طبيب
الفصل 46. طبيب
“السيد تشارلز!”
مع حبات العرق البارد على جبهته، أخذ تشارلز رشفة من الماء. حول نظره نحو أحد أفراد طاقمه، “شكرًا، جيمس.”
“ديب، تعال إلى هنا.”
ثم حول تشارلز نظره إلى الضمادات الموجود على حافة الغرفة.
أظهر الرجل قوي البنية، جيمس، ابتسامته الطيبة المعتادة. “هذا ما يجب أن أفعله على أي حال. أنت قبطاننا بعد كل شيء.”
“من فضلك اجمع الآخرين. نحن بحاجة لمناقشة خطواتنا التالية.”
“حسنًا،” أجاب جيمس وخرج من الغرفة.
كان على تشارلز أن يعترف بأن الرجل العجوز كان على حق. تفاقمت هلاوسه السمعية لتصبح بصرية، وتحول كل شيء حوله إلى وحوش بشعة. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عما سيحدث إذا ساءت حالته أكثر، لكنه كان متأكدًا من أن الأمر لن يكون لطيفًا.
وصلنا أخيرًا إلى سوتوم … وضع تشارلز نفسه ببطء على السرير. تسللت تلميح من الارتياح إلى وجهه المنهك. بعد المضي قدمًا في العملية، كان على بعد خطوة واحدة من المنزل الآن.
السعال!
فهم تشارلز على الفور ما كان يشير إليه. أخرج الهاتف الذكي الذي نفدت بطاريته من جيب صدره.
اتجهت أنظار الطاقم نحو الباب الخشبي من بعيد. وقفت صورة ظلية خارج الباب.
دفع صوت السعال المفاجئ تشارلز إلى الوصول بشكل غريزي إلى حافظة مسدسه.
اتكأ على السرير، واستدار ليرى رجلاً عجوزًا عند المدخل. كان يرتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالأوساخ وكان يحمل كوبًا خشبيًا في ذراعه الاصطناعية المعدنية.
ولكن بالمقارنة مع وجهه، فإن بقية مظهره الغريب لم يكن سوى طبيعي.
“أفضل أن تتخذ قرارًا قريبًا. أنا لا أهتم حقًا بأي من الاتجاهين ولكن عقلك لن يصمد لفترة أطول.”
عدد لا يحصى من الندوب المحفورة بعمق على وجهه المتجعد في الأصل.بدا الأمر كما لو أن قطعة من المرآة قد تحطمت وتم تجميعها مرة أخرى. في هذا الوجه الكابوسي، عينان مصفرة تتحركان بلا انقطاع. بدت نظرته غريبة الأطوار أيضًا.
ولم يكن مرتبطًا بشكل خاص بالهاتف الذكي، لكنه سمع شائعات مفادها أن الأركانيين يمكنهم لعن شخص ما من خلال ممتلكاتهم. من كان يعلم ماذا سيفعل هذا الرجل العجوز بهاتفه؟
بدا الرجل العجوز غافلًا عن تحرك تشارلز نحو سلاحه وهو يعرج نحو السرير بصوت نقر إيقاعي. عندها أدرك تشارلز أنه حتى ساقه اليسرى كانت عبارة عن طرف صناعي معدني.
وعيناه حمراء، وركع ديب على الأرض. كان الندم مكتوبًا على وجهه.
“اشربه، لا تمضغه.” قال الرجل العجوز لفترة وجيزة بصوت يتناسب مع مظهره وهو يضع الكأس في يده على الطاولة بجانب السرير.
نظر تشارلز إلى الجهاز وإلى انعكاس صورته في الشاشة المظلمة. “لماذا تريد ذلك؟ هل تعرف ما هذا؟”
التقط تشارلز الكأس ونظر إلى محتوياته. يبدو أن هناك كائنًا حيًا يتلوى داخل السائل الأسود.
“السيد تشارلز!”
“هل أنت من أنقذني؟ شكرًا لك. اعتقدت أنني سأموت من تلك الإصابة الخطيرة.” عبر تشارلز عن امتنانه قبل أن يرفع الكوب إلى شفتيه، ويميل رأسه إلى الخلف، ويسقط محتوياته في جرعة واحدة.
تحولت نظرة تشارلز من ديب إلى كونور. “هل قمت بنقل الذهب من السفينة الخشبية؟”
وعلى الفور، غمر تشارلز طعم مرير كان أكثر مرارة من العشبة الصينية سيئة السمعة، خيط الذهب الصيني. يبدو أن الكائنات الحية داخل الخليط لها سطح شائك. لقد لامسوا حنجرته، تاركين وراءهم لدغة قاسية، عندما نزلوا إلى المريء. شعر وكأنه ابتلع للتو حجرًا ملفوفًا بورق الصنفرة.
“لقد ضربته. الطفل يستحق ذلك،” بصق الشيف فراي وهو يرفع ذراعه كما لو كان يريد أن يضرب ديب مرة أخرى.
“إصاباتك الجسدية لا تقارن بالأضرار التي لحقت برأسك” استدار الرجل العجوز وجلس القرفصاء. باستخدام يده المعدنية، بدا وكأنه يبحث عن شيء ما في الجرار الموجودة حوله.
اتجهت أنظار الطاقم نحو الباب الخشبي من بعيد. وقفت صورة ظلية خارج الباب.
“هل تقصد الهلوسة السمعية؟”
“أيها القبطان، من الرائع أن أرى أنك بخير.”
“هاه! هلوسة سمعية؟ لو كانت مجرد هلوسة، كنت سأقطع يدي الأخرى الآن!” كان صوت الرجل العجوز مليئًا بالسخرية.
دفع صوت السعال المفاجئ تشارلز إلى الوصول بشكل غريزي إلى حافظة مسدسه.
كان على تشارلز أن يعترف بأن الرجل العجوز كان على حق. تفاقمت هلاوسه السمعية لتصبح بصرية، وتحول كل شيء حوله إلى وحوش بشعة. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عما سيحدث إذا ساءت حالته أكثر، لكنه كان متأكدًا من أن الأمر لن يكون لطيفًا.
الرجل العجوز لم يتقن كلماته، لكن تشارلز استطاع فهم المعنى الكامن وراءها. “هل لديك علاج؟ المال ليس مشكلة.”
تردد تشارلز. كان هذا هو العنصر الوحيد الذي جاء معه عندما تم نقله إلى هذا العالم. كان يحتوي على صور لأفراد عائلته.
استدار الرجل العجوز واقترب من تشارلز. وهو يحدق في تشارلز بمقلتيه المرتعشتين، وسأل: “ما اسمك؟”
استدار الرجل العجوز واقترب من تشارلز. وهو يحدق في تشارلز بمقلتيه المرتعشتين، وسأل: “ما اسمك؟”
“تشارلز”.
“مات اثنان من البحارة… واحد… ضحى. فقد المهندس الثاني أحد أطرافه. وآخرون… أصيبوا بدرجات متفاوتة. وكاد القبطان أن يموت…”
“اسم العائلة؟”
في اللحظة التي وضع فيها لاستو عينيه على الهاتف الذكي، أشرقت نظرته برغبة غير مقنعة. “نعم. هذا كل شيء. مثل هذا العنصر المحفوظ جيدًا أمر نادر. أريده!”
انحنى تشارلز إلى الخلف لتوسيع الفجوة بينه وبين الرجل العجوز. “فقط ناديني بتشارلز.”
“أيها القبطان! لقد أستيقظت أخيرًا!”
مد الرجل العجوز ذراعه المعدنية وقال، “لايستو هيرمان. أنا لا أقدر الأشخاص الأصغر مني الذين ينادونني بـ ليستو. يمكنك مناداتي بالطبيب.”
كان على تشارلز أن يعترف بأن الرجل العجوز كان على حق. تفاقمت هلاوسه السمعية لتصبح بصرية، وتحول كل شيء حوله إلى وحوش بشعة. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عما سيحدث إذا ساءت حالته أكثر، لكنه كان متأكدًا من أن الأمر لن يكون لطيفًا.
مد تشارلز يده اليمنى وأخذ اليد المعدنية الباردة في قبضة قوية. “شكرًا لك. بخصوص هلاوستي السمعية-”
الرجل العجوز لم يتقن كلماته، لكن تشارلز استطاع فهم المعنى الكامن وراءها. “هل لديك علاج؟ المال ليس مشكلة.”
قبل أن يتمكن تشارلز من إكمال كلامه، قاطعه الطبيب. “يمكنني أن أعالج حالتك. في جميع أنحاء الجسم، طرق العلاج الخاصة بي هي الأكثر فعالية. أما بالنسبة للتعويض، فأنا لا أحتاج إلى ايكو. أريد تلك المرآة السوداء في جيب صدرك. ”
مد الرجل العجوز ذراعه المعدنية وقال، “لايستو هيرمان. أنا لا أقدر الأشخاص الأصغر مني الذين ينادونني بـ ليستو. يمكنك مناداتي بالطبيب.”
فهم تشارلز على الفور ما كان يشير إليه. أخرج الهاتف الذكي الذي نفدت بطاريته من جيب صدره.
“هاه! هلوسة سمعية؟ لو كانت مجرد هلوسة، كنت سأقطع يدي الأخرى الآن!” كان صوت الرجل العجوز مليئًا بالسخرية.
“هل تقصد هذا؟” سأل تشارلز.
في اللحظة التي وضع فيها لاستو عينيه على الهاتف الذكي، أشرقت نظرته برغبة غير مقنعة. “نعم. هذا كل شيء. مثل هذا العنصر المحفوظ جيدًا أمر نادر. أريده!”
ثم حول تشارلز نظره إلى الضمادات الموجود على حافة الغرفة.
نظر تشارلز إلى الجهاز وإلى انعكاس صورته في الشاشة المظلمة. “لماذا تريد ذلك؟ هل تعرف ما هذا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
اتكأ على السرير، واستدار ليرى رجلاً عجوزًا عند المدخل. كان يرتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالأوساخ وكان يحمل كوبًا خشبيًا في ذراعه الاصطناعية المعدنية.
“لا، لا أفعل. ولكن حدسي يخبرني أن هذا أمر مميز. وحاستي السادسة عادة ما تكون دقيقة.”
“أفضل أن تتخذ قرارًا قريبًا. أنا لا أهتم حقًا بأي من الاتجاهين ولكن عقلك لن يصمد لفترة أطول.”
أظهر الرجل قوي البنية، جيمس، ابتسامته الطيبة المعتادة. “هذا ما يجب أن أفعله على أي حال. أنت قبطاننا بعد كل شيء.”
تردد تشارلز. كان هذا هو العنصر الوحيد الذي جاء معه عندما تم نقله إلى هذا العالم. كان يحتوي على صور لأفراد عائلته.
“أيها القبطان، من الرائع أن أرى أنك بخير.”
الرجل العجوز لم يتقن كلماته، لكن تشارلز استطاع فهم المعنى الكامن وراءها. “هل لديك علاج؟ المال ليس مشكلة.”
ولم يكن مرتبطًا بشكل خاص بالهاتف الذكي، لكنه سمع شائعات مفادها أن الأركانيين يمكنهم لعن شخص ما من خلال ممتلكاتهم. من كان يعلم ماذا سيفعل هذا الرجل العجوز بهاتفه؟
بينما كان تشارلز غارقًا في التأمل، تم فتح باب الغرفة. دخل طاقم ناروال إلى الغرفة في حالة من الإثارة. حتى أن ليلي قفزت مباشرة على تشارلز.
“أيها القبطان! لقد أستيقظت أخيرًا!”
دخل ديب عبر الباب. كان وجهه مضروبًا وكدمات وكان ملفوفًا بالضمادات أيضًا.
“السيد تشارلز!”
“نعم. هناك مكان في سوتوم يشتري السفن المحطمة. لقد بعت السفينة الخشبية أيضًا. بعد تسوية كل شيء، حصلنا على 1.54مليون ايكو. أخذ ذلك الرجل العجوز ثلاثمائة ألف مقابل تكلفة العلاج، كما وجدنا في السفينة شيئاً آخر غير الذهب”.
“أيها القبطان، من الرائع أن أرى أنك بخير.”
مع حبات العرق البارد على جبهته، أخذ تشارلز رشفة من الماء. حول نظره نحو أحد أفراد طاقمه، “شكرًا، جيمس.”
هبطت نظرة تشارلز على لايستو هيرمان الذي كان ينظر ببطء الطريق للخروج من خلال الحشد.
“ديب، تعال إلى هنا.”
“طبيب، دعني أفكر في الأمر. سأخبرك بعد أن أقرر”، قال تشارلز وهو يعيد هاتفه الذكي إلى جيب صدره.
تحولت نظرة تشارلز من ديب إلى كونور. “هل قمت بنقل الذهب من السفينة الخشبية؟”
لايستو تفحص الغرفة قبل أن يتجه نحو المدخل.
“أفضل أن تتخذ قرارًا قريبًا. أنا لا أهتم حقًا بأي من الاتجاهين ولكن عقلك لن يصمد لفترة أطول.”
“من فضلك اجمع الآخرين. نحن بحاجة لمناقشة خطواتنا التالية.”
دخل ديب عبر الباب. كان وجهه مضروبًا وكدمات وكان ملفوفًا بالضمادات أيضًا.
ثم حول تشارلز نظره إلى الضمادات الموجود على حافة الغرفة.
بينما كان تشارلز غارقًا في التأمل، تم فتح باب الغرفة. دخل طاقم ناروال إلى الغرفة في حالة من الإثارة. حتى أن ليلي قفزت مباشرة على تشارلز.
“المساعد الأول، أبلغ عن الضحايا”. قال تشارلز.
“المساعد الأول، أبلغ عن الضحايا”. قال تشارلز.
“مات اثنان من البحارة… واحد… ضحى. فقد المهندس الثاني أحد أطرافه. وآخرون… أصيبوا بدرجات متفاوتة. وكاد القبطان أن يموت…”
اتكأ على السرير، واستدار ليرى رجلاً عجوزًا عند المدخل. كان يرتدي معطفًا أبيض ملطخًا بالأوساخ وكان يحمل كوبًا خشبيًا في ذراعه الاصطناعية المعدنية.
كان الوضع أفضل مما توقعه تشارلز. كان يعتقد أنه سيتعين عليه استبدال نصف طاقمه بعد تلك المعركة. نظر في جميع أنحاء الغرفة، سأل تشارلز في شك، “أين ذلك الطفل، ديب؟ إنه لم يمت، أليس كذلك؟”
اتجهت أنظار الطاقم نحو الباب الخشبي من بعيد. وقفت صورة ظلية خارج الباب.
تحولت نظرة تشارلز من ديب إلى كونور. “هل قمت بنقل الذهب من السفينة الخشبية؟”
بالنسبة لـ ديب، كان تشارلز تقريبًا مثل نصف أب. ولكن مع ذلك، فقد كاد أن يقتل هذه الشخصية الأبوية له. كان الحزن والشعور بالذنب يثقلان قلبه. لو أن تشارلز مات بسببه، لما كان قادراً على مسامحة نفسه أبداً.
“ديب، تعال إلى هنا.”
دخل ديب عبر الباب. كان وجهه مضروبًا وكدمات وكان ملفوفًا بالضمادات أيضًا.
دخل ديب عبر الباب. كان وجهه مضروبًا وكدمات وكان ملفوفًا بالضمادات أيضًا.
اتجهت أنظار الطاقم نحو الباب الخشبي من بعيد. وقفت صورة ظلية خارج الباب.
“ماذا حدث لوجهك؟” سأل تشارلز.
السعال!
“لقد ضربته. الطفل يستحق ذلك،” بصق الشيف فراي وهو يرفع ذراعه كما لو كان يريد أن يضرب ديب مرة أخرى.
“لن تحصل على أجر مقابل هذه المهمة. القضية مغلقة.”
وعيناه حمراء، وركع ديب على الأرض. كان الندم مكتوبًا على وجهه.
بالنسبة لـ ديب، كان تشارلز تقريبًا مثل نصف أب. ولكن مع ذلك، فقد كاد أن يقتل هذه الشخصية الأبوية له. كان الحزن والشعور بالذنب يثقلان قلبه. لو أن تشارلز مات بسببه، لما كان قادراً على مسامحة نفسه أبداً.
عدد لا يحصى من الندوب المحفورة بعمق على وجهه المتجعد في الأصل.بدا الأمر كما لو أن قطعة من المرآة قد تحطمت وتم تجميعها مرة أخرى. في هذا الوجه الكابوسي، عينان مصفرة تتحركان بلا انقطاع. بدت نظرته غريبة الأطوار أيضًا.
“هل أنت من أنقذني؟ شكرًا لك. اعتقدت أنني سأموت من تلك الإصابة الخطيرة.” عبر تشارلز عن امتنانه قبل أن يرفع الكوب إلى شفتيه، ويميل رأسه إلى الخلف، ويسقط محتوياته في جرعة واحدة.
“لن تحصل على أجر مقابل هذه المهمة. القضية مغلقة.”
بالنسبة لـ ديب، كان تشارلز تقريبًا مثل نصف أب. ولكن مع ذلك، فقد كاد أن يقتل هذه الشخصية الأبوية له. كان الحزن والشعور بالذنب يثقلان قلبه. لو أن تشارلز مات بسببه، لما كان قادراً على مسامحة نفسه أبداً.
نظر ديب إلى الأعلى في دهشة. لقد اعتقد أنه سيتم طرده من ناروال وسيتعين عليه العودة للتجول في الشوارع مرة أخرى. قرر القبطان تركه بهذه السهولة؟
“تشارلز”.
“تذكر هذا الدرس. لا تدع أحدا يستغلك مرة أخرى.”
وعلى الفور، غمر تشارلز طعم مرير كان أكثر مرارة من العشبة الصينية سيئة السمعة، خيط الذهب الصيني. يبدو أن الكائنات الحية داخل الخليط لها سطح شائك. لقد لامسوا حنجرته، تاركين وراءهم لدغة قاسية، عندما نزلوا إلى المريء. شعر وكأنه ابتلع للتو حجرًا ملفوفًا بورق الصنفرة.
كان لدى تشارلز خططه الخاصة. قد يكون ديب ساذجًا إلى حد ما، ولكن بعد كل شيء، فقد أظهر ديب الحبال منذ اليوم الأول الذي بدأ فيه الأخير رحلته البحرية. عقد ديب أقصى درجات الولاء تجاهه. أيضًا، كان الموت شائعًا بين البحارة، لذا كان من الضروري أن يكون لديك مخلصون.
“تشارلز”.
الفصل 46. طبيب
كان عدم وجود طاقم مخلص فكرة مرعبة للغاية. إذا كان طاقمه جميعًا غير مخلصين، لكانوا قد ألقوا بقبطانهم المحتضر في البحر عندما واجهوا نفس الموقف. وبعد ذلك، أصبح بإمكانهم بيع السفينة وتقسيم المكاسب.
كان على تشارلز أن يعترف بأن الرجل العجوز كان على حق. تفاقمت هلاوسه السمعية لتصبح بصرية، وتحول كل شيء حوله إلى وحوش بشعة. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عما سيحدث إذا ساءت حالته أكثر، لكنه كان متأكدًا من أن الأمر لن يكون لطيفًا.
وانهمرت الدموع على خديّ ديب وهو يومئ برأسه بقوة. لقد تعهد لنفسه بصمت بأنه لن يسمح بحدوث مثل هذا الشيء مرة أخرى.
“ديب، تعال إلى هنا.”
تحولت نظرة تشارلز من ديب إلى كونور. “هل قمت بنقل الذهب من السفينة الخشبية؟”
التقط تشارلز الكأس ونظر إلى محتوياته. يبدو أن هناك كائنًا حيًا يتلوى داخل السائل الأسود.
“نعم. هناك مكان في سوتوم يشتري السفن المحطمة. لقد بعت السفينة الخشبية أيضًا. بعد تسوية كل شيء، حصلنا على 1.54مليون ايكو. أخذ ذلك الرجل العجوز ثلاثمائة ألف مقابل تكلفة العلاج، كما وجدنا في السفينة شيئاً آخر غير الذهب”.
التقط تشارلز الكأس ونظر إلى محتوياته. يبدو أن هناك كائنًا حيًا يتلوى داخل السائل الأسود.
“مات اثنان من البحارة… واحد… ضحى. فقد المهندس الثاني أحد أطرافه. وآخرون… أصيبوا بدرجات متفاوتة. وكاد القبطان أن يموت…”
#Stephan
قبل أن يتمكن تشارلز من إكمال كلامه، قاطعه الطبيب. “يمكنني أن أعالج حالتك. في جميع أنحاء الجسم، طرق العلاج الخاصة بي هي الأكثر فعالية. أما بالنسبة للتعويض، فأنا لا أحتاج إلى ايكو. أريد تلك المرآة السوداء في جيب صدرك. ”
ثم حول تشارلز نظره إلى الضمادات الموجود على حافة الغرفة.
