Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 8

كل شيء بمفردي 
PDF

كل شيء بمفردي 

الفصل 8. كل شيء بمفردي

 

 

 

“لقد وجدته! هذا هو!!”

 

 

 

ازدادت إثارة تشارلز عندما وضع عينيه على الشيء الذي كان يبحث عنه. يبدو أنه تم التخلي عنه في هذا المكان دون أي حراس أو مراقبين قريبين. الآن، كان يحتاج فقط إلى إعادته إلى الأرخبيل المرجاني، وسيتم إنجاز مهمته!

 

 

يسير بجوار تشارلز، وأومأ جيمس وضماداته بالموافقة. تراجعوا عن نفس المسار وأسرعوا نحو الشاطئ.

فقط عندما كان على وشك اتخاذ خطوة للأمام للوصول إلى القطعة الأثرية الذهبية، أوقفته فكرة مفاجئة في مساراته. أليس هذا قليلا بسيط جدا؟ ولو كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا لم يأخذه أسلافه؟ بدلاً من ذلك، اختفوا جميعًا.

 

 

ظلت الغابة الضبابية صامتة كما كانت دائمًا. مع الضمادات التي تقود الطريق، عادوا إلى المسار الذي تميز بآثار الأقدام العديدة.

بينما كان تشارلز عالقًا في أفكاره وغير قادر على اتخاذ قرار، تحركت الضمادات للأمام والتقطت تمثال فهتاجن بسرعة.

 

 

فقط عندما كان على وشك اتخاذ خطوة للأمام للوصول إلى القطعة الأثرية الذهبية، أوقفته فكرة مفاجئة في مساراته. أليس هذا قليلا بسيط جدا؟ ولو كان الأمر بهذه البساطة، فلماذا لم يأخذه أسلافه؟ بدلاً من ذلك، اختفوا جميعًا.

ثم عاد إلى جانب تشارلز وتحدث بأسلوبه البطيء المعتاد ، “دعونا… نعود… رئيس الكهنة ينتظر…”

صمت الضمادات وتبعه دون أن ينطق بكلمة واحدة.

 

الفصل 8. كل شيء بمفردي

كان تشارلز منزعجًا حقًا من أن شيئًا ما كان خاطئًا، لكنه لم يكن لديه متسع من الوقت للتفكير فيه. مع وجود هدف المهمة في أيديهم، أشار تشارلز وقاد المجموعة إلى مغادرة المبنى بسرعة.

حث تشارلز قائلاً: “أسرع، أرني الطريق. نحن بحاجة إلى إنقاذهم”.

 

أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وأجبر نفسه على الهدوء وحاول استعادة ذكرياته الأصلية.

“هذا الشيء يبدو ثقيلًا، لذلك دعونا نتناوب في حمله كل ثلاثين دقيقة.”

 

 

 

يسير بجوار تشارلز، وأومأ جيمس وضماداته بالموافقة. تراجعوا عن نفس المسار وأسرعوا نحو الشاطئ.

“كان لدي طاقم. أبحرت جنبًا إلى جنب مع مساعد الأول جون العجوز وجيم ملاح السفينة. كنا نحن الثلاثة فقط. ولكن في الرحلة السابقة، سلخ جيم حيًا بسبب شيء من المياه. استقال جون العجوز بعد أن وصلنا إلى أرخبيل المرجان. بعد ذلك، بقيت أنا الوحيد على متن القارب إس إس ماوس. هذا صحيح!!”

 

عندما ألقى تشارلز أخيرًا لمحة عن إس إس ماوس على الشاطئ البعيد، أظهر وجهه المبلل بالعرق ابتسامة ارتياح.

وحتى مع الدوران، كان وزن التمثال الثقيل لا يزال يثقل كاهل أجسادهم المتعبة بالفعل. وهكذا، في منتصف الرحلة، قرر تشارلز التوقف لفترة راحة قصيرة. لم يتمكنوا من إرهاق أنفسهم تمامًا، لأنهم كانوا بحاجة إلى البقاء يقظين ومستعدين للرد على أي ظروف غير متوقعة.

 

 

“كان لدي طاقم. أبحرت جنبًا إلى جنب مع مساعد الأول جون العجوز وجيم ملاح السفينة. كنا نحن الثلاثة فقط. ولكن في الرحلة السابقة، سلخ جيم حيًا بسبب شيء من المياه. استقال جون العجوز بعد أن وصلنا إلى أرخبيل المرجان. بعد ذلك، بقيت أنا الوحيد على متن القارب إس إس ماوس. هذا صحيح!!”

جالسًا بجوار النار المشتعلة، تفحصت نظرة تشارلز الظلام الذي أحاط بهم. إذا كان هناك أي خطر محتمل، فمن المرجح أن يظهر نفسه في رحلة العودة، ولم يكن بإمكانه أن يتخلى عن حذره.

لم يتمكن تشارلز من فهم ما كان يقوله هذا الشخص المضمد تمامًا، ولكن بدا وكأنه يعرف أين قد يكون الآخرون.

 

 

بعد الراحة لمدة خمسة عشر دقيقة أو نحو ذلك، استدار تشارلز وتحدث إلى الضمادات، “للمدة المتبقية للرحلة، لا يمكننا التوقف. نحن بحاجة إلى المضي قدمًا حتى النهاية.”

 

 

ألقى تشارلز نظرة سريعة على الأقدام المحنطة الملفوفة بالضمادات، وبحث بين مجموعات آثار الأقدام السبع عن آثار أقدام متطابقة. مما أثار عدم تصديقه، أن هذا الشخص بدا بالفعل وكأنه أحد أفراد طاقمه.

أومأ الضمادات برأسه وتوقف مؤقتًا. ثم نظر إلى يساره، ونظر إلى يمينه قبل أن يعود إلى تشارلز وأجاب، “أنا… يبدو أنني… نسيت شيئًا…”

لم يتمكن تشارلز من فهم ما كان يقوله هذا الشخص المضمد تمامًا، ولكن بدا وكأنه يعرف أين قد يكون الآخرون.

 

 

“طالما لدينا التمثال معنا، كل شيء آخر لا يهم. دعونا نسرع”، أجاب تشارلز مع لمحة من نفاد الصبر. وأمسك التمثال بإحكام بين ذراعيه ومضى قدمًا.

ظلت الغابة الضبابية صامتة كما كانت دائمًا. مع الضمادات التي تقود الطريق، عادوا إلى المسار الذي تميز بآثار الأقدام العديدة.

 

 

صمت الضمادات وتبعه دون أن ينطق بكلمة واحدة.

“تشير الأدلة إلى أنني لست وحدي؛ لدي أفراد من الطاقم اختفوا. لقد اختفوا في الواقع وتم محوهم أيضًا من ذاكرتي. يجب أن أجدهم. لا أستطيع العودة بمفردي”.

 

ألقى تشارلز نظرة سريعة على الأقدام المحنطة الملفوفة بالضمادات، وبحث بين مجموعات آثار الأقدام السبع عن آثار أقدام متطابقة. مما أثار عدم تصديقه، أن هذا الشخص بدا بالفعل وكأنه أحد أفراد طاقمه.

كانت الغابة المخيفة تومض داخل وخارج الأنظار تحت إضاءة مشاعلهم النارية. بصرف النظر عن خطواتهم وتنفسهم بصعوبة، كان الصمت المطلق.

 

 

عندما ألقى تشارلز أخيرًا لمحة عن إس إس ماوس على الشاطئ البعيد، أظهر وجهه المبلل بالعرق ابتسامة ارتياح.

عندما ألقى تشارلز أخيرًا لمحة عن إس إس ماوس على الشاطئ البعيد، أظهر وجهه المبلل بالعرق ابتسامة ارتياح.

بعد الراحة لمدة خمسة عشر دقيقة أو نحو ذلك، استدار تشارلز وتحدث إلى الضمادات، “للمدة المتبقية للرحلة، لا يمكننا التوقف. نحن بحاجة إلى المضي قدمًا حتى النهاية.”

 

يسير بجوار تشارلز، وأومأ جيمس وضماداته بالموافقة. تراجعوا عن نفس المسار وأسرعوا نحو الشاطئ.

“نجاح! بمجرد عودتي، يمكنني إعطاء هذا الشيء لهؤلاء الطوائف، وشراء سفينة الاستكشاف الخاصة بي، وتجنيد طاقم والبدء في رحلة العودة للمنزل.”

 

 

يسير بجوار تشارلز، وأومأ جيمس وضماداته بالموافقة. تراجعوا عن نفس المسار وأسرعوا نحو الشاطئ.

ومع ذلك، في اللحظة التي وطأت فيها قدمه الأرض الرملية وكان على وشك الركض نحو إس إس ماوس، تجمدت قدمه في الهواء، وتلاشت الابتسامة من وجهه. فجأة خطر في ذهنه سؤال محير.

 

 

 

“لقد أبحرت بسفينة بهذا الحجم إلى هذا المكان بمفردي؟”

ازدادت إثارة تشارلز عندما وضع عينيه على الشيء الذي كان يبحث عنه. يبدو أنه تم التخلي عنه في هذا المكان دون أي حراس أو مراقبين قريبين. الآن، كان يحتاج فقط إلى إعادته إلى الأرخبيل المرجاني، وسيتم إنجاز مهمته!

 

 

غلف تشارلز إحساسًا بالرهبة لا يمكن تفسيره وهو يسترجع ذكرياته.

 

 

“طالما لدينا التمثال معنا، كل شيء آخر لا يهم. دعونا نسرع”، أجاب تشارلز مع لمحة من نفاد الصبر. وأمسك التمثال بإحكام بين ذراعيه ومضى قدمًا.

“طلبت مني طائفة فهتاجن البحث عن القطعة الأثرية المقدسة الخاصة بهم. أبحرت على متن سفينة إس إس ماوس بنفسي، وأعدت الطعام في المطبخ بنفسي، وقمت بتزويد المحركات بنفسي، وقمت بتنظيف سطح السفينة بنفسي، وقمت بدوريات على سطح السفينة بنفسي … أتولى القيادة بنفسي في نوبة عمل مدتها 24 ساعة؟”

“لقد أبحرت بسفينة بهذا الحجم إلى هذا المكان بمفردي؟”

 

 

أمسك تشارلز بالتمثال الذهبي بين ذراعيه وسار ذهابًا وإيابًا على طول الشاطئ الرملي.

“لقد وجدته! هذا هو!!”

 

كان يحدق به سبع مجموعات من آثار الأقدام، مطبوعة بوضوح على الرمال. لم يكن هناك أي شك في ذلك – لقد كانت جديدة، وهذا دليل على أن آثار الأقدام هذه قد تركت مؤخرًا.

“كان لدي طاقم. أبحرت جنبًا إلى جنب مع مساعد الأول جون العجوز وجيم ملاح السفينة. كنا نحن الثلاثة فقط. ولكن في الرحلة السابقة، سلخ جيم حيًا بسبب شيء من المياه. استقال جون العجوز بعد أن وصلنا إلى أرخبيل المرجان. بعد ذلك، بقيت أنا الوحيد على متن القارب إس إس ماوس. هذا صحيح!!”

أمسك تشارلز بالتمثال الذهبي بين ذراعيه وسار ذهابًا وإيابًا على طول الشاطئ الرملي.

 

“هل… هل هذا صحيح؟ لا أستطيع التذكر. من أنا؟ هل تعرف من أكون؟” تحدث الضمادات في حالة من عدم اليقين.

كان الألم ظاهرًا على وجه تشارلز. على الرغم من أن ذكرياته حية وواضحة، إلا أن الواقع الذي أمامه جعله يدرك كم كانت ذكرياته غير عقلانية وغير منطقية.

 

 

 

“هذا غير ممكن! أنا لست سوبرمان، كيف يمكنني أن أفعل كل هذا بنفسي؟ هناك خطأ ما!!”

جالسًا بجوار النار المشتعلة، تفحصت نظرة تشارلز الظلام الذي أحاط بهم. إذا كان هناك أي خطر محتمل، فمن المرجح أن يظهر نفسه في رحلة العودة، ولم يكن بإمكانه أن يتخلى عن حذره.

 

 

بينما اجتاحت نظرة تشارلز شارد الذهن عبر الأرض، تجمد في مكانه.

 

 

يسير بجوار تشارلز، وأومأ جيمس وضماداته بالموافقة. تراجعوا عن نفس المسار وأسرعوا نحو الشاطئ.

كان يحدق به سبع مجموعات من آثار الأقدام، مطبوعة بوضوح على الرمال. لم يكن هناك أي شك في ذلك – لقد كانت جديدة، وهذا دليل على أن آثار الأقدام هذه قد تركت مؤخرًا.

 

 

 

ألقى تشارلز على عجل بالحالة جانبًا وخلع حذائه. ثم قام بمقارنة النعل الخارجي للحذاء بإحدى طبعات الحذاء على الأرض.

 

 

بينما اجتاحت نظرة تشارلز شارد الذهن عبر الأرض، تجمد في مكانه.

“النمط والحجم والانحناء… هذه هي بصمة قدمي! لم آتي إلى هنا بمفردي؛ لقد تم العبث بذكرياتي!” صاح تشارلز بينما كان العرق البارد يتشكل على جبينه.

ومع ذلك، في اللحظة التي وطأت فيها قدمه الأرض الرملية وكان على وشك الركض نحو إس إس ماوس، تجمدت قدمه في الهواء، وتلاشت الابتسامة من وجهه. فجأة خطر في ذهنه سؤال محير.

 

 

اندفعت عيناه نحو العديد من القوارب الفارغة بالقرب من إس إس. ماوس. لقد فهم الآن سبب عدم وجود أشخاص على تلك السفن.

 

 

يسير بجوار تشارلز، وأومأ جيمس وضماداته بالموافقة. تراجعوا عن نفس المسار وأسرعوا نحو الشاطئ.

أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وأجبر نفسه على الهدوء وحاول استعادة ذكرياته الأصلية.

 

 

ربما كان ذلك تأثيرًا نفسيًا، حيث بدأ تشارلز يشعر وكأن شيئًا ما في الغابة يراقبه.

“تشير الأدلة إلى أنني لست وحدي؛ لدي أفراد من الطاقم اختفوا. لقد اختفوا في الواقع وتم محوهم أيضًا من ذاكرتي. يجب أن أجدهم. لا أستطيع العودة بمفردي”.

 

 

بينما كان تشارلز عالقًا في أفكاره وغير قادر على اتخاذ قرار، تحركت الضمادات للأمام والتقطت تمثال فهتاجن بسرعة.

ومع ذلك، فإن التحدي الجديد قدم نفسه أمام تشارلز. كيف كان من المفترض أن يجد ستة أفراد لم يتعرف عليهم، أفراد يبدو أنهم غير موجودين؟ من كانو؟ ماذا كانت أسمائهم؟ هل كانوا رجالًا أم نساء؟

 

 

في تلك اللحظة، ظهر شخص من الظل ودخل في وهج ضوء الشعلة.

 

 

لم يتمكن تشارلز من فهم ما كان يقوله هذا الشخص المضمد تمامًا، ولكن بدا وكأنه يعرف أين قد يكون الآخرون.

وفي اللحظة التي رأى فيها تشارلز مظهر ذلك الشخص، تقلصت حدقتا عيناه. أخرج مسدسه ووجهه نحو رأس الأخير. لقد كان شخصية بشرية ملفوفة بضمادات ممزقة صفراء بالكاد تخفي الجلد الداكن تحتها.

أومأ الضمادات برأسه وتوقف مؤقتًا. ثم نظر إلى يساره، ونظر إلى يمينه قبل أن يعود إلى تشارلز وأجاب، “أنا… يبدو أنني… نسيت شيئًا…”

 

أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وأجبر نفسه على الهدوء وحاول استعادة ذكرياته الأصلية.

“توقف هنا! إذكر اسمك!” طالب تشارلز.

ومع ذلك، في اللحظة التي وطأت فيها قدمه الأرض الرملية وكان على وشك الركض نحو إس إس ماوس، تجمدت قدمه في الهواء، وتلاشت الابتسامة من وجهه. فجأة خطر في ذهنه سؤال محير.

 

“نجاح! بمجرد عودتي، يمكنني إعطاء هذا الشيء لهؤلاء الطوائف، وشراء سفينة الاستكشاف الخاصة بي، وتجنيد طاقم والبدء في رحلة العودة للمنزل.”

“أنا… أنا ضمادات. لا، انتظر، أنا لست… أنا لست ضمادات. من أنت؟ أشعر وكأنني أعرفك… هل تعرفني؟” أجاب الشخص بتلعثم.

كانت الغابة المخيفة تومض داخل وخارج الأنظار تحت إضاءة مشاعلهم النارية. بصرف النظر عن خطواتهم وتنفسهم بصعوبة، كان الصمت المطلق.

 

 

ألقى تشارلز نظرة سريعة على الأقدام المحنطة الملفوفة بالضمادات، وبحث بين مجموعات آثار الأقدام السبع عن آثار أقدام متطابقة. مما أثار عدم تصديقه، أن هذا الشخص بدا بالفعل وكأنه أحد أفراد طاقمه.

ثم عاد إلى جانب تشارلز وتحدث بأسلوبه البطيء المعتاد ، “دعونا… نعود… رئيس الكهنة ينتظر…”

 

 

أنزل تشارلز مسدسه، وشرح تشارلز الموقف بسرعة للضمادات.

 

 

بينما كان تشارلز عالقًا في أفكاره وغير قادر على اتخاذ قرار، تحركت الضمادات للأمام والتقطت تمثال فهتاجن بسرعة.

“هل… هل هذا صحيح؟ لا أستطيع التذكر. من أنا؟ هل تعرف من أكون؟” تحدث الضمادات في حالة من عدم اليقين.

ألقى تشارلز نظرة سريعة على الأقدام المحنطة الملفوفة بالضمادات، وبحث بين مجموعات آثار الأقدام السبع عن آثار أقدام متطابقة. مما أثار عدم تصديقه، أن هذا الشخص بدا بالفعل وكأنه أحد أفراد طاقمه.

 

 

“سنناقش كل ذلك لاحقًا. من أين هربت، وهل هناك آخرون؟” ضغط تشارلز للحصول على إجابات.

 

 

“النمط والحجم والانحناء… هذه هي بصمة قدمي! لم آتي إلى هنا بمفردي؛ لقد تم العبث بذكرياتي!” صاح تشارلز بينما كان العرق البارد يتشكل على جبينه.

“في… في الأشجار. الأشجار لم تحبني… لقد سمحوا لي بالرحيل. هناك آخرون هناك.”

كان تشارلز منزعجًا حقًا من أن شيئًا ما كان خاطئًا، لكنه لم يكن لديه متسع من الوقت للتفكير فيه. مع وجود هدف المهمة في أيديهم، أشار تشارلز وقاد المجموعة إلى مغادرة المبنى بسرعة.

 

 

لم يتمكن تشارلز من فهم ما كان يقوله هذا الشخص المضمد تمامًا، ولكن بدا وكأنه يعرف أين قد يكون الآخرون.

#Stephan

 

أمسك تشارلز بالتمثال الذهبي بين ذراعيه وسار ذهابًا وإيابًا على طول الشاطئ الرملي.

حث تشارلز قائلاً: “أسرع، أرني الطريق. نحن بحاجة إلى إنقاذهم”.

أومأ الضمادات برأسه وتوقف مؤقتًا. ثم نظر إلى يساره، ونظر إلى يمينه قبل أن يعود إلى تشارلز وأجاب، “أنا… يبدو أنني… نسيت شيئًا…”

 

ومع ذلك، فإن التحدي الجديد قدم نفسه أمام تشارلز. كيف كان من المفترض أن يجد ستة أفراد لم يتعرف عليهم، أفراد يبدو أنهم غير موجودين؟ من كانو؟ ماذا كانت أسمائهم؟ هل كانوا رجالًا أم نساء؟

طبع تشارلز أنماط الأحذية الخمسة المتبقية بعمق في ذهنه قبل أن يأخذ الضمادات معه إلى الغابة الغريبة.

ومع أخذ الإدراك السابق في الاعتبار، بدأ تشارلز يلاحظ شيئًا خاطئًا. تضاءلت آثار الأقدام على الأرض مع تقدمهم للأمام. من الواضح أن أفراد طاقمه قد اختفوا واحدًا تلو الآخر أثناء سيرهم نحو المبنى.

 

 

ظلت الغابة الضبابية صامتة كما كانت دائمًا. مع الضمادات التي تقود الطريق، عادوا إلى المسار الذي تميز بآثار الأقدام العديدة.

 

 

 

ومع أخذ الإدراك السابق في الاعتبار، بدأ تشارلز يلاحظ شيئًا خاطئًا. تضاءلت آثار الأقدام على الأرض مع تقدمهم للأمام. من الواضح أن أفراد طاقمه قد اختفوا واحدًا تلو الآخر أثناء سيرهم نحو المبنى.

 

 

“النمط والحجم والانحناء… هذه هي بصمة قدمي! لم آتي إلى هنا بمفردي؛ لقد تم العبث بذكرياتي!” صاح تشارلز بينما كان العرق البارد يتشكل على جبينه.

ربما كان ذلك تأثيرًا نفسيًا، حيث بدأ تشارلز يشعر وكأن شيئًا ما في الغابة يراقبه.

أمسك تشارلز بالتمثال الذهبي بين ذراعيه وسار ذهابًا وإيابًا على طول الشاطئ الرملي.

 

حث تشارلز قائلاً: “أسرع، أرني الطريق. نحن بحاجة إلى إنقاذهم”.

بعد نصف ساعة

 

من المشي ، انحرفت الضمادات فجأة نحو الغابة المجاورة. الآن فهم تشارلز سبب تمزق ضماداته.

 

 

“تشير الأدلة إلى أنني لست وحدي؛ لدي أفراد من الطاقم اختفوا. لقد اختفوا في الواقع وتم محوهم أيضًا من ذاكرتي. يجب أن أجدهم. لا أستطيع العودة بمفردي”.

 

 

#Stephan

“هل… هل هذا صحيح؟ لا أستطيع التذكر. من أنا؟ هل تعرف من أكون؟” تحدث الضمادات في حالة من عدم اليقين.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط