Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 54

خريطة بحرية 

خريطة بحرية 

الفصل 54. خريطة بحرية

تحته، يبدو أن القراصنة على الأرض مجانين بجنون. لقد حملوا كل أشكال الأسلحة المعقولة وشنوا هجمات على تشارلز بطريقة محمومة. انطلاقًا من وجوههم، التي كانت حمراء من الإثارة، كان بإمكان تشارلز أن يخمن تقريبيًا: من المؤكد أن “الملك” قد وضع مكافأة ضخمة مقابل رأسه.

 

صدع!

استمرت الموسيقى القاسية في مهاجمة أذنيه. وحتى مع وضع يديه على أذنيه، لم يفعل ذلك الكثير لكبح التحول الذي يجتاح جسده. أصبحت يديه الآن تشبه أولئك الذين يعانون من النقرس – مشوهة ومنتفخة.

وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، لم يضيع أي كلمات. ألقى عليه بعض المتفجرات وأشعلها وألقاها على كتفيه. دفعه الانفجار الناتج إلى أبعد من ذلك. لم يكن تشارلز مهتمًا بعواقب خدعته، فسرعان ما أفرغ حقيبته من المتفجرات ووضعها في زاوية قريبة.

 

تحت وابل الاعتداء، بدأت الإصابات تتراكم على تشارلز على الرغم من خفة حركته.

تأرجح تشارلز على قدميه وتفحص محيطه. اندفع نحو خزانة بجوار الردهة والتقط زوجًا من الأواني الفضية. مع بضع ضربات سريعة من نصله الداكن، تم تشكيل الأدوات على شكل مسامير فضية حادة.

 

 

تركت رصاصة الروم فجوة كبيرة في الجزء السفلي من جسد تشارلز. اجتاحه شعور غامر بالتعب، ووجد وعيه يتلاشى.

مع وجود مسمار في كل يد، أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وغرزها بلا رحمة في طبلة أذنه. دفع الألم الحارق الناتج عن ثقب طبلة الأذن تشارلز إلى ركبتيه، ولكن ظهرت نظرة ارتياح على الوجه خلف القناع. ذهبت الموسيقى. كما توقف التحول المستمر.

 

 

 

قام تشارلز بإزالة الطحالب التي نمت على جلده، وضغط للأمام. تم تجنب الخطر المباشر، ولكن يبدو أن الهروب من هذه السفينة العملاقة أصعب بكثير من الدخول إليها. يبدو أن التنقل بين مجموعة من الممرات والغرف المتماثلة قد ألقى بظلال من الدوار على تشارلز.

ظهرت مسحة من الغضب على وجه الفتاة الصغيرة، ومع قليل من يديها، التوى جسد تشارلز إلى زاوية قصوى. كان الأمر كما لو أن كل عظمة في جسده تحطمت في لحظة. سقط على الأرض مثل دمية مكسورة.

 

مع وجود مسمار في كل يد، أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وغرزها بلا رحمة في طبلة أذنه. دفع الألم الحارق الناتج عن ثقب طبلة الأذن تشارلز إلى ركبتيه، ولكن ظهرت نظرة ارتياح على الوجه خلف القناع. ذهبت الموسيقى. كما توقف التحول المستمر.

هل يجب أن أفجر الجدران فقط؟ لكن هل ستجذب أصوات الانفجار هذين الاثنين؟

 

 

 

وبينما كان مستغرقًا في التأمل، أوقف خطواته عندما استقرت نظراته على اللافتة الموجودة على الباب والتي كتب عليها: مقر القبطان.

 

 

 

دون أن يدخر لحظة واحدة من التردد، قام تشارلز بفتح الباب. إذا كان هناك أي مكان يمكن أن يحمل خريطة، فسيكون هذا هو!

ولكن قبل أن يشعر تشارلز بمسحة من البهجة، قفز ضباب أصفر من الأرض واصطدم به. لم يتمكن جسده المتضرر من تحمل التأثير الشديد، وسقط نحو البحر.

 

وبينما كان مستغرقًا في التأمل، أوقف خطواته عندما استقرت نظراته على اللافتة الموجودة على الباب والتي كتب عليها: مقر القبطان.

عند الدخول، رحب به منظر الفتاة الصغيرة من قبل. جلست بلا حراك على الطاولة الخشبية الكبيرة، وساقاها تتأرجح بلا حراك بينما تفرق فمها الوحشي، ويبدو أنها تغني.

 

 

وبصرف النظر عن إطلاق النار المنتظم، سعت هجمات أخرى لا يمكن تصورها أيضًا إلى إسقاط تشارلز. كانت هناك الكرات النارية والصواعق. حتى أن بعض القراصنة تمكنوا من التحليق في الهواء باستخدام طريقة غير معروفة لتشارلز.

لم يستطع الوضع الخطير للغاية أن يمنع تشارلز من النظر نحو الحائط. لقد كان مخططًا بحريًا! وكانت الخريطة تشير إلى منطقة شاسعة تتجاوز تلك الموجودة في أي خريطة عادية!

 

 

 

في حركة سريعة، ألقى تشارلز النصل الداكن على الفتاة الصغيرة بينما كان ينطلق بجنون نحو الخريطة البحرية في نفس الوقت.

أومأ “الملك” الأشعث برأسه على عجل وقفز من الفتحة المتضررة.

 

 

وبإغلاق المسافة، تمكن تشارلز من التقاط المزيد من التفاصيل من الخريطة، وسرعان ما حفظ المعرفة الجديدة في ذاكرته. في تلك اللحظة، استدار نصله الداكن على شكل حرف U وضرب وجهه.

 

 

تركت رصاصة الروم فجوة كبيرة في الجزء السفلي من جسد تشارلز. اجتاحه شعور غامر بالتعب، ووجد وعيه يتلاشى.

غمرت الدماء عيني تشارلز، ومنعته رؤيته المغطاة من دراسة الرسم البياني بشكل أكبر.

صدع!

 

#Stephan

عندما تمكن أخيرًا من إزالة النصل من وجهه ومسحه. بعيدًا عن الدم، كانت الفتاة الصغيرة تقف خلفه بالفعل بابتسامة على وجهها. لقد فرقت شفتيها، لكن تشارلز، الذي أصبح الآن أصمًا، لم يستطع سماع أي شيء.

 

 

بووووم!

خلف قناع المهرج، ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة متكلفة. “لذا فإن فاتسو ليس الملك الحقيقي. أنت الحاكم الحقيقي لسوتوم، أليس كذلك؟”

سُمعت أصوات إطلاق نار، وأصابت وابلة من الرصاص جناح تشارلز الأيسر بالثقوب.

 

 

بفضل قدرتها الشبيهة بالتحريك الذهني والقدرة على تحريك وتنشيط أي شيء من خلال غنائها، كان تشارلز متأكدًا من أنها أكثر من مجرد فتاة تبلغ من العمر ستة أو سبعة أعوام. وكانت هاتان الورقتان فقط من البطاقات التي كشفت عنها.

وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، لم يضيع أي كلمات. ألقى عليه بعض المتفجرات وأشعلها وألقاها على كتفيه. دفعه الانفجار الناتج إلى أبعد من ذلك. لم يكن تشارلز مهتمًا بعواقب خدعته، فسرعان ما أفرغ حقيبته من المتفجرات ووضعها في زاوية قريبة.

 

 

مع رفع يديها بلا مبالاة، وجد تشارلز نفسه يحلق في الهواء.

لم يستطع الوضع الخطير للغاية أن يمنع تشارلز من النظر نحو الحائط. لقد كان مخططًا بحريًا! وكانت الخريطة تشير إلى منطقة شاسعة تتجاوز تلك الموجودة في أي خريطة عادية!

 

تأرجح تشارلز على قدميه وتفحص محيطه. اندفع نحو خزانة بجوار الردهة والتقط زوجًا من الأواني الفضية. مع بضع ضربات سريعة من نصله الداكن، تم تشكيل الأدوات على شكل مسامير فضية حادة.

صدع!

اقترب “الملك” من الرجل الساقط.

 

“واهاهاها! لم تتوقع حدوث ذلك، هل فعلت ذلك! ارتديت هذا القناع، واكتسبت مرونة شديدة! حاول الإمساك بي الآن، أيها الأحمق!” سخر تشارلز

كان ساعد تشارلز الأيسر ملتويًا في تطور غير طبيعي. ومع ذلك، فإن الألم الحاد الذي يسري في جسده لم يستطع أن يحول نظره عن الخريطة البحرية. كان لا يزال يدون ملاحظاته الذهنية بكل ما يستطيع حشده.

 

 

بووووم!

 

 

ظهرت مسحة من الغضب على وجه الفتاة الصغيرة، ومع قليل من يديها، التوى جسد تشارلز إلى زاوية قصوى. كان الأمر كما لو أن كل عظمة في جسده تحطمت في لحظة. سقط على الأرض مثل دمية مكسورة.

انطلقت قذيفة في الهواء باتجاهه. بمناورة سريعة في الهواء، بالكاد تمكن تشارلز من تفاديها. ومع ذلك، انفجرت قذيفة المدفع بجانبه، وأدت موجة الصدمة الناتجة إلى دفعه بقوة خارج المسار لعدة أمتار.

 

وبعد ثوانٍ قليلة، أصبح طريقه أمامه خاليًا. لقد ذهب القراصنة جميعًا، وكان الرصيف المليء بالسفن أمام عينيه مباشرة.

وعندها، اقتحم “الملك” جسده، وكان جسده مغطى بالدماء، وكان يلهث بشدة. كان يحدق في شخصية تشارلز المثيرة للشفقة والممتدة على الأرض، ولمعت نية قتل في عينيه.

 

 

 

جلجل، جلجل، جلجل.

خلف قناع المهرج، ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة متكلفة. “لذا فإن فاتسو ليس الملك الحقيقي. أنت الحاكم الحقيقي لسوتوم، أليس كذلك؟”

 

هل يجب أن أفجر الجدران فقط؟ لكن هل ستجذب أصوات الانفجار هذين الاثنين؟

اقترب “الملك” من الرجل الساقط.

في منتصف الخريف، استدار تشارلز بصعوبة كبيرة ليرى “الملك” متشبثًا به ويقضم لحمه بإشباع جنوني للدماء.

 

وبصرف النظر عن إطلاق النار المنتظم، سعت هجمات أخرى لا يمكن تصورها أيضًا إلى إسقاط تشارلز. كانت هناك الكرات النارية والصواعق. حتى أن بعض القراصنة تمكنوا من التحليق في الهواء باستخدام طريقة غير معروفة لتشارلز.

 

 

ومع ذلك، بينما كان “الملك” على وشك الانحناء ليلتقط تشارلز، قفز الأخير فجأة واندفع خارج الغرفة برشاقة الفهد.

 

 

 

“واهاهاها! لم تتوقع حدوث ذلك، هل فعلت ذلك! ارتديت هذا القناع، واكتسبت مرونة شديدة! حاول الإمساك بي الآن، أيها الأحمق!” سخر تشارلز

ومع ذلك، بينما كان “الملك” على وشك الانحناء ليلتقط تشارلز، قفز الأخير فجأة واندفع خارج الغرفة برشاقة الفهد.

 

 

وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، لم يضيع أي كلمات. ألقى عليه بعض المتفجرات وأشعلها وألقاها على كتفيه. دفعه الانفجار الناتج إلى أبعد من ذلك. لم يكن تشارلز مهتمًا بعواقب خدعته، فسرعان ما أفرغ حقيبته من المتفجرات ووضعها في زاوية قريبة.

تركت رصاصة الروم فجوة كبيرة في الجزء السفلي من جسد تشارلز. اجتاحه شعور غامر بالتعب، ووجد وعيه يتلاشى.

 

وسحب تشارلز جناحيه بينما واصل الطيران، وانخفض إلى الأسفل واحتضن أسطح المنازل وصواري السفن في محاولة لتجنب وابل القذائف العنيف لقذائف مدفعية.

لقد حفظ الخريطة عن ظهر قلب. الآن، كان عليه فقط الهروب حتى تكتمل مهمته!

غمرت الدماء عيني تشارلز، ومنعته رؤيته المغطاة من دراسة الرسم البياني بشكل أكبر.

 

دون أن يدخر لحظة واحدة من التردد، قام تشارلز بفتح الباب. إذا كان هناك أي مكان يمكن أن يحمل خريطة، فسيكون هذا هو!

بووووم!

وبعد ثوانٍ قليلة، أصبح طريقه أمامه خاليًا. لقد ذهب القراصنة جميعًا، وكان الرصيف المليء بالسفن أمام عينيه مباشرة.

 

وبينما كان مستغرقًا في التأمل، أوقف خطواته عندما استقرت نظراته على اللافتة الموجودة على الباب والتي كتب عليها: مقر القبطان.

مع انفجار مدو، دار العالم من حوله. وحدثت فجوة كبيرة في مسكن “الملك”. خلف الحفرة، استطاع تشارلز رؤية القذارة في كبائن سفينة سوتوم السكنية. متجاهلاً الارتفاع الشاهق للسفينة التي كان على متنها، قام تشارلز بقفزة جريئة في الهواء الطلق.

 

 

 

في منتصف الهواء، تضخم جسد تشارلز بسرعة، وتحول شكله إلى خفاش عملاق يبلغ طول جناحيه حوالي خمسة أمتار. خفق بجناحيه بقوة، وأسرع نحو الميناء.

 

 

دفقة!

واقفة خلف الفجوة الواسعة التي خلفها الانفجار وتشاهد الخفاش يطير بعيدًا، أصبح وجه الفتاة الصغيرة مظلمًا من الغضب. “مرر الأوامر! أبلغ جميع القراصنة في المنزل! من يقتله سيحصل على مكافأة قدرها عشرة ملايين إيكو!” أمرت الفتاة.

في منتصف الخريف، استدار تشارلز بصعوبة كبيرة ليرى “الملك” متشبثًا به ويقضم لحمه بإشباع جنوني للدماء.

 

 

أومأ “الملك” الأشعث برأسه على عجل وقفز من الفتحة المتضررة.

مع وجود مسمار في كل يد، أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وغرزها بلا رحمة في طبلة أذنه. دفع الألم الحارق الناتج عن ثقب طبلة الأذن تشارلز إلى ركبتيه، ولكن ظهرت نظرة ارتياح على الوجه خلف القناع. ذهبت الموسيقى. كما توقف التحول المستمر.

 

 

وسرعان ما أدرك تشارلز أن السماء بعيدة عن الأمان. عندما وصل إلى منتصف رحلته، لاحظ أن كل مدفع في سوتوم بدأ بالدوران، وكان هدفهم.

مع رفع يديها بلا مبالاة، وجد تشارلز نفسه يحلق في الهواء.

 

 

بووووم!

 

 

عندما تمكن أخيرًا من إزالة النصل من وجهه ومسحه. بعيدًا عن الدم، كانت الفتاة الصغيرة تقف خلفه بالفعل بابتسامة على وجهها. لقد فرقت شفتيها، لكن تشارلز، الذي أصبح الآن أصمًا، لم يستطع سماع أي شيء.

انطلقت قذيفة في الهواء باتجاهه. بمناورة سريعة في الهواء، بالكاد تمكن تشارلز من تفاديها. ومع ذلك، انفجرت قذيفة المدفع بجانبه، وأدت موجة الصدمة الناتجة إلى دفعه بقوة خارج المسار لعدة أمتار.

دفقة!

 

ولكن قبل أن يشعر تشارلز بمسحة من البهجة، قفز ضباب أصفر من الأرض واصطدم به. لم يتمكن جسده المتضرر من تحمل التأثير الشديد، وسقط نحو البحر.

وسحب تشارلز جناحيه بينما واصل الطيران، وانخفض إلى الأسفل واحتضن أسطح المنازل وصواري السفن في محاولة لتجنب وابل القذائف العنيف لقذائف مدفعية.

 

 

#Stephan

بدون هجوم قذائف المدفعية، بدأت مخاطر أخرى تظهر نفسها.

 

 

 

سُمعت أصوات إطلاق نار، وأصابت وابلة من الرصاص جناح تشارلز الأيسر بالثقوب.

 

 

 

تحته، يبدو أن القراصنة على الأرض مجانين بجنون. لقد حملوا كل أشكال الأسلحة المعقولة وشنوا هجمات على تشارلز بطريقة محمومة. انطلاقًا من وجوههم، التي كانت حمراء من الإثارة، كان بإمكان تشارلز أن يخمن تقريبيًا: من المؤكد أن “الملك” قد وضع مكافأة ضخمة مقابل رأسه.

 

 

بدون هجوم قذائف المدفعية، بدأت مخاطر أخرى تظهر نفسها.

وبصرف النظر عن إطلاق النار المنتظم، سعت هجمات أخرى لا يمكن تصورها أيضًا إلى إسقاط تشارلز. كانت هناك الكرات النارية والصواعق. حتى أن بعض القراصنة تمكنوا من التحليق في الهواء باستخدام طريقة غير معروفة لتشارلز.

 

 

انطلقت قذيفة في الهواء باتجاهه. بمناورة سريعة في الهواء، بالكاد تمكن تشارلز من تفاديها. ومع ذلك، انفجرت قذيفة المدفع بجانبه، وأدت موجة الصدمة الناتجة إلى دفعه بقوة خارج المسار لعدة أمتار.

تحت وابل الاعتداء، بدأت الإصابات تتراكم على تشارلز على الرغم من خفة حركته.

 

 

 

تركت رصاصة الروم فجوة كبيرة في الجزء السفلي من جسد تشارلز. اجتاحه شعور غامر بالتعب، ووجد وعيه يتلاشى.

 

 

 

وبعد ثوانٍ قليلة، أصبح طريقه أمامه خاليًا. لقد ذهب القراصنة جميعًا، وكان الرصيف المليء بالسفن أمام عينيه مباشرة.

خلف قناع المهرج، ارتفعت زوايا شفاه تشارلز في ابتسامة متكلفة. “لذا فإن فاتسو ليس الملك الحقيقي. أنت الحاكم الحقيقي لسوتوم، أليس كذلك؟”

 

 

ولكن قبل أن يشعر تشارلز بمسحة من البهجة، قفز ضباب أصفر من الأرض واصطدم به. لم يتمكن جسده المتضرر من تحمل التأثير الشديد، وسقط نحو البحر.

 

 

في منتصف الهواء، تضخم جسد تشارلز بسرعة، وتحول شكله إلى خفاش عملاق يبلغ طول جناحيه حوالي خمسة أمتار. خفق بجناحيه بقوة، وأسرع نحو الميناء.

في منتصف الخريف، استدار تشارلز بصعوبة كبيرة ليرى “الملك” متشبثًا به ويقضم لحمه بإشباع جنوني للدماء.

 

 

 

دفقة!

عند الدخول، رحب به منظر الفتاة الصغيرة من قبل. جلست بلا حراك على الطاولة الخشبية الكبيرة، وساقاها تتأرجح بلا حراك بينما تفرق فمها الوحشي، ويبدو أنها تغني.

 

 

كلاهما منهم سقطوا في المياه الجليدية.

في حركة سريعة، ألقى تشارلز النصل الداكن على الفتاة الصغيرة بينما كان ينطلق بجنون نحو الخريطة البحرية في نفس الوقت.

 

“واهاهاها! لم تتوقع حدوث ذلك، هل فعلت ذلك! ارتديت هذا القناع، واكتسبت مرونة شديدة! حاول الإمساك بي الآن، أيها الأحمق!” سخر تشارلز

في ظلمة البحر، كافح تشارلز بعنف ليتخلص من “الملك”. تمامًا كما كان على وشك النجاح، انبثقت العشرات من المخلوقات الشبيهة بالحريش من جسد “الملك”. باستخدام أقدامهم المعقوفة، تمسّكوا بتشارلز وثبتوه مع “الملك” معًا. لطخت دماءهم المختلطة البحر باللون الأحمر ببطء.

 

 

 

وسط قضمه المستمر، انهارت أسنان “الملك” الفاسدة بسرعة لتحل محلها أنياب حادة سوداء اللون. كان يشبه غولًا شرهًا عندما مزق لحم تشارلز، قطعة بعد قطعة، في محاولة لالتهام الأخير حيًا.

دون أن يدخر لحظة واحدة من التردد، قام تشارلز بفتح الباب. إذا كان هناك أي مكان يمكن أن يحمل خريطة، فسيكون هذا هو!

 

 

دعواتكم لاخواننا في فلسطين 💜

 

 

 

#Stephan

وسط قضمه المستمر، انهارت أسنان “الملك” الفاسدة بسرعة لتحل محلها أنياب حادة سوداء اللون. كان يشبه غولًا شرهًا عندما مزق لحم تشارلز، قطعة بعد قطعة، في محاولة لالتهام الأخير حيًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أومأ “الملك” الأشعث برأسه على عجل وقفز من الفتحة المتضررة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط