السببية
الفصل 267. السببية
تم تشغيل الفيديو ويظهر فيه وجه طفل صغير يبدو أن عمره من سبع إلى ثماني سنوات. كان الفيديو مهتزًا. يبدو أن الجهاز اللوحي كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع الصبي الصغير حمله بثبات.
“هل سبق لك أن رأيت شيئا غير علمي مثل هذا؟” سأل الرجل وهو يحمل كلبًا فقد نصف جسده. كان النصف السفلي للكلب مفقودًا، لكنه كان يتحرك بحرية، ويبدو أنه غير منزعج من النصف المفقود. حتى أنه كان يلعق يد صاحبه بسعادة.
“لا مزيد من الأسئلة. معرفة الكثير ليس بالضرورة أمرًا جيدًا. كل هذا لأنني كنت أعرف الكثير مما أدى إلى جنوني. أريدك فقط أن تتذكر ما قلته – احذر من البابا.”
قال الرجل وهو يعبث بأذني الكلب: “الولد الطيب، الولد الطيب. تفضل والعب بمفردك”. غادر الكلب وجهة نظر الكاميرا، وحدق الرجل باهتمام في الكاميرا بنظرة متجهمة.
“أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء من أجل المؤسسة، لكن زوجتي وابني ليسا نفس الشيء. سأسمح لهم بمغادرة الجزيرة وأطلب منهم العودة بعد ثلاث سنوات. أريدهم بعيدًا عن الأذى إذا كان من المقرر أن يقع الحادث قبل انتهاء السنوات الثلاث.”
“كان هذا أحد المشاريع التي أشرف عليها – كلب فقد نصف جسده. يمكنك أن ترى وتشعر بنصفه الآخر، لكننا لا نستطيع العثور على نصفه المفقود، بغض النظر عن طريقة الاختبار التي استخدمناها للعثور عليه. “
أثار صوت طقطقة عالٍ الصبي الصغير وجعله يصرخ من الرعب.
“على الرغم من بذل قصارى جهدنا، إلا أننا لا نستطيع حقًا معرفة كيف لا يزال الكلب على قيد الحياة، أو ما إذا كانت هذه الظاهرة طبيعية في هذا البحر الجوفي. لقد شعرت أن ظهور مثل هذا الوجود هو بمثابة دوس على ما نعتقد أنه علمي. “
“أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء من أجل المؤسسة، لكن زوجتي وابني ليسا نفس الشيء. سأسمح لهم بمغادرة الجزيرة وأطلب منهم العودة بعد ثلاث سنوات. أريدهم بعيدًا عن الأذى إذا كان من المقرر أن يقع الحادث قبل انتهاء السنوات الثلاث.”
” نسميها مشاريع. ليست كل المشاريع غير ضارة مثل نصف الكلب الذي رأيته للتو. بعضها خطير للغاية، حيث يمكن لخطأ واحد أن يؤدي إلى كارثة.”
استغرق لحظة لالتقاط أنفاسه قبل المتابعة. “لحسن الحظ، دخل معلمي وزملاؤه في جدل حاد، وقررت المؤسسة في النهاية عدم إرسال هذه المشاريع الخطيرة إلى السطح.”
“الشيء الوحيد الذي يمكننا القيام به حيال ذلك هو إنشاء جزر في البحر الجوفي من أجل احتوائها لأطول فترة ممكنة.
لقد كان توبا – ملاح ناروال. لم يتم العثور على سلوكه المجنون في أي مكان، وكانت عيناه واضحة مثل أي شخص آخر. كان الصبي الصغير المنتحب بين ذراعيه وهو يحمل الجهاز اللوحي في الخارج.
” لسوء الحظ، هناك الكثير منها. يظهر المزيد منها بينما نتحدث، وأصبحت مرافق الاحتواء لدينا مكتظة.”
بدا الرجل متعباً بعد المونولوج (شرح) الطويل. أصبح تنفسه صعبًا عندما نظر إلى الأرض ورأسه منخفض.
“من أجل إعدام أعدادهم، قرر المقر الرئيسي إجراء تجربة التنفيذ المتبادل للمشروع، لكن النتائج لم تكن جيدة كما كنا لقد تخيلت.”
“بعد فترة وجيزة من فشل تجربة التنفيذ المتبادل للمشروع، بدأ الدكتور k9 وفريقه في استغلال المشاريع المشابهة لكيفية استغلال البشرية للنار والكهرباء والطاقة النووية.
“لقد تجمعت بعض المشاريع الأكثر ذكاءً معًا للثورة، مما تسبب في فوضى واسعة النطاق”.
” لسوء الحظ، هناك الكثير منها. يظهر المزيد منها بينما نتحدث، وأصبحت مرافق الاحتواء لدينا مكتظة.”
بدا الرجل متعباً بعد المونولوج (شرح) الطويل. أصبح تنفسه صعبًا عندما نظر إلى الأرض ورأسه منخفض.
قال الرجل وهو يعبث بأذني الكلب: “الولد الطيب، الولد الطيب. تفضل والعب بمفردك”. غادر الكلب وجهة نظر الكاميرا، وحدق الرجل باهتمام في الكاميرا بنظرة متجهمة.
أعطت فترة الراحة القصيرة للرجل بعض الوقت لتشارلز والبقية للتنفس أيضًا.
“لقد تجمعت بعض المشاريع الأكثر ذكاءً معًا للثورة، مما تسبب في فوضى واسعة النطاق”.
في هذه الأثناء، كشف كوتشي والآخرون عن نظرات الحيرة تجاه مونولوج الرجل. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يتحدث عنه، لكن تشارلز كان مختلفًا. بدأ عقله يتسارع عندما أدرك أن افتراضاته كانت صحيحة
“من أجل إعدام أعدادهم، قرر المقر الرئيسي إجراء تجربة التنفيذ المتبادل للمشروع، لكن النتائج لم تكن جيدة كما كنا لقد تخيلت.”
كان أسلاف لايستو بالفعل موظفين في المؤسسة، وهذا ما يفسر وجود الكمبيوتر اللوحي الخاص بـ لايستو.
وقال توبا: “تشارلز، احذر البابا. لا تدعه يخدعك. لقد رأيت مشاهد أفظع من هذه الكارثة، وآمل ألا يحدث ما رأيته في النهاية”.
عندها فقط، واصل الرجل حديثه، “أنا متأكد من أنك تعتقد أنني قلق بشأن مخاطر هذه المشاريع، ولكن لا، أنت مخطئ. أنا قلق على الإنسانية، حيث أن سقوطنا كان دائمًا سببه غطرستنا.”
لقد كان توبا – ملاح ناروال. لم يتم العثور على سلوكه المجنون في أي مكان، وكانت عيناه واضحة مثل أي شخص آخر. كان الصبي الصغير المنتحب بين ذراعيه وهو يحمل الجهاز اللوحي في الخارج.
“بعد فترة وجيزة من فشل تجربة التنفيذ المتبادل للمشروع، بدأ الدكتور k9 وفريقه في استغلال المشاريع المشابهة لكيفية استغلال البشرية للنار والكهرباء والطاقة النووية.
أعطت فترة الراحة القصيرة للرجل بعض الوقت لتشارلز والبقية للتنفس أيضًا.
” في البداية، اعتقدت أنها مجرد إشاعات، لكن د.k9 لقد نجح بالفعل. لقد أدى ظهور الفجر الأول والفجر الثاني إلى قلب خيال الجميع رأسًا على عقب تمامًا.
عندها فقط، واصل الرجل حديثه، “أنا متأكد من أنك تعتقد أنني قلق بشأن مخاطر هذه المشاريع، ولكن لا، أنت مخطئ. أنا قلق على الإنسانية، حيث أن سقوطنا كان دائمًا سببه غطرستنا.”
“ألقيت نظرة خاطفة على خطة مشروع الدكتور k9، والطريقة التي يستخدم بها المشاريع بدائية للغاية. إنها بدائية مثل البشر في عصور ما قبل التاريخ الذين استخدموا النار لشوي لحمة.”
في هذه الأثناء، كشف كوتشي والآخرون عن نظرات الحيرة تجاه مونولوج الرجل. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يتحدث عنه، لكن تشارلز كان مختلفًا. بدأ عقله يتسارع عندما أدرك أن افتراضاته كانت صحيحة
“ومع ذلك، فإن النهج البدائي الذي اتبعه سمح لتجربته بتزويد المؤسسة بطاقة غير محدودة…” تراجع الرجل. ارتسمت على وجه الرجل نظرة هستيرية وهو يصرخ: “وهذا ليس بالأمر الجيد!”
“يمكنك رؤيتى؟” قال تشارلز دون قصد
“كعلماء، يجب علينا أن نواجه المجهول برهبة واحترام، وعلينا أن نسعى لكشف الحقائق التي تكمن في المجهول بكل ما أوتينا من قدرات! إن استغلال تلك الأشياء دون أن يكون لدينا فهم كامل لها هو بمثابة إعطاء طفل صغير مسدس للعب به!” زأر الرجل وعلق رأسه مرة أخرى.
استغرق لحظة لالتقاط أنفاسه قبل المتابعة. “لحسن الحظ، دخل معلمي وزملاؤه في جدل حاد، وقررت المؤسسة في النهاية عدم إرسال هذه المشاريع الخطيرة إلى السطح.”
استغرق لحظة لالتقاط أنفاسه قبل المتابعة. “لحسن الحظ، دخل معلمي وزملاؤه في جدل حاد، وقررت المؤسسة في النهاية عدم إرسال هذه المشاريع الخطيرة إلى السطح.”
“من يمكن أن أكون؟ أنا توبا، وأنا ملاح ناروال. أنت تعلم أنه ليس لدينا وقت هنا، لكنك قررت أن تسألني ذلك؟”
” وقرروا مراقبتها لمدة عشر سنوات.”
لقد كان توبا – ملاح ناروال. لم يتم العثور على سلوكه المجنون في أي مكان، وكانت عيناه واضحة مثل أي شخص آخر. كان الصبي الصغير المنتحب بين ذراعيه وهو يحمل الجهاز اللوحي في الخارج.
“ومع ذلك، فإن القيود في كثير من الأحيان لا تقمع الرغبة البشرية. في أحد الأيام، أخبرني معلمي أن الدكتور k9 وفريقه كانوا يعملون على شيء أكثر خطورة في الخندق السحيق المظلم.”
في هذه الأثناء، كشف كوتشي والآخرون عن نظرات الحيرة تجاه مونولوج الرجل. لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يتحدث عنه، لكن تشارلز كان مختلفًا. بدأ عقله يتسارع عندما أدرك أن افتراضاته كانت صحيحة
” لم تكن تصريحي مرتفعًا بدرجة كافية، لذلك قال لا أستطيع أن يقول لي أي شيء. ومع ذلك، فإن الخوف الشديد الذي رأيته في عيون معلمي – معلمي E5 كان شيئًا لا أستطيع أن أنساه. “
تجمد وجه توبا في تلك اللحظة. كما ظهر زر إعادة التشغيل على الشاشة. من الواضح أن التسجيل قد انتهى هناك وبعد ذلك.
ظل الرجل صامتًا لفترة طويلة. وفي النهاية، تحول تعبير الرجل إلى تعبير الكرب بينما استمر في التحدث. ” لقد توقعت أن أيام المؤسسة أصبحت معدودة.”
وانتهى الفيديو عند هذا الحد، وملأ الصمت المطبق الغرفة. ابتلع لايستو ومدت يده المرتجفة للنقر على الفيديو التالي.
“لابد أنك تجد أنه من السخف أن يؤمن عالم مثلي بالتنبؤات، لكن 177 منحني القدرة على رؤية المستقبل. حتى أنه ساعدني في إنقاذ ابني من الصعق بالكهرباء”.
ركض البرد أسفل العمود الفقري لتشارلز. كان توبا قد خاطبه للتو على الرغم من فجوة القرون بينهما. بدا توبا وكأنه يتحدث إلى شخص ما عبر مكالمة فيديو بدلاً من التحدث إلى نفسه في التسجيل.
ارتجف الفيديو عندما التقط الرجل الجهاز اللوحي وبدأ في الابتعاد.
عند سماع ذلك، قام تشارلز بدفع المكورات جانبًا وأمسك بالجهاز اللوحي. ظهرت نظرة الإلحاح على وجهه وهو يصرخ إلى التوبا في الفيديو، “من أنت بحق الجحيم؟!”
“إذا تبين أن توقعاتي غير صحيحة، فسيكون ذلك للأفضل. أتمنى أن أكون مخطئًا. لقد قدمت بالفعل طلبًا للعودة إلى السطح مع عائلتي، ولكن أقرب وقت ممكن للعودة إلى السطح خلال ثلاث سنوات.”
“إذا تبين أن توقعاتي غير صحيحة، فسيكون ذلك للأفضل. أتمنى أن أكون مخطئًا. لقد قدمت بالفعل طلبًا للعودة إلى السطح مع عائلتي، ولكن أقرب وقت ممكن للعودة إلى السطح خلال ثلاث سنوات.”
“أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء من أجل المؤسسة، لكن زوجتي وابني ليسا نفس الشيء. سأسمح لهم بمغادرة الجزيرة وأطلب منهم العودة بعد ثلاث سنوات. أريدهم بعيدًا عن الأذى إذا كان من المقرر أن يقع الحادث قبل انتهاء السنوات الثلاث.”
“على الرغم من بذل قصارى جهدنا، إلا أننا لا نستطيع حقًا معرفة كيف لا يزال الكلب على قيد الحياة، أو ما إذا كانت هذه الظاهرة طبيعية في هذا البحر الجوفي. لقد شعرت أن ظهور مثل هذا الوجود هو بمثابة دوس على ما نعتقد أنه علمي. “
وانتهى الفيديو عند هذا الحد، وملأ الصمت المطبق الغرفة. ابتلع لايستو ومدت يده المرتجفة للنقر على الفيديو التالي.
لقد كان توبا – ملاح ناروال. لم يتم العثور على سلوكه المجنون في أي مكان، وكانت عيناه واضحة مثل أي شخص آخر. كان الصبي الصغير المنتحب بين ذراعيه وهو يحمل الجهاز اللوحي في الخارج.
تم تشغيل الفيديو ويظهر فيه وجه طفل صغير يبدو أن عمره من سبع إلى ثماني سنوات. كان الفيديو مهتزًا. يبدو أن الجهاز اللوحي كان ثقيلًا جدًا بحيث لا يستطيع الصبي الصغير حمله بثبات.
وقال توبا: “تشارلز، احذر البابا. لا تدعه يخدعك. لقد رأيت مشاهد أفظع من هذه الكارثة، وآمل ألا يحدث ما رأيته في النهاية”.
كانت الدموع تنهمر على وجه الصبي الصغير الخائف.
وانتهى الفيديو عند هذا الحد، وملأ الصمت المطبق الغرفة. ابتلع لايستو ومدت يده المرتجفة للنقر على الفيديو التالي.
“أبي، هل هذا أنت؟ أبي، من فضلك ارفع الهاتف! سقطت الشمس في السماء وتحطمت في البحر، واختفت أمي! أنا خائف… أنا خائف حقًا. تنهد!”
“بالطبع، أستطيع ذلك. على أية حال، يجب أن أذهب. أريد إخراج هذا الطفل من هنا. شيء ما يأتي من تحت المياه، وهذه الجزيرة على وشك الغرق،” أجاب توبا.
فرقعة!
أعطت فترة الراحة القصيرة للرجل بعض الوقت لتشارلز والبقية للتنفس أيضًا.
أثار صوت طقطقة عالٍ الصبي الصغير وجعله يصرخ من الرعب.
“ألقيت نظرة خاطفة على خطة مشروع الدكتور k9، والطريقة التي يستخدم بها المشاريع بدائية للغاية. إنها بدائية مثل البشر في عصور ما قبل التاريخ الذين استخدموا النار لشوي لحمة.”
تعثر الفيديو بشكل كبير حتى توقف عندما سقط الجهاز اللوحي على الأرض. وظهر حذاء الصبي الصغير ذو اللون البيج لفترة وجيزة في الفيديو قبل أن يلتقط وجه مألوف الجهاز اللوحي.
” لم تكن تصريحي مرتفعًا بدرجة كافية، لذلك قال لا أستطيع أن يقول لي أي شيء. ومع ذلك، فإن الخوف الشديد الذي رأيته في عيون معلمي – معلمي E5 كان شيئًا لا أستطيع أن أنساه. “
لقد كان توبا – ملاح ناروال. لم يتم العثور على سلوكه المجنون في أي مكان، وكانت عيناه واضحة مثل أي شخص آخر. كان الصبي الصغير المنتحب بين ذراعيه وهو يحمل الجهاز اللوحي في الخارج.
” لسوء الحظ، هناك الكثير منها. يظهر المزيد منها بينما نتحدث، وأصبحت مرافق الاحتواء لدينا مكتظة.”
وقال توبا: “تشارلز، احذر البابا. لا تدعه يخدعك. لقد رأيت مشاهد أفظع من هذه الكارثة، وآمل ألا يحدث ما رأيته في النهاية”.
“بالطبع، أستطيع ذلك. على أية حال، يجب أن أذهب. أريد إخراج هذا الطفل من هنا. شيء ما يأتي من تحت المياه، وهذه الجزيرة على وشك الغرق،” أجاب توبا.
ركض البرد أسفل العمود الفقري لتشارلز. كان توبا قد خاطبه للتو على الرغم من فجوة القرون بينهما. بدا توبا وكأنه يتحدث إلى شخص ما عبر مكالمة فيديو بدلاً من التحدث إلى نفسه في التسجيل.
“لقد تجمعت بعض المشاريع الأكثر ذكاءً معًا للثورة، مما تسبب في فوضى واسعة النطاق”.
“يمكنك رؤيتى؟” قال تشارلز دون قصد
“يمكنك رؤيتى؟” قال تشارلز دون قصد
“بالطبع، أستطيع ذلك. على أية حال، يجب أن أذهب. أريد إخراج هذا الطفل من هنا. شيء ما يأتي من تحت المياه، وهذه الجزيرة على وشك الغرق،” أجاب توبا.
قال الرجل وهو يعبث بأذني الكلب: “الولد الطيب، الولد الطيب. تفضل والعب بمفردك”. غادر الكلب وجهة نظر الكاميرا، وحدق الرجل باهتمام في الكاميرا بنظرة متجهمة.
عند سماع ذلك، قام تشارلز بدفع المكورات جانبًا وأمسك بالجهاز اللوحي. ظهرت نظرة الإلحاح على وجهه وهو يصرخ إلى التوبا في الفيديو، “من أنت بحق الجحيم؟!”
“لا مزيد من الأسئلة. معرفة الكثير ليس بالضرورة أمرًا جيدًا. كل هذا لأنني كنت أعرف الكثير مما أدى إلى جنوني. أريدك فقط أن تتذكر ما قلته – احذر من البابا.”
“من يمكن أن أكون؟ أنا توبا، وأنا ملاح ناروال. أنت تعلم أنه ليس لدينا وقت هنا، لكنك قررت أن تسألني ذلك؟”
“أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء من أجل المؤسسة، لكن زوجتي وابني ليسا نفس الشيء. سأسمح لهم بمغادرة الجزيرة وأطلب منهم العودة بعد ثلاث سنوات. أريدهم بعيدًا عن الأذى إذا كان من المقرر أن يقع الحادث قبل انتهاء السنوات الثلاث.”
“ماذا يحدث هناك؟ هل له علاقة باله فهتاجن، وماذا عن السطح، هل غزا اله فهتاجن السطح؟!
“أنا على استعداد للتخلي عن كل شيء من أجل المؤسسة، لكن زوجتي وابني ليسا نفس الشيء. سأسمح لهم بمغادرة الجزيرة وأطلب منهم العودة بعد ثلاث سنوات. أريدهم بعيدًا عن الأذى إذا كان من المقرر أن يقع الحادث قبل انتهاء السنوات الثلاث.”
“لا مزيد من الأسئلة. معرفة الكثير ليس بالضرورة أمرًا جيدًا. كل هذا لأنني كنت أعرف الكثير مما أدى إلى جنوني. أريدك فقط أن تتذكر ما قلته – احذر من البابا.”
بدا الرجل متعباً بعد المونولوج (شرح) الطويل. أصبح تنفسه صعبًا عندما نظر إلى الأرض ورأسه منخفض.
تجمد وجه توبا في تلك اللحظة. كما ظهر زر إعادة التشغيل على الشاشة. من الواضح أن التسجيل قد انتهى هناك وبعد ذلك.
وقال توبا: “تشارلز، احذر البابا. لا تدعه يخدعك. لقد رأيت مشاهد أفظع من هذه الكارثة، وآمل ألا يحدث ما رأيته في النهاية”.
🔥🔥🔥🔥🔥
” لم تكن تصريحي مرتفعًا بدرجة كافية، لذلك قال لا أستطيع أن يقول لي أي شيء. ومع ذلك، فإن الخوف الشديد الذي رأيته في عيون معلمي – معلمي E5 كان شيئًا لا أستطيع أن أنساه. “
#Stephan
عند سماع ذلك، قام تشارلز بدفع المكورات جانبًا وأمسك بالجهاز اللوحي. ظهرت نظرة الإلحاح على وجهه وهو يصرخ إلى التوبا في الفيديو، “من أنت بحق الجحيم؟!”
وقال توبا: “تشارلز، احذر البابا. لا تدعه يخدعك. لقد رأيت مشاهد أفظع من هذه الكارثة، وآمل ألا يحدث ما رأيته في النهاية”.
