Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 241

التغيير

التغيير

الفصل 241: التغيير

وسرعان ما وصلت المجموعة إلى مخزن الوقود، وشهق ويستر من المشهد بداخله. كان مخلوق يشبه الهلام أسود اللون يتلوى على برميل مملوء بالوقود.

 يبدو أن هناك تلميحًا من الارتياح في عيون كاليثا الزجاجية. كان الحزن على فقدان كل من زوجها وابنها في نفس الوقت أكبر من أن تتحمله، وقررت أن تتبعهم.

 يبدو أن هناك تلميحًا من الارتياح في عيون كاليثا الزجاجية. كان الحزن على فقدان كل من زوجها وابنها في نفس الوقت أكبر من أن تتحمله، وقررت أن تتبعهم.

مشيت مارغريت إلى كاليثا وبكت طوال الطريق وهي تسحب والدتها إلى أحضانها. بكت بصوت عال. كان صوتها المرتجف دليلاً على حزنها الذي لا يوصف.

“الضمادات. المنصب:… مساعد أول. الواجب: مساعدة القبطان في تنظيم خطط العمل… والمسؤول عن تجميع… جدول تحميل البضائع. قائد الدفة يغطي… من 1200 إلى 2400!”

بعد أن فقدت جميع أفراد عائلتها، شعرت مارغريت كما لو أنها أصبحت وحيدة في هذا العالم. بكت مارغريت طويلاً حتى وقعت نظرتها على المسدس الذي في يد والدتها.

“أريدك أن تتذكري هذا، أختي العزيز. أنا دائمًا بجانبك.”

لقد كانت أميرة ويريتو الشهيرة؛ قام والدها وشقيقها بحل جميع مشاكلها لها، ولكن الآن، لم يعد لديها أي شخص تعتمد عليه.

أعلن القبطان: “قم بتحميل أسلحتك. أخبرني ناروال أن ثلاثة مخلوقات قد صعدت على متن السفينة. خذ الأمور ببطء، وقم بإخلاء مقصورة واحدة في كل مرة”.

 مدت مارغريت يدها إلى المسدس بيد مرتعشة؛ رفعته ببطء، ووجهته نحو صدغها بينما كان وجه والدها وشقيقها يومض أمام عينيها.

تساقط الدم باستمرار من الجرح الموجود على وجهها، وسقطت القطرات على تنورتها، وتفتحت على شكل أزهار قرمزية مخيفة.

“أوه، هل أحضرت لي القهوة بالفعل؟ ابنتي فتاة جيدة جدًا.”

كان وجه مارغريت ينبض بألم شديد، ولكن الألم الجسدي لا يمكن مقارنته بمشاعرها المضطربة، وكذلك الحزن واليأس الذي يختمر في قلبها. امتلأت عيون مارغريت بالكراهية الشديدة.

“دعنا نذهب! لا تخبر أحداً؛ سنذهب للخارج للعب.”

حصل ويستر على مسدس لنفسه، لكن فيورباخ انتزع مسدسه بعيدًا بعد أن رآه يعبث بها. استبدل فيورباخ مسدس ويستر بخنجر كان يستخدمه لكشط البرنقيل.

“أريدك أن تتذكري هذا، أختي العزيز. أنا دائمًا بجانبك.”

في هذه الأثناء، قال تشارلز مرة أخرى، “تذكر، أن ثلاثة مخلوقات قد صعدت على متن السفينة. يجب القضاء على كل واحد منهم، وأعتقد أنهم يمتلكون قدرة خاصة تسمح لهم بتجنب اكتشاف ناروال.”

 “إذا واصلت مثل هذه الأفعال، فلا تلومني على إرسال شخص ما لإنهاء هذا المجنون الجشع!”

 “أوقفوا النار! نحن في مخزن الوقود.”

“من الأفضل أن أقيده في غرفة وأسمح لك باللعب معه حتى تتعب منه.”

كان وجه مارغريت ينبض بألم شديد، ولكن الألم الجسدي لا يمكن مقارنته بمشاعرها المضطربة، وكذلك الحزن واليأس الذي يختمر في قلبها. امتلأت عيون مارغريت بالكراهية الشديدة.

“آه، ابنتي العزيزة. سمعت من جاك أنك كنت تبلي بلاءً حسناً في البحر في أيام الماضية.”

حصل ويستر على مسدس لنفسه، لكن فيورباخ انتزع مسدسه بعيدًا بعد أن رآه يعبث بها. استبدل فيورباخ مسدس ويستر بخنجر كان يستخدمه لكشط البرنقيل.

“هذه أختي. لا يوجد كافنديش جبان!”

 “لا أعتقد أنه يجب عليك حمل مسدس. تبدو متوترًا جدًا بحيث لا يمكنك استخدام واحد، وأخشى أنك ستضرب زملائك في الطاقم بدلاً من ذلك”. وأوضح فيورباخ.

ترددت الجملة الأخيرة التي قالها لها جاك مثل الطبل في ذهنها. وضعت مارغريت المسدس في يدها، واختفى اليأس والحزن في عينيها ببطء.

كان الخنجر غير مُغمد، وأثبت النمط الأزرق الدائري الموجود على النصل أن الخنجر تم تزويره باستخدام مكونات خاصة بدلاً من الفولاذ العادي فقط.

 لقد وضعت والدتها بلطف ورفعت تنورتها. تم ربط خنجر مغمد يبلغ طوله ثلاثين سنتيمترا بفخذها الجميل.

استيقظ المخلوق وأصدر صوت غرغرة غريب. لقد كان يتلوى عندما استدار، ولكن تم الترحيب به بواسطة سلسلة من الضوء البارد. كان جسده الغريب ممزقًا، لكنه بدا سالمًا عندما فتح فمه الكبير للهجوم.

شوينغ!

كان الخنجر غير مُغمد، وأثبت النمط الأزرق الدائري الموجود على النصل أن الخنجر تم تزويره باستخدام مكونات خاصة بدلاً من الفولاذ العادي فقط.

كان الخنجر غير مُغمد، وأثبت النمط الأزرق الدائري الموجود على النصل أن الخنجر تم تزويره باستخدام مكونات خاصة بدلاً من الفولاذ العادي فقط.

 اليد تعود لأودريك. كان وجه البحار مصاص الدماء مهيبًا عندما قال: “أسرع واصعد على سطح السفينة. سوف يتم إطلاق النار عليك إذا ظن القبطان أنك مخلوق من البحر.”

 وبدون أدنى تردد، رفعت مارغريت الخنجر في يدها وجرحت وجهها.

أعلن القبطان: “قم بتحميل أسلحتك. أخبرني ناروال أن ثلاثة مخلوقات قد صعدت على متن السفينة. خذ الأمور ببطء، وقم بإخلاء مقصورة واحدة في كل مرة”.

تردد صدى ضجيج بشع، وتم نحت خط من الدم من حاجب مارغريت الأيمن إلى الزاوية اليسرى من شفتيها. لم يعد من الممكن رؤية وجهها المذهل، وأصبح مظهرها قادرًا على غرس الخوف في نفوس أي شخص تقريبًا.

 ركض ويستر على عجل نحو سطح السفينة، ولم يكن وحده. تردد صدى خطى سريعة في جميع أنحاء الممر الضيق بينما كان أفراد الطاقم يتجمعون.

تساقط الدم باستمرار من الجرح الموجود على وجهها، وسقطت القطرات على تنورتها، وتفتحت على شكل أزهار قرمزية مخيفة.

تردد صدى ضجيج بشع، وتم نحت خط من الدم من حاجب مارغريت الأيمن إلى الزاوية اليسرى من شفتيها. لم يعد من الممكن رؤية وجهها المذهل، وأصبح مظهرها قادرًا على غرس الخوف في نفوس أي شخص تقريبًا.

كان وجه مارغريت ينبض بألم شديد، ولكن الألم الجسدي لا يمكن مقارنته بمشاعرها المضطربة، وكذلك الحزن واليأس الذي يختمر في قلبها. امتلأت عيون مارغريت بالكراهية الشديدة.

“من الأفضل أن أقيده في غرفة وأسمح لك باللعب معه حتى تتعب منه.”

 “لا يوجد كافنديش جبان، ولن أستخدم الموت أبدًا كوسيلة للهروب! سأستعيد كل ما فقده كافنديش!” أعلنت رسميًا.

***

 “إذا واصلت مثل هذه الأفعال، فلا تلومني على إرسال شخص ما لإنهاء هذا المجنون الجشع!”

 “لقد صعد شيء ما على متن السفينة! كل الطاقم يجتمع على سطح السفينة!”

عاد أفراد الطاقم الآخرون إلى رشدهم وركضوا نحو المخلوق حاملين أسلحة باردة في أيديهم. لحسن الحظ، لا يبدو أن المخلوق يمتلك الكثير من الذكاء، وقام أفراد الطاقم بمعالجته بسرعة، وقاموا بتقطيعه إلى عشرات القطع.

استيقظ ويستر النائم على صرخة خارقة. كان على وشك النزول إلى الأرجوحة الشبكية عندما سحبته يد باردة إلى الأسفل.

“أوه، هل أحضرت لي القهوة بالفعل؟ ابنتي فتاة جيدة جدًا.”

 اليد تعود لأودريك. كان وجه البحار مصاص الدماء مهيبًا عندما قال: “أسرع واصعد على سطح السفينة. سوف يتم إطلاق النار عليك إذا ظن القبطان أنك مخلوق من البحر.”

 في تلك اللحظة، سقط شيء مبلل ولزج فجأة على مؤخرته. أصبح ويستر شاحبًا على الفور، واستدار ببطء ليجد لا شيء خلفه على الإطلاق

 ركض ويستر على عجل نحو سطح السفينة، ولم يكن وحده. تردد صدى خطى سريعة في جميع أنحاء الممر الضيق بينما كان أفراد الطاقم يتجمعون.

 سرت قشعريرة باردة على العمود الفقري لويستر عندما التقت نظراته بعيون القبطان الباردة والقاسية.

عند وصوله إلى سطح السفينة، اندهش ويستر لرؤية الحاكم المرعب يحمل في يده مسدسًا غريب الشكل. كان الحاكم ينظر إلى البحر، ويبدو أنه يشعر بالقلق من شيء ما.

 “لا يوجد كافنديش جبان، ولن أستخدم الموت أبدًا كوسيلة للهروب! سأستعيد كل ما فقده كافنديش!” أعلنت رسميًا.

“اذكر أسماءك ومناصبك! سأبدأ أولاً! تشارلز. المنصب: القبطان. الواجب: النقل الآمن والإدارة الإدارية للسفينة. يضمن أقصى درجات السلامة لحياة وممتلكات السفينة وطاقمها. ويتعامل مع جميع الشؤون بشكل حاسم وحكيم، بما في ذلك حالات الطوارئ!”

حصل ويستر على مسدس لنفسه، لكن فيورباخ انتزع مسدسه بعيدًا بعد أن رآه يعبث بها. استبدل فيورباخ مسدس ويستر بخنجر كان يستخدمه لكشط البرنقيل.

 غطى جو متوتر سطح السفينة حتى قبل أن ينتهي صدى صوت تشارلز.

لقد كانت أميرة ويريتو الشهيرة؛ قام والدها وشقيقها بحل جميع مشاكلها لها، ولكن الآن، لم يعد لديها أي شخص تعتمد عليه.

“الضمادات. المنصب:… مساعد أول. الواجب: مساعدة القبطان في تنظيم خطط العمل… والمسؤول عن تجميع… جدول تحميل البضائع. قائد الدفة يغطي… من 1200 إلى 2400!”

بعد أن فقدت جميع أفراد عائلتها، شعرت مارغريت كما لو أنها أصبحت وحيدة في هذا العالم. بكت مارغريت طويلاً حتى وقعت نظرتها على المسدس الذي في يد والدتها.

“فيورباخ. المنصب: مساعد ثانٍ . الواجب: إرشاد البحارة في الاستخدام الصحيح وصيانة الأدوات البحرية. مسؤول عن حفظ سجلات الصيانة وسجلات الأخطاء. قائد الدفة يغطي الوردية من 00.00 إلى 1200!”

لقد كانت أميرة ويريتو الشهيرة؛ قام والدها وشقيقها بحل جميع مشاكلها لها، ولكن الآن، لم يعد لديها أي شخص تعتمد عليه.

بدءًا من تشارلز، أبلغ أفراد الطاقم عن أسمائهم ومناصبهم .

لقد كانت أميرة ويريتو الشهيرة؛ قام والدها وشقيقها بحل جميع مشاكلها لها، ولكن الآن، لم يعد لديها أي شخص تعتمد عليه.

وسرعان ما جاء دور ويستر ليذكر اسمه ومنصبه. فتح فمه ليتكلم، لكن لم تخرج كلمات من حلقه. لم يكن بإمكان البحار أن ينسى اسمه ومنصبه، لكن عقل ويستر تحول إلى اللون الأبيض تحت الضغط والعصبية.

تردد صدى ضجيج بشع، وتم نحت خط من الدم من حاجب مارغريت الأيمن إلى الزاوية اليسرى من شفتيها. لم يعد من الممكن رؤية وجهها المذهل، وأصبح مظهرها قادرًا على غرس الخوف في نفوس أي شخص تقريبًا.

 ترددت نقرة مسموعة في جميع أنحاء الحشد بينما كان مسدس القبطان يشير إلى ويستر. ابتلع ويستر دون وعي، وتوترت مثانته من الخوف.

كان وجه مارغريت ينبض بألم شديد، ولكن الألم الجسدي لا يمكن مقارنته بمشاعرها المضطربة، وكذلك الحزن واليأس الذي يختمر في قلبها. امتلأت عيون مارغريت بالكراهية الشديدة.

 سرت قشعريرة باردة على العمود الفقري لويستر عندما التقت نظراته بعيون القبطان الباردة والقاسية.

“من الأفضل أن أقيده في غرفة وأسمح لك باللعب معه حتى تتعب منه.”

مع ضخ الأدرينالين في عروقه، أخذ ويستر نفسًا عميقًا وصرخ، “ويستر! المنصب: مساعد ربان! المسؤول عن تنظيف سطح السفينة والصيانة الروتينية للمراسي والحبال والمعدات!”

استيقظ المخلوق وأصدر صوت غرغرة غريب. لقد كان يتلوى عندما استدار، ولكن تم الترحيب به بواسطة سلسلة من الضوء البارد. كان جسده الغريب ممزقًا، لكنه بدا سالمًا عندما فتح فمه الكبير للهجوم.

 تحولت نظرة القبطان إلى شخص آخر، مما أثار الصعداء من ويستر. في النهاية، لم يتمكن أي مخلوق من البحر بطريقة أو بأخرى من أن يصبح جزءًا من الطاقم. ومع ذلك، فهذا يعني أن المخلوق قد دخل الكبائن.

 أصبح ويستر متوتراً من كلام القبطان. كان قلبه ينبض بجنون على صدره. كانت هذه هي المرة الأولى له في مثل هذا الوضع. ولحسن الحظ، كان أفراد الطاقم موجودين، وتحت قيادة القبطان، قاموا بتطهير الكبائن واحدة تلو الأخرى.

أعلن القبطان: “قم بتحميل أسلحتك. أخبرني ناروال أن ثلاثة مخلوقات قد صعدت على متن السفينة. خذ الأمور ببطء، وقم بإخلاء مقصورة واحدة في كل مرة”.

“آه، ابنتي العزيزة. سمعت من جاك أنك كنت تبلي بلاءً حسناً في البحر في أيام الماضية.”

حصل ويستر على مسدس لنفسه، لكن فيورباخ انتزع مسدسه بعيدًا بعد أن رآه يعبث بها. استبدل فيورباخ مسدس ويستر بخنجر كان يستخدمه لكشط البرنقيل.

استيقظ المخلوق وأصدر صوت غرغرة غريب. لقد كان يتلوى عندما استدار، ولكن تم الترحيب به بواسطة سلسلة من الضوء البارد. كان جسده الغريب ممزقًا، لكنه بدا سالمًا عندما فتح فمه الكبير للهجوم.

 “لا أعتقد أنه يجب عليك حمل مسدس. تبدو متوترًا جدًا بحيث لا يمكنك استخدام واحد، وأخشى أنك ستضرب زملائك في الطاقم بدلاً من ذلك”. وأوضح فيورباخ.

تردد صدى ضجيج بشع، وتم نحت خط من الدم من حاجب مارغريت الأيمن إلى الزاوية اليسرى من شفتيها. لم يعد من الممكن رؤية وجهها المذهل، وأصبح مظهرها قادرًا على غرس الخوف في نفوس أي شخص تقريبًا.

في هذه الأثناء، قال تشارلز مرة أخرى، “تذكر، أن ثلاثة مخلوقات قد صعدت على متن السفينة. يجب القضاء على كل واحد منهم، وأعتقد أنهم يمتلكون قدرة خاصة تسمح لهم بتجنب اكتشاف ناروال.”

استيقظ المخلوق وأصدر صوت غرغرة غريب. لقد كان يتلوى عندما استدار، ولكن تم الترحيب به بواسطة سلسلة من الضوء البارد. كان جسده الغريب ممزقًا، لكنه بدا سالمًا عندما فتح فمه الكبير للهجوم.

 أصبح ويستر متوتراً من كلام القبطان. كان قلبه ينبض بجنون على صدره. كانت هذه هي المرة الأولى له في مثل هذا الوضع. ولحسن الحظ، كان أفراد الطاقم موجودين، وتحت قيادة القبطان، قاموا بتطهير الكبائن واحدة تلو الأخرى.

 لقد وضعت والدتها بلطف ورفعت تنورتها. تم ربط خنجر مغمد يبلغ طوله ثلاثين سنتيمترا بفخذها الجميل.

وسرعان ما وصلت المجموعة إلى مخزن الوقود، وشهق ويستر من المشهد بداخله. كان مخلوق يشبه الهلام أسود اللون يتلوى على برميل مملوء بالوقود.

***

 “أوقفوا النار! نحن في مخزن الوقود.”

عاد أفراد الطاقم الآخرون إلى رشدهم وركضوا نحو المخلوق حاملين أسلحة باردة في أيديهم. لحسن الحظ، لا يبدو أن المخلوق يمتلك الكثير من الذكاء، وقام أفراد الطاقم بمعالجته بسرعة، وقاموا بتقطيعه إلى عشرات القطع.

 قبل أن يتمكن ويستر من الرد، اندفع شخص أمامه؛ اندفع القبطان إلى المخلوق وفي يده خنجر أسود.

تساقط الدم باستمرار من الجرح الموجود على وجهها، وسقطت القطرات على تنورتها، وتفتحت على شكل أزهار قرمزية مخيفة.

استيقظ المخلوق وأصدر صوت غرغرة غريب. لقد كان يتلوى عندما استدار، ولكن تم الترحيب به بواسطة سلسلة من الضوء البارد. كان جسده الغريب ممزقًا، لكنه بدا سالمًا عندما فتح فمه الكبير للهجوم.

بدءًا من تشارلز، أبلغ أفراد الطاقم عن أسمائهم ومناصبهم .

عاد أفراد الطاقم الآخرون إلى رشدهم وركضوا نحو المخلوق حاملين أسلحة باردة في أيديهم. لحسن الحظ، لا يبدو أن المخلوق يمتلك الكثير من الذكاء، وقام أفراد الطاقم بمعالجته بسرعة، وقاموا بتقطيعه إلى عشرات القطع.

 يبدو أن هناك تلميحًا من الارتياح في عيون كاليثا الزجاجية. كان الحزن على فقدان كل من زوجها وابنها في نفس الوقت أكبر من أن تتحمله، وقررت أن تتبعهم.

كان لا يزال يتلوى، على ما يبدو على قيد الحياة، لكنه لم يعد يشكل خطرا على الطاقم.

“الضمادات. المنصب:… مساعد أول. الواجب: مساعدة القبطان في تنظيم خطط العمل… والمسؤول عن تجميع… جدول تحميل البضائع. قائد الدفة يغطي… من 1200 إلى 2400!”

 لمعت عيون ويستر بالارتياح والبهجة في المشهد الذي انكشف أمامه للتو. كانت المناوشات الآن مثيرة، وملأته بالإثارة.

“اذكر أسماءك ومناصبك! سأبدأ أولاً! تشارلز. المنصب: القبطان. الواجب: النقل الآمن والإدارة الإدارية للسفينة. يضمن أقصى درجات السلامة لحياة وممتلكات السفينة وطاقمها. ويتعامل مع جميع الشؤون بشكل حاسم وحكيم، بما في ذلك حالات الطوارئ!”

 في تلك اللحظة، سقط شيء مبلل ولزج فجأة على مؤخرته. أصبح ويستر شاحبًا على الفور، واستدار ببطء ليجد لا شيء خلفه على الإطلاق

 ترددت نقرة مسموعة في جميع أنحاء الحشد بينما كان مسدس القبطان يشير إلى ويستر. ابتلع ويستر دون وعي، وتوترت مثانته من الخوف.

#Stephan

مع ضخ الأدرينالين في عروقه، أخذ ويستر نفسًا عميقًا وصرخ، “ويستر! المنصب: مساعد ربان! المسؤول عن تنظيف سطح السفينة والصيانة الروتينية للمراسي والحبال والمعدات!”

 “إذا واصلت مثل هذه الأفعال، فلا تلومني على إرسال شخص ما لإنهاء هذا المجنون الجشع!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط