Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 154

فرس النبي 

فرس النبي 

الفصل 154. فرس النبي

اشتعل الطرف، وتراقصت الأقواس الكهربائية فوق الوحشية. لم يسلم تشارلز أيضًا، حيث انبعثت خصلات من الدخان الأبيض منه ومن المخلوق.

مع استمرار هسهسة الهواء المتسرب في الظهور في الأعلى، تمايل المنطاد بشكل غير مستقر، وكان يتأرجح على حافة الهبوط للأسفل.

 سرعان ما جمع التلاميذ عواطفهم واهتموا بسرعة برفاقهم الذين سقطوا. ثم واصل مقاتل السماء صعوده إلى الصدع.

“سريع! اصعد هناك وأصلح الوسادة الهوائية! سنفشل في مهمتنا إذا فشلت!”، أمرت القائدة، وصوتها يخترق الفوضى. بناءً على أمرها، طار خمسة أعضاء على سطح السفينة بسرعة نحو المنطاد الهوائي.

 بعد أن شاهد التحلل ينتشر إلى صدر الرجل، التفت تشارلز إلى التلميذ الذي يعتني بالمصاب وهمس، “لا تطيل معاناته. هل ستفعل ذلك أم أفعل؟”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف صوت الهسهسة.

 سرعان ما جمع التلاميذ عواطفهم واهتموا بسرعة برفاقهم الذين سقطوا. ثم واصل مقاتل السماء صعوده إلى الصدع.

وبينما كانوا بالكاد نجوا من التهديد المباشر بالهبوط حتى الموت، عرف تشارلز أن الأزمة لم تنته بعد.

لم تكن هذه الزهور! كانت هناك كائنات حية! لقد كانوا نجومًا تعيش على الجانب السفلي من التضاريس الصخرية العلوية!

 أمسك الحبال التي تثبت السفينة بالمنطاد الهوائي، وجلس على حافة السفينة وانحنى بجرأة لمسح المناطق المحيطة. كان التلوث الضوئي المسببة للعمى يرسم كل شيء من حوله باللون الأبيض الصارخ. لم يتمكن حتى من تحديد المكان الذي ضرب منه مهاجمهم السابق.

نزل التلاميذ في السماء بسرعة . أمسكوا بتشارلز في الجو وعادوا نحو المنطاد.

“عليك اللعنة. ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟” توترت كل عضلة في جسد تشارلز استعدادًا للمعركة الوشيكة.

 “إنه ضخم… مثل الحشرة.”

فجأة، طار ظل مظلم فوق رأسه. وقبل أن يتمكن تشارلز من الرد، سقطت نصف جثة تلميذ ملطخة بالدماء أمامه و واصل هبوطه المتجهم نحو الأرض.

بينما أدار التلميذ رأسه بعيدًا عن المصاب صوب تشارلز مسدسه نحو رأس الرجل المصاب وأنهى معاناته.

 وبحلول الوقت الذي تسلق فيه تشارلز الحبل وصعد فوق المنطاد، كان العدو قد اختفى، ولم يبق سوى أربعة تلاميذ.

اشتعل الطرف، وتراقصت الأقواس الكهربائية فوق الوحشية. لم يسلم تشارلز أيضًا، حيث انبعثت خصلات من الدخان الأبيض منه ومن المخلوق.

مسح تشارلز العرق عن جبينه، وألقى نظرة متسائلة على التلاميذ المتبقين، “هل ألقى أي منكم نظرة واضحة على هذا الشيء؟”

 انفتحت عيون تشارلز عند سماع السؤال واتجهت نحو المكان الذي يشير إليه الصوت.

 “إنه ضخم… مثل الحشرة.”

 قبل أن يتمكن تشارلز من طرح سؤال آخر، ترنح مقاتل السماء بعنف. لقد تحرك المخلوق إلى الأسفل.

في اللحظة الحرجة، حرك تشارلز إصبعه الأيمن قليلاً لتحريك حلقة المجسات. انطلقت مجسات شفافة ووصلت إلى النصل.

قفز تشارلز من البالون برشاقة.

وبينما كان يدقق في ذكريات مغامراته الماضية، تقلصت حدقات عينيه فجأة بشكل حاد عند إدراكها. يتذكر هذا الوميض الإيقاعي.

بينما كانت التروس تدور، انطلق خطاف من طرفه الاصطناعي وثبت نفسه على سطح السفينة. باستخدام زخم السلسلة، تأرجح أسفل المنطاد. هناك، واجه أخيرًا مهاجمهم الوحشي وجهًا لوجه، والذي كان معلقًا رأسًا على عقب من أسفل بطن الهيكل.

وفجأة، انفتح رأسه الذي يشبه البرعم ليكشف ليس عن جزء من الفم، بل عن كتلة عديمة الشكل من البثرات اللزجة ذات اللون الأبيض الرمادي.

يبلغ طول المخلوق الضخم ستة أمتار، وكان يشبه إلى حد كبير فرس النبي. غطت الأشواك الحادة جسده، وكان بطنه المنتفخ وأطرافه الأمامية التي تشبه المنجل تحاكي تلك الموجودة في السرعوف. ومع ذلك، بدلاً من الرأس، حل مكانه هيكل غريب يشبه البرعم.

“آمل أن يكون الطريق أمامنا أكثر سلاسة، وإلا فلن يكون لدينا ما يكفي من الأرواح للتضحية بها.”

على الرغم من عدم وجود عيون له على ما يبدو، إلا أن المخلوق يمكنه الشعور بوجود تشارلز. رد فعل بسرعة مثيرة للقلق، واتهم في تشارلز.

 “إنه ضخم… مثل الحشرة.”

بانغ! بانغ! بانغ!

 وفي الوقت نفسه، كانت البتلات الضخمة المحيطة بهم مغطاة بسرعة بقذائف حشرات سماوية شائكة. استدار المخلوق الوحشي بسرعة ليكشف عن أطرافه الأمامية المخفية سابقًا والتي تشبه المنجل ورؤوس غريبة تشبه البراعم.

 دوى طلقات نارية بلا انقطاع، وخرج الدم الأرجواني من الجروح المستديرة على جسده. ومع ذلك، بدا المخلوق غير رادع واستمر في الحركة.

وبينما كانوا بالكاد نجوا من التهديد المباشر بالهبوط حتى الموت، عرف تشارلز أن الأزمة لم تنته بعد.

وفجأة، انفتح رأسه الذي يشبه البرعم ليكشف ليس عن جزء من الفم، بل عن كتلة عديمة الشكل من البثرات اللزجة ذات اللون الأبيض الرمادي.

 “كاهن، ما هذا؟”

تراجعت السلسلة بسرعة، وقفز تشارلز للأعلى، متجنبًا بصعوبة بثور المخلوق.

تمامًا كما استعد تشارلز للهجوم القادم، رفرفت حشرات فرس النبي بأجنحتها الشفافة في انسجام تام. اختلطت الإيقاعات المختلفة لضربات أجنحتها واندمجت في رسالة تقشعر لها الأبدان في لغة البحر الجوفي.

 قعقعة!

“هل عيني ترى الأشياء؟ لماذا يبدو أن هذه الأشياء تتحرك؟”

 نزل الطرف الأمامي للمخلوق الحاد بضربة مائلة للأسفل. لقد قطعت بسهولة عبر السلسلة المتصلة بالسطح ثم واصلت مسارها نحو تشارلز.

على يساره، كان أداء التلميذ الذكر أسوأ منه بكثير. كانت ساقه اليسرى تغلي بشكل غريب وتتحلل بسرعة بينما كانت التشنجات العنيفة تسري في جسده.

 حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه قبل أن يتمكن تشارلز من رمش عينه، كان المنجل اللامع قريبًا بشكل مثير للقلق من وجهه.

“عليك اللعنة. ماذا كان ذلك بحق الجحيم؟” توترت كل عضلة في جسد تشارلز استعدادًا للمعركة الوشيكة.

في اللحظة الحرجة، حرك تشارلز إصبعه الأيمن قليلاً لتحريك حلقة المجسات. انطلقت مجسات شفافة ووصلت إلى النصل.

“سريع! اصعد هناك وأصلح الوسادة الهوائية! سنفشل في مهمتنا إذا فشلت!”، أمرت القائدة، وصوتها يخترق الفوضى. بناءً على أمرها، طار خمسة أعضاء على سطح السفينة بسرعة نحو المنطاد الهوائي.

 عند سماع طقطقة وهمية في رأسه، يمكن أن يشعر تشارلز أيضًا بنفس الألم الوهمي لإصبع مقطوع من يده.

 بعد أن شاهد التحلل ينتشر إلى صدر الرجل، التفت تشارلز إلى التلميذ الذي يعتني بالمصاب وهمس، “لا تطيل معاناته. هل ستفعل ذلك أم أفعل؟”

 تم قطع المجسات غير المرئية بسهولة تامة، لكن مقاومتها القصيرة عرض على تشارلز جزء من الثانية لإعادة وضعه، ولم يتمكن نصل إلا من إزالة خصلة صغيرة من الشعر من أطراف تشارلز.

بانغ! بانغ! بانغ!

بمجرد انتهاء هجومه، شن تشارلز هجومًا مضادًا. أمسك بالجانب الحاد من المنجل وأرجحه إلى الأسفل بثقله. عندما اقترب النصل من بطن المخلوق المنتفخ، اندفع تشارلز نحو المنجل ودفع نفسه نحو بطن الوحش.

 “حسنًا، لم ينته الأمر بشكل سيء للغاية. بغض النظر عن مصدر هذا الشيء، على الأقل تم الاعتناء به”. “فكر تشارلز وهو يترنح على قدميه وينظر حوله إلى المجموعة.

ضرب بكفه اليسرى على قشرة الحشرة، واخترقت الأشواك الحادة يده على الفور، وثبتته في مكانه. باستخدام هذه القبضة المؤلمة كرافعة، قام تشارلز بسرعة بإخراج مانعة الصواعق بيده اليمنى ودفعها نحو أسفل بطن المخلوق.

#Stephan

بززتتت!

فجأة، طار ظل مظلم فوق رأسه. وقبل أن يتمكن تشارلز من الرد، سقطت نصف جثة تلميذ ملطخة بالدماء أمامه و واصل هبوطه المتجهم نحو الأرض.

اشتعل الطرف، وتراقصت الأقواس الكهربائية فوق الوحشية. لم يسلم تشارلز أيضًا، حيث انبعثت خصلات من الدخان الأبيض منه ومن المخلوق.

 حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه قبل أن يتمكن تشارلز من رمش عينه، كان المنجل اللامع قريبًا بشكل مثير للقلق من وجهه.

وقد غمره الهجوم الكهربائي الهائل، واستسلم المخلوق متأثرًا بجراحه. أطلقت أرجل الحشرة قبضتها على السفينة، وسقط كل من المخلوق وتشارلز نحو البحر المظلم بالأسفل.

أحداث نارية لذا نزلت أربعة فصول🔥🔥

وبالطبع، لم يكن لدى تشارلز أي نية للهلاك بجانب الحشرة الوحشية. كان المخلوق يقاتل بمفرده، لكن كان لدى تشارلز حلفاء.

مسح تشارلز العرق عن جبينه، وألقى نظرة متسائلة على التلاميذ المتبقين، “هل ألقى أي منكم نظرة واضحة على هذا الشيء؟”

نزل التلاميذ في السماء بسرعة . أمسكوا بتشارلز في الجو وعادوا نحو المنطاد.

 تم قطع المجسات غير المرئية بسهولة تامة، لكن مقاومتها القصيرة عرض على تشارلز جزء من الثانية لإعادة وضعه، ولم يتمكن نصل إلا من إزالة خصلة صغيرة من الشعر من أطراف تشارلز.

عند عودتهم إلى سطح السفينة، اجتاحته آثار المعركة السابقة. لقد أدرك مدى قرب الأمر، وأي حركة خاطئة واحدة ستؤدي إلى انقسامه إلى نصفين.

على يساره، كان أداء التلميذ الذكر أسوأ منه بكثير. كانت ساقه اليسرى تغلي بشكل غريب وتتحلل بسرعة بينما كانت التشنجات العنيفة تسري في جسده.

 “حسنًا، لم ينته الأمر بشكل سيء للغاية. بغض النظر عن مصدر هذا الشيء، على الأقل تم الاعتناء به”. “فكر تشارلز وهو يترنح على قدميه وينظر حوله إلى المجموعة.

عند فحص الزهور التي كانت تومض، انتاب تشارلز إحساس غريب بما حدث من قبل. لقد وجدها مألوفة جدًا وشعر وكأنه قد واجهها من قبل.

على يساره، كان أداء التلميذ الذكر أسوأ منه بكثير. كانت ساقه اليسرى تغلي بشكل غريب وتتحلل بسرعة بينما كانت التشنجات العنيفة تسري في جسده.

وبينما كان يدقق في ذكريات مغامراته الماضية، تقلصت حدقات عينيه فجأة بشكل حاد عند إدراكها. يتذكر هذا الوميض الإيقاعي.

 ظن تشارلز أن الرجل ربما كان على اتصال مع أطراف الوحش الغريبة.

 “حسنًا، لم ينته الأمر بشكل سيء للغاية. بغض النظر عن مصدر هذا الشيء، على الأقل تم الاعتناء به”. “فكر تشارلز وهو يترنح على قدميه وينظر حوله إلى المجموعة.

 بعد أن شاهد التحلل ينتشر إلى صدر الرجل، التفت تشارلز إلى التلميذ الذي يعتني بالمصاب وهمس، “لا تطيل معاناته. هل ستفعل ذلك أم أفعل؟”

 “كاهن، ما هذا؟”

بينما أدار التلميذ رأسه بعيدًا عن المصاب صوب تشارلز مسدسه نحو رأس الرجل المصاب وأنهى معاناته.

على الرغم من عدم وجود عيون له على ما يبدو، إلا أن المخلوق يمكنه الشعور بوجود تشارلز. رد فعل بسرعة مثيرة للقلق، واتهم في تشارلز.

 ثم قام بإحصاء سريع لعدد الأفراد وأدرك أن مجموعتهم قد تكبدت أيضًا خسارة كبيرة في المعركة. لقد هلك ثلاثة تلاميذ، واثنان كانا عاجزين.

 “حسنًا، لم ينته الأمر بشكل سيء للغاية. بغض النظر عن مصدر هذا الشيء، على الأقل تم الاعتناء به”. “فكر تشارلز وهو يترنح على قدميه وينظر حوله إلى المجموعة.

“آمل أن يكون الطريق أمامنا أكثر سلاسة، وإلا فلن يكون لدينا ما يكفي من الأرواح للتضحية بها.”

 تم قطع المجسات غير المرئية بسهولة تامة، لكن مقاومتها القصيرة عرض على تشارلز جزء من الثانية لإعادة وضعه، ولم يتمكن نصل إلا من إزالة خصلة صغيرة من الشعر من أطراف تشارلز.

 سرعان ما جمع التلاميذ عواطفهم واهتموا بسرعة برفاقهم الذين سقطوا. ثم واصل مقاتل السماء صعوده إلى الصدع.

تمامًا كما استعد تشارلز للهجوم القادم، رفرفت حشرات فرس النبي بأجنحتها الشفافة في انسجام تام. اختلطت الإيقاعات المختلفة لضربات أجنحتها واندمجت في رسالة تقشعر لها الأبدان في لغة البحر الجوفي.

 اللحظة دخلوا الشق، وكان النصوع العلوي يشع بقوة أكبر.

 دوى طلقات نارية بلا انقطاع، وخرج الدم الأرجواني من الجروح المستديرة على جسده. ومع ذلك، بدا المخلوق غير رادع واستمر في الحركة.

تحت الإضاءة الساطعة، لاحظ تشارلز أن الجدران الصخرية المحيطة لم تكن ناعمة. كانت مليئة بالحفر والشقوق التي اختلطت ببعض الإنشاءات والأنفاق تحت الأرض. ذكّر التصميم تشارلز بمواقف السيارات وأنفاق القطارات تحت الأرض في العصر الحديث.

 بعد أن شاهد التحلل ينتشر إلى صدر الرجل، التفت تشارلز إلى التلميذ الذي يعتني بالمصاب وهمس، “لا تطيل معاناته. هل ستفعل ذلك أم أفعل؟”

 وبعد المراقبة لفترة قصيرة، قرر تشارلز عدم النظر بعد الآن وأغمض عينيه. السطوع الساحق لاذع. حتى مع إغلاق جفنيه، حجب اللون الأحمر الحار رؤيته.

بينما كانت التروس تدور، انطلق خطاف من طرفه الاصطناعي وثبت نفسه على سطح السفينة. باستخدام زخم السلسلة، تأرجح أسفل المنطاد. هناك، واجه أخيرًا مهاجمهم الوحشي وجهًا لوجه، والذي كان معلقًا رأسًا على عقب من أسفل بطن الهيكل.

عندما قام تشارلز بتدليك عينيه بلطف لتخفيف الانزعاج، صدر صوت في مكان قريب.

وبينما كان يدقق في ذكريات مغامراته الماضية، تقلصت حدقات عينيه فجأة بشكل حاد عند إدراكها. يتذكر هذا الوميض الإيقاعي.

 “كاهن، ما هذا؟”

نزل التلاميذ في السماء بسرعة . أمسكوا بتشارلز في الجو وعادوا نحو المنطاد.

 انفتحت عيون تشارلز عند سماع السؤال واتجهت نحو المكان الذي يشير إليه الصوت.

 وفي الوقت نفسه، كانت البتلات الضخمة المحيطة بهم مغطاة بسرعة بقذائف حشرات سماوية شائكة. استدار المخلوق الوحشي بسرعة ليكشف عن أطرافه الأمامية المخفية سابقًا والتي تشبه المنجل ورؤوس غريبة تشبه البراعم.

كانت زهرة بيضاء ضخمة، تمتد لأكثر من ثلاثين مترًا، ملتصقة بالجدار. كان بريقها ينبض بشكل إيقاعي، ويتناوب بين الخافت والمشرق.

“سريع! اصعد هناك وأصلح الوسادة الهوائية! سنفشل في مهمتنا إذا فشلت!”، أمرت القائدة، وصوتها يخترق الفوضى. بناءً على أمرها، طار خمسة أعضاء على سطح السفينة بسرعة نحو المنطاد الهوائي.

 هز الكاهن رأسه، “لست متأكدًا تمامًا. ربما في أرض النور، تبدو كل الزهور هكذا.”

بززتتت!

 وبينما واصلت المنطاد صعودها، اختفت الجدران رصدت المحيطة بهم المزيد والمزيد من الزهور العملاقة.

رح انزل أربعة فصول بكرا كمان 👀

“هل عيني ترى الأشياء؟ لماذا يبدو أن هذه الأشياء تتحرك؟”

 هز تشارلز رأسه. “لا، هذه الأشياء تتحرك.”

كانت زهرة بيضاء ضخمة، تمتد لأكثر من ثلاثين مترًا، ملتصقة بالجدار. كان بريقها ينبض بشكل إيقاعي، ويتناوب بين الخافت والمشرق.

عند فحص الزهور التي كانت تومض، انتاب تشارلز إحساس غريب بما حدث من قبل. لقد وجدها مألوفة جدًا وشعر وكأنه قد واجهها من قبل.

 وبعد المراقبة لفترة قصيرة، قرر تشارلز عدم النظر بعد الآن وأغمض عينيه. السطوع الساحق لاذع. حتى مع إغلاق جفنيه، حجب اللون الأحمر الحار رؤيته.

وبينما كان يدقق في ذكريات مغامراته الماضية، تقلصت حدقات عينيه فجأة بشكل حاد عند إدراكها. يتذكر هذا الوميض الإيقاعي.

 سرعان ما جمع التلاميذ عواطفهم واهتموا بسرعة برفاقهم الذين سقطوا. ثم واصل مقاتل السماء صعوده إلى الصدع.

لم تكن هذه الزهور! كانت هناك كائنات حية! لقد كانوا نجومًا تعيش على الجانب السفلي من التضاريس الصخرية العلوية!

اشتعل الطرف، وتراقصت الأقواس الكهربائية فوق الوحشية. لم يسلم تشارلز أيضًا، حيث انبعثت خصلات من الدخان الأبيض منه ومن المخلوق.

 وفي الوقت نفسه، كانت البتلات الضخمة المحيطة بهم مغطاة بسرعة بقذائف حشرات سماوية شائكة. استدار المخلوق الوحشي بسرعة ليكشف عن أطرافه الأمامية المخفية سابقًا والتي تشبه المنجل ورؤوس غريبة تشبه البراعم.

بينما كانت التروس تدور، انطلق خطاف من طرفه الاصطناعي وثبت نفسه على سطح السفينة. باستخدام زخم السلسلة، تأرجح أسفل المنطاد. هناك، واجه أخيرًا مهاجمهم الوحشي وجهًا لوجه، والذي كان معلقًا رأسًا على عقب من أسفل بطن الهيكل.

تمامًا كما استعد تشارلز للهجوم القادم، رفرفت حشرات فرس النبي بأجنحتها الشفافة في انسجام تام. اختلطت الإيقاعات المختلفة لضربات أجنحتها واندمجت في رسالة تقشعر لها الأبدان في لغة البحر الجوفي.

 “يا سكان البحر، ارحلوا! وجودكم في الأعلى لن يجلب إلا الكارثة!”

 “يا سكان البحر، ارحلوا! وجودكم في الأعلى لن يجلب إلا الكارثة!”

“هل عيني ترى الأشياء؟ لماذا يبدو أن هذه الأشياء تتحرك؟”

أحداث نارية لذا نزلت أربعة فصول🔥🔥

 وبعد المراقبة لفترة قصيرة، قرر تشارلز عدم النظر بعد الآن وأغمض عينيه. السطوع الساحق لاذع. حتى مع إغلاق جفنيه، حجب اللون الأحمر الحار رؤيته.

إذا لقيت أربعة اشخاص كتبوا كفوووووووووو تحت

قفز تشارلز من البالون برشاقة.

رح انزل أربعة فصول بكرا كمان 👀

عند فحص الزهور التي كانت تومض، انتاب تشارلز إحساس غريب بما حدث من قبل. لقد وجدها مألوفة جدًا وشعر وكأنه قد واجهها من قبل.

#Stephan

نزل التلاميذ في السماء بسرعة . أمسكوا بتشارلز في الجو وعادوا نحو المنطاد.

“آمل أن يكون الطريق أمامنا أكثر سلاسة، وإلا فلن يكون لدينا ما يكفي من الأرواح للتضحية بها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط