Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 53

الفتاة الصغيرة

الفتاة الصغيرة

الفصل 53. الفتاة الصغيرة

“يا فتاة صغيرة، استرخي. أخبريني أين يوجد مخطط البحر، وسأتركك تذهبين،” تملق تشارلز.

 

 

مرتبكًا من الموقف، اندفع تشارلز بعنف داخل حدود السفينة الكبيرة. في هذه اللحظة، شعر كما لو أن الحياة قد تشبعت في السفينة.

 

 

 

بدا أن كل شيء يحمل العداء ضده. كل عنصر لديه القدرة على القتل يريد حياته. الآن، فهم أخيرًا سبب عدم وجود حاجة لأي إنسان حي لحراسة هذا المكان.

 

 

 

يمكنه الشعور بوجود أشياء لا يستطيع رؤيتها. كانوا يقفون بالقرب منه، يراقبونه بنظرة غير مبالية.

على الرغم من تجنب حدوث أزمة مؤقتًا، لم يجرؤ تشارلز على البقاء. لقد عاد “الملك” وكانت المهمة فاشلة. الآن، عليه أن يغادر في أقرب وقت ممكن.

 

إلى أين تريد هذه الفتاة أن تأخذني؟

وفي خضم هروبه اليائس، كان قلق تشارلز يتزايد. ‘هذا لن يجدي نفعا. أحتاج للتخلص من تلك الكيانات مهما كانت…’

وهو يحدق في مؤخرة رأسها، ووضع تشارلز ثمرة الطماطم الكرزية في جيبه وانحنى قليلاً وهو يتبعها.

 

 

بانعطاف حاد مفاجئ، لجأ تشارلز إلى طريقته المجربة والمثبتة: تسلق الجدار، وغرز نصله في الحائط وتعليق نفسه مثل ذبابة في الزاوية.

مرتبكًا من الموقف، اندفع تشارلز بعنف داخل حدود السفينة الكبيرة. في هذه اللحظة، شعر كما لو أن الحياة قد تشبعت في السفينة.

 

تمتم تشارلز لنفسه واستدار. تصلب جسده على الفور عندما واجه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود على الطراز القوطي وجهاً لوجه.

حسنًا، ثم تقدم للأمام مباشرة، عبر الممر.

“قمامة عديمة الفائدة! ماذا تفعل! لدينا دخيل!”

 

انطلق تشارلز نحوها على الفور وضغط بشفرة داكنة على رقبتها. وضع يده على فمها لمنعها من إحداث ضجيج. غمرته الراحة عندما أحس بأنفاسها الدافئة على يده – كائن حي.

ظل تشارلز جاثمًا في زاوية الممر حتى اختفت تلك الشظايا القاتلة عن الأنظار تمامًا. قفز من مكان اختبائه. جبهته مطرزة بالعرق البارد. “اللعنة، هذا فاتسو* لم يحتفظ بالحشرات فحسب، بل قام أيضًا بزراعة الأشباح؟”

الأسوأ كان لا يزال ينتظر. أصابته تشنجات عنيفة فجأة في معدته، وقام تشارلز بوضع إصبعه في حلقه للحث على القيء.

(بمعنى سمين )

التقط تشارلز واحدة في يده وسأل: “هذا… هل تأكل هذه الأشياء كثيرًا؟”

 

 

 

“ما هذه اللعنة!” دار تشارلز حوله وانسحب دون تفكير ثانٍ. لقد كان على استعداد لتجربة حظه في قتال واحد ولكن التعامل مع اثنين كان مجرد طلب مقابلة حاصد الأرواح.

تمتم تشارلز لنفسه واستدار. تصلب جسده على الفور عندما واجه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود على الطراز القوطي وجهاً لوجه.

 

 

 

شعرها الفضي الطويل، إلى جانب خديها الورديين وشامة على شكل دمعة فوق عينها، جعلها لطيفة بشكل محبب. ومع ذلك، فإن وجود لوليتا لطيفة في مثل هذه الظروف أرسل قشعريرة إلى العمود الفقري لتشارلز.

تدريجيا، بدت أغنية لطيفة في أذنيه. كان اللحن جميلًا بشكل لا يصدق، مما جعل تشارلز يشعر كما لو أن ثقلًا قد تم رفعه من عظامه.

 

انطلق تشارلز نحوها على الفور وضغط بشفرة داكنة على رقبتها. وضع يده على فمها لمنعها من إحداث ضجيج. غمرته الراحة عندما أحس بأنفاسها الدافئة على يده – كائن حي.

انطلق تشارلز نحوها على الفور وضغط بشفرة داكنة على رقبتها. وضع يده على فمها لمنعها من إحداث ضجيج. غمرته الراحة عندما أحس بأنفاسها الدافئة على يده – كائن حي.

 

 

“أمسك به! أريد أن آكله حيًا! إذا هرب، يمكنك أن تنسى تناول أي شيء هذا الشهر!” زمجرت الفتاة.

يقطر. يقطر.

“عليك اللعنة!” وقف تشارلز مترنحًا على قدميه، ليشعر بحكة مفاجئة في ظهر يده. رفعها، ورأى الطحلب الأخضر الداكن ينمو بسرعة.

 

 

تناثرت دموع الفتاة على يد تشارلز، وتدلت رموشها الطويلة بطريقة يرثى لها.

 

 

 

“يا فتاة صغيرة، استرخي. أخبريني أين يوجد مخطط البحر، وسأتركك تذهبين،” تملق تشارلز.

يقطر. يقطر.

 

الأسوأ كان لا يزال ينتظر. أصابته تشنجات عنيفة فجأة في معدته، وقام تشارلز بوضع إصبعه في حلقه للحث على القيء.

خفف تشارلز قبضته. فوق فمها، لكن الفتاة ظلت صامتة وعلى محياها تعبير حزين.

 

 

حسنًا، ثم تقدم للأمام مباشرة، عبر الممر.

وبعد تفكير قصير، قرر تشارلز أن يأخذها معه كرهينة. انطلاقًا من سلوكها، بدت وكأنها شخصية مهمة بالنسبة لـ “الملك”. إذا واجه تلك الظهورات من قبل مرة أخرى، فربما يمكنه استخدامها كورقة مساومة.

 

 

على الرغم من تجنب حدوث أزمة مؤقتًا، لم يجرؤ تشارلز على البقاء. لقد عاد “الملك” وكانت المهمة فاشلة. الآن، عليه أن يغادر في أقرب وقت ممكن.

لم يكد تشارلز يخطو خطوتين عندما بدأت الفتاة في ركل قدميها الصغيرتين مرتديتين حذاءًا جلديًا. يبدو أنها تريد أن توضع أرضاً.

 

 

“يا فتاة صغيرة، استرخي. أخبريني أين يوجد مخطط البحر، وسأتركك تذهبين،” تملق تشارلز.

أطلق تشارلز قبضته. في اللحظة التي هبطت فيها الفتاة على الأرض، ارتدت إلى الأمام مثل الظبي الصغير.

 

 

مرتبكًا من الموقف، اندفع تشارلز بعنف داخل حدود السفينة الكبيرة. في هذه اللحظة، شعر كما لو أن الحياة قد تشبعت في السفينة.

بعد اجتياز طابقين من السلالم، فتحت الفتاة باب الكابينة واندفعت إلى الداخل. وفي اللحظة التي أراد فيها تشارلز أن يتبعها إلى الغرفة، ظهرت الفتاة مرة أخرى ومعها مجموعة من الفواكه الحمراء في مهد فستانها.

 

 

 

هل تحاول رشوتي بالفاكهة حتى أطلق سراحها؟

 

 

شعرها الفضي الطويل، إلى جانب خديها الورديين وشامة على شكل دمعة فوق عينها، جعلها لطيفة بشكل محبب. ومع ذلك، فإن وجود لوليتا لطيفة في مثل هذه الظروف أرسل قشعريرة إلى العمود الفقري لتشارلز.

عندما ركز تشارلز نظره على الفاكهة مرة أخرى، تقلصت حدقات عينيه إلى حد الإبرة. لم تكن الثمار تشبه أيًا من تلك التي رآها في العالم الجوفي. بل إنها تبدو تمامًا مثل طماطم الكرز من العالم السطحي.

 

 

 

التقط تشارلز واحدة في يده وسأل: “هذا… هل تأكل هذه الأشياء كثيرًا؟”

تمكن تشارلز من سماع صوت طحن فكيهم وأجزاء فمهم.

 

“أمسك به! أريد أن آكله حيًا! إذا هرب، يمكنك أن تنسى تناول أي شيء هذا الشهر!” زمجرت الفتاة.

أومأت الفتاة برأسها بطريقة رائعة. أثار ردها رجفة في قلب تشارلز.

“أمسك به! أريد أن آكله حيًا! إذا هرب، يمكنك أن تنسى تناول أي شيء هذا الشهر!” زمجرت الفتاة.

 

في كل مكان ذهب إليه، كان تشارلز يحطم الأضواء. لقد شعر بأمان أكبر في الظلام حيث كان يبحث بشدة عن مخرج.

بووووم!

 

 

 

دوي انفجار مفاجئ تردد صدى فجأة من المستويات الدنيا، وسرعان ما تبعه صراخ إنسان.

“قمامة عديمة الفائدة! ماذا تفعل! لدينا دخيل!”

 

بعد اجتياز طابقين من السلالم، فتحت الفتاة باب الكابينة واندفعت إلى الداخل. وفي اللحظة التي أراد فيها تشارلز أن يتبعها إلى الغرفة، ظهرت الفتاة مرة أخرى ومعها مجموعة من الفواكه الحمراء في مهد فستانها.

عند سماع الضجة، وضعت الفتاة إصبع السبابة على شفتيها. قامت بسحب تشارلز من إصبعه وركضت للأمام.

على الرغم من تجنب حدوث أزمة مؤقتًا، لم يجرؤ تشارلز على البقاء. لقد عاد “الملك” وكانت المهمة فاشلة. الآن، عليه أن يغادر في أقرب وقت ممكن.

 

تدريجيا، بدت أغنية لطيفة في أذنيه. كان اللحن جميلًا بشكل لا يصدق، مما جعل تشارلز يشعر كما لو أن ثقلًا قد تم رفعه من عظامه.

إلى أين تريد هذه الفتاة أن تأخذني؟

🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

 

“عليك اللعنة!” وقف تشارلز مترنحًا على قدميه، ليشعر بحكة مفاجئة في ظهر يده. رفعها، ورأى الطحلب الأخضر الداكن ينمو بسرعة.

وهو يحدق في مؤخرة رأسها، ووضع تشارلز ثمرة الطماطم الكرزية في جيبه وانحنى قليلاً وهو يتبعها.

تمكن تشارلز من سماع صوت طحن فكيهم وأجزاء فمهم.

 

يقطر. يقطر.

كانت السفينة ضخمة، بغرفة بعد غرفة، ومستوى بعد مستوى. شعر تشارلز وكأنه سيصاب بالدوار من المتاهة.

لم يكد تشارلز يخطو خطوتين عندما بدأت الفتاة في ركل قدميها الصغيرتين مرتديتين حذاءًا جلديًا. يبدو أنها تريد أن توضع أرضاً.

 

 

بووووم!

يبدو أن الأغنية تحمل نوعًا من القوة السحرية لتنشيط كل شيء حولها. عرف تشارلز أنه إذا لم يتمكن من إيجاد حل قريبًا، فإن هجمة الحياة المزدهرة بداخله سوف تمزق جسده.

 

وهو يحدق في مؤخرة رأسها، ووضع تشارلز ثمرة الطماطم الكرزية في جيبه وانحنى قليلاً وهو يتبعها.

انفجر الجدار أمامهم فجأة، ودخل “الملك” من خلال الفتحة. كان مغطى بالدم ويحمل في يده رأسًا بشريًا – رأس جيرالد!

 

 

 

في اللحظة التي تعرف فيها على رأس جيرالد، أصبح تعبير تشارلز كئيبًا للغاية. ومن الواضح أن خطة ذلك الحليف لم تفشل فحسب، بل انتهت أيضًا في وقت مبكر جدًا.

بانعطاف حاد مفاجئ، لجأ تشارلز إلى طريقته المجربة والمثبتة: تسلق الجدار، وغرز نصله في الحائط وتعليق نفسه مثل ذبابة في الزاوية.

 

 

وبينما كان تشارلز على وشك سحب سلاحه لمواجهة الموت مع “الملك”، ظهرت نظرة خوف على وجه “الملك” السمين. سقط جسده السمين على الأرض وهو يغطي وجهه بيديه ويطلق تنهدات مثل حيوان جريح.

 

 

 

أفلتت الفتاة الصغيرة قبضتها من يد تشارلز واقتربت من “الملك”. شفتاها الكرزيتان اللتان لم تنطقا مقطعًا لفظيًا واحدًا منذ ذلك الحين انفصلتا ببطء لتكشفا عن أسنان خشنة مثل أسنان سمكة القرش.

عندما ركز تشارلز نظره على الفاكهة مرة أخرى، تقلصت حدقات عينيه إلى حد الإبرة. لم تكن الثمار تشبه أيًا من تلك التي رآها في العالم الجوفي. بل إنها تبدو تمامًا مثل طماطم الكرز من العالم السطحي.

 

تمتم تشارلز لنفسه واستدار. تصلب جسده على الفور عندما واجه فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود على الطراز القوطي وجهاً لوجه.

“قمامة عديمة الفائدة! ماذا تفعل! لدينا دخيل!”

 

 

 

اصطدمت الثريا الموجودة في الردهة بـ “الملك”. في اللحظة التالية، انطلق قضيب حديدي صدئ من الجدار وطعن نفسه في جسد “الملك”. ارتفع عواء الملك إلى مستوى أعلى.

 

 

عندما ركز تشارلز نظره على الفاكهة مرة أخرى، تقلصت حدقات عينيه إلى حد الإبرة. لم تكن الثمار تشبه أيًا من تلك التي رآها في العالم الجوفي. بل إنها تبدو تمامًا مثل طماطم الكرز من العالم السطحي.

“ما هذه اللعنة!” دار تشارلز حوله وانسحب دون تفكير ثانٍ. لقد كان على استعداد لتجربة حظه في قتال واحد ولكن التعامل مع اثنين كان مجرد طلب مقابلة حاصد الأرواح.

 

 

بووووم!

رفعت الفتاة أصابعها النحيلة، وتم استخراج حديد التسليح المخوزق من جسد “الملك” وطفا في الهواء. ثم طار حديد التسليح للأمام باتجاه عينه اليسرى ثم تراجع مع التصاق مقلة عين “الملك” حتى نهايتها.

كانت السفينة ضخمة، بغرفة بعد غرفة، ومستوى بعد مستوى. شعر تشارلز وكأنه سيصاب بالدوار من المتاهة.

 

 

“أمسك به! أريد أن آكله حيًا! إذا هرب، يمكنك أن تنسى تناول أي شيء هذا الشهر!” زمجرت الفتاة.

تينك! تينك!

 

 

انطلق تشارلز يائسًا عبر الممر. لم يخطر بباله أبدًا أن الفتاة الصغيرة كانت ذات شخصية أكثر وحشية من “الملك”. ومع ذلك، لم يكن لديه الرفاهية للحديث عن هذا الاكتشاف طالما لاحظ وجود حشرات من مختلف الأشكال، على ما يبدو من “الملك”، كانت ساخنة على كعبيه.

تمكن تشارلز من سماع صوت طحن فكيهم وأجزاء فمهم.

 

تناثرت دموع الفتاة على يد تشارلز، وتدلت رموشها الطويلة بطريقة يرثى لها.

على الرغم من الركض بكل قوته، كانت الحشرات لا تزال تسد الفجوة بسرعة. كانت سرعتهم مثيرة للقلق وتجاوزت حتى سرعته عندما كان ارتداء قناع المهرج قد دفعه بالفعل إلى حدود الإنسان.

إلى أين تريد هذه الفتاة أن تأخذني؟

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

الكراك! الكراك!

التقط تشارلز واحدة في يده وسأل: “هذا… هل تأكل هذه الأشياء كثيرًا؟”

 

 

تمكن تشارلز من سماع صوت طحن فكيهم وأجزاء فمهم.

 

 

 

وبمجرد أن قامت الحشرات بتقويس أجسادها للقفز، تسابق عقل تشارلز نحو خطة. قام بسرعة بتمزيق بعض المسامير من لحمه بيده اليسرى وأطلقها باتجاه مصدر الضوء المحيط به.

أطلق تشارلز قبضته. في اللحظة التي هبطت فيها الفتاة على الأرض، ارتدت إلى الأمام مثل الظبي الصغير.

 

 

تينك! تينك!

 

 

 

تحطمت المصابيح الكهربائية في الردهة، وعم الظلام المنطقة. كانت الحشرات مشوشة على الفور حيث لم يكن لديها أي فكرة عن الاتجاه الذي يجب أن تهاجمه.

حسنًا، ثم تقدم للأمام مباشرة، عبر الممر.

 

أفلتت الفتاة الصغيرة قبضتها من يد تشارلز واقتربت من “الملك”. شفتاها الكرزيتان اللتان لم تنطقا مقطعًا لفظيًا واحدًا منذ ذلك الحين انفصلتا ببطء لتكشفا عن أسنان خشنة مثل أسنان سمكة القرش.

كانت الحشرات عمياء في الظلام، لكن تشارلز كان يستطيع رؤية كل شيء بوضوح من خلال رؤيته الليلية المحسنة. سحب مسدسه بسرعة وأطلق طلقات سريعة مثل مدفع رشاش. انفجرت رؤوس الحشرات المشوهة واحدًا تلو الآخر بينما تناثر عصير الحشرات الخضراء على الأرض.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

على الرغم من تجنب حدوث أزمة مؤقتًا، لم يجرؤ تشارلز على البقاء. لقد عاد “الملك” وكانت المهمة فاشلة. الآن، عليه أن يغادر في أقرب وقت ممكن.

 

 

 

في كل مكان ذهب إليه، كان تشارلز يحطم الأضواء. لقد شعر بأمان أكبر في الظلام حيث كان يبحث بشدة عن مخرج.

وفي خضم هروبه اليائس، كان قلق تشارلز يتزايد. ‘هذا لن يجدي نفعا. أحتاج للتخلص من تلك الكيانات مهما كانت…’

 

 

تدريجيا، بدت أغنية لطيفة في أذنيه. كان اللحن جميلًا بشكل لا يصدق، مما جعل تشارلز يشعر كما لو أن ثقلًا قد تم رفعه من عظامه.

وبمجرد أن قامت الحشرات بتقويس أجسادها للقفز، تسابق عقل تشارلز نحو خطة. قام بسرعة بتمزيق بعض المسامير من لحمه بيده اليسرى وأطلقها باتجاه مصدر الضوء المحيط به.

 

 

ومع ذلك، سرعان ما تحول الوضع إلى الأسوأ حيث شعر بشعره ينمو بسرعة وتضخم العظام الموجودة تحت جلده لتسبب نتوءات غير طبيعية.

 

 

في اللحظة التي تعرف فيها على رأس جيرالد، أصبح تعبير تشارلز كئيبًا للغاية. ومن الواضح أن خطة ذلك الحليف لم تفشل فحسب، بل انتهت أيضًا في وقت مبكر جدًا.

الأسوأ كان لا يزال ينتظر. أصابته تشنجات عنيفة فجأة في معدته، وقام تشارلز بوضع إصبعه في حلقه للحث على القيء.

 

 

 

ما حدث لم يكن أجزاء من وجبة الإفطار غير المهضومة، بل محلاق النباتات البنية والفطر الذي ذبلت وأزهرت في تتابع سريع.

بعد اجتياز طابقين من السلالم، فتحت الفتاة باب الكابينة واندفعت إلى الداخل. وفي اللحظة التي أراد فيها تشارلز أن يتبعها إلى الغرفة، ظهرت الفتاة مرة أخرى ومعها مجموعة من الفواكه الحمراء في مهد فستانها.

 

🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

“عليك اللعنة!” وقف تشارلز مترنحًا على قدميه، ليشعر بحكة مفاجئة في ظهر يده. رفعها، ورأى الطحلب الأخضر الداكن ينمو بسرعة.

تدريجيا، بدت أغنية لطيفة في أذنيه. كان اللحن جميلًا بشكل لا يصدق، مما جعل تشارلز يشعر كما لو أن ثقلًا قد تم رفعه من عظامه.

 

 

يبدو أن الأغنية تحمل نوعًا من القوة السحرية لتنشيط كل شيء حولها. عرف تشارلز أنه إذا لم يتمكن من إيجاد حل قريبًا، فإن هجمة الحياة المزدهرة بداخله سوف تمزق جسده.

 

 

رفعت الفتاة أصابعها النحيلة، وتم استخراج حديد التسليح المخوزق من جسد “الملك” وطفا في الهواء. ثم طار حديد التسليح للأمام باتجاه عينه اليسرى ثم تراجع مع التصاق مقلة عين “الملك” حتى نهايتها.

🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

 

#Stephan

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

انطلق تشارلز يائسًا عبر الممر. لم يخطر بباله أبدًا أن الفتاة الصغيرة كانت ذات شخصية أكثر وحشية من “الملك”. ومع ذلك، لم يكن لديه الرفاهية للحديث عن هذا الاكتشاف طالما لاحظ وجود حشرات من مختلف الأشكال، على ما يبدو من “الملك”، كانت ساخنة على كعبيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط