Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 220

041

041

الفصل 220. 041

 استخدم كونور شوكة لثقب شريحة من التفاح المنقوع في الحليب. أخذ قضمة وأومأ برأسه بسعادة بينما انتشرت نكهات التفاح والحليب على لسانه.

كان الطائر ضخمًا، وكان كل جزء منه يصدر وهجًا خافتًا – بما في ذلك تاجه وأجنحته وحتى منقاره.

 “بما أن الأمر كله كان حلمًا، إذن…” نظر تشارلز حوله قبل أن يفحص نفسه. اختفت إصاباته واختفت أيضًا الأوراق التي حصل عليها من آرون. “لا، أعتقد أن كل شيء لا يزال في ذهني.

 كان ملتويًا بإحكام قدر الإمكان، وكان صدره يرتفع برفق، ويبدو أنه في نوم عميق.

 كانت جزيرة الأمل بعيدة جدًا وبعيدة عن الجزر الأخرى، لكن العديد من السفن التجارية كانت تزور الجزيرة بعناية بسبب تنوع مصادر الغذاء التي يباركها إله النور.

 كانت الدلافين عديمة العيون تدور حولها بهدوء. لقد كان مشهدًا خلابًا لدرجة أن تشارلز تساءل عما إذا كان يحلم.

 كما هو الحال دائمًا، كانت المقالة في الصفحة الأولى هي أن حاكم الجزيرة الموقر لم يعد بعد، وأعرب عن أسفه لأن سكان الجزيرة فقدوا حاكمهم.

لم تحتوي أعماق المحيط اللامحدود الشبيهة بالهاوية على أي شيء سوى الوحوش المثيرة للاشمئزاز حتى الآن، لذلك كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا المنظر المذهل.

 أصبح وجه تشارلز مظلمًا. قبض قبضتيه وتوجه إلى غرفة المحرك. لقد كانوا في مكان خطير، وكان عليهم الخروج من هنا قبل أي شيء آخر.

 شعر تشارلز بالارتياح، وهو نفس الشعور المألوف الذي شعر به سابقًا عندما كان يحدق في المشهد الذي يتكشف. لقد بزغ فجراً عليه في هذه المرحلة. الجزيرة لم تكن موجودة قط. كل ما رآه تشارلز كان عبارة عن عالم أحلام تم بناؤه بواسطة 041.

بشكل لا يصدق، كان ديب دقيقًا جدًا في توجيه الضربات بحيث لم تموت أهدافه على الفور. لقد نجوا لفترة طويلة، وكان نحيبهم البائس يطارد أحلام من سمعهم لفترة من الوقت.

 إن البقاء لفترة طويلة في عالمه الوهمي يعني أن يصبح مقيمًا دائمًا في عالمه ويتحول إلى دولفين بلا عيون.

وبذلك، اختفت صورته المغطاة بالقشور الخضراء في الأعماق.

أصبحت كلمات آرون منطقية أخيرًا عندما قال إن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة له للمغادرة.

أخذ كونور رشفة من قهوته الساخنة وقال: “ارجع واستريح. لا أريد أن أسمعك تقول ذلك مرة أخرى.”

 “بما أن الأمر كله كان حلمًا، إذن…” نظر تشارلز حوله قبل أن يفحص نفسه. اختفت إصاباته واختفت أيضًا الأوراق التي حصل عليها من آرون. “لا، أعتقد أن كل شيء لا يزال في ذهني.

قال مقال من وزارة الزراعة إنهم اكتشفوا نوعًا جديدًا من النباتات الصالحة للأكل، وتحسن مزاج كونور بشكل كبير عند قراءته. مصدر جديد للغذاء يعني مصدر دخل آخر من شأنه أن يملأ خزائن جزيرة الأمل.

” آرون يعرف بالتأكيد كل ما يمكن معرفته عن 041. لقد كان عضوًا في المؤسسة، بعد كل شيء. لابد أن هناك سببًا جعله يطلب مني أن أخرج تلك الأوراق معي.”

رمشّت عيون ديب الشبيهة بالسمكة بسرعة وهو يقول: “ديب لن يخونك أبدًا أيها القبطان”.

في تلك اللحظة، تذكر تشارلز كلمات آرون سابقًا.

 قام كونور بتصفح المقالات المتملقّة ووجد بعض المقالات المفيدة.

 “توجه إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة. يجب أن يكون 319 هناك. سيكون قادرًا على استخراج كل هذه المعلومات من دماغك.”

كان الطهاة ينتظرون كونور بالفعل، وأحضروا العديد من الأطباق الشهية المختلفة، بما في ذلك الأطعمة المتخصصة في جزيرة الأمل.

 انغمس تشارلز في تفكير عميق بشأن مسار عمله التالي عندما لاحظ شيئًا ما بشأن ناروال. لم يتمكن من رؤية أي دخان أسود كثيف يخرج من مدخنتها، لكنها كانت تبحر بعيدًا عن 041.

 اندفع تشارلز إلى مقدمة السفينة ورأى سلسلة صدئة تسحب ناروال بعيدًا. كان الطرف الآخر من السلسلة مغمورًا بالمياه السوداء النفاثة.

“هل هذا أنت يا صديقي؟” دعا تشارلز. ومع ذلك، ظلت حبال الإرساء ثابتة، ولا تزال على ما يبدو محاصرة في عالم 041.

وسرعان ما طفو الشيء الذي كان يسحب السفينة إلى السطح.

 اندفع تشارلز إلى مقدمة السفينة ورأى سلسلة صدئة تسحب ناروال بعيدًا. كان الطرف الآخر من السلسلة مغمورًا بالمياه السوداء النفاثة.

قال مقال من وزارة الزراعة إنهم اكتشفوا نوعًا جديدًا من النباتات الصالحة للأكل، وتحسن مزاج كونور بشكل كبير عند قراءته. مصدر جديد للغذاء يعني مصدر دخل آخر من شأنه أن يملأ خزائن جزيرة الأمل.

 لقد ضعفت سيطرة 041 عليه بطريقة ما أثناء اندفاعه إلى الأرصفة في وقت سابق. استنتج تشارلز أن هذه الحركة لا بد أن تكون مرتبطة بها.

أصبحت كلمات آرون منطقية أخيرًا عندما قال إن الوقت قد فات بالفعل بالنسبة له للمغادرة.

تحولت ذراع تشارلز الاصطناعية إلى منشار كهربائي. تطايرت الشرر عندما اخترق السلسلة وتم قطعها بسهولة.

 أومأ الشاب ذو الشعر الأحمر برأسه مطيعًا ونهض ليغادر.

وسرعان ما طفو الشيء الذي كان يسحب السفينة إلى السطح.

تحولت ذراع تشارلز الاصطناعية إلى منشار كهربائي. تطايرت الشرر عندما اخترق السلسلة وتم قطعها بسهولة.

 لقد كان مجرد رأس سمكة، لكن تشارلز تعرف على هوية المخلوق عندما رأى القرط الذهبي المألوف على أذنه اليسرى. لم يكن سوى ربان قاربه السابق، ديب.

 بقي كونور جالسًا وتذوق قهوته. وفي النهاية، التقط مكعبًا من السكر ووضعه أمام فتحة الفأر في زاوية الدراسة.

 “لقد أنقذتني؟ هل أنت من استدرج السفينة الهيكلية إلى هنا في ذلك الوقت؟” سأل تشارلز الشاب الذي اتخذ مظهر ساكن الأعماق بالكامل.

 انغمس تشارلز في تفكير عميق بشأن مسار عمله التالي عندما لاحظ شيئًا ما بشأن ناروال. لم يتمكن من رؤية أي دخان أسود كثيف يخرج من مدخنتها، لكنها كانت تبحر بعيدًا عن 041.

رمشّت عيون ديب الشبيهة بالسمكة بسرعة وهو يقول: “ديب لن يخونك أبدًا أيها القبطان”.

“لا يوجد أحد شجاع بما فيه الكفاية للإساءة إلى جزيرة الأمل، لذلك نحن نبلي بلاءً حسنًا في البحار الشمالية. آه، صحيح. تمكن مخلوقان من القفز على متن السفينة، لكن قبطان المعركة قاتلهما وقام بمعالجتهما بسرعة. ومع ذلك، فقدنا ثلاثة بحارة.”

وبذلك، اختفت صورته المغطاة بالقشور الخضراء في الأعماق.

تحولت ذراع تشارلز الاصطناعية إلى منشار كهربائي. تطايرت الشرر عندما اخترق السلسلة وتم قطعها بسهولة.

 أصبح وجه تشارلز مظلمًا. قبض قبضتيه وتوجه إلى غرفة المحرك. لقد كانوا في مكان خطير، وكان عليهم الخروج من هنا قبل أي شيء آخر.

وسرعان ما هرعت نساء يرتدين زي الخادمة إلى الغرفة ومعهن أدوات النظافة في أيديهن. بعد ذلك، اغتسل كونور وغير ملابسه قبل التوجه إلى غرفة الطعام.

***

كان في منتصف إفطاره عندما اقترب منه كبير الخدم وقال له: “سيد كونور، لقد عاد السيد بيت. إنه ينتظرك في مكتبك.”

كانت جزيرة الأمل مشمسة كما كانت دائمًا، وفتح المساعد الثاني السابق لناروال، وزير المالية الحالي لجزيرة الأمل، عينيه على يوم آخر. استغرق كونور لحظة ليجمع نفسه قبل أن يستدير ويرى زوجته تنام بجانبه.

ضرب كونور يده على الطاولة. سقطت نظرته الغاضبة على الشاب ذو الرأس الأحمر. “ما الذي تتحدث عنه؟! هذا كله من أجل الحاكم!”

 قبّلها بلطف على جبينها قبل أن يلتقط الجرس الموجود على الطاولة المجاورة للسرير ويهزه بخفة.

كان الطائر ضخمًا، وكان كل جزء منه يصدر وهجًا خافتًا – بما في ذلك تاجه وأجنحته وحتى منقاره.

وسرعان ما هرعت نساء يرتدين زي الخادمة إلى الغرفة ومعهن أدوات النظافة في أيديهن. بعد ذلك، اغتسل كونور وغير ملابسه قبل التوجه إلى غرفة الطعام.

 نظف كونور فمه بمنديل قبل أن يبتعد. ترددت أصوات واضحة من حذائه الجلدي اللامع مع كل خطوة يخطوها نحو دراسته.

كان الطهاة ينتظرون كونور بالفعل، وأحضروا العديد من الأطباق الشهية المختلفة، بما في ذلك الأطعمة المتخصصة في جزيرة الأمل.

في تلك اللحظة، تذكر تشارلز كلمات آرون سابقًا.

 استخدم كونور شوكة لثقب شريحة من التفاح المنقوع في الحليب. أخذ قضمة وأومأ برأسه بسعادة بينما انتشرت نكهات التفاح والحليب على لسانه.

 “توجه إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة. يجب أن يكون 319 هناك. سيكون قادرًا على استخراج كل هذه المعلومات من دماغك.”

“هذه صحيفة اليوم يا سيدي،” قالت الخادمة وفتحت الصحيفة ليقرأها كونور.

 أثبت قرار تشارلز الحاسم والمدوي أنه السيد الحقيقي لجزيرة الأمل.

وشرع كونور في الاستمتاع بإفطاره أثناء قراءة أخبار اليوم.

” آرون يعرف بالتأكيد كل ما يمكن معرفته عن 041. لقد كان عضوًا في المؤسسة، بعد كل شيء. لابد أن هناك سببًا جعله يطلب مني أن أخرج تلك الأوراق معي.”

 كما هو الحال دائمًا، كانت المقالة في الصفحة الأولى هي أن حاكم الجزيرة الموقر لم يعد بعد، وأعرب عن أسفه لأن سكان الجزيرة فقدوا حاكمهم.

كان الطائر ضخمًا، وكان كل جزء منه يصدر وهجًا خافتًا – بما في ذلك تاجه وأجنحته وحتى منقاره.

 حتى أن وسائل الإعلام خصصت النصف السفلي من الصفحة بالكامل للإشادة بشجاعة تشارلز وعزمه.

“نعم، نعم، نعم…” أومأ الشاب ذو الشعر الأحمر برأسه على عجل، وتغير تعبيره عندما قال: “هذا كله من أجل الحاكم، لقد كانت مجرد مزحة، لا تغضب.”

لم يدفع كونور شيئًا سوى مجرد إلقاء نظرة سريعة عليه قبل المضي قدمًا. في الواقع، كان يعلم أن تشارلز لم يكن أبدًا من النوع الذي يقرأ الصحف، وقد أخبر وسائل الإعلام بالجزيرة بذلك أيضًا.

بالطبع، وجد البعض أن قسوة تشارلز والطبيعة القاسية وغير العادية لعقوبته المختارة تشبه تمامًا طرق القراصنة المخيفين.

 ومع ذلك، يبدو أنهم دائمًا يسيرون على قشور البيض عندما يتعلق الأمر بالحاكم؛ لقد فعلوا نفس الشيء كل يوم وكانوا خائفين من أن يجد الحاكم خطأً واحدًا فيهم.

 كانت الدلافين عديمة العيون تدور حولها بهدوء. لقد كان مشهدًا خلابًا لدرجة أن تشارلز تساءل عما إذا كان يحلم.

كان رد فعل الجميع مفهومًا، حيث أن تصرفات ديب الأخيرة أخافت الجميع وأفقدتهم صوابهم. لقد خص المنشقين بدقة وقام بتشويههم جميعًا باستخدام رماح فولاذية قبل تعليق جثثهم المشوهة في الأرصفة.

 “بما أن الأمر كله كان حلمًا، إذن…” نظر تشارلز حوله قبل أن يفحص نفسه. اختفت إصاباته واختفت أيضًا الأوراق التي حصل عليها من آرون. “لا، أعتقد أن كل شيء لا يزال في ذهني.

بشكل لا يصدق، كان ديب دقيقًا جدًا في توجيه الضربات بحيث لم تموت أهدافه على الفور. لقد نجوا لفترة طويلة، وكان نحيبهم البائس يطارد أحلام من سمعهم لفترة من الوقت.

 اندفع تشارلز إلى مقدمة السفينة ورأى سلسلة صدئة تسحب ناروال بعيدًا. كان الطرف الآخر من السلسلة مغمورًا بالمياه السوداء النفاثة.

 أثبت قرار تشارلز الحاسم والمدوي أنه السيد الحقيقي لجزيرة الأمل.

 كان ملتويًا بإحكام قدر الإمكان، وكان صدره يرتفع برفق، ويبدو أنه في نوم عميق.

بالطبع، وجد البعض أن قسوة تشارلز والطبيعة القاسية وغير العادية لعقوبته المختارة تشبه تمامًا طرق القراصنة المخيفين.

“نعم، الأخ الأكبر، أفهم ذلك. وبعد بضع سنوات أخرى، سأصبح بعد ذلك قائدًا للأسطول! بحلول ذلك الوقت، ستكون جميع طرق الشحن في جزيرة الأمل تحت راية عائلة روتشيلد.”

 ومع ذلك، لم يجرؤ أي من أولئك الذين اعتقدوا ذلك على التعبير عن رأيهم بصوت عالٍ، حتى اليوم الذي عاد فيه تشارلز إلى البحر.

كان الطائر ضخمًا، وكان كل جزء منه يصدر وهجًا خافتًا – بما في ذلك تاجه وأجنحته وحتى منقاره.

 قام كونور بتصفح المقالات المتملقّة ووجد بعض المقالات المفيدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

قال مقال من وزارة الزراعة إنهم اكتشفوا نوعًا جديدًا من النباتات الصالحة للأكل، وتحسن مزاج كونور بشكل كبير عند قراءته. مصدر جديد للغذاء يعني مصدر دخل آخر من شأنه أن يملأ خزائن جزيرة الأمل.

 انغمس تشارلز في تفكير عميق بشأن مسار عمله التالي عندما لاحظ شيئًا ما بشأن ناروال. لم يتمكن من رؤية أي دخان أسود كثيف يخرج من مدخنتها، لكنها كانت تبحر بعيدًا عن 041.

 كانت جزيرة الأمل بعيدة جدًا وبعيدة عن الجزر الأخرى، لكن العديد من السفن التجارية كانت تزور الجزيرة بعناية بسبب تنوع مصادر الغذاء التي يباركها إله النور.

في تلك اللحظة، تذكر تشارلز كلمات آرون سابقًا.

 قال كونور: “هذه الجزيرة مفضلة حقًا من قبل إله النور”. بينما كان يستمتع بإفطاره.

***

كان في منتصف إفطاره عندما اقترب منه كبير الخدم وقال له: “سيد كونور، لقد عاد السيد بيت. إنه ينتظرك في مكتبك.”

 حتى أن وسائل الإعلام خصصت النصف السفلي من الصفحة بالكامل للإشادة بشجاعة تشارلز وعزمه.

 نظف كونور فمه بمنديل قبل أن يبتعد. ترددت أصوات واضحة من حذائه الجلدي اللامع مع كل خطوة يخطوها نحو دراسته.

أخذ كونور رشفة من قهوته الساخنة وقال: “ارجع واستريح. لا أريد أن أسمعك تقول ذلك مرة أخرى.”

 بعد مروره عبر الردهة المشرقة والواسعة، وصل كونور سريعًا إلى مكتبه حيث كان ينتظره شاب ذو شعر أحمر. كان الشاب ذو الشعر الأحمر يضع مكعبات السكر في فنجان قهوته دون توقف.

كان الطائر ضخمًا، وكان كل جزء منه يصدر وهجًا خافتًا – بما في ذلك تاجه وأجنحته وحتى منقاره.

“هذا يكفي. هل تحاول شرب القهوة أو الماء المضاف إليه السكر؟ على أية حال، كيف كانت الرحلة؟” قال كونور. جلس مقابل الشاب ذو الرأس الأحمر وسكب لنفسه فنجانًا من القهوة.

#Stephan

“لا يوجد أحد شجاع بما فيه الكفاية للإساءة إلى جزيرة الأمل، لذلك نحن نبلي بلاءً حسنًا في البحار الشمالية. آه، صحيح. تمكن مخلوقان من القفز على متن السفينة، لكن قبطان المعركة قاتلهما وقام بمعالجتهما بسرعة. ومع ذلك، فقدنا ثلاثة بحارة.”

 اندفع تشارلز إلى مقدمة السفينة ورأى سلسلة صدئة تسحب ناروال بعيدًا. كان الطرف الآخر من السلسلة مغمورًا بالمياه السوداء النفاثة.

“فهمت. على أي حال، الآن بعد أن أكملت هذه الرحلة كمساعد أول، كان من المفترض أن تكون قد اكتسبت ما يكفي من الخبرة. في المرة القادمة، يمكنك أن تصبح قبطان سفينتك الخاصة وتستخدم طرق الشحن الآمنة نسبيًا في جزيرة الأمل.”

 شعر تشارلز بالارتياح، وهو نفس الشعور المألوف الذي شعر به سابقًا عندما كان يحدق في المشهد الذي يتكشف. لقد بزغ فجراً عليه في هذه المرحلة. الجزيرة لم تكن موجودة قط. كل ما رآه تشارلز كان عبارة عن عالم أحلام تم بناؤه بواسطة 041.

“نعم، الأخ الأكبر، أفهم ذلك. وبعد بضع سنوات أخرى، سأصبح بعد ذلك قائدًا للأسطول! بحلول ذلك الوقت، ستكون جميع طرق الشحن في جزيرة الأمل تحت راية عائلة روتشيلد.”

قال مقال من وزارة الزراعة إنهم اكتشفوا نوعًا جديدًا من النباتات الصالحة للأكل، وتحسن مزاج كونور بشكل كبير عند قراءته. مصدر جديد للغذاء يعني مصدر دخل آخر من شأنه أن يملأ خزائن جزيرة الأمل.

 بانغ!

 لقد ضعفت سيطرة 041 عليه بطريقة ما أثناء اندفاعه إلى الأرصفة في وقت سابق. استنتج تشارلز أن هذه الحركة لا بد أن تكون مرتبطة بها.

ضرب كونور يده على الطاولة. سقطت نظرته الغاضبة على الشاب ذو الرأس الأحمر. “ما الذي تتحدث عنه؟! هذا كله من أجل الحاكم!”

في تلك اللحظة، تذكر تشارلز كلمات آرون سابقًا.

“نعم، نعم، نعم…” أومأ الشاب ذو الشعر الأحمر برأسه على عجل، وتغير تعبيره عندما قال: “هذا كله من أجل الحاكم، لقد كانت مجرد مزحة، لا تغضب.”

 بعد مروره عبر الردهة المشرقة والواسعة، وصل كونور سريعًا إلى مكتبه حيث كان ينتظره شاب ذو شعر أحمر. كان الشاب ذو الشعر الأحمر يضع مكعبات السكر في فنجان قهوته دون توقف.

أخذ كونور رشفة من قهوته الساخنة وقال: “ارجع واستريح. لا أريد أن أسمعك تقول ذلك مرة أخرى.”

كانت جزيرة الأمل مشمسة كما كانت دائمًا، وفتح المساعد الثاني السابق لناروال، وزير المالية الحالي لجزيرة الأمل، عينيه على يوم آخر. استغرق كونور لحظة ليجمع نفسه قبل أن يستدير ويرى زوجته تنام بجانبه.

 أومأ الشاب ذو الشعر الأحمر برأسه مطيعًا ونهض ليغادر.

بشكل لا يصدق، كان ديب دقيقًا جدًا في توجيه الضربات بحيث لم تموت أهدافه على الفور. لقد نجوا لفترة طويلة، وكان نحيبهم البائس يطارد أحلام من سمعهم لفترة من الوقت.

 بقي كونور جالسًا وتذوق قهوته. وفي النهاية، التقط مكعبًا من السكر ووضعه أمام فتحة الفأر في زاوية الدراسة.

بالطبع، وجد البعض أن قسوة تشارلز والطبيعة القاسية وغير العادية لعقوبته المختارة تشبه تمامًا طرق القراصنة المخيفين.

#Stephan

 كما هو الحال دائمًا، كانت المقالة في الصفحة الأولى هي أن حاكم الجزيرة الموقر لم يعد بعد، وأعرب عن أسفه لأن سكان الجزيرة فقدوا حاكمهم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 لقد كان مجرد رأس سمكة، لكن تشارلز تعرف على هوية المخلوق عندما رأى القرط الذهبي المألوف على أذنه اليسرى. لم يكن سوى ربان قاربه السابق، ديب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط