المتنبئ
الفصل 212. المتنبئ
وفي اللحظة التي وقعت فيها أعينهم على الصندوق، غمد الهايكور أسلحتهم واستمروا في تجاهل وجود تشارلز.
بعد فترة وجيزة، قاد جوردون تشارلز وطاقمه عبر زقاق مزدحم. كان الوجود البشري أكثر وضوحًا بشكل ملحوظ. يبدو كما لو أن هذا كان مركز الترفيه الخاص بهم. كانت هناك نزل وحانات وبيوت دعارة وكازينوهات.
كان هناك دفقة عندما قفز تشارلز في حوض السباحة.
وعندما مروا ببيت دعارة ينبعث منه عطر كثيف، تسللت ابتسامة منحرفة على وجه جوردون. “صديقي، هل ترغب في تجربة تخصص جزر القلب المحطمة؟”
كلانغ!
“ما التخصص؟” سأل تشارلز.
وسرعان ما وصلوا إلى نزل ضخم. تفاوض جوردون بقوة مع رجل الهايكور الذي كان يدير المكان. نظر الرجل إلى تشارلز وطاقمه لأعلى ولأسفل قبل أن يسلم جوردون عدة مفاتيح كبيرة بحجم كف اليد.
“ماذا بعد؟” أطلق جوردون ضحكة مكتومة. “من الواضح أن نساء قبيلة هايكور. تخيلن التفاخر في الحانات بممارسة الجنس مع امرأة يبلغ طولها ثلاثة أمتار. سينظر إليك جميع الرجال بإعجاب!”
وفي أقل من ربع ساعة، هدأت الفوضى. وقف جوردون جانبا. كان وجهه شاحبًا كالشبح بينما كان يشاهد أفراد طاقم ناروال وهم ينظفون الجثث. حتى مع عدم وجود أحد أمامه أو تقييده، لم يجرؤ على القيام ولو بحركة واحدة.
غطى تشارلز أذني ليلي على الفور تقريبًا. قال غير مستمتع، “كفى هراء. خذنا إلى النزل الآن. لدي أمور مهمة يجب أن أهتم بها.”
وفجأة، ظهرت امرأة عارية تمامًا من البركة. لقد كانت على عكس الهايكور الآخرين الذين واجههم تشارلز. كان جسدها محفوراً بالوشم الطويل الملتوي.
عندما رأى أن تشارلز لم يكن لديه أي نية لدخول بيت الدعارة، تنهد جوردون في هزيمة وتمتم، “ستندم على رفض مثل هذه الفرصة العظيمة.”
صعد الدرجات الناعمة ودخل معبد الصخرة السوداء.
وسرعان ما وصلوا إلى نزل ضخم. تفاوض جوردون بقوة مع رجل الهايكور الذي كان يدير المكان. نظر الرجل إلى تشارلز وطاقمه لأعلى ولأسفل قبل أن يسلم جوردون عدة مفاتيح كبيرة بحجم كف اليد.
أصبح تعبير جوردون داكنًا عند سماع كلمة النبي. وفيما يتعلق بتشارلز الذي كان غير متأكد، سأل بعناية: “هل تعرف المتنبئ؟”
قال جوردون: “دعونا نذهب. هذا هو المفتاح”، ثم نقر على الطاولة قبل أن يتجه نحو تشارلز.
وبينما كان تشارلز يفكر في الأحداث الغريبة، بدا صوت أثيري في ذهنه.
من أجل سلامتهم على أرض أجنبية ، طلب تشارلز عمدًا جناحًا واحدًا فقط حتى تكون المساعدة السريعة ممكنة إذا واجه أي شخص حالة طوارئ.
طفت نحوه دوامات من ألوان قوس قزح، ولكن لسبب ما، ذكّرته بمجموعة من أقواس قزح المتوفاة.
“هنا، جرب الشاي الرمادي الخاص بهذه الجزر القلبية المحطمة”، قال جوردون بحماس وهو يحمل إبريق شاي زجاجي ضخم بين يديه. “إنه أمر رائع للبحارة العائدين للتو من البحر.”
كان جوردون مرعوبًا للغاية، وكافح للرد، وفي النهاية تلعثم بكلمة – حسنًا.
بينما كان الطاقم يشرب الشاي بلهفة، التفت تشارلز إلى جوردون وأومأ برأسه بالموافقة. “لقد قمت بعمل جيد.”
“سأعود على الفور. انتظر هنا،” أمر تشارلز طاقمه وسار نحو المعبد البعيد ذي الشكل المربع.
“حسنًا، لقد دفعت لي مقابل خدماتي، لذلك ليس هناك حاجة لشكري. من فضلك تناول بعض الشاي،” أجاب جوردون وعرض على تشارلز كوبًا من السائل الرمادي.
وكما هو متوقع، منعته الشخصيات الشاهقة من التقدم أكثر. وهو يحدق في الشخصيات الشاهقة التي تحمل رماحًا يزيد طولها عن خمسة أمتار أمامه، أخرج تشارلز الصندوق مرة أخرى.
نظر تشارلز ببساطة إلى الكوب دون أن يشربه. سأل: “أين نبي قبيلة الهايكور؟ خذني إليه.”
ولكن من كان يعلم ما يكمن تحتها؟ وكان في ذهنه أن متنبئ كان رجلاً عجوزاً ذو شعر أبيض طويل. لكنه الآن لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان متنبئ إنسانًا أم شيئًا آخر تمامًا.
لقد وصل بنجاح إلى جزر القلب المحطمة، لذلك حان الوقت ليبحث عن المتنبئ للتخلص من لعنات الألوهية مرة واحدة وإلى الأبد.
وسرعان ما وصلوا إلى نزل ضخم. تفاوض جوردون بقوة مع رجل الهايكور الذي كان يدير المكان. نظر الرجل إلى تشارلز وطاقمه لأعلى ولأسفل قبل أن يسلم جوردون عدة مفاتيح كبيرة بحجم كف اليد.
أصبح تعبير جوردون داكنًا عند سماع كلمة النبي. وفيما يتعلق بتشارلز الذي كان غير متأكد، سأل بعناية: “هل تعرف المتنبئ؟”
بمجرد أن تركت كلمات جوردون شفتيه، انهار أفراد طاقم ناروال على الأرض.
“لا، ولكني جئت لأطلب مساعدتهم.”
فرق تشارلز شفتيه ليتحدث، لكن تحول الهواء المتسرب من فمه على الفور إلى فقاعات طفت على السطح.
تنفس جوردون الصعداء واستقر في فنجانه. “كان ذلك مخيفًا جدًا. من الأسهل أنك لا تعرف المتنبئ.”
المترجم الانجليزي ترجمها نبي لكني غيرتها إلى متنبئ أحسن ممكن ترجمتها إلى نبي في الفصول الاخيرة🫡
بمجرد أن تركت كلمات جوردون شفتيه، انهار أفراد طاقم ناروال على الأرض.
فقط عندما اقتربوا أكثر، أدرك تشارلز أنهم كانوا قناديل بحر شبه شفافة ومتعددة الألوان.
كلانغ!
“حسنًا، لقد دفعت لي مقابل خدماتي، لذلك ليس هناك حاجة لشكري. من فضلك تناول بعض الشاي،” أجاب جوردون وعرض على تشارلز كوبًا من السائل الرمادي.
انفجرت النوافذ، وقفز حشد من البشر والهايكور عبرها، وحاصروا على الفور تشارلز ورفاقه.
أصبح تعبير جوردون داكنًا عند سماع كلمة النبي. وفيما يتعلق بتشارلز الذي كان غير متأكد، سأل بعناية: “هل تعرف المتنبئ؟”
“يا طفل. لا تثق في الغرباء بهذه السهولة في المرة القادمة، خاصة عندما تكون في منطقة أجنبية،” جوردون بشماتة، تحول تعبيره إلى تعبير عن الرضا المتعجرف عندما ملأ زملاؤه الغرفة. لقد تعرف على البقرة الحلوب التي أمامه وكان على يقين من أنه قد حصل على الذهب.
“لا، ولكني جئت لأطلب مساعدتهم.”
انحنت زوايا شفاه تشارلز إلى ابتسامة طفيفة، وومض بريق بارد عبر عينيه. قام بدفع الضمادات الذي كان مستلقية بجانبه بقدمه.
غادرت السفينة الرصيف ونقلت الطاقم نحو جزيرة أخرى. كانت الرحلة قصيرة، وسرعان ما وصل تشارلز إلى جزيرة مهجورة.
بعد أن كانوا مستلقين على الأرض، نهض أفراد طاقم ناروال فجأة على أقدامهم مع تعبيرات خالية من المشاعر ولوحوا بأسلحتهم.
“سأعود على الفور. انتظر هنا،” أمر تشارلز طاقمه وسار نحو المعبد البعيد ذي الشكل المربع.
ظهرت تلميح من الازدراء على وجه لايستو كما رفع كوبه لرشفة أخرى. “هذه الرائحة القوية للعشب، واستخدامها بشكل صارخ … الهواة.”
بعد فترة وجيزة، قاد جوردون تشارلز وطاقمه عبر زقاق مزدحم. كان الوجود البشري أكثر وضوحًا بشكل ملحوظ. يبدو كما لو أن هذا كان مركز الترفيه الخاص بهم. كانت هناك نزل وحانات وبيوت دعارة وكازينوهات.
مع هدير، نما جيمس إلى شكله المتضخم واندفع نحو خصومهم. وفي لحظة، ترددت أصداء الطلقات النارية والصراخ بلا انقطاع في جميع أنحاء الغرفة.
وفجأة، ظهرت امرأة عارية تمامًا من البركة. لقد كانت على عكس الهايكور الآخرين الذين واجههم تشارلز. كان جسدها محفوراً بالوشم الطويل الملتوي.
وفي أقل من ربع ساعة، هدأت الفوضى. وقف جوردون جانبا. كان وجهه شاحبًا كالشبح بينما كان يشاهد أفراد طاقم ناروال وهم ينظفون الجثث. حتى مع عدم وجود أحد أمامه أو تقييده، لم يجرؤ على القيام ولو بحركة واحدة.
كان هناك دفقة عندما قفز تشارلز في حوض السباحة.
سبلات!
من أجل سلامتهم على أرض أجنبية ، طلب تشارلز عمدًا جناحًا واحدًا فقط حتى تكون المساعدة السريعة ممكنة إذا واجه أي شخص حالة طوارئ.
هبطت يد تشارلز بشدة على كتف جوردون وأرسلت قشعريرة عبر جسد الأخير.
نظر تشارلز ببساطة إلى الكوب دون أن يشربه. سأل: “أين نبي قبيلة الهايكور؟ خذني إليه.”
“خذني إلى المتنبئ”، قال تشارلز.
بينما كان الطاقم يشرب الشاي بلهفة، التفت تشارلز إلى جوردون وأومأ برأسه بالموافقة. “لقد قمت بعمل جيد.”
كان جوردون مرعوبًا للغاية، وكافح للرد، وفي النهاية تلعثم بكلمة – حسنًا.
وقالت قبل أن تركع على الأرض: “المتنبئ ينتظرك في الأسفل”. كانت تلك كلماتها الأولى والأخيرة، لأنها لم تعد تتحدث بعد الآن.
كان تشارلز حذره منذ أن اقترب منه جوردون. التحيات الحارة من الغرباء في الأراضي غير المألوفة عادة ما تبشر بالسوء.
“ماذا بعد؟” أطلق جوردون ضحكة مكتومة. “من الواضح أن نساء قبيلة هايكور. تخيلن التفاخر في الحانات بممارسة الجنس مع امرأة يبلغ طولها ثلاثة أمتار. سينظر إليك جميع الرجال بإعجاب!”
بعد مغادرة النزل، قاد جوردون تشارلز بسرعة إلى الأرصفة وأشار إلى قارب متوقف في المسافة.
“ما التخصص؟” سأل تشارلز.
“المتنبئ على جزيرة أخرى. نحتاج إلى ركوب قارب.”
قام تشارلز بفحص الصندوق الذي بين يديه وتفقده من جميع الزوايا. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قلبه للصندوق، فإنه لا يزال يبدو وكأنه صندوق خشبي عادي بالنسبة له. لم يستطع أن يفهم لماذا أظهر الهايكورس مثل هذا التغيير الهائل في موقفهم عند رؤيته.
فجأة، ركل تشارلز جوردون بقوة في ظهره وأرسله مترامي الأطراف على الأرض. رفع مسدسه وأطلق عدة طلقات على ذراع جوردون اليسرى. مصحوبًا بعرض وحشي للحم المتفجر والدماء المتناثرة، تم قطع ذراع جوردون اليسرى بالكامل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100
أطلق جوردون صرخة تخثر الدم بينما كان يمسك بطرفه المقطوع، وارتعد جسده بالكامل بعنف. في اللحظة التالية، توقف صراخه عندما وضع تشارلز ماسورة البندقية على فمه.
“هنا، جرب الشاي الرمادي الخاص بهذه الجزر القلبية المحطمة”، قال جوردون بحماس وهو يحمل إبريق شاي زجاجي ضخم بين يديه. “إنه أمر رائع للبحارة العائدين للتو من البحر.”
“إذا كنت تفكر في خداعي مرة أخرى، فأنت ميت!” حذر تشارلز، وعيناه ممتلئتان بقصد قاتل غليظ عندما التقى بنظرة جوردون.
وبينما كان تشارلز يفكر في الأحداث الغريبة، بدا صوت أثيري في ذهنه.
أومأ جوردون برأسه بشكل محموم، خوفًا من أن تشارلز قد يضغط على الزناد إذا كان رد فعله أبطأ بجزء من الثانية فقط.
“سأعود على الفور. انتظر هنا،” أمر تشارلز طاقمه وسار نحو المعبد البعيد ذي الشكل المربع.
غادرت السفينة الرصيف ونقلت الطاقم نحو جزيرة أخرى. كانت الرحلة قصيرة، وسرعان ما وصل تشارلز إلى جزيرة مهجورة.
كان الهايكور الذين رآهم يرتدون مرة أخرى ثيابهم الضيقة ويحملون رماحًا طويلة. لقد وقفوا حراسة حول المعبد مثل التماثيل.
ومقارنة بالأجواء الصاخبة السابقة، بدت هذه الجزيرة فارغة إلى حد ما. وبصرف النظر عن المعبد الضخم ذي القمة المسطحة المصنوع من الصخور السوداء على مسافة بعيدة، لم يشاهد أي مبنى آخر.
#Stephan
كان الهايكور الذين رآهم يرتدون مرة أخرى ثيابهم الضيقة ويحملون رماحًا طويلة. لقد وقفوا حراسة حول المعبد مثل التماثيل.
قام تشارلز بفحص الصندوق الذي بين يديه وتفقده من جميع الزوايا. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قلبه للصندوق، فإنه لا يزال يبدو وكأنه صندوق خشبي عادي بالنسبة له. لم يستطع أن يفهم لماذا أظهر الهايكورس مثل هذا التغيير الهائل في موقفهم عند رؤيته.
وأوضح جوردون وهو يضغط على جرحه: “هذا هو المكان الذي يوجد فيه المتنبئ، لكنهم لن يسمحوا لنا بالدخول. هذه هي الأراضي المحظورة هنا”، وهو يضغط على جرحه.
أصبح تعبير جوردون داكنًا عند سماع كلمة النبي. وفيما يتعلق بتشارلز الذي كان غير متأكد، سأل بعناية: “هل تعرف المتنبئ؟”
وفي اللحظة التالية، صوب تشارلز مسدسه على رأس جوردون وضغط على الزناد.
ولكن من كان يعلم ما يكمن تحتها؟ وكان في ذهنه أن متنبئ كان رجلاً عجوزاً ذو شعر أبيض طويل. لكنه الآن لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان متنبئ إنسانًا أم شيئًا آخر تمامًا.
“سأعود على الفور. انتظر هنا،” أمر تشارلز طاقمه وسار نحو المعبد البعيد ذي الشكل المربع.
من أجل سلامتهم على أرض أجنبية ، طلب تشارلز عمدًا جناحًا واحدًا فقط حتى تكون المساعدة السريعة ممكنة إذا واجه أي شخص حالة طوارئ.
وكما هو متوقع، منعته الشخصيات الشاهقة من التقدم أكثر. وهو يحدق في الشخصيات الشاهقة التي تحمل رماحًا يزيد طولها عن خمسة أمتار أمامه، أخرج تشارلز الصندوق مرة أخرى.
من أجل سلامتهم على أرض أجنبية ، طلب تشارلز عمدًا جناحًا واحدًا فقط حتى تكون المساعدة السريعة ممكنة إذا واجه أي شخص حالة طوارئ.
وفي اللحظة التي وقعت فيها أعينهم على الصندوق، غمد الهايكور أسلحتهم واستمروا في تجاهل وجود تشارلز.
أطلق جوردون صرخة تخثر الدم بينما كان يمسك بطرفه المقطوع، وارتعد جسده بالكامل بعنف. في اللحظة التالية، توقف صراخه عندما وضع تشارلز ماسورة البندقية على فمه.
قام تشارلز بفحص الصندوق الذي بين يديه وتفقده من جميع الزوايا. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى قلبه للصندوق، فإنه لا يزال يبدو وكأنه صندوق خشبي عادي بالنسبة له. لم يستطع أن يفهم لماذا أظهر الهايكورس مثل هذا التغيير الهائل في موقفهم عند رؤيته.
غطى تشارلز أذني ليلي على الفور تقريبًا. قال غير مستمتع، “كفى هراء. خذنا إلى النزل الآن. لدي أمور مهمة يجب أن أهتم بها.”
صعد الدرجات الناعمة ودخل معبد الصخرة السوداء.
#Stephan
على عكس توقعات تشارلز، كانت الغرفة مغمورة بلون أحمر دموي عميق. كان اللون كثيفًا جدًا لدرجة أنه جعل عيون تشارلز تؤلمه بعد فترة. كان الداخل في أضيق الحدود. كان هناك حوض سباحة في المركز، وأحاطت به العديد من الشموع الحمراء.
بعد أن كانوا مستلقين على الأرض، نهض أفراد طاقم ناروال فجأة على أقدامهم مع تعبيرات خالية من المشاعر ولوحوا بأسلحتهم.
وفجأة، ظهرت امرأة عارية تمامًا من البركة. لقد كانت على عكس الهايكور الآخرين الذين واجههم تشارلز. كان جسدها محفوراً بالوشم الطويل الملتوي.
تنفس جوردون الصعداء واستقر في فنجانه. “كان ذلك مخيفًا جدًا. من الأسهل أنك لا تعرف المتنبئ.”
اقتربت من تشارلز وأخذت الصندوق في يده. ثم عادت إلى حوض السباحة وسكبت بعضاً من المسحوق الموجود داخل الصندوق في الماء.
“مرحبًا تشارلز. لقد كنت أنتظرك لفترة طويلة. لست بحاجة إلى التحديق في مكان آخر؛ أنا قناديل البحر هذه.”
وقالت قبل أن تركع على الأرض: “المتنبئ ينتظرك في الأسفل”. كانت تلك كلماتها الأولى والأخيرة، لأنها لم تعد تتحدث بعد الآن.
كان الهايكور الذين رآهم يرتدون مرة أخرى ثيابهم الضيقة ويحملون رماحًا طويلة. لقد وقفوا حراسة حول المعبد مثل التماثيل.
نشأ قلق مقلق في قلب تشارلز عندما لاحظ المشهد الغريب. يبدو أنها كانت تطلب منه القفز في حوض السباحة.
مع هدير، نما جيمس إلى شكله المتضخم واندفع نحو خصومهم. وفي لحظة، ترددت أصداء الطلقات النارية والصراخ بلا انقطاع في جميع أنحاء الغرفة.
ولكن من كان يعلم ما يكمن تحتها؟ وكان في ذهنه أن متنبئ كان رجلاً عجوزاً ذو شعر أبيض طويل. لكنه الآن لم يكن متأكدًا تمامًا مما إذا كان متنبئ إنسانًا أم شيئًا آخر تمامًا.
“إذا كنت تفكر في خداعي مرة أخرى، فأنت ميت!” حذر تشارلز، وعيناه ممتلئتان بقصد قاتل غليظ عندما التقى بنظرة جوردون.
وبعد لحظة قصيرة من التأمل، وضع تشارلز حذره جانبًا واقترب من المسبح. كان لديه ثقة كاملة في آنا. إذا قالت أن هناك حل لمشكلته، فهي بالتأكيد لن تؤذيه.
“لا، ولكني جئت لأطلب مساعدتهم.”
كان هناك دفقة عندما قفز تشارلز في حوض السباحة.
اقتربت من تشارلز وأخذت الصندوق في يده. ثم عادت إلى حوض السباحة وسكبت بعضاً من المسحوق الموجود داخل الصندوق في الماء.
وفي اللحظة التي دخل فيها الماء، فتح عينيه لمسح المناطق المحيطة به لكنه لم ير شيئًا. ومع ذلك، قبل أن يصبح مرتبكًا، لمع تحته وميض من الألوان.
وسرعان ما وصلوا إلى نزل ضخم. تفاوض جوردون بقوة مع رجل الهايكور الذي كان يدير المكان. نظر الرجل إلى تشارلز وطاقمه لأعلى ولأسفل قبل أن يسلم جوردون عدة مفاتيح كبيرة بحجم كف اليد.
طفت نحوه دوامات من ألوان قوس قزح، ولكن لسبب ما، ذكّرته بمجموعة من أقواس قزح المتوفاة.
على عكس توقعات تشارلز، كانت الغرفة مغمورة بلون أحمر دموي عميق. كان اللون كثيفًا جدًا لدرجة أنه جعل عيون تشارلز تؤلمه بعد فترة. كان الداخل في أضيق الحدود. كان هناك حوض سباحة في المركز، وأحاطت به العديد من الشموع الحمراء.
فقط عندما اقتربوا أكثر، أدرك تشارلز أنهم كانوا قناديل بحر شبه شفافة ومتعددة الألوان.
“خذني إلى المتنبئ”، قال تشارلز.
وبينما كان تشارلز يفكر في الأحداث الغريبة، بدا صوت أثيري في ذهنه.
لقد وصل بنجاح إلى جزر القلب المحطمة، لذلك حان الوقت ليبحث عن المتنبئ للتخلص من لعنات الألوهية مرة واحدة وإلى الأبد.
“مرحبًا تشارلز. لقد كنت أنتظرك لفترة طويلة. لست بحاجة إلى التحديق في مكان آخر؛ أنا قناديل البحر هذه.”
مع هدير، نما جيمس إلى شكله المتضخم واندفع نحو خصومهم. وفي لحظة، ترددت أصداء الطلقات النارية والصراخ بلا انقطاع في جميع أنحاء الغرفة.
كان متنبئ زهرة من قناديل البحر؟!
غادرت السفينة الرصيف ونقلت الطاقم نحو جزيرة أخرى. كانت الرحلة قصيرة، وسرعان ما وصل تشارلز إلى جزيرة مهجورة.
فرق تشارلز شفتيه ليتحدث، لكن تحول الهواء المتسرب من فمه على الفور إلى فقاعات طفت على السطح.
أطلق جوردون صرخة تخثر الدم بينما كان يمسك بطرفه المقطوع، وارتعد جسده بالكامل بعنف. في اللحظة التالية، توقف صراخه عندما وضع تشارلز ماسورة البندقية على فمه.
المترجم الانجليزي ترجمها نبي لكني غيرتها إلى متنبئ أحسن ممكن ترجمتها إلى نبي في الفصول الاخيرة🫡
وعندما مروا ببيت دعارة ينبعث منه عطر كثيف، تسللت ابتسامة منحرفة على وجه جوردون. “صديقي، هل ترغب في تجربة تخصص جزر القلب المحطمة؟”
#Stephan
بعد مغادرة النزل، قاد جوردون تشارلز بسرعة إلى الأرصفة وأشار إلى قارب متوقف في المسافة.
أصبح تعبير جوردون داكنًا عند سماع كلمة النبي. وفيما يتعلق بتشارلز الذي كان غير متأكد، سأل بعناية: “هل تعرف المتنبئ؟”
