الهدف الجديد
الفصل 221. الهدف الجديد
كانت مساعدة القبطان في التخطيط للرحلة إحدى وظائف المساعد الأول.
يومض مصباح الزيت في مقصورة القبطان مع الأمواج، وأثبت صوت الأمواج التي تصطدم بهيكل ناروال مدى اضطراب المياه القريبة.
علاوة على ذلك، كانوا في البحر الجوفي، حيث بدا كل شيء ممكنًا. اعتقد تشارلز أيضًا أنه ربما كان لدى آنا طريقة أو طريقتان لإعادة ديب إلى الإنسان.
كانت حواجب تشارلز مجعدة قليلاً عندما كان يحدق في الورقة أمامه، والذي كان يحتوي على جميع أنواع المعلومات الفوضوية وغير المنظمة المكتوبة باللغة الصينية.
كان لا بد أن تكون اتصالات المؤسسة مرعبة؛ كان لا بد أن تكون منظمة غير عادية بدعم من القوى الكبرى على السطح. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، كيف فشلوا في التغلب على الآلوهية؟
041، الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، 003، اله فهتاجن، طبيب k9، سيناريو على مستوى xk.
ومض التردد لفترة وجيزة في عيون تشارلز عندما تذكر المرات القليلة الأخيرة التي ساعده فيها ديب. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يقول: “دعونا نعود ونرى ما إذا كانت هناك طريقة لإعادته.
كان لقاءه مع موظفي المؤسسة، آرون، قصيرًا، لكن تشارلز حصل على الكثير من المعلومات من الأول. اعتقد تشارلز أنه سيجد أدلة مفيدة من المعلومات التي قدمها له آرون.
#Stephan
“كان من المفترض أن تكون الملابس التي ترتديها بمثابة تلميح كافٍ لي لأدرك أن الطبيبة K9 فشلت في تجربتها وأنه لا بد أن يؤدي ذلك إلى أسوأ سيناريو على مستوى XK.”
الجزيرة الرئيسية للمؤسسة تقع في البحار الشمالية. وبما أن جزيرتهم الرئيسية موجودة هناك، فهذا يعني أن أنشطة المؤسسة كانت تتم في المقام الأول في البحار الشمالية.
كانت تلك كلمات آرون الأصلية. إلى جانب كلمات فرس النبي حول كيف أن وجود سكان السطح بالأعلى لن يؤدي إلا إلى الكارثة، ووجود المشروع اله فهتاجن، شعر تشارلز بظلال من الشؤم.
“استرجعه؟ كيف؟ لم يعد إنسانًا. وهل نسيت ما فعله؟”
“هل يمكن… هل يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يبحثوا عن الإله مثلما يبحثون عن الآثار؟ هل هم منخرطون في عالم الآلهة؟ “أصبح اختفاء المؤسسة منطقيًا أخيرًا لتشارلز. “سيناريو على مستوى XK… لا بد أنه كان كابوسًا مطلقًا لكارثة.”
وسرعان ما أدرك أن الخريطة البحرية للبابا لا تحتوي على الجزيرة الرئيسية للمؤسسة. كانت عبارة “الجزيرة الرئيسية” وحدها دليلاً كافيًا لإثبات أن الجزيرة كانت أكثر أهمية بشكل ملحوظ من الجزر الأخرى، فكيف يمكن عدم وجود معلومات عنها من المدينة نيوبوند؟
عندها فقط، برزت فكرة مرعبة في ذهن تشارلز.
كانت الفرص ضئيلة، لكنه أراد أن يجربها.
كان لا بد أن تكون اتصالات المؤسسة مرعبة؛ كان لا بد أن تكون منظمة غير عادية بدعم من القوى الكبرى على السطح. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، كيف فشلوا في التغلب على الآلوهية؟
خيم صمت مطبق على الاثنين حتى حطم الضمادات الجليد بسؤال: “هل يجب علينا… أن نعيده… إلينا…؟”
لقد رأى تشارلز ذات مرة القوة الكارثية للقنبلة الهيدروجينية. لم يستطع تشارلز أن يتخيل مخلوقًا ينجو من مثل هذه القوة التدميرية. ومع ذلك، إذا كانت الآلوهية قادرة على تحمل مثل هذه القوة، فهل كانوا إله حقًا؟
“ز-“
ترنح تشارلز. أصبح سلوكه الشاحب مرئيًا لفترة وجيزة تحت الضوء المتمايل. ظهور تمثال الإله فهتاجن وتلك الكرة من اللحم المغطاة بالعينين تطايرت في ذهنه.
كانت مساعدة القبطان في التخطيط للرحلة إحدى وظائف المساعد الأول.
ما هي الالوهية بالضبط؟ ماذا يعني وجودهم بالنسبة لنا نحن البشر؟
“إذا تمكنا من إعادته والتخلص من الشخصيتين الموجودتين في رأسه، فربما نتمكن من استعادته.”
“ز-“
“هذا…رائع.”
جفل تشارلز من الضوضاء التي ترددت فجأة في أذنيه. وقف على قدميه بتعبير مرعوب ويلهث بشدة. لقد استمع عن كثب وسرعان ما اكتشف أنه كان ضجيجًا قادمًا من أسفل السفينة. لم تعد الهمهمات المجنونة.
ما هي الالوهية بالضبط؟ ماذا يعني وجودهم بالنسبة لنا نحن البشر؟
وضع تشارلز أفكاره جانبًا. سحق الورقة في يده وألقى بها من النافذة.
كان تشارلز دائمًا متشككًا في البابا ودوافعه، والآن، ازدادت هذه الشك عمقًا.
لم تكن أفكاره سوى تخمينات جامحة. كان عليه أن يذهب إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة ليكشف الحقيقة. بغض النظر عن هوية 319، فهو بحاجة إليها لاستخراج المعلومات من دماغه، وسيظهر كل شيء بحلول ذلك الوقت.
“قبطان…هل… رأيت ديب؟” سأل بالضمادات دون أن يحرك يديه بعيدًا عن الدفة.
سقطت نظرة تشارلز على المكتب؛ كانت خريطة آرون البحرية موضوعة بهدوء على الجانب الأيسر. كان المخطط البحري مليئًا بالعديد من الجزر، ولكن تم تحديد جزيرة واحدة على وجه الخصوص باللون الأحمر. كانت الجزيرة وجهته التالية.
041، الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، 003، اله فهتاجن، طبيب k9، سيناريو على مستوى xk.
الجزيرة الرئيسية للمؤسسة تقع في البحار الشمالية. وبما أن جزيرتهم الرئيسية موجودة هناك، فهذا يعني أن أنشطة المؤسسة كانت تتم في المقام الأول في البحار الشمالية.
“هل يمكن… هل يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يبحثوا عن الإله مثلما يبحثون عن الآثار؟ هل هم منخرطون في عالم الآلهة؟ “أصبح اختفاء المؤسسة منطقيًا أخيرًا لتشارلز. “سيناريو على مستوى XK… لا بد أنه كان كابوسًا مطلقًا لكارثة.”
التقط قلمًا ومسطرة، وكان تشارلز على وشك حفر طريقهم الجديد، لكن يده توقفت في الهواء. أخرج على عجل الخريطة البحرية التي تلقاها من البابا وقارنها بخريطة آرون البحرية.
“هذا…رائع.”
وسرعان ما أدرك أن الخريطة البحرية للبابا لا تحتوي على الجزيرة الرئيسية للمؤسسة. كانت عبارة “الجزيرة الرئيسية” وحدها دليلاً كافيًا لإثبات أن الجزيرة كانت أكثر أهمية بشكل ملحوظ من الجزر الأخرى، فكيف يمكن عدم وجود معلومات عنها من المدينة نيوبوند؟
لقد رأى تشارلز ذات مرة القوة الكارثية للقنبلة الهيدروجينية. لم يستطع تشارلز أن يتخيل مخلوقًا ينجو من مثل هذه القوة التدميرية. ومع ذلك، إذا كانت الآلوهية قادرة على تحمل مثل هذه القوة، فهل كانوا إله حقًا؟
هل كان ذلك لأنهم لم يكن لديهم أي فكرة حقًا بوجود الجزيرة الرئيسية، أم أن البابا امتنع عمدا عن إعطائه مثل هذه المعلومات؟
فكرة خيانة ديب أغرقت وجه تشارلز بالغضب، لكنه سرعان ما قمعها. وسرعان ما واصل بصوت منخفض. “لا أعتقد أن هؤلاء السكان العميقين على استعداد لمساعدة الآخرين دون قيد أو شرط. والآن بعد أن أصبح ساكنًا عميقًا، هناك احتمال أن تكون شخصيته قد تغيرت أيضًا.”
كان تشارلز دائمًا متشككًا في البابا ودوافعه، والآن، ازدادت هذه الشك عمقًا.
سقطت نظرة تشارلز على المكتب؛ كانت خريطة آرون البحرية موضوعة بهدوء على الجانب الأيسر. كان المخطط البحري مليئًا بالعديد من الجزر، ولكن تم تحديد جزيرة واحدة على وجه الخصوص باللون الأحمر. كانت الجزيرة وجهته التالية.
لا أستطيع إخباره بهذه الخريطة البحرية، فكر تشارلز وقد تجمد قلبه بالقرار. من الواضح أن البابا كان يخفي شيئًا عنه، فهل من العدل أن يخفي شيئًا عن الأول أيضًا؟
“هذا…رائع.”
بعد اتخاذ القرار، ركز تشارلز على المهمة التي بين يديه وبدأ في حفر طريقهم الجديد في المخطط البحري بينما كانت الأضواء تومض جنبًا إلى جنب مع الأمواج المتلاطمة. وبفضل خبرة تشارلز كقبطان ورسام، انتهى الأمر قريبًا. ثم وقف وسار نحو غرفة القيادة مع الخريطة البحرية في يده.
“من أجلي؟ لقد حاول تحويلي إلى وحش مقزز من أجل ذلك؟ لقد شاهدته وهو يكبر، والآن بعد أن أصبح أكبر قليلاً، يجرؤ بالفعل على اتخاذ القرارات نيابةً عني؟ إنه خطأ ذلك الشقي أن ثلاثة من أفراد طاقمنا ماتوا!”
“هذا هو طريقنا التالي. ألقِ نظرة عليه من أجلي، وأخبرني إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلى معالجة،” قال تشارلز للضمادات قبل تسليم الخريطة البحرية.
ما هي الالوهية بالضبط؟ ماذا يعني وجودهم بالنسبة لنا نحن البشر؟
كانت مساعدة القبطان في التخطيط للرحلة إحدى وظائف المساعد الأول.
“هذا…رائع.”
أجاب الضمادات: “إنه جيد، ولكن… نحن… بحاجة إلى… المزيد من أفراد الطاقم…”.
كان تشارلز دائمًا متشككًا في البابا ودوافعه، والآن، ازدادت هذه الشك عمقًا.
“نعم، نحن بحاجة إلى المزيد من أفراد الطاقم.” أومأ تشارلز برأسه موافقًا وقال: “لقد تكبدنا خسارة فادحة هذه المرة”.
يومض مصباح الزيت في مقصورة القبطان مع الأمواج، وأثبت صوت الأمواج التي تصطدم بهيكل ناروال مدى اضطراب المياه القريبة.
سقط ثلاثة قتلى وهارب واحد. ومما زاد الطين بلة أن الهارب كان أكثر أفراد طاقمه ثقة.
“لذلك… هل يجب أن نعود… ونستمر في تجنيد ربان قارب آخر؟ أم…ننتظر…؟” سأل الضمادات.
“قبطان…هل… رأيت ديب؟” سأل بالضمادات دون أن يحرك يديه بعيدًا عن الدفة.
ما هي الالوهية بالضبط؟ ماذا يعني وجودهم بالنسبة لنا نحن البشر؟
بدلاً من الرد على مساعده الأول، رد تشارلز بسؤال، “كيف عرفت؟”
بدلاً من الرد على مساعده الأول، رد تشارلز بسؤال، “كيف عرفت؟”
“رأيت… آثار أقدام ساكن عميق… أثناء القيام بدورية… جاء على متن السفينة ولم يهاجم… لا بد أنه هو…”
كان لقاءه مع موظفي المؤسسة، آرون، قصيرًا، لكن تشارلز حصل على الكثير من المعلومات من الأول. اعتقد تشارلز أنه سيجد أدلة مفيدة من المعلومات التي قدمها له آرون.
“مممم…” نظر تشارلز إلى المياه شديدة السواد بينما كانت مشاعر معينة تدور بهدوء في عينيه.
“هذا…رائع.”
خيم صمت مطبق على الاثنين حتى حطم الضمادات الجليد بسؤال: “هل يجب علينا… أن نعيده… إلينا…؟”
الجزيرة الرئيسية للمؤسسة تقع في البحار الشمالية. وبما أن جزيرتهم الرئيسية موجودة هناك، فهذا يعني أن أنشطة المؤسسة كانت تتم في المقام الأول في البحار الشمالية.
“استرجعه؟ كيف؟ لم يعد إنسانًا. وهل نسيت ما فعله؟”
“من أجلي؟ لقد حاول تحويلي إلى وحش مقزز من أجل ذلك؟ لقد شاهدته وهو يكبر، والآن بعد أن أصبح أكبر قليلاً، يجرؤ بالفعل على اتخاذ القرارات نيابةً عني؟ إنه خطأ ذلك الشقي أن ثلاثة من أفراد طاقمنا ماتوا!”
“لقد فعل ذلك…من… أجلك.”
سقطت نظرة تشارلز على المكتب؛ كانت خريطة آرون البحرية موضوعة بهدوء على الجانب الأيسر. كان المخطط البحري مليئًا بالعديد من الجزر، ولكن تم تحديد جزيرة واحدة على وجه الخصوص باللون الأحمر. كانت الجزيرة وجهته التالية.
“من أجلي؟ لقد حاول تحويلي إلى وحش مقزز من أجل ذلك؟ لقد شاهدته وهو يكبر، والآن بعد أن أصبح أكبر قليلاً، يجرؤ بالفعل على اتخاذ القرارات نيابةً عني؟ إنه خطأ ذلك الشقي أن ثلاثة من أفراد طاقمنا ماتوا!”
كان تشارلز غاضبًا من الخيانة، لكن ديب كان معه لسنوات عديدة حتى يتمكن من ذلك. لدرجة أن الأخير أصبح بمثابة الابن له.
فكرة خيانة ديب أغرقت وجه تشارلز بالغضب، لكنه سرعان ما قمعها. وسرعان ما واصل بصوت منخفض. “لا أعتقد أن هؤلاء السكان العميقين على استعداد لمساعدة الآخرين دون قيد أو شرط. والآن بعد أن أصبح ساكنًا عميقًا، هناك احتمال أن تكون شخصيته قد تغيرت أيضًا.”
الفصل 221. الهدف الجديد
في هذا البحر الجوفي، باستثناء الأسماك، لم يكن هناك أي شيء جيد تحت سطح البحر.
لا أستطيع إخباره بهذه الخريطة البحرية، فكر تشارلز وقد تجمد قلبه بالقرار. من الواضح أن البابا كان يخفي شيئًا عنه، فهل من العدل أن يخفي شيئًا عن الأول أيضًا؟
“لذلك… هل يجب أن نعود… ونستمر في تجنيد ربان قارب آخر؟ أم…ننتظر…؟” سأل الضمادات.
“لقد فعل ذلك…من… أجلك.”
ومض التردد لفترة وجيزة في عيون تشارلز عندما تذكر المرات القليلة الأخيرة التي ساعده فيها ديب. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يقول: “دعونا نعود ونرى ما إذا كانت هناك طريقة لإعادته.
“استرجعه؟ كيف؟ لم يعد إنسانًا. وهل نسيت ما فعله؟”
“إذا تمكنا من إعادته والتخلص من الشخصيتين الموجودتين في رأسه، فربما نتمكن من استعادته.”
سقطت نظرة تشارلز على المكتب؛ كانت خريطة آرون البحرية موضوعة بهدوء على الجانب الأيسر. كان المخطط البحري مليئًا بالعديد من الجزر، ولكن تم تحديد جزيرة واحدة على وجه الخصوص باللون الأحمر. كانت الجزيرة وجهته التالية.
كان تشارلز غاضبًا من الخيانة، لكن ديب كان معه لسنوات عديدة حتى يتمكن من ذلك. لدرجة أن الأخير أصبح بمثابة الابن له.
فكرة خيانة ديب أغرقت وجه تشارلز بالغضب، لكنه سرعان ما قمعها. وسرعان ما واصل بصوت منخفض. “لا أعتقد أن هؤلاء السكان العميقين على استعداد لمساعدة الآخرين دون قيد أو شرط. والآن بعد أن أصبح ساكنًا عميقًا، هناك احتمال أن تكون شخصيته قد تغيرت أيضًا.”
كانت الفرص ضئيلة، لكنه أراد أن يجربها.
في هذا البحر الجوفي، باستثناء الأسماك، لم يكن هناك أي شيء جيد تحت سطح البحر.
علاوة على ذلك، كانوا في البحر الجوفي، حيث بدا كل شيء ممكنًا. اعتقد تشارلز أيضًا أنه ربما كان لدى آنا طريقة أو طريقتان لإعادة ديب إلى الإنسان.
أومأ الضمادات برأسه وسأله، “كيف حال… حالتك العقلية… صامدة؟”
أومأ الضمادات برأسه وسأله، “كيف حال… حالتك العقلية… صامدة؟”
الفصل 221. الهدف الجديد
“أنا بخير. لم أواجه أي هلوسة سمعية مؤخرًا، وأتمتع بأفضل نوم هذه الأيام، لذا يجب أن أكون بخير.”
الفصل 221. الهدف الجديد
“هذا…رائع.”
في هذا البحر الجوفي، باستثناء الأسماك، لم يكن هناك أي شيء جيد تحت سطح البحر.
#Stephan
هل كان ذلك لأنهم لم يكن لديهم أي فكرة حقًا بوجود الجزيرة الرئيسية، أم أن البابا امتنع عمدا عن إعطائه مثل هذه المعلومات؟
“هذا…رائع.”
