Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 169

البحث

البحث

الفصل 169. البحث

 بينما كانت تتجول، التقط أنفها الحساس فجأة رائحة المسرات المتفحمة.

 بعد أن تغيرت مارغريت إلى ملابسها الجديدة، سارت في الشوارع المزدحمة بمنطقة الميناء. مع مرور الناس بها دون إلقاء نظرة ثانية، ارتفعت معنوياتها، وبدأت تدندن لحنًا مرحًا.

 “إلى أين أنت ذاهبة؟” سأل جاك بتعبير هادئ.

 بينما كانت تتجول، التقط أنفها الحساس فجأة رائحة المسرات المتفحمة.

 كانت منطقة الميناء مفعمة بالحيوية والنشاط والحيوية. فوضوي.

“جينا، انظري! هناك كشك يبيع سمك الماكريل المشوي على الفحم. فلنتناول لقمة.”

 السيدة الشابة ترفض في الواقع السماح لي بالمساعدة وتصر على تحميم هذا المجنون بنفسها؟!

أمسك الثنائي جينا من معصمها، وركضا نحو كشك طعام على مسافة. كما تغير السائق إلى ملابس متواضعة وكان يراقب محيطه بيقظة.

“آنا انتظر لحظة، دعني أنهي هذه الجولة.”

 هدأ تعبيره المتوتر قليلاً عندما رأى صورة ظلية داكنة على السطح حيث لا يصل الضوء.

ثم اجتاز الثلاثة الشوارع المزدحمة وسرعان ما وصلوا إلى المنطقة السكنية. مع جلجلة، تم إغلاق باب السيارة. جلست مارغريت في السيارة، وكانت حواجبها مضغوطة معًا بينما كانت أفكارها تستهلكها.

 وصل الضباط من المنطقة 7. سيكون الميناء آمنًا في الوقت الحالي.

رفعت نظرتها لتلتقي بعيون شقيقها جاك.

مع سيخ سمك الماكريل المشوي في يدها، واصلت مارغريت طريقها للأمام. لم يكن الناس من حولها نظيفين ومهندمين بشكل خاص، وكانت الأرض بها برك من المياه العكرة والقمامة المتناثرة من حين لآخر، وشعرت مارغريت بالسعادة وهي تسير في مثل هذه الشوارع لسبب لا يمكن تفسيره.

مع سيخ سمك الماكريل المشوي في يدها، واصلت مارغريت طريقها للأمام. لم يكن الناس من حولها نظيفين ومهندمين بشكل خاص، وكانت الأرض بها برك من المياه العكرة والقمامة المتناثرة من حين لآخر، وشعرت مارغريت بالسعادة وهي تسير في مثل هذه الشوارع لسبب لا يمكن تفسيره.

 كانت منطقة الميناء مفعمة بالحيوية والنشاط والحيوية. فوضوي.

وبكثافة جنونية، اندفعت وسط الحشد وقامت بمسح كل وجه صادفته. كانت هناك نظرات فارغة تزين وجوهًا ملطخة بالأوساخ غير واضحة أمامها، لكنها فشلت في العثور على الوجه الذي كانت تتوق بشدة للعثور عليه.

 كان الجميع يندفعون من أجل حياتهم اليومية.

مع سيخ سمك الماكريل المشوي في يدها، واصلت مارغريت طريقها للأمام. لم يكن الناس من حولها نظيفين ومهندمين بشكل خاص، وكانت الأرض بها برك من المياه العكرة والقمامة المتناثرة من حين لآخر، وشعرت مارغريت بالسعادة وهي تسير في مثل هذه الشوارع لسبب لا يمكن تفسيره.

كانت السفن ذات الأحجام المختلفة تعبر المياه، وكان العديد من الزوارق البخارية راسية في الأرصفة لتحميل وتفريغ البضائع. عمال أقوياء، غارقون في العرق، ينقلون البضائع بلا كلل من وإلى الخارج.

 كم عانيت طوال هذه السنوات؟ كيف انتهى بك الأمر على هذا النحو؟

غطت جينا أنفها وهي تتجنب تجنب مجموعة من البحارة يدخنون السجائر. “يا آنسة، هل تستمتعين حقًا هنا؟ سمعت أن مسرح التونة قد أصدر مسرحية رومانسية جديدة. هل نذهب إلى هناك بدلاً من ذلك؟”

 السيدة الشابة ترفض في الواقع السماح لي بالمساعدة وتصر على تحميم هذا المجنون بنفسها؟!

هزت مارغريت رأسها وقالت، “تلك المسرحيات كلها متشابهة، تصور كيف سيتغلب الحب على كل الصعاب ويحصل على نهاية سعيدة. المسرحية الجديدة هي مجرد نفس خط الحبكة المعاد تجميعه بهويات جديدة للأبطال الذكور والإناث. الواقع بعيدًا عن ذلك.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيدتهم الشابة مسعورة إلى هذا الحد.

 واصلت مارغريت استكشافها لمنطقة الميناء، دون أن تتأثر باقتراح جينا. عند رؤية أي طعام مثير أو أنشطة مثيرة للاهتمام، لن تتردد في التوقف وتجربته بنفسها.

عندما تم غسل طبقات القذارة، تم عرض وجه تشارلز أمام مارغريت. غطت لحية كثيفة معظم الجزء السفلي من وجهه، وشعره الأشعث يتطاير بعنف، وكان هناك تعب معين في عينيه.

وبينما كانوا يتعمقون أكثر، أصبح الشارع أضيق، وبدأت رائحة نفاذة تملأ الهواء. يمكن أيضًا رؤية اثنين من الشخصيات المختلة في الزوايا.

“جينا، انظري! هناك كشك يبيع سمك الماكريل المشوي على الفحم. فلنتناول لقمة.”

 عندما لاحظت مارغريت هؤلاء المجانين الأشعث، أطلقت تنهيدة.

مدت يدها المرتجفة لتمسح قذارة وجه المجنون. انهارت عواطفها عند رؤية تلك الندبة المميزة التي شوهت وجهه. ألقت بنفسها في حضنه وانفجرت في البكاء.

كانت تعلم أنها لن تكون قادرة على فعل الكثير من أجلهم.

وأنا اترجم بكيت…….😢😥

حتى لو أرسلت هذه المجموعة التي رأتها إلى المصح، فإن موجة جديدة ستحل محلهم قريبًا. لقد كانوا أشباح المنطقة الحاضرة دائمًا، ويظهرون ويختفون دون أن يتركوا أثراً.

 السيدة الشابة ترفض في الواقع السماح لي بالمساعدة وتصر على تحميم هذا المجنون بنفسها؟!

ومرت مارغريت أمامهم وواصلت طريقها. ولم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى ضواحي منطقة الميناء.

 كان الجميع يندفعون من أجل حياتهم اليومية.

وكان هناك كوخ متهالك يقع بجانب شاطئ البحر. باستثناء صبي صغير يأكل طعامه عند المدخل، لم يكن هناك أي شخص آخر في الأفق.

“جينا، انظري! هناك كشك يبيع سمك الماكريل المشوي على الفحم. فلنتناول لقمة.”

اقتربت مارغريت مفتونة بابتسامة على وجهها. “مرحبًا، طعامك يبدو لذيذًا. ماذا تتناول؟”

اندفعت عيون مارغريت نحو الحشد المتسخ لكنها فشلت في العثور على الشخص الذي تبحث عنه. قالت بتردد: “لا شيء… فلنذهب”.

 انزعج الصبي الصغير من ظهور مارغريت المفاجئ، وسرعان ما أخفى شطيرة البيض والخبز الأسود خلفه واندفع إلى الكوخ، دون أن ينسى إغلاق الباب خلفه.

اندفعت عيون مارغريت نحو الحشد المتسخ لكنها فشلت في العثور على الشخص الذي تبحث عنه. قالت بتردد: “لا شيء… فلنذهب”.

هربت ضحكة مكتومة خفيفة من شفاه مارغريت. كانت تقول مرحبا فقط. هل كان يعتقد حقًا أنها ستسرق طعامه؟

 من هو في العالم؟

عندما رأت مارغريت أن محاولتها لإجراء محادثة قد باءت بالفشل، سارت بخفة نحو الشاطئ ونظرت نحو المساحة الشاسعة المليئة بالحبر أمامها.

 بينما كانت تتجول، التقط أنفها الحساس فجأة رائحة المسرات المتفحمة.

 “يا آنسة، لقد تأخر الوقت. يجب أن نعود الآن،” السائق قوي البنية والحارس الشخصي. ذكرها بينما كانت عيناه تفحصان المياه المظلمة بحذر.

وبكثافة جنونية، اندفعت وسط الحشد وقامت بمسح كل وجه صادفته. كانت هناك نظرات فارغة تزين وجوهًا ملطخة بالأوساخ غير واضحة أمامها، لكنها فشلت في العثور على الوجه الذي كانت تتوق بشدة للعثور عليه.

 يمكنه التعامل مع أي تهديدات محتملة في الشوارع، لكن صد أي مهاجم من المياه كان فوق قدرته.

 استدارت مارغريت، وسقطت عيناها على الرجل المجنون الذي تحدث للتو. واقفًا في الحضيض، كان يحمل في يده فأرًا متحللًا بينما كان يتمتم بلغة غير مفهومة.😢

سمحت مارغريت لنظرتها بالبقاء فوق المياه للحظة صامتة أخرى قبل أن تنقلب على كعبها. “كانت هذه النزهة الصغيرة أكثر إنعاشًا من أي لعبة شاي بعد الظهر. فلنعد الآن.”

اندفعت عيون مارغريت نحو الحشد المتسخ لكنها فشلت في العثور على الشخص الذي تبحث عنه. قالت بتردد: “لا شيء… فلنذهب”.

 وبينما كانوا يتراجعون عن خطواتهم، صوت مألوف جعل مارغريت تتوقف فجأة، خاصة عندما كانوا يمرون للتو بتجمع المجانين.

“سيد تشارلز، انتظر هنا! سأحضر طبيبًا على الفور!” استهلك الذعر مارغريت وهي تتجه نحو باب الحمام.

“آنا انتظر لحظة، دعني أنهي هذه الجولة.”

بمجرد أن فتحت الباب واستدارت، اصطدمت بصدر عضلي صلب.

تخطى قلبها نبضة، واستدارت على الفور للبحث عن مصدر هذا الصوت بين الشخصيات الأشعث. لم تكن تستطيع فهم تلك اللغة، لكن هذا الصوت كان مألوفًا للغاية.

 وبينما كانوا يتراجعون عن خطواتهم، صوت مألوف جعل مارغريت تتوقف فجأة، خاصة عندما كانوا يمرون للتو بتجمع المجانين.

 “يا آنسة، ما المشكلة؟” سألت جينا بفضول.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

اندفعت عيون مارغريت نحو الحشد المتسخ لكنها فشلت في العثور على الشخص الذي تبحث عنه. قالت بتردد: “لا شيء… فلنذهب”.

تجاهلت مارغريت كلمات سائقها ومضت قدما. في اللحظة التي رأت فيها جماعة المجانين من بعيد، سارعت بخطواتها.

ثم اجتاز الثلاثة الشوارع المزدحمة وسرعان ما وصلوا إلى المنطقة السكنية. مع جلجلة، تم إغلاق باب السيارة. جلست مارغريت في السيارة، وكانت حواجبها مضغوطة معًا بينما كانت أفكارها تستهلكها.

مررت أطراف أصابع مارغريت بلطف على الندوب التي تقاطعت على صدره، وتدفقت الدموع في عينيها.

بدأت الإطارات تتدحرج، وانطلقت السيارة في رحلتها من المنطقة السكنية باتجاه قصر الحاكم.

 عندما لاحظت مارغريت هؤلاء المجانين الأشعث، أطلقت تنهيدة.

ولكن قبل أن تتمكن السيارة من السير بعيداً، صاح صوت قلق: “أوقفوا السيارة! الآن!”

 انزعج الصبي الصغير من ظهور مارغريت المفاجئ، وسرعان ما أخفى شطيرة البيض والخبز الأسود خلفه واندفع إلى الكوخ، دون أن ينسى إغلاق الباب خلفه.

صرخت السيارة حتى توقفت. مع القلق الواضح على وجهها، فتحت مارغريت الباب على عجل وركضت نحو منطقة الميناء.

ومرت مارغريت أمامهم وواصلت طريقها. ولم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى ضواحي منطقة الميناء.

وفي عجلة من أمرها، تعثرت، وانكسر الكعب الأبيض لحذائها. تخلصت من حذائها، دون أي اعتبار للأرض القذرة، واندفعت للأمام، وكانت جواربها الشفافة هي الحاجز الوحيد بين قدميها والشارع.

مررت أطراف أصابع مارغريت بلطف على الندوب التي تقاطعت على صدره، وتدفقت الدموع في عينيها.

“يا آنسة، أيًا كان ما تريدين فعله، أخبريني. سأبذل كل ما في وسعي لمساعدتك،” قال السائق بين شهقات وهو يركض للحاق بمارغريت.

“اااااااه” صرخة حادة مفاجئة أخرجت مارغريت من حالة حزنها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيدتهم الشابة مسعورة إلى هذا الحد.

ولكن قبل أن تتمكن السيارة من السير بعيداً، صاح صوت قلق: “أوقفوا السيارة! الآن!”

تجاهلت مارغريت كلمات سائقها ومضت قدما. في اللحظة التي رأت فيها جماعة المجانين من بعيد، سارعت بخطواتها.

وأنا اترجم بكيت…….😢😥

وبكثافة جنونية، اندفعت وسط الحشد وقامت بمسح كل وجه صادفته. كانت هناك نظرات فارغة تزين وجوهًا ملطخة بالأوساخ غير واضحة أمامها، لكنها فشلت في العثور على الوجه الذي كانت تتوق بشدة للعثور عليه.

خفضت مارغريت رأسها بينما تدفقت بداخلها مجموعة من المشاعر – الألم، والقلق، والقلق، ووجع القلب.

 وفجأة، تردد صدى الصوت المألوف مرة أخرى. “ليلي، اضغطي هنا لتشغيله.”

اقتربت مارغريت مفتونة بابتسامة على وجهها. “مرحبًا، طعامك يبدو لذيذًا. ماذا تتناول؟”

 استدارت مارغريت، وسقطت عيناها على الرجل المجنون الذي تحدث للتو. واقفًا في الحضيض، كان يحمل في يده فأرًا متحللًا بينما كان يتمتم بلغة غير مفهومة.😢

 كم عانيت طوال هذه السنوات؟ كيف انتهى بك الأمر على هذا النحو؟

مدت يدها المرتجفة لتمسح قذارة وجه المجنون. انهارت عواطفها عند رؤية تلك الندبة المميزة التي شوهت وجهه. ألقت بنفسها في حضنه وانفجرت في البكاء.

سمحت مارغريت لنظرتها بالبقاء فوق المياه للحظة صامتة أخرى قبل أن تنقلب على كعبها. “كانت هذه النزهة الصغيرة أكثر إنعاشًا من أي لعبة شاي بعد الظهر. فلنعد الآن.”

 في قصر الحاكم، تحول الحوض العاجي الأصلي بسرعة إلى اللون الأسود من كل الأوساخ، فقط ليتم شطفه بسرعة بالماء الدافئ.

 السيدة الشابة ترفض في الواقع السماح لي بالمساعدة وتصر على تحميم هذا المجنون بنفسها؟!

 مع عيون حمراء، مسحت مارغريت الأوساخ بلطف قبالة وجه تشارلز بمنشفة وجهها الخاصة.

 استدارت مارغريت، وسقطت عيناها على الرجل المجنون الذي تحدث للتو. واقفًا في الحضيض، كان يحمل في يده فأرًا متحللًا بينما كان يتمتم بلغة غير مفهومة.😢

جينا، رئيستها، وقفت مندهشة وشاهدت في حالة عدم تصديق.

 كانت منطقة الميناء مفعمة بالحيوية والنشاط والحيوية. فوضوي.

 السيدة الشابة ترفض في الواقع السماح لي بالمساعدة وتصر على تحميم هذا المجنون بنفسها؟!

 زحف الحبر الأسود من الوشم الموجود على رقبته إلى وجهه، مما جعل من الصعب التعرف عليه تقريبًا من الرجل الذي كانت تعرفه منذ ثلاث سنوات.

 كانت جينا تدرك جيدًا النفور الفطري لسيدتها الشابة من الرجال. ومع ذلك، كانت تميل بمودة إلى رجل مجنون.

هربت ضحكة مكتومة خفيفة من شفاه مارغريت. كانت تقول مرحبا فقط. هل كان يعتقد حقًا أنها ستسرق طعامه؟

 من هو في العالم؟

ومرت مارغريت أمامهم وواصلت طريقها. ولم يمض وقت طويل حتى وصلت إلى ضواحي منطقة الميناء.

عندما تم غسل طبقات القذارة، تم عرض وجه تشارلز أمام مارغريت. غطت لحية كثيفة معظم الجزء السفلي من وجهه، وشعره الأشعث يتطاير بعنف، وكان هناك تعب معين في عينيه.

 انزعج الصبي الصغير من ظهور مارغريت المفاجئ، وسرعان ما أخفى شطيرة البيض والخبز الأسود خلفه واندفع إلى الكوخ، دون أن ينسى إغلاق الباب خلفه.

 زحف الحبر الأسود من الوشم الموجود على رقبته إلى وجهه، مما جعل من الصعب التعرف عليه تقريبًا من الرجل الذي كانت تعرفه منذ ثلاث سنوات.

عندما تم غسل طبقات القذارة، تم عرض وجه تشارلز أمام مارغريت. غطت لحية كثيفة معظم الجزء السفلي من وجهه، وشعره الأشعث يتطاير بعنف، وكان هناك تعب معين في عينيه.

مررت أطراف أصابع مارغريت بلطف على الندوب التي تقاطعت على صدره، وتدفقت الدموع في عينيها.

مررت أطراف أصابع مارغريت بلطف على الندوب التي تقاطعت على صدره، وتدفقت الدموع في عينيها.

 كم عانيت طوال هذه السنوات؟ كيف انتهى بك الأمر على هذا النحو؟

وكان هناك كوخ متهالك يقع بجانب شاطئ البحر. باستثناء صبي صغير يأكل طعامه عند المدخل، لم يكن هناك أي شخص آخر في الأفق.

 “السيد تشارلز،” صاحت مارغريت بهدوء. “هل تتذكرني؟ أنا مارغريت.”

بمجرد أن فتحت الباب واستدارت، اصطدمت بصدر عضلي صلب.

 حدقت عيون تشارلز في الفضاء؛ فشلت كلمات مارغريت في جذب انتباهه.

رفعت نظرتها لتلتقي بعيون شقيقها جاك.

خفضت مارغريت رأسها بينما تدفقت بداخلها مجموعة من المشاعر – الألم، والقلق، والقلق، ووجع القلب.

 السيدة الشابة ترفض في الواقع السماح لي بالمساعدة وتصر على تحميم هذا المجنون بنفسها؟!

“اااااااه” صرخة حادة مفاجئة أخرجت مارغريت من حالة حزنها.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيدتهم الشابة مسعورة إلى هذا الحد.

 “جينا، ما المشكلة؟” سألت مارغريت

 وصل الضباط من المنطقة 7. سيكون الميناء آمنًا في الوقت الحالي.

 “يا آنسة، انظري إلى كتفه المبتور…”. كان صوت جينا يرتجف مع مسحة من الرعب.

وكان هناك كوخ متهالك يقع بجانب شاطئ البحر. باستثناء صبي صغير يأكل طعامه عند المدخل، لم يكن هناك أي شخص آخر في الأفق.

تحولت نظرة مارجريت نحو جذع ذراع تشارلز المفقودة لتجدها موبوءة بالديدان البيضاء المتلوية. لقد تلووا وحفروا بفارغ الصبر في الجسد.

“اااااااه” صرخة حادة مفاجئة أخرجت مارغريت من حالة حزنها.

“سيد تشارلز، انتظر هنا! سأحضر طبيبًا على الفور!” استهلك الذعر مارغريت وهي تتجه نحو باب الحمام.

 في قصر الحاكم، تحول الحوض العاجي الأصلي بسرعة إلى اللون الأسود من كل الأوساخ، فقط ليتم شطفه بسرعة بالماء الدافئ.

بمجرد أن فتحت الباب واستدارت، اصطدمت بصدر عضلي صلب.

 كم عانيت طوال هذه السنوات؟ كيف انتهى بك الأمر على هذا النحو؟

 

عندما رأت مارغريت أن محاولتها لإجراء محادثة قد باءت بالفشل، سارت بخفة نحو الشاطئ ونظرت نحو المساحة الشاسعة المليئة بالحبر أمامها.

رفعت نظرتها لتلتقي بعيون شقيقها جاك.

مع سيخ سمك الماكريل المشوي في يدها، واصلت مارغريت طريقها للأمام. لم يكن الناس من حولها نظيفين ومهندمين بشكل خاص، وكانت الأرض بها برك من المياه العكرة والقمامة المتناثرة من حين لآخر، وشعرت مارغريت بالسعادة وهي تسير في مثل هذه الشوارع لسبب لا يمكن تفسيره.

 “إلى أين أنت ذاهبة؟” سأل جاك بتعبير هادئ.

 استدارت مارغريت، وسقطت عيناها على الرجل المجنون الذي تحدث للتو. واقفًا في الحضيض، كان يحمل في يده فأرًا متحللًا بينما كان يتمتم بلغة غير مفهومة.😢

وأنا اترجم بكيت…….😢😥

رفعت نظرتها لتلتقي بعيون شقيقها جاك.

#Stephan

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها سيدتهم الشابة مسعورة إلى هذا الحد.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 من هو في العالم؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط