التعامل مرة أخرى
الفصل 58. التعامل مرة أخرى
“لا تقف هناك في حالة ذهول. قم بتنظيف الدم أولاً، ثم ضع المرهم على جانبي الجرح”. قال تشارلز وهو يدفع زجاجة الدواء إلى يدي مارغريت.
قال تشارلز “بسيط. عوضني عن خسائر. بسببك، كدت أن أموت في سوتوم”.
أطلق بوق السفينة عندما اقتربت القارب البخاري الأكبر حجمًا من ناروال.
عندما اكتشف تشارلز شعار المثلث الأبيض على هيكل السفينة، لم يكن لديه أدنى شك في هوية القادمين الجدد.
وبعد فترة وجيزة، تم وضع لوح خشبي تعيين بين كلتا السفينتين. اندفع كورد عبر اللوح الخشبي وعلى وجهه تعبير متوتر.
وبعد فترة وجيزة، تم وضع لوح خشبي تعيين بين كلتا السفينتين. اندفع كورد عبر اللوح الخشبي وعلى وجهه تعبير متوتر.
“أين الخريطة البحرية؟ هل وجدتها؟” سأل كورد، وكان صوته يحمل لمحة من الترقب.
ظهرت نظرة جنونية من الفرح على وجهه في اللحظة التي رأى فيها تشارلز يومئ برأسه تأكيدًا.
في الواقع، كانت المهمة تقع على عاتق لايستو، لكن تشارلز لم يتوقع أي لطف من يده المعدنية. في كل مرة يطبق فيها لايستو الدواء، كان يشعر وكأنه يمر بجولة جديدة من التعذيب.
“كل المجد لإله الشمس. لقد وجدنا أخيرًا أرض النور بعد سنوات عديدة. بسرعة! اسمحوا لي أن ألقي نظرة. ”
كان لايستو واقفًا خارج الباب. كان وجهه البشع خاليًا من تعبيراته المعتادة المجنونة والمفعمة بالحيوية. وبدلاً من ذلك، كانت شفتاه مزمتين معًا في قلق واضح وهو يحمل الهاتف الذكي الميت بين يديه.
استقبلهم نفس المشهد في منطقة الميناء بأرخبيل المرجان. كانت لا تزال فوضوية ومظلمة. بينما كانوا يسيرون في الشارع الموحل والرائحة الكريهة، كانت مارجريت عالقة بشكل غريزي بالقرب من تشارلز.
بقي تشارلز صامتا وهو يحدق في الرجل العجوز المضطرب أمامه. لم يكن لديه أي نية لاستعادة الخريطة البحرية.
“القبطان تشارلز! ماذا تفعل واقفًا هناك؟ أسرع وأحضر خريطة البحر!” وتذبذب صوت كورد بإلحاح متزايد.
“حسنًا! أوافق! دعني ألقي نظرة على المخطط البحري أولاً!” احمر وجه كورد باليأس.
بعد أن استقر تشارلز مارجريت في الغرفة المجاورة له في الحانة، عاد إلى غرفته. لم يكد يجلس حتى سمع طرقًا على الباب.
“ما هي الحقوق التي لديك للنظر إليها؟” قطع تشارلز. “لم يتصرف رجالك في تلك الليلة، وهذا هو سبب فشل جيرالد بهذه السرعة. في الواقع، لقد كذبت، أليس كذلك؟ كانت خطتك طوال الوقت هي جعلنا نخاطر بحياتنا من أجلك. إذا نجحنا، فهذا رائع. إذا فشلت، فلن تخسر شيئًا أيضًا. يا لها من مكيدة.”
كان الدم ينزف من الجرح، وقد تم تثبيته بقوة بمسامير معدنية. غطى النمط المتقاطع من الجروح والمسامير ظهره بالكامل تقريبًا في مشهد بشع.
تومض تعبير كورد بين بعض المشاعر قبل أن يطلق تنهيدة مهزومة. “لقد أرسلت رجالي حقًا. عليك أن تصدقني.”
“هل أبدو مثل أحمق بالنسبة لك؟ صادف أن أحد رجالي كان مصاص دماء، وقد طلبت منه بشكل خاص أن يتحول إلى خفاش في ذلك اليوم و راقب سوتوم من الأعلى في ذلك اليوم. حتى نهاية العملية، لم ير أي أتباع لأمر النور الإلهي! ”
“أين الخريطة البحرية؟ هل وجدتها؟” سأل كورد، وكان صوته يحمل لمحة من الترقب.
ملأ الازدراء عيون تشارلز وهو يحدق في كورد. لقد فكر في احتمال تراجع جيرالد عن الخطة. ولكن لدهشته، كان جيرالد هو الذي قاتل حتى وفاته، واختار كورد التقاعس عن العمل. كان ينبغي عليه أن يعرف أفضل من أن يثق بهذا المنافق الديني.
قال تشارلز “بسيط. عوضني عن خسائر. بسببك، كدت أن أموت في سوتوم”.
استقبلهم نفس المشهد في منطقة الميناء بأرخبيل المرجان. كانت لا تزال فوضوية ومظلمة. بينما كانوا يسيرون في الشارع الموحل والرائحة الكريهة، كانت مارجريت عالقة بشكل غريزي بالقرب من تشارلز.
“هل ستعطيني الخريطة أم لا!” اختفت واجهة كورد الودية واستبدلت بزمجرة شرسة.
“هاه. هل ستقاتلني من أجل ذلك؟” رفع تشارلز إصبع السبابة. رأت ضمادات قائد الدفة الإشارة وأطلقت البوق على الفور. ظهر طاقم ناروال بأكمله وأسلحتهم ملوحين.
كان الدم ينزف من الجرح، وقد تم تثبيته بقوة بمسامير معدنية. غطى النمط المتقاطع من الجروح والمسامير ظهره بالكامل تقريبًا في مشهد بشع.
ارتجفت يد مارغريت، وأجابت: “قرأت بعض الروايات… قالوا إن المغامرات في البحر ممتعة ومثيرة. لذلك تسللت، لكن كل ذلك كان أكاذيب…”
كان الجو مليئًا بالتوتر على الفور. قام المدفعيون على كلتا السفينتين على الفور بتدوير مدافعهم نحو السفينة الأخرى بينما قام أتباع أمر الضوء الإلهي أيضًا بسحب أسلحتهم ردًا على ذلك.
“ربما تعرضت لإصابات خطيرة، لكن لا يزال لدي ما يكفي لقتلك”. أعلن تشارلز وهو يخلع معطف القبطان. النصل الداكن الذي كان مخبأ في حذائه قد ظهر بالفعل في قبضته.
قال تشارلز: “لا تقف هناك فحسب. تعال وساعدني في وضع هذا المرهم”.
قال تشارلز: “لا تقف هناك فحسب. تعال وساعدني في وضع هذا المرهم”.
لقد مر تعبير كورد بعدد لا يحصى من التغييرات قبل أن يتنهد بالاستقالة. “من الواضح أن رجالي يتنكرون! إذا قاموا بالاستعراض في العراء، فلن يتمكن نظامنا من البقاء في سوتوم بعد الآن! ماذا تريد أن تعطيني الخريطة البحرية؟”
قال تشارلز “بسيط. عوضني عن خسائر. بسببك، كدت أن أموت في سوتوم”.
ولوح كورد بيده للإشارة إلى المدافع التي تقف خلفه لإعادة توجيه نفسها.
وبعد فترة وجيزة، تم وضع لوح خشبي تعيين بين كلتا السفينتين. اندفع كورد عبر اللوح الخشبي وعلى وجهه تعبير متوتر.
قال تشارلز “بسيط. عوضني عن خسائر. بسببك، كدت أن أموت في سوتوم”.
“ماذا تريد؟” سأل كورد. “آثار؟ ايكو؟ مهارة خاصة لتعزيز قوتك القتالية؟”
عند سماع كلمات تشارلز، تحركت مارجريت نحوه بشكل مهزوز. عندما رأت الجرح الكبير يمتد عبر ظهره، شهقت بصوت عالٍ.
قال تشارلز: “ساعدني في قتل سوني”.
قال تشارلز: “ساعدني في قتل سوني”.
عندما اكتشف تشارلز شعار المثلث الأبيض على هيكل السفينة، لم يكن لديه أدنى شك في هوية القادمين الجدد.
“هل أنت مجنون! إنه زميل مؤمن! كيف من المفترض أن أساعدك؟” صرخ كورد
وبعد فترة وجيزة، تم وضع لوح خشبي تعيين بين كلتا السفينتين. اندفع كورد عبر اللوح الخشبي وعلى وجهه تعبير متوتر.
كان الكمين الذي نصبه سوني بمثابة شوكة في قلب تشارلز لم يستطع تركها. نظرًا لأن سوني كان لديه الشجاعة لنصب كمين له، فكان لديه كل الحق في سداد نفس المبلغ بأضعاف.
ثم بدأ تشارلز في خلع ملابسه. أذهل تصرفه المفاجئ مارغريت، وكانت مستعدة للخروج من الغرفة. ومع ذلك، فإن فكرة وهج البحارة الفاسقة تركتها في معضلة ويدها متجمدة على مزلاج الباب.
“من فضلك. لا تتصرف كما لو أنكما قريبان. لقد قلت إنك من المذهب الجديد، وهو من المذهب القديم. أنتما بالكاد تعرفان بعضكما البعض. علاوة على ذلك، فقد طلب مني أن أقتلك عندما كنت لا أزال في الأرخبيل المرجاني”. سخر تشارلز ردًا على ذلك.
“حسنًا! أوافق! دعني ألقي نظرة على المخطط البحري أولاً!” احمر وجه كورد باليأس.
نظر إليه تشارلز بتعبير مسلي. لقد خدعه هذا الرجل العجوز مرة واحدة، ولم يكن لديه أي نية للوقوع في هذا الفخ مرة أخرى.
ارتجفت يد مارغريت، وأجابت: “قرأت بعض الروايات… قالوا إن المغامرات في البحر ممتعة ومثيرة. لذلك تسللت، لكن كل ذلك كان أكاذيب…”
“إذا لم تريني الخريطة الآن، فكيف سأعرف إذا كنت تخدعني؟ ربما لم تجد الخريطة في المقام الأول؟” زأر كورد من الإحباط.
“هل أبدو مثل أحمق بالنسبة لك؟ صادف أن أحد رجالي كان مصاص دماء، وقد طلبت منه بشكل خاص أن يتحول إلى خفاش في ذلك اليوم و راقب سوتوم من الأعلى في ذلك اليوم. حتى نهاية العملية، لم ير أي أتباع لأمر النور الإلهي! ”
لم يكن من الممكن أن يكلف تشارلز نفسه عناء الجدال مع الرجل العجوز. استدار وسار نحو مقصورة “أحضر لي رأس سوني. وإلا، يمكنك أن تنسى الحصول على الخريطة البحرية مني. بالطبع، يمكنك أيضًا محاولة انتزاعها، ولكننا سنرى ما إذا كنت أسرع في سرقتها، أم أنا أسرع في تدميرها.”
“لا تقف هناك في حالة ذهول. قم بتنظيف الدم أولاً، ثم ضع المرهم على جانبي الجرح”. قال تشارلز وهو يدفع زجاجة الدواء إلى يدي مارغريت.
داخل مقصورته، استمع تشارلز بينما كان صوت الأمواج يتلاشى تدريجياً في المسافة. زوايا شفتيه رفعت إلى ابتسامة. وافق كورد بصمت على شروطه.
“يا أخي، كانت تلك فرصة مثالية لابتزازه مقابل مبلغ ضخم من ايكو! يا لها من صفقة رديئة.”
“ما هي الحقوق التي لديك للنظر إليها؟” قطع تشارلز. “لم يتصرف رجالك في تلك الليلة، وهذا هو سبب فشل جيرالد بهذه السرعة. في الواقع، لقد كذبت، أليس كذلك؟ كانت خطتك طوال الوقت هي جعلنا نخاطر بحياتنا من أجلك. إذا نجحنا، فهذا رائع. إذا فشلت، فلن تخسر شيئًا أيضًا. يا لها من مكيدة.”
كان الكمين الذي نصبه سوني بمثابة شوكة في قلب تشارلز لم يستطع تركها. نظرًا لأن سوني كان لديه الشجاعة لنصب كمين له، فكان لديه كل الحق في سداد نفس المبلغ بأضعاف.
“يا أخي، كانت تلك فرصة مثالية لابتزازه مقابل مبلغ ضخم من ايكو! يا لها من صفقة رديئة.”
بعد أن استقر تشارلز مارجريت في الغرفة المجاورة له في الحانة، عاد إلى غرفته. لم يكد يجلس حتى سمع طرقًا على الباب.
لم تستطع مارجريت فهم مستوى الألم الذي كان على تشارلز التعامل معه من هذه الإصابات الخطيرة. شعرت أنه حتى لو أصيب جسدها بواحدة فقط، فإنها بالتأكيد ستموت من الألم.
عند سماع صوت تشارلي في ذهنه، هز تشارلز رأسه. “لا. يجب أن يموت سوني. بعد ذلك، إنها فترة حاسمة حيث نبحث عن مدخل إلى العالم السطحي. إذا ظل على قيد الحياة، فسوف يفسد خططنا عاجلاً أم آجلاً. ”
لم تستطع مارجريت فهم مستوى الألم الذي كان على تشارلز التعامل معه من هذه الإصابات الخطيرة. شعرت أنه حتى لو أصيب جسدها بواحدة فقط، فإنها بالتأكيد ستموت من الألم.
“علاوة على ذلك،” توقف تشارلز لفترة وجيزة كما يلي: وجه نظره نحو الفتاة الصغيرة التي دخلت الغرفة للتو. “طالما كان هذا صحيحًا، فلن نواجه أي مشاكل مالية.”
ولوح كورد بيده للإشارة إلى المدافع التي تقف خلفه لإعادة توجيه نفسها.
ثم بدأ تشارلز في خلع ملابسه. أذهل تصرفه المفاجئ مارغريت، وكانت مستعدة للخروج من الغرفة. ومع ذلك، فإن فكرة وهج البحارة الفاسقة تركتها في معضلة ويدها متجمدة على مزلاج الباب.
“القبطان تشارلز! ماذا تفعل واقفًا هناك؟ أسرع وأحضر خريطة البحر!” وتذبذب صوت كورد بإلحاح متزايد.
“أين الخريطة البحرية؟ هل وجدتها؟” سأل كورد، وكان صوته يحمل لمحة من الترقب.
قال تشارلز: “لا تقف هناك فحسب. تعال وساعدني في وضع هذا المرهم”.
أطلق بوق السفينة عندما اقتربت القارب البخاري الأكبر حجمًا من ناروال.
عند سماع كلمات تشارلز، تحركت مارجريت نحوه بشكل مهزوز. عندما رأت الجرح الكبير يمتد عبر ظهره، شهقت بصوت عالٍ.
كان الدم ينزف من الجرح، وقد تم تثبيته بقوة بمسامير معدنية. غطى النمط المتقاطع من الجروح والمسامير ظهره بالكامل تقريبًا في مشهد بشع.
مع جسدها الناعم ومنحنياتها التي تضغط على ذراعه، لم يستطع تشارلز أن ينكر أنه كان مرتعشًا. ومع ذلك، بوزنه مقابل خمسة ملايين ايكو، شعر أن الأخير كان أكثر جاذبية.
لم تستطع مارجريت فهم مستوى الألم الذي كان على تشارلز التعامل معه من هذه الإصابات الخطيرة. شعرت أنه حتى لو أصيب جسدها بواحدة فقط، فإنها بالتأكيد ستموت من الألم.
كان الجو مليئًا بالتوتر على الفور. قام المدفعيون على كلتا السفينتين على الفور بتدوير مدافعهم نحو السفينة الأخرى بينما قام أتباع أمر الضوء الإلهي أيضًا بسحب أسلحتهم ردًا على ذلك.
كان الدم ينزف من الجرح، وقد تم تثبيته بقوة بمسامير معدنية. غطى النمط المتقاطع من الجروح والمسامير ظهره بالكامل تقريبًا في مشهد بشع.
“لا تقف هناك في حالة ذهول. قم بتنظيف الدم أولاً، ثم ضع المرهم على جانبي الجرح”. قال تشارلز وهو يدفع زجاجة الدواء إلى يدي مارغريت.
لقد مر تعبير كورد بعدد لا يحصى من التغييرات قبل أن يتنهد بالاستقالة. “من الواضح أن رجالي يتنكرون! إذا قاموا بالاستعراض في العراء، فلن يتمكن نظامنا من البقاء في سوتوم بعد الآن! ماذا تريد أن تعطيني الخريطة البحرية؟”
في الواقع، كانت المهمة تقع على عاتق لايستو، لكن تشارلز لم يتوقع أي لطف من يده المعدنية. في كل مرة يطبق فيها لايستو الدواء، كان يشعر وكأنه يمر بجولة جديدة من التعذيب.
“علاوة على ذلك،” توقف تشارلز لفترة وجيزة كما يلي: وجه نظره نحو الفتاة الصغيرة التي دخلت الغرفة للتو. “طالما كان هذا صحيحًا، فلن نواجه أي مشاكل مالية.”
بينما كانت يدها ترسم العضلات القوية على ظهر تشارلز، تحول وجه مارغريت إلى ظل أعمق من اللون الأحمر، وكان قلبها ينبض بشكل محموم على قفصها الصدري.
كان الدم ينزف من الجرح، وقد تم تثبيته بقوة بمسامير معدنية. غطى النمط المتقاطع من الجروح والمسامير ظهره بالكامل تقريبًا في مشهد بشع.
“كيف انتهى الأمر بابنة حاكم المكان في أيدي القراصنة؟” سأل تشارلز.
ارتجفت يد مارغريت، وأجابت: “قرأت بعض الروايات… قالوا إن المغامرات في البحر ممتعة ومثيرة. لذلك تسللت، لكن كل ذلك كان أكاذيب…”
“كانت حياتك هي ما يحلم به الآخرون. ومع ذلك قررت التخلي عنه.”
مر الوقت في البحر. بحلول الوقت الذي وصل فيه تشارلز وطاقمه إلى أرخبيل المرجان، كان قد مر شهر بالفعل. بحلول ذلك الوقت، كانت جروح تشارلز قد شفيت بشكل ملحوظ. على الأقل لم يعد ينزف عند أدنى حركة.
“أدرك ذلك الآن. البحر خطير للغاية. بعد عودتي، لن أغامر بدخول البحر مرة أخرى. كل رجل في البحر سيء! سيدي، أنا لا أقصدك. أنت شخص جيد.”
#Stephan
استقبلهم نفس المشهد في منطقة الميناء بأرخبيل المرجان. كانت لا تزال فوضوية ومظلمة. بينما كانوا يسيرون في الشارع الموحل والرائحة الكريهة، كانت مارجريت عالقة بشكل غريزي بالقرب من تشارلز.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه تشارلز، “نعم، أنت على حق. كل رجل في البحر سيئ. لا تعود. استمر في وضع المرهم.”
“هل أبدو مثل أحمق بالنسبة لك؟ صادف أن أحد رجالي كان مصاص دماء، وقد طلبت منه بشكل خاص أن يتحول إلى خفاش في ذلك اليوم و راقب سوتوم من الأعلى في ذلك اليوم. حتى نهاية العملية، لم ير أي أتباع لأمر النور الإلهي! ”
مر الوقت في البحر. بحلول الوقت الذي وصل فيه تشارلز وطاقمه إلى أرخبيل المرجان، كان قد مر شهر بالفعل. بحلول ذلك الوقت، كانت جروح تشارلز قد شفيت بشكل ملحوظ. على الأقل لم يعد ينزف عند أدنى حركة.
استقبلهم نفس المشهد في منطقة الميناء بأرخبيل المرجان. كانت لا تزال فوضوية ومظلمة. بينما كانوا يسيرون في الشارع الموحل والرائحة الكريهة، كانت مارجريت عالقة بشكل غريزي بالقرب من تشارلز.
“هل أنت مجنون! إنه زميل مؤمن! كيف من المفترض أن أساعدك؟” صرخ كورد
“من فضلك. لا تتصرف كما لو أنكما قريبان. لقد قلت إنك من المذهب الجديد، وهو من المذهب القديم. أنتما بالكاد تعرفان بعضكما البعض. علاوة على ذلك، فقد طلب مني أن أقتلك عندما كنت لا أزال في الأرخبيل المرجاني”. سخر تشارلز ردًا على ذلك.
مع جسدها الناعم ومنحنياتها التي تضغط على ذراعه، لم يستطع تشارلز أن ينكر أنه كان مرتعشًا. ومع ذلك، بوزنه مقابل خمسة ملايين ايكو، شعر أن الأخير كان أكثر جاذبية.
قال تشارلز “بسيط. عوضني عن خسائر. بسببك، كدت أن أموت في سوتوم”.
بعد أن استقر تشارلز مارجريت في الغرفة المجاورة له في الحانة، عاد إلى غرفته. لم يكد يجلس حتى سمع طرقًا على الباب.
ثم بدأ تشارلز في خلع ملابسه. أذهل تصرفه المفاجئ مارغريت، وكانت مستعدة للخروج من الغرفة. ومع ذلك، فإن فكرة وهج البحارة الفاسقة تركتها في معضلة ويدها متجمدة على مزلاج الباب.
كان لايستو واقفًا خارج الباب. كان وجهه البشع خاليًا من تعبيراته المعتادة المجنونة والمفعمة بالحيوية. وبدلاً من ذلك، كانت شفتاه مزمتين معًا في قلق واضح وهو يحمل الهاتف الذكي الميت بين يديه.
“من فضلك. لا تتصرف كما لو أنكما قريبان. لقد قلت إنك من المذهب الجديد، وهو من المذهب القديم. أنتما بالكاد تعرفان بعضكما البعض. علاوة على ذلك، فقد طلب مني أن أقتلك عندما كنت لا أزال في الأرخبيل المرجاني”. سخر تشارلز ردًا على ذلك.
“القبطان تشارلز! ماذا تفعل واقفًا هناك؟ أسرع وأحضر خريطة البحر!” وتذبذب صوت كورد بإلحاح متزايد.
إذا في أي خطأ او جمل غير مفهومة أخبروني تحت او في الديسكورد
“القبطان تشارلز! ماذا تفعل واقفًا هناك؟ أسرع وأحضر خريطة البحر!” وتذبذب صوت كورد بإلحاح متزايد.
#Stephan
ثم بدأ تشارلز في خلع ملابسه. أذهل تصرفه المفاجئ مارغريت، وكانت مستعدة للخروج من الغرفة. ومع ذلك، فإن فكرة وهج البحارة الفاسقة تركتها في معضلة ويدها متجمدة على مزلاج الباب.
