العلاج
الفصل 213. العلاج
لم يكن من الممكن رؤية قناديل البحر في أي مكان. دخلت مياه البحر الجليدية فمه، وكان وعيه يتلاشى ببطء. لقد كان على وشك الموت من الاختناق!
“ليس عليك التحدث بصوت عالٍ. فقط فكر؛ أستطيع سماعك،” تردد صدى صوت أثيري في ذهن تشارلز. بينما كان تشارلز يطفو وسط قناديل البحر الملونة والشفافة التي تحوم حوله، لم يستطع إلا أن تغمره الدهشة.
“ليس عليك التحدث بصوت عالٍ. فقط فكر؛ أستطيع سماعك،” تردد صدى صوت أثيري في ذهن تشارلز. بينما كان تشارلز يطفو وسط قناديل البحر الملونة والشفافة التي تحوم حوله، لم يستطع إلا أن تغمره الدهشة.
وتابع الصوت: “هذه القناديل كلها تمثلني. مفاجأتك مشتركة. لست أول ولن تكون الأخير الذي يتفاعل بهذه الطريقة”. ثم تجمعت قناديل البحر المتوهجة معًا لتشكل صورة ظلية ضبابية لوجه مستدير بملامح أنثوية.
وفجأة، خطرت في ذهنه فكرة. ولو كان المتنبئ يعلم عن الآلهة لربما عرف أيضاً مكان مخرج السطح! تسابق قلبه في هذا الاحتمال.
وعلى الرغم من الصدمة التي تعرض لها تشارلز، إلا أن تجاربه العديدة كانت قاسية. لقد تمالك نفسه بسرعة. ولم يكن سبب عبادة الهايكور لهذه القناديل كما كان متنبئهم يعنيه. لقد كان هنا فقط للحصول على المعلومات التي يحتاجها.
هووووووونك!
محدقاً في قنديل البحر للحظة وجيزة، اختار تشارلز كلماته بعناية قبل أن يطرح سؤاله. “قالت زوجتي أن لديك طريقة لكسر اللعنة الإلهية؟”
تيلونينجبلا و إيديكهث ؟ فكر تشارلز في الاسمين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن أسماء الآلهة. علاوة على ذلك، يبدو أن متنبئ قنديل البحر يمتلك معرفة عميقة بهم.
“لا، لا، لا. ليس لدي طريقة لكسرها”.أجاب الصوت على الفور “ومع ذلك، فأنا أعرف وجودًا يمكنه حل مشاكلك. فقط اذهب إليه. وأنت رجل محظوظ. طوال هذه السنوات، لم أر أبدًا شخصًا على قيد الحياة بعد أن تعرض لللعنة من قبل كل من تيلونينجبلا و إيديكهث.”
بعد أن طرح تشارلز السؤال، تحول رأس الإنسان الملون في الماء بسرعة إلى دولفين قوس قزح. بعد أن دار حوله عدة مرات، تردد الصوت الأثيري في ذهنه مرة أخرى.
#ممكن اغيرها في المستقبل #
ركعت امرأة الهايكور العارية بجانبه وربتت بلطف على ظهره بيدها الضخمة التي امتد طولها لأكثر من نصف متر.
ركعت امرأة الهايكور العارية بجانبه وربتت بلطف على ظهره بيدها الضخمة التي امتد طولها لأكثر من نصف متر.
تيلونينجبلا و إيديكهث ؟ فكر تشارلز في الاسمين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن أسماء الآلهة. علاوة على ذلك، يبدو أن متنبئ قنديل البحر يمتلك معرفة عميقة بهم.
“تلك الأشياء تشبه إلى حد كبير الهواء الذي يزفره البشر. همم؟ هل تحمل علامة فهتاجن أيضا؟ كم هو مثير للاهتمام… أن الإنسان العادي عادة لا يحصل على مثل هذا العلاج.”
ومضت ذكريات تلقيه اللعنتين القويتين في ذهنه. إحداها عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة وشاهد عينًا هائلة واسعة مثل ملعب كرة القدم. والآخر كان من الرؤية الفوضوية ليد شبه شفافة كانت كبيرة بما يكفي للإمساك بفراشة عملاقة.🔥
قام تشارلز بمسح بقايا مياه البحر على شفتيه. كان يكافح من أجل الوقوف ومشى نحو حمام السباحة. ولم يجيب المتنبئ على سؤاله بعد. ومع ذلك، عندما وصل إلى المسبح، أدرك أنه كان فارغًا وتم استبداله بثقب أسود مظلم.
لم يكن لديه أي فكرة عن أي من هذه الكيانات كان تيلونينجبلا أو إيديكهث، لكنه كان يعلم أن كليهما كانا هائلين بما يكفي لدفع رجل عاقل إلى الجنون بنظرة واحدة فقط.
تحدث تشارلز بإحساس من السهولة: “حسنًا، أنا بخير. لقد حققنا هدفنا. الآن، نحتاج فقط إلى الوصول إلى الإحداثيات التالية لنعتبر هذه الرحلة ناجحة”. لقد وثق في قنديل البحر بأنه لن يكذب. يبدو أن آنا قد التقت به وأبرمت أيضًا صفقة معه.
“هل أنت على دراية بهما؟ هل رأيتهما؟” سأل تشارلز سؤالاً آخر.
وفجأة، خطرت في ذهنه فكرة. ولو كان المتنبئ يعلم عن الآلهة لربما عرف أيضاً مكان مخرج السطح! تسابق قلبه في هذا الاحتمال.
“لا، لا. قناديل البحر ليس لديها أعضاء مخصصة للبصر. لا يمكننا الرؤية. كما أنصح بعدم النظر إليها مباشرة؛ إنها ليست فكرة رائعة. لدينا قدرة خاصة على الإحساس بما أنها تنبعث لا إراديا.
هووووووونك!
“تلك الأشياء تشبه إلى حد كبير الهواء الذي يزفره البشر. همم؟ هل تحمل علامة فهتاجن أيضا؟ كم هو مثير للاهتمام… أن الإنسان العادي عادة لا يحصل على مثل هذا العلاج.”
“تشارلز، لقد طرحت ما يكفي من الأسئلة. حان الوقت لتغادر،” بدا الصوت الأثيري.
عبس تشارلز من كلمات المتنبئ ولمس بشكل غريزي الوشم الموجود على رقبته. يمتلك قنديل البحر معرفة واسعة. فلا عجب أن تعتبرهم قبيلة الهايكور المتنبئ لهم.
محدقاً في قنديل البحر للحظة وجيزة، اختار تشارلز كلماته بعناية قبل أن يطرح سؤاله. “قالت زوجتي أن لديك طريقة لكسر اللعنة الإلهية؟”
وفجأة، خطرت في ذهنه فكرة. ولو كان المتنبئ يعلم عن الآلهة لربما عرف أيضاً مكان مخرج السطح! تسابق قلبه في هذا الاحتمال.
الفصل 213. العلاج
بعد أن طرح تشارلز السؤال، تحول رأس الإنسان الملون في الماء بسرعة إلى دولفين قوس قزح. بعد أن دار حوله عدة مرات، تردد الصوت الأثيري في ذهنه مرة أخرى.
أطلق ناروال انفجارًا عميقًا كما لو كان يهتف عند وصول تشارلز. ظهرت ابتسامة طفيفة على وجه تشارلز وهو يربت على السفينة بمودة. “يا صديقي القديم، لا تقلق. لقد عدنا.”
“مع مرور الوقت، سألني الكثيرون نفس السؤال. وآخر سؤال هو ديويت. ونعم، لقد دفعت مقابل استفسارك. “
وعلى الرغم من الصدمة التي تعرض لها تشارلز، إلا أن تجاربه العديدة كانت قاسية. لقد تمالك نفسه بسرعة. ولم يكن سبب عبادة الهايكور لهذه القناديل كما كان متنبئهم يعنيه. لقد كان هنا فقط للحصول على المعلومات التي يحتاجها.
آنا كانت هنا؟! سأل تشارلز على عجل: “وما كان جوابك؟”
“كانت إجابتي دائمًا هي نفسها: لا أعرف ولا أرغب في أن أعرف. لا أرغب في رؤية مثل هذه الكارثة مرة أخرى.”
“مع مرور الوقت، سألني الكثيرون نفس السؤال. وآخر سؤال هو ديويت. ونعم، لقد دفعت مقابل استفسارك. “
وقبل أن يحاول تشارلز حتى طرح سؤال آخر، تفرق الدولفين فجأة وعاد إلى مجموعة من قنديل البحر الخفقان. مر أمامه قنديل بحر أزرق متألق وترك لسعة على خده.
ولتجنب أي مشاكل أخرى، بقي تشارلز ورفاقه حصريًا في النزل طوال الأيام الخمسة التالية. وبصرف النظر عن ضابطي شرطة هايكور اللذين جاءا للتحدث إليهما لفترة وجيزة، فإنهما لم يتفاعلا مع أي شخص.
“تشارلز، لقد طرحت ما يكفي من الأسئلة. حان الوقت لتغادر،” بدا الصوت الأثيري.
“تشارلز، لقد طرحت ما يكفي من الأسئلة. حان الوقت لتغادر،” بدا الصوت الأثيري.
ارتفع القلق داخل تشارلز. لم يكن عليه أن يسأل بعد عن الحل لكسر لعنات الألوهية!
عندها فقط، استدار تشارلز فجأة ليخرج من القاعة القرمزية. ومن الغريب أنه شعر بسحب غامض من مكان بعيد. لم يستطع تفسير هذا الشعور؛ لقد شعر كما لو أن نظام تحديد المواقع الداخلي قد تم تنشيطه في دماغه.
“لا أستطيع أن أخبرك بالموقع مباشرةً، وإلا سيصبح في حالة تأهب. ومع ذلك، يمكنني إرشادك إليه. عندما تجده، اذكر طلبك. لقد اهتمت بمشكلته نيابةً عنك، ولن تتعرض لأي خطر.”
ومضت ذكريات تلقيه اللعنتين القويتين في ذهنه. إحداها عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة وشاهد عينًا هائلة واسعة مثل ملعب كرة القدم. والآخر كان من الرؤية الفوضوية ليد شبه شفافة كانت كبيرة بما يكفي للإمساك بفراشة عملاقة.🔥
فجأة، أصابته نزلة برد تقشعر لها الأبدان، وغمره إحساس خانق. فتحت عيناه على نطاق واسع، ووجد نفسه معلقًا في مياه البحر السوداء.
الفصل 213. العلاج
لم يكن من الممكن رؤية قناديل البحر في أي مكان. دخلت مياه البحر الجليدية فمه، وكان وعيه يتلاشى ببطء. لقد كان على وشك الموت من الاختناق!
“لا، لا. قناديل البحر ليس لديها أعضاء مخصصة للبصر. لا يمكننا الرؤية. كما أنصح بعدم النظر إليها مباشرة؛ إنها ليست فكرة رائعة. لدينا قدرة خاصة على الإحساس بما أنها تنبعث لا إراديا.
انفجر تشارلز من حوض السباحة محدثًا رذاذًا، واصطدم بالأرضية ذات اللون الأحمر الدموي محدثًا ضربة مدوية. كان جسده غارقًا ومربكًا، وكان يتصرف وفقًا لغريزة البقاء النقية، وسعل مياه البحر التي ابتلعها.
“هل أنت على دراية بهما؟ هل رأيتهما؟” سأل تشارلز سؤالاً آخر.
ركعت امرأة الهايكور العارية بجانبه وربتت بلطف على ظهره بيدها الضخمة التي امتد طولها لأكثر من نصف متر.
عندها فقط، استدار تشارلز فجأة ليخرج من القاعة القرمزية. ومن الغريب أنه شعر بسحب غامض من مكان بعيد. لم يستطع تفسير هذا الشعور؛ لقد شعر كما لو أن نظام تحديد المواقع الداخلي قد تم تنشيطه في دماغه.
وبالتدريج، عاد عقل تشارلز إلى طبيعته. فهز رأسه ليطرد الماء من أذنيه.
“لا أستطيع أن أخبرك بالموقع مباشرةً، وإلا سيصبح في حالة تأهب. ومع ذلك، يمكنني إرشادك إليه. عندما تجده، اذكر طلبك. لقد اهتمت بمشكلته نيابةً عنك، ولن تتعرض لأي خطر.”
وقالت المرأة العملاقة: “لقد مكثت هناك لفترة طويلة. والمتنبئ عادة لا يحتفظ بالزائرين لفترة طويلة جدًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
قام تشارلز بمسح بقايا مياه البحر على شفتيه. كان يكافح من أجل الوقوف ومشى نحو حمام السباحة. ولم يجيب المتنبئ على سؤاله بعد. ومع ذلك، عندما وصل إلى المسبح، أدرك أنه كان فارغًا وتم استبداله بثقب أسود مظلم.
تم إصلاح الهيكل المنبعج، وتم استبدال المؤخرة المتضررة بمزيج من العظام البيضاء القاسية والأخشاب الخام. على الرغم من المكونات غير المتطابقة من حيث الأسلوب، بدت السفينة قوية بشكل واضح.
عندها فقط، استدار تشارلز فجأة ليخرج من القاعة القرمزية. ومن الغريب أنه شعر بسحب غامض من مكان بعيد. لم يستطع تفسير هذا الشعور؛ لقد شعر كما لو أن نظام تحديد المواقع الداخلي قد تم تنشيطه في دماغه.
هووووووونك!
ثم استدار تشارلز ونظر إلى الحفرة العميقة بنظرة دهشة. وتذكر كلمات المتنبئ السابقة، وأدرك أنه حصل بالفعل على الإجابة التي كان يبحث عنها. كان هذا هو الاتجاه الذي كان عليه أن يتبعه لكسر لعنات الألوهية.
عبس تشارلز من كلمات المتنبئ ولمس بشكل غريزي الوشم الموجود على رقبته. يمتلك قنديل البحر معرفة واسعة. فلا عجب أن تعتبرهم قبيلة الهايكور المتنبئ لهم.
اعترف بالمرأة الهايكور برأسه قبل أن يغادر الغرفة القرمزية. وبينما كان ينزل درجات المعبد، احتشد أفراد طاقمه حوله وهم يقصفونه بالأسئلة المثيرة للقلق.
وعلى الرغم من الصدمة التي تعرض لها تشارلز، إلا أن تجاربه العديدة كانت قاسية. لقد تمالك نفسه بسرعة. ولم يكن سبب عبادة الهايكور لهذه القناديل كما كان متنبئهم يعنيه. لقد كان هنا فقط للحصول على المعلومات التي يحتاجها.
تحدث تشارلز بإحساس من السهولة: “حسنًا، أنا بخير. لقد حققنا هدفنا. الآن، نحتاج فقط إلى الوصول إلى الإحداثيات التالية لنعتبر هذه الرحلة ناجحة”. لقد وثق في قنديل البحر بأنه لن يكذب. يبدو أن آنا قد التقت به وأبرمت أيضًا صفقة معه.
وقالت المرأة العملاقة: “لقد مكثت هناك لفترة طويلة. والمتنبئ عادة لا يحتفظ بالزائرين لفترة طويلة جدًا.”
عاد تشارلز وطاقمه إلى الميناء الصاخب. وبطبيعة الحال، لن يعودوا إلى مسكنهم السابق. دون الحصول على دليل، قاد تشارلز طاقمه مباشرة إلى أكبر نزل في المنطقة.
تيلونينجبلا و إيديكهث ؟ فكر تشارلز في الاسمين. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن أسماء الآلهة. علاوة على ذلك، يبدو أن متنبئ قنديل البحر يمتلك معرفة عميقة بهم.
لم يولي صاحب النزل الشاهق أي اهتمام إضافي لطلب تشارلز وعامله هو وطاقمه مثل أي ضيف عادي آخر.
تم إصلاح الهيكل المنبعج، وتم استبدال المؤخرة المتضررة بمزيج من العظام البيضاء القاسية والأخشاب الخام. على الرغم من المكونات غير المتطابقة من حيث الأسلوب، بدت السفينة قوية بشكل واضح.
ولتجنب أي مشاكل أخرى، بقي تشارلز ورفاقه حصريًا في النزل طوال الأيام الخمسة التالية. وبصرف النظر عن ضابطي شرطة هايكور اللذين جاءا للتحدث إليهما لفترة وجيزة، فإنهما لم يتفاعلا مع أي شخص.
وفجأة، خطرت في ذهنه فكرة. ولو كان المتنبئ يعلم عن الآلهة لربما عرف أيضاً مكان مخرج السطح! تسابق قلبه في هذا الاحتمال.
وكان من المفارقات أنه في أرض أجنبية، كانت الأنواع الأخرى في الواقع أكثر أمانًا من نوعها.
“مع مرور الوقت، سألني الكثيرون نفس السؤال. وآخر سؤال هو ديويت. ونعم، لقد دفعت مقابل استفسارك. “
دخل تشارلز إلى حوض بناء السفن الواسع مع طاقمه. لحظة دخولهم، تم الترحيب بهم بمشهد ناروال المتدلي تحت جسر السفينة.
ثم استدار تشارلز ونظر إلى الحفرة العميقة بنظرة دهشة. وتذكر كلمات المتنبئ السابقة، وأدرك أنه حصل بالفعل على الإجابة التي كان يبحث عنها. كان هذا هو الاتجاه الذي كان عليه أن يتبعه لكسر لعنات الألوهية.
تم إصلاح الهيكل المنبعج، وتم استبدال المؤخرة المتضررة بمزيج من العظام البيضاء القاسية والأخشاب الخام. على الرغم من المكونات غير المتطابقة من حيث الأسلوب، بدت السفينة قوية بشكل واضح.
وقبل أن يحاول تشارلز حتى طرح سؤال آخر، تفرق الدولفين فجأة وعاد إلى مجموعة من قنديل البحر الخفقان. مر أمامه قنديل بحر أزرق متألق وترك لسعة على خده.
هووووووونك!
وتابع الصوت: “هذه القناديل كلها تمثلني. مفاجأتك مشتركة. لست أول ولن تكون الأخير الذي يتفاعل بهذه الطريقة”. ثم تجمعت قناديل البحر المتوهجة معًا لتشكل صورة ظلية ضبابية لوجه مستدير بملامح أنثوية.
أطلق ناروال انفجارًا عميقًا كما لو كان يهتف عند وصول تشارلز. ظهرت ابتسامة طفيفة على وجه تشارلز وهو يربت على السفينة بمودة. “يا صديقي القديم، لا تقلق. لقد عدنا.”
عاد تشارلز وطاقمه إلى الميناء الصاخب. وبطبيعة الحال، لن يعودوا إلى مسكنهم السابق. دون الحصول على دليل، قاد تشارلز طاقمه مباشرة إلى أكبر نزل في المنطقة.
فصول متأخرة لكنها رائعة 💯
“كانت إجابتي دائمًا هي نفسها: لا أعرف ولا أرغب في أن أعرف. لا أرغب في رؤية مثل هذه الكارثة مرة أخرى.”
#Stephan
دخل تشارلز إلى حوض بناء السفن الواسع مع طاقمه. لحظة دخولهم، تم الترحيب بهم بمشهد ناروال المتدلي تحت جسر السفينة.
انفجر تشارلز من حوض السباحة محدثًا رذاذًا، واصطدم بالأرضية ذات اللون الأحمر الدموي محدثًا ضربة مدوية. كان جسده غارقًا ومربكًا، وكان يتصرف وفقًا لغريزة البقاء النقية، وسعل مياه البحر التي ابتلعها.
