Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 90

رسالة
PDF

رسالة

الفصل 90. رسالة

تذكر تشارلز كيف قدمت مارغريت الطعام سرًا للعبيد، وأدرك تشارلز لطفها الفطري.

 

 

نفس المنظر رحب بهم في منطقة الميناء بأرخبيل المرجان – فوضى تعج بالحركة. بعد الانفصال عن بقية أفراد الطاقم، شق تشارلز وليلي طريقهما إلى مكان إقامتهما المعتاد، حانة بات تافرن.

 

 

ومع ذلك، فحتى الارتباط العميق الذي شاركوه لا يمكن أن ينفي الحقيقة المروعة: كانت آنا وحشًا يأكل الإنسان.

على الرغم من أن تشارلز قد جمع ما يكفي من المال لشراء منزل في منطقة الميناء، إلا أنه شعر دائمًا أنه لن يبقى في هذا البحر الجوفي لفترة طويلة. على هذا النحو، لم يكن تبديد المال على شيء دائم – مثل المنزل – أمرًا ضروريًا في نظره.

ومع ذلك، فحتى الارتباط العميق الذي شاركوه لا يمكن أن ينفي الحقيقة المروعة: كانت آنا وحشًا يأكل الإنسان.

 

 

عند دخوله الحانة، لاحظ تشارلز على الفور شيئًا خاطئًا. لقد ذهب الزميل القذر المعتاد خلف مكتب الاستقبال. لقد تم استبداله برجل في منتصف العمر بدا مظهره خارج المكان تمامًا مع البيئة المحيطة.

حدق تشارلز في لهب المدفأة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث أخيرًا، “بما أن البحر الجوفي لا يتوافق مع المنطق المعتاد، هل تعتقد أنه قد تكون هناك طريقة-”

 

 

كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض مكويًا بعناية، تكمله سترة سوداء، وقصة شعر متقنة الصنع، ولم يبدو الرجل على الإطلاق كشخص يعمل في منطقة الميناء.

 

 

كان ريتشارد جادًا على غير العادة لمرة واحدة ولم يستخدم أسلوبه الساخر المعتاد تصريحات.

“سيد تشارلز، هل كانت حانة بات لديها تغيير ملكية؟” جلست ليلي على كتف تشارلز ونظرت إلى الوجه الجديد بفضول.

 

 

 

فكر تشارلز لفترة وجيزة قبل أن يقترب من الرجل. “سأقيم هذه المرة لمدة شهر. الغرفة 303 في الطابق الثالث. وأحضر حصتين من الطعام إلى غرفتي.”

ومع ذلك، فحتى الارتباط العميق الذي شاركوه لا يمكن أن ينفي الحقيقة المروعة: كانت آنا وحشًا يأكل الإنسان.

 

 

“بالتأكيد يا سيدي. غرفتك مُجهزة لك بالفعل.”

 

 

“اربط الرجل في الطابق السفلي، وقد نحصل على فكرة عن مكان وجود آنا. هل سنذهب للعثور عليها؟”

وبينما كان تشارلز على وشك تسليم كومة من فواتير ايكو، أشار الرجل بتلويح بيديه، مشيرًا إلى أن ذلك ليس ضروريًا. وأوضح الرجل بابتسامة محترمة: “سيد تشارلز، ليس عليك أن تدفع. الحانة ملك لك الآن.”

 

 

 

“إنها ملك لي؟” سأل تشارلز وهو يدرس وجه الرجل الذي أمامه لكنه لم يتمكن من استخلاص أي معلومات مفيدة. “من أنت؟ من أرسلك؟”

“مرحبًا، لا تحاول إلقاء هذا علي. من المؤكد أنك تردد أفكاري. تريد العثور عليها، لكنك لا تريد ذلك.”

 

 

“لقد ترك مديري رسالة لك في غرفتك. كل شيء سيصبح واضحًا بمجرد قراءته.”

“لقد ترك مديري رسالة لك في غرفتك. كل شيء سيصبح واضحًا بمجرد قراءته.”

 

ومع ذلك، فحتى الارتباط العميق الذي شاركوه لا يمكن أن ينفي الحقيقة المروعة: كانت آنا وحشًا يأكل الإنسان.

بعد أن أخذ المفاتيح من الرجل، توجه تشارلز إلى غرفته المعتادة وعلى وجهه نظرة ارتباك. فتح الباب وأدرك أن الداخل قد تغير بالكامل.

 

 

دخلت صورة ظلية باهتة إلى عقل تشارلز، وتسارع قلبه. اندفع إلى الأمام ومزق المظروف مفتوحًا. سقط رسم مطوي. لقد كانت صورة لآنا وهي تبدي تعبيرًا سخيفًا.

وقد أعيد تلبيس الجدران المتقشرة وتزيينها بالمنحوتات الكلاسيكية وورق الحائط. كما تم استبدال الأثاث القديم بقطع جديدة على الطراز العتيق. وغطى السجاد السميك من الصوف الخالص الأرضيات بينما زينت اللوحات الفنية الجدران.

 

 

 

وجد تشارلز أن كل شيء غير مألوف على الإطلاق. كان التغيير الأكثر إثارة للدهشة في الغرفة هو إضافة مدفأة. لم تضيء النار المشتعلة الغرفة بأكملها فحسب، بل أدت أيضًا إلى إبعاد برد الغرفة الرطب.

دخلت صورة ظلية باهتة إلى عقل تشارلز، وتسارع قلبه. اندفع إلى الأمام ومزق المظروف مفتوحًا. سقط رسم مطوي. لقد كانت صورة لآنا وهي تبدي تعبيرًا سخيفًا.

 

——————————-

خرج تشارلز من الغرفة لإلقاء نظرة مزدوجة على رقم الباب. لم يدخل الغرفة الخطأ؛ كانت هذه بالفعل الغرفة التي كان يقيم فيها طوال الوقت. لكن الديكور والمفروشات الحالية جعلته يشعر وكأنه دخل غرفة الحاكم.

“فماذا لو وجدناها؟ لا تنس ما هي. إذا ظلت حولنا، فهل يمكنك تحمل مشاهدتها وهي تأكل البشر يوميًا؟”

 

خرج تشارلز من الغرفة لإلقاء نظرة مزدوجة على رقم الباب. لم يدخل الغرفة الخطأ؛ كانت هذه بالفعل الغرفة التي كان يقيم فيها طوال الوقت. لكن الديكور والمفروشات الحالية جعلته يشعر وكأنه دخل غرفة الحاكم.

“واه!!” قفزت ليلي متحمسة من كتف تشارلز وزحفت على السرير. صرخت وهي تتقلب على السرير، “سيد تشارلز، تعال وانضم إلي! هذا السرير ناعم ومريح جدًا!”

داخل الغرفة 303 في حانة بات تافرن.

 

 

تجاهل تشارلز صرخات ليلي المفعمة بالإثارة. وتذكر كلمات الرجل في وقت سابق، وسقطت نظرته على الطاولة. كان يوجد ظرف مربع في منتصف المكتب.

 

 

خرج تشارلز من الغرفة لإلقاء نظرة مزدوجة على رقم الباب. لم يدخل الغرفة الخطأ؛ كانت هذه بالفعل الغرفة التي كان يقيم فيها طوال الوقت. لكن الديكور والمفروشات الحالية جعلته يشعر وكأنه دخل غرفة الحاكم.

من سيكتب لي رسالة في هذا المكان؟

 

 

“بالتأكيد يا سيدي. غرفتك مُجهزة لك بالفعل.”

دخلت صورة ظلية باهتة إلى عقل تشارلز، وتسارع قلبه. اندفع إلى الأمام ومزق المظروف مفتوحًا. سقط رسم مطوي. لقد كانت صورة لآنا وهي تبدي تعبيرًا سخيفًا.

الفصل 90. رسالة

 

حدّق تشارلز في الرسم لبضع ثوانٍ قبل أن يقلبها. وكما هو متوقع، وجد أحرفًا صينية مكتوبة على ظهره.

بقيت آنا في ذكرياته كحبيبة طفولته. وعلى الرغم من إدراكه أن تلك الذكريات العزيزة لم تكن سوى افتراءات، إلا أنه لا يزال يعتبرها ذات قيمة كبيرة.

 

 

 

“فماذا لو وجدناها؟ لا تنس ما هي. إذا ظلت حولنا، فهل يمكنك تحمل مشاهدتها وهي تأكل البشر يوميًا؟”

_______________________

 

 

وقد أعيد تلبيس الجدران المتقشرة وتزيينها بالمنحوتات الكلاسيكية وورق الحائط. كما تم استبدال الأثاث القديم بقطع جديدة على الطراز العتيق. وغطى السجاد السميك من الصوف الخالص الأرضيات بينما زينت اللوحات الفنية الجدران.

غاو تشيمينج، هل تمكنت من العثور على المخرج؟ أي أدلة حتى الآن؟ لدي بعض الأخبار السعيدة لك لقد تزوجت. لكن لا تقلق؛ أنا لم أخدعك. هذا الرجل لذيذ إلى حد ما.

كان الرجل يرتدي قميصًا أبيض مكويًا بعناية، تكمله سترة سوداء، وقصة شعر متقنة الصنع، ولم يبدو الرجل على الإطلاق كشخص يعمل في منطقة الميناء.

 

 

لقد مررت به مؤخرًا لأن لدي أمور يجب أن أهتم بها. من الواضح مدى قسوتك أيها الرجل لتحمل البقاء في مثل هذه الغرفة. أخذت الحرية في التنظيف قليلاً. لا داعي لشكري، ولا تقرأ كثيرًا فيه؛ هذا لا يعني شيئا.

 

 

“سيد تشارلز، هل كانت حانة بات لديها تغيير ملكية؟” جلست ليلي على كتف تشارلز ونظرت إلى الوجه الجديد بفضول.

——————————-

 

 

وقد أعيد تلبيس الجدران المتقشرة وتزيينها بالمنحوتات الكلاسيكية وورق الحائط. كما تم استبدال الأثاث القديم بقطع جديدة على الطراز العتيق. وغطى السجاد السميك من الصوف الخالص الأرضيات بينما زينت اللوحات الفنية الجدران.

قرأ تشارلز الرسالة عدة مرات. امتد الوقت لفترة طويلة قبل أن يضع الرسم أخيرًا. كانت أفكاره فوضوية. لماذا فعلت آنا كل هذا؟

وبحركة حازمة من معصمه، ألقى الشظايا في سلة المهملات قبل أن يتجه نحو الحمام.

 

 

“اربط الرجل في الطابق السفلي، وقد نحصل على فكرة عن مكان وجود آنا. هل سنذهب للعثور عليها؟”

كانت حياة تشارلز الدنيوية على الجزيرة قصيرة العمر. بعد نصف شهر فقط من استئنافه هوايته في الرسم لتنقية عقله من فساد البحر، اكتشف سفينة الاستكشاف التي تضررت من الطقس والتابعة لنظام النور الإلهي تصل إلى الميناء.

 

كانت حياة تشارلز الدنيوية على الجزيرة قصيرة العمر. بعد نصف شهر فقط من استئنافه هوايته في الرسم لتنقية عقله من فساد البحر، اكتشف سفينة الاستكشاف التي تضررت من الطقس والتابعة لنظام النور الإلهي تصل إلى الميناء.

كان ريتشارد جادًا على غير العادة لمرة واحدة ولم يستخدم أسلوبه الساخر المعتاد تصريحات.

خرج تشارلز من الغرفة لإلقاء نظرة مزدوجة على رقم الباب. لم يدخل الغرفة الخطأ؛ كانت هذه بالفعل الغرفة التي كان يقيم فيها طوال الوقت. لكن الديكور والمفروشات الحالية جعلته يشعر وكأنه دخل غرفة الحاكم.

 

حدّق تشارلز في الرسم لبضع ثوانٍ قبل أن يقلبها. وكما هو متوقع، وجد أحرفًا صينية مكتوبة على ظهره.

“هل تريد الذهاب؟”

“هل تريد الذهاب؟”

 

تذكر تشارلز كيف قدمت مارغريت الطعام سرًا للعبيد، وأدرك تشارلز لطفها الفطري.

“مرحبًا، لا تحاول إلقاء هذا علي. من المؤكد أنك تردد أفكاري. تريد العثور عليها، لكنك لا تريد ذلك.”

 

 

غاو تشيمينج، هل تمكنت من العثور على المخرج؟ أي أدلة حتى الآن؟ لدي بعض الأخبار السعيدة لك لقد تزوجت. لكن لا تقلق؛ أنا لم أخدعك. هذا الرجل لذيذ إلى حد ما.

“فماذا لو وجدناها؟ لا تنس ما هي. إذا ظلت حولنا، فهل يمكنك تحمل مشاهدتها وهي تأكل البشر يوميًا؟”

 

 

كانت حياة تشارلز الدنيوية على الجزيرة قصيرة العمر. بعد نصف شهر فقط من استئنافه هوايته في الرسم لتنقية عقله من فساد البحر، اكتشف سفينة الاستكشاف التي تضررت من الطقس والتابعة لنظام النور الإلهي تصل إلى الميناء.

“مرحبًا، أنت غاو تشيمينج. أنا غاو تشيمينج أيضًا. إذا كنت تستطيع قبول ذلك، فأنا بالتأكيد أستطيع ذلك أيضًا.”

 

 

 

أطلق تشارلز تنهيدة بينما كان حواجبه مجعدة قليلاً. وضع الرسم على المكتب وجلس ببطء على الأريكة الجلدية الناعمة بالقرب من المدفأة.

 

 

 

كان يفرك صدغيه بيده اليمنى دون وعي. الأريكة الجلدية الناعمة ودفء المدفأة يمكن أن يخففا من تعبه الجسدي، لكنهما لم يفعلا شيئا لتخفيف الاضطراب في قلبه.

“مرحبًا، أنت غاو تشيمينج. أنا غاو تشيمينج أيضًا. إذا كنت تستطيع قبول ذلك، فأنا بالتأكيد أستطيع ذلك أيضًا.”

 

دخلت صورة ظلية باهتة إلى عقل تشارلز، وتسارع قلبه. اندفع إلى الأمام ومزق المظروف مفتوحًا. سقط رسم مطوي. لقد كانت صورة لآنا وهي تبدي تعبيرًا سخيفًا.

بقيت آنا في ذكرياته كحبيبة طفولته. وعلى الرغم من إدراكه أن تلك الذكريات العزيزة لم تكن سوى افتراءات، إلا أنه لا يزال يعتبرها ذات قيمة كبيرة.

 

 

“طريقة لتحويل آنا إلى إنسان؟ يا أخي هذه الفكرة بالتأكيد جامحة. دعونا لا نفكر حتى فيما إذا كان هذا الوحش ذو المجسات سيوافق على الفكرة. إذا غيرنا هدفنا إلى مساعدته، فماذا سيحدث لبحثنا عن المخرج إلى المنزل؟ ما هو الأهم، الفتاة أم العودة إلى المنزل؟”

ومع ذلك، فحتى الارتباط العميق الذي شاركوه لا يمكن أن ينفي الحقيقة المروعة: كانت آنا وحشًا يأكل الإنسان.

لقد مررت به مؤخرًا لأن لدي أمور يجب أن أهتم بها. من الواضح مدى قسوتك أيها الرجل لتحمل البقاء في مثل هذه الغرفة. أخذت الحرية في التنظيف قليلاً. لا داعي لشكري، ولا تقرأ كثيرًا فيه؛ هذا لا يعني شيئا.

 

 

حدق تشارلز في لهب المدفأة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث أخيرًا، “بما أن البحر الجوفي لا يتوافق مع المنطق المعتاد، هل تعتقد أنه قد تكون هناك طريقة-”

 

 

أطلق تشارلز تنهيدة بينما كان حواجبه مجعدة قليلاً. وضع الرسم على المكتب وجلس ببطء على الأريكة الجلدية الناعمة بالقرب من المدفأة.

قاطعه ريتشارد على الفور.

كان يفرك صدغيه بيده اليمنى دون وعي. الأريكة الجلدية الناعمة ودفء المدفأة يمكن أن يخففا من تعبه الجسدي، لكنهما لم يفعلا شيئا لتخفيف الاضطراب في قلبه.

 

 

“طريقة لتحويل آنا إلى إنسان؟ يا أخي هذه الفكرة بالتأكيد جامحة. دعونا لا نفكر حتى فيما إذا كان هذا الوحش ذو المجسات سيوافق على الفكرة. إذا غيرنا هدفنا إلى مساعدته، فماذا سيحدث لبحثنا عن المخرج إلى المنزل؟ ما هو الأهم، الفتاة أم العودة إلى المنزل؟”

 

 

قاطعه ريتشارد على الفور.

سقط تشارلز في صمت. وبينما كان عقله في حرب بين العاطفة والعقل، لفت انتباهه صندوق صغير على الأرض. بدا أن هناك شيئًا ما بداخله. انحنى. وقام بتجميع النصفين معًا.

دخلت صورة ظلية باهتة إلى عقل تشارلز، وتسارع قلبه. اندفع إلى الأمام ومزق المظروف مفتوحًا. سقط رسم مطوي. لقد كانت صورة لآنا وهي تبدي تعبيرًا سخيفًا.

 

 

المرسل: مارغريت جين كافنديش

 

 

بعد لحظة من التأمل، جمع تشارلز نصفي الرسالة معًا وأمسك بأحد طرفيها بأسنانه.

المستلم: السيد تشارلز

ومع ذلك، بغض النظر عما كتبته في الرسالة، فقد كان مصمماً على تجنب أي علاقة أخرى معها.

 

 

مارغريت؟ تم تذكير تشارلز بالفتاة البريئة التي كانت خجولة كالأرنب. نظر تشارلز إلى تعبير آنا السخيف على الطاولة ثم نظر إلى الرسالة الممزقة في يده. ظهر الشك على وجهه.

المرسل: مارغريت جين كافنديش

 

“لقد ترك مديري رسالة لك في غرفتك. كل شيء سيصبح واضحًا بمجرد قراءته.”

بما أن آنا مزقت هذه الرسالة، لماذا ألقتها هنا لكي أجدها؟

 

 

“سيد تشارلز، هل كانت حانة بات لديها تغيير ملكية؟” جلست ليلي على كتف تشارلز ونظرت إلى الوجه الجديد بفضول.

بعد لحظة من التأمل، جمع تشارلز نصفي الرسالة معًا وأمسك بأحد طرفيها بأسنانه.

 

 

“واه!!” قفزت ليلي متحمسة من كتف تشارلز وزحفت على السرير. صرخت وهي تتقلب على السرير، “سيد تشارلز، تعال وانضم إلي! هذا السرير ناعم ومريح جدًا!”

وبسحب قوي بيده اليمنى، قام بتمزيق الرسالة التالفة إلى أربع قطع.

من سيكتب لي رسالة في هذا المكان؟

 

حدق تشارلز في لهب المدفأة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث أخيرًا، “بما أن البحر الجوفي لا يتوافق مع المنطق المعتاد، هل تعتقد أنه قد تكون هناك طريقة-”

وبحركة حازمة من معصمه، ألقى الشظايا في سلة المهملات قبل أن يتجه نحو الحمام.

 

حدق تشارلز في لهب المدفأة لفترة من الوقت قبل أن يتحدث أخيرًا، “بما أن البحر الجوفي لا يتوافق مع المنطق المعتاد، هل تعتقد أنه قد تكون هناك طريقة-”

تذكر تشارلز كيف قدمت مارغريت الطعام سرًا للعبيد، وأدرك تشارلز لطفها الفطري.

 

 

 

ومع ذلك، بغض النظر عما كتبته في الرسالة، فقد كان مصمماً على تجنب أي علاقة أخرى معها.

 

 

من سيكتب لي رسالة في هذا المكان؟

كانت حياته في هذا العالم محفوفة بالفعل بعلاقات معقدة، ولم تكن لديه الرغبة في إضافة واحدة أخرى إلى هذا المزيج.

الفصل 90. رسالة

 

 

كانت حياة تشارلز الدنيوية على الجزيرة قصيرة العمر. بعد نصف شهر فقط من استئنافه هوايته في الرسم لتنقية عقله من فساد البحر، اكتشف سفينة الاستكشاف التي تضررت من الطقس والتابعة لنظام النور الإلهي تصل إلى الميناء.

سقط تشارلز في صمت. وبينما كان عقله في حرب بين العاطفة والعقل، لفت انتباهه صندوق صغير على الأرض. بدا أن هناك شيئًا ما بداخله. انحنى. وقام بتجميع النصفين معًا.

 

داخل الغرفة 303 في حانة بات تافرن.

داخل الغرفة 303 في حانة بات تافرن.

على الرغم من أن تشارلز قد جمع ما يكفي من المال لشراء منزل في منطقة الميناء، إلا أنه شعر دائمًا أنه لن يبقى في هذا البحر الجوفي لفترة طويلة. على هذا النحو، لم يكن تبديد المال على شيء دائم – مثل المنزل – أمرًا ضروريًا في نظره.

 

 

“كيف سارت الأمور؟ هل تمكنت من العثور على جزيرة إعادة الإمداد؟” سأل تشارلز كورد، الذي جلس مقابله بتعبير مظلم للغاية.

#Stephan

 

“إنها ملك لي؟” سأل تشارلز وهو يدرس وجه الرجل الذي أمامه لكنه لم يتمكن من استخلاص أي معلومات مفيدة. “من أنت؟ من أرسلك؟”

لم يكلف تشارلز نفسه عناء سؤال كورد عن العثور على السلم المؤدي إلى أرض النور. بمعرفة إخلاص كورد المتعصب لإله الشمس، عرف تشارلز أن تعبيره كان سيكون مختلفًا تمامًا لو اكتشف الجزيرة حقًا.

كانت حياة تشارلز الدنيوية على الجزيرة قصيرة العمر. بعد نصف شهر فقط من استئنافه هوايته في الرسم لتنقية عقله من فساد البحر، اكتشف سفينة الاستكشاف التي تضررت من الطقس والتابعة لنظام النور الإلهي تصل إلى الميناء.

 

 

#Stephan

 

سقط تشارلز في صمت. وبينما كان عقله في حرب بين العاطفة والعقل، لفت انتباهه صندوق صغير على الأرض. بدا أن هناك شيئًا ما بداخله. انحنى. وقام بتجميع النصفين معًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط