157
الفصل 106. 157
بينما كان تشارلز يشاهد المخلوق ذو اللون الأخضر وهو يبتعد، ظهرت ابتسامة باهتة على محياه. يبدو أن هذه الآثار الحية تحمل كراهية أعمق تجاه الميهيك مقارنة به.
الوصف: 157 يظهر كمسرح درامي مصغر، تم تصغيره بمقدار خمس مرات. في 14 أغسطس 1875، بسبب وفاة عرضية سببها 157-1، لفت 157 انتباه عضو المؤسسة ▇▇▇▇. في النهاية، تم العثور على 157 في علية ▇▇▇▇ في إدنبرة.
“إلى الأمام، سريعًا!” تحت قيادة تشارلز، تم لصق المتفجرات بشكل منهجي على إطارات الأبواب.
اغرب أثر في القصة…
__________________________
وعندما تم تفجير كل باب، تم السماح للعديد من الوحوش بالخروج من زنازينهم. وكان بعضها بشعًا وغريبًا لدرجة أن تشارلز كافح للعثور على أوصاف لمظاهرها.
“هاه، إذا كان 157 قادرًا على التحدث، فسيكون متذمرًا. إنه بالفعل غريب بما فيه الكفاية، ولكن الاعتقاد بأنه سيواجه شيئًا ما الذي يفوقه هنا.”
“من أنت؟” تساءل تشارلز بينما رسم الحذر على وجهه.
ولم يكن مهتمًا بشكل خاص بمعرفة ماهية هذه المخلوقات أو القدرات الخاصة التي تمتلكها. طالما أنهم يتسببون في مشاكل للميهيك، فسيكونون حلفاء في الوقت الحالي.
الفصل 106. 157
وبطبيعة الحال، لم تكن كل أثار حية ودودة مثل الوحش الأخضر. انقض عدد قليل على تشارلز وحزبه فور إطلاق سراحهم.
“هكذا يتم خلق الميهيك؟” كان تشارلز يفكر في نفسه وهو يحدق في الباب المعدني أمامه. وبعد لحظة قصيرة من التردد، دفع بعناية الباب المفتوح على نطاق أوسع بشفرته الداكنة.
“قبطان، هل أنت بخير؟” دخل ديب من خلال إطار الباب، وكان وجهه مشوبًا بالقلق.
ولحسن الحظ، كان تشارلز ومجموعته قوة هائلة. في مواجهة مائتي إنسان مسلحين بالكامل، فإن أي وحش يشبه الذكاء سيحاول بسرعة تجنب الصدام.
“بسرعة، ضبط المتفجرات. بمجرد إطلاق سراح هذا الشخص، سنغادر على الفور”.
“تقصد…” انقطعت كلمات ريتشارد عندما بصق 157 شخصًا آخر. في غضون لحظات قليلة ولد ميهيك جديد.
عندما أدرك تشارلز أن الميهيك الذين كان ينبغي أن يصلوا الآن لم يصلوا بعد، عرف أن خطته كانت ناجحة . من المؤكد أن الفوضى قد اندلعت في مكان آخر.
أنهى بسرعة ثرثرة ميهيك التي لا تنقطع أمامه بشرطة مائلة واحدة، مدّ تشارلز يده وتحسس الجدار على اليسار. وسرعان ما وجد السجل التجريبي.
عند الاقتراب من الباب الثالث والأخير، كان تشارلز على وشك وضع المتفجرات عندما انفتح الباب من الداخل، مما أثار دهشته.
“قبطان، هل أنت بخير؟” دخل ديب من خلال إطار الباب، وكان وجهه مشوبًا بالقلق.
لقد كان إنسانًا، صبيًا صغيرًا عاريًا تمامًا. على عكس تشارلز، كان ظل بشرته بعيدًا عن أن يكون شاحبًا شبحيًا.
“كم عدد الأبواب المتبقية؟” التفت تشارلز إلى ديب وسأل.
“من أنت؟” تساءل تشارلز بينما رسم الحذر على وجهه.
رداً على ذلك، انهار الطفل وبدأ بالصراخ بشكل محموم.
وعندما أطلق الصبي صرخات ألم تقشعر لها الأبدان، بدأ جسده يتغير بسرعة. بدأ جلده يتقلب بينما يذبل لحمه. امتدت شفتاه الشاحبتان بسرعة مثل منقار الطائر. وفي غضون ثوانٍ، رحل الصبي، وصعد مكانه ميهك جديد على قدميه.
عند الاقتراب من الباب الثالث والأخير، كان تشارلز على وشك وضع المتفجرات عندما انفتح الباب من الداخل، مما أثار دهشته.
فشق منقاره الطويل وأصدر سلسلة من الأصوات. ثم رفع رجله اليمنى بستة أصابع واتجه نحو المخرج.
“على الرغم من ذلك، لا يبدو ذلك صحيحًا. لقد ورد هنا أن 157 عبارة عن مسرح درامي. هل يبدو هذا بمثابة مسرح بالنسبة لك؟” سأل ريتشارد وهو يشير إلى النقطة الغريبة التي أمامهم.
أجاب ديب: “بابان آخران، لكن الباب الأخير يبدو مختلفًا عن جميع الأبواب الأخرى”.
“هكذا يتم خلق الميهيك؟” كان تشارلز يفكر في نفسه وهو يحدق في الباب المعدني أمامه. وبعد لحظة قصيرة من التردد، دفع بعناية الباب المفتوح على نطاق أوسع بشفرته الداكنة.
اسم المشروع: مسرح الأمس
ظهرت فقاعة لزجة ضخمة ذات لون رمادي أمام عينيه. كانت المادة تنبض على فترات فردية، وكان شكلها يحمل تشابهًا غامضًا مع الضفدع غير المتبلور.
اسقط!
ظهرت فقاعة لزجة ضخمة ذات لون رمادي أمام عينيه. كانت المادة تنبض على فترات فردية، وكان شكلها يحمل تشابهًا غامضًا مع الضفدع غير المتبلور.
انفجرت الفقاعة قبل أن تبصق أمام تشارلز امرأة عارية من داخله. وقفت على قدميها بهدوء وهي تزيل بقايا الوحل على جسدها.
157-1 يشبه البشر الموجودين داخل منطقة النسخ المتماثل. 157-1 يمتلك ذكاءً بشريًا لكنه يظهر شذوذات معرفية. 157-1 سيستخدم تلقائيًا جميع المواد المتاحة لاستعادة البيئة لتتناسب مع المعلومات التي تحتفظ بها 157.
ونظرت إلى تشارلز بتعبير حزين وتحدثت بكلمات يمكن أن يفهمها، “157، توقف عن التوسل إلي. أود أن أساعدك، ولكن أمورك تقع ضمن اختصاص الدكتور بيدي. ليس لدي أي رأي.”
وعندما تم تفجير كل باب، تم السماح للعديد من الوحوش بالخروج من زنازينهم. وكان بعضها بشعًا وغريبًا لدرجة أن تشارلز كافح للعثور على أوصاف لمظاهرها.
اغرب أثر في القصة…
هل يمكنني فهمها؟ فكر تشارلز بينما اتسعت عيناه في حالة صدمة.
عندما فرقت الميهيك شفتيها، تحول الصوت الأنثوي اللطيف إلى سلسلة من الأصوات الساكنة غير المفهومة.
عندما أدرك تشارلز أن الميهيك الذين كان ينبغي أن يصلوا الآن لم يصلوا بعد، عرف أن خطته كانت ناجحة . من المؤكد أن الفوضى قد اندلعت في مكان آخر.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، خضعت المرأة لنفس الطفرة مثل الصبي. لقد أطلقت صرخة مؤلمة بينما تحول جسدها بسرعة. وسرعان ما ظهرت ميهيك جديدة إلى الحياة أمام تشارلز.
“إلى الأمام، سريعًا!” تحت قيادة تشارلز، تم لصق المتفجرات بشكل منهجي على إطارات الأبواب.
عندما فرقت الميهيك شفتيها، تحول الصوت الأنثوي اللطيف إلى سلسلة من الأصوات الساكنة غير المفهومة.
“يبدو أن الميهيك كانوا بشرًا في يوم من الأيام. لكن ماذا حدث لهم؟” كان ريتشارد فضولياً.
بينما كان تشارلز يشاهد المخلوق ذو اللون الأخضر وهو يبتعد، ظهرت ابتسامة باهتة على محياه. يبدو أن هذه الآثار الحية تحمل كراهية أعمق تجاه الميهيك مقارنة به.
أنهى بسرعة ثرثرة ميهيك التي لا تنقطع أمامه بشرطة مائلة واحدة، مدّ تشارلز يده وتحسس الجدار على اليسار. وسرعان ما وجد السجل التجريبي.
“يبدو أن الميهيك كانوا بشرًا في يوم من الأيام. لكن ماذا حدث لهم؟” كان ريتشارد فضولياً.
__________________________
ونظرت إلى تشارلز بتعبير حزين وتحدثت بكلمات يمكن أن يفهمها، “157، توقف عن التوسل إلي. أود أن أساعدك، ولكن أمورك تقع ضمن اختصاص الدكتور بيدي. ليس لدي أي رأي.”
اغرب أثر في القصة…
معرف المشروع: 157
“إلى الأمام، سريعًا!” تحت قيادة تشارلز، تم لصق المتفجرات بشكل منهجي على إطارات الأبواب.
اسم المشروع: مسرح الأمس
ظهرت فقاعة لزجة ضخمة ذات لون رمادي أمام عينيه. كانت المادة تنبض على فترات فردية، وكان شكلها يحمل تشابهًا غامضًا مع الضفدع غير المتبلور.
الوصف: 157 يظهر كمسرح درامي مصغر، تم تصغيره بمقدار خمس مرات. في 14 أغسطس 1875، بسبب وفاة عرضية سببها 157-1، لفت 157 انتباه عضو المؤسسة ▇▇▇▇. في النهاية، تم العثور على 157 في علية ▇▇▇▇ في إدنبرة.
“إلى الأمام، سريعًا!” تحت قيادة تشارلز، تم لصق المتفجرات بشكل منهجي على إطارات الأبواب.
كشفت الاختبارات أنه كلما تم نقل 157، فإنه سيكرر جميع المعلومات حول محيطه في إطار زمني محدد. فإذا حدث تغيير في بيئته لا يتوافق مع معلوماته، ستنتج 157 157-1 من خلف ستارها القرمزي.
بينما كان تشارلز يشاهد المخلوق ذو اللون الأخضر وهو يبتعد، ظهرت ابتسامة باهتة على محياه. يبدو أن هذه الآثار الحية تحمل كراهية أعمق تجاه الميهيك مقارنة به.
157-1 يشبه البشر الموجودين داخل منطقة النسخ المتماثل. 157-1 يمتلك ذكاءً بشريًا لكنه يظهر شذوذات معرفية. 157-1 سيستخدم تلقائيًا جميع المواد المتاحة لاستعادة البيئة لتتناسب مع المعلومات التي تحتفظ بها 157.
“كم عدد الأبواب المتبقية؟” التفت تشارلز إلى ديب وسأل.
إذا تمت إعاقته أو مهاجمته، فسوف يتحول 157-1 إلى عدواني. يحتفظ 157-1 بجميع قدرات الفرد المنسوخ، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، التعامل مع الأسلحة، وتقنيات القتال، وعمليات مشروع الآثار.
ولحسن الحظ، كان تشارلز ومجموعته قوة هائلة. في مواجهة مائتي إنسان مسلحين بالكامل، فإن أي وحش يشبه الذكاء سيحاول بسرعة تجنب الصدام.
معرف المشروع: 157
إذا تمت استعادة المناطق المحيطة بالكامل، فسوف يكرر 157-1 بشكل دوري تصرفات الفرد المنسوخ داخل بيئة. تكتشف الاختبارات أن الدورة مدتها 6 أيام.
إذا دخل كائن يمتلك ذكاءً إلى نصف القطر الخاضع للتحكم وهو 157، فإن 157-1 سوف يستوعبه ليكون عضوًا في البيئة ويخصص له دورًا.
تدابير الاحتواء: يجب احتواء 157 في غرفة بحجم 4 م × 4 م من الدرجة H. نظرًا لطبيعة 157-1، يجب أن تكون فرقة العمل الخاصة على أهبة الاستعداد 24-7. بمجرد ظهور 157-1، ستقوم فرقة العمل الخاصة بإنهائه على الفور.
اغرب أثر في القصة…
إذا قاوم الكائن، سيتم أسره بـ 157-1 وسيضطر إلى لعب الدور. وتؤدي المقاومة المفرطة إلى تشديد العقوبات، مما قد يؤدي إلى الوفاة. عند وفاة الكائن، 157-1 سوف يحصد بقاياهم لاستخدامها كمواد كجزء من البيئة.
الفصل 106. 157
“بسرعة، ضبط المتفجرات. بمجرد إطلاق سراح هذا الشخص، سنغادر على الفور”.
تدابير الاحتواء: يجب احتواء 157 في غرفة بحجم 4 م × 4 م من الدرجة H. نظرًا لطبيعة 157-1، يجب أن تكون فرقة العمل الخاصة على أهبة الاستعداد 24-7. بمجرد ظهور 157-1، ستقوم فرقة العمل الخاصة بإنهائه على الفور.
وعندما تم تفجير كل باب، تم السماح للعديد من الوحوش بالخروج من زنازينهم. وكان بعضها بشعًا وغريبًا لدرجة أن تشارلز كافح للعثور على أوصاف لمظاهرها.
اسقط!
الملحق أ: تم تقديم اقتراح استخدام 157-1 كغذاء لمشاريع أخرى من قبل د. بيد وحصل على موافقة المؤسسة.
__________________________
بعد قراءة محتويات السجل التجريبي المعلق على الحائط، بزغ فجر الإدراك أخيرًا. أخيرًا أصبح كل شيء منطقيًا – المدينة المزيفة تمامًا في الخارج وسلوكيات الميهيك في إعادة تمثيل ما حدث في الماضي.
كان هؤلاء الميهيك أحد الآثار التي احتجزتها المؤسسة.
“على الرغم من ذلك، لا يبدو ذلك صحيحًا. لقد ورد هنا أن 157 عبارة عن مسرح درامي. هل يبدو هذا بمثابة مسرح بالنسبة لك؟” سأل ريتشارد وهو يشير إلى النقطة الغريبة التي أمامهم.
أنهى بسرعة ثرثرة ميهيك التي لا تنقطع أمامه بشرطة مائلة واحدة، مدّ تشارلز يده وتحسس الجدار على اليسار. وسرعان ما وجد السجل التجريبي.
“هل تتذكر كيف لم نتمكن من فهم الميهيك إلا عندما كنا نعاني من الهلوسة السمعية؟” سأل تشارلز وهو يتذكر تجربتهم السابقة.
ألقى تشارلز نظرة حذرة على الرقم 157 المتلوي قبل أن يغادر الغرفة ويغلق الباب خلفه.
“تقصد…” انقطعت كلمات ريتشارد عندما بصق 157 شخصًا آخر. في غضون لحظات قليلة ولد ميهيك جديد.
اسم المشروع: مسرح الأمس
اسقط!
“يبدو أن الأصوات القادمة من البحر لا تؤثر فقط على البشر. بل حتى الآثار الحية تتأثر”، قال تشارلز وقد ضغطت حاجبيه معًا.
وعندما أطلق الصبي صرخات ألم تقشعر لها الأبدان، بدأ جسده يتغير بسرعة. بدأ جلده يتقلب بينما يذبل لحمه. امتدت شفتاه الشاحبتان بسرعة مثل منقار الطائر. وفي غضون ثوانٍ، رحل الصبي، وصعد مكانه ميهك جديد على قدميه.
سيكون هذا بعد ذلك قادرًا على تفسير المظهر الحالي لـ 157 وأفعاله المتمثلة في إنتاج مخلوقات شبيهة بالبشر بدلاً من البشر.
“هاه، إذا كان 157 قادرًا على التحدث، فسيكون متذمرًا. إنه بالفعل غريب بما فيه الكفاية، ولكن الاعتقاد بأنه سيواجه شيئًا ما الذي يفوقه هنا.”
عندما أدرك تشارلز أن الميهيك الذين كان ينبغي أن يصلوا الآن لم يصلوا بعد، عرف أن خطته كانت ناجحة . من المؤكد أن الفوضى قد اندلعت في مكان آخر.
“قبطان، هل أنت بخير؟” دخل ديب من خلال إطار الباب، وكان وجهه مشوبًا بالقلق.
ألقى تشارلز نظرة حذرة على الرقم 157 المتلوي قبل أن يغادر الغرفة ويغلق الباب خلفه.
قبل أن يتمكن تشارلز من الرد، خضعت المرأة لنفس الطفرة مثل الصبي. لقد أطلقت صرخة مؤلمة بينما تحول جسدها بسرعة. وسرعان ما ظهرت ميهيك جديدة إلى الحياة أمام تشارلز.
كشف سر الجزيرة لم يساعد ظروفه. كان عليه أن يهرب من هذا المكان الكابوسي في أسرع وقت ممكن.
“كم عدد الأبواب المتبقية؟” التفت تشارلز إلى ديب وسأل.
ونظرت إلى تشارلز بتعبير حزين وتحدثت بكلمات يمكن أن يفهمها، “157، توقف عن التوسل إلي. أود أن أساعدك، ولكن أمورك تقع ضمن اختصاص الدكتور بيدي. ليس لدي أي رأي.”
تدابير الاحتواء: يجب احتواء 157 في غرفة بحجم 4 م × 4 م من الدرجة H. نظرًا لطبيعة 157-1، يجب أن تكون فرقة العمل الخاصة على أهبة الاستعداد 24-7. بمجرد ظهور 157-1، ستقوم فرقة العمل الخاصة بإنهائه على الفور.
أجاب ديب: “بابان آخران، لكن الباب الأخير يبدو مختلفًا عن جميع الأبواب الأخرى”.
وسرعان ما وصل تشارلز أمام باب معدني أحمر اللون. وأغلقت الباب طبقة فوق طبقة من السلاسل المتلألئة المنقوشة برموز غامضة.
كان هؤلاء الميهيك أحد الآثار التي احتجزتها المؤسسة.
الفصل 106. 157
“بسرعة، ضبط المتفجرات. بمجرد إطلاق سراح هذا الشخص، سنغادر على الفور”.
الفصل 106. 157
“إلى الأمام، سريعًا!” تحت قيادة تشارلز، تم لصق المتفجرات بشكل منهجي على إطارات الأبواب.
“قبطان، هل أنت بخير؟” دخل ديب من خلال إطار الباب، وكان وجهه مشوبًا بالقلق.
اغرب أثر في القصة…
سيكون هذا بعد ذلك قادرًا على تفسير المظهر الحالي لـ 157 وأفعاله المتمثلة في إنتاج مخلوقات شبيهة بالبشر بدلاً من البشر.
#Stephan
