Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 268

شعيرية

شعيرية

الفصل 268: شعيرية

#Stephan

 كان قلب تشارلز في حالة اضطراب وهو يحدق في الشاشة المجمدة. كان افتراضه صحيحا. لقد سقطت الموسسة لأنهم اتصلوا بالآلهة. ولم يعد البحث عن الآثار يرضيهم بعد الآن؛ لقد حاولوا الحصول على قوة الآلهة!

في هذه الأثناء كان الأستاذ كوتشي يحمل جهازًا لوحيًا في يده وهو يتحدث بحماس إلى مساعده. من الواضح أنه لم يكن يهتم بما إذا كان تشارلز سيبقى أم لا.

 لم تكن سرعوف العملاقة فوق القبة تكذب. لقد كانت الكارثة السابقة بالفعل سببها البشرية. فلا عجب أنهم كانوا مصرين للغاية على عدم السماح لأي إنسان بالدخول إلى المدينة نيوبوند مرة أخرى.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

لم يستطع تشارلز حتى أن يتخيل نوع الكارثة التي قضت على المؤسسة تمامًا وبسرعة بحيث لم يكن من الممكن حتى تفعيل خطط الطوارئ الخاصة بهم وأصبحت عديمة الفائدة.

“من الرائع أن تعلق آمالًا كبيرة على مستقبلك. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، لن تكون الصعوبات صعبة للغاية.”

 هل البشر حقًا ضعفاء مثل النمل أمام الآلهة؟ إذا شعرت الآلهة الموجودة تحت البحر بالملل في يوم من الأيام لدرجة أنهم قرروا الصعود إلى السطح، فعندئذ … شعر تشارلز بقشعريرة أسفل عموده الفقري. لا، هذا ليس الوقت المناسب للتفكير في ذلك. قال توبا للتو إنه رأى شيئًا أكثر رعبًا من تلك الكارثة، وأخبرني أيضًا أن أكون حذرًا من البابا. ماذا رأى بالضبط؟

نظر تشارلز حوله قبل أن يتجه نحو بوابات الأكاديمية. وبينما كان يبتعد، بدأ يفكر في الأسئلة الملحة التي كانت تدور في ذهنه فيما يتعلق بالجهاز اللوحي. كان عقله مثقلًا بالمعلومات التي تركها سلف لايستو في مقطعي الفيديو.

نظر تشارلز إلى الجهاز اللوحي في يده ونقر عليه عدة مرات للعثور على مزيد من المعلومات. ومع ذلك، فإن مقاطع الفيديو الأخرى كانت مجرد هراء تم التقاطها من قبل أحفاد الصبي الصغير.

نظر تشارلز حوله قبل أن يتجه نحو بوابات الأكاديمية. وبينما كان يبتعد، بدأ يفكر في الأسئلة الملحة التي كانت تدور في ذهنه فيما يتعلق بالجهاز اللوحي. كان عقله مثقلًا بالمعلومات التي تركها سلف لايستو في مقطعي الفيديو.

 وقد عبس تشارلز قليلاً من الأسئلة الحارقة في رأسه. كان من الواضح أن توبا قادر على التنبؤ بالمستقبل قبل أن يصاب بالجنون. وجد تشارلز أن الآثر الحية أكثر قابلية للتصديق من البابا الذي كانت نواياه غامضة.

 “لا يمكنك استعارة سوى عدد محدود من الكتب من المكتبة. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد من الكتب، عليك البقاء داخل المكتبة. في الواقع، سأعود إلى المكتبة بمجرد انتهائي من تناول الطعام”، أجابت شابة ترتدي نظارة طبية.

لم يكن لدى البابا أي نية سيئة تجاهه في الوقت الحالي، لكن تشارلز لم يستطع إلا أن يستمر في التفكير في سبب تحذير توبا له بضرورة الحذر من البابا. كيف يمكن للبابا أن يتسبب في كارثة أكثر رعبا بكثير مما دمر الموسسة؟

 رأى تشارلز ذلك، ولم يستطع المساعدة لكن يسأل، “هل أنت متأكد أنك بخير؟ هل تريدني أن أعيدك إلى السفينة أولاً؟”

 لم يكن الأمر منطقيا. كان البحر الجوفي أيضًا موطنًا لنظام النور الإلهي، مما يعني أنهم سيعانون أيضًا كثيرًا إذا حدثت مثل هذه الكارثة.

“هل هذا صحيح؟ إذًا، فقط أعطني زجاجة من نبيذ الفطر،” أجاب تشارلز. لقد نسي لفترة وجيزة أنه لم يكن في جزيرة الأمل وأن نبيذ الموز كان أغلى بعدة مرات في الخارج مما كان عليه عندما تم شراؤه في جزيرة الأمل.

 فكر تشارلز في الأمور التي قام بها البابا حتى الآن، ولم يتمكن من العثور على أي شيء مريب.

 “كيف تشعر الآن بعد أن تم حل اللغز الذي ابتليت به طوال معظم حياتك؟” سأل تشارلز.

صليل!

لم يستطع تشارلز حتى أن يتخيل نوع الكارثة التي قضت على المؤسسة تمامًا وبسرعة بحيث لم يكن من الممكن حتى تفعيل خطط الطوارئ الخاصة بهم وأصبحت عديمة الفائدة.

سقط الجهاز اللوحي الذي كان في يد لايستو على الأرض. بدا لايستو حزينًا بشكل لا يصدق وهو يتمايل بشكل غير مستقر، ويبدو أنه سينهار في أي لحظة.

 وقد عبس تشارلز قليلاً من الأسئلة الحارقة في رأسه. كان من الواضح أن توبا قادر على التنبؤ بالمستقبل قبل أن يصاب بالجنون. وجد تشارلز أن الآثر الحية أكثر قابلية للتصديق من البابا الذي كانت نواياه غامضة.

 “مرحبًا، هل أنت بخير؟” دعمه تشارلز على عجل.

حدق تشارلز بعمق في لايستو وأدرك أن الرجل العجوز بدا وكأنه قد تقدم في السن كثيرًا في لحظة.

كان تعبير لايستو معقدًا وهو يحدق في تشارلز. بعد فترة من الوقت، رفرفت شفتيه المرتجفتين عندما سأل: “أسلافي كانوا من السطح أيضًا؟ مثلك تمامًا؟”

لم يكن لدى البابا أي نية سيئة تجاهه في الوقت الحالي، لكن تشارلز لم يستطع إلا أن يستمر في التفكير في سبب تحذير توبا له بضرورة الحذر من البابا. كيف يمكن للبابا أن يتسبب في كارثة أكثر رعبا بكثير مما دمر الموسسة؟

أجاب تشارلز: “حسنًا، ليس لديه أي سبب ليكذب علينا، لذا يجب أن يكون صحيحًا”.

 لم يكن الأمر منطقيا. كان البحر الجوفي أيضًا موطنًا لنظام النور الإلهي، مما يعني أنهم سيعانون أيضًا كثيرًا إذا حدثت مثل هذه الكارثة.

“أوه، فهمت…” جلس لايستو على كرسي. كان هناك لمحة من الارتياح في وجه لايستو المشوه.

#Stephan

 “كيف تشعر الآن بعد أن تم حل اللغز الذي ابتليت به طوال معظم حياتك؟” سأل تشارلز.

صليل!

“حسنًا… لا أشعر بأي شيء مميز…” تمتم لايستو.

“حسنًا، إذن. من فضلك أعطني لحظة يا سيدي. أمي! طلب واحد من شعيرية كرات الكركند المخبوزة بالملح وزجاجة من نبيذ الفطر!” صرخت الشابة المتحمسة المنمشة وهي تقفز إلى المطبخ الخلفي.

حدق تشارلز بعمق في لايستو وأدرك أن الرجل العجوز بدا وكأنه قد تقدم في السن كثيرًا في لحظة.

كان تشارلز في منتصف تناول الطعام لثوانٍ عندما اقتربت منه امرأة شابة ترتدي نظارات مستديرة وسألته بعناية: “سيدي، هل يمكنك مشاركة طاولتك معي؟ ليس لدي مكان آخر أجلس فيه…”

“ما الذي تنظرون إليه يا رفاق؟ لقد انتهى العرض. اغربوا عن وجهي، وافعلوا ما عليكم فعله،” قال لايستو وهو يلوح بيده لإبعاد الناس من حوله.

“حسنًا… لا أشعر بأي شيء مميز…” تمتم لايستو.

 رأى تشارلز ذلك، ولم يستطع المساعدة لكن يسأل، “هل أنت متأكد أنك بخير؟ هل تريدني أن أعيدك إلى السفينة أولاً؟”

وصل طعام تشارلز قريبًا. قام بثقب قطعة من لحم جراد البحر بالشوكة ولفها بالشعرية قبل وضعها في فمه. وبعد مضغه عدة مرات، أومأ برأسه بارتياح؛ لقد كان طعمه أفضل مما كان يتوقع.

“اخرج! اغرب! أنا كبير في السن، لكن هل تعتقد حقًا أنني كبير بما يكفي لدرجة أنني لا أستطيع التحرك بعد الآن؟!” زأر لايستو وألقى قارورة الصفيح الفارغة على تشارلز.

 “مرحبًا، هل أنت بخير؟” دعمه تشارلز على عجل.

بدا أن لايستو قد استعاد طاقته إلى حد ما، مما جعل تشارلز يشعر بالاطمئنان لتركه وشأنه. استدار وغادر من تلقاء نفسه.

 وضعت المرأة الشابة التي ترتدي نظارة طبية المنديل جانبًا واستمرت في تناول عصيدة الجاودار أثناء التحدث بين اللقمات. “الأمر ليس متعبًا على الإطلاق. يمكنني بسهولة العثور على وظيفة ذات أجر مرتفع بمجرد تخرجي، لذلك لا بأس. بحلول ذلك الوقت، لن تضطر أمي إلى غسل ملابس الآخرين كل يوم لكسب المال.”

في هذه الأثناء كان الأستاذ كوتشي يحمل جهازًا لوحيًا في يده وهو يتحدث بحماس إلى مساعده. من الواضح أنه لم يكن يهتم بما إذا كان تشارلز سيبقى أم لا.

 “لقد تأخر الوقت بالفعل؛ لماذا لم تعد إلى المنزل بعد؟” سأل تشارلز بشكل عرضي بينما كان يمضغ الشعرية.

لقد كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل، لذا بدت الأكاديمية مهجورة. في الواقع، لم ير تشارلز سوى عدد قليل من الطلاب أثناء خروجه من مبنى المدرسة.

كان تعبير لايستو معقدًا وهو يحدق في تشارلز. بعد فترة من الوقت، رفرفت شفتيه المرتجفتين عندما سأل: “أسلافي كانوا من السطح أيضًا؟ مثلك تمامًا؟”

نظر تشارلز حوله قبل أن يتجه نحو بوابات الأكاديمية. وبينما كان يبتعد، بدأ يفكر في الأسئلة الملحة التي كانت تدور في ذهنه فيما يتعلق بالجهاز اللوحي. كان عقله مثقلًا بالمعلومات التي تركها سلف لايستو في مقطعي الفيديو.

 “لقد تأخر الوقت بالفعل؛ لماذا لم تعد إلى المنزل بعد؟” سأل تشارلز بشكل عرضي بينما كان يمضغ الشعرية.

وكان لديه الكثير من الأسئلة التي لم تتم الإجابة عليها لدرجة أن تشارلز شعر أن دماغه سوف يتحول إلى هريسة إذا كان يريد المزيد من التكهنات.

“شكرًا جزيلا لك! يا نيني، أريد وعاء من عصيدة الجاودار، من فضلك،” قالت الشابة التي ترتدي نظارة طبية وهي تجلس مقابل تشارلز بعد أن سحبت الكرسي الموجود أسفل الطاولة.

في تلك اللحظة، قطعت ضوضاء هادرة قطار أفكار تشارلز. كان الصوت صادرًا من معدته، وأدرك أنه لم يأكل شيئًا اليوم.

كان تشارلز في منتصف تناول الطعام لثوانٍ عندما اقتربت منه امرأة شابة ترتدي نظارات مستديرة وسألته بعناية: “سيدي، هل يمكنك مشاركة طاولتك معي؟ ليس لدي مكان آخر أجلس فيه…”

 نظر حوله ورأى مطعمًا مفتوحًا على مسافة.

 نظر تشارلز حوله بينما كان ينتظر طعامه، وكان مشهد الطلاب وهم يأكلون ويتحدثون بمرح يهدئ قلبه المحموم. لسبب ما، شعر تشارلز وكأنه أصبح شخصًا عاديًا وهو يستمع إلى الفوضى المحيطة به.

المطعم كان صغيراً، لكنه كان صحياً إلى حد ما. كان مليئا بالعملاء، وكان معظمهم طلابا من الأكاديميات القريبة. وجد تشارلز بسرعة مقعدًا فارغًا وجلس عليه.

صليل!

لم يكن مقعده قد قام بالإحماء بعد، لكن امرأة شابة ذات نمش كانت قد وصلت إلى جانبه بالفعل وقائمة الطعام في يدها.

أجاب تشارلز: “حسنًا، ليس لديه أي سبب ليكذب علينا، لذا يجب أن يكون صحيحًا”.

“مرحبًا سيدي الوسيم. ماذا يمكنني أن أحضر لك؟ طبق اليوم هو شعيرية كرات جراد البحر المخبوزة بالملح. إنه طبق خاص اليوم، لذا فهو متاح لهذا اليوم فقط،” قالت الشابة المنمشة بحماس.

“أوه، فهمت…” جلس لايستو على كرسي. كان هناك لمحة من الارتياح في وجه لايستو المشوه.

 “بالتأكيد، سأفعل” قال تشارلز وهو يلعق شفتيه الجافة: “اريد حصة واحدة من ذلك. أريد أيضًا زجاجة من نبيذ الموز وبعض الفواكه الأرجوانية”.

 “بالتأكيد، سأفعل” قال تشارلز وهو يلعق شفتيه الجافة: “اريد حصة واحدة من ذلك. أريد أيضًا زجاجة من نبيذ الموز وبعض الفواكه الأرجوانية”.

اتسعت عيون الشابة المنمشة في دهشة. “أنا آسف يا سيدي، لكن مطعمنا يقدم فقط نبيذ الفطر الذي أعده والدي. نبيذ الموز باهظ الثمن، لذا فهو متوفر فقط في المطاعم الراقية في قلب الجزيرة.”

واصل تشارلز تناول الطعام، وسرعان ما صفاء ذهنه وهو يأكل بحماسة. لقد طردت الوجبة اللذيذة الجوع الذي كان ينخره، مما أدى أيضًا إلى تحسين مزاجه.

“هل هذا صحيح؟ إذًا، فقط أعطني زجاجة من نبيذ الفطر،” أجاب تشارلز. لقد نسي لفترة وجيزة أنه لم يكن في جزيرة الأمل وأن نبيذ الموز كان أغلى بعدة مرات في الخارج مما كان عليه عندما تم شراؤه في جزيرة الأمل.

 وقد عبس تشارلز قليلاً من الأسئلة الحارقة في رأسه. كان من الواضح أن توبا قادر على التنبؤ بالمستقبل قبل أن يصاب بالجنون. وجد تشارلز أن الآثر الحية أكثر قابلية للتصديق من البابا الذي كانت نواياه غامضة.

 “هل أنت متأكد من أنك تريد زجاجة يا سيدي؟ نبيذ عائلتي قوي جدًا.”

“أنا مرهقة بالفعل بمجرد سماع ذلك منك. هل أنت لست متعبة على الإطلاق؟” سأل تشارلز.

 أجاب تشارلز: “نعم، الزجاجة ستفي بالغرض”.

بدا أن لايستو قد استعاد طاقته إلى حد ما، مما جعل تشارلز يشعر بالاطمئنان لتركه وشأنه. استدار وغادر من تلقاء نفسه.

“حسنًا، إذن. من فضلك أعطني لحظة يا سيدي. أمي! طلب واحد من شعيرية كرات الكركند المخبوزة بالملح وزجاجة من نبيذ الفطر!” صرخت الشابة المتحمسة المنمشة وهي تقفز إلى المطبخ الخلفي.

 “بالتأكيد، سأفعل” قال تشارلز وهو يلعق شفتيه الجافة: “اريد حصة واحدة من ذلك. أريد أيضًا زجاجة من نبيذ الموز وبعض الفواكه الأرجوانية”.

 نظر تشارلز حوله بينما كان ينتظر طعامه، وكان مشهد الطلاب وهم يأكلون ويتحدثون بمرح يهدئ قلبه المحموم. لسبب ما، شعر تشارلز وكأنه أصبح شخصًا عاديًا وهو يستمع إلى الفوضى المحيطة به.

“مرحبًا سيدي الوسيم. ماذا يمكنني أن أحضر لك؟ طبق اليوم هو شعيرية كرات جراد البحر المخبوزة بالملح. إنه طبق خاص اليوم، لذا فهو متاح لهذا اليوم فقط،” قالت الشابة المنمشة بحماس.

وصل طعام تشارلز قريبًا. قام بثقب قطعة من لحم جراد البحر بالشوكة ولفها بالشعرية قبل وضعها في فمه. وبعد مضغه عدة مرات، أومأ برأسه بارتياح؛ لقد كان طعمه أفضل مما كان يتوقع.

 “بالتأكيد، سأفعل” قال تشارلز وهو يلعق شفتيه الجافة: “اريد حصة واحدة من ذلك. أريد أيضًا زجاجة من نبيذ الموز وبعض الفواكه الأرجوانية”.

 تحت نظرة المرأة الشابة المنمشة المفاجئة، تناول تشارلز جرعة كبيرة من نبيذ الفطر. أومأ تشارلز برأسه مرة أخرى؛ كان طعم نبيذ الفطر رائعًا. فلا عجب أن أعمالهم كانت مزدهرة، على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا جدًا في المساء.

 “كيف تشعر الآن بعد أن تم حل اللغز الذي ابتليت به طوال معظم حياتك؟” سأل تشارلز.

واصل تشارلز تناول الطعام، وسرعان ما صفاء ذهنه وهو يأكل بحماسة. لقد طردت الوجبة اللذيذة الجوع الذي كان ينخره، مما أدى أيضًا إلى تحسين مزاجه.

 التقطت ملعقتها وأكلت على عجل. لكن يبدو أنها كانت تأكل بسرعة كبيرة لأنها بدأت تسعل بعنف.

كان تشارلز في منتصف تناول الطعام لثوانٍ عندما اقتربت منه امرأة شابة ترتدي نظارات مستديرة وسألته بعناية: “سيدي، هل يمكنك مشاركة طاولتك معي؟ ليس لدي مكان آخر أجلس فيه…”

“نعم، وأنا أقدر الإعانات التعليمية التي يقدمها الحاكم سوان أيضًا. لولا الإعانات، لم يكن من الممكن أن أتمكن من الانضمام إلى مثل هذه الجامعة العظيمة.”

لاحظ تشارلز الكتاب بين ذراعيها، فأومأ برأسه ردًا على ذلك قبل أن يدفع أطباقه بعيدًا.

“اخرج! اغرب! أنا كبير في السن، لكن هل تعتقد حقًا أنني كبير بما يكفي لدرجة أنني لا أستطيع التحرك بعد الآن؟!” زأر لايستو وألقى قارورة الصفيح الفارغة على تشارلز.

“شكرًا جزيلا لك! يا نيني، أريد وعاء من عصيدة الجاودار، من فضلك،” قالت الشابة التي ترتدي نظارة طبية وهي تجلس مقابل تشارلز بعد أن سحبت الكرسي الموجود أسفل الطاولة.

 “لقد تأخر الوقت بالفعل؛ لماذا لم تعد إلى المنزل بعد؟” سأل تشارلز بشكل عرضي بينما كان يمضغ الشعرية.

 وسرعان ما تم تقديم وعاء من العصيدة بحجم قبضة تشارلز أمام الشابة التي ترتدي نظارة طبية. احمر وجهها قليلاً عندما لاحظت التناقض الصارخ بين عصيدة الجاودار المتواضعة ووليمة تشارلز.

 لم يكن الأمر منطقيا. كان البحر الجوفي أيضًا موطنًا لنظام النور الإلهي، مما يعني أنهم سيعانون أيضًا كثيرًا إذا حدثت مثل هذه الكارثة.

 التقطت ملعقتها وأكلت على عجل. لكن يبدو أنها كانت تأكل بسرعة كبيرة لأنها بدأت تسعل بعنف.

لم يستطع تشارلز حتى أن يتخيل نوع الكارثة التي قضت على المؤسسة تمامًا وبسرعة بحيث لم يكن من الممكن حتى تفعيل خطط الطوارئ الخاصة بهم وأصبحت عديمة الفائدة.

ظهر منديل أمام الشابة التي ترتدي نظارة طبية. قبلتها وشكرت تشارلز.

المطعم كان صغيراً، لكنه كان صحياً إلى حد ما. كان مليئا بالعملاء، وكان معظمهم طلابا من الأكاديميات القريبة. وجد تشارلز بسرعة مقعدًا فارغًا وجلس عليه.

 “لقد تأخر الوقت بالفعل؛ لماذا لم تعد إلى المنزل بعد؟” سأل تشارلز بشكل عرضي بينما كان يمضغ الشعرية.

بدا أن لايستو قد استعاد طاقته إلى حد ما، مما جعل تشارلز يشعر بالاطمئنان لتركه وشأنه. استدار وغادر من تلقاء نفسه.

 “لا يمكنك استعارة سوى عدد محدود من الكتب من المكتبة. إذا كنت ترغب في قراءة المزيد من الكتب، عليك البقاء داخل المكتبة. في الواقع، سأعود إلى المكتبة بمجرد انتهائي من تناول الطعام”، أجابت شابة ترتدي نظارة طبية.

 رأى تشارلز ذلك، ولم يستطع المساعدة لكن يسأل، “هل أنت متأكد أنك بخير؟ هل تريدني أن أعيدك إلى السفينة أولاً؟”

“أنا مرهقة بالفعل بمجرد سماع ذلك منك. هل أنت لست متعبة على الإطلاق؟” سأل تشارلز.

#Stephan

 وضعت المرأة الشابة التي ترتدي نظارة طبية المنديل جانبًا واستمرت في تناول عصيدة الجاودار أثناء التحدث بين اللقمات. “الأمر ليس متعبًا على الإطلاق. يمكنني بسهولة العثور على وظيفة ذات أجر مرتفع بمجرد تخرجي، لذلك لا بأس. بحلول ذلك الوقت، لن تضطر أمي إلى غسل ملابس الآخرين كل يوم لكسب المال.”

صليل!

“من الرائع أن تعلق آمالًا كبيرة على مستقبلك. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، لن تكون الصعوبات صعبة للغاية.”

 نظر تشارلز حوله بينما كان ينتظر طعامه، وكان مشهد الطلاب وهم يأكلون ويتحدثون بمرح يهدئ قلبه المحموم. لسبب ما، شعر تشارلز وكأنه أصبح شخصًا عاديًا وهو يستمع إلى الفوضى المحيطة به.

“نعم، وأنا أقدر الإعانات التعليمية التي يقدمها الحاكم سوان أيضًا. لولا الإعانات، لم يكن من الممكن أن أتمكن من الانضمام إلى مثل هذه الجامعة العظيمة.”

 رأى تشارلز ذلك، ولم يستطع المساعدة لكن يسأل، “هل أنت متأكد أنك بخير؟ هل تريدني أن أعيدك إلى السفينة أولاً؟”

#Stephan

 رأى تشارلز ذلك، ولم يستطع المساعدة لكن يسأل، “هل أنت متأكد أنك بخير؟ هل تريدني أن أعيدك إلى السفينة أولاً؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 “بالتأكيد، سأفعل” قال تشارلز وهو يلعق شفتيه الجافة: “اريد حصة واحدة من ذلك. أريد أيضًا زجاجة من نبيذ الموز وبعض الفواكه الأرجوانية”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط