جزيرة سكاي ووتر
الفصل 124. جزيرة سكاي ووتر (مياه السماء)
قال تشارلز: “ثم اطلب من البحارة أن يقيموا جنازة بسيطة له ودفنوه (ارموه) في البحر”، وأشار إلى ديب بمغادرة الغرفة.
جزيرة الإمدادات تسمى جزيرة سكاي ووتر.
كانت الجزيرة خطيرة للغاية، ولكن لم يكن الأمر كما لو أن تشارلز لم يكن لديه فرصة. بعد كل شيء، لم يكن غزو الجزيرة هدفه؛ كان يحتاج فقط للحصول على ما يكفي من المياه العذبة والوقود.
حدق تشارلز في مخطط تخطيط الجزيرة المرسوم بشكل فظ أمامه، من باب المجاملة كيفن.
بغض النظر عن مدى قوة أعدائهم، كان التعامل معهم أسهل بكثير من التعامل مع المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها.
نظرًا لوضعه كعبد، فقد تم حبسه في قفص منذ ذلك الحين. لقد وطأت قدمه جزيرة سكاي ووتر. على هذا النحو، لم يكن لديه الكثير من المعلومات المفيدة ليقدمها. وبغض النظر عن ذلك، فإن القليل من المعلومات لا يزال أفضل من لا شيء.
ومع ذلك، كان هذا اختيار كيفن، ولم يكن في وضع يسمح له بالحكم على قرارات الآخرين. بعد تصفية أفكاره، أعاد تشارلز انتباهه إلى الخريطة البسيطة الموجودة على الطاولة أمامه.
وعلم أن الجزيرة، التي كانت نصف حجم الأرخبيل المرجاني، قد احتلها القراصنة بالكامل.
كان الطعام أيضًا نادرًا، لكن لم يكن من الضروري بالنسبة لهم إعادة إمداده في جزيرة سكاي ووتر. بعد كل شيء، كان أسطولهم بأكمله يتكون من سفن استكشاف، ويمكن للطاقم التعامل بسهولة مع معظم المخلوقات في الماء. من المؤكد أنهم يستطيعون تدبر أمرهم عن طريق اصطياد الأسماك من البحر.
كانت كتلة اليابسة على شكل سرطان البحر، وكان الرصيف يقع مباشرة بين كماشتي الجزيرة. نشأ اسم سكاي ووتر (مياه السماء) من حقيقة أن المياه العذبة تتدفق من السماء.
“يبدو أننا ما زلنا بحاجة إلى إرسال أشخاص للتسلل إلى الجزيرة وجمع المعلومات الاستخبارية…” تمتم تشارلز في نفسه.
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من القراصنة في الجزيرة. منذ اللحظة التي نزل فيها من السفينة حتى تم إرساله إلى قفصه، كان كيفن قد رأى الآلاف منهم على الأقل.
الفصل 124. جزيرة سكاي ووتر (مياه السماء)
لم يكونوا مجرد عامة الناس بل قراصنة ماهرون في نهب السفن. في الأساس، كل واحد منهم يمكن أن يساهم بشكل كبير في المعركة.
انفتح الباب محدثًا صوتًا عاليًا بينما اقتحم ديب الغرفة. بدا محرجًا بعض الشيء، وخدش مؤخرته وقال: “أيها القبطان، لقد انتحر العبد…”
لم يؤمن تشارلز باحتمالية عدم وجود أي من هؤلاء القراصنة أقوى منه. ستكون معركة صعبة، ولكن في مواجهة مثل هذا الوضع المحفوف بالمخاطر، شعر تشارلز بالهدوء أكثر مما توقع في البداية.
لم يقل تشارلز إنه شعر بالحزن على وفاة كيفن؛ لم يمض وقت طويل منذ أن التقيا، بعد كل شيء. ومع ذلك، شعر بمسحة من التعاطف مع الرجل. وقد شعر بذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف كان كيفن يتحدث بحماس عن أطفاله، الذين لم يرهم منذ سنوات عندما ركب ناروال.
على أقل تقدير، بالمقارنة مع تلك الجزر الغريبة وغير المستكشفة التي لا يمكن التنبؤ بها، كان أعداؤهم في جزيرة سكاي ووتر مجرد زملاء. البشر.
“يبدو أننا ما زلنا بحاجة إلى إرسال أشخاص للتسلل إلى الجزيرة وجمع المعلومات الاستخبارية…” تمتم تشارلز في نفسه.
بغض النظر عن مدى قوة أعدائهم، كان التعامل معهم أسهل بكثير من التعامل مع المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها.
بعد فترة وجيزة، أكد تشارلز تشكيل فريق الاستطلاع: هو، ليلي، تلميذ من نظام النور الإلهي مع اثر يمنح الاختفاء لفترة وجيزة، امرأة يمكنها سحر الآخرين، وأخيراً، فيورباخ.
يمكنهم على الأقل التواصل مع بعضهم البعض أيضًا.
وبينما كان تشارلز على وشك الرد بغضب، اندفع شعاع من الضوء نحوهم بسرعة من الجانب. لقد كان كشافًا من سفينة أخرى!
انفتح الباب محدثًا صوتًا عاليًا بينما اقتحم ديب الغرفة. بدا محرجًا بعض الشيء، وخدش مؤخرته وقال: “أيها القبطان، لقد انتحر العبد…”
نظرًا لوضعه كعبد، فقد تم حبسه في قفص منذ ذلك الحين. لقد وطأت قدمه جزيرة سكاي ووتر. على هذا النحو، لم يكن لديه الكثير من المعلومات المفيدة ليقدمها. وبغض النظر عن ذلك، فإن القليل من المعلومات لا يزال أفضل من لا شيء.
“ماذا؟! ألم أقوم بتمرير التعليمات حتى لا يعلم أن جزيرة الظل قد غرقت؟”
عندما تم وضع القارب الخشبي الذي يحمل أربعة أشخاص ومجموعة من الفئران على سطح الماء، عمل تلميذ نظام النور الإلهي المسمى ريتشي بمهارة الآلة المملوءة بالتروس الموجودة في مؤخرة القارب.
متجنباً نظرة تشارلز، دافع ديب عن نفسه بنظرة تظلم. “أنا لا أعرف أي الأحمق هو الذي قام بتسريب الأمر! إذا اكتشفت أي لقيط كبير الفم، سأجعله يغسل المرحاض لمدة شهر!!”
وعندما نظر إلى الخريطة البسيطة أمامه، شعر تشارلز بصداع نابض. كان العثور على الأشياء بناءً على هذه الخريطة أمرًا صعبًا بالفعل.
أطلق تشارلز تنهيدة عاجزة. “اطلب من الطبيب إلقاء نظرة ومعرفة ما إذا كان من الممكن إنقاذه.”
“تتمتع امرأتي بقدرة سحرية ويمكنها استخلاص المعلومات من القراصنة.”
“بالتأكيد لا يمكن إنقاذه. عصارات دماغه متناثرة في جميع أنحاء الأرض. فجأة انتزع فلينتلوك من العيار الكبير من كاري وأطلق النار على جبهته. لقد كان سريعًا للغاية وكان مصممًا على الموت”. هز ديب كتفيه.
“ماذا؟! ألم أقوم بتمرير التعليمات حتى لا يعلم أن جزيرة الظل قد غرقت؟”
قال تشارلز: “ثم اطلب من البحارة أن يقيموا جنازة بسيطة له ودفنوه (ارموه) في البحر”، وأشار إلى ديب بمغادرة الغرفة.
من المؤكد أنهم لم يتمكنوا من توجيه سبعة عشر سفينة في ضوء المنارة الواسع. عندما انطلقت شعاع المنارة فوق رؤوسهم، أمر تشارلز الفريق بالصعود على متن قارب خشبي صغير.
لم يقل تشارلز إنه شعر بالحزن على وفاة كيفن؛ لم يمض وقت طويل منذ أن التقيا، بعد كل شيء. ومع ذلك، شعر بمسحة من التعاطف مع الرجل. وقد شعر بذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف كان كيفن يتحدث بحماس عن أطفاله، الذين لم يرهم منذ سنوات عندما ركب ناروال.
“أنا! أنا مشترك!”، وفقًا لتوقعات تشارلز، كان فيورباخ أول من تطوع.
ومع ذلك، كان هذا اختيار كيفن، ولم يكن في وضع يسمح له بالحكم على قرارات الآخرين. بعد تصفية أفكاره، أعاد تشارلز انتباهه إلى الخريطة البسيطة الموجودة على الطاولة أمامه.
رغم أن تشارلز لم يكن لديه أي فكرة عن سبب حماسة فيورباخ، فقد وافق بسهولة على انضمام الأخير.
كانت الجزيرة خطيرة للغاية، ولكن لم يكن الأمر كما لو أن تشارلز لم يكن لديه فرصة. بعد كل شيء، لم يكن غزو الجزيرة هدفه؛ كان يحتاج فقط للحصول على ما يكفي من المياه العذبة والوقود.
لم يقل تشارلز إنه شعر بالحزن على وفاة كيفن؛ لم يمض وقت طويل منذ أن التقيا، بعد كل شيء. ومع ذلك، شعر بمسحة من التعاطف مع الرجل. وقد شعر بذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف كان كيفن يتحدث بحماس عن أطفاله، الذين لم يرهم منذ سنوات عندما ركب ناروال.
كان الطعام أيضًا نادرًا، لكن لم يكن من الضروري بالنسبة لهم إعادة إمداده في جزيرة سكاي ووتر. بعد كل شيء، كان أسطولهم بأكمله يتكون من سفن استكشاف، ويمكن للطاقم التعامل بسهولة مع معظم المخلوقات في الماء. من المؤكد أنهم يستطيعون تدبر أمرهم عن طريق اصطياد الأسماك من البحر.
“هذه هي الظروف المحددة. نحتاج إلى تشكيل فريق صغير والتسلل إلى ما يسمى بجزيرة مياه السماء ومعرفة الموقع الدقيق للمياه العذبة والوقود. هل لديك أي من أفراد الطاقم للتوصية بهذه المهمة؟”
وحتى لو أصيب أي شخص بالاسقربوط بسبب نقص الفيتامينات، فإنه يمكن أن يتحمل لفترة قصيرة من الزمن. سيتم حل كل شيء بمجرد وصولهم إلى أرض النور.
لم يكن من الممكن أن ينزعج تشارلز من هراء فيورباخ. ظلت عيناه مثبتتين على المنارة الضبابية في المسافة.
قد تبدو المياه العذبة والوقود وكأنها أشياء بسيطة، ولكن العثور عليها كان تحديًا. احتاجت سبعة عشر سفينة إلى كمية كبيرة منها. كان من المستحيل عليهم تمامًا اقتحام ميناء الجزيرة والاستيلاء على الإمدادات.
لم يقل تشارلز إنه شعر بالحزن على وفاة كيفن؛ لم يمض وقت طويل منذ أن التقيا، بعد كل شيء. ومع ذلك، شعر بمسحة من التعاطف مع الرجل. وقد شعر بذلك بشكل خاص عندما تذكر كيف كان كيفن يتحدث بحماس عن أطفاله، الذين لم يرهم منذ سنوات عندما ركب ناروال.
كانوا بحاجة إلى تحديد موقع المياه العذبة ومكان تخزين الوقود.
قال تشارلز: “ثم اطلب من البحارة أن يقيموا جنازة بسيطة له ودفنوه (ارموه) في البحر”، وأشار إلى ديب بمغادرة الغرفة.
وعندما نظر إلى الخريطة البسيطة أمامه، شعر تشارلز بصداع نابض. كان العثور على الأشياء بناءً على هذه الخريطة أمرًا صعبًا بالفعل.
انفتح الباب محدثًا صوتًا عاليًا بينما اقتحم ديب الغرفة. بدا محرجًا بعض الشيء، وخدش مؤخرته وقال: “أيها القبطان، لقد انتحر العبد…”
“يبدو أننا ما زلنا بحاجة إلى إرسال أشخاص للتسلل إلى الجزيرة وجمع المعلومات الاستخبارية…” تمتم تشارلز في نفسه.
متجنباً نظرة تشارلز، دافع ديب عن نفسه بنظرة تظلم. “أنا لا أعرف أي الأحمق هو الذي قام بتسريب الأمر! إذا اكتشفت أي لقيط كبير الفم، سأجعله يغسل المرحاض لمدة شهر!!”
وبعد نصف ساعة، تم عقد اجتماع على ناروال مرة أخرى. اجتمع القادة واستمعوا إلى تشارلز وهو يشرح الخطوة التالية من الخطة.
“ماذا؟! ألم أقوم بتمرير التعليمات حتى لا يعلم أن جزيرة الظل قد غرقت؟”
“هذه هي الظروف المحددة. نحتاج إلى تشكيل فريق صغير والتسلل إلى ما يسمى بجزيرة مياه السماء ومعرفة الموقع الدقيق للمياه العذبة والوقود. هل لديك أي من أفراد الطاقم للتوصية بهذه المهمة؟”
“ماذا؟! ألم أقوم بتمرير التعليمات حتى لا يعلم أن جزيرة الظل قد غرقت؟”
“أنا! أنا مشترك!”، وفقًا لتوقعات تشارلز، كان فيورباخ أول من تطوع.
يمكنهم على الأقل التواصل مع بعضهم البعض أيضًا.
“أنا سباح جيد، وأعرف بعض الحيل للتحكم في تدفق المياه. إذا أحضرتني معك، يمكنني مساعدة الجميع على التسلل عن طريق الذهاب تحت الماء،” تابع فيورباخ.
وبينما كان تشارلز على وشك الرد بغضب، اندفع شعاع من الضوء نحوهم بسرعة من الجانب. لقد كان كشافًا من سفينة أخرى!
رغم أن تشارلز لم يكن لديه أي فكرة عن سبب حماسة فيورباخ، فقد وافق بسهولة على انضمام الأخير.
ومع إغلاق المسافة ببطء، ظهر أمامهم مخطط غامض لجزيرة. ولاحظوا أيضًا العدد المتناثر من السفن التي تدخل الميناء وتغادره.
“حسنًا، لقد انضممت. من آخر؟” نظر تشارلز إلى القادة الآخرين.
كانوا بحاجة إلى تحديد موقع المياه العذبة ومكان تخزين الوقود.
“لديّ قناص في فريقي بمعدل إصابة مئة بالمئة. هل تحتاج لشخص كهذا؟” سأل أحد القبطان.
ومع ذلك، كان هذا اختيار كيفن، ولم يكن في وضع يسمح له بالحكم على قرارات الآخرين. بعد تصفية أفكاره، أعاد تشارلز انتباهه إلى الخريطة البسيطة الموجودة على الطاولة أمامه.
“يمكنني الانضمام. من الصعب وصف قدرتي، ولكن وفقًا لتصنيف السفن الحربية، فأنا أعتبر من المستوى 4.”
كانوا بحاجة إلى تحديد موقع المياه العذبة ومكان تخزين الوقود.
“تتمتع امرأتي بقدرة سحرية ويمكنها استخلاص المعلومات من القراصنة.”
قال تشارلز: “ثم اطلب من البحارة أن يقيموا جنازة بسيطة له ودفنوه (ارموه) في البحر”، وأشار إلى ديب بمغادرة الغرفة.
سارع القباطنة إلى تقديم خدماتهم أو ترشيح أحد أفراد الطاقم. بعد كل شيء، هذه المهمة تتعلق بحياة الجميع. إن غياب أحدهم في فريق الاستطلاع ترك لهم ثقة قليلة في المعلومات الاستخبارية التي سيتم جمعها.
متجنباً نظرة تشارلز، دافع ديب عن نفسه بنظرة تظلم. “أنا لا أعرف أي الأحمق هو الذي قام بتسريب الأمر! إذا اكتشفت أي لقيط كبير الفم، سأجعله يغسل المرحاض لمدة شهر!!”
بعد فترة وجيزة، أكد تشارلز تشكيل فريق الاستطلاع: هو، ليلي، تلميذ من نظام النور الإلهي مع اثر يمنح الاختفاء لفترة وجيزة، امرأة يمكنها سحر الآخرين، وأخيراً، فيورباخ.
نظرًا لوضعه كعبد، فقد تم حبسه في قفص منذ ذلك الحين. لقد وطأت قدمه جزيرة سكاي ووتر. على هذا النحو، لم يكن لديه الكثير من المعلومات المفيدة ليقدمها. وبغض النظر عن ذلك، فإن القليل من المعلومات لا يزال أفضل من لا شيء.
بما أنها كانت مهمة جمع معلومات، كلما قل عدد الأشخاص، كلما كان ذلك أفضل. كان لكل فرد مختار أيضًا قدرات يمكن استخدامها لهذه المهمة.
قد تبدو المياه العذبة والوقود وكأنها أشياء بسيطة، ولكن العثور عليها كان تحديًا. احتاجت سبعة عشر سفينة إلى كمية كبيرة منها. كان من المستحيل عليهم تمامًا اقتحام ميناء الجزيرة والاستيلاء على الإمدادات.
من المؤكد أنهم لم يتمكنوا من توجيه سبعة عشر سفينة في ضوء المنارة الواسع. عندما انطلقت شعاع المنارة فوق رؤوسهم، أمر تشارلز الفريق بالصعود على متن قارب خشبي صغير.
ومع إغلاق المسافة ببطء، ظهر أمامهم مخطط غامض لجزيرة. ولاحظوا أيضًا العدد المتناثر من السفن التي تدخل الميناء وتغادره.
“وفقًا للخطة، سأعود خلال يوم واحد. سأترك الأسطول لك.”
حدق تشارلز في مخطط تخطيط الجزيرة المرسوم بشكل فظ أمامه، من باب المجاملة كيفن.
“تفضل، سأحتفظ بالحصن هنا،” قال كورد بتعبير جدي وهو يقف على سطح السفينة.
سارع القباطنة إلى تقديم خدماتهم أو ترشيح أحد أفراد الطاقم. بعد كل شيء، هذه المهمة تتعلق بحياة الجميع. إن غياب أحدهم في فريق الاستطلاع ترك لهم ثقة قليلة في المعلومات الاستخبارية التي سيتم جمعها.
لأول مرة، بدا التحالف بينهما قويًا حقًا.
بغض النظر عن مدى قوة أعدائهم، كان التعامل معهم أسهل بكثير من التعامل مع المخلوقات التي لا يمكن التنبؤ بها.
عندما تم وضع القارب الخشبي الذي يحمل أربعة أشخاص ومجموعة من الفئران على سطح الماء، عمل تلميذ نظام النور الإلهي المسمى ريتشي بمهارة الآلة المملوءة بالتروس الموجودة في مؤخرة القارب.
وعلم أن الجزيرة، التي كانت نصف حجم الأرخبيل المرجاني، قد احتلها القراصنة بالكامل.
ارتفع مقدمة القارب قليلاً، ودفعتهم المروحة التي تدور بسرعة نحو المنارة.
“ماذا؟! ألم أقوم بتمرير التعليمات حتى لا يعلم أن جزيرة الظل قد غرقت؟”
استقرت نظرة مهيبة على وجه تشارلز. ومع ذلك، لم يكن يبدو أن فيورباخ تحت أي ضغوط. انحنى أقرب بابتسامة دافئة ملصقة على وجهه.
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من القراصنة في الجزيرة. منذ اللحظة التي نزل فيها من السفينة حتى تم إرساله إلى قفصه، كان كيفن قد رأى الآلاف منهم على الأقل.
“سيد تشارلز، هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟ من أي جزيرة أنت؟ هل هي إحدى الجزر في البحار الشمالية؟”
علاوة على ذلك، كان هناك العديد من القراصنة في الجزيرة. منذ اللحظة التي نزل فيها من السفينة حتى تم إرساله إلى قفصه، كان كيفن قد رأى الآلاف منهم على الأقل.
“لا أعرف ما الذي تحاول اكتشافه، لكن الآن ليس الوقت المناسب لذلك!”
لم يؤمن تشارلز باحتمالية عدم وجود أي من هؤلاء القراصنة أقوى منه. ستكون معركة صعبة، ولكن في مواجهة مثل هذا الوضع المحفوف بالمخاطر، شعر تشارلز بالهدوء أكثر مما توقع في البداية.
وبخ فيورباخ من قبل تشارلز، وابتسم ابتسامة خجولة. ثم التفت إلى المرأة التي ترتدي سترة جلدية سوداء. “مرحبًا، أيتها الجميلة، أنت جميلة جدًا. إذا كان ذلك ممكنًا، أود أن أستيقظ بجانبك في الصباح.”
لم يكن من الممكن أن ينزعج تشارلز من هراء فيورباخ. ظلت عيناه مثبتتين على المنارة الضبابية في المسافة.
لم يكن من الممكن أن ينزعج تشارلز من هراء فيورباخ. ظلت عيناه مثبتتين على المنارة الضبابية في المسافة.
قد تبدو المياه العذبة والوقود وكأنها أشياء بسيطة، ولكن العثور عليها كان تحديًا. احتاجت سبعة عشر سفينة إلى كمية كبيرة منها. كان من المستحيل عليهم تمامًا اقتحام ميناء الجزيرة والاستيلاء على الإمدادات.
ومع إغلاق المسافة ببطء، ظهر أمامهم مخطط غامض لجزيرة. ولاحظوا أيضًا العدد المتناثر من السفن التي تدخل الميناء وتغادره.
“لديّ قناص في فريقي بمعدل إصابة مئة بالمئة. هل تحتاج لشخص كهذا؟” سأل أحد القبطان.
وبصرف النظر عن بقع الأضواء على الجزيرة، فإن الشيء الوحيد الذي لفت انتباه تشارلز أكثر من غيره هو الخطوط البيضاء المتنوعة التي تنحدر من السماء، وهي المياه العذبة المتساقطة من اعلى.
“أنا سباح جيد، وأعرف بعض الحيل للتحكم في تدفق المياه. إذا أحضرتني معك، يمكنني مساعدة الجميع على التسلل عن طريق الذهاب تحت الماء،” تابع فيورباخ.
“بالنظر إلى التدفق، ربما توجد بحيرة كبيرة بالأعلى!” أدلى ريتشارد بملاحظة مفاجئة في ذهن تشارلز.
وعلم أن الجزيرة، التي كانت نصف حجم الأرخبيل المرجاني، قد احتلها القراصنة بالكامل.
وبينما كان تشارلز على وشك الرد بغضب، اندفع شعاع من الضوء نحوهم بسرعة من الجانب. لقد كان كشافًا من سفينة أخرى!
استقرت نظرة مهيبة على وجه تشارلز. ومع ذلك، لم يكن يبدو أن فيورباخ تحت أي ضغوط. انحنى أقرب بابتسامة دافئة ملصقة على وجهه.
#Stephan
أطلق تشارلز تنهيدة عاجزة. “اطلب من الطبيب إلقاء نظرة ومعرفة ما إذا كان من الممكن إنقاذه.”
وحتى لو أصيب أي شخص بالاسقربوط بسبب نقص الفيتامينات، فإنه يمكن أن يتحمل لفترة قصيرة من الزمن. سيتم حل كل شيء بمجرد وصولهم إلى أرض النور.
