Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 226

المأدبة

المأدبة

الفصل 226. المأدبة

وبينما كان الضيوف يأخذون مقاعدهم ببطء ويملأون القاعة، حل مكانه قيصر جزر القلب المحطمة. كان مظهره يحمل نفس السمات المميزة للهايكورس – حاجب واحد وذقن بارزة قليلاً.

 بينما كان تشارلز يشاهد الهايكور الأحدب وهو يحزم التمثال بعناية، ظهرت فكرة سخيفة في ذهنه.

 قال أجينو: “اعتقدت أنك لن تأتي. لم أتوقع رؤيتك هنا”. من الواضح أن لهجته بدت مختلفة الآن بعد أن تحرر من مأزقه السابق.

 موت إله واحد يؤدي إلى ولادة موجودات أخرى وآلهة مختلفة؟ لماذا تبدو قصة الخلفية هذه مشابهة بشكل مخيف لقصة بان غو؟

“شكرًا لك. أنا أتطلع إليها.”

 فكر تشارلز للحظة قبل أن يطرح على الهايكور الأحدب سؤالاً آخر. “ما اسم إلهك الحالي؟”

 “إنهم خدام المعبد. لقد التقوا بإلهنا وحصلوا على جزء من قواه المعجزة.”

 أجاب الهايكور الأحدب: “بايبر”. لقد كان اسمًا آخر غير مألوف لتشارلز.

لم يكن القصر الملكي لجزر القلب المحطمة بعيدًا. مرت العربة عبر عدة جزر أصغر قبل الصعود إلى الشاطئ إلى جزيرة متألقة.

 “هل لديك تمثال له هنا؟”

اغتنام اللحظة بينما كان الملك يتحدث، قام تشارلز بفحص الغرفة. يبدو أن أثواب الهايكور الملونة المتنوعة كانت مؤشرًا على ترتيبها المحدد، لكنه لم يتمكن من تمييز ترتيب الألوان.

رفع الرجل العجوز إصبعه وأشار به إلى أحد أركان المتجر. بعد إصبع هايكور الأحدب، هبطت نظرة تشارلز على تمثال شرير يشبه الدودة كان ملتويًا على شكل كعكة دونات. كان تشارلز يتوقع مظهره الغريب. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد فاجأ تشارلز.

عندما أنهى الهايكور الأحدب نصيحته، أنهى تغليف تمثال المرجان الأحمر ووضعه في صندوق خشبي. استدار لتحصيل المبلغ من عميله لكنه أدرك أن الشاب الأصلع لم يكن موجودًا في أي مكان.

تم تقسيم التمثال إلى لونين – نصفه أسود داكن، والنصف الآخر شفاف؛ بدا الأمر وكأنه مزيج من الزجاج والسج.

“ماذا تفعل بالمجيء؟” سأل تشارلز

أوضح تشارلز شكوكه مع هايكور الأحدب، وأوضح الأخير، “إن وجود الإله بايبر فريد من نوعه. لا يمكن لجسده المادي أن يقيم بشكل كامل في هذا العالم. عندما لا يكون موجودًا، كان على الآلهة الأخرى مساعدته.”

 وبمجرد وصولهما إلى الشارع الذي يقع فيه نزلهما، اندفعت ليلي نحو تشارلز بنظرة إنذار. “سيد تشارلز! انظر! هناك الكثير من الأشخاص عند مدخل النزل.”

قال تشارلز متأملًا: “آه… نظام شركي”. كان مرتبكًا بعض الشيء بشأن كيفية عمل الدين هنا، لكنه قرر عدم التعمق أكثر. بغض النظر عن مدى غرابة الممارسات الدينية لقبيلة الهايكور، لم يكن الأمر يهمه حقًا. بعد كل شيء، ربما لن يتفاعل مع هؤلاء العمالقة مرة أخرى.

في صباح اليوم التالي، استيقظ تشارلز في الموعد المحدد وارتدى زي القبطان القديم للمأدبة. وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، شعر بثقل على جيب معطفه. مد يده وأخرج ليلي.

 “أنت من وراء بحر الضباب؛ ليست هناك حاجة لك أن تفهم إلهنا. في السابق، غامرت مجموعة من الغرباء سرًا بالدخول إلى أعماق بحر الضباب، وقد جعلهم إلهنا يبقون هناك إلى الأبد.”

 خرج تشارلز إلى الخارج، ورأى عربة تنتظر بالفعل عند الباب.

عندما أنهى الهايكور الأحدب نصيحته، أنهى تغليف تمثال المرجان الأحمر ووضعه في صندوق خشبي. استدار لتحصيل المبلغ من عميله لكنه أدرك أن الشاب الأصلع لم يكن موجودًا في أي مكان.

 “ما الأمر؟ هل أثار طاقمنا مشاكل في بيت الدعارة؟”

 في أقل من ثلاث ثوان، امتلأت المتجر بالألفاظ المبتذلة الفريدة من نوعها لقبيلة هايكور.

 أجاب الهايكور الأحدب: “بايبر”. لقد كان اسمًا آخر غير مألوف لتشارلز.

 وفي هذه الأثناء، كان تشارلز يتمشى على مهل نحو النزل. لقد شعر بالرضا التام عن مغامرات اليوم.

 بينما كان تشارلز يشاهد الهايكور الأحدب وهو يحزم التمثال بعناية، ظهرت فكرة سخيفة في ذهنه.

لم يكن لديه أي نية لشراء التمثال في المقام الأول. بعد كل شيء، يجب عليه أن يستمع إلى نصيحته الخاصة بعدم الحصول على مثل هذه القطع الأثرية بشكل متهور لتجنب إثارة المشاكل.

 كانت الخيول التي تسحب عربة الهايكورس طويلة وقوية. لقد كانوا مختلفين عن أي سلالة يعرفها، وتساءل كيف تم تربية هذا النوع بالذات.

 بدت ليلي متحمسًا بشكل استثنائي. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتعت كثيرًا. قادت أصدقاءها من الفئران خلفها، وركضت أمام تشارلز والتقطت الصور بحماس مع الهاتف الخلوي في يدها.

 أجاب الهايكور الأحدب: “بايبر”. لقد كان اسمًا آخر غير مألوف لتشارلز.

لقد مرت بالفعل ثلاث سنوات. حسب عمر الإنسان، أعتقد أن ليلي تبلغ الخامسة عشرة الآن. وعلى الرغم من ذلك، فهي لا تزال مرحة كطفلة. فكر تشارلز في نفسه؛ ارتفعت زوايا شفتيه لتتحول إلى ابتسامة دافئة وهو يراقب مدفعيه الصاخب من بعيد.

عندما أنهى الهايكور الأحدب نصيحته، أنهى تغليف تمثال المرجان الأحمر ووضعه في صندوق خشبي. استدار لتحصيل المبلغ من عميله لكنه أدرك أن الشاب الأصلع لم يكن موجودًا في أي مكان.

 وبمجرد وصولهما إلى الشارع الذي يقع فيه نزلهما، اندفعت ليلي نحو تشارلز بنظرة إنذار. “سيد تشارلز! انظر! هناك الكثير من الأشخاص عند مدخل النزل.”

“شكرًا لك. أنا أتطلع إليها.”

حواجب تشارلز مجعدة قليلاً. كما لاحظ عدة أفراد يرتدون الزي الأسود ويقفون عند باب المبنى. من خلال ملاحظة التبجيل والحسد في عيون سكان الجزر الآخرين، اكتشف تشارلز أن هؤلاء الأفراد يشغلون مناصب عليا في جزر القلب المحطمة.

 قال أجينو: “على الرغم من أنك ترددت على طول الطريق، أيها القبطان تشارلز، إلا أنك ساعدتنا بعد كل شيء. ولهذا السبب، أعد جلالة الملك هدية لك”.

 “ما الأمر؟ هل أثار طاقمنا مشاكل في بيت الدعارة؟”

 كانت الخيول التي تسحب عربة الهايكورس طويلة وقوية. لقد كانوا مختلفين عن أي سلالة يعرفها، وتساءل كيف تم تربية هذا النوع بالذات.

خلافًا لافتراضه، بمجرد التأكد من هوية تشارلز، قدم له المسؤولون بكل احترام دعوة ضخمة منقوشة بالذهب.

“سيد تشارلز، دعني أذهب معك. أريد أن ألقي نظرة أيضًا. يجب أن تكون مأدبة العملاق ممتعة حقًا. أعدك ألا أحدث ضجيجًا،” توسلت ليلي وعيناها تلمعان ببراءة.

 “قبطان تشارلز، كعربون امتنان لمساعدتكم لشعبنا، الملك قيصر يود أن يدعوكم لحضور مأدبة صباح الغد”. لم يأتوا إلى هنا ليسببوا المتاعب؛ بل كانوا هنا لتقديم دعوة.

خلافًا لافتراضه، بمجرد التأكد من هوية تشارلز، قدم له المسؤولون بكل احترام دعوة ضخمة منقوشة بالذهب.

لقد فوجئ تشارلز قليلاً. ولم يكن يتوقع أن تكافأ حسناته في هذا المكان. في البداية، كان يميل إلى رفض الدعوة لتجنب المزيد من التشابكات. ومع ذلك، فقد تردد في فكرة أن الهايكور هم مواطنون من بحر الضباب، وربما لديهم رؤى حول سكان الأعماق.

#Stephan

 قال تشارلز: “أقبل الدعوة”.

 خرج تشارلز إلى الخارج، ورأى عربة تنتظر بالفعل عند الباب.

 “شكرًا لك. سأرسل عربة لك صباح الغد أيها القبطان،” قال المبعوث العملاق بانحناءة طفيفة قبل مغادرته.

في صباح اليوم التالي، استيقظ تشارلز في الموعد المحدد وارتدى زي القبطان القديم للمأدبة. وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، شعر بثقل على جيب معطفه. مد يده وأخرج ليلي.

في صباح اليوم التالي، استيقظ تشارلز في الموعد المحدد وارتدى زي القبطان القديم للمأدبة. وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، شعر بثقل على جيب معطفه. مد يده وأخرج ليلي.

كان تشارلز مستمتعًا بسلوكها، ولم يتحمل رفضها ووضعها مرة أخرى في جيب معطفه. وعلى الفور، كان بإمكانه سماع هتاف سعادتها من داخل الجيب.

“ماذا تفعل بالمجيء؟” سأل تشارلز

ومع ذلك، لفت انتباهه بعض الشخصيات بين الضيوف. لم يكن ما يتذكره هو وجوههم، بل ملابسهم المألوفة: أردية بيضاء تعلوها قبعات مثلثة. كانوا يرتدون نفس الزي الذي يرتديه العمالقة الذين أتوا مع آنا لإخراجه من العالم في عقله الباطن.

“سيد تشارلز، دعني أذهب معك. أريد أن ألقي نظرة أيضًا. يجب أن تكون مأدبة العملاق ممتعة حقًا. أعدك ألا أحدث ضجيجًا،” توسلت ليلي وعيناها تلمعان ببراءة.

الفصل 226. المأدبة

كان تشارلز مستمتعًا بسلوكها، ولم يتحمل رفضها ووضعها مرة أخرى في جيب معطفه. وعلى الفور، كان بإمكانه سماع هتاف سعادتها من داخل الجيب.

لم يكن القصر الملكي لجزر القلب المحطمة بعيدًا. مرت العربة عبر عدة جزر أصغر قبل الصعود إلى الشاطئ إلى جزيرة متألقة.

 خرج تشارلز إلى الخارج، ورأى عربة تنتظر بالفعل عند الباب.

 “قبطان تشارلز، كعربون امتنان لمساعدتكم لشعبنا، الملك قيصر يود أن يدعوكم لحضور مأدبة صباح الغد”. لم يأتوا إلى هنا ليسببوا المتاعب؛ بل كانوا هنا لتقديم دعوة.

 كانت الخيول التي تسحب عربة الهايكورس طويلة وقوية. لقد كانوا مختلفين عن أي سلالة يعرفها، وتساءل كيف تم تربية هذا النوع بالذات.

 “ما الأمر؟ هل أثار طاقمنا مشاكل في بيت الدعارة؟”

كان تشارلز يعتقد في البداية أن الخيول ستتجه نحو قلب الجزيرة. ولكن لدهشته، قاموا بسحب العربة نحو الأرصفة.

قال تشارلز متأملًا: “آه… نظام شركي”. كان مرتبكًا بعض الشيء بشأن كيفية عمل الدين هنا، لكنه قرر عدم التعمق أكثر. بغض النظر عن مدى غرابة الممارسات الدينية لقبيلة الهايكور، لم يكن الأمر يهمه حقًا. بعد كل شيء، ربما لن يتفاعل مع هؤلاء العمالقة مرة أخرى.

 مع دفقة مدوية، دخلت العربة المياه وتحولت إلى قارب.

كان تشارلز مستمتعًا بسلوكها، ولم يتحمل رفضها ووضعها مرة أخرى في جيب معطفه. وعلى الفور، كان بإمكانه سماع هتاف سعادتها من داخل الجيب.

 جالسًا داخل العربة الفسيحة، نظر تشارلز من النافذة وأعجب بخط الماء؛ شعر وكأنه كان في رحلة بحرية.

الرجل الذي كان على شفا الموت بسبب العطش كان يرتدي الآن رداء أزرق. لولا ملاحظة تشارلز الدقيقة، لم يكن ليتعرف على العملاق الذي أنقذه.

لم يكن القصر الملكي لجزر القلب المحطمة بعيدًا. مرت العربة عبر عدة جزر أصغر قبل الصعود إلى الشاطئ إلى جزيرة متألقة.

 “حوالي سبعة أمتار. لقد تشرفت برؤيته مرة واحدة من مسافة بعيدة”، أجاب أجينو.

 ولم تكن العربة التي كان تشارلز على متنها هي الوحيدة على الجزيرة. وسرعان ما ظهرت المزيد من العربات من الماء مع ضيوف آخرين.

 ولم تكن العربة التي كان تشارلز على متنها هي الوحيدة على الجزيرة. وسرعان ما ظهرت المزيد من العربات من الماء مع ضيوف آخرين.

 وبينما كان تشارلز يسير على السجادة الخضراء، رأى الخدم مشغولين بالتحضيرات للمأدبة. كان بعض الضيوف جالسين بالفعل، ومن بينهم، تفاجأ برؤية وجه مألوف – أجينو.

وبينما كان الضيوف يأخذون مقاعدهم ببطء ويملأون القاعة، حل مكانه قيصر جزر القلب المحطمة. كان مظهره يحمل نفس السمات المميزة للهايكورس – حاجب واحد وذقن بارزة قليلاً.

الرجل الذي كان على شفا الموت بسبب العطش كان يرتدي الآن رداء أزرق. لولا ملاحظة تشارلز الدقيقة، لم يكن ليتعرف على العملاق الذي أنقذه.

قال تشارلز متأملًا: “آه… نظام شركي”. كان مرتبكًا بعض الشيء بشأن كيفية عمل الدين هنا، لكنه قرر عدم التعمق أكثر. بغض النظر عن مدى غرابة الممارسات الدينية لقبيلة الهايكور، لم يكن الأمر يهمه حقًا. بعد كل شيء، ربما لن يتفاعل مع هؤلاء العمالقة مرة أخرى.

 لاحظ أجينو تشارلز أيضًا. وأشار إلى المقعد المجاور كبادرة دعوة.

لم يكن القصر الملكي لجزر القلب المحطمة بعيدًا. مرت العربة عبر عدة جزر أصغر قبل الصعود إلى الشاطئ إلى جزيرة متألقة.

 قال أجينو: “اعتقدت أنك لن تأتي. لم أتوقع رؤيتك هنا”. من الواضح أن لهجته بدت مختلفة الآن بعد أن تحرر من مأزقه السابق.

لم يكن القصر الملكي لجزر القلب المحطمة بعيدًا. مرت العربة عبر عدة جزر أصغر قبل الصعود إلى الشاطئ إلى جزيرة متألقة.

“إنها مجرد مأدبة. ما الذي يجب أن أخافه؟” رد تشارلز غير منزعج من تصريحات أجينو.

لم يكن القصر الملكي لجزر القلب المحطمة بعيدًا. مرت العربة عبر عدة جزر أصغر قبل الصعود إلى الشاطئ إلى جزيرة متألقة.

 قال أجينو: “على الرغم من أنك ترددت على طول الطريق، أيها القبطان تشارلز، إلا أنك ساعدتنا بعد كل شيء. ولهذا السبب، أعد جلالة الملك هدية لك”.

 “قابلوا إلهك؟! ألا يخافون من الجنون؟” سأل تشارلز وعيناه تحدقان على نطاق واسع في عدم تصديق.

“شكرًا لك. أنا أتطلع إليها.”

رفع الرجل العجوز إصبعه وأشار به إلى أحد أركان المتجر. بعد إصبع هايكور الأحدب، هبطت نظرة تشارلز على تمثال شرير يشبه الدودة كان ملتويًا على شكل كعكة دونات. كان تشارلز يتوقع مظهره الغريب. ومع ذلك، كان هناك شيء واحد فاجأ تشارلز.

وبينما كان الضيوف يأخذون مقاعدهم ببطء ويملأون القاعة، حل مكانه قيصر جزر القلب المحطمة. كان مظهره يحمل نفس السمات المميزة للهايكورس – حاجب واحد وذقن بارزة قليلاً.

 كانت الخيول التي تسحب عربة الهايكورس طويلة وقوية. لقد كانوا مختلفين عن أي سلالة يعرفها، وتساءل كيف تم تربية هذا النوع بالذات.

وعندما بدأ الملك قيصر نخبه، أدرك تشارلز أن المأدبة لم تُقام على شرفه فقط. اليوم كان ذكرى وفاة إلههم “بيدي” وكان مجرد ضيف عرضي.

 وفي هذه الأثناء، كان تشارلز يتمشى على مهل نحو النزل. لقد شعر بالرضا التام عن مغامرات اليوم.

اغتنام اللحظة بينما كان الملك يتحدث، قام تشارلز بفحص الغرفة. يبدو أن أثواب الهايكور الملونة المتنوعة كانت مؤشرًا على ترتيبها المحدد، لكنه لم يتمكن من تمييز ترتيب الألوان.

عندما أنهى الهايكور الأحدب نصيحته، أنهى تغليف تمثال المرجان الأحمر ووضعه في صندوق خشبي. استدار لتحصيل المبلغ من عميله لكنه أدرك أن الشاب الأصلع لم يكن موجودًا في أي مكان.

ومع ذلك، لفت انتباهه بعض الشخصيات بين الضيوف. لم يكن ما يتذكره هو وجوههم، بل ملابسهم المألوفة: أردية بيضاء تعلوها قبعات مثلثة. كانوا يرتدون نفس الزي الذي يرتديه العمالقة الذين أتوا مع آنا لإخراجه من العالم في عقله الباطن.

 “ما الأمر؟ هل أثار طاقمنا مشاكل في بيت الدعارة؟”

“من هؤلاء؟” سأل تشارلز أجينو بصوت هامس.

 فكر تشارلز للحظة قبل أن يطرح على الهايكور الأحدب سؤالاً آخر. “ما اسم إلهك الحالي؟”

 “إنهم خدام المعبد. لقد التقوا بإلهنا وحصلوا على جزء من قواه المعجزة.”

 فكر تشارلز للحظة قبل أن يطرح على الهايكور الأحدب سؤالاً آخر. “ما اسم إلهك الحالي؟”

 “قابلوا إلهك؟! ألا يخافون من الجنون؟” سأل تشارلز وعيناه تحدقان على نطاق واسع في عدم تصديق.

الفصل 226. المأدبة

وأوضح أجينو: “لماذا يصابون بالجنون؟ أي شخص يتلقى وحيًا إلهيًا ينعم بلقاء مع اله”.

 قال تشارلز: “أقبل الدعوة”.

“إذاً لن-” توقف تشارلز في منتصف جملته. أدرك أنه ربما أساء فهم شيء ما. ربما كان الإله الذي تعبده قبيلة هايكور مختلفًا عن الإله فهتاجن.

الرجل الذي كان على شفا الموت بسبب العطش كان يرتدي الآن رداء أزرق. لولا ملاحظة تشارلز الدقيقة، لم يكن ليتعرف على العملاق الذي أنقذه.

 “كم يبلغ طول إلهك؟”

 “أنت من وراء بحر الضباب؛ ليست هناك حاجة لك أن تفهم إلهنا. في السابق، غامرت مجموعة من الغرباء سرًا بالدخول إلى أعماق بحر الضباب، وقد جعلهم إلهنا يبقون هناك إلى الأبد.”

 “حوالي سبعة أمتار. لقد تشرفت برؤيته مرة واحدة من مسافة بعيدة”، أجاب أجينو.

في صباح اليوم التالي، استيقظ تشارلز في الموعد المحدد وارتدى زي القبطان القديم للمأدبة. وفي اللحظة التي خرج فيها من الغرفة، شعر بثقل على جيب معطفه. مد يده وأخرج ليلي.

#Stephan

 خرج تشارلز إلى الخارج، ورأى عربة تنتظر بالفعل عند الباب.

“من هؤلاء؟” سأل تشارلز أجينو بصوت هامس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط