Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 242

وصول

وصول

الفصل 242: وصول

“هل أنت خائف؟ أعلم، أعلم؛ لقد كنت هناك، وفعلت ذلك. كل ما عليك فعله هو مواجهة المزيد من المخلوقات البحرية، وفي النهاية سوف تعتاد عليها،” قال الطباخ.

 شعر ويستر بإحساس الهلاك الوشيك. استنشق أودريك الهواء في مخزن الوقود وقال: “يا قبطان، الرائحة مريبة هنا. شيء قادم.”

 بالإضافة إلى ذلك، كان آرون مخلصًا تمامًا للمؤسسة، وكانت كلماته الأخيرة تفوح بمشاعره الصادقة تجاه المؤسسة.

 وبدون سابق إنذار، تحرك البحار مصاص الدماء واندفع إلى الباب. رفع مخالبه الحادة وقطع صدغ ويستر الأيسر. تردد صدى ضجيج بشع عندما خرج الدم الأرجواني الداكن بشكل عشوائي ورسم وجه ويستر.

 هل كانت مجرد صدفة، أم أن هناك شيئًا خاصًا بالمياه هنا؟

وفي الوقت نفسه، ظهر شيء من ملابس ويستر. كان الدم يقطر على شيء غير مرئي عندما اندفع شيء ما إلى الخارج. لم يصدر المخلوق أي أصوات، وكان أيضًا غير مرئي، لكنه فشل في مراوغة البحار مصاص الدماء.

 “ألست خائفًا؟ هذا الشيء يمكن أن يصبح غير مرئي …” تمتم ويستر.

 “أستطيع أن أشمه! رائحة الدم!” برز أنياب أودريك من فمه بينما كان جسده يطارد المخلوق.

 “ألست خائفًا؟ هذا الشيء يمكن أن يصبح غير مرئي …” تمتم ويستر.

اندفع تشارلز إلى ويستر وطارد أودريك.

الفصل 242: وصول

كان ويستر في حالة ذهول. وكانت ساقاه ترتجفان، وكان شاحبًا للغاية. لقد اعتقد حقًا أنه كان على وشك الموت مبكرًا، خاصة عندما بدأ هذا المخلوق المجهول في الوصول إلى ملابسه.

 لن يكون هناك شيء جيد من إخبار أفراد الطاقم عن النظرة الخفية إليه، لذلك قرر تشارلز الالتزام بمبدأ لا أرى شرًا، لا أسمع شرًا، لا أتكلم شر.

وسرعان ما عاد القبطان ببقع دم أرجوانية داكنة على وجهه. أعلن تشارلز: “كان من الممكن أن يصبح المخلوقان في وقت سابق غير مرئيين. لقد تعاملت معهم. إنه آمن الآن. أيها البحارة، نظفوا المقصورة. يجب على الجميع العودة إلى مواقعهم”.تغلبت كلماته على الفور على الهواء القمعي حول أفراد الطاقم حيث استرخوا على الفور.

 سقطت أنظار الجميع على تشارلز. مسار العمل التالي الذي سيتخذه ناروال وطاقمه يعتمد على تشارلز، لأنه كان القبطان، وقد حدد مسارهم.

بدأوا يتمتمون لبعضهم البعض ويضحكون وهم يحملون أسلحتهم معهم في الخارج. لقد بدوا وكأنهم غير متورطين في الأزمة الآن.

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه سيكون أمرًا رائعًا لو أن المخلوقات الموجودة في البحر الأسود النفاث للبحر الجوفي تعرف فقط كيفية النظر حولها؛ كان من الممكن أن تكون الاستكشافات أسهل بكثير لو كان الأمر كذلك.

ومع ذلك، وجد ويستر الصاعد صعوبة في التعافي. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها على مقربة من الموت. ارتعشت يداه بشكل لا يمكن السيطرة عليه، حتى أثناء تناول الطعام.

“آه!” عاد ويستر إلى الواقع عند الضجيج. وقفت أمامه دهني مبتسم؛ كان الدهني المبتسم هو طباخ ناروال، وكان قد وضع للتو مغرفة مما يشبه مرق التفاح اللزج على طبق ويستر.

في تلك اللحظة بدأ يندم على قراره. كان يجب أن يكتسب المزيد من الخبرة قبل التسجيل ليصبح أحد أفراد طاقم فخ الموت هذا.

 وفي الوقت نفسه، لم يكن تشارلز هادئًا كما ظهر على السطح. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يحاول فيها شيء ما الصعود على متن السفينة. انتهت المرتان السابقتان بمحاولات فقط، حيث أعادهم ناروال إلى البحر بحبالها. لقد كانت مجرد محاولات، لذلك قرر تشارلز عدم إخبار الطاقم.

بغض النظر عن مبلغ المال الذي كان الحاكم على استعداد لتقديمه، عرف ويستر أنه يجب أن يكون على قيد الحياة للاستمتاع به.

في تلك اللحظة بدأ يندم على قراره. كان يجب أن يكتسب المزيد من الخبرة قبل التسجيل ليصبح أحد أفراد طاقم فخ الموت هذا.

“آه!” عاد ويستر إلى الواقع عند الضجيج. وقفت أمامه دهني مبتسم؛ كان الدهني المبتسم هو طباخ ناروال، وكان قد وضع للتو مغرفة مما يشبه مرق التفاح اللزج على طبق ويستر.

لم يكن لدى تشارلز أي معلومات عن شؤون الجزيرة الرئيسية وما حدث. وبعبارة أخرى، كان عليه أن يصل إلى الجزيرة الرئيسية إذا أراد أن يعرف بالضبط ما حدث لهم.

“هل أنت خائف؟ أعلم، أعلم؛ لقد كنت هناك، وفعلت ذلك. كل ما عليك فعله هو مواجهة المزيد من المخلوقات البحرية، وفي النهاية سوف تعتاد عليها،” قال الطباخ.

بغض النظر عن مبلغ المال الذي كان الحاكم على استعداد لتقديمه، عرف ويستر أنه يجب أن يكون على قيد الحياة للاستمتاع به.

 “ألست خائفًا؟ هذا الشيء يمكن أن يصبح غير مرئي …” تمتم ويستر.

وفي الوقت نفسه، ظهر شيء من ملابس ويستر. كان الدم يقطر على شيء غير مرئي عندما اندفع شيء ما إلى الخارج. لم يصدر المخلوق أي أصوات، وكان أيضًا غير مرئي، لكنه فشل في مراوغة البحار مصاص الدماء.

 “ما الذي نخاف منه؟ لقد قررنا المخاطرة بحياتنا بالتسجيل هنا. سفينة الاستكشاف الخاصة بحاكمنا رائعة، والإصابات منخفضة على سفينته”، أجاب الطباخ بلا مبالاة.

الفصل 242: وصول

هدأ القلق في قلب ويستر قليلاً عندما رأى لامبالاة القبطان بينما كان الأخير يلتهم الطعام الموجود على طبقه، وكان ويستر مدركًا أيضًا أن الطباخ كان على حق. لقد كان من الأفضل دائمًا التسجيل كعضو في طاقم سفينة الاستكشاف التابعة للقبطان تشارلز بدلاً من الانضمام إلى سفينة شخص آخر.

 شعر ويستر بإحساس الهلاك الوشيك. استنشق أودريك الهواء في مخزن الوقود وقال: “يا قبطان، الرائحة مريبة هنا. شيء قادم.”

 لم يسمع ويستر أبدًا عن شخص آخر يعرض مثل هذه المكافأة الباهظة، وكان ويستر على وشك أن يكسب أكثر من قبطانه السابق بعد هذه الرحلة. كان الخروج في رحلة أيضًا مقامرة دائمًا، وإذا كان ويستر سيقامر بحياته بعيدًا، على أي حال، فلماذا لا يكون أكثر جرأة قليلاً؟

قال تشارلز: “أودريك، اذهب وألقِ نظرة. تأكد مما إذا كنا قد سلكنا الطريق الخطأ عن غير قصد، وأريدك أيضًا أن تتحقق مرة أخرى مما إذا كان هناك خطأ عندما خططنا للمسار”.

بمجرد أن أحصل على ما يكفي من المال، سأحضر أمي وأخي وأختي إلى جزيرة الأمل. سأبدأ بعد ذلك مرة أخرى وأوفر المزيد من المال حتى أتمكن من إعادة فتح متجر مجوهرات والدي. ارتسمت ابتسامة على شفتي ويستر وهو يرسم مستقبلًا رائعًا مع عائلته.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

 وفي الوقت نفسه، لم يكن تشارلز هادئًا كما ظهر على السطح. كانت هذه هي المرة الثالثة التي يحاول فيها شيء ما الصعود على متن السفينة. انتهت المرتان السابقتان بمحاولات فقط، حيث أعادهم ناروال إلى البحر بحبالها. لقد كانت مجرد محاولات، لذلك قرر تشارلز عدم إخبار الطاقم.

ومع ذلك، كان لدى تشارلز سؤال ملح في ذهنه. فكيف لم يتصل هؤلاء الناجون بسكان البحر الجوفي؟

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يزداد اضطرابًا مع مرور الوقت. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبحر فيها في مياه مجهولة، لكن الهجمات كانت متكررة جدًا لدرجة أن تشارلز لم يستطع إلا أن يشعر بالريبة.

 إذا كان الأمر كذلك أخيرًا، توقع تشارلز أن ناروال سيغمر بالمخلوقات البحرية بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة.

 هل كانت مجرد صدفة، أم أن هناك شيئًا خاصًا بالمياه هنا؟

لسبب ما، كان يشعر كما لو كان هناك من يحدق به من أعماق المحيط الاسود كلما وقف على سطح ناروال وظهره إلى البحر.

 إذا كان الأمر كذلك أخيرًا، توقع تشارلز أن ناروال سيغمر بالمخلوقات البحرية بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة.

“آه!” عاد ويستر إلى الواقع عند الضجيج. وقفت أمامه دهني مبتسم؛ كان الدهني المبتسم هو طباخ ناروال، وكان قد وضع للتو مغرفة مما يشبه مرق التفاح اللزج على طبق ويستر.

فكر تشارلز مليًا وطويلًا حتى اتخذ قرارًا في النهاية. إذا تعرضوا لهجومين في يوم واحد، فسوف يتراجع ويفكر في طريقة أخرى للوصول إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة.

 لم تصور المرآة سوى الأمواج المتموجة وفقاقيع سطح البحر حيث شق ناروال طريقًا فيها.

 في تلك اللحظة، صاحت ليلي بجانب تشارلز ومعها فاكهة صفراء بحجم الإبهام. أشارت إلى تشارلز ليساعدها في فتح الفاكهة. أخذ تشارلز الثمرة وفتح ثقبًا فيها بأسنانه قبل أن يمتص العصائر السوداء الجافة بضربة واحدة.

في هذه الأثناء، كانت عيون تشارلز مثبتة على شيء آخر.

 سقطت ليلي في حالة ذهول عند رؤيتها؛ لقد انهارت على طاولة تشارلز وتدحرجت ذهابًا وإيابًا، معبرة عن غضبها الشديد من الفظائع التي ارتكبها تشارلز للتو ضدها.

 إذا كان الأمر كذلك أخيرًا، توقع تشارلز أن ناروال سيغمر بالمخلوقات البحرية بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة.

في هذه الأثناء، كانت عيون تشارلز مثبتة على شيء آخر.

 ذكر الرسم البياني البحري أن الجزيرة الرئيسية للمؤسسة تقع شمال جزيرة الأمل. إذا لم يكذب عليه آرون، فلا بد أن يكون هناك ناجون نتيجة لخطط الطوارئ التي وضعتها المؤسسة.

 ذكر الرسم البياني البحري أن الجزيرة الرئيسية للمؤسسة تقع شمال جزيرة الأمل. إذا لم يكذب عليه آرون، فلا بد أن يكون هناك ناجون نتيجة لخطط الطوارئ التي وضعتها المؤسسة.

هل أشعر بجنون العظمة أكثر من اللازم؟ فكر تشارلز في الأمر لكنه اضطر على الفور إلى رفض الفكرة عندما وقعت عليه النظرة الخفية مرة أخرى. عابسًا، عاد تشارلز إلى الكبائن، واختفت النظرة الخفية.

ومع ذلك، كان لدى تشارلز سؤال ملح في ذهنه. فكيف لم يتصل هؤلاء الناجون بسكان البحر الجوفي؟

 بالإضافة إلى ذلك، كان آرون مخلصًا تمامًا للمؤسسة، وكانت كلماته الأخيرة تفوح بمشاعره الصادقة تجاه المؤسسة.

لو أنهم عملوا مع السكان هنا، لكان مستوى التكنولوجيا في البحر الجوفي أفضل بكثير مما كان عليه في الوقت الحالي. وبطبيعة الحال، كان لتشارلز نظرية أخرى؛ ربما اختار الناجون التخلي عن البحر الجوفي من أجل السطح.

قال تشارلز: “أودريك، اذهب وألقِ نظرة. تأكد مما إذا كنا قد سلكنا الطريق الخطأ عن غير قصد، وأريدك أيضًا أن تتحقق مرة أخرى مما إذا كان هناك خطأ عندما خططنا للمسار”.

لم يكن لدى تشارلز أي معلومات عن شؤون الجزيرة الرئيسية وما حدث. وبعبارة أخرى، كان عليه أن يصل إلى الجزيرة الرئيسية إذا أراد أن يعرف بالضبط ما حدث لهم.

 وبدون سابق إنذار، تحرك البحار مصاص الدماء واندفع إلى الباب. رفع مخالبه الحادة وقطع صدغ ويستر الأيسر. تردد صدى ضجيج بشع عندما خرج الدم الأرجواني الداكن بشكل عشوائي ورسم وجه ويستر.

أنهى تشارلز وجبته قبل أن يقف ويسير نحو سطح السفينة. واصل القيام بدوريات على سطح السفينة. لم يجرؤ على التهاون والتراخي؛ لقد كانوا في مياه مجهولة، بعد كل شيء.

لم يكن لدى تشارلز أي معلومات عن شؤون الجزيرة الرئيسية وما حدث. وبعبارة أخرى، كان عليه أن يصل إلى الجزيرة الرئيسية إذا أراد أن يعرف بالضبط ما حدث لهم.

 مر الوقت ببطء، ولم يتلق ناروال أي هجمات أخرى باستثناء الهجوم السابق. ومع ذلك، لاحظ تشارلز شيئا غريبا.

كان ويستر في حالة ذهول. وكانت ساقاه ترتجفان، وكان شاحبًا للغاية. لقد اعتقد حقًا أنه كان على وشك الموت مبكرًا، خاصة عندما بدأ هذا المخلوق المجهول في الوصول إلى ملابسه.

لسبب ما، كان يشعر كما لو كان هناك من يحدق به من أعماق المحيط الاسود كلما وقف على سطح ناروال وظهره إلى البحر.

 لم تصور المرآة سوى الأمواج المتموجة وفقاقيع سطح البحر حيث شق ناروال طريقًا فيها.

اعتقد تشارلز أن النظرة الخفية تخص ديب، لكنه تغير عقله عند تذكر سلوك ديب وشخصيته. لم يكن الأخير من النوع الذي يخجل أبدًا، ولم يكن من النوع المخادع.

 خلال اليومين الماضيين، كان تشارلز متوترًا بشأن النظرة، ولكن عندما أدرك أن النظرة لا تشكل أي خطر عليه، هدأ وقرر تجاهلها.

عندها فقط، سقطت النظرة الخفية عليه مرة أخرى. ومع ذلك، لم ينظر تشارلز إلى الوراء. أخرج مرآة وألقى نظرة خاطفة على ما خلفه باستخدام المرآة.

 شعر ويستر بإحساس الهلاك الوشيك. استنشق أودريك الهواء في مخزن الوقود وقال: “يا قبطان، الرائحة مريبة هنا. شيء قادم.”

 لم تصور المرآة سوى الأمواج المتموجة وفقاقيع سطح البحر حيث شق ناروال طريقًا فيها.

لسبب ما، كان يشعر كما لو كان هناك من يحدق به من أعماق المحيط الاسود كلما وقف على سطح ناروال وظهره إلى البحر.

هل أشعر بجنون العظمة أكثر من اللازم؟ فكر تشارلز في الأمر لكنه اضطر على الفور إلى رفض الفكرة عندما وقعت عليه النظرة الخفية مرة أخرى. عابسًا، عاد تشارلز إلى الكبائن، واختفت النظرة الخفية.

قال تشارلز: “أودريك، اذهب وألقِ نظرة. تأكد مما إذا كنا قد سلكنا الطريق الخطأ عن غير قصد، وأريدك أيضًا أن تتحقق مرة أخرى مما إذا كان هناك خطأ عندما خططنا للمسار”.

 خلال اليومين الماضيين، كان تشارلز متوترًا بشأن النظرة، ولكن عندما أدرك أن النظرة لا تشكل أي خطر عليه، هدأ وقرر تجاهلها.

الفصل 242: وصول

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يعتقد أنه سيكون أمرًا رائعًا لو أن المخلوقات الموجودة في البحر الأسود النفاث للبحر الجوفي تعرف فقط كيفية النظر حولها؛ كان من الممكن أن تكون الاستكشافات أسهل بكثير لو كان الأمر كذلك.

 عبس تشارلز على امتداد البحر الأسود بينما كان يداعب ذقنه.

 لن يكون هناك شيء جيد من إخبار أفراد الطاقم عن النظرة الخفية إليه، لذلك قرر تشارلز الالتزام بمبدأ لا أرى شرًا، لا أسمع شرًا، لا أتكلم شر.

“آه!” عاد ويستر إلى الواقع عند الضجيج. وقفت أمامه دهني مبتسم؛ كان الدهني المبتسم هو طباخ ناروال، وكان قد وضع للتو مغرفة مما يشبه مرق التفاح اللزج على طبق ويستر.

تحت النظرة الخفية، سرعان ما وصل ناروال إلى الإحداثيات المبينة على الخريطة البحرية.

بمجرد أن أحصل على ما يكفي من المال، سأحضر أمي وأخي وأختي إلى جزيرة الأمل. سأبدأ بعد ذلك مرة أخرى وأوفر المزيد من المال حتى أتمكن من إعادة فتح متجر مجوهرات والدي. ارتسمت ابتسامة على شفتي ويستر وهو يرسم مستقبلًا رائعًا مع عائلته.

لكن بدا أفراد الطاقم في حيرة من أمرهم. لم يكن أمامهم سوى امتداد يبدو لا نهاية له من المياه – ولم تكن هناك حتى آثار لجزيرة، ناهيك عن جزيرة بأكملها.

 “أستطيع أن أشمه! رائحة الدم!” برز أنياب أودريك من فمه بينما كان جسده يطارد المخلوق.

 سقطت أنظار الجميع على تشارلز. مسار العمل التالي الذي سيتخذه ناروال وطاقمه يعتمد على تشارلز، لأنه كان القبطان، وقد حدد مسارهم.

 مر الوقت ببطء، ولم يتلق ناروال أي هجمات أخرى باستثناء الهجوم السابق. ومع ذلك، لاحظ تشارلز شيئا غريبا.

 عبس تشارلز على امتداد البحر الأسود بينما كان يداعب ذقنه.

كان ويستر في حالة ذهول. وكانت ساقاه ترتجفان، وكان شاحبًا للغاية. لقد اعتقد حقًا أنه كان على وشك الموت مبكرًا، خاصة عندما بدأ هذا المخلوق المجهول في الوصول إلى ملابسه.

هل كذب آرون علي؟ رفض تشارلز الفكرة على الفور. لن يكون من المنطقي أن يتخذ آرون مثل هذا القرار الغبي، بالنظر إلى وضعه في ذلك الوقت.

بدأوا يتمتمون لبعضهم البعض ويضحكون وهم يحملون أسلحتهم معهم في الخارج. لقد بدوا وكأنهم غير متورطين في الأزمة الآن.

 بالإضافة إلى ذلك، كان آرون مخلصًا تمامًا للمؤسسة، وكانت كلماته الأخيرة تفوح بمشاعره الصادقة تجاه المؤسسة.

 إذا كان الأمر كذلك أخيرًا، توقع تشارلز أن ناروال سيغمر بالمخلوقات البحرية بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى الجزيرة الرئيسية للمؤسسة.

قال تشارلز: “أودريك، اذهب وألقِ نظرة. تأكد مما إذا كنا قد سلكنا الطريق الخطأ عن غير قصد، وأريدك أيضًا أن تتحقق مرة أخرى مما إذا كان هناك خطأ عندما خططنا للمسار”.

 عبس تشارلز على امتداد البحر الأسود بينما كان يداعب ذقنه.

 أومأ البحار مصاص الدماء برأسه. ويتحول إلى خفاش قبل الإقلاع.

بمجرد أن أحصل على ما يكفي من المال، سأحضر أمي وأخي وأختي إلى جزيرة الأمل. سأبدأ بعد ذلك مرة أخرى وأوفر المزيد من المال حتى أتمكن من إعادة فتح متجر مجوهرات والدي. ارتسمت ابتسامة على شفتي ويستر وهو يرسم مستقبلًا رائعًا مع عائلته.

#Stephan

الفصل 242: وصول

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يزداد اضطرابًا مع مرور الوقت. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يبحر فيها في مياه مجهولة، لكن الهجمات كانت متكررة جدًا لدرجة أن تشارلز لم يستطع إلا أن يشعر بالريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط