؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفصل 29.
سأل تشارلز وهو يشير إلى فخذ الضمادات، “هل يمكنك شرح ما حدث؟ لم أسمع عن أطباء يمتلكون القدرة على تجديد الأطراف المفقودة.”
“أين ذهبت؟” سأل تشارلز وهو يرفع نظره عن الخريطة البحرية وينظر إلى الفأر الذي دخل للتو من الباب.
كانت الحياة في البحر هادئة كالمعتاد، باستثناء بعض المخلوقات التي تتسلق على متن السفينة في بعض الأحيان. ولكن تم أيضًا التعامل معها بسرعة.
“لقد خرجت للعب”، أجابت ليلي بنبرة مكتئبة.
“توقف عن هذا الهراء. أن تصبح مدفعيًا مؤهلًا ليس بهذه البساطة. نظرًا لأنك عضو في سفينتي، يجب أن أتأكد أنك تستوفي المعيار. البحر مليء بجميع أنواع الحالات الشاذة، وأوجه القصور الطفيفة التي تعاني منها يمكن أن تكلف الجميع حياتهم.”
“هل أنت جائع بعد؟ هناك بعض الطعام على الطاولة.”
“دع الفئران الأخرى تأخذها. لقد أكلت،” ليلي، التي تبدو محبطة، تسلقت على السرير واستلقت على الوسادة.
“دع الفئران الأخرى تأخذها. لقد أكلت،” ليلي، التي تبدو محبطة، تسلقت على السرير واستلقت على الوسادة.
عندما رأى الفأر متقلب المزاج بشكل غير عادي، كان الارتباك مكتوبًا في جميع أنحاء وجه تشارلز ‘. لم يستطع معرفة ما حدث لها. ألم تنفجر الحادثة السابقة؟
“المساعد الاول الضمادات، هل سمعت؟ لقد تزوج جيمس سرًا بالفعل! ولم يدعونا حتى إلى حفل زفافه! قل، ألا تعتقد أنه صديق سيئ؟” اشتكى ديب.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يكلف نفسه عناء الانغماس في عبوسها. أمسكها من ذيلها ووضعها على الطاولة.
“لقد عثرت على بعض الكتب التي تتحدث عن تشغيل مدفع من أجلك. اطلع عليها بسرعة. سأحضرك إلى الميناء للتدرب غدًا.”
وتحت قمع القبطان، بدأت ليلي في تستهلك على مضض الكتب التي تجاوزت عمرها.
وقد لاحظ ديب بوضوح الموقف المعجزة واتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق. “يا إلهي! الساق المقطوعة يمكن أن تنمو مرة أخرى؟ هل أنت أخطبوط من البحر؟”
حدقت ليلي في كومة الكتب الشاهقة وشعرت برفض غريزي تجاهها. “لا أريد قراءتها. وأنا أعرف بالفعل كيفية تشغيل مدفع!”
مع هدير مكتوم، بدأت المداخن تنبعث منها دخان أسود كثيف.
عند الجسر، كان تشارلز يحمل قلمًا في يده. كان يحسب الموقع الحالي للسفينة على المخطط البحري بناءً على سرعتها واتجاهها. كان من المفترض أن تكون هذه وظيفة رئيس الملاحين، لكنه تولى هذا الدور شخصيًا في الوقت الحالي. كانت الدقة أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لأن أي اختلاف طفيف في الإحداثيات المقاسة يمكن أن يؤدي إلى خطأ كبير عند تحديد موقع السفينة.
“توقف عن هذا الهراء. أن تصبح مدفعيًا مؤهلًا ليس بهذه البساطة. نظرًا لأنك عضو في سفينتي، يجب أن أتأكد أنك تستوفي المعيار. البحر مليء بجميع أنواع الحالات الشاذة، وأوجه القصور الطفيفة التي تعاني منها يمكن أن تكلف الجميع حياتهم.”
“أنا… لا أعرف… ذكرياتي في حالة من الفوضى… أنا لقد زرت العديد من الأماكن… وواجهت أشياء كثيرة، لكن ذكرياتي ستختفي…”
فتح تشارلز أحد الكتب وألقاه نحو الفأر الأبيض.
هل هذه… هل هذه الرياح؟ هناك الرياح في البحر الجوفي؟ هل من الممكن أننا نقترب من ممر إلى السطح؟ تومض فكرة مثيرة للسخرية في ذهن تشارلز.
في تلك اللحظة، كان رئيس الملاحين ديب يحرس الدفة بينما كان مساعده الأول يشرف على الملاحة من الجانب. كان الاثنان منخرطين في محادثة.
وتحت قمع القبطان، بدأت ليلي في تستهلك على مضض الكتب التي تجاوزت عمرها.
ومع ذلك، في ظل ظروف الضغط العالي هذه، سرعان ما طغى إحباط ليلي وحزنها. وسرعان ما ظهرت ليلي مبتهجة من جديد وكانت تشتكي باستمرار لتشارلز طوال اليوم.
اندفع تشارلز خارج الغرفة ونظر إلى الأعلى. في تلك اللحظة، ارتجف جسده بالكامل لسبب غير مفهوم حيث اجتاحه خوف لا يوصف تمامًا.
تصاعد دخان أسود من مداخن ناروال مرة أخرى، واختفت صورتها الظلية الرائعة تدريجيًا تحت أعين عمال الميناء الساهرة.
ولأنه كان يضايقه الفأر الأبيض طوال اليوم، بدأ تشارلز الهادئ عادةً في التحدث أكثر. وللمرة الأولى، بدا الجو في الغرفة أكثر حيوية بعض الشيء.
هل هذه… هل هذه الرياح؟ هناك الرياح في البحر الجوفي؟ هل من الممكن أننا نقترب من ممر إلى السطح؟ تومض فكرة مثيرة للسخرية في ذهن تشارلز.
وفجأة، أدرك تشارلز شيئًا وانكمش حدقتا العين إلى حجم النقطة الدقيقة. أمسك بالرافعة الحمراء وسحبها بكل قوته. فوق الجسر، حيث كان من المفترض أن تضيء الأضواء الكاشفة سطح البحر، تحولت الأضواء بسرعة إلى وضع مستقيم وأشارت نحو السماء.
وسرعان ما مر نصف شهر وأكملت ليلي تدريبها الأساسي. كان تشارلز، جنبًا إلى جنب مع الطاقم المتبقي، مستعدين للشروع في مهمة جديدة.
“أنا… لا أعرف… ذكرياتي في حالة من الفوضى… أنا لقد زرت العديد من الأماكن… وواجهت أشياء كثيرة، لكن ذكرياتي ستختفي…”
تصاعد دخان أسود من مداخن ناروال مرة أخرى، واختفت صورتها الظلية الرائعة تدريجيًا تحت أعين عمال الميناء الساهرة.
نظرًا لأن الجزيرة ذات مستوى الخطر 5 التي اكتشفوها سابقًا كانت الأبعد على الحافة، فقد تولى تشارلز هذه المرة المهمة لاستكشاف منطقة البحر في أقصى الشمال.
بحجم نصف فصل دراسي، كان جسر ناروال أكبر بكثير من جسر إس إس ماوس.
في ظل الظروف المعتادة، كان استكشاف البحر المفتوح يعتبر أكثر أمانًا من الدخول إلى جزيرة مجهولة. ومع ذلك، كان من الصعب التنبؤ بالأمور في هذا البحر الجوفي.
غالبًا ما كان الطاقم يتكهن على انفراد بشأن المدة التي سيستغرقها قبل أن يكتشفوا جزيرة جديدة ويمكنهم الاستمتاع بالرخاء تحت جناحي قبطانهم.
تفاجأ الطاقم برؤية الفأر الأبيض، ليلي، قد عاد للانضمام إليهم. ومع ذلك، مع تلميح تشارلز الدقيق، لم يتعمق أحد في الأمر. كانوا يعرفون شيئًا واحدًا فقط – فأرًا أم لا، كان لدى ناروال مدفعي جديد.
تصاعد دخان أسود من مداخن ناروال مرة أخرى، واختفت صورتها الظلية الرائعة تدريجيًا تحت أعين عمال الميناء الساهرة.
كانت الحياة في البحر هادئة كالمعتاد، باستثناء بعض المخلوقات التي تتسلق على متن السفينة في بعض الأحيان. ولكن تم أيضًا التعامل معها بسرعة.
كانت الحياة في البحر هادئة كالمعتاد، باستثناء بعض المخلوقات التي تتسلق على متن السفينة في بعض الأحيان. ولكن تم أيضًا التعامل معها بسرعة.
“دع الفئران الأخرى تأخذها. لقد أكلت،” ليلي، التي تبدو محبطة، تسلقت على السرير واستلقت على الوسادة.
عند الباب، استدار تشارلز وتفحصت عيناه الجسر.
عند الدخول إلى المياه المجهولة للمرة الثانية، بدا الطاقم أكثر هدوءًا من ذي قبل. من المؤكد أن غياب الضحايا في مهمتهم السابقة ساهم في رفع الروح المعنوية والحماس بين أفراد الطاقم.
ومع ذلك، في ظل ظروف الضغط العالي هذه، سرعان ما طغى إحباط ليلي وحزنها. وسرعان ما ظهرت ليلي مبتهجة من جديد وكانت تشتكي باستمرار لتشارلز طوال اليوم.
الفصل 29.
وعلى الرغم من أنهم لم يستريحوا إلا لمدة نصف شهر، إلا أن كل فرد من أفراد الطاقم كان يشعر بالثقة. حتى أن مساعده الثاني كونور أراد إحالة ابن عمه للانضمام إليهم وكسب بعض الثروة.
“لقد خرجت للعب”، أجابت ليلي بنبرة مكتئبة.
وسرعان ما مر نصف شهر وأكملت ليلي تدريبها الأساسي. كان تشارلز، جنبًا إلى جنب مع الطاقم المتبقي، مستعدين للشروع في مهمة جديدة.
غالبًا ما كان الطاقم يتكهن على انفراد بشأن المدة التي سيستغرقها قبل أن يكتشفوا جزيرة جديدة ويمكنهم الاستمتاع بالرخاء تحت جناحي قبطانهم.
“المساعد الاول الضمادات، هل سمعت؟ لقد تزوج جيمس سرًا بالفعل! ولم يدعونا حتى إلى حفل زفافه! قل، ألا تعتقد أنه صديق سيئ؟” اشتكى ديب.
عند الدخول إلى المياه المجهولة للمرة الثانية، بدا الطاقم أكثر هدوءًا من ذي قبل. من المؤكد أن غياب الضحايا في مهمتهم السابقة ساهم في رفع الروح المعنوية والحماس بين أفراد الطاقم.
عند الجسر، كان تشارلز يحمل قلمًا في يده. كان يحسب الموقع الحالي للسفينة على المخطط البحري بناءً على سرعتها واتجاهها. كان من المفترض أن تكون هذه وظيفة رئيس الملاحين، لكنه تولى هذا الدور شخصيًا في الوقت الحالي. كانت الدقة أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لأن أي اختلاف طفيف في الإحداثيات المقاسة يمكن أن يؤدي إلى خطأ كبير عند تحديد موقع السفينة.
فتح تشارلز أحد الكتب وألقاه نحو الفأر الأبيض.
وبعد التأكيد الثلاثي على أن إحداثياتهم كانت دقيقة بالنسبة للكسور العشرية اليوم، استدار تشارلز واتجه نحو مقصورته، راغبًا في الكتابة في مذكراته عن اليوم.
وتحت قمع القبطان، بدأت ليلي في تستهلك على مضض الكتب التي تجاوزت عمرها.
ومع ذلك، بمجرد أن خرج من الباب، شعر بعدم ارتياح لا يمكن تفسيره.
عند الباب، استدار تشارلز وتفحصت عيناه الجسر.
بحجم نصف فصل دراسي، كان جسر ناروال أكبر بكثير من جسر إس إس ماوس.
في تلك اللحظة، كان رئيس الملاحين ديب يحرس الدفة بينما كان مساعده الأول يشرف على الملاحة من الجانب. كان الاثنان منخرطين في محادثة.
“المساعد الاول الضمادات، هل سمعت؟ لقد تزوج جيمس سرًا بالفعل! ولم يدعونا حتى إلى حفل زفافه! قل، ألا تعتقد أنه صديق سيئ؟” اشتكى ديب.
“قم بالتوجيه بمقدار 15 درجة إلى المنفذ… قم بزيادة السرعة بمقدار 5 عقدة…” أصدرت الضمادات تعليماته بلا مبالاة، ويبدو أنه لم يتأثر بتظلمات ديب.
بينما كانت نظراته تفحص الغرفة، وجد تشارلز أخيرًا مصدر قلقه. اقترب مباشرة من الضمادات ومزق الضمادات عن ساقه المبتورة.
“قبطان! هناك موقف! انظر من النافذة!”
عنوان. : العين في السماء
ولدهشته كثيرًا، تم تجديد جزء من فخذ الضمادات الذي كانت آنا قد قضمته سابقًا. كان الجزء المعاد نموه حديثًا عبارة عن تجاور مذهل لبشرته الفاتحة والناعمة مع بشرته الأصلية الموشومة بالحبر الأسود.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
نظرًا لأن الجزيرة ذات مستوى الخطر 5 التي اكتشفوها سابقًا كانت الأبعد على الحافة، فقد تولى تشارلز هذه المرة المهمة لاستكشاف منطقة البحر في أقصى الشمال.
وقد لاحظ ديب بوضوح الموقف المعجزة واتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق. “يا إلهي! الساق المقطوعة يمكن أن تنمو مرة أخرى؟ هل أنت أخطبوط من البحر؟”
“لا تحدق عندما تحرس الدفة!” صاح تشارلز وسرعان ما تراجع البحار الفضولي.
وبهذا، أخرجت الضمادات إبرة سوداء طويلة وبدأت في وخز جسده الجديد بمهارة. الفخذ متجدد. ظهر صف من الحروف الصغيرة: يمكن الوثوق بالقبطان تشارلز.
اندفع تشارلز خارج الغرفة ونظر إلى الأعلى. في تلك اللحظة، ارتجف جسده بالكامل لسبب غير مفهوم حيث اجتاحه خوف لا يوصف تمامًا.
سأل تشارلز وهو يشير إلى فخذ الضمادات، “هل يمكنك شرح ما حدث؟ لم أسمع عن أطباء يمتلكون القدرة على تجديد الأطراف المفقودة.”
في تلك اللحظة، كان رئيس الملاحين ديب يحرس الدفة بينما كان مساعده الأول يشرف على الملاحة من الجانب. كان الاثنان منخرطين في محادثة.
بينما كانت نظراته تفحص الغرفة، وجد تشارلز أخيرًا مصدر قلقه. اقترب مباشرة من الضمادات ومزق الضمادات عن ساقه المبتورة.
“أنا… لا أعرف… ذكرياتي في حالة من الفوضى… أنا لقد زرت العديد من الأماكن… وواجهت أشياء كثيرة، لكن ذكرياتي ستختفي…”
ضمادات وضع رأسه في يده مع تعبيرات مؤلمة. “لا أعتقد أن اسمي ضمادات… لكنني لست متأكدًا…”
عند الباب، استدار تشارلز وتفحصت عيناه الجسر.
يبدو أن هذا الرجل لديه قصة أيضًا. فكر تشارلز داخليًا وربت على الضمادات على كتفه بشكل مطمئن. “لا بأس. إذا كنت لا تستطيع تذكر الماضي، فلا تفكر فيه. كل ما عليك فعله هو أن تتذكر الآن، أنت المساعد الأول لسفينة ناروال.”
“لقد خرجت للعب”، أجابت ليلي بنبرة مكتئبة.
تراكم “الثلج” الأصفر الساطع بسرعة على سطح السفينة وأصبح الجو على ناروال متوترًا بشكل متزايد.
جلس على الكرسي، ورفع الضمادات رأسه ورفعت زوايا شفتيه في ابتسامة غريبة، “شكرًا لك أيها القبطان”.
عند الدخول إلى المياه المجهولة للمرة الثانية، بدا الطاقم أكثر هدوءًا من ذي قبل. من المؤكد أن غياب الضحايا في مهمتهم السابقة ساهم في رفع الروح المعنوية والحماس بين أفراد الطاقم.
وبهذا، أخرجت الضمادات إبرة سوداء طويلة وبدأت في وخز جسده الجديد بمهارة. الفخذ متجدد. ظهر صف من الحروف الصغيرة: يمكن الوثوق بالقبطان تشارلز.
حلقت رقائق صفراء زاهية ورفرفت للأسفل. ذكّر المشهد تشارلز بتساقط الثلوج على الأرض. ومع ذلك، لم يكن للبحر الجوفي سماء، فكيف يمكن أن يكون هناك ثلج؟
تفاجأ الطاقم برؤية الفأر الأبيض، ليلي، قد عاد للانضمام إليهم. ومع ذلك، مع تلميح تشارلز الدقيق، لم يتعمق أحد في الأمر. كانوا يعرفون شيئًا واحدًا فقط – فأرًا أم لا، كان لدى ناروال مدفعي جديد.
“الضمادات، في الواقع، ليس عليك ذلك -”
غالبًا ما كان الطاقم يتكهن على انفراد بشأن المدة التي سيستغرقها قبل أن يكتشفوا جزيرة جديدة ويمكنهم الاستمتاع بالرخاء تحت جناحي قبطانهم.
“قبطان! هناك موقف! انظر من النافذة!”
عند سماع صرخات ديب المرتبكة، استدار تشارلز على الفور ونظر نحو النافذة.
“لقد عثرت على بعض الكتب التي تتحدث عن تشغيل مدفع من أجلك. اطلع عليها بسرعة. سأحضرك إلى الميناء للتدرب غدًا.”
حلقت رقائق صفراء زاهية ورفرفت للأسفل. ذكّر المشهد تشارلز بتساقط الثلوج على الأرض. ومع ذلك، لم يكن للبحر الجوفي سماء، فكيف يمكن أن يكون هناك ثلج؟
حلقت رقائق صفراء زاهية ورفرفت للأسفل. ذكّر المشهد تشارلز بتساقط الثلوج على الأرض. ومع ذلك، لم يكن للبحر الجوفي سماء، فكيف يمكن أن يكون هناك ثلج؟
عند الجسر، كان تشارلز يحمل قلمًا في يده. كان يحسب الموقع الحالي للسفينة على المخطط البحري بناءً على سرعتها واتجاهها. كان من المفترض أن تكون هذه وظيفة رئيس الملاحين، لكنه تولى هذا الدور شخصيًا في الوقت الحالي. كانت الدقة أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لأن أي اختلاف طفيف في الإحداثيات المقاسة يمكن أن يؤدي إلى خطأ كبير عند تحديد موقع السفينة.
في مواجهة مثل هذا الوضع الشاذ، أصدر تشارلز بسرعة الأوامر بصفته قبطانًا.
عند سماع صرخات ديب المرتبكة، استدار تشارلز على الفور ونظر نحو النافذة.
في مواجهة مثل هذا الوضع الشاذ، أصدر تشارلز بسرعة الأوامر بصفته قبطانًا.
“الجميع، تراجعوا إلى الكبائن وإخلاء هذه المنطقة بأقصى سرعة.”
سأل تشارلز وهو يشير إلى فخذ الضمادات، “هل يمكنك شرح ما حدث؟ لم أسمع عن أطباء يمتلكون القدرة على تجديد الأطراف المفقودة.”
تراكم “الثلج” الأصفر الساطع بسرعة على سطح السفينة وأصبح الجو على ناروال متوترًا بشكل متزايد.
وبهذا، أخرجت الضمادات إبرة سوداء طويلة وبدأت في وخز جسده الجديد بمهارة. الفخذ متجدد. ظهر صف من الحروف الصغيرة: يمكن الوثوق بالقبطان تشارلز.
وسرعان ما مر نصف شهر وأكملت ليلي تدريبها الأساسي. كان تشارلز، جنبًا إلى جنب مع الطاقم المتبقي، مستعدين للشروع في مهمة جديدة.
مع هدير مكتوم، بدأت المداخن تنبعث منها دخان أسود كثيف.
حدق تشارلز باهتمام في المساحة المظلمة للبحر، زادت حواسه، ولم يستطع حتى أن يرمش.
تردد صدى صوت عواء في الهواء، وكانت المياه الهادئة ذات يوم تتضارب مع الأمواج.
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
وووش~وووش~
وقد لاحظ ديب بوضوح الموقف المعجزة واتسعت عيناه في حالة من عدم التصديق. “يا إلهي! الساق المقطوعة يمكن أن تنمو مرة أخرى؟ هل أنت أخطبوط من البحر؟”
تردد صدى صوت عواء في الهواء، وكانت المياه الهادئة ذات يوم تتضارب مع الأمواج.
مع هدير مكتوم، بدأت المداخن تنبعث منها دخان أسود كثيف.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يكلف نفسه عناء الانغماس في عبوسها. أمسكها من ذيلها ووضعها على الطاولة.
هل هذه… هل هذه الرياح؟ هناك الرياح في البحر الجوفي؟ هل من الممكن أننا نقترب من ممر إلى السطح؟ تومض فكرة مثيرة للسخرية في ذهن تشارلز.
ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يكلف نفسه عناء الانغماس في عبوسها. أمسكها من ذيلها ووضعها على الطاولة.
وفجأة، أدرك تشارلز شيئًا وانكمش حدقتا العين إلى حجم النقطة الدقيقة. أمسك بالرافعة الحمراء وسحبها بكل قوته. فوق الجسر، حيث كان من المفترض أن تضيء الأضواء الكاشفة سطح البحر، تحولت الأضواء بسرعة إلى وضع مستقيم وأشارت نحو السماء.
عند الدخول إلى المياه المجهولة للمرة الثانية، بدا الطاقم أكثر هدوءًا من ذي قبل. من المؤكد أن غياب الضحايا في مهمتهم السابقة ساهم في رفع الروح المعنوية والحماس بين أفراد الطاقم.
هل هذه… هل هذه الرياح؟ هناك الرياح في البحر الجوفي؟ هل من الممكن أننا نقترب من ممر إلى السطح؟ تومض فكرة مثيرة للسخرية في ذهن تشارلز.
اندفع تشارلز خارج الغرفة ونظر إلى الأعلى. في تلك اللحظة، ارتجف جسده بالكامل لسبب غير مفهوم حيث اجتاحه خوف لا يوصف تمامًا.
مباشرة فوق سفينة ناروال، كانت عين عملاقة تغطي نصف المساحة العلوية تحدق به مباشرة.
“دع الفئران الأخرى تأخذها. لقد أكلت،” ليلي، التي تبدو محبطة، تسلقت على السرير واستلقت على الوسادة.
عنوان. : العين في السماء
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
حدقت ليلي في كومة الكتب الشاهقة وشعرت برفض غريزي تجاهها. “لا أريد قراءتها. وأنا أعرف بالفعل كيفية تشغيل مدفع!”
#Stephan
الفصل 29.
عند الباب، استدار تشارلز وتفحصت عيناه الجسر.
