Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 223

الرسول

الرسول

الفصل 223. الرسول

 تقلص تلاميذ تشارلز. “ما هذا؟ هل رأيته من قبل؟ هل تتذكر ما هو؟”

 “أنا آسف أيها الرسول المحترم. هذا كل ما لدينا”، قال أجينو.

وبعد دقيقة واحدة، تراجع حبل القطر بين السفينتين قليلاً مرة أخرى.

 زحف المخلوق الشبيه بالسحلية نحو الجثة، ولم يجرؤ أجينو على النظر للأعلى بينما ظل ساجدًا على الأرض.

قالت الضمادات: “أيها القبطان… أعتقد أننا… ينبغي… فقط… أن نستمر… كما هو… ربما لا… نكون… في خطر”.

 فتح المخلوق مصاصته البارزة، كاشفاً عن أسنانه البيضاء الحليبية المغطاة باللعاب اللزج. ابتلع ممصه رأس الجثة المتعفنة، وتحرك ببطء شديد إلى الأسفل حتى اجتاح الجثة التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار.

تذكر تشارلز فجأة تعاون آنا السابق مع الهايكور، وهز رأسه وقال: “لا أعتقد أن الأمر بهذه السهولة. أعتقد أن بعضهم يمتلك قدرات خاصة، ونحن أيضًا لا نعرف القوة الحقيقية لهؤلاء الخمسة العمالقة.”

ومع ذلك، توقف المخلوق فجأة، ويبدو مذهولًا. تحرك بسرعة، وتحول جلده الشبيه بالمرآة إلى اللون الأسود الداكن. بصق ممصه الجثة التي غمرها، واهتزت نتوءات عظم ذيله باستمرار كما لو كانت تظهر هيمنتها على بعض الوجود.

 على أقل تقدير، يبدو أن جزءًا من هذا المخلوق كان إنسانيًا.

 الأصوات المخيفة التي تنبعث منها أصبحت أقل وأقل في الحجم؛ يبدو أن الوحش قد اكتشف شيئًا ما.

 ناقش أفراد الطاقم الأمر لفترة من الوقت، لكن لم يأت أي منهم باقتراحات مفيدة.

 لا يزال ساجدًا على الأرض، وأدار أجينو رأسه للخلف لكنه لم ير شيئًا. لم يكن هناك أحد في الفضاء باستثناءه هو والمخلوق الذي يشبه السحلية.

أفكار معقدة شغلت رأس تشارلز حتى اتخذ قراره أخيرًا.

سووش!

قالت الضمادات: “أيها القبطان… أعتقد أننا… ينبغي… فقط… أن نستمر… كما هو… ربما لا… نكون… في خطر”.

طار شعاع من الضوء عبر الظلام، وضرب إحدى زوايا الغرفة المظلمة، فأحرقها في لحظة.

في النهاية، تشدد تشارلز ووقف. لقد كانوا في مياه مجهولة، بعيدًا عن الحضارة، لذلك لم يرغب في الانتظار لفترة أطول.

“الرسول الكريم؟” سأل أجينو، وهو يبدو محيرًا.

تمتم تشارلز في نفسه: “يبدو هذا المخلوق خطيرًا. لن أسمح لهذا المخلوق المثير للاشمئزاز بملاحقتنا”. لقد اتخذ قراره، لكنه سرعان ما واجه معضلة أخرى. كيف ينبغي له أن يذهب نحو قطع العلاقات؟

غرووول. لم يشعر الوحش بأي شيء غير طبيعي، وسرعان ما ابتلع ممصه الجثة المملحة مرة أخرى.

 فتح المخلوق مصاصته البارزة، كاشفاً عن أسنانه البيضاء الحليبية المغطاة باللعاب اللزج. ابتلع ممصه رأس الجثة المتعفنة، وتحرك ببطء شديد إلى الأسفل حتى اجتاح الجثة التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار.

وبعد دقيقة واحدة، تراجع حبل القطر بين السفينتين قليلاً مرة أخرى.

هبطت نظرة تشارلز على سفينة السلحفاة. في تلك اللحظة، قام أحد أفراد قبيلة هايكور بإخراج رأسه ونظر حوله بيقظة. كشف وجهه الوعر عن ابتسامة باهتة عند رؤية تشارلز، وأومأ برأسه بخفة في الاعتراف.

ظهرت شخصية تشارلز، ورسم تعبير حزين وجهه. فوضع يده في داخل ثوبه وخدش بأظافره بشدة. شعر بالحكة في كل مكان، لكن الحكة كانت لا تضاهى بالخوف الذي سيطر على قلبه. ماذا كان ذلك المخلوق؟ حتى أن أجينو أشار إليه على أنه رسول محترم.

كان الهايكور على متن سفينة السلحفاة مطيعين حتى الآن، لذلك قرر تشارلز اعتماد نهج الانتظار والترقب. لسبب ما، شعر بالارتياح قليلاً من احتمال أن يكون المخلوق البشع الذي رآه إنسانًا في يوم من الأيام.

 إذا كان الرسول يبدو بشعًا إلى هذا الحد، فكيف يمكن أن يبدو إلهه أفضل؟ كان للبحر الجوفي حقًا مجموعة متنوعة من الديانات الغريبة.

أعاد تشارلز هذه البادرة بالمثل. ليس من الحكمة التصرف بتهور. إذا انتهى بي الأمر باستفزازهم دون وضع أي خطط في الاعتبار، فقد يبحثون عن طريقة لانتزاع مياهنا العذبة والوقود. وينبغي أن يكون من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن.

تمتم تشارلز في نفسه: “يبدو هذا المخلوق خطيرًا. لن أسمح لهذا المخلوق المثير للاشمئزاز بملاحقتنا”. لقد اتخذ قراره، لكنه سرعان ما واجه معضلة أخرى. كيف ينبغي له أن يذهب نحو قطع العلاقات؟

 “قبطان”، قال كبير المهندسين: “لا أعتقد أن لديهم أي نوايا لإيذاء الآخرين. وإلا لألحقوا بنا الأذى منذ زمن طويل لو كان هدفهم إيذاءنا طوال هذه المدة”

 هل يجب أن يخبرهم أنهم لن يجروهم بعد الآن، أم يجب أن يقطع حبل القطر ويتركهم إلى زوال رهيب دون أن ينبس ببنت شفة؟

 “أنا آسف أيها الرسول المحترم. هذا كل ما لدينا”، قال أجينو.

هبطت نظرة تشارلز على سفينة السلحفاة. في تلك اللحظة، قام أحد أفراد قبيلة هايكور بإخراج رأسه ونظر حوله بيقظة. كشف وجهه الوعر عن ابتسامة باهتة عند رؤية تشارلز، وأومأ برأسه بخفة في الاعتراف.

 “اجمعوا أنفسكم يا رفاق. سنستمر في سحبهم، ودعونا نأمل أن يكون حدس مساعد الأول صحيحًا. ومع ذلك، أريدكم أن تبقيوا أسلحتكم عليكم في جميع الأوقات، فقط في حالة حدوث شيء غير عادي،” تشارلز قال.

أعاد تشارلز هذه البادرة بالمثل. ليس من الحكمة التصرف بتهور. إذا انتهى بي الأمر باستفزازهم دون وضع أي خطط في الاعتبار، فقد يبحثون عن طريقة لانتزاع مياهنا العذبة والوقود. وينبغي أن يكون من الأفضل الحفاظ على الوضع الراهن.

اخر فصل سنة 🫡

بعد أن اتخذ قراره، عاد تشارلز إلى مقصورة القبطان واستدعى الجميع. وسرعان ما تم جمع أفراد طاقم ناروال في مكان واحد، ولم يتجول تشارلز حول الأدغال؛ وروى ما اكتشفه سابقًا.

 كان قائد ناروال، وكان مسؤولاً عن حياة طاقمه. لن يشعر بالارتياح حتى يتم التخلص من المخلوق الذي يشكل خطرًا كبيرًا على طاقمه.

 “لقد قمت بتشريحهم من قبل. وبصرف النظر عن بنيتهم الجسدية، فهم ليسوا أقوى بكثير منا، خاصة بدون أسلحة. هناك خمسة أشخاص فقط إلى جانبهم، لذلك لا أعتقد أنه يتعين علينا القلق. يجب علينا فقط قطع حبل القطر وانطلق بأقصى سرعة للأمام”قال لايستو

 زحف المخلوق الشبيه بالسحلية نحو الجثة، ولم يجرؤ أجينو على النظر للأعلى بينما ظل ساجدًا على الأرض.

تذكر تشارلز فجأة تعاون آنا السابق مع الهايكور، وهز رأسه وقال: “لا أعتقد أن الأمر بهذه السهولة. أعتقد أن بعضهم يمتلك قدرات خاصة، ونحن أيضًا لا نعرف القوة الحقيقية لهؤلاء الخمسة العمالقة.”

#Stephan

 “لقد تمكن المدعو بالرسول على سفينتهم أيضًا من الشعور بي رغم عدم رؤيتي، لذلك يجب أن يكون قويًا.”

 بناءً على المكان الذي عثروا عليه. عندما واجهت سفينة السلحفاة، بدا أن السفينة ذات صدفة السلحفاة جاءت من أعماق بحر الضباب وليس من المحيط على اليمين.

 ناقش أفراد الطاقم الأمر لفترة من الوقت، لكن لم يأت أي منهم باقتراحات مفيدة.

 “اجمعوا أنفسكم يا رفاق. سنستمر في سحبهم، ودعونا نأمل أن يكون حدس مساعد الأول صحيحًا. ومع ذلك، أريدكم أن تبقيوا أسلحتكم عليكم في جميع الأوقات، فقط في حالة حدوث شيء غير عادي،” تشارلز قال.

في النهاية، تشدد تشارلز ووقف. لقد كانوا في مياه مجهولة، بعيدًا عن الحضارة، لذلك لم يرغب في الانتظار لفترة أطول.

تمامًا كما فتح تشارلز فمه للتحدث، تم رفع يد اليمنى ملفوفة بضمادات صفراء في الهواء.

 كان قائد ناروال، وكان مسؤولاً عن حياة طاقمه. لن يشعر بالارتياح حتى يتم التخلص من المخلوق الذي يشكل خطرًا كبيرًا على طاقمه.

هز الضمادات رأسه وتمتم، “لقد رأيته من قبل… منذ وقت طويل… ربما… ليس خطيرًا.”

تمامًا كما فتح تشارلز فمه للتحدث، تم رفع يد اليمنى ملفوفة بضمادات صفراء في الهواء.

“الرسول الكريم؟” سأل أجينو، وهو يبدو محيرًا.

قالت الضمادات: “أيها القبطان… أعتقد أننا… ينبغي… فقط… أن نستمر… كما هو… ربما لا… نكون… في خطر”.

 “لقد قمت بتشريحهم من قبل. وبصرف النظر عن بنيتهم الجسدية، فهم ليسوا أقوى بكثير منا، خاصة بدون أسلحة. هناك خمسة أشخاص فقط إلى جانبهم، لذلك لا أعتقد أنه يتعين علينا القلق. يجب علينا فقط قطع حبل القطر وانطلق بأقصى سرعة للأمام”قال لايستو

“كيف يمكنك أن تقول ذلك على وجه اليقين؟ لم يبدو الأمر ضارًا بالنسبة لي على الإطلاق. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أنه لن يأتي إلينا بعد ذلك بمجرد أن يلتهم الجثث على متن سفينتهم؟” سأل تشارلز.

ظهرت شخصية تشارلز، ورسم تعبير حزين وجهه. فوضع يده في داخل ثوبه وخدش بأظافره بشدة. شعر بالحكة في كل مكان، لكن الحكة كانت لا تضاهى بالخوف الذي سيطر على قلبه. ماذا كان ذلك المخلوق؟ حتى أن أجينو أشار إليه على أنه رسول محترم.

 أنزل الضمادات رأسه، وأشرقت عيناه بمسحة من الارتباك. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، الأمر الذي أذهل تشارلز، مما دفعه إلى الاقتراب من الأول وربته على كتفه.

تحت أنظار أفراد طاقمه، نظر تشارلز إلى الأسفل وأشار إلى الخريطة البحرية على الطاولة. تمثل دائرة كبيرة على الخريطة البحرية بحر الضباب بأكمله.

“هل تذكرت شيئا؟” سأل تشارلز.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

استمر الارتباك في عيون الضمادات لفترة طويلة. في النهاية، أخرج شفرة تشارلز الداكنة وبدأ في نحت شكل على الطاولة.

واهم شي ادعو لاخواننا في فلسطين والسودان 🤲

 وسرعان ما تم رسم مخلوق شنيع؛ كانت بها مفاصل مشوهة، ومصاصة بارزة تشبه البوق، وذيل طويل مغطى بمهمازات عظمية. لم يكن المخلوق سوى من يُدعى بالرسول على متن سفينة السلحفاة.

تحت أنظار أفراد طاقمه، نظر تشارلز إلى الأسفل وأشار إلى الخريطة البحرية على الطاولة. تمثل دائرة كبيرة على الخريطة البحرية بحر الضباب بأكمله.

“هل…تبدو… هكذا؟” طلب الضمادات.

سووش!

 تقلص تلاميذ تشارلز. “ما هذا؟ هل رأيته من قبل؟ هل تتذكر ما هو؟”

تحت أنظار أفراد طاقمه، نظر تشارلز إلى الأسفل وأشار إلى الخريطة البحرية على الطاولة. تمثل دائرة كبيرة على الخريطة البحرية بحر الضباب بأكمله.

هز الضمادات رأسه وتمتم، “لقد رأيته من قبل… منذ وقت طويل… ربما… ليس خطيرًا.”

 هل يجب أن يخبرهم أنهم لن يجروهم بعد الآن، أم يجب أن يقطع حبل القطر ويتركهم إلى زوال رهيب دون أن ينبس ببنت شفة؟

أصبح تشارلز عاجزًا عن الكلام بعد كلمات مساعده الأول. لم تكن كلمات الضمادات مقنعة على الإطلاق، لأنه قالها بناءً على شعور وليس على أدلة ملموسة وملموسة.

 بناءً على المكان الذي عثروا عليه. عندما واجهت سفينة السلحفاة، بدا أن السفينة ذات صدفة السلحفاة جاءت من أعماق بحر الضباب وليس من المحيط على اليمين.

 “قبطان”، قال كبير المهندسين: “لا أعتقد أن لديهم أي نوايا لإيذاء الآخرين. وإلا لألحقوا بنا الأذى منذ زمن طويل لو كان هدفهم إيذاءنا طوال هذه المدة”

“كيف يمكنك أن تقول ذلك على وجه اليقين؟ لم يبدو الأمر ضارًا بالنسبة لي على الإطلاق. من يستطيع أن يقول على وجه اليقين أنه لن يأتي إلينا بعد ذلك بمجرد أن يلتهم الجثث على متن سفينتهم؟” سأل تشارلز.

“لا أعتقد أيضًا أن اتخاذ إجراء، في ضوء ظروفنا الحالية، هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله. إذا استفزناهم، وبذلوا قصارى جهدهم لإسقاطنا معهم، فسننتهي في النهاية بالوقوع هنا. ونعاني من وفاة مروعة.”

 “لقد تمكن المدعو بالرسول على سفينتهم أيضًا من الشعور بي رغم عدم رؤيتي، لذلك يجب أن يكون قويًا.”

تحت أنظار أفراد طاقمه، نظر تشارلز إلى الأسفل وأشار إلى الخريطة البحرية على الطاولة. تمثل دائرة كبيرة على الخريطة البحرية بحر الضباب بأكمله.

 أنزل الضمادات رأسه، وأشرقت عيناه بمسحة من الارتباك. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، الأمر الذي أذهل تشارلز، مما دفعه إلى الاقتراب من الأول وربته على كتفه.

كانت هناك ثلاث نقاط في الدائرة – إحدى النقاط كانت على موقع جزر القلب المحطمة، والأخرى كانت حيث عثروا على 041، والنقطة المتبقية كانت حيث واجهوا سفينة السلحفاة.

 “لقد قمت بتشريحهم من قبل. وبصرف النظر عن بنيتهم الجسدية، فهم ليسوا أقوى بكثير منا، خاصة بدون أسلحة. هناك خمسة أشخاص فقط إلى جانبهم، لذلك لا أعتقد أنه يتعين علينا القلق. يجب علينا فقط قطع حبل القطر وانطلق بأقصى سرعة للأمام”قال لايستو

 بناءً على المكان الذي عثروا عليه. عندما واجهت سفينة السلحفاة، بدا أن السفينة ذات صدفة السلحفاة جاءت من أعماق بحر الضباب وليس من المحيط على اليمين.

ظهرت شخصية تشارلز، ورسم تعبير حزين وجهه. فوضع يده في داخل ثوبه وخدش بأظافره بشدة. شعر بالحكة في كل مكان، لكن الحكة كانت لا تضاهى بالخوف الذي سيطر على قلبه. ماذا كان ذلك المخلوق؟ حتى أن أجينو أشار إليه على أنه رسول محترم.

مستذكراً المظهر البشع “للرسول”، غرق تشارلز في التأمل. هل كانت إليزابيث لا تكذب علي؟ هل يمكن أن يكون هذا المخلوق من نسل البشر والأهالي؟

هز الضمادات رأسه وتمتم، “لقد رأيته من قبل… منذ وقت طويل… ربما… ليس خطيرًا.”

ربما كان هذا المخلوق إنسانًا في يوم من الأيام؟ شعر تشارلز بعدم الارتياح لفكرة أن افتراضه كان صحيحًا على الأرجح. ربما كان للهايكور عادات وممارسات اعتبرها الغرباء غير مقبولة

 فتح المخلوق مصاصته البارزة، كاشفاً عن أسنانه البيضاء الحليبية المغطاة باللعاب اللزج. ابتلع ممصه رأس الجثة المتعفنة، وتحرك ببطء شديد إلى الأسفل حتى اجتاح الجثة التي يبلغ طولها ثلاثة أمتار.

أفكار معقدة شغلت رأس تشارلز حتى اتخذ قراره أخيرًا.

تذكر تشارلز فجأة تعاون آنا السابق مع الهايكور، وهز رأسه وقال: “لا أعتقد أن الأمر بهذه السهولة. أعتقد أن بعضهم يمتلك قدرات خاصة، ونحن أيضًا لا نعرف القوة الحقيقية لهؤلاء الخمسة العمالقة.”

 “اجمعوا أنفسكم يا رفاق. سنستمر في سحبهم، ودعونا نأمل أن يكون حدس مساعد الأول صحيحًا. ومع ذلك، أريدكم أن تبقيوا أسلحتكم عليكم في جميع الأوقات، فقط في حالة حدوث شيء غير عادي،” تشارلز قال.

واهم شي ادعو لاخواننا في فلسطين والسودان 🤲

كان الهايكور على متن سفينة السلحفاة مطيعين حتى الآن، لذلك قرر تشارلز اعتماد نهج الانتظار والترقب. لسبب ما، شعر بالارتياح قليلاً من احتمال أن يكون المخلوق البشع الذي رآه إنسانًا في يوم من الأيام.

ظهرت شخصية تشارلز، ورسم تعبير حزين وجهه. فوضع يده في داخل ثوبه وخدش بأظافره بشدة. شعر بالحكة في كل مكان، لكن الحكة كانت لا تضاهى بالخوف الذي سيطر على قلبه. ماذا كان ذلك المخلوق؟ حتى أن أجينو أشار إليه على أنه رسول محترم.

 على أقل تقدير، يبدو أن جزءًا من هذا المخلوق كان إنسانيًا.

اخبرونا رايكم بالرواية والترجمة 👀

بعد تلقي أوامر القبطان، عاد أفراد الطاقم إلى مواقعهم. بدا الهواء المحيط بالناروال غريبًا، لكنها استمرت في سحب سفينة السلحفاة.

قالت الضمادات: “أيها القبطان… أعتقد أننا… ينبغي… فقط… أن نستمر… كما هو… ربما لا… نكون… في خطر”.

 كما استمرت الحصص الغذائية اليومية، ولم تظهر على الهايكور أي علامة على عدم الرضا. في الواقع، بدا أنهم مهتمون بإجراء محادثة عميقة مع تشارلز، لكن تشارلز تظاهر بالجهل بمحاولاتهم

 وسرعان ما تم رسم مخلوق شنيع؛ كانت بها مفاصل مشوهة، ومصاصة بارزة تشبه البوق، وذيل طويل مغطى بمهمازات عظمية. لم يكن المخلوق سوى من يُدعى بالرسول على متن سفينة السلحفاة.

اخر فصل سنة 🫡

 “أنا آسف أيها الرسول المحترم. هذا كل ما لدينا”، قال أجينو.

لا أعرف إذا رح أستمر معكم إلى نهاية سنة 2024…

تحت أنظار أفراد طاقمه، نظر تشارلز إلى الأسفل وأشار إلى الخريطة البحرية على الطاولة. تمثل دائرة كبيرة على الخريطة البحرية بحر الضباب بأكمله.

لكن حالياً كل شيء تماما “…”

 أنزل الضمادات رأسه، وأشرقت عيناه بمسحة من الارتباك. بدا وكأنه يفكر في شيء ما، الأمر الذي أذهل تشارلز، مما دفعه إلى الاقتراب من الأول وربته على كتفه.

اخبرونا رايكم بالرواية والترجمة 👀

“هل…تبدو… هكذا؟” طلب الضمادات.

واهم شي ادعو لاخواننا في فلسطين والسودان 🤲

بعد تلقي أوامر القبطان، عاد أفراد الطاقم إلى مواقعهم. بدا الهواء المحيط بالناروال غريبًا، لكنها استمرت في سحب سفينة السلحفاة.

#Stephan

بعد تلقي أوامر القبطان، عاد أفراد الطاقم إلى مواقعهم. بدا الهواء المحيط بالناروال غريبًا، لكنها استمرت في سحب سفينة السلحفاة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 على أقل تقدير، يبدو أن جزءًا من هذا المخلوق كان إنسانيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط