رحلة إلى جزر ألبيون
الفصل 258. رحلة إلى جزر ألبيون
ومع ذلك، كانت آنا سعيدة على الرغم من أعينهم المفترسة؛ لقد أحببت حقًا أن تكون موضوعًا لمثل هذه النظرات، حيث كان ذلك يعني أنها تستطيع اختيار أي منهم وأخذه بعيدًا. ذكرها ببوفيه.
“يبدو أنك أسأت الفهم يا تشارلز. إنهم يعانون من الخوف واليأس واللامبالاة. هناك طريقة واحدة فقط لهم ليكونوا أحرارًا – قبول نعمة اله المور. ” وقال البابا: “إن نظام النور الإلهي لا يفرض أيديولوجيته على الآخرين، على عكس تلك الطوائف الشريرة”.
بدأ تشارلز دون قصد بالنقر على فخذه بأصابعه الاصطناعية بينما كان يحدق في تمثال البابا أمامه.
بالطبع، احتفظت آنا بأفكارها لنفسها، لأنها لم تكن شريرة بما يكفي للتصرف بناءً عليها.
“لم أزورك اليوم للحديث عن ذلك. أحتاج إلى جزر ألبيون لمساعدتي في بناء غواصة يمكنها استكشف قاع البحر. لقد غرقت جزيرة قمت باستكشافها مؤخرًا، لذلك يجب أن أذهب تحت الماء للعثور على المزيد من الأدلة”.قال تشارلز
بالطبع، احتفظت آنا بأفكارها لنفسها، لأنها لم تكن شريرة بما يكفي للتصرف بناءً عليها.
“لا، لا، لا، لقد أسأت فهم علاقتنا، تشارلز. أنا وسوان لدينا العلاقة تعاونية، مثلي ومثلك تمامًا، إنها علاقة منفعة متبادلة وليست علاقة من نوع العلاقة بين القائد والمرؤوس.”
“سيد تشارلز، هل سنذهب في إجازة؟” سألت ليلي بفضول وهي واقفة على كتف تشارلز.
أجاب البابا: “إذا كنت بحاجة إلى شيء ما، فعليك التحدث معه. أنا مجرد رجل عجوز في سنوات الشفق، لذا لا أستطيع حقًا مساعدتك كثيرًا”.
” ماذا؟ ذهبت للبحث عن والدك، لكن والدك لم يرغب في اللعب معك؟ أبي لئيم جدًا. لا تقلق يا سباركل. ستوبخ والدتك أبي من أجلك.”
ألقى تشارلز نظرة متشككة على البابا. لم يكن يعتقد أن العلاقة بين البابا والحاكم سوان كانت ضحلة إلى هذا الحد.
قرر تشارلز زيارة قاعة الصلاة الكئيبة لطلب مساعدة البابا، لأنه كان يعتقد أن البابا كان قريبًا جدًا من الحاكم سوان. يبدو أن تشارلز كان على حق؛ كانت علاقة البابا والحاكم سوان أعمق مما بدت على السطح، لكن البابا لم يكن راغبًا في مساعدته.
“أوه، صحيح. يا طفلي، أنت لم تخبرني بعد بتفاصيل رحلتك الأخيرة.”
“أوه، صحيح. يا طفلي، أنت لم تخبرني بعد بتفاصيل رحلتك الأخيرة.”
“كما قلت، الجزيرة لقد غرقت، لذا أحتاج إلى معدات تسمح لي باستكشاف أعماق البحر”.
بالطبع، احتفظت آنا بأفكارها لنفسها، لأنها لم تكن شريرة بما يكفي للتصرف بناءً عليها.
وقال البابا: “أوه، فهمت… حسنًا، تفضل واستشره. أتمنى لك رحلة سعيدة”. لقد بدا ودودًا ولطيفًا، وكان صوته يجعل أي شخص يشعر بأنه مجرد رجل عجوز لطيف في البيت المجاور. بدا كما لو أنه لا يشك في تشارلز.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على البابا. لم يكن يعتقد أن العلاقة بين البابا والحاكم سوان كانت ضحلة إلى هذا الحد.
قرر تشارلز زيارة قاعة الصلاة الكئيبة لطلب مساعدة البابا، لأنه كان يعتقد أن البابا كان قريبًا جدًا من الحاكم سوان. يبدو أن تشارلز كان على حق؛ كانت علاقة البابا والحاكم سوان أعمق مما بدت على السطح، لكن البابا لم يكن راغبًا في مساعدته.
شعر تشارلز بالاشمئزاز من تصرفات الحاكم سوان الأخيرة، ولم يرغب في التفاعل مع الأخير إذا كان بإمكانه المساعدته.
“يجب أن نصعد إلى السفينة ونغادر، إذن” أجابت آنا. ومدت يدها نحو البحر، فخرجت مجسات من المياه. كانت ملتوية وتمايلت بينما كانت ملفوفة حول يد آنا.
إن غزو الحاكم سوان الناجح لإحدى عشرة جزيرة متتالية، بالإضافة إلى شخصيته المتغطرسة، سمح لتشارلز باستنتاج ما سيقوله الأول بسهولة عند سماع طلب تشارلز.
قال تشارلز: “ثم، أريدك أن تذهب وتبلغ الضمادات لإعداد البحرية. اطلب منه الاستعداد للمغادرة في أقرب وقت ممكن”. لم يكن لديه أي خطط لجلب عدد كبير جدًا من أفراد طاقم ناروال، لأنهم لم يخرجوا في مهمة استكشاف؛ لقد كانوا في رحلة تجارية بسيطة.
فكر تشارلز بعمق في الأمر، وقرر الاتصال بالحاكم سوان على أي حال. في جميع أنحاء البحر الجوفي ، كانت جزر ألبيون هي الجزيرة الوحيدة التي لديها القدرة على بناء غواصات.
“هممم…” فكر تشارلز لبعض الوقت قبل أن يقرر أخيرًا القيام برحلة إلى جزر ألبيون. كانت الغواصة مهمة، ولن يشعر بالراحة دون أن يقوم شخصيًا بهذه المهمة.
أرسل تشارلز برقية، واستجاب الحاكم سوان بشكل أسرع مما كان يعتقد.
ألقى تشارلز نظرة متشككة على البابا. لم يكن يعتقد أن العلاقة بين البابا والحاكم سوان كانت ضحلة إلى هذا الحد.
أيضًا، لم تكن نبرة رسالة الحاكم سوان متعجرفة كما كان يعتقد تشارلز.
“ماذا حدث بينه وبين جوليو في هذين الشهرين عندما كنت غائبا؟”
الفصل 258. رحلة إلى جزر ألبيون
يمكنك فقط زيارة أحواض بناء السفن لدينا لمثل هذه المسألة الصغيرة. ليست هناك حاجة أن تطلب مني ذلك. يبدو أنك لم تتكيف بعد مع دورك كحاكم، تشارلز
“لا، لا، لا، لقد أسأت فهم علاقتنا، تشارلز. أنا وسوان لدينا العلاقة تعاونية، مثلي ومثلك تمامًا، إنها علاقة منفعة متبادلة وليست علاقة من نوع العلاقة بين القائد والمرؤوس.”
“لا بأس. لا أهتم حتى لو تمردوا. أريد فقط غواصتي،” أجاب تشارلز. لقد فهم موقفه جيدًا. لقد كان أكثر على الجانب المحايد، ولكن بمجرد أن كانت إمبراطورية الحاكم سوان تتأرجح على حافة الانهيار، لم يكن يمانع في إعطائه دفعة من الخلف.
“رحلة إلى جزر ألبيون…” تمتم تشارلز بنظرة جدية.
قرر تشارلز زيارة قاعة الصلاة الكئيبة لطلب مساعدة البابا، لأنه كان يعتقد أن البابا كان قريبًا جدًا من الحاكم سوان. يبدو أن تشارلز كان على حق؛ كانت علاقة البابا والحاكم سوان أعمق مما بدت على السطح، لكن البابا لم يكن راغبًا في مساعدته.
“ماذا حدث بينه وبين جوليو في هذين الشهرين عندما كنت غائبا؟”
معنى سباركل هو تألق…
وضع المضيف ذو الشعر الفضي يده اليمنى مرتدية القفاز على بطنه وانحنى قليلاً عند خصره قبل الرد، “اتفق الحاكمان على وقف إطلاق النار. يُمنع الحاكم جوليو من دخول البحار الشمالية، بينما لا يُسمح للحاكم سوان بالدخول بتوسيع أراضيه بشكل تعسفي. وتستمر الهدنة لمدة ثلاث سنوات. “
قال تشارلز: “ثم، أريدك أن تذهب وتبلغ الضمادات لإعداد البحرية. اطلب منه الاستعداد للمغادرة في أقرب وقت ممكن”. لم يكن لديه أي خطط لجلب عدد كبير جدًا من أفراد طاقم ناروال، لأنهم لم يخرجوا في مهمة استكشاف؛ لقد كانوا في رحلة تجارية بسيطة.
“هممم…” فكر تشارلز لبعض الوقت قبل أن يقرر أخيرًا القيام برحلة إلى جزر ألبيون. كانت الغواصة مهمة، ولن يشعر بالراحة دون أن يقوم شخصيًا بهذه المهمة.
أومأ فيورباخ برأسه وقال، “أعتقد أنه لا يزال يتعين عليك توخي الحذر أيها القبطان. الأمور ليست سلمية جدًا في جزر ألبيون في الوقت الحالي. إن رونكر الحاكم سوان قيد الصيانة حاليًا، لذا أعتقد أن الجزر التي احتلها ستعود قريبًا إلى تحرك.”
لم يكن يريد أي غواصة فقط. كان يجب أن تكون الغواصة قادرة على تحمل الضغط الهائل في الأعماق وكذلك الدفاع عن نفسها ضد المخلوقات البحرية الكامنة في قاع البحر الاسود.
يمكنك فقط زيارة أحواض بناء السفن لدينا لمثل هذه المسألة الصغيرة. ليست هناك حاجة أن تطلب مني ذلك. يبدو أنك لم تتكيف بعد مع دورك كحاكم، تشارلز
أما بالنسبة لجزيرة الأمل نفسها، فلم يكن تشارلز قلقًا للغاية. لقد وافق الحاكم سوان على وقف إطلاق النار، لذلك لن يقوم بأي تحرك ضد الحكام الآخرين في الوقت الحالي. علاوة على ذلك، كان تشارلز على علاقة تعاون مع البابا، لذلك لم يكن قلقًا بشأن مواجهة المشكلات في الوقت الحالي.
“لم أزورك اليوم للحديث عن ذلك. أحتاج إلى جزر ألبيون لمساعدتي في بناء غواصة يمكنها استكشف قاع البحر. لقد غرقت جزيرة قمت باستكشافها مؤخرًا، لذلك يجب أن أذهب تحت الماء للعثور على المزيد من الأدلة”.قال تشارلز
قال تشارلز للمضيف ذو الشعر الفضي: “أريدك أن تذهب وتتحقق مما إذا كان لايستو قد غادر. إذا كان لا يزال موجودًا، فاطلب منه أن ينضم إلي في رحلة أخرى”.
الفصل 258. رحلة إلى جزر ألبيون
أجاب المضيف ذو الشعر الفضي: “يجب أن يكون موجودًا أيها الحاكم. سفينة الركاب المتجهة إلى جزر ألبيون تغادر جزيرة الأمل مرة كل سبعة أيام”، أجاب المضيف ذو الشعر الفضي.
قالت الخادمة: “سيدتي، السفن الحربية جاهزة”.
قال تشارلز: “ثم، أريدك أن تذهب وتبلغ الضمادات لإعداد البحرية. اطلب منه الاستعداد للمغادرة في أقرب وقت ممكن”. لم يكن لديه أي خطط لجلب عدد كبير جدًا من أفراد طاقم ناروال، لأنهم لم يخرجوا في مهمة استكشاف؛ لقد كانوا في رحلة تجارية بسيطة.
خففت المجسات قبضتها على معصم آنا حيث ارتفعت عدة فقاعات صغيرة من مياه البحر السوداء وبرزت عندما وصلت إلى السطح.
عند سماع الأخبار التي تفيد بأن تشارلز سيذهب في رحلة رسمية إلى جزيرة أخرى، ضجت البحرية بأكملها بالنشاط. استغرق الأمر منهم ثلاثة أيام فقط للاستعداد، وهم الآن ينتظرون في البحر، وعلى استعداد للمغادرة في أي وقت. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشارلز الأسطول البحري لجزيرة الأمل بعينيه.
“رحلة إلى جزر ألبيون…” تمتم تشارلز بنظرة جدية.
لقد اجتاح نظرته عبر أرصفة جزيرة الأمل، وقد انجذب إلى مدافع الأسطول النظيفة المتلألئة، والسفن ذات المظهر النقي، والزي الرسمي الأزرق السماوي لأفراد البحرية على سطح كل سفينة.
أجاب المضيف ذو الشعر الفضي: “يجب أن يكون موجودًا أيها الحاكم. سفينة الركاب المتجهة إلى جزر ألبيون تغادر جزيرة الأمل مرة كل سبعة أيام”، أجاب المضيف ذو الشعر الفضي.
لقد تحولت سفن الاستكشاف الثلاثة عشر السابقة وأصبحت جزءًا من الأسطول الرسمي الموسع للبحرية في جزيرة الأمل.
أرسل تشارلز برقية، واستجاب الحاكم سوان بشكل أسرع مما كان يعتقد.
بدا ضباط البحرية الذين كانوا يقفون على سطح كل سفينة أكثر حماسًا من تشارلز. كانت أنظارهم تشع بالعاطفة والإثارة الشديدة.
أجاب البابا: “إذا كنت بحاجة إلى شيء ما، فعليك التحدث معه. أنا مجرد رجل عجوز في سنوات الشفق، لذا لا أستطيع حقًا مساعدتك كثيرًا”.
“ماذا قلت لهم؟” التفت تشارلز إلى فيورباخ بجانبه وسأله: “كيف يبدون متحمسين جدًا؟”
“لا بأس. لا أهتم حتى لو تمردوا. أريد فقط غواصتي،” أجاب تشارلز. لقد فهم موقفه جيدًا. لقد كان أكثر على الجانب المحايد، ولكن بمجرد أن كانت إمبراطورية الحاكم سوان تتأرجح على حافة الانهيار، لم يكن يمانع في إعطائه دفعة من الخلف.
“أعتقد أن السبب في ذلك هو أن جزيرة الأمل تقع بعيدًا جدًا عن الآخرين. هذه هي المهمة الأولى للبحرية في جزيرة الأمل، على الرغم من أنه قد مرت سنوات منذ تأسيس البحرية. إنهم شبان، لذا ليس من الغريب أن يكونوا متحمسين للذهاب في مهمة. “
قالت الخادمة: “سيدتي، السفن الحربية جاهزة”.
تمكن تشارلز أيضًا من رؤية عشرين سفينة بخارية إلى جانب ثلاث بوارج يزيد طولها عن مائتي متر. وكان على ظهر إحدى البوارج الثلاث.
قال تشارلز للمضيف ذو الشعر الفضي: “أريدك أن تذهب وتتحقق مما إذا كان لايستو قد غادر. إذا كان لا يزال موجودًا، فاطلب منه أن ينضم إلي في رحلة أخرى”.
قال تشارلز: “هذا منطقي. حسنًا، إذا واجهنا قراصنة في الطريق، فلنجعلهم يقاتلونهم من أجل بعض الممارسات”.
“سيد تشارلز، هل سنذهب في إجازة؟” سألت ليلي بفضول وهي واقفة على كتف تشارلز.
“سيد تشارلز، هل سنذهب في إجازة؟” سألت ليلي بفضول وهي واقفة على كتف تشارلز.
قالت آنا: “هاها، من السخيف كيف أنهم سريعون جدًا في الهروب. إنهم يعرفون فقط كيف يخبرون الآخرين بما يجب عليهم فعله، ولكن عندما يحين وقتهم لاتخاذ خطوة، فإنهم خجولون مثل الأرانب”.
استدار تشارلز ليضغط على خديها السمينتين وأومأ برأسه. “سوف نذهب للتسوق. إذا سار كل شيء على ما يرام، فيمكنني أن آخذك معي للحصول على بعض المرح.”
“ماذا حدث بينه وبين جوليو في هذين الشهرين عندما كنت غائبا؟”
أومأ فيورباخ برأسه وقال، “أعتقد أنه لا يزال يتعين عليك توخي الحذر أيها القبطان. الأمور ليست سلمية جدًا في جزر ألبيون في الوقت الحالي. إن رونكر الحاكم سوان قيد الصيانة حاليًا، لذا أعتقد أن الجزر التي احتلها ستعود قريبًا إلى تحرك.”
“سيد تشارلز، هل سنذهب في إجازة؟” سألت ليلي بفضول وهي واقفة على كتف تشارلز.
“لا بأس. لا أهتم حتى لو تمردوا. أريد فقط غواصتي،” أجاب تشارلز. لقد فهم موقفه جيدًا. لقد كان أكثر على الجانب المحايد، ولكن بمجرد أن كانت إمبراطورية الحاكم سوان تتأرجح على حافة الانهيار، لم يكن يمانع في إعطائه دفعة من الخلف.
“لم أزورك اليوم للحديث عن ذلك. أحتاج إلى جزر ألبيون لمساعدتي في بناء غواصة يمكنها استكشف قاع البحر. لقد غرقت جزيرة قمت باستكشافها مؤخرًا، لذلك يجب أن أذهب تحت الماء للعثور على المزيد من الأدلة”.قال تشارلز
***
تمكن تشارلز أيضًا من رؤية عشرين سفينة بخارية إلى جانب ثلاث بوارج يزيد طولها عن مائتي متر. وكان على ظهر إحدى البوارج الثلاث.
مرتدية تنورة حريرية، سارت آنا برشاقة بكعبها الأحمر العالي نحو السفينة على أرصفة التاج العالمي. عمال الرصيف المتجمعون مع الأقنعة لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم عن آنا.
قال تشارلز للمضيف ذو الشعر الفضي: “أريدك أن تذهب وتتحقق مما إذا كان لايستو قد غادر. إذا كان لا يزال موجودًا، فاطلب منه أن ينضم إلي في رحلة أخرى”.
ومع ذلك، كانت آنا سعيدة على الرغم من أعينهم المفترسة؛ لقد أحببت حقًا أن تكون موضوعًا لمثل هذه النظرات، حيث كان ذلك يعني أنها تستطيع اختيار أي منهم وأخذه بعيدًا. ذكرها ببوفيه.
خففت المجسات قبضتها على معصم آنا حيث ارتفعت عدة فقاعات صغيرة من مياه البحر السوداء وبرزت عندما وصلت إلى السطح.
بالطبع، احتفظت آنا بأفكارها لنفسها، لأنها لم تكن شريرة بما يكفي للتصرف بناءً عليها.
إن غزو الحاكم سوان الناجح لإحدى عشرة جزيرة متتالية، بالإضافة إلى شخصيته المتغطرسة، سمح لتشارلز باستنتاج ما سيقوله الأول بسهولة عند سماع طلب تشارلز.
قالت الخادمة: “سيدتي، السفن الحربية جاهزة”.
“لا بأس. لا أهتم حتى لو تمردوا. أريد فقط غواصتي،” أجاب تشارلز. لقد فهم موقفه جيدًا. لقد كان أكثر على الجانب المحايد، ولكن بمجرد أن كانت إمبراطورية الحاكم سوان تتأرجح على حافة الانهيار، لم يكن يمانع في إعطائه دفعة من الخلف.
“يجب أن نصعد إلى السفينة ونغادر، إذن” أجابت آنا. ومدت يدها نحو البحر، فخرجت مجسات من المياه. كانت ملتوية وتمايلت بينما كانت ملفوفة حول يد آنا.
فكر تشارلز بعمق في الأمر، وقرر الاتصال بالحاكم سوان على أي حال. في جميع أنحاء البحر الجوفي ، كانت جزر ألبيون هي الجزيرة الوحيدة التي لديها القدرة على بناء غواصات.
قالت الخادمة: “يا سيدتي، هؤلاء الهايكور في سفنهم ذات القشرة السلحفاة والسفن الهيكلية قد غادروا بالفعل. يبدو أنهم لا يريدون المشاركة”.
“رحلة إلى جزر ألبيون…” تمتم تشارلز بنظرة جدية.
قالت آنا: “هاها، من السخيف كيف أنهم سريعون جدًا في الهروب. إنهم يعرفون فقط كيف يخبرون الآخرين بما يجب عليهم فعله، ولكن عندما يحين وقتهم لاتخاذ خطوة، فإنهم خجولون مثل الأرانب”.
“يجب أن نصعد إلى السفينة ونغادر، إذن” أجابت آنا. ومدت يدها نحو البحر، فخرجت مجسات من المياه. كانت ملتوية وتمايلت بينما كانت ملفوفة حول يد آنا.
عندها فقط، امتدت المجسات مشدودة، ويبدو أنها تحاول سحب آنا إلى الماء.
#Stephan
“سباركل، لا تسحبني، لا تسحب. الأم لا تحب لمس مياه البحر،” تمتمت آنا في الهواء الرقيق.
أما بالنسبة لجزيرة الأمل نفسها، فلم يكن تشارلز قلقًا للغاية. لقد وافق الحاكم سوان على وقف إطلاق النار، لذلك لن يقوم بأي تحرك ضد الحكام الآخرين في الوقت الحالي. علاوة على ذلك، كان تشارلز على علاقة تعاون مع البابا، لذلك لم يكن قلقًا بشأن مواجهة المشكلات في الوقت الحالي.
خففت المجسات قبضتها على معصم آنا حيث ارتفعت عدة فقاعات صغيرة من مياه البحر السوداء وبرزت عندما وصلت إلى السطح.
وضع المضيف ذو الشعر الفضي يده اليمنى مرتدية القفاز على بطنه وانحنى قليلاً عند خصره قبل الرد، “اتفق الحاكمان على وقف إطلاق النار. يُمنع الحاكم جوليو من دخول البحار الشمالية، بينما لا يُسمح للحاكم سوان بالدخول بتوسيع أراضيه بشكل تعسفي. وتستمر الهدنة لمدة ثلاث سنوات. “
أمسكت آنا بالمجسات المتوهجة وأعطتها بعض النقرات اللطيفة قبل أن توجهها نحو سفينة حربية قريبة.
أومأ فيورباخ برأسه وقال، “أعتقد أنه لا يزال يتعين عليك توخي الحذر أيها القبطان. الأمور ليست سلمية جدًا في جزر ألبيون في الوقت الحالي. إن رونكر الحاكم سوان قيد الصيانة حاليًا، لذا أعتقد أن الجزر التي احتلها ستعود قريبًا إلى تحرك.”
” ماذا؟ ذهبت للبحث عن والدك، لكن والدك لم يرغب في اللعب معك؟ أبي لئيم جدًا. لا تقلق يا سباركل. ستوبخ والدتك أبي من أجلك.”
” ماذا؟ ذهبت للبحث عن والدك، لكن والدك لم يرغب في اللعب معك؟ أبي لئيم جدًا. لا تقلق يا سباركل. ستوبخ والدتك أبي من أجلك.”
استدار تشارلز ليضغط على خديها السمينتين وأومأ برأسه. “سوف نذهب للتسوق. إذا سار كل شيء على ما يرام، فيمكنني أن آخذك معي للحصول على بعض المرح.”
معنى سباركل هو تألق…
معنى سباركل هو تألق…
بداية أرك واحداث نارية🔥🔥🔥🔥🔥
قالت آنا: “هاها، من السخيف كيف أنهم سريعون جدًا في الهروب. إنهم يعرفون فقط كيف يخبرون الآخرين بما يجب عليهم فعله، ولكن عندما يحين وقتهم لاتخاذ خطوة، فإنهم خجولون مثل الأرانب”.
#Stephan
“كما قلت، الجزيرة لقد غرقت، لذا أحتاج إلى معدات تسمح لي باستكشاف أعماق البحر”.
“هممم…” فكر تشارلز لبعض الوقت قبل أن يقرر أخيرًا القيام برحلة إلى جزر ألبيون. كانت الغواصة مهمة، ولن يشعر بالراحة دون أن يقوم شخصيًا بهذه المهمة.
