مارغريت
الفصل 57. مارغريت
أخذت منه القلم وبدأت في الكتابة. . مهما كانت الظروف، كانت في طريق عودتها إلى المنزل، إلى ذلك المكان الدافئ الذي عرفته.
“لأن الشعور بالجوع أمر فظيع. أنا ممتلئة، لكنهم ما زالوا يتضورون جوعا.”
أيقظت الرياح الباردة مارغريت من سباتها. مع شعرها الأشعث، فتحت عينيها وتفحصت محيطها. لم يتغير شيء. وكانت لا تزال محاصرة على نفس سطح السفينة غير المألوف.
وقف العبيد، المتجمعون في الزاوية، على عجل واندفعوا عبر سطح السفينة مثل مجموعة من الفئران.
ونظرت من خلال زجاج منزل القيادة، استطاعت رؤية رجل ملفوف بالضمادات يحرس الدفة. أرسل ظهوره قشعريرة من الخوف عبر جسدها كله. كان هو الرجل الذي اشتراها.
وقبل أن تتمكن مارغريت من إكمال جملتها، شعرت بكيان غير مرئي. تلتف حولها وتدفعها بعيدًا.
اعتقدت مارغريت في البداية أنها هربت أخيرًا من الجحيم وكانت في طريق عودتها إلى المنزل. لكنها أدركت بعد ذلك أن الرجل قد اشتراها لاستخدامها كقرابين. لولا عودة قبطان السفينة من تلقاء نفسه، لربما غرقت بالفعل في أعماق المياه المظلمة.
البحر.
لقد كانت كلمات والدها واضحة: كل رجل في البحر سيء. لم يكن لديهم أي اعتبار للقانون أو الحياة. بالنسبة لهم، كانت حياة البشر جيدة مثل الأسماك.
“انزل عني! أنا ابنة حاكم وينتو! لا يمكنك أن تفعل هذا بي! يا أبي! ساعدني!” بكت مارغريت بين تنهدات.
قال البحار بسخرية شهوانية على وجهه: “انظر، هذه العبدة جميلة تمامًا”.
‘أبي أين أنت؟ أنقذني… إذا تمكنت من إخراجي من هنا، أعدك بالبقاء هناك وعدم مغادرة الجزيرة أبدًا مرة أخرى’. انهمرت الدموع على خدي مارجريت عندما فكرت في والدها.
وفي تلك اللحظة، وصلت موجة من الضوضاء إلى أذنيها. كان البحارة مستعدين للقيام بواجبات تنظيف سطح السفينة. لم تذهب محادثتهم أدراج الرياح أيضًا.
“هل سنحتفظ بهؤلاء العبيد فقط؟ تجارة العبيد غير مسموح بها في الأرخبيل المرجاني، لذا ما الفائدة من إعادتهم؟ ربما نلقيهم في البحر أيضًا.”
“هل سنحتفظ بهؤلاء العبيد فقط؟ تجارة العبيد غير مسموح بها في الأرخبيل المرجاني، لذا ما الفائدة من إعادتهم؟ ربما نلقيهم في البحر أيضًا.”
“تقولين أنك ابنة حاكم ويريتو؟ هل لديك أي دليل؟” سأل القبطان بنبرة باردة.
عند سماع كلام البحار ظهرت نظرة الرعب على وجوه العبيد. كانوا متجمعين بالقرب من بعضهم البعض مثل الفئران المحاصرة.
محاطًا بالبحارة الثلاثة، ارتجفت مارجريت من الخوف. كانت نظرتها مليئة بالرعب وهي تحاول يائسة التراجع، لكن ظهرها كان بالفعل على درابزين السفينة. لم يكن لديها طريق للهروب.
وقفت مارغريت، راغبة في متابعة الحشد، لكن بحار طويل القامة وعضلي منع طريقها. امتدت أصابعه الكبيرة السميكة ذات المسامير لتقرص ذقنها وترفع وجهها إلى الأعلى.
“لقد اشتراها المساعد الأول بماله الخاص، لذا فهي ممتلكاته الشخصية. هل لديك الشجاعة لرميها؟”
“هل يمكنك الكتابة؟”
البحر.
“إيههه. مستحيل! إلى جانب القبطان، من يجرؤ على العبث معه؟ إذا حدث أن أثارت غضبه، فقد يقدمني تضحية في المرة القادمة.”
“توقف عن الهراء. ألا يمكنك رؤيته وهو يحرس الدفة السفينة هناك؟ ستكون ميتًا إذا سمعك.”
اقتربت النقطة بسرعة من الكشف عن سفينة ضخمة يبلغ طولها حوالي مائة متر. كان بدنها يحمل مثلثًا أبيض عملاقًا.
“توقف عن الهراء. ألا يمكنك رؤيته وهو يحرس الدفة السفينة هناك؟ ستكون ميتًا إذا سمعك.”
“هل لديك عيون؟ ألا ترى أنني أقوم بمسح سطح السفينة؟ اندفع إلى الجانب الآخر!”
أخذ الشاب القطعة في يده وتفحصها. وفي هذه الأثناء، انتظرت مارغريت بفارغ الصبر حكمه. بعد كل شيء، كانت حياتها معلقة في ميزان قراره.
وقف العبيد، المتجمعون في الزاوية، على عجل واندفعوا عبر سطح السفينة مثل مجموعة من الفئران.
كانت مارغريت جالسة في غرفة الطعام، وكانت على وشك البكاء عند رؤية معظم الأطعمة الأساسية الموضوعة أمامها. منذ أن تم اختطافها، لم تشعر قط بهذا الشبع.
“إذا طلبت من والدك أن يمنحني مكافأة أكبر، فيمكنني التأكد من حصولهم على وجبات أفضل.”
وقفت مارغريت، راغبة في متابعة الحشد، لكن بحار طويل القامة وعضلي منع طريقها. امتدت أصابعه الكبيرة السميكة ذات المسامير لتقرص ذقنها وترفع وجهها إلى الأعلى.
بعد الوجبة، ركضت مارغريت سرًا إلى سطح السفينة وأفرغت الطعام المتنوع من جيوبها. العبيد الجائعون اختطفوا الطعام بشكل محموم.
لقد كانت كلمات والدها واضحة: كل رجل في البحر سيء. لم يكن لديهم أي اعتبار للقانون أو الحياة. بالنسبة لهم، كانت حياة البشر جيدة مثل الأسماك.
قال البحار بسخرية شهوانية على وجهه: “انظر، هذه العبدة جميلة تمامًا”.
أيقظت الرياح الباردة مارغريت من سباتها. مع شعرها الأشعث، فتحت عينيها وتفحصت محيطها. لم يتغير شيء. وكانت لا تزال محاصرة على نفس سطح السفينة غير المألوف.
محاطًا بالبحارة الثلاثة، ارتجفت مارجريت من الخوف. كانت نظرتها مليئة بالرعب وهي تحاول يائسة التراجع، لكن ظهرها كان بالفعل على درابزين السفينة. لم يكن لديها طريق للهروب.
البحر.
***
أُلقي عليها دلو من الماء، فغسل عنها الأوساخ. تم الكشف عن بشرتها البيضاء الحليبية، وومضت عينان كبيرتان محاطتان برموش طويلة على وجهها الرقيق والصغير.
“إذا طلبت من والدك أن يمنحني مكافأة أكبر، فيمكنني التأكد من حصولهم على وجبات أفضل.”
مشهد جمال مارجريت المكشوف جعل البحارة يتنفسون بصعوبة بينما تلتهمهم الشهوة. لقد مر وقت طويل. لقد جعلهم حرمانهم جائعين ويتوقون إلى إطلاق سراحهم.
“إيههه. مستحيل! إلى جانب القبطان، من يجرؤ على العبث معه؟ إذا حدث أن أثارت غضبه، فقد يقدمني تضحية في المرة القادمة.”
أخذ الشاب القطعة في يده وتفحصها. وفي هذه الأثناء، انتظرت مارغريت بفارغ الصبر حكمه. بعد كل شيء، كانت حياتها معلقة في ميزان قراره.
خضعت لنظرة الثلاثي العدوانية التي لا هوادة فيها، كافحت مارغريت وصرخت في رعب. لقد رأت نفس الشيء يحدث لفتيات أخريات في سوتوم.
“أخبره أن شخصًا غريبًا لطيفًا أنقذك وأنك وعدتني بخمسة ملايين ايكو كشكل من أشكال الامتنان”.
لقد كانت كلمات والدها واضحة: كل رجل في البحر سيء. لم يكن لديهم أي اعتبار للقانون أو الحياة. بالنسبة لهم، كانت حياة البشر جيدة مثل الأسماك.
“انزل عني! أنا ابنة حاكم وينتو! لا يمكنك أن تفعل هذا بي! يا أبي! ساعدني!” بكت مارغريت بين تنهدات.
عندما خرجت من الغرفة منطقة الاستحمام مرة أخرى، كان جمالها الأصلي معروضًا بالكامل. كان بإمكانها أن تستشعر بشدة النظرات الفاسقة لرجال السفينة.
“ماذا تفعل؟” بدا صوت مرهق من خلف الثلاثي. ارتجف البحارة من الخوف من الوجود الواصل حديثًا. أمسكوا على عجل بمماسحهم على الأرض واصطفوا في صف واحد. “إبلاغ القبطان! نحن نقوم بتنظيف سطح السفينة يا سيدي!”
سارعت مارجريت بشكل غريزي بخطواتها للعودة إلى جانب الشاب. على الرغم من سلوكه الجليدي، إلا أنها شعرت بالأمان بجانبه.
“لماذا يوجد عبيد على سفينتي؟” تساءل الشاب
“هل يمكنك الكتابة؟”
“أيها القبطان، لقد اشتراها المساعد الأول بسعر 4000 ايكو لكل عبد. كان من المفترض أن يتم تقديمها كأضحية لإنقاذك!” أجاب بحار.
وقف العبيد، المتجمعون في الزاوية، على عجل واندفعوا عبر سطح السفينة مثل مجموعة من الفئران.
في تلك اللحظة، قرقرت بطنها من الجوع. احمر وجه مارغريت باللون الأحمر الغامق عندما ركزت نظرة الشاب عليها.
استدارت مارغريت لتنظر إلى الشاب الذي ظهر للتو على سطح السفينة. كان لديه شعر أسود نفاث ويرتدي زي القبطان الأزرق الداكن. أضافت الندبة المائلة على خده لمسة من الشراسة إلى وجهه.
“بالتأكيد، كنت أنتظر هذه الكلمات. الآن حصلنا على التمويل لمغامراتنا.”
“لقد اشتراها المساعد الأول بماله الخاص، لذا فهي ممتلكاته الشخصية. هل لديك الشجاعة لرميها؟”
عندما رأت مارجريت البحارة يرتجفون تحت سلطة الرجل، ألقت بنفسها على الشاب. ونظرت إليه والدموع تنهمر على خديها وتوسلت إليه، “من فضلك أنقذني. أريد العودة إلى المنزل. لن أخرج إلى البحر أبدًا—!”
“لقد اختطفوني إلى سوتوم وحبسوني لفترة طويلة. ولكن في إحدى الليالي، أنقذتني امرأة. لا أعرف من هي، لكنها كانت ترتدي نفس ملابسي و تنكرت لتبدو مثلي تمامًا.”
وقبل أن تتمكن مارغريت من إكمال جملتها، شعرت بكيان غير مرئي. تلتف حولها وتدفعها بعيدًا.
كافحت مارغريت للجلوس ووجدت نفسها وجهاً لوجه مع الشاب. عند رؤية وجهه الوسيم عن قرب، تحرك شيء ما في قلب مارغريت.
كافحت مارغريت للجلوس ووجدت نفسها وجهاً لوجه مع الشاب. عند رؤية وجهه الوسيم عن قرب، تحرك شيء ما في قلب مارغريت.
“تقولين أنك ابنة حاكم ويريتو؟ هل لديك أي دليل؟” سأل القبطان بنبرة باردة.
“حقًا؟ سيدي، أنت رجل طيب.” صاحت مارجريت.
أخرجت كلمات الشاب مارجريت من حالة الخوف التي كانت عليها عندما أخرجت على عجل قطعة عظم السمكة من جيبها.
“لقد أعطاني والدي هذا. عليك فقط أن تريه إياه، وسيعرف أنني هنا.”
أخذ الشاب القطعة في يده وتفحصها. وفي هذه الأثناء، انتظرت مارغريت بفارغ الصبر حكمه. بعد كل شيء، كانت حياتها معلقة في ميزان قراره.
قال البحار بسخرية شهوانية على وجهه: “انظر، هذه العبدة جميلة تمامًا”.
في تلك اللحظة، قرقرت بطنها من الجوع. احمر وجه مارغريت باللون الأحمر الغامق عندما ركزت نظرة الشاب عليها.
عندها فقط، لاحظت فجأة شيئًا مخيفًا بشأن الشاب الذي أمامها. كانت إحدى عينيه تنظر إليها، لكن عينه الأخرى كانت تدرس رمز هيكل السمكة.
استدارت مارغريت لتنظر إلى الشاب الذي ظهر للتو على سطح السفينة. كان لديه شعر أسود نفاث ويرتدي زي القبطان الأزرق الداكن. أضافت الندبة المائلة على خده لمسة من الشراسة إلى وجهه.
“لقد أعطاني والدي هذا. عليك فقط أن تريه إياه، وسيعرف أنني هنا.”
مذعورة، احتضنت مارغريت نفسها بقوة وهي تعض على شفتها في ذعر.
وفي تلك اللحظة، وصلت موجة من الضوضاء إلى أذنيها. كان البحارة مستعدين للقيام بواجبات تنظيف سطح السفينة. لم تذهب محادثتهم أدراج الرياح أيضًا.
عندما رأت مارجريت البحارة يرتجفون تحت سلطة الرجل، ألقت بنفسها على الشاب. ونظرت إليه والدموع تنهمر على خديها وتوسلت إليه، “من فضلك أنقذني. أريد العودة إلى المنزل. لن أخرج إلى البحر أبدًا—!”
“كيف هربت؟” أذهل سؤال الرجل المفاجئ مارغريت.
“جيد. اكتب رسالة إلى والدك.”
“لقد اختطفوني إلى سوتوم وحبسوني لفترة طويلة. ولكن في إحدى الليالي، أنقذتني امرأة. لا أعرف من هي، لكنها كانت ترتدي نفس ملابسي و تنكرت لتبدو مثلي تمامًا.”
محاطًا بالبحارة الثلاثة، ارتجفت مارجريت من الخوف. كانت نظرتها مليئة بالرعب وهي تحاول يائسة التراجع، لكن ظهرها كان بالفعل على درابزين السفينة. لم يكن لديها طريق للهروب.
عند سماع إجابة مارغريت، تم ضغط حواجب الشاب معًا كما لو كان يتذكر ذكرى سابقة.
واصلت مارغريت توسلاتها اليائسة، “سيدي، هل يمكنك إعادتي من فضلك؟ إذا أخذتني العودة، والدي سوف يكافئك بسخاء “.
خضعت لنظرة الثلاثي العدوانية التي لا هوادة فيها، كافحت مارغريت وصرخت في رعب. لقد رأت نفس الشيء يحدث لفتيات أخريات في سوتوم.
“بالتأكيد، كنت أنتظر هذه الكلمات. الآن حصلنا على التمويل لمغامراتنا.”
قبل أن تتمكن مارغريت من فهم الموقف، تم اصطحابها للاغتسال وتغيير ملابسها إلى ملابس فضفاضة.
ونظرت من خلال زجاج منزل القيادة، استطاعت رؤية رجل ملفوف بالضمادات يحرس الدفة. أرسل ظهوره قشعريرة من الخوف عبر جسدها كله. كان هو الرجل الذي اشتراها.
“لقد أعطاني والدي هذا. عليك فقط أن تريه إياه، وسيعرف أنني هنا.”
عندما خرجت من الغرفة منطقة الاستحمام مرة أخرى، كان جمالها الأصلي معروضًا بالكامل. كان بإمكانها أن تستشعر بشدة النظرات الفاسقة لرجال السفينة.
وفجأة، لمعت فكرة في ذهنها. سرقت نظرة على الشاب الذي بجانبها قبل أن تضع خلسة بعض الخبز في جيبها.
قبل أن تتمكن مارغريت من فهم الموقف، تم اصطحابها للاغتسال وتغيير ملابسها إلى ملابس فضفاضة.
سارعت مارجريت بشكل غريزي بخطواتها للعودة إلى جانب الشاب. على الرغم من سلوكه الجليدي، إلا أنها شعرت بالأمان بجانبه.
مشهد جمال مارجريت المكشوف جعل البحارة يتنفسون بصعوبة بينما تلتهمهم الشهوة. لقد مر وقت طويل. لقد جعلهم حرمانهم جائعين ويتوقون إلى إطلاق سراحهم.
“هل يمكنك الكتابة؟”
“لأن الشعور بالجوع أمر فظيع. أنا ممتلئة، لكنهم ما زالوا يتضورون جوعا.”
سارعت مارجريت بشكل غريزي بخطواتها للعودة إلى جانب الشاب. على الرغم من سلوكه الجليدي، إلا أنها شعرت بالأمان بجانبه.
“نعم…”
وقف العبيد، المتجمعون في الزاوية، على عجل واندفعوا عبر سطح السفينة مثل مجموعة من الفئران.
أخذت منه القلم وبدأت في الكتابة. . مهما كانت الظروف، كانت في طريق عودتها إلى المنزل، إلى ذلك المكان الدافئ الذي عرفته.
“جيد. اكتب رسالة إلى والدك.”
فقط عندما كانت مارجريت تبتهج بحقيقة أنه لم يعد هناك من يجوع بعد الآن، لاحظت ظهور بقعة من الضوء في أفق
“بالتأكيد، كنت أنتظر هذه الكلمات. الآن حصلنا على التمويل لمغامراتنا.”
معتقدة أنها وجدت منقذًا، ظهر تعبير من الفرح على وجه مارغريت. لكن كلمات الشاب التالية غمرت مشاعرها على الفور تقريبًا.
لقد كانت كلمات والدها واضحة: كل رجل في البحر سيء. لم يكن لديهم أي اعتبار للقانون أو الحياة. بالنسبة لهم، كانت حياة البشر جيدة مثل الأسماك.
“أخبره أن شخصًا غريبًا لطيفًا أنقذك وأنك وعدتني بخمسة ملايين ايكو كشكل من أشكال الامتنان”.
أخذت منه القلم وبدأت في الكتابة. . مهما كانت الظروف، كانت في طريق عودتها إلى المنزل، إلى ذلك المكان الدافئ الذي عرفته.
“لماذا يوجد عبيد على سفينتي؟” تساءل الشاب
“نعم…”
وبعد الانتهاء من رسالتها، سلمتها للشاب بكل احترام. عندما أمرها بالمغادرة، اجتاحها شعور غريزي بالخوف.
استدارت مارغريت لتنظر إلى الشاب الذي ظهر للتو على سطح السفينة. كان لديه شعر أسود نفاث ويرتدي زي القبطان الأزرق الداكن. أضافت الندبة المائلة على خده لمسة من الشراسة إلى وجهه.
“سيدي… هل يمكنني البقاء بالقرب منك؟” سألت مارجريت. لم تكن لديها أي فكرة عن هوية هذا الشاب، لكنها عرفت أنها ستكون آمنة طالما بقيت بجانبه.
معتقدة أنها وجدت منقذًا، ظهر تعبير من الفرح على وجه مارغريت. لكن كلمات الشاب التالية غمرت مشاعرها على الفور تقريبًا.
قبل أن تتمكن مارغريت من فهم الموقف، تم اصطحابها للاغتسال وتغيير ملابسها إلى ملابس فضفاضة.
في تلك اللحظة، قرقرت بطنها من الجوع. احمر وجه مارغريت باللون الأحمر الغامق عندما ركزت نظرة الشاب عليها.
استدارت مارغريت لتنظر إلى الشاب الذي ظهر للتو على سطح السفينة. كان لديه شعر أسود نفاث ويرتدي زي القبطان الأزرق الداكن. أضافت الندبة المائلة على خده لمسة من الشراسة إلى وجهه.
“لقد أعطاني والدي هذا. عليك فقط أن تريه إياه، وسيعرف أنني هنا.”
***
لقد كانت كلمات والدها واضحة: كل رجل في البحر سيء. لم يكن لديهم أي اعتبار للقانون أو الحياة. بالنسبة لهم، كانت حياة البشر جيدة مثل الأسماك.
عند سماع إجابة مارغريت، تم ضغط حواجب الشاب معًا كما لو كان يتذكر ذكرى سابقة.
كانت مارغريت جالسة في غرفة الطعام، وكانت على وشك البكاء عند رؤية معظم الأطعمة الأساسية الموضوعة أمامها. منذ أن تم اختطافها، لم تشعر قط بهذا الشبع.
عند سماع إجابة مارغريت، تم ضغط حواجب الشاب معًا كما لو كان يتذكر ذكرى سابقة.
وفجأة، لمعت فكرة في ذهنها. سرقت نظرة على الشاب الذي بجانبها قبل أن تضع خلسة بعض الخبز في جيبها.
“انزل عني! أنا ابنة حاكم وينتو! لا يمكنك أن تفعل هذا بي! يا أبي! ساعدني!” بكت مارغريت بين تنهدات.
بعد الوجبة، ركضت مارغريت سرًا إلى سطح السفينة وأفرغت الطعام المتنوع من جيوبها. العبيد الجائعون اختطفوا الطعام بشكل محموم.
“لقد اشتراها المساعد الأول بماله الخاص، لذا فهي ممتلكاته الشخصية. هل لديك الشجاعة لرميها؟”
ولم يكن الأمر كما لو أن البحارة سيقدمون لهم طعامًا جيدًا. سيكون من الجيد لو أنهم أعطوهم ما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
ولم يكن الأمر كما لو أن البحارة سيقدمون لهم طعامًا جيدًا. سيكون من الجيد لو أنهم أعطوهم ما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
“لماذا أعطيتهم الطعام؟” ردد صوت من خلفها. استدارت مارجريت على عجل لتدرك أنه قبطان السفينة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
“إيههه. مستحيل! إلى جانب القبطان، من يجرؤ على العبث معه؟ إذا حدث أن أثارت غضبه، فقد يقدمني تضحية في المرة القادمة.”
“لأن الشعور بالجوع أمر فظيع. أنا ممتلئة، لكنهم ما زالوا يتضورون جوعا.”
معتقدة أنها وجدت منقذًا، ظهر تعبير من الفرح على وجه مارغريت. لكن كلمات الشاب التالية غمرت مشاعرها على الفور تقريبًا.
“إذا طلبت من والدك أن يمنحني مكافأة أكبر، فيمكنني التأكد من حصولهم على وجبات أفضل.”
أخذت منه القلم وبدأت في الكتابة. . مهما كانت الظروف، كانت في طريق عودتها إلى المنزل، إلى ذلك المكان الدافئ الذي عرفته.
“حقًا؟ سيدي، أنت رجل طيب.” صاحت مارجريت.
“رجل طيب؟ هاها، ربما.”
سارعت مارجريت بشكل غريزي بخطواتها للعودة إلى جانب الشاب. على الرغم من سلوكه الجليدي، إلا أنها شعرت بالأمان بجانبه.
“نعم…”
فقط عندما كانت مارجريت تبتهج بحقيقة أنه لم يعد هناك من يجوع بعد الآن، لاحظت ظهور بقعة من الضوء في أفق
“بالتأكيد، كنت أنتظر هذه الكلمات. الآن حصلنا على التمويل لمغامراتنا.”
البحر.
“لأن الشعور بالجوع أمر فظيع. أنا ممتلئة، لكنهم ما زالوا يتضورون جوعا.”
اقتربت النقطة بسرعة من الكشف عن سفينة ضخمة يبلغ طولها حوالي مائة متر. كان بدنها يحمل مثلثًا أبيض عملاقًا.
في تلك اللحظة، قرقرت بطنها من الجوع. احمر وجه مارغريت باللون الأحمر الغامق عندما ركزت نظرة الشاب عليها.
#Stephan
#Stephan
خضعت لنظرة الثلاثي العدوانية التي لا هوادة فيها، كافحت مارغريت وصرخت في رعب. لقد رأت نفس الشيء يحدث لفتيات أخريات في سوتوم.
