Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 194

الاختيار الذي يجب اتخاذه 

الاختيار الذي يجب اتخاذه 

 الفصل 194. الاختيار الذي يجب اتخاذه

وضع تشارلز ليلي في منتصف الدرج وتراجع ليعطيها مساحة.

 في الدرج المظلم، تعثر تشارلز قليلاً عندما اندفع إلى الأسفل مع طاقمه خلفه. كانت نظرة القلق مع أثر الإلحاح محفورة على وجهه.

خفضت ليلي رأسها، وكان وجهها محفوراً بالارتباك. كان الكشف المفاجئ يفوق توقعاتها وتركها غير متأكدة بشأن خطوتها التالية.

 كليك!

“لكن سيد تشارلز… لا أستطيع تحمل تركك،” أمسكت ليلي بإصبع تشارلز بينما تدفقت الدموع بحرية على خديها.

 وتردد صدى صوت شخص يفك ارتباط سلاح ناري، وظهر ماسورة بندقية من أسفل الدرج. توقف تشارلز على الفور في مساره.

“قبطان، هل من الجيد حقاً أن ترك ليلي معهم؟” أعرب ديب عن قلقه.

وكانت أعين المجموعة الموجودة بالأسفل عليه، وكانت أنظارهم تفيض بالعداء الشديد. إذا اتخذ تشارلز خطوة أخرى فقط، فسيضغطون على الزناد.

 أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وحدق بها بنظرة هادئة. ثم قال بلطف: “إنه قرارك. أنا أحترم اختيارك. إذا كنت تريد العودة إلى المنزل، فاذهب معهم. والديك ينتظرانك على الجانب الآخر. اتبعهما، وستكون قادرًا على العودة إلى المنزل”.

نظر تشارلز ذو الندبة العمودية إلى شبيهه وحذره بنبرة صارمة. “لا يهمني ما إذا كنت نسخة طبق الأصل مشتقة من 1344 أو تشارلز آخر من خط زمني موازٍ. هذا هو عالمي؛ يرجى العودة إلى عالمك.”

 وهو يلهث بين الأنفاس، ورفع تشارلز يديه كإشارة إلى عدم- عدوان. “لدي سؤال واحد فقط. سأغادر فورًا.”

 وهو يلهث بين الأنفاس، ورفع تشارلز يديه كإشارة إلى عدم- عدوان. “لدي سؤال واحد فقط. سأغادر فورًا.”

 “وبصوت مرتجف سألته بهدوء “أنا ليلي من عالمهم؟

وضع تشارلز ليلي على راحة يده وعرضها تجاه تشارلز المصاب بالندوب. “هل سبق لك أن رأيت فأرًا يتحدث مثلها؟”

 “وبصوت مرتجف سألته بهدوء “أنا ليلي من عالمهم؟

هز تشارلز ذو الندوب رأسه ببطء. “لا.”

 بمجرد أن تركت الكلمات شفتيه، ظهر ظل من الحسد في قلب تشارلز.

“حسنًا. أودريك، أعطني الورقة والقلم الخاصين بك،” أمر تشارلز.

لقد غادر رفيق سابق بهذه الطريقة، وظهرت مسحة من الكآبة على وجوه الجميع. في حالة مزاجية قاتمة، شقت المجموعة طريقها بصمت للخروج من الجبل، ومرت عبر مباني الجزيرة ووصلت أمام سفينتهم، ناروال.

قبل الورقة والقلم من مصاص الدماء، أمسك تشارلز الورقة على الحائط المجاور. ولكن بمجرد أن وضع سن القلم على الورقة، توقفت يده لفترة وجيزة. ألقى نظرة سريعة على ليلي التي تجلس على كتفه، وبتصميم جديد، بدأ بسرعة في الرسم.

أومأ تشارلز برأسه بالإيجاب. هذا من شأنه أن يفسر لماذا ناروال من عالم تشارلز ذو الندوب لم يكن لديه ليلي. لقد أتت ليليتهم إلى عالمه وأصبحت المدفعي لناروال.

ألقى ديب نظرات حذرة على تشارلز ذو الندوب، الذي كان في الطابق السفلي من الدرج وهمس لتشارلز، “أيها القبطان، إذا كنت تريد الرسم، فلنفعل ذلك عندما نعود إلى السفينة. الوضع خطير هنا.”

يقف تشارلز عند مدخل درج عالمهم، ويلقي نظرة طويلة على المدخل المقابل له. تومض ذكريات الأوقات التي قضاها مع ليلي في ذهنه.

“اهدئ!”

 بمجرد أن تركت الكلمات شفتيه، ظهر ظل من الحسد في قلب تشارلز.

بنظرة جدية، أنهى تشارلز رسمه بسرعة، ولف الورقة على شكل كرة وألقاها نحو تشارلز ذو الندوب.

 هز تشارلز رأسه. “تلك ليلي حقيقية، لكنك أنت ليلي من عالمهم.”

قام تشارلز بفك الورقة، وظهر مزيج من الارتباك والمفاجأة على وجهه عندما نظر إلى الرسم. لقد كان رسمًا بسيطًا لفتاة صغيرة لطيفة.

قام تشارلز بفك الورقة، وظهر مزيج من الارتباك والمفاجأة على وجهه عندما نظر إلى الرسم. لقد كان رسمًا بسيطًا لفتاة صغيرة لطيفة.

 “هل سبق لك أن رأيت هذه الفتاة في الأرخبيل المرجاني؟” سأل تشارلز، وقد كان صوته مليئًا بالتوتر.

“هذا ليس هو نفسه…”

درس تشارلز ذو الندوب الرسم للحظة وجيزة قبل تسليمه إلى أفراد طاقمه لإلقاء نظرة. أخيرًا، كان جيمس هو من تمكن من تقديم بعض المعلومات. ومع ذلك، فإن ضعف ذكائه قد أدى إلى تقليص صياغة جملته إلى لغة طفل، لكن كلماته لا تزال مفهومة.

 “أنا ليلي. ما اسمك؟”

“لقد رآيتها. أعطى رجل مجنون صورة لها في متجر موسيكا. قال إنه كان يبحث عن ابنته. توقف لاحقًا. قال أحدهم إنها سقطت في البحر.”

قبل الورقة والقلم من مصاص الدماء، أمسك تشارلز الورقة على الحائط المجاور. ولكن بمجرد أن وضع سن القلم على الورقة، توقفت يده لفترة وجيزة. ألقى نظرة سريعة على ليلي التي تجلس على كتفه، وبتصميم جديد، بدأ بسرعة في الرسم.

 عند سماع كلمات جيمس، تقلصت حدقة عين تشارلز كثيرًا طفيف. كانت هذه هي القطعة الحاسمة من اللغز. أخيرًا أصبح كل شيء منطقيًا.

ألقى ديب نظرات حذرة على تشارلز ذو الندوب، الذي كان في الطابق السفلي من الدرج وهمس لتشارلز، “أيها القبطان، إذا كنت تريد الرسم، فلنفعل ذلك عندما نعود إلى السفينة. الوضع خطير هنا.”

رفع ليلي إلى مستوى عينيه، ونظر في عينيها الكبيرتين وسألها: “هل تريدين العودة إلى المنزل؟”

سيد تشارلز، أين كنت خلال السنوات الثلاث الماضية؟ لقد اشتقت لك كثيرا!”

أمالت ليلي رأسها الصغير إلى الجانب وأجابت: “بالطبع. ولكن هناك بالفعل ليلي في منزلي.”

“لكن سيد تشارلز… لا أستطيع تحمل تركك،” أمسكت ليلي بإصبع تشارلز بينما تدفقت الدموع بحرية على خديها.

 هز تشارلز رأسه. “تلك ليلي حقيقية، لكنك أنت ليلي من عالمهم.”

لقد غادر رفيق سابق بهذه الطريقة، وظهرت مسحة من الكآبة على وجوه الجميع. في حالة مزاجية قاتمة، شقت المجموعة طريقها بصمت للخروج من الجبل، ومرت عبر مباني الجزيرة ووصلت أمام سفينتهم، ناروال.

 استدارت ليلي ببطء، واستقرت نظرتها على تشارلز ذو الندوب في الطابق السفلي من الدرج.

“السيد تشارلز، لقد عدت!

 “وبصوت مرتجف سألته بهدوء “أنا ليلي من عالمهم؟

أمالت ليلي رأسها الصغير إلى الجانب وأجابت: “بالطبع. ولكن هناك بالفعل ليلي في منزلي.”

أومأ تشارلز برأسه بالإيجاب. هذا من شأنه أن يفسر لماذا ناروال من عالم تشارلز ذو الندوب لم يكن لديه ليلي. لقد أتت ليليتهم إلى عالمه وأصبحت المدفعي لناروال.

 كانت ليلي التي واجهها في الأرخبيل المرجاني هي ليلي الحقيقي في عالمه، بينما جاءت ليلي الفأر من عالم موازٍ.

 كانت ليلي التي واجهها في الأرخبيل المرجاني هي ليلي الحقيقي في عالمه، بينما جاءت ليلي الفأر من عالم موازٍ.

 بمجرد أن تركت الكلمات شفتيه، ظهر ظل من الحسد في قلب تشارلز.

 لمعت لمحة من الشك في عيون تشارلز الندوب. لم يكن لديه أي فكرة عن نوايا الآخر، ولم يستطع فهم الكلمات التي كان ينطق بها.

من شباب إلى فهم يشرح تحت👍

تحولت كفوف ليلي الصغيرة إلى قبضات، وكان التردد والاضطراب واضحين على وجهها. “السيد تشارلز، ماذا… ماذا علي أن أفعل الآن؟”

أريد أن اشرح لكني ما اريد 🤣

 أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وحدق بها بنظرة هادئة. ثم قال بلطف: “إنه قرارك. أنا أحترم اختيارك. إذا كنت تريد العودة إلى المنزل، فاذهب معهم. والديك ينتظرانك على الجانب الآخر. اتبعهما، وستكون قادرًا على العودة إلى المنزل”.

“لأنني فأر الآن،” ردت ليلي بين تنهدات. “إذا عدت بهذه الطريقة، سيكون أبي وأمي أكثر حزنًا. أنا… أخطط للعودة بعد أن أتمكن من العودة إلى شكلي البشري،” اضطرت ليلي إلى تقديم عذر أخرق بعض الشيء.

 بمجرد أن تركت الكلمات شفتيه، ظهر ظل من الحسد في قلب تشارلز.

 كانت ليلي التي واجهها في الأرخبيل المرجاني هي ليلي الحقيقي في عالمه، بينما جاءت ليلي الفأر من عالم موازٍ.

خفضت ليلي رأسها، وكان وجهها محفوراً بالارتباك. كان الكشف المفاجئ يفوق توقعاتها وتركها غير متأكدة بشأن خطوتها التالية.

 هز تشارلز رأسه. “تلك ليلي حقيقية، لكنك أنت ليلي من عالمهم.”

 “إذاً… إذا عدت، هل سأظل قادرًا على رؤيتك، سيد تشارلز؟” سألت ليلي.

 “هل سبق لك أن رأيت هذه الفتاة في الأرخبيل المرجاني؟” سأل تشارلز، وقد كان صوته مليئًا بالتوتر.

 هز تشارلز رأسه. “إذا قررت حقًا العودة، فلا تعود إلى هنا بعد الآن. De1344 خطير جدًا. حاول البقاء بعيدًا

 لمعت لمحة من الشك في عيون تشارلز الندوب. لم يكن لديه أي فكرة عن نوايا الآخر، ولم يستطع فهم الكلمات التي كان ينطق بها.

“لكن سيد تشارلز… لا أستطيع تحمل تركك،” أمسكت ليلي بإصبع تشارلز بينما تدفقت الدموع بحرية على خديها.

قبل الورقة والقلم من مصاص الدماء، أمسك تشارلز الورقة على الحائط المجاور. ولكن بمجرد أن وضع سن القلم على الورقة، توقفت يده لفترة وجيزة. ألقى نظرة سريعة على ليلي التي تجلس على كتفه، وبتصميم جديد، بدأ بسرعة في الرسم.

 “لا تبكي. هناك تشارلز على الجانب الآخر أيضًا،” قال تشارلز مطمئنًا لها.

“هذا ليس هو نفسه…”

“هذا ليس هو نفسه…”

سيد تشارلز، أين كنت خلال السنوات الثلاث الماضية؟ لقد اشتقت لك كثيرا!”

“هاي! ما الذي تحاول سحبه بالضبط؟” صرخ تشارلز ذو الندوب، وكان صوته ملوثًا بنفاد الصبر.

 “أنا ليلي. ما اسمك؟”

وضع تشارلز ليلي في منتصف الدرج وتراجع ليعطيها مساحة.

“السيد. تشارلز، هل يمكنني النوم معك الليلة؟”

في الدرج ذو الإضاءة الخافتة، كانت هناك مجموعتان من الأشخاص، كل منهما في صورة مرآة للآخر، يتموضع في الأعلى والأسفل. بينهما، احتل الفأر ذو اللون الأخضر النيون مركز الصدارة. يبدو أن المشهد يردد تلك اللوحات الشهيرة التي استخدمت التماثل.

أريد أن اشرح لكني ما اريد 🤣

 العشرات من النظرات تحملت ليلي. شعرت بثقل نظراتهم وكأن الجبال تضغط على أصابع قدميها. إن اختيار أحد الجانبين يعني خسارة الجانب الآخر.

أريد أن اشرح لكني ما اريد 🤣

 بعد ما بدا وكأنه أبدية من الصمت الخانق، اتخذت ليلي خطوة مترددة قبل أن تنطلق نحو تشارلز ذو الندوب.

 هز تشارلز رأسه. “تلك ليلي حقيقية، لكنك أنت ليلي من عالمهم.”

أثناء مشاهدتها، شعر بألم من الخسارة التي لا يمكن تفسيرها في قلب تشارلز. ومع ذلك، كان هذا هو القرار الذي اتخذته ليلي. لم يكن يريد التدخل لأنها كانت رفيقة، ويجب أن يكون سعيدًا لأنها تستطيع الآن العودة إلى المنزل.

“السيد تشارلز، لقد عدت!

 قال تشارلز: “دعونا نذهب”، وهو يستدير ويقود طاقمه إلى أعلى الدرج.

 وهو يحدق في المخرج المظلم نحو العالم الآخر، خرجت تنهيدة من شفتي تشارلز. “دعنا نذهب.”

“قبطان، هل من الجيد حقاً أن ترك ليلي معهم؟” أعرب ديب عن قلقه.

بينما كان تشارلز يفكر في كيفية تفسير غياب ليلي، التقطت سمعه الحاد صوتًا خافتًا – وقعقعة كفوف فأر على الأرض. استدار تشارلز ورأى بقعة من اللون الأخضر النيون تتجه نحوهما من مسافة بعيدة.

أكد تشارلز لديب، “لا بأس. لأن هذا أنا، وأنا أعرف نفسي. قد لا أثق بنسخة أخرى من نفسي، لكنني لن أؤذي فأرًا صغيرًا أبدًا. إذا كان لديّ الشجاعة لإخراج ليلي من المختبر رقم 3، فبالتأكيد سأعيدها أنا الأخرى إلى أرخبيل المرجان. “

“السيد تشارلز، لقد عدت!

تردد صدى خطوات متناثرة عبر الفضاء بينما كان تشارلز وطاقمه في طريق عودتهم إلى الطابق الحادي عشر. مروا عبر الردهة الفارغة الواسعة والمقلقة وعادوا نحو عالمهم.

 كليك!

يقف تشارلز عند مدخل درج عالمهم، ويلقي نظرة طويلة على المدخل المقابل له. تومض ذكريات الأوقات التي قضاها مع ليلي في ذهنه.

رفع ليلي إلى مستوى عينيه، ونظر في عينيها الكبيرتين وسألها: “هل تريدين العودة إلى المنزل؟”

 “أنا ليلي. ما اسمك؟”

“حسنًا. أودريك، أعطني الورقة والقلم الخاصين بك،” أمر تشارلز.

 “السيد تشارلز، لقد عدت! هنا، جرب هذا الطبق الجديد الذي أعددته!

 بعد ما بدا وكأنه أبدية من الصمت الخانق، اتخذت ليلي خطوة مترددة قبل أن تنطلق نحو تشارلز ذو الندوب.

“السيد تشارلز، لقد عدت!

قبل الورقة والقلم من مصاص الدماء، أمسك تشارلز الورقة على الحائط المجاور. ولكن بمجرد أن وضع سن القلم على الورقة، توقفت يده لفترة وجيزة. ألقى نظرة سريعة على ليلي التي تجلس على كتفه، وبتصميم جديد، بدأ بسرعة في الرسم.

سيد تشارلز، أين كنت خلال السنوات الثلاث الماضية؟ لقد اشتقت لك كثيرا!”

 “لا تبكي. هناك تشارلز على الجانب الآخر أيضًا،” قال تشارلز مطمئنًا لها.

“السيد. تشارلز، هل يمكنني النوم معك الليلة؟”

في الدرج ذو الإضاءة الخافتة، كانت هناك مجموعتان من الأشخاص، كل منهما في صورة مرآة للآخر، يتموضع في الأعلى والأسفل. بينهما، احتل الفأر ذو اللون الأخضر النيون مركز الصدارة. يبدو أن المشهد يردد تلك اللوحات الشهيرة التي استخدمت التماثل.

 وهو يحدق في المخرج المظلم نحو العالم الآخر، خرجت تنهيدة من شفتي تشارلز. “دعنا نذهب.”

من شباب إلى فهم يشرح تحت👍

لقد غادر رفيق سابق بهذه الطريقة، وظهرت مسحة من الكآبة على وجوه الجميع. في حالة مزاجية قاتمة، شقت المجموعة طريقها بصمت للخروج من الجبل، ومرت عبر مباني الجزيرة ووصلت أمام سفينتهم، ناروال.

 كانت ليلي، وكان وجهها غارقًا في الدموع.

 أحاط سرب من الفئران بتشارلز، وهو يصدر صريرًا مستمرًا. نقلت أصواتهم إحساسًا واضحًا بالقلق.

 هز تشارلز رأسه. “تلك ليلي حقيقية، لكنك أنت ليلي من عالمهم.”

بينما كان تشارلز يفكر في كيفية تفسير غياب ليلي، التقطت سمعه الحاد صوتًا خافتًا – وقعقعة كفوف فأر على الأرض. استدار تشارلز ورأى بقعة من اللون الأخضر النيون تتجه نحوهما من مسافة بعيدة.

وضع تشارلز ليلي على راحة يده وعرضها تجاه تشارلز المصاب بالندوب. “هل سبق لك أن رأيت فأرًا يتحدث مثلها؟”

 كانت ليلي، وكان وجهها غارقًا في الدموع.

خفضت ليلي رأسها، وكان وجهها محفوراً بالارتباك. كان الكشف المفاجئ يفوق توقعاتها وتركها غير متأكدة بشأن خطوتها التالية.

اندفع الفأر الأخضر النيون نحو تشارلز ثم قفز بين ذراعي تشارلز. استلقيت في حضنه، وفركت وجهها بقميصه الداخلي. “سيد تشارلز، لا أستطيع تحمل تركك! أنا حقًا لا أستطيع!”

“السيد. تشارلز، هل يمكنني النوم معك الليلة؟”

“ألا تفتقد والديك؟ لماذا عدت؟”

 “لا تبكي. هناك تشارلز على الجانب الآخر أيضًا،” قال تشارلز مطمئنًا لها.

“لأنني فأر الآن،” ردت ليلي بين تنهدات. “إذا عدت بهذه الطريقة، سيكون أبي وأمي أكثر حزنًا. أنا… أخطط للعودة بعد أن أتمكن من العودة إلى شكلي البشري،” اضطرت ليلي إلى تقديم عذر أخرق بعض الشيء.

الي ما فهم …..

عقد ليلي بحنان في يده، شفاه تشارلز منحنية إلى أعلى في ابتسامة لطيفة. ضرب على رأسها بمودة وقال: “حسنًا. ابقِ كمدفعية في الوقت الحالي، إذً. ناروال يحتاجك، وأنا أحتاجك أيضًا.”

أمالت ليلي رأسها الصغير إلى الجانب وأجابت: “بالطبع. ولكن هناك بالفعل ليلي في منزلي.”

الي ما فهم …..

هز تشارلز ذو الندوب رأسه ببطء. “لا.”

أريد أن اشرح لكني ما اريد 🤣

سيد تشارلز، أين كنت خلال السنوات الثلاث الماضية؟ لقد اشتقت لك كثيرا!”

من شباب إلى فهم يشرح تحت👍

هز تشارلز ذو الندوب رأسه ببطء. “لا.”

#Stephan

يقف تشارلز عند مدخل درج عالمهم، ويلقي نظرة طويلة على المدخل المقابل له. تومض ذكريات الأوقات التي قضاها مع ليلي في ذهنه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 كانت ليلي، وكان وجهها غارقًا في الدموع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط