظرة . على أقل تقدير، كانت آثار الأقدام على الأرض تؤدي مباشرة إلى المدخل ولم تكن متفرقة على الإطلاق. وكان ذلك مؤشراً على غياب الخطر.

لقد وصلنا أخيرًا. كل الشرف ينتمي إلى العظيم. بمجرد أن أعيد القطعة الأثرية المقدسة، سأتمكن من اجتياز المعمودية وأصبح خادمًا حقيقيًا لربنا!

“نعم.”

___________________________

 

 

 

كان هذا آخر إدخال في اليوميات. وبالحكم على المحتويات، كان من الواضح أن القبطان كان من أتباع ميثاق فهتاجن. لم يكن من الصعب تخمين أن أتباع الطائفة الفهتاجن قد أرسلوا أعضائهم قبل طلب المساعدة من تشارلز.

 

 

لا أعرف إذا بعضكم لاحظ لكن التاريخ في مذكر ومذكر تشارلز مختلف…

ثم أصدر تشارلز تعليماته لطاقمه بتفتيش السفن الأخرى، وكان الوضع هو نفسه تقريبًا. سجلت جميع مذكرات القبطان لحظاتهم الأخيرة من الإثارة.

شعروا بالجوع، فقرروا التوقف وملء بطونهم أولاً. جمعوا مجموعة من الفروع وأشعلوا النار. خفت حدة الجو المتوتر تدريجياً.

 

لقد قام بشراء المزيد من الأسلحة النارية خصيصًا استعدادًا لهذه المهمة. مع وجود الأسلحة في أيديهم، شعر الجميع بمزيد من الهدوء.

بينما كان تشارلز في حيرة من أمره ولم يتمكن من فهم هذا الموقف الغريب، سلمه الشيف النحيف، فريد، مذكرات – آخر قطعة من اللغز.

_____________________

 

 

“قبطان. خذ انظر إلى هذا. الأمر مختلف قليلًا.”

 

 

ومع ذلك، فإن هذه الكيانات الغريبة النقوش الحجرية الكابوسية لم تلفت انتباه الثلاثي. كانت كل أنظارهم مثبتة على التمثال الذهبي الموجود في منتصف الغرفة. من الواضح أن التمثال البشري الغريب ذو المخالب كان فهتاجن، إله فه

أخذ تشارلز المذكرات في يده، وقلب الصفحات، وتقلصت حدقات عينيه إلى حجم إبرة التطريز. ملأت الكلمات المضطربة صفحات المذكرات ذات اللون الكريمي.

#Stephan

 

وربما كانت غرائزهم على حق. سارت المجموعة المكونة من سبعة أفراد لمدة ساعتين تقريبًا دون أي حوادث غير عادية.

___________________

___________________________

 

 

حذر! لا تذهب إلى الجزيرة! الطاقم الخاص!! إنهم ليسوا بشرا! يريدون أن يأكلونا! لا أريد أن آكل! أريد العودة إلى الجزيرة! آمن! الجزيرة!

لا أعرف إذا بعضكم لاحظ لكن التاريخ في مذكر ومذكر تشارلز مختلف…

_____________________

“كفى كلام. أسرع وانتهي من تناول الطعام، ونواصل بحثنا. كلما طالت فترة بقائنا هنا، أصبح الأمر أكثر خطورة”.

 

 

العبارات غير المنطقية المختلطة بطريقة فوضوية تدل على الحالة النفسية غير الطبيعية للكاتب. شعر كل من شاهد تدوين اليوميات بإحساس تقشعر له الأبدان أسفل العمود الفقري حيث كانوا يتساءلون عما يمكن أن يكون هذا القبطان قد اختبره.

 

 

 

جولب.

 

 

 

ابتلعت ديب لعابه وتراجع رأسه. قام بفحص رفاقه الذين قضى معهم أيامًا ولياليًا بحذر. تحدثت المذكرات عن المخاطر التي يشكلها طاقمهم. هل هذا يعني أن هناك وحوشًا كامنة بينهم الآن؟

ثم أصدر تشارلز تعليماته لطاقمه بتفتيش السفن الأخرى، وكان الوضع هو نفسه تقريبًا. سجلت جميع مذكرات القبطان لحظاتهم الأخيرة من الإثارة.

 

عرف تشارلز ما كان يفكر فيه ديب ونقر على رأس الأخير بالمذكرات. “لا تفكر كثيرًا في الأمور، فنحن لم تطأ أقدامنا الجزيرة حتى.”

 

“هل تعتقد أن الوحوش أكلتهم؟ وحوش مثل تلك الموجودة في البحر؟”

عرف تشارلز ما كان يفكر فيه ديب ونقر على رأس الأخير بالمذكرات. “لا تفكر كثيرًا في الأمور، فنحن لم تطأ أقدامنا الجزيرة حتى.”

 

 

 

“قبطان، هل ما زلنا مستمرين؟” كان صوت ديب مليئاً بالتردد.

 

 

 

“بالطبع”. أصبح تعبير تشارلز حازمًا. وبغض النظر عن المخاطر التي كانت تنتظرهم على الجزيرة، لم يتمكنوا من عرقلة طريقه إلى المنزل. حتى لو كان عليه أن يواجه الموت، فإنه يفضل الموت في طريق العودة.

 

 

 

إس.إس.ماوس اقتربت ببطء من الشاطئ الرملي، وتم إلقاء المرساة الصدئة في الماء. تبدد الدخان الأسود من المداخن ببطء.

 

 

 

بعد إنزال الزورق الخشبي[1] في الماء، قام الرجال السبعة الذين كانوا على متنه بتوجيهه نحو الجزيرة.

 

 

ثم أصدر تشارلز تعليماته لطاقمه بتفتيش السفن الأخرى، وكان الوضع هو نفسه تقريبًا. سجلت جميع مذكرات القبطان لحظاتهم الأخيرة من الإثارة.

وعندما اقتربوا من الجزيرة المشؤومة بشكل متزايد، فتح تشارلز صندوقًا خشبيًا ووزع حجر الصوان. البنادق والمسدسات. في الجزء السفلي من الصندوق كانت هناك حزم من عبوات البارود الملفوفة بإحكام.

“لا يبدو الأمر مرجحًا. بعض من هم على متن السفينة هم من ميثاق فهتاجن. كما تعلم أيضًا، نادرًا ما تهاجمهم المخلوقات البحرية. أعتقد أن هذا شيء موجود في هذه الجزيرة نفسها.”

 

 

لقد قام بشراء المزيد من الأسلحة النارية خصيصًا استعدادًا لهذه المهمة. مع وجود الأسلحة في أيديهم، شعر الجميع بمزيد من الهدوء.

 

 

وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات أخرى من المشي، وبينما كانت أرجلهم تؤلمهم من التعب، اختفت الغابة فجأة وكشفت أمامهم عن هيكل حجري متشابك مع الكروم البنية. بدا المبنى متهالكًا من الخارج، مما يجعل من الصعب تمييز ما إذا كان ضريح أو كنيسة. الباب الخشبي الذي كان من المفترض أن يكون هناك لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان، ولم يكن هناك سوى ثقب مظلم في مكانه.

قفز الرجال السبعة مفتولي العضلات المسلحين بالأسلحة من القارب وساروا عبر الشاطئ باتجاه الغابة البعيدة.

وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات أخرى من المشي، وبينما كانت أرجلهم تؤلمهم من التعب، اختفت الغابة فجأة وكشفت أمامهم عن هيكل حجري متشابك مع الكروم البنية. بدا المبنى متهالكًا من الخارج، مما يجعل من الصعب تمييز ما إذا كان ضريح أو كنيسة. الباب الخشبي الذي كان من المفترض أن يكون هناك لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان، ولم يكن هناك سوى ثقب مظلم في مكانه.

 

 

حسنًا، لقد أطلقوا عليها اسم ‘الغابة’، لكن ذلك كان فقط من أجل عدم وجود كلمة أفضل. ولم تكن هناك ورقة خضراء واحدة في الأفق. بدا أن الفروع العقدية مغطاة بطبقة سميكة من الصدأ، وبدت جذوع الأشجار منتفخة ومريضة في بعض الأماكن، مع بروز بعضها للخارج بينما انهار البعض الآخر فجأة. وقد أعطاهم المشي عبرها إحساسًا غريبًا بأنهم كانوا يعبرون داخل جسم الإنسان.

 

 

“قبطان. خذ انظر إلى هذا. الأمر مختلف قليلًا.”

عرف أفراد الطاقم أن هدف مهمتهم كان تمثالًا ذهبيًا. باستخدام مشاعل النار في أيديهم كإضاءة، بحثوا بلا كلل عن أي شيء يلمع في المناطق المحيطة، ولكن دون جدوى.

لا أعرف إذا بعضكم لاحظ لكن التاريخ في مذكر ومذكر تشارلز مختلف…

 

“رائع! إذًا يمكنني أن أكون مثل رئيس الملاحين على السفن الكبيرة الأخرى وأكون مسؤولاً عن العشرات من البحارة. ولم أعد مسؤولاً عن أقل من نصف بحار كما هو الحال الآن.”

وبعد المشي لبعض الوقت، عثروا على أثر متناثر من آثار الأقدام. خفف المنظر من قلقهم قليلاً. ففي نهاية المطاف، كان الطريق الذي سلكوه يعني طريقًا أكثر أمانًا.

“قبطان، هل ما زلنا مستمرين؟” كان صوت ديب مليئاً بالتردد.

 

حذر! لا تذهب إلى الجزيرة! الطاقم الخاص!! إنهم ليسوا بشرا! يريدون أن يأكلونا! لا أريد أن آكل! أريد العودة إلى الجزيرة! آمن! الجزيرة!

وربما كانت غرائزهم على حق. سارت المجموعة المكونة من سبعة أفراد لمدة ساعتين تقريبًا دون أي حوادث غير عادية.

 

 

جولب.

شعروا بالجوع، فقرروا التوقف وملء بطونهم أولاً. جمعوا مجموعة من الفروع وأشعلوا النار. خفت حدة الجو المتوتر تدريجياً.

وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات أخرى من المشي، وبينما كانت أرجلهم تؤلمهم من التعب، اختفت الغابة فجأة وكشفت أمامهم عن هيكل حجري متشابك مع الكروم البنية. بدا المبنى متهالكًا من الخارج، مما يجعل من الصعب تمييز ما إذا كان ضريح أو كنيسة. الباب الخشبي الذي كان من المفترض أن يكون هناك لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان، ولم يكن هناك سوى ثقب مظلم في مكانه.

 

 

ملأت رائحة الخبز الأبيض المحمص الهواء بينما كان أفراد الطاقم يأكلون ويتكهنون بما قد يحدث للأفراد المفقودين.

بغض النظر، قرر تشارلز الدخول وإلقاء نظرة . على أقل تقدير، كانت آثار الأقدام على الأرض تؤدي مباشرة إلى المدخل ولم تكن متفرقة على الإطلاق. وكان ذلك مؤشراً على غياب الخطر.

 

 

“هل تعتقد أن الوحوش أكلتهم؟ وحوش مثل تلك الموجودة في البحر؟”

___________________

 

جولب.

“لا يبدو الأمر مرجحًا. بعض من هم على متن السفينة هم من ميثاق فهتاجن. كما تعلم أيضًا، نادرًا ما تهاجمهم المخلوقات البحرية. أعتقد أن هذا شيء موجود في هذه الجزيرة نفسها.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉med abda🔥 1004ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1005A k🔥 1006Wassim Sun🔥 1007Arhama Alnuaimi🔥 1008lsas xzpo🔥 1009Beyuum🔥 10010amine channour🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10571 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100

 

“نعم.”

لم ينضم تشارلز إلى المناقشة. بل كان على أهبة الاستعداد ويقوم بمسح المناطق المحيطة بيقظة. كانت هذه الغابة الغريبة غريبة بشكل لا يصدق. وبصرف النظر عن الأصوات التي يصدرونها، كان الصمت المطلق. ولم يكن بالإمكان سماع حتى زقزقة الحشرات أو نداء الطيور.

 

 

 

كما كان غياب أي خطر غريباً في حد ذاته. لقد قرأ تشارلز العديد من التقارير المسجلة من المستكشفين. لقد اشتركوا جميعًا في نفس الفهم: لا توجد جزيرة واحدة آمنة في البحر الجوفي. تم غزو الجزر الحالية التي يسكنها البشر وتأمينها من خلال القضاء على المخاطر الكامنة بجهد كبير.

 

 

 

لنأخذ الأرخبيل المرجاني، على سبيل المثال، عندما اتصل البشر بالأرخبيل لأول مرة، أدركوا أنه جزيرة حية. شكلت أكثر من عشرين سفينة استكشاف أسطولًا وخاضت معركة شرسة ضد المرجان العملاق. لقد تم تناقل قصص عن التضحية بالعديد من الأرواح في الحرب قبل أن يتمكنوا من القتل خارج الجزيرة.

“رائع! إذًا يمكنني أن أكون مثل رئيس الملاحين على السفن الكبيرة الأخرى وأكون مسؤولاً عن العشرات من البحارة. ولم أعد مسؤولاً عن أقل من نصف بحار كما هو الحال الآن.”

 

 

“كفى كلام. أسرع وانتهي من تناول الطعام، ونواصل بحثنا. كلما طالت فترة بقائنا هنا، أصبح الأمر أكثر خطورة”.

 

 

من لغة الجسد المنقولة من خلال أطرافهم الملتوية، يبدو أنهم منخرطون في نوع من العبادة.

 

ثم أصدر تشارلز تعليماته لطاقمه بتفتيش السفن الأخرى، وكان الوضع هو نفسه تقريبًا. سجلت جميع مذكرات القبطان لحظاتهم الأخيرة من الإثارة.

عند سماع كلمات تشارلز، توقف أفراد الطاقم عن الثرثرة الخاملة وسارعوا في سرعة تناول الطعام. بعد فترة راحة قصيرة لاستعادة قوتهم، استأنف تشارلز ومجموعته رحلتهم.

 

 

ملأت رائحة الخبز الأبيض المحمص الهواء بينما كان أفراد الطاقم يأكلون ويتكهنون بما قد يحدث للأفراد المفقودين.

ركض ديب نحو تشارلز وسأل بصوت منخفض، “أيها القبطان، سمعت أنه عندما نعود، سنحصل على سفينة أكبر. حقًا؟”

 

 

 

“نعم.”

حذر! لا تذهب إلى الجزيرة! الطاقم الخاص!! إنهم ليسوا بشرا! يريدون أن يأكلونا! لا أريد أن آكل! أريد العودة إلى الجزيرة! آمن! الجزيرة!

 

وربما كانت غرائزهم على حق. سارت المجموعة المكونة من سبعة أفراد لمدة ساعتين تقريبًا دون أي حوادث غير عادية.

“رائع! إذًا يمكنني أن أكون مثل رئيس الملاحين على السفن الكبيرة الأخرى وأكون مسؤولاً عن العشرات من البحارة. ولم أعد مسؤولاً عن أقل من نصف بحار كما هو الحال الآن.”

كانت الجدران مزينة بطبقات من النقوش البارزة التي تصور مخلوقات مدمجة لا يمكن تصورها مع أشكالها الملتوية المتشابكة. تبدو هذه الكيانات الغريبة وكأنها هجين بين نجم البحر والأخطبوط، بجسم مشوه وعين واحدة.

 

“بالطبع”. أصبح تعبير تشارلز حازمًا. وبغض النظر عن المخاطر التي كانت تنتظرهم على الجزيرة، لم يتمكنوا من عرقلة طريقه إلى المنزل. حتى لو كان عليه أن يواجه الموت، فإنه يفضل الموت في طريق العودة.

ألقى تشارلز ابتسامة على الشاب المتحمس. كم هو رائع أن تكون شابًا عندما يكون بإمكانك دائمًا تصور النتيجة الأكثر إيجابية في كل موقف…. ولكن في الواقع، يجب عليه تجنيد المزيد من البحارة عند عودته. كانت سفينة إس إس ماوس سفينة صغيرة، ولكن كان لا يزال من السخافة بالنسبة لها عدم وجود بحارة على الإطلاق.

 

 

 

واصل تشارلز وحزبه السير على نفس المسار الذي بدا وكأنه يمتد دون نهاية في الأفق. لولا الأنماط المتغيرة باستمرار لآثار الأقدام المتناثرة، لكان تشارلز يعتقد أنهم كانوا يدورون في دوائر

#Stephan

 

بعد إنزال الزورق الخشبي[1] في الماء، قام الرجال السبعة الذين كانوا على متنه بتوجيهه نحو الجزيرة.

وبعد ما يقرب من ثلاث ساعات أخرى من المشي، وبينما كانت أرجلهم تؤلمهم من التعب، اختفت الغابة فجأة وكشفت أمامهم عن هيكل حجري متشابك مع الكروم البنية. بدا المبنى متهالكًا من الخارج، مما يجعل من الصعب تمييز ما إذا كان ضريح أو كنيسة. الباب الخشبي الذي كان من المفترض أن يكون هناك لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان، ولم يكن هناك سوى ثقب مظلم في مكانه.

 

 

“نعم.”

قام تشارلز بسحب الضمادات وأشار إلى المدخل الكئيب.

 

 

 

“هل هو هناك؟” سأل تشارلز.

 

 

 

ترددت الضمادات للحظة وجيزة قبل أن يجيب برأسه، “يجب أن يكون… لست… متأكدًا… آسف… ذاكرتي ليست جيدة جدًا…”

 

 

 

بغض النظر، قرر تشارلز الدخول وإلقاء نظرة . على أقل تقدير، كانت آثار الأقدام على الأرض تؤدي مباشرة إلى المدخل ولم تكن متفرقة على الإطلاق. وكان ذلك مؤشراً على غياب الخطر.

 

 

حذر! لا تذهب إلى الجزيرة! الطاقم الخاص!! إنهم ليسوا بشرا! يريدون أن يأكلونا! لا أريد أن آكل! أريد العودة إلى الجزيرة! آمن! الجزيرة!

فالتفت إلى مهندسه الثاني وطاهيه وقال: “هيا بنا. سندخل نحن الأربعة لنلقي نظرة”. أومأ جيمس وفراي برأسيهما في وقت واحد بينما كانا يتبعان تقدم تشارلز إلى المبنى.

 

 

 

أضاء ضوء مشاعلهم الجزء الداخلي من المبنى. بالمقارنة مع مظهرها الخارجي المتهالك، كان الجزء الداخلي نظيفًا وواسعًا على النقيض من ذلك. ولا يمكن رؤية حتى ذرة من الغبار على الأرضية الحمراء الناعمة. ومع ذلك، فإن الأشياء الموجودة على الجدران كانت ترسل قشعريرة إلى أسفل العمود الفقري.

 

 

وربما كانت غرائزهم على حق. سارت المجموعة المكونة من سبعة أفراد لمدة ساعتين تقريبًا دون أي حوادث غير عادية.

كانت الجدران مزينة بطبقات من النقوش البارزة التي تصور مخلوقات مدمجة لا يمكن تصورها مع أشكالها الملتوية المتشابكة. تبدو هذه الكيانات الغريبة وكأنها هجين بين نجم البحر والأخطبوط، بجسم مشوه وعين واحدة.

 

 

بعد إنزال الزورق الخشبي[1] في الماء، قام الرجال السبعة الذين كانوا على متنه بتوجيهه نحو الجزيرة.

من لغة الجسد المنقولة من خلال أطرافهم الملتوية، يبدو أنهم منخرطون في نوع من العبادة.

 

 

“كفى كلام. أسرع وانتهي من تناول الطعام، ونواصل بحثنا. كلما طالت فترة بقائنا هنا، أصبح الأمر أكثر خطورة”.

ومع ذلك، فإن هذه الكيانات الغريبة النقوش الحجرية الكابوسية لم تلفت انتباه الثلاثي. كانت كل أنظارهم مثبتة على التمثال الذهبي الموجود في منتصف الغرفة. من الواضح أن التمثال البشري الغريب ذو المخالب كان فهتاجن، إله فه

 

تاجن.

 

 

وبعد المشي لبعض الوقت، عثروا على أثر متناثر من آثار الأقدام. خفف المنظر من قلقهم قليلاً. ففي نهاية المطاف، كان الطريق الذي سلكوه يعني طريقًا أكثر أمانًا.

 

 

1. قارب مساعد خفيف ملحق بسفينة أكبر.

 

 

 

لا أعرف إذا بعضكم لاحظ لكن التاريخ في مذكر ومذكر تشارلز مختلف…

 

 

 

إذا في أي خطأ اخبروني تحت عشان نحسن الترجمة🙏

 

 

 

#Stephan

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉med abda🔥 100
4ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
5A k🔥 100
6Wassim Sun🔥 100
7Arhama Alnuaimi🔥 100
8lsas xzpo🔥 100
9Beyuum🔥 100
10amine channour🔥 100

“كفى كلام. أسرع وانتهي من تناول الطعام، ونواصل بحثنا. كلما طالت فترة بقائنا هنا، أصبح الأمر أكثر خطورة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط