محتويات اللوح
الفصل 266. محتويات اللوح
لايستو ربت على صدره، محاولاً تخفيف حماسته عندما أجاب. “نعم، أنا هيرمان!”
كانت الأكاديمية هي المكان الذي يتم فيه رعاية الناس للمستقبل، لذلك كان جوها مختلفًا إلى حد كبير عند مقارنته بالصخب والضجيج في الخارج.
بدأ لايستو في التمرير على الجهاز اللوحي وسرعان ما عثر على أكثر من عشرة مقاطع فيديو بداخله. قام بالنقر على أول فيديو مسجل، وتغيرت الشاشة لتظهر صورة رجل يرتدي معطفًا أبيض.
أثناء المشي عبر البوابة التي تشبه قوس النصر، نظر تشارلز حوله ولاحظ أن سلوكه الشرس وملامحه برزت مثل الإبهام المؤلم بين الطلاب من حوله. لقد شعر كما لو كان ذئبًا بين قطيع من الأغنام.
أخبرت واجهة المستخدم الخاصة بالجهاز اللوحي تشارلز أن نظام التشغيل الخاص به كان بدائيًا إلى حد ما. يبدو أنه يحتوي على عدد قليل من الوظائف الأساسية فقط.
وكما كان متوقعًا، لفت تشارلز انتباه كلاب الراعي التي ترعى الأغنام بسرعة.
“سواء كان اكتشاف النار في العصور القديمة البعيدة للكهرباء والطاقة النووية، فإن الأمر كله بدأ بالملاحظة. ثم تبعه التدخل حتى تتحقق السيطرة عليه في النهاية”.
“مرحبًا، أنت! توقف عند هذا الحد!”
كان الرجل العجوز يلحم شيئًا بأداة تشبه التلسكوب الصغير. وكان يحيط به أربعة شبان. يبدو أنهم كانوا مساعدي الرجل العجوز.
كان تشارلز محاطًا على الفور بثلاثة رجال يرتدون الزي الأسود. عندما لاحظوا أن تشارلز تفوح منه رائحة محلول ملحي البحر، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
“ولكن ماذا لو كان هناك وجود بلا قواعد ولا أنماط؟ ماذا لو كان هناك وجود يتحدى الانتظام ولا يمكن ملاحظته؟ إذا أصبحت حكمتنا المتراكمة عديمة الجدوى في مواجهة مثل هذه الحالات الشاذة، فماذا يجب على البشرية أن تفعل إذن؟ “
قبل أن يتمكن الرجال الثلاثة من طلب الدعم، أظهر لهم تشارلز قرصًا مصنوعًا من تروس مسطحة مختلفة. “أنا هنا لرؤية البروفيسور كوتشي.”
أثناء المشي عبر البوابة التي تشبه قوس النصر، نظر تشارلز حوله ولاحظ أن سلوكه الشرس وملامحه برزت مثل الإبهام المؤلم بين الطلاب من حوله. لقد شعر كما لو كان ذئبًا بين قطيع من الأغنام.
بعد فترة وجيزة، تم اصطحاب تشارلز إلى مبنى المدرسة. دون علمه، تجمع أكثر من عشرة من حراس الأمن “لمرافقته”.
كان تشارلز محاطًا على الفور بثلاثة رجال يرتدون الزي الأسود. عندما لاحظوا أن تشارلز تفوح منه رائحة محلول ملحي البحر، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
“هل هذا ضروري حقًا؟” سأل تشارلز.
أجاب تشارلز: “إذن، لا داعي للقلق بشأن بلوغ عمرك. لا أعتقد أنني سأعيش مثلك على أي حال”.
أجاب أحد حراس الأمن: “قال الحاكم سوان إن الأطفال هم مستقبل جزر ألبيون. لقد حصلت على إذنه، لكن لا يمكننا القيام حتى بأدنى مخاطرة من أجل مستقبلنا. آمل أن تتفهم الأمر”.
ارتسمت ابتسامة على شفتي تشارلز على الفور، لكنه أخفاها على عجل.
نظر تشارلز إلى الأسلحة البارزة المخبأة في زيهم الرسمي، لكنه لم يقل شيئًا في النهاية. وسرعان ما تم اقتياده إلى باب زجاجي، ودفعه لفتحه قبل الدخول عبر الباب.
حدق تشارلز بعمق في وجه لايستو المتقلب. لقد شوهت البقع العمرية وجه لايستو؛ كان مرور الوقت قاسيا حقا على أي شخص.
مع هذه المجموعة “المتحمسة” من المرافقين الذين يرشدون الطريق، لم يواجه تشارلز أي مشكلة في العثور على مختبر البروفيسور كوتشي.
“سواء كان اكتشاف النار في العصور القديمة البعيدة للكهرباء والطاقة النووية، فإن الأمر كله بدأ بالملاحظة. ثم تبعه التدخل حتى تتحقق السيطرة عليه في النهاية”.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل لايستو، ومن الواضح أنه مندهش من وصول تشارلز.
“أرى. أعتقد أن سوان قد أساء بالفعل إلى الكثير من الأشخاص. أنا متأكد من أنه لا يريد أن يصبح الجميع أعداء له، لذلك لا أعتقد أن الأمر سيكون غريبًا، حتى لو أقام صداقات مع الأسوأ حثالة هناك.”
قال تشارلز وهو يستدير إلى طاولة العمل أمام رجل عجوز: “لم يكن لدي ما أفعله، لذا أتيت لرؤيتك”. كان للرجل العجوز شارب صغير ونفس المعطف الأبيض القذر الذي كان يرتديه لاستو في كثير من الأحيان؛ كان شعره الرمادي متساقطًا كما لو أنه نجا من انفجار.
كان الرجل العجوز يلحم شيئًا بأداة تشبه التلسكوب الصغير. وكان يحيط به أربعة شبان. يبدو أنهم كانوا مساعدي الرجل العجوز.
كان الرجل العجوز يلحم شيئًا بأداة تشبه التلسكوب الصغير. وكان يحيط به أربعة شبان. يبدو أنهم كانوا مساعدي الرجل العجوز.
بقي تشارلز عاجزًا عن الكلام عند سماع هذه الملاحظة. ومع ذلك، فقد لاحظ أن حالة لايستو العقلية قد تغيرت. لم يعد يبدو مريرًا ومستاءً بعد الآن. في الواقع، سمع تشارلز مسحة من الارتياح في صوت لايستو.
قام تشارلز بسحب كرسي وجلس قبل أن يتجه إلى لايستو.
“مممم.”
“كيف يتم ذلك؟ هل يمكن إصلاحه؟” سأل.
قال تشارلز وهو يستدير إلى طاولة العمل أمام رجل عجوز: “لم يكن لدي ما أفعله، لذا أتيت لرؤيتك”. كان للرجل العجوز شارب صغير ونفس المعطف الأبيض القذر الذي كان يرتديه لاستو في كثير من الأحيان؛ كان شعره الرمادي متساقطًا كما لو أنه نجا من انفجار.
“إنهم يحاولون إصلاحه. لقد بذلت قصارى جهدي لفترة كافية بحيث لم تعد النتائج مهمة حقًا بعد الآن. أتمنى فقط أن تدفنوني في جزيرة الأمل بمجرد وفاتي، وأريد مكانًا فسيحًا موقع الدفن”، أجاب لايستو.
كانت الأكاديمية هي المكان الذي يتم فيه رعاية الناس للمستقبل، لذلك كان جوها مختلفًا إلى حد كبير عند مقارنته بالصخب والضجيج في الخارج.
حدق تشارلز بعمق في وجه لايستو المتقلب. لقد شوهت البقع العمرية وجه لايستو؛ كان مرور الوقت قاسيا حقا على أي شخص.
ارتسمت ابتسامة على شفتي تشارلز على الفور، لكنه أخفاها على عجل.
في النهاية، كان على تشارلز أن يومئ برأسه ويقول: “بالتأكيد”.
أصبح تنفس تشارلز صعبًا عندما اقترب أكثر من الجهاز اللوحي.
خيم الصمت على المختبر، ولم يكن من الممكن سماع أحد باستثناء أصوات الطقطقة المنبعثة من معدات اللحام.
بعد فترة وجيزة، تم اصطحاب تشارلز إلى مبنى المدرسة. دون علمه، تجمع أكثر من عشرة من حراس الأمن “لمرافقته”.
في نهاية المطاف، كسر كوتشي الصمت. تم وضع شريحة سوداء بين الملقط في يده، وأطلق تعجبًا صاخبًا، “اللعنة، نعم! أنا عبقري! ومن الصعب حقًا فهم حقيقة أن مثل هذا الشيء الصغير لديه قوة حاسوبية أكبر من أفضل محرك اختلاف في الحرم الجامعي لدينا.”
“يمكنك بعد ذلك أن تضحك وتندب جبن أسلافك. وإلا، فإن هذا الفيديو سيخبرك كيف تسبب أسلافك في تدميرهم. “
“أنا متأكد من أننا سنحقق تقدمًا تكنولوجيًا مذهلاً بمجرد أن نتمكن من تحليل كيفية عمله!”
رأى تشارلز أن كوتشي كان يعمل على جهاز لايستو اللوحي.
صليل! صليل! صليل!
“هل أهنتني للتو؟”
ضرب لايستو بقارورة القصدير على الطاولة بفارغ الصبر وقال، “فقط أسرع وأصلح جهازي اللوحي! إذا لم تتمكن من إصلاحه، فسوف أقوم بإلقاءهم جميعًا في المرحاض. لن أعطي أي شيء منهم لك! “
كان تشارلز محاطًا على الفور بثلاثة رجال يرتدون الزي الأسود. عندما لاحظوا أن تشارلز تفوح منه رائحة محلول ملحي البحر، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
” لماذا الاندفاع؟ أن سكان الريف لا يحترمون التكنولوجيا حقًا. هذا الشيء حساس ويجب التعامل معه باحترام ورعاية”. أجاب كوتشي. أخرج جهازًا لوحيًا وأزال اللوحة الخلفية المتشققة. ثم قام بتثبيت الشريحة السوداء بعناية على الجهاز اللوحي.
أثناء المشي عبر البوابة التي تشبه قوس النصر، نظر تشارلز حوله ولاحظ أن سلوكه الشرس وملامحه برزت مثل الإبهام المؤلم بين الطلاب من حوله. لقد شعر كما لو كان ذئبًا بين قطيع من الأغنام.
رأى تشارلز أن كوتشي كان يعمل على جهاز لايستو اللوحي.
صليل! صليل! صليل!
“كيف سارت مهمتك؟ هل هناك أي صعوبات؟” قال لايستو بعد أن تناول جرعة كبيرة من الكحول.
أثناء المشي عبر البوابة التي تشبه قوس النصر، نظر تشارلز حوله ولاحظ أن سلوكه الشرس وملامحه برزت مثل الإبهام المؤلم بين الطلاب من حوله. لقد شعر كما لو كان ذئبًا بين قطيع من الأغنام.
أجاب تشارلز: “سوان لم يمنعني. أما بالنسبة للغواصة، فلا يزال صانعو السفن يناقشونها، لكنني لا أعتقد أنه ستكون هناك أي مشكلات”. أخرج هاتفه الخلوي وبدأ في التمرير عليه بإبهامه.
“هل ابتسمت للتو؟ ما المضحك في ما قلته؟! دعني أخبرك؛ بمجرد أن بلغت عمري، ما الذي كان العودة المضحكة عندما كنت صغيرًا ستجعلك تبكي بدلًا من ذلك!” صاح لايستو.
“أرى. أعتقد أن سوان قد أساء بالفعل إلى الكثير من الأشخاص. أنا متأكد من أنه لا يريد أن يصبح الجميع أعداء له، لذلك لا أعتقد أن الأمر سيكون غريبًا، حتى لو أقام صداقات مع الأسوأ حثالة هناك.”
أجاب أحد حراس الأمن: “قال الحاكم سوان إن الأطفال هم مستقبل جزر ألبيون. لقد حصلت على إذنه، لكن لا يمكننا القيام حتى بأدنى مخاطرة من أجل مستقبلنا. آمل أن تتفهم الأمر”.
“هل أهنتني للتو؟”
في النهاية، كان على تشارلز أن يومئ برأسه ويقول: “بالتأكيد”.
“لن أجرؤ أيها القبطان”
في النهاية، كان على تشارلز أن يومئ برأسه ويقول: “بالتأكيد”.
بقي تشارلز عاجزًا عن الكلام عند سماع هذه الملاحظة. ومع ذلك، فقد لاحظ أن حالة لايستو العقلية قد تغيرت. لم يعد يبدو مريرًا ومستاءً بعد الآن. في الواقع، سمع تشارلز مسحة من الارتياح في صوت لايستو.
أجاب تشارلز: “سوان لم يمنعني. أما بالنسبة للغواصة، فلا يزال صانعو السفن يناقشونها، لكنني لا أعتقد أنه ستكون هناك أي مشكلات”. أخرج هاتفه الخلوي وبدأ في التمرير عليه بإبهامه.
“لقد تركت شاحن هاتفك على متن السفينة. فقط اذهب إلى هناك واحصل عليه بنفسك. إنه يستهلك زيت الحوت كطاقة، لذا ضع ذلك في الاعتبار،”. قال لايستو
كان تشارلز محاطًا على الفور بثلاثة رجال يرتدون الزي الأسود. عندما لاحظوا أن تشارلز تفوح منه رائحة محلول ملحي البحر، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
“مممم.”
“لقد نسيت. ربما حوالي التسعين أو شيء من هذا القبيل،” أجاب لايستو.
“لا ينبغي عليك أن تعمل بجد بعد الآن. حاول العثور على امرأة لتنجب معها طفلاً. لأكون صادقًا، لقد حدث ندمي الأكبر في شبابي. لقد كانت حقيقة أنني طردت تلك المرأة السمينة من سريري عندما كانت تزحف “
“إنهم يحاولون إصلاحه. لقد بذلت قصارى جهدي لفترة كافية بحيث لم تعد النتائج مهمة حقًا بعد الآن. أتمنى فقط أن تدفنوني في جزيرة الأمل بمجرد وفاتي، وأريد مكانًا فسيحًا موقع الدفن”، أجاب لايستو.
ارتسمت ابتسامة على شفتي تشارلز على الفور، لكنه أخفاها على عجل.
“كم عمرك هذا العام؟” سأل تشارلز.
“هل ابتسمت للتو؟ ما المضحك في ما قلته؟! دعني أخبرك؛ بمجرد أن بلغت عمري، ما الذي كان العودة المضحكة عندما كنت صغيرًا ستجعلك تبكي بدلًا من ذلك!” صاح لايستو.
“أرى. أعتقد أن سوان قد أساء بالفعل إلى الكثير من الأشخاص. أنا متأكد من أنه لا يريد أن يصبح الجميع أعداء له، لذلك لا أعتقد أن الأمر سيكون غريبًا، حتى لو أقام صداقات مع الأسوأ حثالة هناك.”
“كم عمرك هذا العام؟” سأل تشارلز.
كان الرجل العجوز يلحم شيئًا بأداة تشبه التلسكوب الصغير. وكان يحيط به أربعة شبان. يبدو أنهم كانوا مساعدي الرجل العجوز.
“لقد نسيت. ربما حوالي التسعين أو شيء من هذا القبيل،” أجاب لايستو.
بدأ لايستو في التمرير على الجهاز اللوحي وسرعان ما عثر على أكثر من عشرة مقاطع فيديو بداخله. قام بالنقر على أول فيديو مسجل، وتغيرت الشاشة لتظهر صورة رجل يرتدي معطفًا أبيض.
أجاب تشارلز: “إذن، لا داعي للقلق بشأن بلوغ عمرك. لا أعتقد أنني سأعيش مثلك على أي حال”.
إشرد……
مر الوقت بسرعة حيث انخرط لايستو وتشارلز في حديث خامل حول العديد من المواضيع المختلفة. انخفض عدد الطلاب في الحرم الجامعي حتى لم يعد بإمكان المرء رؤية طالب في الخارج.
“كيف يتم ذلك؟ هل يمكن إصلاحه؟” سأل.
نظر تشارلز إلى ساعة جيبه ورأى أنها كانت التاسعة مساءً بالفعل. استخدم آخر بقايا بطارية هاتفه الخلوي لضبط الوقت ليتناسب مع ساعة جيبه.
“يمكنك بعد ذلك أن تضحك وتندب جبن أسلافك. وإلا، فإن هذا الفيديو سيخبرك كيف تسبب أسلافك في تدميرهم. “
مسح العرق من جبهته، زفير كوتشي مطولا. لقد حدق بعمق في نتائج جهوده قبل أن يلتفت لينظر إلى لايستو ويقول، “هذا العبقري لم يتعرق ولو مرة واحدة وأصلح هذا الشيء بسهولة تامة.”
كان الرجل العجوز يلحم شيئًا بأداة تشبه التلسكوب الصغير. وكان يحيط به أربعة شبان. يبدو أنهم كانوا مساعدي الرجل العجوز.
تجاهل لايستو ملاحظة كوتشي وتوجه نحو الجهاز اللوحي. غمرت الإثارة وجهه وهو يمسك الجهاز اللوحي بكلتا يديه. لقد عبث بها لفترة طويلة، لكن الشاشة ظلت مظلمة ولم تقدم أي تعليقات.
“لقد تركت شاحن هاتفك على متن السفينة. فقط اذهب إلى هناك واحصل عليه بنفسك. إنه يستهلك زيت الحوت كطاقة، لذا ضع ذلك في الاعتبار،”. قال لايستو
غرق قلب تشارلز عند رؤيته. وكنت على حق؟ هل تم كسره بشكل لا يمكن إصلاحه؟
“لن أجرؤ أيها القبطان”
ارتجف صوت لايستو قليلاً وهو يتساءل: “لماذا لا تضيء؟”
كان الرجل العجوز يلحم شيئًا بأداة تشبه التلسكوب الصغير. وكان يحيط به أربعة شبان. يبدو أنهم كانوا مساعدي الرجل العجوز.
“بالطبع، لن تضيء. إنها غير متصلة بأي مصدر طاقة، لذا لن تضيء. كيف يمكن أن تعمل بدون قوة؟” قال كوتشي
حدق تشارلز بعمق في وجه لايستو المتقلب. لقد شوهت البقع العمرية وجه لايستو؛ كان مرور الوقت قاسيا حقا على أي شخص.
كلمات كوتشي غير المبالية جعلت تشارلز يشعر وكأنه يعطي كوتشي شطيرة لذيذة، على الرغم من أن تشارلز كان مجرد دخيل على الأمر برمته. لم يستطع تشارلز حقًا أن يصدق أن مثل هذا الشخص الفاحش لا يزال على قيد الحياة.
“بالطبع، لن تضيء. إنها غير متصلة بأي مصدر طاقة، لذا لن تضيء. كيف يمكن أن تعمل بدون قوة؟” قال كوتشي
بدأ لايستو بالصراخ على كوتشي؛ بدا هدير الغضب وكأنه قادر على إزالة الغبار من السقف. عندها فقط طلب كوتشي من أحد مساعديه مصدر الطاقة الذي قاموا بإعداده مسبقًا.
تجاهل لايستو ملاحظة كوتشي وتوجه نحو الجهاز اللوحي. غمرت الإثارة وجهه وهو يمسك الجهاز اللوحي بكلتا يديه. لقد عبث بها لفترة طويلة، لكن الشاشة ظلت مظلمة ولم تقدم أي تعليقات.
صافرة!
“يتفوق البشر على الأنواع الأخرى بسبب قدرتنا على تنظيم أي شكل من أشكال المعرفة ونقلها إلى الأجيال اللاحقة. وهذا هو السبب في أن جنسنا البشري أصبح أقوى منذ زمن سحيق.”
أضاء الجهاز اللوحي، ومشى تشارلز بهدوء إلى لايستو لإلقاء نظرة خاطفة على كتفه.
#Stephan
أخبرت واجهة المستخدم الخاصة بالجهاز اللوحي تشارلز أن نظام التشغيل الخاص به كان بدائيًا إلى حد ما. يبدو أنه يحتوي على عدد قليل من الوظائف الأساسية فقط.
“بالطبع، لن تضيء. إنها غير متصلة بأي مصدر طاقة، لذا لن تضيء. كيف يمكن أن تعمل بدون قوة؟” قال كوتشي
بدأ لايستو في التمرير على الجهاز اللوحي وسرعان ما عثر على أكثر من عشرة مقاطع فيديو بداخله. قام بالنقر على أول فيديو مسجل، وتغيرت الشاشة لتظهر صورة رجل يرتدي معطفًا أبيض.
بدا الرجل وكأنه في حالة ذهول. كانت حركاته بطيئة وآلية، واستغرق الأمر بضع ثوان قبل أن يغطي جبهته بيد واحدة ويبدأ في التحدث بصوت ميكانيكي كما لو كان يمشي أثناء النوم.
بدا الرجل وكأنه في حالة ذهول. كانت حركاته بطيئة وآلية، واستغرق الأمر بضع ثوان قبل أن يغطي جبهته بيد واحدة ويبدأ في التحدث بصوت ميكانيكي كما لو كان يمشي أثناء النوم.
“لا ينبغي عليك أن تعمل بجد بعد الآن. حاول العثور على امرأة لتنجب معها طفلاً. لأكون صادقًا، لقد حدث ندمي الأكبر في شبابي. لقد كانت حقيقة أنني طردت تلك المرأة السمينة من سريري عندما كانت تزحف “
“مرحبا. اسمي غراي هيرمان. لا أعرف من يشاهد هذا الفيديو، ولكن أتمنى أن تكون من نسلي، وإذا لم تكن كذلك فلا بأس طالما أنك إنسان”.
“ماذا تفعل هنا؟” سأل لايستو، ومن الواضح أنه مندهش من وصول تشارلز.
لايستو ربت على صدره، محاولاً تخفيف حماسته عندما أجاب. “نعم، أنا هيرمان!”
حدق تشارلز بعمق في وجه لايستو المتقلب. لقد شوهت البقع العمرية وجه لايستو؛ كان مرور الوقت قاسيا حقا على أي شخص.
بدا الرجل وكأنه يقع في التأمل قبل أن يخرج منه بسرعة ويستمر. “لست متأكدًا من شكل العالم الخارجي أثناء مشاهدتك لهذا الفيديو. إذا كان كل شيء طبيعيًا، فلا شيء يمكن أن يكون أفضل من ذلك.”
مر الوقت بسرعة حيث انخرط لايستو وتشارلز في حديث خامل حول العديد من المواضيع المختلفة. انخفض عدد الطلاب في الحرم الجامعي حتى لم يعد بإمكان المرء رؤية طالب في الخارج.
“يمكنك بعد ذلك أن تضحك وتندب جبن أسلافك. وإلا، فإن هذا الفيديو سيخبرك كيف تسبب أسلافك في تدميرهم. “
قال الرجل قبل أن يشرع في الإجابة على سؤاله: “يا صديقي ما هو العلم؟ أتمنى أن يكون هذا المصطلح لا يزال موجودا في عصرك وأنك لا تزال تعرف معنى هذه الكلمة. العلم هو نظام منظم للمعرفة يعتمد على تفسيرات وتنبؤات قابلة للاختبار حول شكل وتنظيم الكيانات الموضوعية. إنه يجسد المعرفة التي تم تنظيمها وإضفاء الطابع الرسمي عليها.”
أصبح تنفس تشارلز صعبًا عندما اقترب أكثر من الجهاز اللوحي.
ارتجف صوت لايستو قليلاً وهو يتساءل: “لماذا لا تضيء؟”
قال الرجل قبل أن يشرع في الإجابة على سؤاله: “يا صديقي ما هو العلم؟ أتمنى أن يكون هذا المصطلح لا يزال موجودا في عصرك وأنك لا تزال تعرف معنى هذه الكلمة. العلم هو نظام منظم للمعرفة يعتمد على تفسيرات وتنبؤات قابلة للاختبار حول شكل وتنظيم الكيانات الموضوعية. إنه يجسد المعرفة التي تم تنظيمها وإضفاء الطابع الرسمي عليها.”
قام تشارلز بسحب كرسي وجلس قبل أن يتجه إلى لايستو.
“سواء كان اكتشاف النار في العصور القديمة البعيدة للكهرباء والطاقة النووية، فإن الأمر كله بدأ بالملاحظة. ثم تبعه التدخل حتى تتحقق السيطرة عليه في النهاية”.
كانت الأكاديمية هي المكان الذي يتم فيه رعاية الناس للمستقبل، لذلك كان جوها مختلفًا إلى حد كبير عند مقارنته بالصخب والضجيج في الخارج.
“يتفوق البشر على الأنواع الأخرى بسبب قدرتنا على تنظيم أي شكل من أشكال المعرفة ونقلها إلى الأجيال اللاحقة. وهذا هو السبب في أن جنسنا البشري أصبح أقوى منذ زمن سحيق.”
“لقد تركت شاحن هاتفك على متن السفينة. فقط اذهب إلى هناك واحصل عليه بنفسك. إنه يستهلك زيت الحوت كطاقة، لذا ضع ذلك في الاعتبار،”. قال لايستو
“ولكن ماذا لو كان هناك وجود بلا قواعد ولا أنماط؟ ماذا لو كان هناك وجود يتحدى الانتظام ولا يمكن ملاحظته؟ إذا أصبحت حكمتنا المتراكمة عديمة الجدوى في مواجهة مثل هذه الحالات الشاذة، فماذا يجب على البشرية أن تفعل إذن؟ “
كان تشارلز محاطًا على الفور بثلاثة رجال يرتدون الزي الأسود. عندما لاحظوا أن تشارلز تفوح منه رائحة محلول ملحي البحر، تغيرت تعابيرهم بشكل جذري.
إشرد……
أجاب أحد حراس الأمن: “قال الحاكم سوان إن الأطفال هم مستقبل جزر ألبيون. لقد حصلت على إذنه، لكن لا يمكننا القيام حتى بأدنى مخاطرة من أجل مستقبلنا. آمل أن تتفهم الأمر”.
#Stephan
حدق تشارلز بعمق في وجه لايستو المتقلب. لقد شوهت البقع العمرية وجه لايستو؛ كان مرور الوقت قاسيا حقا على أي شخص.
وكما كان متوقعًا، لفت تشارلز انتباه كلاب الراعي التي ترعى الأغنام بسرعة.
