أولئك الذين صعدوا
الفصل 152. أولئك الذين صعدوا
#Stephan
قام تشارلز بالنقر على صدر جورج بالوثيقة الموقعة. “مرحبًا، توقف عن النظر حولك. لقد انتهيت من ملئها. لا يوجد شيء آخر، أليس كذلك؟”
“سيدي، أنا أنتمي إلى فريق شرطة المنطقة 7 في الجزيرة ويريتو. لدي خبرة غنية في حل جميع أنواع القضايا. في اللحظة التي سمعت فيها أنك وجدت جزيرة، استقلت على الفور للمجيء ومساعدتك.”
رمش جورج كما لو كان يستيقظ من حلم وقبل قطع الورق على عجل.
تحولت نظرة تشارلز مرة أخرى إلى التجمع. وكان لكل واحد منهم مثلث أبيض مميز على جباههم. شعر بصداع في مهدها يضربه. وظلوا في حالة من الحيرة، وكانت وجوههم تظهر ابتهاجًا شديدًا أو كانت تتدفق بالدموع.
“اعتذاري. هذه الجزيرة جميلة ورائعة. بالمناسبة، أيها الحاكم تشارلز، وفقًا لاتفاقيتك السابقة مع الجمعية، ستحتاج إلى تخصيص قطعة أرض لمبنى فرعنا الجديد هنا. وبالطبع، سندفع الضرائب اللازمة.”
هز تشارلز رأسه. “لن تنجح في ذلك حتى لو كانت تستطيع الطيران. فضوء الشمس يمكن أن يودي بحياتها بسهولة.”
تحدث تشارلز ببعض الكلمات الروتينية ورفضها. لقد كانت مجرد مسألة تافهة بالنسبة له. كانت المهمة الأكثر أهمية هي العثور على رئيس نظام النور الإلهي.
“مراقبة بعضكم البعض. بغض النظر عن مدى إغراء العالم أعلاه، يجب عليك العودة بالأخبار! جميع إخواننا ينتظرون معلوماتك. لا يمكنك أن تدللوا أنفسكم فحسب،” توسل هون بلهجة شديدة بينما كانت عيناه مقفلتين على الزوجين.
ولم يكد يخطو خطوتين حتى انتشرت صرخة في الهواء، “الحاكم هنا!”،
واقفًا تحت ضوء الشمس، راقب تشارلز المرأة تقترب أكثر فأكثر من الشق وتندمج فيه تدريجيًا. لم يتمكن من تمييز أي تفاصيل أخرى بسبب الارتفاع وتألق الضوء.
اندفع حشد من الناس إلى الأمام وأحاطوا بتشارلز.
تحدث تشارلز ببعض الكلمات الروتينية ورفضها. لقد كانت مجرد مسألة تافهة بالنسبة له. كانت المهمة الأكثر أهمية هي العثور على رئيس نظام النور الإلهي.
“سيدي، هل تحتاج إلى محاسب؟ لقد كنت في هذا المجال لسنوات عديدة ولدي خبرة كبيرة. ليس لدي أي مشكلة على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بحساب الأرقام.
تحدث تشارلز ببعض الكلمات الروتينية ورفضها. لقد كانت مجرد مسألة تافهة بالنسبة له. كانت المهمة الأكثر أهمية هي العثور على رئيس نظام النور الإلهي.
“سيدي، هل تحتاج إلى مخطط جزيرة؟ لقد تخرجت من أكاديمية موس للتصميم في جزر ألبيون.”
رفع تشارلز حاجبه شكًا. لقد شكك بشدة في أن الجرم السماوي المشتعل هناك يمكن أن يزود المرأة بأي رد. تقدم إلى الأمام ونصح، “عندما تصعد هناك، راقب المناظر الطبيعية من حولك. معرفة ما إذا كانت طبقة جليدية واسعة، وابحث عن أي مخلوقات. تذكر ملامحهم وأبلغ عن كل شيء عند عودتك.”
“سيدي، أنا أنتمي إلى فريق شرطة المنطقة 7 في الجزيرة ويريتو. لدي خبرة غنية في حل جميع أنواع القضايا. في اللحظة التي سمعت فيها أنك وجدت جزيرة، استقلت على الفور للمجيء ومساعدتك.”
الفصل 152. أولئك الذين صعدوا
كانت وجوههم تتلألأ بالأمل واليأس وهم يتدافعون لجذب انتباه تشارلز.
بسرعة، ارتدت المرأة المسنة بدلة لاتكس سوداء تشبه معطف واق من المطر . ثم ارتدت العدسات السميكة الداكنة الموضوعة حول رأسها.
لمحة من الانزعاج عبرت نظرة تشارلز وهو يحدق في الحشد الذي أمامه. أفهم أن الأمر يتعلق بالجمعية، لكن كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يفهموا هذا؟ هل تلاميذ نظام النور الإلهي كلهم ثرثارون؟
نظرة الضيق بدت على ملامح هون. فجمع عدة تلاميذ آخرين، ودار بينهم نقاش حاد. تشير ملابسهم إلى أنهم من المحتمل أن يشغلوا مناصب عليا داخل النظام أيضًا.
عندما تضخمت أعداد الحشد أمامه، نظرت عيون تشارلز بسرعة حوله ووجد ضمادات، وكان يقف بصمت في الزاوية. أشار إلى الصورة الظلية المغطاة بالضمادات وأعلن، “فيما يتعلق بجميع الأمور المتعلقة بالجزيرة، ابحث عنه. إنه مسؤول عن الموظفين.”
“هل لديك أي آثار مهينة؟ تجهيزهم بشيء. ربما تكون هناك مخاطر كامنة في الأعلى”، حذر تشارلز.
حولت الكتلة المتلهفة انتباههم على الفور واندفعت نحو الضمادات، الذي بدا متجمدًا من تلقيه تكليف المفاجئة.
وسط الضجة القصيرة، ظهرت من بين الحشد شخصية ملكية ذات شعر أبيض فضي وترتدي ثوبًا حريريًا ذهبيًا. لا يزال وجهه يحمل آثار الإثارة التي لا يمكن احتواؤها.
تحولت نظرة تشارلز مرة أخرى إلى التجمع. وكان لكل واحد منهم مثلث أبيض مميز على جباههم. شعر بصداع في مهدها يضربه. وظلوا في حالة من الحيرة، وكانت وجوههم تظهر ابتهاجًا شديدًا أو كانت تتدفق بالدموع.
“لقد مات كورد. لقد مات تحت النور الإلهي لإله نورك.”
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
تحولت نظرة تشارلز مرة أخرى إلى التجمع. وكان لكل واحد منهم مثلث أبيض مميز على جباههم. شعر بصداع في مهدها يضربه. وظلوا في حالة من الحيرة، وكانت وجوههم تظهر ابتهاجًا شديدًا أو كانت تتدفق بالدموع.
مزقت الرصاصات السقف وتركت بضعة ثقوب في مساراتها. مع لفت انتباه الجميع إليه، تحدث تشارلز، “أنا تشارلز، حاكم هذه الجزيرة. من هو قائدك؟”
تحدث تشارلز ببعض الكلمات الروتينية ورفضها. لقد كانت مجرد مسألة تافهة بالنسبة له. كانت المهمة الأكثر أهمية هي العثور على رئيس نظام النور الإلهي.
وسط الضجة القصيرة، ظهرت من بين الحشد شخصية ملكية ذات شعر أبيض فضي وترتدي ثوبًا حريريًا ذهبيًا. لا يزال وجهه يحمل آثار الإثارة التي لا يمكن احتواؤها.
مزقت الرصاصات السقف وتركت بضعة ثقوب في مساراتها. مع لفت انتباه الجميع إليه، تحدث تشارلز، “أنا تشارلز، حاكم هذه الجزيرة. من هو قائدك؟”
“أين الكورد؟” سأل الرجل المسن
أومأ هون ردًا على ذلك وتمتم ببضع كلمات للمضيف الذي يقف خلفه. بعد فترة وجيزة، انزلقت امرأة مسنة صغيرة الحجم، يبلغ طولها 1.4 مترًا فقط، برشاقة نحوهم بينما كانت تحوم فوق الأرض ببوصتين.
“لقد مات كورد. لقد مات تحت النور الإلهي لإله نورك.”
بقي تشارلز صامتا. مسح الدموع الناتجة عن لدغة شعاع الشمس الساطع، وتراجع إلى الملجأ.
لمفاجأة تشارلز، لم يظهر الرجل المسن أمامه حتى تلميحًا من الحزن. ابتسامة راضية ملأت شفتيه. قام بتشكيل مثلث بإصبعيه السبابة والإبهام، ووضعه على المثلث الأبيض على جبهته. وتبعه التلاميذ الآخرون، وملأت الصلوات المكان.
إلا أن الوضع لم يدم طويلا. وسرعان ما تباطأ الخط وانخفض بأقصى سرعة.
وبعد دقائق قليلة، وضع الرجل المسن يديه واقترب من تشارلز. “أنا الكاردينال الأسقف هون من جزر ألبيون. هل أنت القبطان الذي اكتشف أرض النور إلى جانب كورد؟”
“سيدي، هل تحتاج إلى محاسب؟ لقد كنت في هذا المجال لسنوات عديدة ولدي خبرة كبيرة. ليس لدي أي مشكلة على الإطلاق عندما يتعلق الأمر بحساب الأرقام.
لم يسمح لهم تشارلز بتبادل المجاملات. قفز مباشرة إلى الموضوع المطروح، وأشار إلى الملجأ الموجود فوق رأسه وقال، “لقد رأيت الصور، أليس كذلك؟ هل اكتشفت طريقة للصعود؟”
مع مرور الوقت على الإبرة الثانية في ساعة جيب تشارلز، بدأت غمغمات المحادثات في التلاشي قبل أن تهدأ في النهاية، وغلفهم التوتر المتزايد.
أومأ هون ردًا على ذلك وتمتم ببضع كلمات للمضيف الذي يقف خلفه. بعد فترة وجيزة، انزلقت امرأة مسنة صغيرة الحجم، يبلغ طولها 1.4 مترًا فقط، برشاقة نحوهم بينما كانت تحوم فوق الأرض ببوصتين.
مع العدسات التي تحمي عينيها، غامرت المرأة بالدخول إلى ضوء الشمس. كانت تتجول لعدة دقائق بملابسها الخاصة، ولم تظهر عليها أي علامات الضيق؛ كانت البدلة فعالة.
هز تشارلز رأسه. “لن تنجح في ذلك حتى لو كانت تستطيع الطيران. فضوء الشمس يمكن أن يودي بحياتها بسهولة.”
أومأ هون ردًا على ذلك وتمتم ببضع كلمات للمضيف الذي يقف خلفه. بعد فترة وجيزة، انزلقت امرأة مسنة صغيرة الحجم، يبلغ طولها 1.4 مترًا فقط، برشاقة نحوهم بينما كانت تحوم فوق الأرض ببوصتين.
مسح هون على لحيته، وابتسم ابتسامة واثقة. “لا تقلق، أيها الحاكم تشارلز. النظام يمتلك مجموعة من المعدات لاستكشاف الجزيرة. هذه المرة، أحضرنا كل شيء لأرض النور.”
حولت الكتلة المتلهفة انتباههم على الفور واندفعت نحو الضمادات، الذي بدا متجمدًا من تلقيه تكليف المفاجئة.
بسرعة، ارتدت المرأة المسنة بدلة لاتكس سوداء تشبه معطف واق من المطر . ثم ارتدت العدسات السميكة الداكنة الموضوعة حول رأسها.
مع مرور الوقت على الإبرة الثانية في ساعة جيب تشارلز، بدأت غمغمات المحادثات في التلاشي قبل أن تهدأ في النهاية، وغلفهم التوتر المتزايد.
مع العدسات التي تحمي عينيها، غامرت المرأة بالدخول إلى ضوء الشمس. كانت تتجول لعدة دقائق بملابسها الخاصة، ولم تظهر عليها أي علامات الضيق؛ كانت البدلة فعالة.
اندفع حشد من الناس إلى الأمام وأحاطوا بتشارلز.
“تذكر. عند وصولك إلى أرض النور والوقوف أمام اله القدير، انحني وخشوعًا عميقًا وصلي. اطلب رحمته علينا نحن الحملان الضالة وتوسل إليه أن يرفع العقوبة عن إشعاعه الإلهي.”
#Stephan
“نحن، كخطاة، يجب أن نكون مستعدين لمواجهة الدينونة في مملكته المقدسة،” أمر هون المرأة بصوت مهيب.
الفصل 152. أولئك الذين صعدوا
رفع تشارلز حاجبه شكًا. لقد شكك بشدة في أن الجرم السماوي المشتعل هناك يمكن أن يزود المرأة بأي رد. تقدم إلى الأمام ونصح، “عندما تصعد هناك، راقب المناظر الطبيعية من حولك. معرفة ما إذا كانت طبقة جليدية واسعة، وابحث عن أي مخلوقات. تذكر ملامحهم وأبلغ عن كل شيء عند عودتك.”
واقفًا تحت ضوء الشمس، راقب تشارلز المرأة تقترب أكثر فأكثر من الشق وتندمج فيه تدريجيًا. لم يتمكن من تمييز أي تفاصيل أخرى بسبب الارتفاع وتألق الضوء.
أومأت المرأة المسنة برأسها وطفت بعيدًا عن الملجأ. تحت أنظار الجميع، طفت نحو الشق في التضاريس العلوية.
واقفًا تحت ضوء الشمس، راقب تشارلز المرأة تقترب أكثر فأكثر من الشق وتندمج فيه تدريجيًا. لم يتمكن من تمييز أي تفاصيل أخرى بسبب الارتفاع وتألق الضوء.
واقفًا تحت ضوء الشمس، راقب تشارلز المرأة تقترب أكثر فأكثر من الشق وتندمج فيه تدريجيًا. لم يتمكن من تمييز أي تفاصيل أخرى بسبب الارتفاع وتألق الضوء.
“هل لديك أي آثار مهينة؟ تجهيزهم بشيء. ربما تكون هناك مخاطر كامنة في الأعلى”، حذر تشارلز.
“الحاكم تشارلز، كيف يمكنك الوقوف تحت النور الإلهي والبقاء سالمًا؟ هل تمتلك أثر خاصة؟” سأل هون بينما كانت عيناه تحدقان في تشارلز مع لمحة من المفاجأة.
بقي تشارلز صامتا. مسح الدموع الناتجة عن لدغة شعاع الشمس الساطع، وتراجع إلى الملجأ.
كانت وجوههم تتلألأ بالأمل واليأس وهم يتدافعون لجذب انتباه تشارلز.
ولم يكن في مزاج لتقديم أي تفسير. كان قلبه ينبض بترقب واضح وإثارة لاحتمال أن يتمكن أخيرًا من كشف النقاب عن الأحداث على العالم السطحي.
اندفع تشارلز للأمام وأمسك بالخط، محاولًا قياس القوة المبذولة من الأعلى. في هذه المرحلة، كان الخط مشدودًا، كما لو كان هناك شيء ما على الطرف الآخر يحاول سحب الشباب إلى الأعلى.
سواء توقفت الأرض عن الدوران أو حدثت كارثة أخرى، فسيتم الكشف عن كل شيء قريبًا.
ولم يكن في مزاج لتقديم أي تفسير. كان قلبه ينبض بترقب واضح وإثارة لاحتمال أن يتمكن أخيرًا من كشف النقاب عن الأحداث على العالم السطحي.
انتشرت الكلمة حول استكشاف أرض النور بسرعة كالنار في الهشيم عبر جزيرة الأمل. ضج الناس بالإثارة والتكهنات حول ما قد يكمن وراء هذا الصدع.
مع العدسات التي تحمي عينيها، غامرت المرأة بالدخول إلى ضوء الشمس. كانت تتجول لعدة دقائق بملابسها الخاصة، ولم تظهر عليها أي علامات الضيق؛ كانت البدلة فعالة.
تيك توك، تيك توك.
مع مرور الوقت على الإبرة الثانية في ساعة جيب تشارلز، بدأت غمغمات المحادثات في التلاشي قبل أن تهدأ في النهاية، وغلفهم التوتر المتزايد.
إلا أن الوضع لم يدم طويلا. وسرعان ما تباطأ الخط وانخفض بأقصى سرعة.
مرت بضع ساعات، ولم تكن المرأة المسنة موجودة في أي مكان. كان الأمر كما لو أن ضوء الشمس قد امتصها بالكامل.
عندما أصبحت النهاية الأمامية للخط مرئية للجمهور، لم تعد شفافة ولكنها الآن ملطخة بالكامل بلون قرمزي تقشعر له الأبدان.
نظرة الضيق بدت على ملامح هون. فجمع عدة تلاميذ آخرين، ودار بينهم نقاش حاد. تشير ملابسهم إلى أنهم من المحتمل أن يشغلوا مناصب عليا داخل النظام أيضًا.
لمحة من الانزعاج عبرت نظرة تشارلز وهو يحدق في الحشد الذي أمامه. أفهم أن الأمر يتعلق بالجمعية، لكن كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يفهموا هذا؟ هل تلاميذ نظام النور الإلهي كلهم ثرثارون؟
وبالنظر إلى السمك المشوي وجوز الهند الذي قدمه له طاقمه، وجد تشارلز نفسه بلا شهية. مع تجعد الحواجب، خرج من الملجأ مرة أخرى وحدق بينما كان ينظر إلى الصدع أعلاه.
“الحاكم تشارلز، كيف يمكنك الوقوف تحت النور الإلهي والبقاء سالمًا؟ هل تمتلك أثر خاصة؟” سأل هون بينما كانت عيناه تحدقان في تشارلز مع لمحة من المفاجأة.
ماذا يحدث هناك؟
اندفع حشد من الناس إلى الأمام وأحاطوا بتشارلز.
انقضت ثلاث ساعات أخرى. لا يزال هون لا يرى أي علامات على وجود المرأة المسنة، لذا ابتكر خطة أخرى. هذه المرة، اختار شابين، كان لكل منهما خط صيد مربوط إلى خصوره.
ولم يكن في مزاج لتقديم أي تفسير. كان قلبه ينبض بترقب واضح وإثارة لاحتمال أن يتمكن أخيرًا من كشف النقاب عن الأحداث على العالم السطحي.
“مراقبة بعضكم البعض. بغض النظر عن مدى إغراء العالم أعلاه، يجب عليك العودة بالأخبار! جميع إخواننا ينتظرون معلوماتك. لا يمكنك أن تدللوا أنفسكم فحسب،” توسل هون بلهجة شديدة بينما كانت عيناه مقفلتين على الزوجين.
عندما أصبحت النهاية الأمامية للخط مرئية للجمهور، لم تعد شفافة ولكنها الآن ملطخة بالكامل بلون قرمزي تقشعر له الأبدان.
“هل لديك أي آثار مهينة؟ تجهيزهم بشيء. ربما تكون هناك مخاطر كامنة في الأعلى”، حذر تشارلز.
قام تشارلز بالنقر على صدر جورج بالوثيقة الموقعة. “مرحبًا، توقف عن النظر حولك. لقد انتهيت من ملئها. لا يوجد شيء آخر، أليس كذلك؟”
“ما هي المخاطر التي يمكن أن تكون هناك في مجال اللورد؟” إلا أن أفعاله كذبت أقواله. سلم سوارًا وكتلة من الوحل البني إلى الزوجين.
نظرة الضيق بدت على ملامح هون. فجمع عدة تلاميذ آخرين، ودار بينهم نقاش حاد. تشير ملابسهم إلى أنهم من المحتمل أن يشغلوا مناصب عليا داخل النظام أيضًا.
عندما بدأ الشابان صعودهما، تم أيضًا رفع خط الصيد شبه الشفاف المرتبط بهما ببطء. انتظر الجميع بفارغ الصبر، وملأ التوتر الواضح الهواء.
وبعد دقائق قليلة، وضع الرجل المسن يديه واقترب من تشارلز. “أنا الكاردينال الأسقف هون من جزر ألبيون. هل أنت القبطان الذي اكتشف أرض النور إلى جانب كورد؟”
بعد ثوانٍ فقط من اختفاء الزوجين تحت ضوء الشمس، توقف خط الصيد عن الارتفاع ثم اهتز بعنف. انفجر المتفرجون في شهقات من الصدمة عندما شاهدوا المشهد أمامهم.
“تذكر. عند وصولك إلى أرض النور والوقوف أمام اله القدير، انحني وخشوعًا عميقًا وصلي. اطلب رحمته علينا نحن الحملان الضالة وتوسل إليه أن يرفع العقوبة عن إشعاعه الإلهي.”
اندفع تشارلز للأمام وأمسك بالخط، محاولًا قياس القوة المبذولة من الأعلى. في هذه المرحلة، كان الخط مشدودًا، كما لو كان هناك شيء ما على الطرف الآخر يحاول سحب الشباب إلى الأعلى.
بعد ثوانٍ فقط من اختفاء الزوجين تحت ضوء الشمس، توقف خط الصيد عن الارتفاع ثم اهتز بعنف. انفجر المتفرجون في شهقات من الصدمة عندما شاهدوا المشهد أمامهم.
إلا أن الوضع لم يدم طويلا. وسرعان ما تباطأ الخط وانخفض بأقصى سرعة.
كانت وجوههم تتلألأ بالأمل واليأس وهم يتدافعون لجذب انتباه تشارلز.
عندما أصبحت النهاية الأمامية للخط مرئية للجمهور، لم تعد شفافة ولكنها الآن ملطخة بالكامل بلون قرمزي تقشعر له الأبدان.
عندما تضخمت أعداد الحشد أمامه، نظرت عيون تشارلز بسرعة حوله ووجد ضمادات، وكان يقف بصمت في الزاوية. أشار إلى الصورة الظلية المغطاة بالضمادات وأعلن، “فيما يتعلق بجميع الأمور المتعلقة بالجزيرة، ابحث عنه. إنه مسؤول عن الموظفين.”
#Stephan
تحولت نظرة تشارلز مرة أخرى إلى التجمع. وكان لكل واحد منهم مثلث أبيض مميز على جباههم. شعر بصداع في مهدها يضربه. وظلوا في حالة من الحيرة، وكانت وجوههم تظهر ابتهاجًا شديدًا أو كانت تتدفق بالدموع.
أومأت المرأة المسنة برأسها وطفت بعيدًا عن الملجأ. تحت أنظار الجميع، طفت نحو الشق في التضاريس العلوية.
