الدبدوب
الفصل 92. الدبدوب
“حسنًا، هذا جزء واحد فقط من “عملياتهم. إنهم متورطون في أكثر بكثير مما تراه العين.”
“حسنًا، هذا جزء واحد فقط من “عملياتهم. إنهم متورطون في أكثر بكثير مما تراه العين.”
“لا تشغل نفسك بهؤلاء الحمقى المضللين. كلهم بشر جاهلون، مدفوعون برغباتهم مثل مخلوقات وضيعة على الرغم من القوة التي يمتلكونها. فقط من خلال العثور على أرض النور والدخول إلى مملكة الإلهية إله الشمس يمكننا – نحن البشر – أن نحقق الصفاء والنعيم الأبدي،” أكد كورد.
تقدم اثنان من ضباط إنفاذ القانون الرسميين بزيهما الرسمي الأسود المميز إلى الأمام، وصفاراتهما تخترق الهواء.
“كيف دخلت؟ لا أتذكر أنني أعطيتك المفتاح.”
لمرة واحدة، وجد تشارلز نفسه يومئ برأسه موافقًا على آراء كورد. وبغض النظر عن قوة أحدهم، فقد كانوا جميعًا محاصرين في هذه الجزر التي يمكن أن تغرق في أي لحظة. لقد كانوا قادرين على تحمل الظلام فقط لأنهم لم يروا النور من قبل.
بقي تشارلز صامتًا. كان الفضول يخدشه مثل القطة. وتساءل كيف سيزودونه بطرف صناعي دون أن يكون حاضرا شخصيا.
في صباح اليوم التالي، فتح تشارلز عينيه ليجد نفسه ممددًا على حانة غير معروفة مرة أخرى. كانت فتاتان أرنبتان ترتديان ملابس هزيلة تنامان بشكل سليم في حضنه. هز رأسه الذي يشعر بالدوار إلى حد ما وخرج مترنحًا من الحانة.
وبعد تبادل المعلومات مع تشارلز، غادر كورد الحانة على الفور وغامر بالدخول إلى المياه على متن سفينته مرة أخرى. عند مشاهدة سلوكيات كورد القلقة، شعر تشارلز وكأنه يرى انعكاسًا ماضيًا لنفسه.
مع اقتراب أمله في العودة إلى المنزل، تضاءلت إلحاحه الأولي بشكل غريب.
القرش – أحذية رجالية عالية: 35000 ايكو
في صباح اليوم التالي، فتح تشارلز عينيه ليجد نفسه ممددًا على حانة غير معروفة مرة أخرى. كانت فتاتان أرنبتان ترتديان ملابس هزيلة تنامان بشكل سليم في حضنه. هز رأسه الذي يشعر بالدوار إلى حد ما وخرج مترنحًا من الحانة.
“مرحبًا، أنتما الاثنان! توقفا! يُمنع أولئك ذوو المظهر الأشعث من دخول منطقة الجزيرة المركزية! تخيل محنة ذلك النخبة لو رأوك على هذه الحال!”
قال تشارلز لريتشارد في ذهنه “لا تضيع ايكو في أماكن مثل هذه. لا تنسوا، ما زلنا بحاجة إلى دفع ثلاثة ملايين لذراعنا الجديد”.
“لن يكلفنا حتى تأثيرًا في جيوبنا لتأجير هذا المكان بأكمله. توقف عن التذمر، أنا متعب.”
نظر تشارلز حوله قبل أن يتوجه إلى حانة بات تافيرن التي يملكها. لقد خطط لاستعادة لوحة الرسم الخاصة به ومواصلة الرسم لتقليل تلوثه العقلي.
كان لايستو يمشي في الشوارع مرتديًا ملابس ممزقة، مع تشارلز ذو الذراع الواحدة. بدا مظهرهم المتنافر في غير محله تمامًا. وعلى خلفية البيئة المحيطة الفخمة، لفتوا الانتباه على الفور تقريبًا.
عند وصوله إلى المنزل، فتح الباب ليجد زائرًا غير متوقع على الأريكة – دكتور. لايستو هيرمان.
صافرة-! صافرة -!
“كيف دخلت؟ لا أتذكر أنني أعطيتك المفتاح.”
“هل هي التي تصنع طرفي الاصطناعي؟” همس تشارلز.
“فتح الفأرة الباب.”
“نفد صبره كما كان دائمًا. اهدأ وشاهد فقط. إذا كانت لديهم القدرة على توسيع أعمالهم عبر المشهد البحري بأكمله، فمن المؤكد أن لديهم طرقهم،” قال لايستو بابتسامة متكلفة.
نغمات متناغمة تنبعث من جرامافونات المتاجر الراقية المنتشرة في الشوارع. لاحظ تشارلز بطرف عينه زوجًا من الأحذية الجلدية ذات اللون الأزرق السماوي معروضة خلف الزجاج الزجاجي للمتجر.
واقفة على وسادة، أومأت ليلي برأسها بقوة ونظرة متوقعة، متوسلة أن يتم الثناء عليها .
انطفأت أضواء الشموع المتذبذبة في نفس اللحظة التي وقف فيها الدب المتذبذب على قدميه. عيونها، المصنوعة من البذور السوداء، تدور وتفحص كل فرد في الغرفة.
“ما الأمر؟”
كانت المنطقة المركزية بعيدة كل البعد عن العالم، في تناقض صارخ مع منطقة الميناء الفوضوية. وهنا، تزين المصابيح الكهربائية الفخمة الطرق بثقة. وبدلاً من المتسولين والمجانين وأطفال الشوارع المتجولين، يمكن للمرء أن يرى السادة المهذبين، والسيدات يتجولن مع كلابهن، وتدفق مستمر للمركبات الشخصية.
لايستو قفز من على الأريكة وتوجه نحو الباب. “اتبعني. لقد اتصلت بتجار الأطراف الاصطناعية. إنهم يرغبون في رؤيتك.”
“يكفى. اطلب من شخص ما أن يراقبهم. سنموت إذا تسببوا في مشاكل!”
عند سماع كلمات لايستو، وضع تشارلز على الفور لوحة الرسم الخاصة به. لم يعجب أحد فكرة الذراع المفقودة، ولم يكن استثناءً.
بعد لايستو، استقل الثنائي سيارة واتجها نحو الجزيرة الداخلية.
على الرغم من سماع سؤال تشارلز، إلا أن لايستو لم يتراجع. أخرج قارورة من الصفيح وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يجيب: “لا. جزيرة داسكليف ستصنع ذراعك.”
لم يكن الأرخبيل المرجاني واسعًا جدًا ولا صغيرًا جدًا. سارت السيارة عبر الأزقة والشوارع المختلفة لأكثر من ساعة قبل أن تصل أخيرًا إلى قلب الجزيرة الصاخب.
وبعد تبادل المعلومات مع تشارلز، غادر كورد الحانة على الفور وغامر بالدخول إلى المياه على متن سفينته مرة أخرى. عند مشاهدة سلوكيات كورد القلقة، شعر تشارلز وكأنه يرى انعكاسًا ماضيًا لنفسه.
“يكفى. اطلب من شخص ما أن يراقبهم. سنموت إذا تسببوا في مشاكل!”
كانت المنطقة المركزية بعيدة كل البعد عن العالم، في تناقض صارخ مع منطقة الميناء الفوضوية. وهنا، تزين المصابيح الكهربائية الفخمة الطرق بثقة. وبدلاً من المتسولين والمجانين وأطفال الشوارع المتجولين، يمكن للمرء أن يرى السادة المهذبين، والسيدات يتجولن مع كلابهن، وتدفق مستمر للمركبات الشخصية.
“نفد صبره كما كان دائمًا. اهدأ وشاهد فقط. إذا كانت لديهم القدرة على توسيع أعمالهم عبر المشهد البحري بأكمله، فمن المؤكد أن لديهم طرقهم،” قال لايستو بابتسامة متكلفة.
نغمات متناغمة تنبعث من جرامافونات المتاجر الراقية المنتشرة في الشوارع. لاحظ تشارلز بطرف عينه زوجًا من الأحذية الجلدية ذات اللون الأزرق السماوي معروضة خلف الزجاج الزجاجي للمتجر.
وعندما فتحوا باب المقهى، رنّت أجراس الزجاج النابضة بالحياة، معلنة وصولهم في مكان مضاء ومشرق. مساحة نقية. متجاهلاً النظرات المحيرة للضيوف المتأنقين في المكان، توجه لايستو مباشرة إلى المطبخ في الخلف.
بعد أن تراجع تشارلز ولايستو بطاعة للوقوف على الحائط، أنزلت المرأة العجوز نفسها بلطف على الأرض. بحثت في حقيبتها بيدها اليمنى، وأخرجت منها مادة سوداء سميكة.
القرش – أحذية رجالية عالية: 35000 ايكو
القرش – أحذية رجالية عالية: 35000 ايكو
كان لايستو يمشي في الشوارع مرتديًا ملابس ممزقة، مع تشارلز ذو الذراع الواحدة. بدا مظهرهم المتنافر في غير محله تمامًا. وعلى خلفية البيئة المحيطة الفخمة، لفتوا الانتباه على الفور تقريبًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان لايستو يمشي في الشوارع مرتديًا ملابس ممزقة، مع تشارلز ذو الذراع الواحدة. بدا مظهرهم المتنافر في غير محله تمامًا. وعلى خلفية البيئة المحيطة الفخمة، لفتوا الانتباه على الفور تقريبًا.
صافرة-! صافرة -!
في المطبخ، كان طاهي المعجنات يزين مجموعة من الكعك بعناية ولا يبدو أنه يهتم بالمتسللين.
تقدم اثنان من ضباط إنفاذ القانون الرسميين بزيهما الرسمي الأسود المميز إلى الأمام، وصفاراتهما تخترق الهواء.
#Stephan
قال تشارلز لريتشارد في ذهنه “لا تضيع ايكو في أماكن مثل هذه. لا تنسوا، ما زلنا بحاجة إلى دفع ثلاثة ملايين لذراعنا الجديد”.
“مرحبًا، أنتما الاثنان! توقفا! يُمنع أولئك ذوو المظهر الأشعث من دخول منطقة الجزيرة المركزية! تخيل محنة ذلك النخبة لو رأوك على هذه الحال!”
انفتح باب المطبخ مرة أخرى، ودخلت المرأة العجوز إلى الغرفة مجددًا وفي يدها حقيبة بسيطة من القماش.
مع قارورة الكحول في يده، تراجع لايستو خطوة إلى الوراء وسمح لتشارلز بأخذ زمام المبادرة. لم يكلف تشارلز نفسه عناء نطق كلمة واحدة واستخرج أوراق اعتماد المستكشف الخاصة به بدلاً من ذلك.
مع اقتراب أمله في العودة إلى المنزل، تضاءلت إلحاحه الأولي بشكل غريب.
من خلال التعرف على الشعار الرئيسي لجمعية المستكشفين على الشارة، تحول الازدراء على وجوه الضباط على الفور إلى تخوف مع لمحة من الخوف.
على الرغم من سماع سؤال تشارلز، إلا أن لايستو لم يتراجع. أخرج قارورة من الصفيح وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يجيب: “لا. جزيرة داسكليف ستصنع ذراعك.”
“لماذا يختار تجار الأطراف الاصطناعية الاجتماع هنا من بين جميع الأماكن؟”
” أنا…أنا أحذرك، لا تسبب أي مشكلة هنا. كبار المسؤولين في سفينة الحاكم نيكو الحربية يقيمون في مكان قريب. ”
كانت المنطقة المركزية بعيدة كل البعد عن العالم، في تناقض صارخ مع منطقة الميناء الفوضوية. وهنا، تزين المصابيح الكهربائية الفخمة الطرق بثقة. وبدلاً من المتسولين والمجانين وأطفال الشوارع المتجولين، يمكن للمرء أن يرى السادة المهذبين، والسيدات يتجولن مع كلابهن، وتدفق مستمر للمركبات الشخصية.
نغمات متناغمة تنبعث من جرامافونات المتاجر الراقية المنتشرة في الشوارع. لاحظ تشارلز بطرف عينه زوجًا من الأحذية الجلدية ذات اللون الأزرق السماوي معروضة خلف الزجاج الزجاجي للمتجر.
وبالتالي، استدار الضابطان وغادرا على عجل. ومع ذلك، فإن همساتهم الخافتة لم تفلت من آذان تشارلز الثاقبة.
“لماذا أتى هؤلاء المجانين من البحر إلى هنا؟ اللعنة! لماذا يجب أن يكون الأمر كذلك عندما يكون ذلك تحت مراقبتي!”
“نفد صبره كما كان دائمًا. اهدأ وشاهد فقط. إذا كانت لديهم القدرة على توسيع أعمالهم عبر المشهد البحري بأكمله، فمن المؤكد أن لديهم طرقهم،” قال لايستو بابتسامة متكلفة.
خلف المطبخ الرطب كانت هناك غرفة شاغرة على ما يبدو. وكان في وسطها كرسي هزاز، كانت عليه سيدة عجوز منهمكة في قراءة إحدى الصحف.
“يكفى. اطلب من شخص ما أن يراقبهم. سنموت إذا تسببوا في مشاكل!”
مع اقتراب أمله في العودة إلى المنزل، تضاءلت إلحاحه الأولي بشكل غريب.
عند سماع كلمات لايستو، وضع تشارلز على الفور لوحة الرسم الخاصة به. لم يعجب أحد فكرة الذراع المفقودة، ولم يكن استثناءً.
مع وجود فاصل بسيط خلفهم، واصل لايستو تقدمه مع تشارلز الذي يجره. وبعد اجتياز الشوارع المزدحمة لما يقرب من عشر دقائق، توقفوا في نهاية المطاف أمام مقهى راقٍ في قلب الجزيرة.
خلف المطبخ الرطب كانت هناك غرفة شاغرة على ما يبدو. وكان في وسطها كرسي هزاز، كانت عليه سيدة عجوز منهمكة في قراءة إحدى الصحف.
وعندما فتحوا باب المقهى، رنّت أجراس الزجاج النابضة بالحياة، معلنة وصولهم في مكان مضاء ومشرق. مساحة نقية. متجاهلاً النظرات المحيرة للضيوف المتأنقين في المكان، توجه لايستو مباشرة إلى المطبخ في الخلف.
نظر تشارلز حوله قبل أن يتوجه إلى حانة بات تافيرن التي يملكها. لقد خطط لاستعادة لوحة الرسم الخاصة به ومواصلة الرسم لتقليل تلوثه العقلي.
في المطبخ، كان طاهي المعجنات يزين مجموعة من الكعك بعناية ولا يبدو أنه يهتم بالمتسللين.
انفتح باب المطبخ مرة أخرى، ودخلت المرأة العجوز إلى الغرفة مجددًا وفي يدها حقيبة بسيطة من القماش.
“فتح الفأرة الباب.”
“لماذا يختار تجار الأطراف الاصطناعية الاجتماع هنا من بين جميع الأماكن؟”
“حسنًا، هذا جزء واحد فقط من “عملياتهم. إنهم متورطون في أكثر بكثير مما تراه العين.”
مع قارورة الكحول في يده، تراجع لايستو خطوة إلى الوراء وسمح لتشارلز بأخذ زمام المبادرة. لم يكلف تشارلز نفسه عناء نطق كلمة واحدة واستخرج أوراق اعتماد المستكشف الخاصة به بدلاً من ذلك.
خلف المطبخ الرطب كانت هناك غرفة شاغرة على ما يبدو. وكان في وسطها كرسي هزاز، كانت عليه سيدة عجوز منهمكة في قراءة إحدى الصحف.
“لماذا أتى هؤلاء المجانين من البحر إلى هنا؟ اللعنة! لماذا يجب أن يكون الأمر كذلك عندما يكون ذلك تحت مراقبتي!”
كانت ترتدي ثوبًا منمقًا وتحدق من خلال نظارة نصف إطارية، وكان مظهرها هو الصورة اللطيفة لجدة شغوفة.
الفصل 92. الدبدوب
وبالتالي، استدار الضابطان وغادرا على عجل. ومع ذلك، فإن همساتهم الخافتة لم تفلت من آذان تشارلز الثاقبة.
“مرحبًا، اتصل بنا وولون هنا”، أخبر لايستو المرأة العجوز بفظاظة.
“ما الأمر؟”
نظرت عيون الجدة العجوز إلى كم تشارلز الفارغ وأومات برأسها في الفهم قبل الوقوف من الكرسي الهزاز. ثم شقت طريقها ببطء إلى المطبخ.
تم وضع دمية دب ممزقة في قلب الدائرة. بعد ذلك، قامت المرأة العجوز بوضع عدة شموع داكنة حول الدب في ترتيب غريب.
“هل هي التي تصنع طرفي الاصطناعي؟” همس تشارلز.
لايستو قفز من على الأريكة وتوجه نحو الباب. “اتبعني. لقد اتصلت بتجار الأطراف الاصطناعية. إنهم يرغبون في رؤيتك.”
الفصل 92. الدبدوب
على الرغم من سماع سؤال تشارلز، إلا أن لايستو لم يتراجع. أخرج قارورة من الصفيح وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يجيب: “لا. جزيرة داسكليف ستصنع ذراعك.”
“جزيرة دوسكليف؟ ستستغرق الرحلة من هناك إلى أرخبيل المرجان ثلاثة أشهر. لا أستطيع الانتظار كل هذا الوقت.”
على الرغم من سماع سؤال تشارلز، إلا أن لايستو لم يتراجع. أخرج قارورة من الصفيح وأخذ جرعة كبيرة قبل أن يجيب: “لا. جزيرة داسكليف ستصنع ذراعك.”
“نفد صبره كما كان دائمًا. اهدأ وشاهد فقط. إذا كانت لديهم القدرة على توسيع أعمالهم عبر المشهد البحري بأكمله، فمن المؤكد أن لديهم طرقهم،” قال لايستو بابتسامة متكلفة.
بقي تشارلز صامتًا. كان الفضول يخدشه مثل القطة. وتساءل كيف سيزودونه بطرف صناعي دون أن يكون حاضرا شخصيا.
“ما الأمر؟”
ثم خرجت من شفتيها ترنيمة غامضة تقشعر لها الأبدان. غطت غرابة وخز الشعر الغرفة بأكملها على الفور.
انفتح باب المطبخ مرة أخرى، ودخلت المرأة العجوز إلى الغرفة مجددًا وفي يدها حقيبة بسيطة من القماش.
عند سماع كلمات لايستو، وضع تشارلز على الفور لوحة الرسم الخاصة به. لم يعجب أحد فكرة الذراع المفقودة، ولم يكن استثناءً.
“أنتما كلاكما، تراجعا إلى الوراء،” أمرت المرأة العجوز بابتسامة بلا أسنان تقريبا.
بعد أن تراجع تشارلز ولايستو بطاعة للوقوف على الحائط، أنزلت المرأة العجوز نفسها بلطف على الأرض. بحثت في حقيبتها بيدها اليمنى، وأخرجت منها مادة سوداء سميكة.
وباستخدامه، بدأت في رسم رموز وشخصيات معقدة على الأرض. تم تعبئة النص الداكن غير المألوف بإحكام ليبلغ ذروته في تشكيل غامض غامض لدائرة تشمل مثلثًا مقلوبًا.
في المطبخ، كان طاهي المعجنات يزين مجموعة من الكعك بعناية ولا يبدو أنه يهتم بالمتسللين.
بعد أن تراجع تشارلز ولايستو بطاعة للوقوف على الحائط، أنزلت المرأة العجوز نفسها بلطف على الأرض. بحثت في حقيبتها بيدها اليمنى، وأخرجت منها مادة سوداء سميكة.
تم وضع دمية دب ممزقة في قلب الدائرة. بعد ذلك، قامت المرأة العجوز بوضع عدة شموع داكنة حول الدب في ترتيب غريب.
لمرة واحدة، وجد تشارلز نفسه يومئ برأسه موافقًا على آراء كورد. وبغض النظر عن قوة أحدهم، فقد كانوا جميعًا محاصرين في هذه الجزر التي يمكن أن تغرق في أي لحظة. لقد كانوا قادرين على تحمل الظلام فقط لأنهم لم يروا النور من قبل.
ثم خرجت من شفتيها ترنيمة غامضة تقشعر لها الأبدان. غطت غرابة وخز الشعر الغرفة بأكملها على الفور.
انفتح باب المطبخ مرة أخرى، ودخلت المرأة العجوز إلى الغرفة مجددًا وفي يدها حقيبة بسيطة من القماش.
بدأ الترنيمة ببطء، ثم زادت سرعتها بثبات. ومع تصاعد الوتيرة، أصبح صوت المرأة المسنة أعلى وأكثر قوة. ثم، فجأة، في ذروتها، توقفت التعويذة.
تقدم اثنان من ضباط إنفاذ القانون الرسميين بزيهما الرسمي الأسود المميز إلى الأمام، وصفاراتهما تخترق الهواء.
انطفأت أضواء الشموع المتذبذبة في نفس اللحظة التي وقف فيها الدب المتذبذب على قدميه. عيونها، المصنوعة من البذور السوداء، تدور وتفحص كل فرد في الغرفة.
بدأ الترنيمة ببطء، ثم زادت سرعتها بثبات. ومع تصاعد الوتيرة، أصبح صوت المرأة المسنة أعلى وأكثر قوة. ثم، فجأة، في ذروتها، توقفت التعويذة.
“فتح الفأرة الباب.”
#Stephan
” أنا…أنا أحذرك، لا تسبب أي مشكلة هنا. كبار المسؤولين في سفينة الحاكم نيكو الحربية يقيمون في مكان قريب. ”
كانت ترتدي ثوبًا منمقًا وتحدق من خلال نظارة نصف إطارية، وكان مظهرها هو الصورة اللطيفة لجدة شغوفة.
