الأجر والقدرة
الفصل 286. الأجر والقدرة
وبينما كان تشارلز يسير بسرعة نحو قصر الحاكم، تردد صوت طفلمن جانبه. “أمي، انظري! إنه ذلك المجنون ذو الذراع الواحدة الذي يتسكع حول مدخل منزلنا في ذلك الوقت!”
“لقد مر وقت طويل يا مارغريت. تعالي إلى هنا، لنتحدث.” عاد تشارلز إلى لوحة الرسم وبدأ الرسم مرة أخرى.
تذكر تشارلز فجأة الحاكم دانيال. لقد تجاهل الأخير بجرأة عددًا لا يحصى من الأسلحة الموجهة نحوه في كل الاتجاهات. ويبدو أن هذه الحجارة السوداء الصغيرة قد منحته الثقة للقيام بذلك.
بدت مارغريت مترددة، لكنها بدأت في النهاية بالسير نحو تشارلز.
كان حاكم جزيرة الأمل المحترم هو الوحيد القادر على الوقوف تحت ضوء الشمس. قال أتباع إله النور إنها نعمة أنعمها إله النور على تشارلز للعثور على أرض النور.
“ماذا حدث لوجهك؟ من فعل ذلك؟” سأل تشارلز.
كلالك.
لم تقدم مارغريت أي إجابة. أصبح تعبيرها باردًا، وبدت محترمة عندما قالت، “حضرة الحاكم تشارلز، ألم يكن عرضي للصدق كافيًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فيمكننا إعادة التفاوض على الشروط بمجرد استعادت ويريتو”.
وإلا فإن العالم سوف ينفد من فرش الرسم.
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
“لقد مر وقت طويل يا مارغريت. تعالي إلى هنا، لنتحدث.” عاد تشارلز إلى لوحة الرسم وبدأ الرسم مرة أخرى.
تصور الورقة رسمًا بالقلم الرصاص لسطح السفينة. وكانت فتاة صغيرة تقف على سطح السفينة ويداها مملوءتان بالطعام. كان العبيد أمامها يأكلون الطعام الذي تسللته إلى جيبها باستمتاع.
أطلق الفأر بضع صرير عالي النبرة قبل أن يهرب بعيدًا بقطعة الورق في فمه.
لمعت عيون الفتاة بالبراءة. بدت نقية كالملاك.
صحيح أنه أنقذها من المصير الرهيب الذي كان سيحل بها في سوتوم، لكنه لم يتواصل معها كثيرًا بعد تلك الحادثة. وبعبارة أخرى، لم يتعرف عليها قط.
قال تشارلز: “أفضل النسخة الماضية منك أكثر من الحاضر. إنها أجمل، ليس فقط من الخارج”.
حدق تشارلز بصراحة في فرشاة الرسم المكسورة وابتسم بسخرية. يبدو أنه بحاجة إلى تخصيص بعض الوقت للتعود على قوته الجديدة.
تحرك قلب مارغريت وهي تحدق في نفسها السابقة في قطعة الورق. ارتجفت قليلاً عندما تقدمت للأمام وقالت: “أيها الحاكم تشارلز، ما الذي يجب علي فعله حتى تعيرني سفنك؟ لقد أنقذت حياتك من خلال إنقاذك من الشوارع؛ أليس هذا كافيًا لتعيرني أسطولك؟”
أولاً وقبل كل شيء، سيظل جلد تشارلز قاسيًا مثل الحديد طالما كانت الحجارة السوداء الصغيرة بداخله. حتى الآثار الحادة مثل النصل الداكن لا يمكن أن تؤذيه إلا إذا تم استخدام القوة الكافية في تأرجح النصل.
مشى تشارلز إلى مارغريت وحدق في عينيها مباشرة.
أطلق الفأر بضع صرير عالي النبرة قبل أن يهرب بعيدًا بقطعة الورق في فمه.
استطاع أن يرى شيئًا مألوفًا في نظرة مارغريت. لقد كان شيئًا كان لديه ذات يوم – هاجسًا – هاجسًا شديدًا لتحقيق شيء ما بأي ثمن.
ردد صوت طقطقة مسموعًا فقط لمارغريت. ومع ذلك، فإن المشاهد المروعة التي تصور مقتل أفراد عائلتها سرعان ما أصلحت الصدع.
ربت تشارلز على كتفها وقال: “لا تقلقي. سأقرضك أسطولي وطاقمي. أتمنى فقط أن تواجهي يومًا ما ما بداخلك وتتغلبي عليه. وإلا فسوف يدمرك ذلك، سوف تشعريت باليأس أسوأ من الموت.”
أولاً وقبل كل شيء، سيظل جلد تشارلز قاسيًا مثل الحديد طالما كانت الحجارة السوداء الصغيرة بداخله. حتى الآثار الحادة مثل النصل الداكن لا يمكن أن تؤذيه إلا إذا تم استخدام القوة الكافية في تأرجح النصل.
كلالك.
صحيح أنه أنقذها من المصير الرهيب الذي كان سيحل بها في سوتوم، لكنه لم يتواصل معها كثيرًا بعد تلك الحادثة. وبعبارة أخرى، لم يتعرف عليها قط.
ردد صوت طقطقة مسموعًا فقط لمارغريت. ومع ذلك، فإن المشاهد المروعة التي تصور مقتل أفراد عائلتها سرعان ما أصلحت الصدع.
فقد تشارلز كل اهتمامه بالرسم بعد أن دمر فرشاة الرسم الخاصة به عن غير قصد، فحزم أغراضه ليعود. لقد قرر أن يعتاد على قوته أولاً قبل أي شيء آخر.
ارتجفت أكتاف مارغريت، ودفعت تشارلز بلطف بعيدًا.
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
ظهرت نظرة مضطربة على محياها عندما أخرجت خنجرًا وجرحت ذراعها، مما أدى إلى تناثر الدم على الأرض. ثم شرعت مارغريت في إخراج عدة حجارة سوداء صغيرة من ذراعها.
قرر تشارلز زيارة مارغريت لطرح المزيد من الأسئلة حول الحجارة السوداء الصغيرة، لكنه توقف عند اتخاذ خطوتين. كان قرار مارغريت بتسليم الحجارة السوداء الصغيرة بمثابة قطع علاقتهما.
بينما كان تشارلز يترنح من الصدمة، قامت مارغريت بسرعة بتقطيع كفه الأيمن وحشو الحجارة السوداء داخل كفه. بعد ذلك، أوضحت مارغريت، “عائلة كافنديش لا تتوسل أبدًا إلى الآخرين لمساعدتهم. لقد أنقذت حياتك، لكن يبدو أن المعروف لم يكن كافيًا بالنسبة لك لإعارتي أسطولك، لذا فإن هذه الحجارة ملكك من الآن فصاعدًا.”
نظر تشارلز يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو شجرة جوز الهند القريبة. قام بقبضة يده اليمنى ولكم الشجرة بكل قوته. تم طمس جذع الشجرة الذي كان متصلاً بقبضته، وانهارت الشجرة محدثة دويًا قويًا.
“يجب أن يكفي لدفع ثمن أسطولك بأكمله.”
ارتجفت أكتاف مارغريت، ودفعت تشارلز بلطف بعيدًا.
وبهذا استدارت مارغريت وغادرت دون انتظار رد تشارلز.
وعندما شفي جرحه، جرح كفه مرة أخرى؛ هذه المرة، من الواضح أن قوته الدفاعية قد تلقت ضربة. تناثر الدم في كل مكان حيث كاد أن يمحو كفه.
نظر تشارلز إلى كفه ورأى أنه كان يتعافى بسرعة مرئية للعين المجردة. كان مرتبكا.
ربت تشارلز على كتفها وقال: “لا تقلقي. سأقرضك أسطولي وطاقمي. أتمنى فقط أن تواجهي يومًا ما ما بداخلك وتتغلبي عليه. وإلا فسوف يدمرك ذلك، سوف تشعريت باليأس أسوأ من الموت.”
ما بال هذه الفتاة؟ ما معنى هذا؟
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
سرعان ما أدرك تشارلز أنه لا يفهم مارجريت حقًا.
كان تشارلز راضيًا عن أجر مارغريت. في الواقع، كانت الحجارة السوداء الصغيرة ذات قيمة كبيرة لدرجة أنه حتى منحها أسطولًا كاملاً لن يكون كافيًا لشرائها.
صحيح أنه أنقذها من المصير الرهيب الذي كان سيحل بها في سوتوم، لكنه لم يتواصل معها كثيرًا بعد تلك الحادثة. وبعبارة أخرى، لم يتعرف عليها قط.
“ماذا حدث لوجهك؟ من فعل ذلك؟” سأل تشارلز.
قرر تشارلز إظهار حسن نيتها عندما سمع أنها أنقذت حياته ذات مرة، ولكن يبدو أنها لم تقدر ذلك.
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
نظر تشارلز للأعلى وحدق في جسدها الراحل، لكنه قرر عدم مطاردتها.
نظر تشارلز للأعلى وحدق في جسدها الراحل، لكنه قرر عدم مطاردتها.
وبعد فترة، فرقع تشارلز أصابعه.
قرر تشارلز زيارة مارغريت لطرح المزيد من الأسئلة حول الحجارة السوداء الصغيرة، لكنه توقف عند اتخاذ خطوتين. كان قرار مارغريت بتسليم الحجارة السوداء الصغيرة بمثابة قطع علاقتهما.
اندفع فأر يعانق مكعب سكر نصف مأكول من الظل. كتب تشارلز شيئًا ما على قطعة من الورق قبل أن يطويها ويسلمها للفأر.
مشى تشارلز إلى مارغريت وحدق في عينيها مباشرة.
قال تشارلز: “أعط هذا لفويرباخ. اطلب منه أن يعير مارغريت أسطولًا لغزو جزيرة ويريتو”.
“ماذا؟” مندهشًا، اخترق تشارلز راحة يده، وتمكن النصل الداكن أخيرًا من رسم أثر من الدم. لم يكن تشارلز قد ألقى نظرة فاحصة عليها بعد عندما شفيت، وذلك بفضل قدرته القوية على التجديد.
أطلق الفأر بضع صرير عالي النبرة قبل أن يهرب بعيدًا بقطعة الورق في فمه.
دخل تشارلز إلى المنطقة المظللة من الجزيرة، وتحرك سكان الجزيرة القريبون بسرعة لإفساح الطريق له. لقد ألقوا نظرات الإعجاب والاحترام في طريقه، لكن تشارلز كان كسولًا جدًا بحيث لم يتمكن من إلقاء التحية على أي منهم.
“ماذا وضعت في يدي؟” أخرج تشارلز نصله الداكن وحاول قطع كفه لحفر الحجارة. ولكن لدهشته، انزلق النصل على طول خطوط كفه ولم يتمكن إلا من إحداث خدش صغير.
قال تشارلز: “أعط هذا لفويرباخ. اطلب منه أن يعير مارغريت أسطولًا لغزو جزيرة ويريتو”.
حتى أنه فشل في سحب الدم.
دخل تشارلز إلى المنطقة المظللة من الجزيرة، وتحرك سكان الجزيرة القريبون بسرعة لإفساح الطريق له. لقد ألقوا نظرات الإعجاب والاحترام في طريقه، لكن تشارلز كان كسولًا جدًا بحيث لم يتمكن من إلقاء التحية على أي منهم.
“ماذا؟” مندهشًا، اخترق تشارلز راحة يده، وتمكن النصل الداكن أخيرًا من رسم أثر من الدم. لم يكن تشارلز قد ألقى نظرة فاحصة عليها بعد عندما شفيت، وذلك بفضل قدرته القوية على التجديد.
. جذبت الضوضاء على الفور انتباه سكان الجزر القريبة، لكنهم نظروا بعيدًا على الفور عندما رأوا فردًا يقف سالمًا تحت ضوء الشمس.
وفي النهاية، تمكن تشارلز من جرح نفسه بما يكفي لاستخراج الحجارة السوداء الصغيرة من كفه. تناوبت نظراته بين الحجارة ونصله وهو يغرق في أفكار عميقة.
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
وعندما شفي جرحه، جرح كفه مرة أخرى؛ هذه المرة، من الواضح أن قوته الدفاعية قد تلقت ضربة. تناثر الدم في كل مكان حيث كاد أن يمحو كفه.
اندفع فأر يعانق مكعب سكر نصف مأكول من الظل. كتب تشارلز شيئًا ما على قطعة من الورق قبل أن يطويها ويسلمها للفأر.
وقف تشارلز في ضوء الشمس ورفع الحجارة السوداء الصغيرة إلى الشمس بطرفه الصناعي ليتفحصها. “أعتقد أن هذه الأشياء يمكن أن تزيد من دفاعات المرء…”
ربت تشارلز على كتفها وقال: “لا تقلقي. سأقرضك أسطولي وطاقمي. أتمنى فقط أن تواجهي يومًا ما ما بداخلك وتتغلبي عليه. وإلا فسوف يدمرك ذلك، سوف تشعريت باليأس أسوأ من الموت.”
تذكر تشارلز فجأة الحاكم دانيال. لقد تجاهل الأخير بجرأة عددًا لا يحصى من الأسلحة الموجهة نحوه في كل الاتجاهات. ويبدو أن هذه الحجارة السوداء الصغيرة قد منحته الثقة للقيام بذلك.
لمعت عيون الفتاة بالبراءة. بدت نقية كالملاك.
أعاد تشارلز الحجارة السوداء الصغيرة إلى كفه وقرر اختبار التغييرات التي ستحدثها الحجارة السوداء الصغيرة على جسده. لم يستغرق تشارلز وقتًا طويلاً لاكتشاف تغييرات متعددة.
#Stephan
أولاً وقبل كل شيء، سيظل جلد تشارلز قاسيًا مثل الحديد طالما كانت الحجارة السوداء الصغيرة بداخله. حتى الآثار الحادة مثل النصل الداكن لا يمكن أن تؤذيه إلا إذا تم استخدام القوة الكافية في تأرجح النصل.
نظر تشارلز يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو شجرة جوز الهند القريبة. قام بقبضة يده اليمنى ولكم الشجرة بكل قوته. تم طمس جذع الشجرة الذي كان متصلاً بقبضته، وانهارت الشجرة محدثة دويًا قويًا.
كما أظهرت دفاعات هائلة ضد الأسلحة النارية؛ إن الإصابة برصاصة لن تترك سوى أثرًا طفيفًا.
. جذبت الضوضاء على الفور انتباه سكان الجزر القريبة، لكنهم نظروا بعيدًا على الفور عندما رأوا فردًا يقف سالمًا تحت ضوء الشمس.
أما القدرة الثانية التي اكتشفها تشارلز فهي تضخيم القوة.
وقف تشارلز في ضوء الشمس ورفع الحجارة السوداء الصغيرة إلى الشمس بطرفه الصناعي ليتفحصها. “أعتقد أن هذه الأشياء يمكن أن تزيد من دفاعات المرء…”
نظر تشارلز يمينًا ويسارًا قبل أن يتجه نحو شجرة جوز الهند القريبة. قام بقبضة يده اليمنى ولكم الشجرة بكل قوته. تم طمس جذع الشجرة الذي كان متصلاً بقبضته، وانهارت الشجرة محدثة دويًا قويًا.
ربت تشارلز على كتفها وقال: “لا تقلقي. سأقرضك أسطولي وطاقمي. أتمنى فقط أن تواجهي يومًا ما ما بداخلك وتتغلبي عليه. وإلا فسوف يدمرك ذلك، سوف تشعريت باليأس أسوأ من الموت.”
. جذبت الضوضاء على الفور انتباه سكان الجزر القريبة، لكنهم نظروا بعيدًا على الفور عندما رأوا فردًا يقف سالمًا تحت ضوء الشمس.
كان حاكم جزيرة الأمل المحترم هو الوحيد القادر على الوقوف تحت ضوء الشمس. قال أتباع إله النور إنها نعمة أنعمها إله النور على تشارلز للعثور على أرض النور.
كان حاكم جزيرة الأمل المحترم هو الوحيد القادر على الوقوف تحت ضوء الشمس. قال أتباع إله النور إنها نعمة أنعمها إله النور على تشارلز للعثور على أرض النور.
ردد صوت طقطقة مسموعًا فقط لمارغريت. ومع ذلك، فإن المشاهد المروعة التي تصور مقتل أفراد عائلتها سرعان ما أصلحت الصدع.
ألقى تشارلز نظرة صادمة على ذراعه. لم يكن يفتقر إلى القوة، وكان كل ذلك بفضل قناع المهرج الذي عزز بنيته البدنية إلى حدود الإنسانية.
أطلق الفأر بضع صرير عالي النبرة قبل أن يهرب بعيدًا بقطعة الورق في فمه.
ومع ذلك، سمحت له الحجارة السوداء الصغيرة باختراق هذا الحد والوصول إلى عالم البشر الخارقين. لن يكون من المبالغة أن نطلق عليه اسم الدبابة البشرية.
كما أظهرت دفاعات هائلة ضد الأسلحة النارية؛ إن الإصابة برصاصة لن تترك سوى أثرًا طفيفًا.
كان تشارلز راضيًا عن أجر مارغريت. في الواقع، كانت الحجارة السوداء الصغيرة ذات قيمة كبيرة لدرجة أنه حتى منحها أسطولًا كاملاً لن يكون كافيًا لشرائها.
قال تشارلز: “أفضل النسخة الماضية منك أكثر من الحاضر. إنها أجمل، ليس فقط من الخارج”.
قرر تشارلز زيارة مارغريت لطرح المزيد من الأسئلة حول الحجارة السوداء الصغيرة، لكنه توقف عند اتخاذ خطوتين. كان قرار مارغريت بتسليم الحجارة السوداء الصغيرة بمثابة قطع علاقتهما.
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
إذا ذهب إليها، ستصبح الأمور محرجة بينهما.
#Stephan
“آمل أن تتمكن من اتخاذ القرار الصحيح بنفسها…” تمتم تشارلز لنفسه قبل أن يمشي إلى القماش. التقط فرشاة الرسم الخاصة به لبدء الرسم، لكن فرشاة الرسم أحدثت صدعًا مسموعًا وانقسمت إلى ثلاثة أقسام.
نظر تشارلز بعيدًا عن لوحة الرسم و يلقي نظره على مارغريت. قام بفحصها من الأعلى إلى الأسفل قبل أن يمزق الصفحة الأولى المرفقة بلوحة الرسم.
حدق تشارلز بصراحة في فرشاة الرسم المكسورة وابتسم بسخرية. يبدو أنه بحاجة إلى تخصيص بعض الوقت للتعود على قوته الجديدة.
لم تقدم مارغريت أي إجابة. أصبح تعبيرها باردًا، وبدت محترمة عندما قالت، “حضرة الحاكم تشارلز، ألم يكن عرضي للصدق كافيًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فيمكننا إعادة التفاوض على الشروط بمجرد استعادت ويريتو”.
فقد تشارلز كل اهتمامه بالرسم بعد أن دمر فرشاة الرسم الخاصة به عن غير قصد، فحزم أغراضه ليعود. لقد قرر أن يعتاد على قوته أولاً قبل أي شيء آخر.
قال تشارلز: “أعط هذا لفويرباخ. اطلب منه أن يعير مارغريت أسطولًا لغزو جزيرة ويريتو”.
وإلا فإن العالم سوف ينفد من فرش الرسم.
ردد صوت طقطقة مسموعًا فقط لمارغريت. ومع ذلك، فإن المشاهد المروعة التي تصور مقتل أفراد عائلتها سرعان ما أصلحت الصدع.
دخل تشارلز إلى المنطقة المظللة من الجزيرة، وتحرك سكان الجزيرة القريبون بسرعة لإفساح الطريق له. لقد ألقوا نظرات الإعجاب والاحترام في طريقه، لكن تشارلز كان كسولًا جدًا بحيث لم يتمكن من إلقاء التحية على أي منهم.
ألقى تشارلز نظرة صادمة على ذراعه. لم يكن يفتقر إلى القوة، وكان كل ذلك بفضل قناع المهرج الذي عزز بنيته البدنية إلى حدود الإنسانية.
بدأ يشق طريقه إلى قصر الحاكم.
صحيح أنه أنقذها من المصير الرهيب الذي كان سيحل بها في سوتوم، لكنه لم يتواصل معها كثيرًا بعد تلك الحادثة. وبعبارة أخرى، لم يتعرف عليها قط.
كان لقصر الحاكم ساحة للتدريب وصالة للرسم تقع خلفه. اعتقد تشارلز أن ساحة التدريب وغرفة الرسم المليئة بالمعدات ستسمح له بالتكيف بسرعة مع الزيادة المفاجئة في قوته.
كان حاكم جزيرة الأمل المحترم هو الوحيد القادر على الوقوف تحت ضوء الشمس. قال أتباع إله النور إنها نعمة أنعمها إله النور على تشارلز للعثور على أرض النور.
وبينما كان تشارلز يسير بسرعة نحو قصر الحاكم، تردد صوت طفلمن جانبه. “أمي، انظري! إنه ذلك المجنون ذو الذراع الواحدة الذي يتسكع حول مدخل منزلنا في ذلك الوقت!”
“آمل أن تتمكن من اتخاذ القرار الصحيح بنفسها…” تمتم تشارلز لنفسه قبل أن يمشي إلى القماش. التقط فرشاة الرسم الخاصة به لبدء الرسم، لكن فرشاة الرسم أحدثت صدعًا مسموعًا وانقسمت إلى ثلاثة أقسام.
#Stephan
قال تشارلز: “أعط هذا لفويرباخ. اطلب منه أن يعير مارغريت أسطولًا لغزو جزيرة ويريتو”.
“لقد مر وقت طويل يا مارغريت. تعالي إلى هنا، لنتحدث.” عاد تشارلز إلى لوحة الرسم وبدأ الرسم مرة أخرى.
