Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 142

ضوء الشمس 

ضوء الشمس 

الفصل 142. ضوء الشمس

استدار ليرى البحارة ينهارون واحدًا تلو الآخر، ويهبطون ووجوههم للأسفل ويظلون بلا حراك في الرمال.

 أثناء مشاهدة تصرفات كورد المجنونة، لم يستطع تشارلز أن يهتم بالرجل المسن. استدار واقترب من الآخرين الذين وقفوا في مكانهم مثل أوتاد خشبية.

بفضل خفة حركته المعززة، كان ديب أول من عاد إلى سطح ناروال. واقفاً على حافة السفينة، سارع بمساعدة رفاقه على متنها. أثناء قيامه بإحصاء عدد الموظفين، لاحظ غيابًا مقلقًا.

انتزع التلسكوب من مساعده الثاني، كونور، وربت عليه بخفة على رأسه بالأداة. قال تشارلز ساخرًا: “حسنًا، يا له من فتى لامع. أنت بالتأكيد أول من حاول التحديق في الشمس بالتلسكوب”.

أخذ المنشفة من ديب، ومسح تشارلز جسده بخفة قبل أن يستدير لمخاطبة الجمهور. “لن أسهب في الحديث عن كلمات غير ضرورية. كما رأيتم يا رفاق بأنفسكم، لم يكن كورد يكذب. كانت مهمتنا هي البحث عن أرض النور منذ البداية. لكن هذه ليست الأرض الأسطورية. أرض النور الحقيقية تقع خلف ذلك الشق في السماء.”

“أيها القبطان، ما هذا الشيء؟” سأل كونور بتلعثم وهو يشير نحو السماء

“الشمس. ماذا يمكن أن تكون؟” أجاب تشارلز بلا مبالاة ودفع التلسكوب إلى ذراعي كونور. انحنى والتقط الفأر الأبيض المتجمد من الأرض. وضعها في راحة يده المفتوحة، وربت على رأسها وعلق قائلاً: “توقفي عن التحديق، وإلا ستتحولين إلى فأر أعمى.”

“الشمس. ماذا يمكن أن تكون؟” أجاب تشارلز بلا مبالاة ودفع التلسكوب إلى ذراعي كونور. انحنى والتقط الفأر الأبيض المتجمد من الأرض. وضعها في راحة يده المفتوحة، وربت على رأسها وعلق قائلاً: “توقفي عن التحديق، وإلا ستتحولين إلى فأر أعمى.”

بفضل خفة حركته المعززة، كان ديب أول من عاد إلى سطح ناروال. واقفاً على حافة السفينة، سارع بمساعدة رفاقه على متنها. أثناء قيامه بإحصاء عدد الموظفين، لاحظ غيابًا مقلقًا.

“السيد تشارلز، هل منزلك هناك؟ هل هذا هو المكان الذي يوجد به التلفاز أم أنه جهاز كمبيوتر؟” كان صوت ليلي يرتجف من الإثارة عندما أخرجت رأسها بين أصابع تشارلز.

 مزيج من المشاعر ملأت أنظارهم. ألم تكن هذه أرض النور؟ لماذا هلك الكثير؟ لماذا لم يصب تشارلز بأذى؟ ما هي الطبيعة الحقيقية لمهمتهم؟ وتوالت في أذهانهم موجة من الأسئلة.

ابتسم تشارلز قليلاً وألقى الفأر الأبيض في الهواء بشكل هزلي. أمسك بها مرة أخرى وسط صراخها.

يبدو أن الشمس تتجنب البشر في العالم الجوفي أيضًا.

 “ليلي الصغيرة، لقد خمنت بشكل صحيح. هذا منزلي.”

أعادت صيحات تشارلز المفاجئة الجميع إلى الواقع المرير ووفاة زملائهم في الطاقم. مرت على وجوههم النشوة وقفة قصيرة من عدم اليقين، والتي تحولت بسرعة إلى الفهم، ثم الرعب المطلق.

في حالة مزاجية بهيجة، كان تشارلز قد انتهى بالكاد من التحدث عندما صوت جلجل ثقيل من خلفه يشير إلى أن شيئًا ما قد ضرب الرمال.

وهو يحدق في الضوء الذي يتسلل من خلال الشق، وابتسامة متكلفة تسحب على شفاه تشارلز. لقد كان على حق. بعد أن أمضى ساعات لا حصر لها تحت الشمس في العالم أعلاه قبل توقفه لمدة تسع سنوات في هذا العالم الجوفي، كيف يمكن أن يصبح ضوء الشمس غير مألوف له؟

“هممم” استدار ليرى كورد، الذي كان جالسًا في وضع مستقيم منذ لحظات، كان الآن مستلقيًا على الرمال ووجهه أولاً.

 بعد دقيقة واحدة، ودقيقتين، وثلاث دقائق. لم يشعر تشارلز بأي شيء آخر غير دفء الشمس.

 شعر تشارلز على الفور أن هناك شيئًا ما غير صحيح. أمسك ليلي معه، واندفع نحو الرجل المسن وأعاد كورد إلى وضعية الجلوس.

 بدأ يخلع ثيابه العليا وكشف عن جذعه المشوب بالندوب، وهو يستحم في الأشعة اللامعة، ووقف ثابتًا وذراعيه مفتوحتين على نطاق واسع كما لو كان يحتضن الضوء، وأشرقت عيناه بتصميم لا يتزعزع.

 “مرحبًا، ماذا حدث؟ تحدث معي!” زأر تشارلز.

وقد قدم تشارلز نفس الادعاء مرات لا تحصى على مدى السنوات التسع الماضية في هذا العالم الجوفي. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يرد فيها أحد بضحكة ساخرة.

ومع ذلك، بدا كورد غير مستجيب لصرخات تشارلز. ظلت الابتسامة الهادئة مجمدة على وجه الرجل المسن.

“أيها القبطان، ما هذا الشيء؟” سأل كونور بتلعثم وهو يشير نحو السماء

اجتاح الخوف البارد تشارلز، فمد إصبعه تدريجيًا ووضعه تحت أنف كورد. لم يعد كورد يتنفس.

في السابق، كان تشارلز في حيرة من أمره لماذا لم يطالب قراصنة سوتوم بهذه الجنة حتى عندما كان زعيمهم “الملك” على علم بهذا المكان. ولكن الآن، تمت الإجابة على سؤاله.

جلط. جلجل. جلجل.

انطلقت الهمسات بين المجموعة، لكنها توقفت في اللحظة التي واصل فيها تشارلز حديثه.

 تردد صدى صوت الجثث المتساقطة على الرمال من حوله. على الرغم من وجوده في أحضان أشعة الشمس الدافئة، شعر تشارلز ببرد مخدر يسري في جسده.

في اللحظة التي صعد فيها على متن ناروال، رأى أن القباطنة المتبقين وطاقم السفن الاثنتي عشرة قد تجمعوا بالفعل وكانوا في انتظاره. لم ينطق أحد بكلمة واحدة، لكن عيونهم كانت مركزة على تشارلز.

استدار ليرى البحارة ينهارون واحدًا تلو الآخر، ويهبطون ووجوههم للأسفل ويظلون بلا حراك في الرمال.

وقد قدم تشارلز نفس الادعاء مرات لا تحصى على مدى السنوات التسع الماضية في هذا العالم الجوفي. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يرد فيها أحد بضحكة ساخرة.

وتبددت الفرحة التي كانت بداخله على الفور دون أن يترك أثرًا. صرخ تشارلز بشفتين مرتعشتين، “عودوا إلى السفينة الآن! جميعاً، عودوا! ضوء الشمس قاتل!”

رح اعوضكم أن شاء الله 🤲

أعادت صيحات تشارلز المفاجئة الجميع إلى الواقع المرير ووفاة زملائهم في الطاقم. مرت على وجوههم النشوة وقفة قصيرة من عدم اليقين، والتي تحولت بسرعة إلى الفهم، ثم الرعب المطلق.

ومع ذلك، بدا كورد غير مستجيب لصرخات تشارلز. ظلت الابتسامة الهادئة مجمدة على وجه الرجل المسن.

 تلا ذلك حركة جماهيرية. لقد ركضوا نحو سفنهم بسرعة أكبر مما كانوا عليه عندما كانوا يركضون نحو الشاطئ. تعثر البعض وسقطوا في منتصف سباقهم. ولسوء الحظ، فإن أولئك الذين ضربوا الرمال لم يصعدوا مرة أخرى إلى أقدامهم مرة أخرى.

بقلب مثقل، أغلق تشارلز بلطف عيني كورد المتسعتين. ألقى نظرة خاطفة على أشعة الشمس الثاقبة للمرة الأخيرة، واستدار وسبح نحو ناروال.

بفضل خفة حركته المعززة، كان ديب أول من عاد إلى سطح ناروال. واقفاً على حافة السفينة، سارع بمساعدة رفاقه على متنها. أثناء قيامه بإحصاء عدد الموظفين، لاحظ غيابًا مقلقًا.

قال تشارلز في نفسه: “ربما عاش البشر هنا في الظلام لعدة أجيال تطوروا ولم يعد بإمكانهم البقاء على قيد الحياة تحت ضوء الشمس”.

اتجه ديب نحو الشاطئ ليرى شخصية قبطانه تشارلز واقفاً عند تقاطع النور والظلام. كان نصف جسده مضاء بأشعة الشمس المشعة، بينما كان النصف الآخر يكتنفه ظلام المناظر البحرية الجوفية.

“الشمس. ماذا يمكن أن تكون؟” أجاب تشارلز بلا مبالاة ودفع التلسكوب إلى ذراعي كونور. انحنى والتقط الفأر الأبيض المتجمد من الأرض. وضعها في راحة يده المفتوحة، وربت على رأسها وعلق قائلاً: “توقفي عن التحديق، وإلا ستتحولين إلى فأر أعمى.”

“قبطان! ارجع سريعا! “إنه أمر خطير!” صاح ديب بقلق في يأس.

 “مرحبًا، ماذا حدث؟ تحدث معي!” زأر تشارلز.

 ومع تردد صدى صيحات الطاقم المحمومة، استدار تشارلز نحوهم وأشار لهم بالانتظار باستخدام إشارة العلم. ثم تراجع خطوة إلى الوراء وسمح لأشعة الشمس بأن تغلفه بالكامل.

الفصل 142. ضوء الشمس

 بدأ يخلع ثيابه العليا وكشف عن جذعه المشوب بالندوب، وهو يستحم في الأشعة اللامعة، ووقف ثابتًا وذراعيه مفتوحتين على نطاق واسع كما لو كان يحتضن الضوء، وأشرقت عيناه بتصميم لا يتزعزع.

كان يعلم أن مسار العمل الأكثر منطقية هو العودة إلى السفينة ومعرفة الخطأ الذي حدث. ومع ذلك، لم يعد لدى تشارلز أي صبر على ذلك. لم يستطع تحمل ذلك لفترة أطول. إذا كان ضوء الشمس القادم من السطح مميتًا حقًا، فإنه يفضل مواجهته وجهاً لوجه ويقتل به الآن.

“أيها القبطان، ما هذا الشيء؟” سأل كونور بتلعثم وهو يشير نحو السماء

 بعد دقيقة واحدة، ودقيقتين، وثلاث دقائق. لم يشعر تشارلز بأي شيء آخر غير دفء الشمس.

 “ليلي الصغيرة، لقد خمنت بشكل صحيح. هذا منزلي.”

وهو يحدق في الضوء الذي يتسلل من خلال الشق، وابتسامة متكلفة تسحب على شفاه تشارلز. لقد كان على حق. بعد أن أمضى ساعات لا حصر لها تحت الشمس في العالم أعلاه قبل توقفه لمدة تسع سنوات في هذا العالم الجوفي، كيف يمكن أن يصبح ضوء الشمس غير مألوف له؟

 بدأ يخلع ثيابه العليا وكشف عن جذعه المشوب بالندوب، وهو يستحم في الأشعة اللامعة، ووقف ثابتًا وذراعيه مفتوحتين على نطاق واسع كما لو كان يحتضن الضوء، وأشرقت عيناه بتصميم لا يتزعزع.

 وضع تشارلز ذراعيه لأسفل ووجه نظره نحو ناروال المغطى بالظلام. عند النظر إلى عدد لا يحصى من الوجوه على متن السفينة، تدفق مزيج من المشاعر بداخله.

 بدأ يخلع ثيابه العليا وكشف عن جذعه المشوب بالندوب، وهو يستحم في الأشعة اللامعة، ووقف ثابتًا وذراعيه مفتوحتين على نطاق واسع كما لو كان يحتضن الضوء، وأشرقت عيناه بتصميم لا يتزعزع.

ترددت كلمات كورد السابقة في ذهنه. لقد وصف الرجل المسن أرض النور بأنها المجال المقدس لإله النور، وأنها طردت كل الشوائب والظلام.

انتزع التلسكوب من مساعده الثاني، كونور، وربت عليه بخفة على رأسه بالأداة. قال تشارلز ساخرًا: “حسنًا، يا له من فتى لامع. أنت بالتأكيد أول من حاول التحديق في الشمس بالتلسكوب”.

لم يكن لدى تشارلز أي فكرة عمن اختلق مثل هذه الحكايات، ولكن انطلاقًا من الوضع الحالي، يبدو أن النفور من ضوء الشمس لا يقتصر على مصاصي الدماء فقط.

 تلا ذلك حركة جماهيرية. لقد ركضوا نحو سفنهم بسرعة أكبر مما كانوا عليه عندما كانوا يركضون نحو الشاطئ. تعثر البعض وسقطوا في منتصف سباقهم. ولسوء الحظ، فإن أولئك الذين ضربوا الرمال لم يصعدوا مرة أخرى إلى أقدامهم مرة أخرى.

يبدو أن الشمس تتجنب البشر في العالم الجوفي أيضًا.

قال تشارلز في نفسه: “ربما عاش البشر هنا في الظلام لعدة أجيال تطوروا ولم يعد بإمكانهم البقاء على قيد الحياة تحت ضوء الشمس”.

قال تشارلز في نفسه: “ربما عاش البشر هنا في الظلام لعدة أجيال تطوروا ولم يعد بإمكانهم البقاء على قيد الحياة تحت ضوء الشمس”.

انتزع التلسكوب من مساعده الثاني، كونور، وربت عليه بخفة على رأسه بالأداة. قال تشارلز ساخرًا: “حسنًا، يا له من فتى لامع. أنت بالتأكيد أول من حاول التحديق في الشمس بالتلسكوب”.

وبعد الوقوف في ضوء الشمس لبضع لحظات أخرى، بدأ تشارلز في جمع الجثث الميتة. على الشاطئ. بإجراء إحصاء سريع، أحصى تسعة وسبعين حالة وفاة، بما في ذلك أحد القباطنة، كورد.

أعادت صيحات تشارلز المفاجئة الجميع إلى الواقع المرير ووفاة زملائهم في الطاقم. مرت على وجوههم النشوة وقفة قصيرة من عدم اليقين، والتي تحولت بسرعة إلى الفهم، ثم الرعب المطلق.

 لقد كانت خسارة مأساوية.

وهو يحدق في الضوء الذي يتسلل من خلال الشق، وابتسامة متكلفة تسحب على شفاه تشارلز. لقد كان على حق. بعد أن أمضى ساعات لا حصر لها تحت الشمس في العالم أعلاه قبل توقفه لمدة تسع سنوات في هذا العالم الجوفي، كيف يمكن أن يصبح ضوء الشمس غير مألوف له؟

في السابق، كان تشارلز في حيرة من أمره لماذا لم يطالب قراصنة سوتوم بهذه الجنة حتى عندما كان زعيمهم “الملك” على علم بهذا المكان. ولكن الآن، تمت الإجابة على سؤاله.

ومع ذلك، بدا كورد غير مستجيب لصرخات تشارلز. ظلت الابتسامة الهادئة مجمدة على وجه الرجل المسن.

بقلب مثقل، أغلق تشارلز بلطف عيني كورد المتسعتين. ألقى نظرة خاطفة على أشعة الشمس الثاقبة للمرة الأخيرة، واستدار وسبح نحو ناروال.

#Stephan

في اللحظة التي صعد فيها على متن ناروال، رأى أن القباطنة المتبقين وطاقم السفن الاثنتي عشرة قد تجمعوا بالفعل وكانوا في انتظاره. لم ينطق أحد بكلمة واحدة، لكن عيونهم كانت مركزة على تشارلز.

كان يعلم أن مسار العمل الأكثر منطقية هو العودة إلى السفينة ومعرفة الخطأ الذي حدث. ومع ذلك، لم يعد لدى تشارلز أي صبر على ذلك. لم يستطع تحمل ذلك لفترة أطول. إذا كان ضوء الشمس القادم من السطح مميتًا حقًا، فإنه يفضل مواجهته وجهاً لوجه ويقتل به الآن.

 مزيج من المشاعر ملأت أنظارهم. ألم تكن هذه أرض النور؟ لماذا هلك الكثير؟ لماذا لم يصب تشارلز بأذى؟ ما هي الطبيعة الحقيقية لمهمتهم؟ وتوالت في أذهانهم موجة من الأسئلة.

 شعر تشارلز على الفور أن هناك شيئًا ما غير صحيح. أمسك ليلي معه، واندفع نحو الرجل المسن وأعاد كورد إلى وضعية الجلوس.

أخذ المنشفة من ديب، ومسح تشارلز جسده بخفة قبل أن يستدير لمخاطبة الجمهور. “لن أسهب في الحديث عن كلمات غير ضرورية. كما رأيتم يا رفاق بأنفسكم، لم يكن كورد يكذب. كانت مهمتنا هي البحث عن أرض النور منذ البداية. لكن هذه ليست الأرض الأسطورية. أرض النور الحقيقية تقع خلف ذلك الشق في السماء.”

 “ليلي الصغيرة، لقد خمنت بشكل صحيح. هذا منزلي.”

انطلقت الهمسات بين المجموعة، لكنها توقفت في اللحظة التي واصل فيها تشارلز حديثه.

وتبددت الفرحة التي كانت بداخله على الفور دون أن يترك أثرًا. صرخ تشارلز بشفتين مرتعشتين، “عودوا إلى السفينة الآن! جميعاً، عودوا! ضوء الشمس قاتل!”

“وأنا من هناك… إن حقيقة أنني بقيت دون أن أتعرض لأشعة الشمس بأذى هي دليل على ذلك.”

في السابق، كان تشارلز في حيرة من أمره لماذا لم يطالب قراصنة سوتوم بهذه الجنة حتى عندما كان زعيمهم “الملك” على علم بهذا المكان. ولكن الآن، تمت الإجابة على سؤاله.

وقد قدم تشارلز نفس الادعاء مرات لا تحصى على مدى السنوات التسع الماضية في هذا العالم الجوفي. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي لا يرد فيها أحد بضحكة ساخرة.

 بدأ يخلع ثيابه العليا وكشف عن جذعه المشوب بالندوب، وهو يستحم في الأشعة اللامعة، ووقف ثابتًا وذراعيه مفتوحتين على نطاق واسع كما لو كان يحتضن الضوء، وأشرقت عيناه بتصميم لا يتزعزع.

 “هدفنا التالي هو إيجاد طريقة للوصول إلى هناك.”

في السابق، كان تشارلز في حيرة من أمره لماذا لم يطالب قراصنة سوتوم بهذه الجنة حتى عندما كان زعيمهم “الملك” على علم بهذا المكان. ولكن الآن، تمت الإجابة على سؤاله.

“لكن النور الإلهي من إله النور سيقتلنا جميعًا. لماذا يجب أن نصعد إلى هناك؟ كانت حكايات نظام النور الإلهي أكاذيب خادعة! إنه ليس سوى ضوء قاتل هناك. لا توجد طريقة يمكن لأي شخص أن يعيش في أرض النور! ” رد صوت من الحشد على تشارلز.

وهو يحدق في الضوء الذي يتسلل من خلال الشق، وابتسامة متكلفة تسحب على شفاه تشارلز. لقد كان على حق. بعد أن أمضى ساعات لا حصر لها تحت الشمس في العالم أعلاه قبل توقفه لمدة تسع سنوات في هذا العالم الجوفي، كيف يمكن أن يصبح ضوء الشمس غير مألوف له؟

“لا، لا، لا. مازلت لم تفهم الأمر. نعم، الشمس قاتلة؛ إنها بالفعل عقبة صعبة يجب التغلب عليها، ولكن هناك بالتأكيد طريقة لحلها. إذا لم نتمكن من العثور على إجابات هنا، هناك الكثير من الأشخاص الأذكياء أعلاه، وسوف يجدون حلاً.”

“حتى لو كان ذلك يعني ارتداء بدلات واقية على مدار الساعة أو القدرة على الخروج في الليل فقط، فإن العالم هناك لا يزال أفضل بكثير من هذا العالم الملعون. أفضل بعشرة أضعاف، مائة مرة، ألف مرة!” حاول تشارلز أن يناشد المجموعة بينما كان ينظر إليهم.

“حتى لو كان ذلك يعني ارتداء بدلات واقية على مدار الساعة أو القدرة على الخروج في الليل فقط، فإن العالم هناك لا يزال أفضل بكثير من هذا العالم الملعون. أفضل بعشرة أضعاف، مائة مرة، ألف مرة!” حاول تشارلز أن يناشد المجموعة بينما كان ينظر إليهم.

في حالة مزاجية بهيجة، كان تشارلز قد انتهى بالكاد من التحدث عندما صوت جلجل ثقيل من خلفه يشير إلى أن شيئًا ما قد ضرب الرمال.

“كل واحد منكم يعلم بالتأكيد غرق جزيرة الظل. هل تخطط للعيش في خوف دائم من غرق هذه الجزر في أي لحظة؟ دعني أخبرك – هناك في الأعلى…” أشار تشارلز إلى الشق المشع في السماء. “في تلك الأرض الأسطورية المضيئة تقع قارة أعظم من البحري الجوفي بأكمله. ليست الأراضي خصبة بشكل لا يصدق فحسب، ولكنها أيضًا لا تغرق أبدًا!”

ومع ذلك، بدا كورد غير مستجيب لصرخات تشارلز. ظلت الابتسامة الهادئة مجمدة على وجه الرجل المسن.

آسف أني ما نزلت أمس 👏

#Stephan

رح اعوضكم أن شاء الله 🤲

 

جلط. جلجل. جلجل.

#Stephan

 “ليلي الصغيرة، لقد خمنت بشكل صحيح. هذا منزلي.”

وهو يحدق في الضوء الذي يتسلل من خلال الشق، وابتسامة متكلفة تسحب على شفاه تشارلز. لقد كان على حق. بعد أن أمضى ساعات لا حصر لها تحت الشمس في العالم أعلاه قبل توقفه لمدة تسع سنوات في هذا العالم الجوفي، كيف يمكن أن يصبح ضوء الشمس غير مألوف له؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط