Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 235

اعتزال جيمس

اعتزال جيمس

الفصل 235. اعتزال جيمس

فتح تشارلز الدرج الموجود على اليسار ووضع الصورة بداخله.

 استند تشارلز إلى كرسيه وعيناه مثبتتان على الرسالة التي في يده. ماذا كانت تقصد بالأحباء؟ هل كانت تتحدث عن نفسها؟

 ينطبق الأمر نفسه عليه – ستنتهي رحلته بمجرد عودته إلى العالم السطحي.

 لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة، لكنه لم يتمكن حقًا من فهم أفكار آنا. عرف تشارلز أنها لن تؤذيه، لكن آنا كانت دائمًا امرأة مستقلة لها أفكارها الخاصة.

كانت البحرية على ما يرام، حيث كانت مليئة بمجموعة من قباطنة السفن الذين مروا بمصاعب مماثلة مثل تشارلز، لكن غياب ديب في قسم الشرطة يعني أن تشارلز سيضطر الآن إلى ابحث عن شخص جدير بالثقة مثل ديب لتتولى زمام الأمور.

فتح تشارلز الدرج الموجود على اليسار ووضع الصورة بداخله.

الفصل 235. اعتزال جيمس

كان الدرج هو المكان الذي وضع فيه أغراضه الثمينة مثل هاتفه الخلوي ومحفظته. التقط قطعة من الورق وبدأ في كتابة رده على آنا.

كان جيمس قلقًا على الفور من تلك التعليمات، وقال على عجل: “هل قال موسيكا شيئًا أيها القبطان؟”

 وبعد أن أعرب عن مدى افتقاده لها، طلب منها على الفور تعزيز البحرية تاج العالم قدر الإمكان.

 تجمد تشارلز وصمت. في النهاية، تنهد بهدوء وسحب يده.

 أصبحت الشؤون الحالية للبحر الجوفي غامضة، لذلك طلب من آنا أن تأتي إليه وتعيد تجميع صفوفها إذا تم اختراق دفاعات التاج العالم.

 هل اعتقدوا أيضًا أن تلك الجثث المجففة المعلقة على الأشجار كانت مزيفة؟

بطبيعة الحال، لم يقم تشارلز بتشفير رسالته لأن ذلك سيجذب الانتباه، وكان يخطط لإرسال شخص ما لتسليم رده شخصيًا إلى آنا. ولحسن الحظ، كانت الحروف الصينية هي أفضل طريقة لتشفير رسائله هنا دون استخدام رموز البرقية.

 وبعد أن أعرب عن مدى افتقاده لها، طلب منها على الفور تعزيز البحرية تاج العالم قدر الإمكان.

 وبمجرد الانتهاء من كل شيء واستقراره، أفرغ تشارلز عقله وركز على مهامه كحاكم لجزيرة الأمل.

وأوضح تشارلز: “زوجتك لم تخبرني بأي شيء، وهي ليست متورطة هنا. لقد رحل ديب، وقد خلق ذلك فراغًا في السلطة في قسم شرطة جزيرة الأمل. أريدك أن تتولى وظيفته”.

لقد تعامل بالفعل مع المستندات التي لا تتطلب سوى نظرة خاطفة معتادة. والآن، حان الوقت بالنسبة له للتعامل مع أولئك الذين لا يخشون الانخراط في معاملات سرية وغير قانونية. كان تشارلز في حالة رهبة من أولئك الذين اعتقدوا أنهم يستطيعون الاختباء من الفئران طالما أنهم كانوا متخفيين بدرجة كافية.

هز تشارلز رأسه وقال، “أريدك أن تتقاعد وتشرف على عمليات قسم شرطة جزيرة الأمل. “

 هل اعتقدوا أيضًا أن تلك الجثث المجففة المعلقة على الأشجار كانت مزيفة؟

وسرعان ما أدرك تشارلز أنه ليس مضطرًا إلى استبدال أفراد طاقمه المتبقين؛ كان لكل منهم دافعه الخاص للبقاء على متن السفينة.

 سلط تشارلز الضوء على بعض الأسماء ووسع الورقة إلى يده إلى الفأر الذي بجانبه. “أعط هذا لـ ديب، فهو يعرف ماذا يفعل به.”

 وبمجرد الانتهاء من كل شيء واستقراره، أفرغ تشارلز عقله وركز على مهامه كحاكم لجزيرة الأمل.

كانت يد تشارلز معلقة في الهواء لفترة طويلة دون أن يأخذ أحد قطعة الورق بعيدًا. استدار ووجد فئرانًا ملونة تحدق به بينما تميل رؤوسها في ارتباك.

كان السبب وراء قيام الأشخاص بالتسجيل ليصبحوا أفراد طاقم سفن الاستكشاف بمثابة مقامرة. لم يكن لديهم شيء، لكنهم أرادوا تغيير مصيرهم، فقرروا المقامرة بحياتهم.

 “السيد تشارلز، هل نسيت بالفعل؟” “قالت ليلي وأذنيها تتدليان وهي تستمر. “أصبح ديب وحشًا، وقد رحل.”

ومع ذلك، فقد أقر بأن وضع الجميع لن يبقى على حاله إلى الأبد.

 تجمد تشارلز وصمت. في النهاية، تنهد بهدوء وسحب يده.

 “الأمور لم تعد كما كانت في الواقع؛ لم نعد هاربين يائسين. لديك أيضًا طفل؛ هل أنت متأكد من أنك تريد أن تفقد طفلك والدها في مثل هذه السن المبكرة؟” سأل تشارلز.

 “السيد تشارلز، هل أنت حزين؟” قفزت ليلي إلى تشارلز وسألت: “هل قلبك يؤلمك كثيرًا؟”

 كان هدف مساعد الأول الضمادات هو اكتشاف هويته الحقيقية، بينما أراد لايستو فقط إصلاح جهازه اللوحي لاكتشاف ما حاول أسلافه جاهدين الحفاظ عليه.

نظر تشارلز إلى المدفعي وقال: “إنه ليس امرأتي، فلماذا أشعر بالحزن؟ أعتقد أنه من العار. على أي حال، من المسؤول عن قسم الشرطة في غياب ديب؟”

كانت يد تشارلز معلقة في الهواء لفترة طويلة دون أن يأخذ أحد قطعة الورق بعيدًا. استدار ووجد فئرانًا ملونة تحدق به بينما تميل رؤوسها في ارتباك.

أجابت ليلي بتردد: “نائبا رئيس قسم الشرطة هما المسؤولان حاليًا؛ كلاهما مرؤوسان لديب، لكن أحدهما مدرج في القائمة التي أعددتها”.

الفصل 235. اعتزال جيمس

نظر تشارلز إلى قطعة الورق ووجد الاسم الذي ذكرته ليلي. وكانت هذه علامة سيئة. كان عليه أن يتأكد من أن قسم الشرطة والبحرية ليسا مليئين بالقضايا الداخلية ويحافظان على الولاء المطلق له؛ كانت هذه وظيفته كحاكم للجزيرة.

 وبعبارة أخرى، فقد حان الوقت بالنسبة له لتجنيد أفراد الطاقم الجدد.

كانت البحرية على ما يرام، حيث كانت مليئة بمجموعة من قباطنة السفن الذين مروا بمصاعب مماثلة مثل تشارلز، لكن غياب ديب في قسم الشرطة يعني أن تشارلز سيضطر الآن إلى ابحث عن شخص جدير بالثقة مثل ديب لتتولى زمام الأمور.

لقد استولوا على ملكية جزيرة مزدهرة، حتى يتمكن تشارلز من فهم تفضيل أفراد طاقمه وعائلاتهم للبقاء هنا بدلاً من الاستمرار في الخروج إلى البحر والمخاطرة بحياتهم.

ومع ذلك، وقع تشارلز في معضلة. لم يكن لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكن أن يثق بهم. وهذا يعني أيضًا أنه لم يكن له أي تأثير على الجانب الإداري في جزيرة الامل.

قام أفراد طاقم سفينة استكشاف بالتسجيل من أجل العثور على جزيرة صالحة للسكن وعيش حياتهم كسكان جزر مركزية. لقد حقق أفراد طاقم ناروال أهدافهم بالفعل، لذلك لم يتمكن تشارلز من إجبارهم على البقاء.

 تمتم تشارلز: “يجب أن أجد مرشحًا مناسبًا قريبًا”.

“لم يتغير شيء! سأظل كبير مهندسي ناروال!” أصر جيمس.

ترددت ليلي لفترة وجيزة قبل أن تقترح، “ماذا عن الرجل الضخم؟ قال أصدقائي إن الرجل الضخم وزوجته تشاجرا. زوجته لا تريده أن يخرج إلى البحر بعد الآن. أعتقد أنه يمكنه البقاء هنا ويصبح رئيس قسم الشرطة.”

انتفخت الأوردة في رقبة جيمس عندما تقدم إلى الأمام وصرخ، “أعلم لماذا تفعل هذا أيها القبطان! ومع ذلك، لقد أنقذت حياتي مرتين، لذلك لن أترك جانبك مطلقًا عندما تكون في أمس الحاجة إلي”.

 اتسعت عيون تشارلز قليلاً من الدهشة، لكنه سرعان ما أدرك لماذا لم تعد زوجة جيمس تريده أن يخرج إلى البحر. كان منطقيا. لا توجد زوجة تريد أن يعيش زوجها مثل هذه الحياة الخطيرة.

بطبيعة الحال، لم يقم تشارلز بتشفير رسالته لأن ذلك سيجذب الانتباه، وكان يخطط لإرسال شخص ما لتسليم رده شخصيًا إلى آنا. ولحسن الحظ، كانت الحروف الصينية هي أفضل طريقة لتشفير رسائله هنا دون استخدام رموز البرقية.

كان السبب وراء قيام الأشخاص بالتسجيل ليصبحوا أفراد طاقم سفن الاستكشاف بمثابة مقامرة. لم يكن لديهم شيء، لكنهم أرادوا تغيير مصيرهم، فقرروا المقامرة بحياتهم.

شعر تشارلز باليأس لسبب ما عندما كان يحدق في شخصية جيمس المغادرة. لم يوضح الأمر بشكل واضح، لكن تقاعد رفاقه القدامى في البحر أثر عليه.

لقد استولوا على ملكية جزيرة مزدهرة، حتى يتمكن تشارلز من فهم تفضيل أفراد طاقمه وعائلاتهم للبقاء هنا بدلاً من الاستمرار في الخروج إلى البحر والمخاطرة بحياتهم.

 أجاب جيمس: “لم يكن لدي أي شيء أفعله اليوم، لذلك قررت زيارة وزارة الزراعة لإلقاء نظرة. وسمعت أيضًا أنهم اكتشفوا مصنعًا جديدًا”.

 حدق تشارلز بعمق في قائمة الأسماء الموجودة في يده. قبل أن يقول، “أخبر جيمس أن يأتي إلى هنا.”

وأوضح تشارلز: “زوجتك لم تخبرني بأي شيء، وهي ليست متورطة هنا. لقد رحل ديب، وقد خلق ذلك فراغًا في السلطة في قسم شرطة جزيرة الأمل. أريدك أن تتولى وظيفته”.

 تحركت الفئران على الفور، وسرعان ما ظهر جيمس أمام تشارلز.

أصبح جيمس متصلبًا وصامتًا؛ مرت نظرة معقدة على وجهه.

 “اتصلت بي أيها القبطان؟”

هز تشارلز رأسه وقال، “أريدك أن تتقاعد وتشرف على عمليات قسم شرطة جزيرة الأمل. “

لفتت القبعة واسعة الحواف التي على رأس جيمس انتباه تشارلز.

 استند تشارلز إلى كرسيه وعيناه مثبتتان على الرسالة التي في يده. ماذا كانت تقصد بالأحباء؟ هل كانت تتحدث عن نفسها؟

 “أين كنت؟” سأل تشارلز.

 حدق تشارلز بعمق في قائمة الأسماء الموجودة في يده. قبل أن يقول، “أخبر جيمس أن يأتي إلى هنا.”

 أجاب جيمس: “لم يكن لدي أي شيء أفعله اليوم، لذلك قررت زيارة وزارة الزراعة لإلقاء نظرة. وسمعت أيضًا أنهم اكتشفوا مصنعًا جديدًا”.

 وبعبارة أخرى، فقد حان الوقت بالنسبة له لتجنيد أفراد الطاقم الجدد.

 ألقى تشارلز نظرة فاحصة على كبير مهندسيه ولاحظ مدى تغير هذا الأخير. تنهد في نفسه وقال: “ديب لن يعود، وأريدك أن تتولى وظيفته في الجزيرة”.

 لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة، لكنه لم يتمكن حقًا من فهم أفكار آنا. عرف تشارلز أنها لن تؤذيه، لكن آنا كانت دائمًا امرأة مستقلة لها أفكارها الخاصة.

كان جيمس مندهشًا، لكنه أومأ برأسه وقال: “بالتأكيد، يمكنني تجربة ذلك بينما نستريح على الأرض.”

 تردد جيمس لفترة طويلة قبل أن يوافق أخيرًا ويغادر قصر الحاكم.

هز تشارلز رأسه وقال، “أريدك أن تتقاعد وتشرف على عمليات قسم شرطة جزيرة الأمل. “

 “اتصلت بي أيها القبطان؟”

كان جيمس قلقًا على الفور من تلك التعليمات، وقال على عجل: “هل قال موسيكا شيئًا أيها القبطان؟”

وأوضح تشارلز: “زوجتك لم تخبرني بأي شيء، وهي ليست متورطة هنا. لقد رحل ديب، وقد خلق ذلك فراغًا في السلطة في قسم شرطة جزيرة الأمل. أريدك أن تتولى وظيفته”.

كان جيمس قلقًا على الفور من تلك التعليمات، وقال على عجل: “هل قال موسيكا شيئًا أيها القبطان؟”

انتفخت الأوردة في رقبة جيمس عندما تقدم إلى الأمام وصرخ، “أعلم لماذا تفعل هذا أيها القبطان! ومع ذلك، لقد أنقذت حياتي مرتين، لذلك لن أترك جانبك مطلقًا عندما تكون في أمس الحاجة إلي”.

 وبمجرد الانتهاء من كل شيء واستقراره، أفرغ تشارلز عقله وركز على مهامه كحاكم لجزيرة الأمل.

“إهدئ.” أشار تشارلز بيده وقال: “الأمور لم تعد كما كانت من قبل.”

كانت يد تشارلز معلقة في الهواء لفترة طويلة دون أن يأخذ أحد قطعة الورق بعيدًا. استدار ووجد فئرانًا ملونة تحدق به بينما تميل رؤوسها في ارتباك.

“لم يتغير شيء! سأظل كبير مهندسي ناروال!” أصر جيمس.

 “الأمور لم تعد كما كانت في الواقع؛ لم نعد هاربين يائسين. لديك أيضًا طفل؛ هل أنت متأكد من أنك تريد أن تفقد طفلك والدها في مثل هذه السن المبكرة؟” سأل تشارلز.

 “الأمور لم تعد كما كانت في الواقع؛ لم نعد هاربين يائسين. لديك أيضًا طفل؛ هل أنت متأكد من أنك تريد أن تفقد طفلك والدها في مثل هذه السن المبكرة؟” سأل تشارلز.

 وبمجرد الانتهاء من كل شيء واستقراره، أفرغ تشارلز عقله وركز على مهامه كحاكم لجزيرة الأمل.

أصبح جيمس متصلبًا وصامتًا؛ مرت نظرة معقدة على وجهه.

لقد تعامل بالفعل مع المستندات التي لا تتطلب سوى نظرة خاطفة معتادة. والآن، حان الوقت بالنسبة له للتعامل مع أولئك الذين لا يخشون الانخراط في معاملات سرية وغير قانونية. كان تشارلز في حالة رهبة من أولئك الذين اعتقدوا أنهم يستطيعون الاختباء من الفئران طالما أنهم كانوا متخفيين بدرجة كافية.

وقف تشارلز واقترب منه ليربت على كتفه. “جزيرة الأمل تحتاجك. هذا هو منزلنا، وأريدك أن تعتني به جيدًا عندما أكون في البحر.”

 تحركت الفئران على الفور، وسرعان ما ظهر جيمس أمام تشارلز.

“لكن…” قال جيمس بتردد، “لا أعرف إذا كان بإمكاني التعامل مع منصب رئيس الشرطة.”

 تمتم تشارلز: “يجب أن أجد مرشحًا مناسبًا قريبًا”.

“حتى ذلك الطفل المتهور، ديب، يمكنه التعامل مع هذا المنصب. لا يمكن أن تكون أسوأ منه. لقد كنت رائعًا في منصبك كوزير للزراعة، لا يمكن أن يكون الفارق كبيرًا إلى هذا الحد. أعني ، إنها مجرد إدارة.”أجاب تشارلز

 ألقى تشارلز نظرة فاحصة على كبير مهندسيه ولاحظ مدى تغير هذا الأخير. تنهد في نفسه وقال: “ديب لن يعود، وأريدك أن تتولى وظيفته في الجزيرة”.

 تردد جيمس لفترة طويلة قبل أن يوافق أخيرًا ويغادر قصر الحاكم.

“حتى ذلك الطفل المتهور، ديب، يمكنه التعامل مع هذا المنصب. لا يمكن أن تكون أسوأ منه. لقد كنت رائعًا في منصبك كوزير للزراعة، لا يمكن أن يكون الفارق كبيرًا إلى هذا الحد. أعني ، إنها مجرد إدارة.”أجاب تشارلز

شعر تشارلز باليأس لسبب ما عندما كان يحدق في شخصية جيمس المغادرة. لم يوضح الأمر بشكل واضح، لكن تقاعد رفاقه القدامى في البحر أثر عليه.

وقف تشارلز واقترب منه ليربت على كتفه. “جزيرة الأمل تحتاجك. هذا هو منزلنا، وأريدك أن تعتني به جيدًا عندما أكون في البحر.”

ومع ذلك، فقد أقر بأن وضع الجميع لن يبقى على حاله إلى الأبد.

لقد تعامل بالفعل مع المستندات التي لا تتطلب سوى نظرة خاطفة معتادة. والآن، حان الوقت بالنسبة له للتعامل مع أولئك الذين لا يخشون الانخراط في معاملات سرية وغير قانونية. كان تشارلز في حالة رهبة من أولئك الذين اعتقدوا أنهم يستطيعون الاختباء من الفئران طالما أنهم كانوا متخفيين بدرجة كافية.

قام أفراد طاقم سفينة استكشاف بالتسجيل من أجل العثور على جزيرة صالحة للسكن وعيش حياتهم كسكان جزر مركزية. لقد حقق أفراد طاقم ناروال أهدافهم بالفعل، لذلك لم يتمكن تشارلز من إجبارهم على البقاء.

لفتت القبعة واسعة الحواف التي على رأس جيمس انتباه تشارلز.

 ينطبق الأمر نفسه عليه – ستنتهي رحلته بمجرد عودته إلى العالم السطحي.

 اتسعت عيون تشارلز قليلاً من الدهشة، لكنه سرعان ما أدرك لماذا لم تعد زوجة جيمس تريده أن يخرج إلى البحر. كان منطقيا. لا توجد زوجة تريد أن يعيش زوجها مثل هذه الحياة الخطيرة.

نقر تشارلز بأصابعه الاصطناعية على الطاولة وهو يتذكر وجوه أفراد طاقمه المتبقين.

 كان هدف مساعد الأول الضمادات هو اكتشاف هويته الحقيقية، بينما أراد لايستو فقط إصلاح جهازه اللوحي لاكتشاف ما حاول أسلافه جاهدين الحفاظ عليه.

 تردد جيمس لفترة طويلة قبل أن يوافق أخيرًا ويغادر قصر الحاكم.

أراد البحار مصاص الدماء أودريك فقط أن يشرب الدم، وكان يفضل البقاء على متن السفينة بدلاً من البقاء في جزيرة الأمل المشمسة دائمًا. في هذه الأثناء، بدت ليندا وكأنها لا تزال تتبع أوامر الراحل كورد.

ومع ذلك، وقع تشارلز في معضلة. لم يكن لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكن أن يثق بهم. وهذا يعني أيضًا أنه لم يكن له أي تأثير على الجانب الإداري في جزيرة الامل.

وسرعان ما أدرك تشارلز أنه ليس مضطرًا إلى استبدال أفراد طاقمه المتبقين؛ كان لكل منهم دافعه الخاص للبقاء على متن السفينة.

 أجاب جيمس: “لم يكن لدي أي شيء أفعله اليوم، لذلك قررت زيارة وزارة الزراعة لإلقاء نظرة. وسمعت أيضًا أنهم اكتشفوا مصنعًا جديدًا”.

ومع ذلك، فإن تقاعد جيمس واختفاء ديب، جنبًا إلى جنب مع أولئك الذين لقوا حتفهم في الرحلة الأخيرة، يعني أن ناروال قد فقدت نصف أفراد طاقمها.

فتح تشارلز الدرج الموجود على اليسار ووضع الصورة بداخله.

 وبعبارة أخرى، فقد حان الوقت بالنسبة له لتجنيد أفراد الطاقم الجدد.

“لم يتغير شيء! سأظل كبير مهندسي ناروال!” أصر جيمس.

#Stephan

ومع ذلك، وقع تشارلز في معضلة. لم يكن لديه الكثير من الأشخاص الذين يمكن أن يثق بهم. وهذا يعني أيضًا أنه لم يكن له أي تأثير على الجانب الإداري في جزيرة الامل.

 سلط تشارلز الضوء على بعض الأسماء ووسع الورقة إلى يده إلى الفأر الذي بجانبه. “أعط هذا لـ ديب، فهو يعرف ماذا يفعل به.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط