Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Shrouded Seascape 98

ميهيك

ميهيك

الفصل 98. ميهيك

خطرت فكرة مفاجئة في ذهن تشارلز. سلسلة الأصوات قد لا تكون اسمها على الإطلاق.

 

 

“كم مرة يجب أن أكرر نفسي؟ لا أستطيع أن أفهم كلمة واحدة مما قلته!” كرر تشارلز، وكان صوته مليئًا بالإحباط الواضح من المخلوقات البشرية التي كانت أمامه.

 

 

 

ظلت الوحوش الثلاثة غير منزعجة في مواجهة جلد تشارلز الغاضب. يبدو أنهم غير قادرين على فهم كلمات تشارلز أيضًا.

دار المنشار بسرعة بينما كانت الألعاب النارية من اللحم والدم متناثرة في جميع أنحاء الغرفة. انقسم رأس ميهيك إلى نصفين. ارتخى جسده وسقط على الأرض.

 

قال ريتشارد بينما كان يسيطر على جسد تشارلز “يا أخي، اترك الحديث لي فحسب”.

“اللعنة! لماذا تهتم بالتحدث إلى هذه المجموعة من البلهاء؟ دعنا ننطلق!” صارع ريتشارد من أجل السيطرة على جسد تشارلز وهو متشوق للقيام بالحركة.

بركلة سريعة، أرسل تشارلز المخلوق وهو يطير نحو الحائط. ومع ذلك، بدا منيعًا تجاه الألم. نهض مرة أخرى وانقض على تشارلز.

 

 

“ابقَ هادئًا!” قام تشارلز بقمع المنشار الذي انبثق من طرفه الصناعي بالقوة. وكان من الواضح بشكل مؤلم أن هذه لم تكن اللحظة المناسبة للمواجهة.

لم يشعر تشارلز بأي عداء من الكائن، فاقترب منه.

 

 

“لماذا! هل تبدو هذه الأشياء وكأنها مفتوحة للتواصل؟ لو لم يخدرونا في وقت سابق، لما تم القبض علينا حتى!”

أطلق تشارلز تنهيدة وجلس القرفصاء. كان يتوق إلى مغادرة هذه الزنزانة أيضًا، لكن التصرف المتهور من المحتمل أن يؤدي إلى كارثة.

 

“لقد تمكنوا من القبض علينا حتى مع مقاومة الطاقم. قوتهم لا يجب الاستهانة بها. التصرف بشكل متهور سيكلف حياة الجميع. ”

“لقد تمكنوا من القبض علينا حتى مع مقاومة الطاقم. قوتهم لا يجب الاستهانة بها. التصرف بشكل متهور سيكلف حياة الجميع. ”

 

 

وقد أظهرت مهاراته في الرسم فائدتها هنا أخيرًا. وفي وقت قصير، ظهرت بعض الأشكال العصية على الأرض. قام تشارلز أولاً برسم شخصيتين تمثلانه وميهيك. ثم رسم مربعًا يحيط بهم ليرمز إلى وضعهم الحالي.

بينما كان تشارلز يتجادل مع ريتشارد في ذهنه، انسحبت المخلوقات من الغرفة وأغلقت الباب الحديدي خلفهم.

 

 

 

“انظر! كل هذا بسببك، فقدنا فرصة جيدة للهرب!” تذمر ريتشارد باستمرار في ذهن تشارلز.

لم يشعر تشارلز بأي عداء من الكائن، فاقترب منه.

 

 

“اخرس! حان وقتي الآن!” رد تشارلز بغضب. وأخيراً عاد الصمت والسلام إلى ذهنه.

 

 

 

أطلق تشارلز تنهيدة وجلس القرفصاء. كان يتوق إلى مغادرة هذه الزنزانة أيضًا، لكن التصرف المتهور من المحتمل أن يؤدي إلى كارثة.

بزززززز

 

 

لم يكن لديهم سوى فرصة واحدة. وإذا فشلوا، فلن ينتظرهم إلا الموت.

استدار تشارلز، وهو مغطى بالدم، لينظر إلى العيون خلف الباب بنظرة جليدية.

 

 

لم يكن يستطيع تحمل الموت هنا.

كان يحاول التواصل. وبغض النظر عن طبيعة الوافد الجديد، فإن عدو العدو كان صديقًا. قد يكون قادرًا على اكتساب بعض الذكاء من هذا المخلوق.

 

 

في البداية، كان تشارلز يتوقع أن يمر اليوم بهدوء بعد دخول المخلوقات السابق. ومع ذلك، فُتح الباب الحديدي بشكل مشؤوم مرة أخرى بعد نصف ساعة.

 

 

 

وتم دفع مخلوق إلى الغرفة. كان مظهره مشابهًا لمثيلاته من الأنواع، بدون الرداء اللحمي.

بينما كان تشارلز يتجادل مع ريتشارد في ذهنه، انسحبت المخلوقات من الغرفة وأغلقت الباب الحديدي خلفهم.

 

 

وقف تشارلز على قدميه وحدق في الوافد الجديد. كان في حيرة. لماذا ترسل هذه المخلوقات واحدًا من نوعها إلى زنزانته في مثل هذا التوقيت الغريب؟

 

 

 

وسرعان ما ظهر تعبير غير متوقع على وجه المخلوق. على الرغم من أن ملامح وجهه كانت مشوهة، إلا أن تشارلز استطاع أن يرى بوضوح الخوف الواضح على وجهه.

“ابقَ هادئًا!” قام تشارلز بقمع المنشار الذي انبثق من طرفه الصناعي بالقوة. وكان من الواضح بشكل مؤلم أن هذه لم تكن اللحظة المناسبة للمواجهة.

 

 

هل يخاف مني؟ كان تشارلز مرتبكا.

 

 

 

“هاي من انت؟”

 

 

“تشارلز”، كرر تشارلز اسمه ثلاث مرات. أدت جهوده المتواصلة في النهاية إلى الحصول على رد. حدق فيه المخلوق بنظرة يقظة لبضع ثوان قبل أن يرفع طرفه الملتوي والذابل ليربت على صدره المروع المرقش باللحم.

عند سماع سؤال تشارلز، جفل المخلوق البشري واهتز بعيدًا. لقد قصف بشكل محموم الباب الحديدي بطرفه، ولم يُظهر أي نية للتواصل مع تشارلز على الإطلاق.

ومع ذلك، فقط عندما قام بتضييق المسافة بينهما بمقدار النصف، أطلق الوحش نحيبًا حزينًا وانهار على الأرض.

 

“ماذا تعتقد أنهم كانوا يفعلون؟” كان تركيز تشارلز على شيء آخر.

خرجت سلسلة من الأصوات السريعة والمختلطة من شفتيه الممدودتين، ويبدو أنه يتحدث بيأس مع نوعه خارج الباب.

في تلك اللحظة، اندفعت ميهيك نحوه مرة أخرى. يبدو أنه فقد القدرة على التفكير تمامًا؛ لم يكن لديه سبب للتراجع أيضًا في ذلك الوقت.

 

 

لم يشعر تشارلز بأي عداء من الكائن، فاقترب منه.

 

 

هل يخاف مني؟ كان تشارلز مرتبكا.

ومع ذلك، فقط عندما قام بتضييق المسافة بينهما بمقدار النصف، أطلق الوحش نحيبًا حزينًا وانهار على الأرض.

“ميكاك…لواش….كلايط؟” حاول تشارلز تقليد كلام المخلوق، لكن نطقه كان بعيدًا عن الأصل.

 

بينما كان تشارلز يتجادل مع ريتشارد في ذهنه، انسحبت المخلوقات من الغرفة وأغلقت الباب الحديدي خلفهم.

 

بزززززز

عند هذه النقطة، كان تشارلز يغرق في الارتباك. فقط من كان السجين ومن هو الآسر هنا؟

هل يخاف مني؟ كان تشارلز مرتبكا.

 

وقد أظهرت مهاراته في الرسم فائدتها هنا أخيرًا. وفي وقت قصير، ظهرت بعض الأشكال العصية على الأرض. قام تشارلز أولاً برسم شخصيتين تمثلانه وميهيك. ثم رسم مربعًا يحيط بهم ليرمز إلى وضعهم الحالي.

“ربما يكون هذا الشخص من قبيلة مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج؟” تدخل ريتشارد في أفكار تشارلز.

“&#؟+#&…”تنبعث من شفتيها الطويلة سلسلة من الأصوات السريعة التي ستواجه الحبال الصوتية البشرية صعوبة في تقليدها.

 

 

لم يستبعد تشارلز هذا الاحتمال. وبعد تردد قصير، أشار إلى صدره وقال ببطء: “تشارلز”.

ومع ذلك، فقط عندما قام بتضييق المسافة بينهما بمقدار النصف، أطلق الوحش نحيبًا حزينًا وانهار على الأرض.

 

إنهم لم يموتوا. لقد تم سجنهم أيضًا. تم رفع الوزن عن صدره مؤقتًا.

كان يحاول التواصل. وبغض النظر عن طبيعة الوافد الجديد، فإن عدو العدو كان صديقًا. قد يكون قادرًا على اكتساب بعض الذكاء من هذا المخلوق.

“لقد تمكنوا من القبض علينا حتى مع مقاومة الطاقم. قوتهم لا يجب الاستهانة بها. التصرف بشكل متهور سيكلف حياة الجميع. ”

 

 

“تشارلز”.

 

 

 

“تشارلز”، كرر تشارلز اسمه ثلاث مرات. أدت جهوده المتواصلة في النهاية إلى الحصول على رد. حدق فيه المخلوق بنظرة يقظة لبضع ثوان قبل أن يرفع طرفه الملتوي والذابل ليربت على صدره المروع المرقش باللحم.

 

 

 

“&#؟+#&…”تنبعث من شفتيها الطويلة سلسلة من الأصوات السريعة التي ستواجه الحبال الصوتية البشرية صعوبة في تقليدها.

 

 

“كم مرة يجب أن أكرر نفسي؟ لا أستطيع أن أفهم كلمة واحدة مما قلته!” كرر تشارلز، وكان صوته مليئًا بالإحباط الواضح من المخلوقات البشرية التي كانت أمامه.

“ميكاك…لواش….كلايط؟” حاول تشارلز تقليد كلام المخلوق، لكن نطقه كان بعيدًا عن الأصل.

“اللعنة! لماذا تهتم بالتحدث إلى هذه المجموعة من البلهاء؟ دعنا ننطلق!” صارع ريتشارد من أجل السيطرة على جسد تشارلز وهو متشوق للقيام بالحركة.

 

قال ريتشارد بينما كان يسيطر على جسد تشارلز “يا أخي، اترك الحديث لي فحسب”.

قال ريتشارد بينما كان يسيطر على جسد تشارلز “يا أخي، اترك الحديث لي فحسب”.

 

 

“بجدية يا صديقي؟ اسمك ميهيك، لكنهم ميهيك أيضًا؟ ما مدى ملاءمة والديك… بالحديث عن ذلك، هل لديك والدين؟”

اقترب من الكائن وجلس نصف القرفصاء. بابتسامة ودية، التقى بالمخلوق البشري المرتعش وجهاً لوجه.

 

 

 

“صديق ~ سأتصل بك ميهيك، حسنًا؟ أنت، ميهيك.”

 

 

 

“&*…” ربت ميهيك على صدره ردًا على ذلك.

 

 

تراجع تشارلز خطوة إلى الوراء مع ضغط حاجبيه على بعضهما البعض. كان هناك شيء شرير في تلك الإبرة الطويلة.

“آي! ذكي جدًا! نعم، أنت كذلك ميهيك! هل تعرف ما هي تلك الأشياء الموجودة خارج الباب؟ خارج. جانب. باب.”

 

 

“لا، كان لديهم كل الوقت لقتلنا عندما كنا فاقدين للوعي.”

بالنظر إلى إصبع ريتشارد المشير إلى الباب، كرر ميهيك نفس سلسلة الأصوات من قبل. “&”!#&…”

لم يكن لديهم سوى فرصة واحدة. وإذا فشلوا، فلن ينتظرهم إلا الموت.

 

“اخرس! حان وقتي الآن!” رد تشارلز بغضب. وأخيراً عاد الصمت والسلام إلى ذهنه.

“بجدية يا صديقي؟ اسمك ميهيك، لكنهم ميهيك أيضًا؟ ما مدى ملاءمة والديك… بالحديث عن ذلك، هل لديك والدين؟”

 

 

 

” يكفي، دعني أتولى الأمر” قاطع تشارلز استطراد ريتشارد عن القضية المطروحة. بدأ بالبحث عن الإجابات مرة أخرى، لكن بغض النظر عما سأله، فإن الميهيك التي كانت أمامه لا ترد إلا بنفس العبارة غير المفهومة.

 

 

 

خطرت فكرة مفاجئة في ذهن تشارلز. سلسلة الأصوات قد لا تكون اسمها على الإطلاق.

“كم مرة يجب أن أكرر نفسي؟ لا أستطيع أن أفهم كلمة واحدة مما قلته!” كرر تشارلز، وكان صوته مليئًا بالإحباط الواضح من المخلوقات البشرية التي كانت أمامه.

 

 

“يا أخي، هذا الرجل مثل الأحمق. هل يمكن أن يكون هذا هو فضلاتهم؟” وعلق ريتشارد قائلاً

 

 

لم يكن يستطيع تحمل الموت هنا.

“طريقة الاتصال هذه غير فعالة للغاية”. ثم استخدم تشارلز طرفه الاصطناعي لرسم شيء ما على الأرض بسرعة.

عندما رأى أن واحدًا من نوعه قد تم ذبحه بعنف، لم يُظهر صاحب تلك العيون أي عاطفة. لقد أخرجت دفترًا كما لو كانت تسجل شيئًا ما.

 

 

وقد أظهرت مهاراته في الرسم فائدتها هنا أخيرًا. وفي وقت قصير، ظهرت بعض الأشكال العصية على الأرض. قام تشارلز أولاً برسم شخصيتين تمثلانه وميهيك. ثم رسم مربعًا يحيط بهم ليرمز إلى وضعهم الحالي.

“ماذا تعتقد أنهم كانوا يفعلون؟” كان تركيز تشارلز على شيء آخر.

 

 

ثم أشار تشارلز إلى أشكال العصا الخاصة بزملائه التي رسمها بجانب المربع واستفسر عن وضعهم.

“ربما يكون هذا الشخص من قبيلة مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج؟” تدخل ريتشارد في أفكار تشارلز.

 

 

“#&@؟$..”أصدر الميهيك نفس السلسلة من الأصوات المختلطة مرة أخرى ورسم مربعًا حول كل فرد من أفراد الطاقم بأطرافه الذابلة.

وقف تشارلز على قدميه وحدق في الوافد الجديد. كان في حيرة. لماذا ترسل هذه المخلوقات واحدًا من نوعها إلى زنزانته في مثل هذا التوقيت الغريب؟

 

بانغ!

إنهم لم يموتوا. لقد تم سجنهم أيضًا. تم رفع الوزن عن صدره مؤقتًا.

 

 

عند سماع سؤال تشارلز، جفل المخلوق البشري واهتز بعيدًا. لقد قصف بشكل محموم الباب الحديدي بطرفه، ولم يُظهر أي نية للتواصل مع تشارلز على الإطلاق.

بينما كان تشارلز على وشك أن يسأل عن مزيد من التفاصيل، انطلقت إبرة طويلة قرمزية من بين القضبان واخترقت الميهيك.

 

 

“اللعنة! لماذا تهتم بالتحدث إلى هذه المجموعة من البلهاء؟ دعنا ننطلق!” صارع ريتشارد من أجل السيطرة على جسد تشارلز وهو متشوق للقيام بالحركة.

ارتجفت شفتاه الطويلة، وسرعان ما احمر بؤبؤاها المتقاطعان. انتفخ جسده بسرعة، مصحوبًا بصوت طقطقة العظام.

لم يشعر تشارلز بأي عداء من الكائن، فاقترب منه.

 

 

تراجع تشارلز خطوة إلى الوراء مع ضغط حاجبيه على بعضهما البعض. كان هناك شيء شرير في تلك الإبرة الطويلة.

 

 

“ماذا كانوا يفعلون؟ أرسلوا شخصًا ليقتلنا. ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟”

“&#@$¢..!!”لقد اختفى سلوك ميهيك الخجول السابق. ضربت أطرافه بعنف، واندفع نحو تشارلز بزئير وحشي.

 

 

ومع ذلك، فقط عندما قام بتضييق المسافة بينهما بمقدار النصف، أطلق الوحش نحيبًا حزينًا وانهار على الأرض.

بانغ!

 

 

 

بركلة سريعة، أرسل تشارلز المخلوق وهو يطير نحو الحائط. ومع ذلك، بدا منيعًا تجاه الألم. نهض مرة أخرى وانقض على تشارلز.

بركلة سريعة، أرسل تشارلز المخلوق وهو يطير نحو الحائط. ومع ذلك، بدا منيعًا تجاه الألم. نهض مرة أخرى وانقض على تشارلز.

 

 

بينما كان تشارلز يتفادى هجمات ميهيك، كان يرى عيونًا تحدق من خلال الفجوات الموجودة في قضبان الباب الحديدي.

 

 

 

هل يعاملوننا مثل بعض القرود الذين يقدمون عرضًا؟ تصاعد الغضب داخل تشارلز.

“اللعنة! لماذا تهتم بالتحدث إلى هذه المجموعة من البلهاء؟ دعنا ننطلق!” صارع ريتشارد من أجل السيطرة على جسد تشارلز وهو متشوق للقيام بالحركة.

 

لم يشعر تشارلز بأي عداء من الكائن، فاقترب منه.

في تلك اللحظة، اندفعت ميهيك نحوه مرة أخرى. يبدو أنه فقد القدرة على التفكير تمامًا؛ لم يكن لديه سبب للتراجع أيضًا في ذلك الوقت.

بانغ!

 

إنهم لم يموتوا. لقد تم سجنهم أيضًا. تم رفع الوزن عن صدره مؤقتًا.

وووووش!

“ماذا تعتقد أنهم كانوا يفعلون؟” كان تركيز تشارلز على شيء آخر.

 

 

انطلق خطاف التصارع من طرفه الاصطناعي وغرس نفسه في رأس ميهيك. مع قاطرة شرسة، تم سحب المخلوق نحو تشارلز.

وقف تشارلز على قدميه وحدق في الوافد الجديد. كان في حيرة. لماذا ترسل هذه المخلوقات واحدًا من نوعها إلى زنزانته في مثل هذا التوقيت الغريب؟

 

 

بزززززز

وقد أظهرت مهاراته في الرسم فائدتها هنا أخيرًا. وفي وقت قصير، ظهرت بعض الأشكال العصية على الأرض. قام تشارلز أولاً برسم شخصيتين تمثلانه وميهيك. ثم رسم مربعًا يحيط بهم ليرمز إلى وضعهم الحالي.

 

بينما كان تشارلز يتجادل مع ريتشارد في ذهنه، انسحبت المخلوقات من الغرفة وأغلقت الباب الحديدي خلفهم.

دار المنشار بسرعة بينما كانت الألعاب النارية من اللحم والدم متناثرة في جميع أنحاء الغرفة. انقسم رأس ميهيك إلى نصفين. ارتخى جسده وسقط على الأرض.

 

 

 

استدار تشارلز، وهو مغطى بالدم، لينظر إلى العيون خلف الباب بنظرة جليدية.

 

 

 

عندما رأى أن واحدًا من نوعه قد تم ذبحه بعنف، لم يُظهر صاحب تلك العيون أي عاطفة. لقد أخرجت دفترًا كما لو كانت تسجل شيئًا ما.

اقترب من الكائن وجلس نصف القرفصاء. بابتسامة ودية، التقى بالمخلوق البشري المرتعش وجهاً لوجه.

 

 

وبمجرد الانتهاء من الكتابة، انزلقت لوحة معدنية لأسفل لتحجب رؤية تشارلز للعالم الخارجي مرة أخرى.

 

 

هل يخاف مني؟ كان تشارلز مرتبكا.

“حسنًا، يبدو أن هؤلاء الرجال في الخارج ليسوا حريصين على التعامل معنا. بالمناسبة، دعونا نشير إلى هذه المخلوقات باسم ميهيك من الآن فصاعدا. ما رأيك؟” علق ريتشارد.

 

 

 

“ماذا تعتقد أنهم كانوا يفعلون؟” كان تركيز تشارلز على شيء آخر.

 

 

“اخرس! حان وقتي الآن!” رد تشارلز بغضب. وأخيراً عاد الصمت والسلام إلى ذهنه.

“ماذا كانوا يفعلون؟ أرسلوا شخصًا ليقتلنا. ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟”

“طريقة الاتصال هذه غير فعالة للغاية”. ثم استخدم تشارلز طرفه الاصطناعي لرسم شيء ما على الأرض بسرعة.

 

 

“لا، كان لديهم كل الوقت لقتلنا عندما كنا فاقدين للوعي.”

“إذن ماذا تعتقد أنهم كانوا يفعلون؟”

 

“ميكاك…لواش….كلايط؟” حاول تشارلز تقليد كلام المخلوق، لكن نطقه كان بعيدًا عن الأصل.

“إذن ماذا تعتقد أنهم كانوا يفعلون؟”

تراجع تشارلز خطوة إلى الوراء مع ضغط حاجبيه على بعضهما البعض. كان هناك شيء شرير في تلك الإبرة الطويلة.

 

 

“إنهم يجرون تجربة”، اقترح تشارلز.

“ميكاك…لواش….كلايط؟” حاول تشارلز تقليد كلام المخلوق، لكن نطقه كان بعيدًا عن الأصل.

 

في البداية، كان تشارلز يتوقع أن يمر اليوم بهدوء بعد دخول المخلوقات السابق. ومع ذلك، فُتح الباب الحديدي بشكل مشؤوم مرة أخرى بعد نصف ساعة.

 

وسرعان ما ظهر تعبير غير متوقع على وجه المخلوق. على الرغم من أن ملامح وجهه كانت مشوهة، إلا أن تشارلز استطاع أن يرى بوضوح الخوف الواضح على وجهه.

 

في البداية، كان تشارلز يتوقع أن يمر اليوم بهدوء بعد دخول المخلوقات السابق. ومع ذلك، فُتح الباب الحديدي بشكل مشؤوم مرة أخرى بعد نصف ساعة.

#Stephan

 

 

“ربما يكون هذا الشخص من قبيلة مختلفة عن تلك الموجودة في الخارج؟” تدخل ريتشارد في أفكار تشارلز.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط