المياه العذبة والوقود
الفصل 125. المياه العذبة والوقود
يقع ميناء جزيرة مياه السماء عند سفح البلدة الواقعة على سفح التل. لم يكن هناك أي شيء مميز في الموانئ.
“انزل! تحت القماش!” في اللحظة التي صدر فيها أمر تشارلز، اجتاحت لوحة خضراء بنفس لون مياه البحر القارب بأكمله. تحت القماش، ظلوا بلا حراك.
ولم تتوجه المجموعة مباشرة إلى الميناء الواقع بين كماشتي الجزيرة. وبدلاً من ذلك، رسوا باتجاه يسار الجزيرة التي على شكل سرطان البحر.
اجتاحهم شعاع الكشاف الساطع. غير قادرة على اكتشاف أي حالات شاذة، ثم توجهت السفينة في اتجاه آخر.
ومع ذلك، حتى الطراز المعماري الأكثر تميزًا لم يستطع تغيير حقيقة أن السكان المحليين كانوا مجموعة من القراصنة القساة.
أطلق تشارلز الصعداء ورفع القماش الذي يلفهم. سقطت نظرته على السفينة التي ينتمي إليها الكشاف. لقد كانت سفينة حربية مسلحة حتى الأسنان. لم يكن هناك سطح أمامي وخلفي فحسب، بل حتى جوانب هيكل السفينة كانت مبطنة بمنافذ المدافع.
إذا كان على المرء أن يصف جزيرة مياه السماء من الناحية الجغرافية، كانت منطقة جبلية بها تلال منخفضة تشكلت من تراكم الصخور الداكنة. وظلوا على ارتفاع أقل من مائة متر، ولم يكن هناك أي نباتات على المنحدرات.
وكانت سرعتها مثيرة للقلق، وتحركت دون أن تصدر صوتًا واحدًا. لو تم اكتشافهم في وقت سابق، لكانت المهمة برمتها قد فشلت فشلا ذريعا.
“هيا يا أخي، مازلت تحمل ضغينة بعد كل هذه الفترة الطويلة؟ ما الذي ينفعك إذا جننت من البقاء لفترة طويلة؟ نعم، أعرف، أردت التخلص منك، لكنك الآن تفكر في التخلص مني أيضًا. ومع ذلك، أليس كذلك الآن؟” علق ريتشارد بنبرة غير مبالية.
ومع دوران المروحة مرة أخرى، تم دفع القارب الخشبي تدريجيًا نحو الجزيرة.
إلى جانب مظهرها الذي يشبه السلطعون، فإن المنظر الجوي للجزيرة سيكشف عن سلطعون يحمل عدة تلال منخفضة على ظهره. كانت الشلالات المتعددة المتساقطة من السماء تغسل باستمرار ظهر السلطعون بينما كانت الأنهار تتعرج عبر التلال.
طوال رحلتهم، واجهوا كشافات السفن المختلفة الأخرى. ولكن بفضل قماشهم المجهز وحجم القارب الصغير، تمكنوا من البقاء دون أن يتم اكتشافهم.
مع غطاء أسود يغطي وجهه، أومأ تلميذ نظام الضوء الإلهي بصمت. ثم أخرج شيئًا على شكل شوكة رنانة وضغط عليه على المثلث الأبيض على جبهته. قبل مرور ثلاث ثوانٍ. انقضى الوقت، تحول جسده إلى شفاف، واختفى.
ومع اقترابهم من كتلة اليابسة، ظهر ظهور جزيرة مياه السماء ببطء.
تحرك تشارلز والفريق ببطء إلى الأمام على طول الحدود بين الصخور والبحر. ولم يمض وقت طويل حتى ظهر أمامهم نهر. لقد كان رافداً لشلال بعيد.
إذا كان على المرء أن يصف جزيرة مياه السماء من الناحية الجغرافية، كانت منطقة جبلية بها تلال منخفضة تشكلت من تراكم الصخور الداكنة. وظلوا على ارتفاع أقل من مائة متر، ولم يكن هناك أي نباتات على المنحدرات.
نظرًا لوجود وقود في الموانئ، فمن المؤكد أن هذه الجزيرة القاحلة كان بها خط إنتاج وقود. مع هذا العدد الكبير من السفن، لم يكن من الممكن أن يعتمدوا على الواردات وحدها.
إلى جانب مظهرها الذي يشبه السلطعون، فإن المنظر الجوي للجزيرة سيكشف عن سلطعون يحمل عدة تلال منخفضة على ظهره. كانت الشلالات المتعددة المتساقطة من السماء تغسل باستمرار ظهر السلطعون بينما كانت الأنهار تتعرج عبر التلال.
وبعد عبور نهر المياه العذبة والمشي لمدة ساعة أخرى، أصبحوا أخيرًا قريبين من وسط جزيرة مياه السماء.
ولم تتوجه المجموعة مباشرة إلى الميناء الواقع بين كماشتي الجزيرة. وبدلاً من ذلك، رسوا باتجاه يسار الجزيرة التي على شكل سرطان البحر.
طوال رحلتهم، واجهوا كشافات السفن المختلفة الأخرى. ولكن بفضل قماشهم المجهز وحجم القارب الصغير، تمكنوا من البقاء دون أن يتم اكتشافهم.
“أخفوا القارب جيدًا. الميناء أمامكم مباشرةً. سنسير ببطء حتى لا ننبههم”، قال تشارلز عند التسلق إلى الشاطئ.
“ربما لا يتعاملون هنا. ريتشي، اذهب إلى الداخل واكتشف أين يخزنون الوقود. تحقق من الأمان هناك أيضًا.”
“لا مشكلة، أنت الرئيس. ما تقوله ينطبق.” كالعادة، كان فيورباخ دائمًا أول من قدم رده الحماسي.
“لقد حان دورك للتألق. اكتشف من أين يشترون وقودهم،” قال تشارلز للمرأة الجميلة التي تقف بجانبه. كان اسمها لينيس.
تحرك تشارلز والفريق ببطء إلى الأمام على طول الحدود بين الصخور والبحر. ولم يمض وقت طويل حتى ظهر أمامهم نهر. لقد كان رافداً لشلال بعيد.
ومع اقترابهم من كتلة اليابسة، ظهر ظهور جزيرة مياه السماء ببطء.
جلس تشارلز والتقط حفنة من الماء. قربه من أنفه واستنشق بعمق. كان عديم الرائحة. لقد جرب أحد فئران ليلي وأكد أنها مياه عذبة بالفعل. علاوة على ذلك، كانت مياه عذبة عالية الجودة حيث كانت مياه النهر صافية تمامًا.
“إنها إما بحيرة كبيرة أو مياه جوفية. ولكن بالنظر إلى هذه المساحة الشاسعة أدناه، يبدو أن المياه الجوفية أكثر احتمالا،” صرخ ريتشارد فجأة مرة أخرى. .
متحمسًا لاكتشافهم، قفز فيورباخ في الماء وقام بضربتين على الظهر. “قبطان تشارلز، كان هذا سهلاً للغاية! لقد قمنا بحل مشكلة المياه العذبة لدينا. إنها المرة الأولى التي أرى فيها الكثير من المياه العذبة.”
ومع دوران المروحة مرة أخرى، تم دفع القارب الخشبي تدريجيًا نحو الجزيرة.
نظر تشارلز إلى الشلال. على الرغم من بصره الثاقب، إلى جانب الرؤية الليلية، لم يتمكن من تمييز مصدر المياه.
قام تشارلز بضرب أصابعه بشكل إيقاعي على الجدار الخشن بينما كان ينتظر بصبر عودة ريتشي.
“إنها إما بحيرة كبيرة أو مياه جوفية. ولكن بالنظر إلى هذه المساحة الشاسعة أدناه، يبدو أن المياه الجوفية أكثر احتمالا،” صرخ ريتشارد فجأة مرة أخرى. .
من الواضح أن دخول منطقة الميناء من الجانب كان أقل وضوحًا. لم يهتم القراصنة ذوو المظهر الشرس بتشارلز ومجموعته وألقوا نظرة قليلة فقط على سرب فئران ليلي.
“انصرف!”
“أخفوا القارب جيدًا. الميناء أمامكم مباشرةً. سنسير ببطء حتى لا ننبههم”، قال تشارلز عند التسلق إلى الشاطئ.
“هيا يا أخي، مازلت تحمل ضغينة بعد كل هذه الفترة الطويلة؟ ما الذي ينفعك إذا جننت من البقاء لفترة طويلة؟ نعم، أعرف، أردت التخلص منك، لكنك الآن تفكر في التخلص مني أيضًا. ومع ذلك، أليس كذلك الآن؟” علق ريتشارد بنبرة غير مبالية.
إذا لم يتمكنوا من وضع أيديهم على المنتج النهائي، فيمكنهم التفكير في المنتجات شبه النهائية. فإنه من شأنه أن يخدم هذا الغرض طالما أنه يمكن حرقها.
لم يرغب تشارلز في بدء جدال في هذه المرحلة. كان وجهه أغمق قليلاً بينما كان يقود الفريق إلى الأمام.
من الواضح أن قراصنة مياه السماء كانوا بارعين في استخدام المواد المحلية.
وبعد عبور نهر المياه العذبة والمشي لمدة ساعة أخرى، أصبحوا أخيرًا قريبين من وسط جزيرة مياه السماء.
ساروا عبر الشوارع المزدحمة ووقفوا أخيرًا بجانب مبنى أسود مكون من ثلاثة طوابق يطل على الهندسة المعمارية المحيطة به.
على عكس الأرخبيل المرجاني، حيث كان قلب الجزيرة هو المنطقة الوسطى حرفيًا، احتشد قراصنة المياه السماوية في الغالب حول السواحل الصاخبة، مما جعلها فعليًا مركز الجزيرة.
طوال رحلتهم، واجهوا كشافات السفن المختلفة الأخرى. ولكن بفضل قماشهم المجهز وحجم القارب الصغير، تمكنوا من البقاء دون أن يتم اكتشافهم.
كانت هناك بلدة مكتظة بالتل تقع قبالة مسطحين مائيين دائريين. أضاءت الأضواء الخافتة من سكان الجبل التلال. من الأسفل، بدت وكأنها مدينة ساحلية ذات مدرجات.
بانغ! بانغ! بانغ!
يقع ميناء جزيرة مياه السماء عند سفح البلدة الواقعة على سفح التل. لم يكن هناك أي شيء مميز في الموانئ.
إذا كان على المرء أن يصف جزيرة مياه السماء من الناحية الجغرافية، كانت منطقة جبلية بها تلال منخفضة تشكلت من تراكم الصخور الداكنة. وظلوا على ارتفاع أقل من مائة متر، ولم يكن هناك أي نباتات على المنحدرات.
من الواضح أن قراصنة مياه السماء كانوا بارعين في استخدام المواد المحلية.
“انصرف!”
تم بناء كل من المدينة الواقعة على جانب التل والموانئ من صخور سوداء مختلفة. في الواقع، تم بناء كل الهندسة المعمارية في الجزيرة من الصخور. كانت المناظر الطبيعية تنضح بسحر فريد وغريب.
وبعد فترة وجيزة، خرجت لينيس من الزقاق بنظرة انتصار.
ومع ذلك، حتى الطراز المعماري الأكثر تميزًا لم يستطع تغيير حقيقة أن السكان المحليين كانوا مجموعة من القراصنة القساة.
“مهلا! انظر إلى مدى تفاني هؤلاء العاهرات. لقد حضرن للعمل حتى عندما لم يكن لديهن الوقت لارتداء الملابس!”
في الشوارع الصاخبة في منطقة الميناء، صفوف من العبيد يرتدون ملابس ممزقة تم ربط الخرق بالحبال وقيادة مثل الماشية.
قام تشارلز بضرب أصابعه بشكل إيقاعي على الجدار الخشن بينما كان ينتظر بصبر عودة ريتشي.
تم بيع العديد من السلع والأسلحة النارية التي كان بيعها محظورًا في الجزر الأخرى علنًا في الشوارع.
“انزل! تحت القماش!” في اللحظة التي صدر فيها أمر تشارلز، اجتاحت لوحة خضراء بنفس لون مياه البحر القارب بأكمله. تحت القماش، ظلوا بلا حراك.
“اللعنة، انظر إلى هؤلاء المجرمين. يجب أن أعطيهم إياها مقابل تخطيطهم الحضري، بالرغم من ذلك. واو، انظر إلى مصابيح الشوارع تلك – انظر إلى مدى سطوعها. انظر إلى هذه الشوارع النظيفة التي لا يوجد بها رجل مجنون أو متسول في الافق”.
وبعد فترة وجيزة، خرجت لينيس من الزقاق بنظرة انتصار.
“مهلا! انظر إلى مدى تفاني هؤلاء العاهرات. لقد حضرن للعمل حتى عندما لم يكن لديهن الوقت لارتداء الملابس!”
“نجاح المهمة! سهل للغاية، يمكننا العودة الآن!” بدا فيورباخ مسرورًا إلى حدٍ ما.
متجاهلاً ارتباكات ريتشارد المجنونة في رأسه، قاد تشارلز الآخرين ومشى. على طول الشوارع في منطقة الميناء.
من الواضح أن قراصنة مياه السماء كانوا بارعين في استخدام المواد المحلية.
من الواضح أن دخول منطقة الميناء من الجانب كان أقل وضوحًا. لم يهتم القراصنة ذوو المظهر الشرس بتشارلز ومجموعته وألقوا نظرة قليلة فقط على سرب فئران ليلي.
متحمسًا لاكتشافهم، قفز فيورباخ في الماء وقام بضربتين على الظهر. “قبطان تشارلز، كان هذا سهلاً للغاية! لقد قمنا بحل مشكلة المياه العذبة لدينا. إنها المرة الأولى التي أرى فيها الكثير من المياه العذبة.”
في معظم الجزر، كانت الجمارك مسؤولة عن بيع الوقود. ومع ذلك، فإن مثل هذه المنظمة لم تكن موجودة عادةً في الأماكن التي يتجمع فيها القراصنة.
مع غطاء أسود يغطي وجهه، أومأ تلميذ نظام الضوء الإلهي بصمت. ثم أخرج شيئًا على شكل شوكة رنانة وضغط عليه على المثلث الأبيض على جبهته. قبل مرور ثلاث ثوانٍ. انقضى الوقت، تحول جسده إلى شفاف، واختفى.
“لقد حان دورك للتألق. اكتشف من أين يشترون وقودهم،” قال تشارلز للمرأة الجميلة التي تقف بجانبه. كان اسمها لينيس.
“إنها إما بحيرة كبيرة أو مياه جوفية. ولكن بالنظر إلى هذه المساحة الشاسعة أدناه، يبدو أن المياه الجوفية أكثر احتمالا،” صرخ ريتشارد فجأة مرة أخرى. .
نفضت لينيس شعرها الرمادي، وظهرت على محياها ابتسامة مغرية. “لا مشكلة. يمكنني الحصول على معلومات من أي رجل.”
تحرك تشارلز والفريق ببطء إلى الأمام على طول الحدود بين الصخور والبحر. ولم يمض وقت طويل حتى ظهر أمامهم نهر. لقد كان رافداً لشلال بعيد.
نظرت حولها بحثًا عن هدف ثم تمايلت بخصرها النحيف واقتربت من قرصان تفوح منه رائحة الكحول. ضغطت جسدها عليه وهمست في أذنه. لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عما قالته، ولكن سرعان ما تبع القرصان المخمور لينيس إلى زقاق قريب.
يقع ميناء جزيرة مياه السماء عند سفح البلدة الواقعة على سفح التل. لم يكن هناك أي شيء مميز في الموانئ.
وبعد فترة وجيزة، خرجت لينيس من الزقاق بنظرة انتصار.
متحمسًا لاكتشافهم، قفز فيورباخ في الماء وقام بضربتين على الظهر. “قبطان تشارلز، كان هذا سهلاً للغاية! لقد قمنا بحل مشكلة المياه العذبة لدينا. إنها المرة الأولى التي أرى فيها الكثير من المياه العذبة.”
“اتبعني”، قالت.
أطلق تشارلز الصعداء ورفع القماش الذي يلفهم. سقطت نظرته على السفينة التي ينتمي إليها الكشاف. لقد كانت سفينة حربية مسلحة حتى الأسنان. لم يكن هناك سطح أمامي وخلفي فحسب، بل حتى جوانب هيكل السفينة كانت مبطنة بمنافذ المدافع.
ساروا عبر الشوارع المزدحمة ووقفوا أخيرًا بجانب مبنى أسود مكون من ثلاثة طوابق يطل على الهندسة المعمارية المحيطة به.
“اللعنة، انظر إلى هؤلاء المجرمين. يجب أن أعطيهم إياها مقابل تخطيطهم الحضري، بالرغم من ذلك. واو، انظر إلى مصابيح الشوارع تلك – انظر إلى مدى سطوعها. انظر إلى هذه الشوارع النظيفة التي لا يوجد بها رجل مجنون أو متسول في الافق”.
تظاهرت لينيس بإعجابها بمناظر المرفأ بينما كانت تقدم تقاريرها بهدوء إلى تشارلز. “قال ذلك الرجل هذا كل شيء. بيع الوقود يتحكم فيه ‘الملك’، وهذا هو المكان الوحيد الذي يمكن شراء الوقود منه.”
“ربما لا يتعاملون هنا. ريتشي، اذهب إلى الداخل واكتشف أين يخزنون الوقود. تحقق من الأمان هناك أيضًا.”
“نجاح المهمة! سهل للغاية، يمكننا العودة الآن!” بدا فيورباخ مسرورًا إلى حدٍ ما.
ولم تتوجه المجموعة مباشرة إلى الميناء الواقع بين كماشتي الجزيرة. وبدلاً من ذلك، رسوا باتجاه يسار الجزيرة التي على شكل سرطان البحر.
وتحولت نظرات تشارلز إلى أبراج المدافع العديدة المنصوبة على كماشة السلطعون البعيدة. وهو يهز رأسه قائلاً: “لا.. محاولة سرقة الوقود من هنا هي بمثابة الانتحار”.
“فماذا علينا أن نفعل؟”
إذا وضعنا تلك الأبراج جانبًا، فإن العشرات من السفن الحربية الراسية في الموانئ كانت كافية للإيقاع بهم في الجزيرة.
بانغ! بانغ! بانغ!
“فماذا علينا أن نفعل؟”
إذا كان على المرء أن يصف جزيرة مياه السماء من الناحية الجغرافية، كانت منطقة جبلية بها تلال منخفضة تشكلت من تراكم الصخور الداكنة. وظلوا على ارتفاع أقل من مائة متر، ولم يكن هناك أي نباتات على المنحدرات.
“ربما لا يتعاملون هنا. ريتشي، اذهب إلى الداخل واكتشف أين يخزنون الوقود. تحقق من الأمان هناك أيضًا.”
وكانت سرعتها مثيرة للقلق، وتحركت دون أن تصدر صوتًا واحدًا. لو تم اكتشافهم في وقت سابق، لكانت المهمة برمتها قد فشلت فشلا ذريعا.
مع غطاء أسود يغطي وجهه، أومأ تلميذ نظام الضوء الإلهي بصمت. ثم أخرج شيئًا على شكل شوكة رنانة وضغط عليه على المثلث الأبيض على جبهته. قبل مرور ثلاث ثوانٍ. انقضى الوقت، تحول جسده إلى شفاف، واختفى.
إذا وضعنا تلك الأبراج جانبًا، فإن العشرات من السفن الحربية الراسية في الموانئ كانت كافية للإيقاع بهم في الجزيرة.
قام تشارلز بضرب أصابعه بشكل إيقاعي على الجدار الخشن بينما كان ينتظر بصبر عودة ريتشي.
أطلق تشارلز الصعداء ورفع القماش الذي يلفهم. سقطت نظرته على السفينة التي ينتمي إليها الكشاف. لقد كانت سفينة حربية مسلحة حتى الأسنان. لم يكن هناك سطح أمامي وخلفي فحسب، بل حتى جوانب هيكل السفينة كانت مبطنة بمنافذ المدافع.
نظرًا لوجود وقود في الموانئ، فمن المؤكد أن هذه الجزيرة القاحلة كان بها خط إنتاج وقود. مع هذا العدد الكبير من السفن، لم يكن من الممكن أن يعتمدوا على الواردات وحدها.
تحرك تشارلز والفريق ببطء إلى الأمام على طول الحدود بين الصخور والبحر. ولم يمض وقت طويل حتى ظهر أمامهم نهر. لقد كان رافداً لشلال بعيد.
إذا لم يتمكنوا من وضع أيديهم على المنتج النهائي، فيمكنهم التفكير في المنتجات شبه النهائية. فإنه من شأنه أن يخدم هذا الغرض طالما أنه يمكن حرقها.
على عكس الأرخبيل المرجاني، حيث كان قلب الجزيرة هو المنطقة الوسطى حرفيًا، احتشد قراصنة المياه السماوية في الغالب حول السواحل الصاخبة، مما جعلها فعليًا مركز الجزيرة.
بانغ! بانغ! بانغ!
يقع ميناء جزيرة مياه السماء عند سفح البلدة الواقعة على سفح التل. لم يكن هناك أي شيء مميز في الموانئ.
سلسلة من الطلقات النارية أخرجت تشارلز من أفكاره. الصوت لم يلفت انتباهه فقط. تحول الجميع في الشارع أنظارهم في نفس الوقت إلى المبنى الأسود.
نظر تشارلز إلى الشلال. على الرغم من بصره الثاقب، إلى جانب الرؤية الليلية، لم يتمكن من تمييز مصدر المياه.
#Stephan
إذا لم يتمكنوا من وضع أيديهم على المنتج النهائي، فيمكنهم التفكير في المنتجات شبه النهائية. فإنه من شأنه أن يخدم هذا الغرض طالما أنه يمكن حرقها.
مع غطاء أسود يغطي وجهه، أومأ تلميذ نظام الضوء الإلهي بصمت. ثم أخرج شيئًا على شكل شوكة رنانة وضغط عليه على المثلث الأبيض على جبهته. قبل مرور ثلاث ثوانٍ. انقضى الوقت، تحول جسده إلى شفاف، واختفى.
