مجسات
الفصل 254. مجسات
3 أكتوبر، السنة الثانية عشرة من العبور
آنا كانت تتسكع على كرسي على سطح السفينة بجوار حمام سباحة دائري ضخم بينما تقلب صفحات كتاب ذو غلاف جلدي أسود. كانت الشخصيات الموجودة على الصفحات ملتوية وتبدو شريرة؛ كانوا يتلوون بمهارة وهي تقرأ.
كانت جذوع الأشجار المتفحمة مجوفة وفارغة، لكن ومضات من الضوء المشؤومة أشرقت في فجوات مجساتها المجوفة، وبدا كما لو أن شيئًا آخر قد حل محل لحمها ودمها جزئيًا.
قرقرة قرقرة.
بدأت الفقاعات الصغيرة في الارتفاع والفرقع تدريجيًا عندما وصلت إلى السطح.
“تسك.” نقرت آنا على لسانها باستخفاف قبل أن تصفق بيديها بخفة. الوحش الذي يقف خلفها يغرق تدريجيًا في مياه البحر.
ألقت آنا نظرة سريعة على حمام السباحة، وارتسمت على محياها ابتسامة خفيفة.
كانت مقلة عين خضراء عملاقة.
وووووش!
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
قفز ظل داكن من الماء وطار مباشرة نحو آنا.
لقد نما عضو الديايت ضعف حجمه الأصلي تقريبًا وبدا أكثر رعبًا وخوفًا من ذي قبل.
كانت مقلة عين خضراء عملاقة.
كانت جذوع الأشجار المتفحمة مجوفة وفارغة، لكن ومضات من الضوء المشؤومة أشرقت في فجوات مجساتها المجوفة، وبدا كما لو أن شيئًا آخر قد حل محل لحمها ودمها جزئيًا.
انزلقت مجسات من تحت تنورة آنا وضربت مقلة العين بدقة، وأعادتها مرة أخرى إلى البركة.
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
اشتدت الفقاعات. ظهرت مقلة عين أخرى من الماء وحلقت باتجاه آنا، ليتم صدها مرة أخرى على الفور
ومع ذلك، كانت سرعتها ضئيلة بالنسبة لآنا. عادت آنا إلى شكلها الحقيقي، واندفعت مجسات لتضرب المخلوق على الأرض.
استمر هذا لعدة جولات. ظهرت المزيد من مقل العيون في الهواء، وامتدت المزيد من المجسات من آنا. بدا أن الجانبين متطابقان بالتساوي في هذه اللعبة الغريبة.
ولكن بمجرد فتح الباب من بعيد ودخول قبيلة الهايكور إلى المكان، هدأت الفوضى في المسبح في لحظة.
الدليل الوحيد الذي أملكه الآن هو أن 319 قد سقط في تلك الهاوية المظلمة، وأحتاج إلى انتشالها من تلك الأعماق.
“هل أحضرت ما طلبته؟” سألت آنا وهي تقف على قدميها.
كانت مقلة عين خضراء عملاقة.
قدم عملاق هايكور صندوقًا أسود لآنا. كان الصندوق المرتجف قليلاً ضخمًا، تقريبًا نصف حجم آنا نفسها.
كانت آنا قد مدت يدها بالفعل للاستيلاء على الصندوق لكنها تراجعت عنها عند سماع التعليق. “إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فلن أقبله.”
“هذا العدد؟ أشعر بالكرم بشكل خاص، أليس كذلك؟ أتذكر أن ما أعطيتك إياه لم يكن يستحق هذا القدر،” قالت آنا في تلميح من البهجة عبرت وجهها الرقيق.
أطلق العمالقة بشكل جماعي الصعداء. “ليس عليك إشراك تشارلز. فقط تأكد من سقوط حاكم جزر ألبيون بأي وسيلة. هذا مجرد جزء من تعويضنا. بمجرد قيامك بهذه المهمة، يمكننا أن نقدم لك أكثر من ذلك بكثير.”
“نحن بحاجة لمساعدتك. هذه دفعة مقدمة”، أجاب زعيم العمالقة.
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
كانت آنا قد مدت يدها بالفعل للاستيلاء على الصندوق لكنها تراجعت عنها عند سماع التعليق. “إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فلن أقبله.”
“لقد اكتسب حاكم جزر ألبيون سلطة لا ينبغي أن تنتمي إليه؛ إنها قوة لا ينبغي أن تكون موجودة في عالمنا. نريد أن نرى سقوطه “
“هل أحضرت ما طلبته؟” سألت آنا وهي تقف على قدميها.
أطلقت آنا ضحكة مكتومة وهي تغطي فمها بظهر يدها. “إنه سيد البحار الشمالية الآن. أنا مجرد عضو عادي في قبيلة الديويت. لا أستطيع القيام بمثل هذه المهمة.”
“هل أحضرت ما طلبته؟” سألت آنا وهي تقف على قدميها.
مشيت إلى حافة البركة ورفعت يدها اليمنى الشاحبة. ظهرت مجسات من الماء ولفّت يدها قبل أن تتمايل بها.
“يمكنك طلب المساعدة من الآخرين. مثل تشارلز، حاكم جزيرة الأمل، على سبيل المثال، أو أفراد قبيلتك الآخرين.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تشارلز؟ استدارت آنا على الفور، ولم تعد ابتسامتها موجودة. تم استبداله بتعبير بارد كالحجر. “لقد أخبرتك ألا تُشرك رجلي في تعاملاتنا. ليس له علاقة بهذا.”
يد شاحبة نقرت بلطف على المجسات. “لا، لا يمكنك أكل هذا. إنه لأمك.”
في اللحظة التي تحدثت فيها آنا مع لمحة من العداء في صوتها، ارتفعت ببطء كتلة من المجسات المتوهجة المتداخلة مع العيون الخضراء من البركة خلفها.
يد شاحبة نقرت بلطف على المجسات. “لا، لا يمكنك أكل هذا. إنه لأمك.”
علق جو تقشعر له الأبدان على الفور في الغرفة. شعر عمالقة الهايكور بقشعريرة لا إرادية أسفل عمودهم الفقري. رفع القائد يده في صراع.
نحن في طريقنا للمنزل على الرغم من إضافة جذور حافظة للحفاظ على المياه عذبة، إلا أن الماء الموجود في خزان المياه بدأ يطلق رائحة الكريهة. ولحسن الحظ، ظلت معنويات الطاقم مستقرة. ففي نهاية المطاف، لقد اقتربوا من العودة إلى ديارهم.
“اجعل ابنتك تتراجع! إذا واصلت، فلا تلومنا على إنهاء تعاوننا تمامًا. بدون قوة إلهنا، ستبقى إلى الأبد كديويت عادي. “
علق جو تقشعر له الأبدان على الفور في الغرفة. شعر عمالقة الهايكور بقشعريرة لا إرادية أسفل عمودهم الفقري. رفع القائد يده في صراع.
“تسك.” نقرت آنا على لسانها باستخفاف قبل أن تصفق بيديها بخفة. الوحش الذي يقف خلفها يغرق تدريجيًا في مياه البحر.
“اجعل ابنتك تتراجع! إذا واصلت، فلا تلومنا على إنهاء تعاوننا تمامًا. بدون قوة إلهنا، ستبقى إلى الأبد كديويت عادي. “
أطلق العمالقة بشكل جماعي الصعداء. “ليس عليك إشراك تشارلز. فقط تأكد من سقوط حاكم جزر ألبيون بأي وسيلة. هذا مجرد جزء من تعويضنا. بمجرد قيامك بهذه المهمة، يمكننا أن نقدم لك أكثر من ذلك بكثير.”
انزلقت مجسات من تحت تنورة آنا وضربت مقلة العين بدقة، وأعادتها مرة أخرى إلى البركة.
وبذلك، وضعوا الصندوق الأسود على الأرض وداروا بسرعة على كعوبهم للمغادرة.
ولكن بمجرد فتح الباب من بعيد ودخول قبيلة الهايكور إلى المكان، هدأت الفوضى في المسبح في لحظة.
لقد تُركت آنا الآن وحيدة في القاعة الشاسعة الفارغة. واقفة في نفس المكان، عقدت حواجبها معًا في تفكير عميق.
الفصل 254. مجسات
ارتجف الصندوق الأسود باستمرار قبل أن يسقط في النهاية على الأرض محدثًا ضربة قوية. لفت الصوت العالي انتباهه على الفور إلى وجوده في حوض السباحة. ظهرت مجسات من سطح الماء وتلوت باتجاه الصندوق، ملتفة حول الجسم الأسود.
الدليل الوحيد الذي أملكه الآن هو أن 319 قد سقط في تلك الهاوية المظلمة، وأحتاج إلى انتشالها من تلك الأعماق.
يد شاحبة نقرت بلطف على المجسات. “لا، لا يمكنك أكل هذا. إنه لأمك.”
عند سماع كلمات آنا، تراجعت المجسات بإطاعة إلى حوض السباحة.
وبذلك، وضعوا الصندوق الأسود على الأرض وداروا بسرعة على كعوبهم للمغادرة.
بنقرة واحدة، تم فتح الصندوق الأسود. قفزت فقاعة من الجل الأسود تحتوي على عدد لا يحصى من الألوان. وجدت نفسها في بيئة غير مألوفة، وسرعان ما نمت أرجلها وانطلقت بعيدًا.
انسَ الأمر. ما حدث قد حدث. لا فائدة من المسكن عليه. أيًا كان أو أيًا كان، فمن المحتمل أنني لن أواجهه مرة أخرى.
ومع ذلك، كانت سرعتها ضئيلة بالنسبة لآنا. عادت آنا إلى شكلها الحقيقي، واندفعت مجسات لتضرب المخلوق على الأرض.
“يمكنك طلب المساعدة من الآخرين. مثل تشارلز، حاكم جزيرة الأمل، على سبيل المثال، أو أفراد قبيلتك الآخرين.”
الكتلة، التي انقسمت الآن إلى قسمين بسبب تأثير المجسات، نمت بسرعة المزيد من الأطراف. يبدو أنه عازم على الهروب.
“هذا العدد؟ أشعر بالكرم بشكل خاص، أليس كذلك؟ أتذكر أن ما أعطيتك إياه لم يكن يستحق هذا القدر،” قالت آنا في تلميح من البهجة عبرت وجهها الرقيق.
ومع ذلك، لم يكن لدى آنا أي نية للسماح له بالهروب. وميض بؤبؤاها الأصفران المتقاطعان بسرعة، وتحركت مجساتها بعنف. وبعد لحظات، تم امتصاص الكتلة الموجودة على الأرض في فمها الكبير.
تشارلز؟ استدارت آنا على الفور، ولم تعد ابتسامتها موجودة. تم استبداله بتعبير بارد كالحجر. “لقد أخبرتك ألا تُشرك رجلي في تعاملاتنا. ليس له علاقة بهذا.”
وبعد أن أكلت المخلوق، لم تعد آنا إلى شكلها البشري. وقفت بلا حراك مثل التمثال.
“هل أحضرت ما طلبته؟” سألت آنا وهي تقف على قدميها.
عندما تردد صوت طقطقة غريب عبر الفضاء، بدأت طبقة من القشرة السميكة بلون الصدأ في النمو على جسد آنا. توسعت القشرة بسرعة، وسرعان ما وقفت شجرة ملتوية وحشية في وسط القاعة.
ظهرت مجسات خضراء متوهجة بحذر من الماء ونقرت بخفة على جذع الشجرة. بدا وكأنه يتحقق من شيء ما.
3 أكتوبر، السنة الثانية عشرة من العبور
مع صدع عالٍ، تحطمت الفروع التي تشبه الحديد الصدئ، وظهر مخلوق مرعب من داخل القشرة.
انسَ الأمر. ما حدث قد حدث. لا فائدة من المسكن عليه. أيًا كان أو أيًا كان، فمن المحتمل أنني لن أواجهه مرة أخرى.
لقد خضعت آنا لتحول جذري. لم تعد مجساتها السابقة ذات المحلاق الرمادي تشبه الأخطبوط؛ أصبحت الآن تشبه جذوع الأشجار الذابلة والمتفحمة.
أطلق العمالقة بشكل جماعي الصعداء. “ليس عليك إشراك تشارلز. فقط تأكد من سقوط حاكم جزر ألبيون بأي وسيلة. هذا مجرد جزء من تعويضنا. بمجرد قيامك بهذه المهمة، يمكننا أن نقدم لك أكثر من ذلك بكثير.”
كانت جذوع الأشجار المتفحمة مجوفة وفارغة، لكن ومضات من الضوء المشؤومة أشرقت في فجوات مجساتها المجوفة، وبدا كما لو أن شيئًا آخر قد حل محل لحمها ودمها جزئيًا.
لقد نما عضو الديايت ضعف حجمه الأصلي تقريبًا وبدا أكثر رعبًا وخوفًا من ذي قبل.
مع هسهسة، رقصت مجسات آنا بعنف. فتحت فمها المليء بالأنياب الحادة وأطلقت زئيرًا مسعورًا.
وعندما شهدت تصرفات والدتها، حاول المخلوق الموجود في الماء تقليدها. ظهرت سبعة أو ثمانية مجسات من الماء وتطايرت بسرعة داخل الغرفة. وسرعان ما اندلع مشهد من الفوضى المطلقة والتشويه.
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
***
“اجعل ابنتك تتراجع! إذا واصلت، فلا تلومنا على إنهاء تعاوننا تمامًا. بدون قوة إلهنا، ستبقى إلى الأبد كديويت عادي. “
3 أكتوبر، السنة الثانية عشرة من العبور
تشارلز؟ استدارت آنا على الفور، ولم تعد ابتسامتها موجودة. تم استبداله بتعبير بارد كالحجر. “لقد أخبرتك ألا تُشرك رجلي في تعاملاتنا. ليس له علاقة بهذا.”
نحن في طريقنا للمنزل على الرغم من إضافة جذور حافظة للحفاظ على المياه عذبة، إلا أن الماء الموجود في خزان المياه بدأ يطلق رائحة الكريهة. ولحسن الحظ، ظلت معنويات الطاقم مستقرة. ففي نهاية المطاف، لقد اقتربوا من العودة إلى ديارهم.
الدليل الوحيد الذي أملكه الآن هو أن 319 قد سقط في تلك الهاوية المظلمة، وأحتاج إلى انتشالها من تلك الأعماق.
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
وبمجرد وصولهم إلى جزيرة الأمل، ستكون تلك نهاية هذه الرحلة بالنسبة لهم.
حتى الآن، التفسير الأكثر منطقية الذي يمكنني التفكير فيه هو علامة فهتاجن علي.
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
وبعد أن أكلت المخلوق، لم تعد آنا إلى شكلها البشري. وقفت بلا حراك مثل التمثال.
بنقرة واحدة، تم فتح الصندوق الأسود. قفزت فقاعة من الجل الأسود تحتوي على عدد لا يحصى من الألوان. وجدت نفسها في بيئة غير مألوفة، وسرعان ما نمت أرجلها وانطلقت بعيدًا.
الدليل الوحيد الذي أملكه الآن هو أن 319 قد سقط في تلك الهاوية المظلمة، وأحتاج إلى انتشالها من تلك الأعماق.
كانت آنا قد مدت يدها بالفعل للاستيلاء على الصندوق لكنها تراجعت عنها عند سماع التعليق. “إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فلن أقبله.”
يبدو العمق مخيفًا، وليس هناك ما يضمن عدم وجود أي شيء آخر كامنًا في تلك الحفرة. أحتاج إلى التفكير في هذا الأمر بعناية.
أطلقت آنا ضحكة مكتومة وهي تغطي فمها بظهر يدها. “إنه سيد البحار الشمالية الآن. أنا مجرد عضو عادي في قبيلة الديويت. لا أستطيع القيام بمثل هذه المهمة.”
كما أنني منزعج جدًا من تصرفات ذلك المخلوق الموجود تحت الماء. وأتساءل هل كانت الصدفة البحتة أنها صدت ما خرج من الباب 3 أم أنها كانت متعمدة.
“لقد اكتسب حاكم جزر ألبيون سلطة لا ينبغي أن تنتمي إليه؛ إنها قوة لا ينبغي أن تكون موجودة في عالمنا. نريد أن نرى سقوطه “
يبدو العمق مخيفًا، وليس هناك ما يضمن عدم وجود أي شيء آخر كامنًا في تلك الحفرة. أحتاج إلى التفكير في هذا الأمر بعناية.
أشعر أن هذا المخلوق لا يحمل لي أي سوء نية. ولكن لماذا يساعدني هذا المخلوق المرعب في الماء؟
كانت آنا قد مدت يدها بالفعل للاستيلاء على الصندوق لكنها تراجعت عنها عند سماع التعليق. “إذا كان الأمر صعبًا للغاية، فلن أقبله.”
انزلقت مجسات من تحت تنورة آنا وضربت مقلة العين بدقة، وأعادتها مرة أخرى إلى البركة.
يبدو أنه يمتلك نوعًا من “الألوهية” أيضًا. هل يمكن أن يكون من نسل الإله؟
بعد تدوين هذا السطر، توقف تشارلز ووضع قلمه جانبًا. رفع يده ليلمس الوشم الذي يشبه الندبة على رقبته. وبعد لحظة من التوقف، واصل الكتابة.
وبمجرد وصولهم إلى جزيرة الأمل، ستكون تلك نهاية هذه الرحلة بالنسبة لهم.
حتى الآن، التفسير الأكثر منطقية الذي يمكنني التفكير فيه هو علامة فهتاجن علي.
ومع ذلك، كانت سرعتها ضئيلة بالنسبة لآنا. عادت آنا إلى شكلها الحقيقي، واندفعت مجسات لتضرب المخلوق على الأرض.
ارتجف الصندوق الأسود باستمرار قبل أن يسقط في النهاية على الأرض محدثًا ضربة قوية. لفت الصوت العالي انتباهه على الفور إلى وجوده في حوض السباحة. ظهرت مجسات من سطح الماء وتلوت باتجاه الصندوق، ملتفة حول الجسم الأسود.
بعد تدوين هذا السطر، توقف تشارلز ووضع قلمه جانبًا. رفع يده ليلمس الوشم الذي يشبه الندبة على رقبته. وبعد لحظة من التوقف، واصل الكتابة.
نحن في طريقنا للمنزل على الرغم من إضافة جذور حافظة للحفاظ على المياه عذبة، إلا أن الماء الموجود في خزان المياه بدأ يطلق رائحة الكريهة. ولحسن الحظ، ظلت معنويات الطاقم مستقرة. ففي نهاية المطاف، لقد اقتربوا من العودة إلى ديارهم.
انسَ الأمر. ما حدث قد حدث. لا فائدة من المسكن عليه. أيًا كان أو أيًا كان، فمن المحتمل أنني لن أواجهه مرة أخرى.
“يمكنك طلب المساعدة من الآخرين. مثل تشارلز، حاكم جزيرة الأمل، على سبيل المثال، أو أفراد قبيلتك الآخرين.”
ولكن بالنسبة لي، لم أكن راضيًا بشكل خاص عن هذه الرحلة الاستكشافية. لقد غرقت الجزيرة الرئيسية للمؤسسة، ولم أتمكن من العثور على 319.
#Stephan
لقد نما عضو الديايت ضعف حجمه الأصلي تقريبًا وبدا أكثر رعبًا وخوفًا من ذي قبل.
عندما تردد صوت طقطقة غريب عبر الفضاء، بدأت طبقة من القشرة السميكة بلون الصدأ في النمو على جسد آنا. توسعت القشرة بسرعة، وسرعان ما وقفت شجرة ملتوية وحشية في وسط القاعة.
