التعديل التحديثي
الفصل 290. التعديل التحديثي
“تلك المخلوقات البحرية تحت سيطرة سوان، لكن لا داعي للذعر. لم يعد بالسرعة التي كان عليها في ذلك الوقت. أصبح بطيئا حقا. بطيء جدًا جدًا.”
“لقد ضحى بجزر ألبيون بأكملها، لذلك سيكون من الغريب أن يموت بالفعل. نعم، إنه لا يزال على قيد الحياة، وقد حصل حتى على … مكافآت فيستر.”
“كم عدد أتباعنا في الوقت الحالي؟ أواجه بعض المشاكل في تذكر الأرقام”، تمتم التمثال وعيناه مغمضتان.
#غيرته إلى فيستر#
كان الهواء في غرفة الصلاة انغمس في الجدية بينما انتشرت كلمات البابا في غرفة الصلاة. نظر تشارلز إلى التمثال الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمامه بنظرة قاتمة بشكل استثنائي.
“غرفة تخفيف الضغط موجودة هنا. يرتدي الطاقم بدلات غوص، وبما أنه يبدو أنهم سيغوصون أيضًا، فقد اعتقدنا أن هذه الغرفة ضرورية. ستسمح هذه الغرفة للغواصين بتجنب مرض تخفيف الضغط.”
لم يكن يتوقع حقًا أن ينتهي الأمر ببقاء سوان على قيد الحياة. حقيقة أن سوان كان لا يزال على قيد الحياة تعني أن تشارلز أصبح الآن رجلاً مجنونًا يشعر بالاستياء الشديد تجاهه.
بعد خمسة وعشرين يومًا، اجتمع تشارلز وطاقمه في حوض بناء السفن رقم 3 في جزيرة الأمل. وحدقوا برهبة في ناروال المحدث. تم تعليق صفائح فولاذية مبسطة على شكل قوس على طول بدنها.
شعر تشارلز بالظلم واعتقد أن ذلك غير عادل. قامت الشخصيات ذات الرداء الرمادي والبابا بتنسيق المسرحية بأكملها. لقد قرر فقط القفز إلى المعركة لدق المسمار في نعش سوان ولكن كان يعتقد أن سوان لا يزال على قيد الحياة.
“نعم، سيأتي ذلك اليوم…” تصلبت الأجزاء المتحركة من التمثال الحجري، وقبل أن يتوقف عن الحركة، ارتجف فمه قليلاً. “ذلك اليوم… سيأتي…”
“ما هي مكافآت فيستر؟” سأل تشارلز.
“كن مطمئنًا أيها الحاكم! لقد قمنا بتبديلها خارج المحرك الدوامي لمحرك عزم الدوران V6 – إنها تقنية حديثة لجزر ألبيون. من المستحيل أن تتحرك بوتيرة بطيئة. في الواقع، ستكون أسرع بكثير من ذي قبل،” قال الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية
قال البابا: “لا أعرف. عندما غادر فيستر، تبعه سوان وغادر أيضًا. أخبرني إله النور كلي العلم أن سوان قد حصل على مكافآت فيستر”.
الفصل 290. التعديل التحديثي
بدا اعتذاريًا وهو يتابع. “أنا آسف. لقد حاولت إيقافه، لكنه كان قوياً جداً بالنسبة لي حتى.”
“أخبر مؤمنينا أن يبدأوا بعض الشائعات ويعلقوا هذه الحادثة على ميثاق فهتاجن. دعهم يتحملون اللوم في هذه القضية.”
لقد أصبح أقوى من البابا؟ شعر تشارلز بقلبه ينفطر من الأخبار الرهيبة.
رأى الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة نظرة تشارلز وأوضح، “لقد تم تحويل كل باب في السفينة إلى أبواب محكمة الغلق. يمكن لهذه الأبواب أن تصمد أمام الأضرار الخارجية للبدن، مما يعني أن ناروال لن تغمرها المياه على الفور في حالة وقوع حادث، بل ويمكن أن تساعد السفينة على الصعود إلى سطح الماء.”
رأى البابا مظهر تشارلز القبيح وقرر طمأنته بالقول: “لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك. البحر لا حدود له، لذا فإن فرص أن تتعثر عليه بطريقة ما في البحر منخفضة للغاية”.
كان تشارلز يسير ذهابًا وإيابًا، ويفكر في حل. والاعتقاد بأن هذا حدث بشكل صحيح عندما كانوا على وشك المغادرة مرة أخرى. كان لا بد من حل المشكلة في أسرع وقت ممكن، وإلا فسيتعين عليهم توخي الحذر من ظهور سوان من العدم أثناء وجودهم في البحر.
رد تشارلز: “لا تقلق؟ بالطبع، أنت لست قلقًا. فأنت لست في مكاني بعد كل شيء”.
رأى الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة نظرة تشارلز وأوضح، “لقد تم تحويل كل باب في السفينة إلى أبواب محكمة الغلق. يمكن لهذه الأبواب أن تصمد أمام الأضرار الخارجية للبدن، مما يعني أن ناروال لن تغمرها المياه على الفور في حالة وقوع حادث، بل ويمكن أن تساعد السفينة على الصعود إلى سطح الماء.”
كان تشارلز يسير ذهابًا وإيابًا، ويفكر في حل. والاعتقاد بأن هذا حدث بشكل صحيح عندما كانوا على وشك المغادرة مرة أخرى. كان لا بد من حل المشكلة في أسرع وقت ممكن، وإلا فسيتعين عليهم توخي الحذر من ظهور سوان من العدم أثناء وجودهم في البحر.
“ومع ذلك، فإن معظم معتنقيهم ليسوا مؤمنين حقيقيين، لذلك أعتقد أن لدينا مؤمنين حقيقيين أكثر منهم. وبعبارة أخرى، لقد أصبحنا أقوى منظمة دينية في جميع أنحاء البحر الجوفي!” قال الكاردينال الأسقف هون بفخر
“تشارلز، تشارلز،” صاح البابا.
#غيرته إلى فيستر#
التفت تشارلز إلى التمثال.
“ما هي مكافآت فيستر؟” سأل تشارلز.
“اهدأ. لقد كان مجرد تذكير. لا داعي للقلق؛ فقط تابع وابحث عن المخرج إلى أرض النور. هذا هو خطأي، لذا سأحله بنفسي. سأحشد نظام النور الإلهي وأزيل هذا الإزعاج تمامًا بمجرد تعافيي”.قال البابا
“كم عدد أتباعنا في الوقت الحالي؟ أواجه بعض المشاكل في تذكر الأرقام”، تمتم التمثال وعيناه مغمضتان.
هل يقول الحقيقة أم أنه يكذب؟ شعر تشارلز بوخز من عدم الارتياح. لم يستطع أن يأخذ أيًا من كلمات البابا على محمل الجد.
أصبح للقوس المصقول سابقًا منفذين لإطلاق النار يخرجان من القوس. كان هناك أنبوب شاهق، من الواضح أنه فتحة تهوية للأكسجين، يقف خلف الجسر، كما كان السطح الخلفي لناروال مليئًا بالعديد من التروس والآليات الميكانيكية.
“هل مازلت لا تثق بي رغم أننا نعمل معًا لفترة طويلة؟ فكر في الأمر؛ هل سبق لي أن فعلت أي شيء يؤذيك؟” سأل البابا، وبدا غير راضٍ. لقد كان البابا دائمًا ينشر هذا الجو من الهدوء ورباطة الجأش، لذلك كان استياء البابا غير عادي.
قام تشارلز بفحص خط الماء للسفينة بنظرة قبطان متمرس.
وقال البابا: “أعلم أنك لا تثق بي، ولكن مصالحنا الخاصة متوافقة. ولدينا هدف مشترك وهو العثور على أرض النور”.
“ما هي مكافآت فيستر؟” سأل تشارلز.
كان البابا على حق، ولم يكن لدى تشارلز أي سبب لمعارضة البابا.
“كم عدد أتباعنا في الوقت الحالي؟ أواجه بعض المشاكل في تذكر الأرقام”، تمتم التمثال وعيناه مغمضتان.
ومع ذلك، كان حدسه يصرخ في وجهه منذ أن التقى بالبابا بأن الأخير ليس عاديًا على الإطلاق، وقد جعله تحذير توبا منذ مئات السنين أكثر حذرًا من البابا.
“أخبر مؤمنينا أن يبدأوا بعض الشائعات ويعلقوا هذه الحادثة على ميثاق فهتاجن. دعهم يتحملون اللوم في هذه القضية.”
قال البابا: “حسنًا، دعونا لا نضيع الوقت في التفكير في الأمور. لقد حان وقت المغادرة. قبل أن تغادر، أريدك أن تتذكر شيئًا واحدًا. إذا واجهت مخلوقات بحرية مغطاة بالمعدن، فعليك أن تستدير و تغادر على الفور”
“ستتم إرادتك، قداستك. أتمنى أن يقودنا إله النور الحبيب إلى أرض الموعد”، أجاب الكاردينال الأسقف هون.
“تلك المخلوقات البحرية تحت سيطرة سوان، لكن لا داعي للذعر. لم يعد بالسرعة التي كان عليها في ذلك الوقت. أصبح بطيئا حقا. بطيء جدًا جدًا.”
***
حدق تشارلز بعمق في البابا قبل أن يستدير لمغادرة غرفة الصلاة التي جعلته دائمًا يشعر بعدم الارتياح الشديد.
أومأ تشارلز برأسه متفهمًا قبل أن يتعمق في الكبائن. تبعه الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية وشرح له كل تغيير لاحظه تشارلز.
بعد ثوان قليلة من رحيل تشارلز، دخل الكاردينال الأسقف هون إلى غرفة الصلاة. سجد بهدوء أمام التمثال الحجري.
هل يقول الحقيقة أم أنه يكذب؟ شعر تشارلز بوخز من عدم الارتياح. لم يستطع أن يأخذ أيًا من كلمات البابا على محمل الجد.
“كم عدد أتباعنا في الوقت الحالي؟ أواجه بعض المشاكل في تذكر الأرقام”، تمتم التمثال وعيناه مغمضتان.
“تلك المخلوقات البحرية تحت سيطرة سوان، لكن لا داعي للذعر. لم يعد بالسرعة التي كان عليها في ذلك الوقت. أصبح بطيئا حقا. بطيء جدًا جدًا.”
“الإذاعة تبث من جزر ألبيون لقد كانت مساعدة هائلة لنا، قداستك. لقد تجاوزت رعيتنا الآن سبعة ملايين شخص. في جميع أنحاء البحر الجوفي، فقط جمعية الروح القدس التبشيرية في البحار الجنوبية لديها أتباع أكثر منا”
“غرفة تخفيف الضغط موجودة هنا. يرتدي الطاقم بدلات غوص، وبما أنه يبدو أنهم سيغوصون أيضًا، فقد اعتقدنا أن هذه الغرفة ضرورية. ستسمح هذه الغرفة للغواصين بتجنب مرض تخفيف الضغط.”
“ومع ذلك، فإن معظم معتنقيهم ليسوا مؤمنين حقيقيين، لذلك أعتقد أن لدينا مؤمنين حقيقيين أكثر منهم. وبعبارة أخرى، لقد أصبحنا أقوى منظمة دينية في جميع أنحاء البحر الجوفي!” قال الكاردينال الأسقف هون بفخر
فكر البابا في شيء ما لفترة طويلة قبل أن يتحدث، “يجب أن تكون الجزر القريبة من جزر ألبيون على علم بمصير جزر ألبيون الآن. إن إبادة جزر ألبيون ستسبب ذعرًا كبيرًا في جميع أنحاء البحر الجوفي. “
سبعة ملايين… زم البابا شفتيه، ويبدو أنه غير راضٍ عن الأرقام. إنه لا يكفى. نحن بحاجة إلى المزيد… إله النور يحتاج إلى المزيد من المؤمنين.
رد تشارلز: “لا تقلق؟ بالطبع، أنت لست قلقًا. فأنت لست في مكاني بعد كل شيء”.
فكر البابا في شيء ما لفترة طويلة قبل أن يتحدث، “يجب أن تكون الجزر القريبة من جزر ألبيون على علم بمصير جزر ألبيون الآن. إن إبادة جزر ألبيون ستسبب ذعرًا كبيرًا في جميع أنحاء البحر الجوفي. “
“كن مطمئنًا أيها الحاكم! لقد قمنا بتبديلها خارج المحرك الدوامي لمحرك عزم الدوران V6 – إنها تقنية حديثة لجزر ألبيون. من المستحيل أن تتحرك بوتيرة بطيئة. في الواقع، ستكون أسرع بكثير من ذي قبل،” قال الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية
“أخبر مؤمنينا أن يبدأوا بعض الشائعات ويعلقوا هذه الحادثة على ميثاق فهتاجن. دعهم يتحملون اللوم في هذه القضية.”
ومع ذلك، كان حدسه يصرخ في وجهه منذ أن التقى بالبابا بأن الأخير ليس عاديًا على الإطلاق، وقد جعله تحذير توبا منذ مئات السنين أكثر حذرًا من البابا.
رفع الكاردينال الأسقف هون رأسه قليلاً لإلقاء نظرة خاطفة على التمثال. “قداستك، أليس هو فيستر الذي ذهب إلى جزر ألبيون؟”
التثبيت العشوائي للأدوات الغريبة المظهر جعل الحوت يبدو يتماشى تمامًا مع أزياء ستيبونك.
وأجاب البابا قبل أن يتابع: “هل يهم؟ هؤلاء سكان المجاري المشوهون يحبون التضحيات، لذلك سنجعلهم يضحون بأنفسهم من أجل الصالح العام من خلال تحمل اللوم في هذا الأمر. أخبر رجال الدين لدينا أن يستعدوا لتولي الأبرشيات التي سوف يتخلى عنها هؤلاء المتكتلون في النهاية.”
كان البابا على حق، ولم يكن لدى تشارلز أي سبب لمعارضة البابا.
“تذكر، كلما زاد عدد الإخوة لدينا، كلما تمكن إله النور من التحرر من قيوده بشكل أسرع.”
“غرفة تخفيف الضغط موجودة هنا. يرتدي الطاقم بدلات غوص، وبما أنه يبدو أنهم سيغوصون أيضًا، فقد اعتقدنا أن هذه الغرفة ضرورية. ستسمح هذه الغرفة للغواصين بتجنب مرض تخفيف الضغط.”
“ستتم إرادتك، قداستك. أتمنى أن يقودنا إله النور الحبيب إلى أرض الموعد”، أجاب الكاردينال الأسقف هون.
قال البابا: “حسنًا، دعونا لا نضيع الوقت في التفكير في الأمور. لقد حان وقت المغادرة. قبل أن تغادر، أريدك أن تتذكر شيئًا واحدًا. إذا واجهت مخلوقات بحرية مغطاة بالمعدن، فعليك أن تستدير و تغادر على الفور”
“نعم، سيأتي ذلك اليوم…” تصلبت الأجزاء المتحركة من التمثال الحجري، وقبل أن يتوقف عن الحركة، ارتجف فمه قليلاً. “ذلك اليوم… سيأتي…”
كان البابا على حق، ولم يكن لدى تشارلز أي سبب لمعارضة البابا.
***
أصبح للقوس المصقول سابقًا منفذين لإطلاق النار يخرجان من القوس. كان هناك أنبوب شاهق، من الواضح أنه فتحة تهوية للأكسجين، يقف خلف الجسر، كما كان السطح الخلفي لناروال مليئًا بالعديد من التروس والآليات الميكانيكية.
بعد خمسة وعشرين يومًا، اجتمع تشارلز وطاقمه في حوض بناء السفن رقم 3 في جزيرة الأمل. وحدقوا برهبة في ناروال المحدث. تم تعليق صفائح فولاذية مبسطة على شكل قوس على طول بدنها.
هل يقول الحقيقة أم أنه يكذب؟ شعر تشارلز بوخز من عدم الارتياح. لم يستطع أن يأخذ أيًا من كلمات البابا على محمل الجد.
أصبح للقوس المصقول سابقًا منفذين لإطلاق النار يخرجان من القوس. كان هناك أنبوب شاهق، من الواضح أنه فتحة تهوية للأكسجين، يقف خلف الجسر، كما كان السطح الخلفي لناروال مليئًا بالعديد من التروس والآليات الميكانيكية.
بعد ثوان قليلة من رحيل تشارلز، دخل الكاردينال الأسقف هون إلى غرفة الصلاة. سجد بهدوء أمام التمثال الحجري.
التثبيت العشوائي للأدوات الغريبة المظهر جعل الحوت يبدو يتماشى تمامًا مع أزياء ستيبونك.
“أنت تحدق في خزان الصابورة. لكي تغمره، يتم ضخ الماء إليه. ويجب القيام بالعكس إذا كنت تريد الصعود إلى السطح. انظر الصمامات الزرقاء هناك؟ تستخدم ذلك لملء خزانات الصابورة، بينما تستخدم الخزانات الحمراء للتخلص من أوزان الصابورة.”
تردد صدى القعقعة السريعة للسلاسل مع تطاير الشرر في كل مكان، وسرعان ما تم إنزال سفينة الاستكشاف التي يبلغ طولها خمسة وستين مترًا ببطء على سطح الماء.
“اهدأ. لقد كان مجرد تذكير. لا داعي للقلق؛ فقط تابع وابحث عن المخرج إلى أرض النور. هذا هو خطأي، لذا سأحله بنفسي. سأحشد نظام النور الإلهي وأزيل هذا الإزعاج تمامًا بمجرد تعافيي”.قال البابا
قام تشارلز بفحص خط الماء للسفينة بنظرة قبطان متمرس.
رأى البابا مظهر تشارلز القبيح وقرر طمأنته بالقول: “لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك. البحر لا حدود له، لذا فإن فرص أن تتعثر عليه بطريقة ما في البحر منخفضة للغاية”.
ذكّر تشارلز قائلاً: “إنها تبدو أثقل بكثير من ذي قبل. هل تستطيع المحركات تشغيلها؟ لا تنس أن هذه سفينة استكشاف. فهي عديمة الفائدة إذا تحركت بسرعة السلحفاة”.
كان الهواء في غرفة الصلاة انغمس في الجدية بينما انتشرت كلمات البابا في غرفة الصلاة. نظر تشارلز إلى التمثال الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمامه بنظرة قاتمة بشكل استثنائي.
“كن مطمئنًا أيها الحاكم! لقد قمنا بتبديلها خارج المحرك الدوامي لمحرك عزم الدوران V6 – إنها تقنية حديثة لجزر ألبيون. من المستحيل أن تتحرك بوتيرة بطيئة. في الواقع، ستكون أسرع بكثير من ذي قبل،” قال الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية
لم يكن يتوقع حقًا أن ينتهي الأمر ببقاء سوان على قيد الحياة. حقيقة أن سوان كان لا يزال على قيد الحياة تعني أن تشارلز أصبح الآن رجلاً مجنونًا يشعر بالاستياء الشديد تجاهه.
“دعنا ندخل ونلقي نظرة”، قال تشارلز. بدأ يمشي بعيدًا، وتبعه الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية عن كثب. عند وصوله إلى سطح السفينة، رأى تشارلز أن باب الكابينة قد تغير.
رأى البابا مظهر تشارلز القبيح وقرر طمأنته بالقول: “لا تقلق كثيرًا بشأن ذلك. البحر لا حدود له، لذا فإن فرص أن تتعثر عليه بطريقة ما في البحر منخفضة للغاية”.
لوى المقبض وسحبه – أصبح الباب أثقل وأكثر سمكًا. وأشار أيضًا إلى ما يشبه المطاط على حوافها.
“تشارلز، تشارلز،” صاح البابا.
رأى الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة نظرة تشارلز وأوضح، “لقد تم تحويل كل باب في السفينة إلى أبواب محكمة الغلق. يمكن لهذه الأبواب أن تصمد أمام الأضرار الخارجية للبدن، مما يعني أن ناروال لن تغمرها المياه على الفور في حالة وقوع حادث، بل ويمكن أن تساعد السفينة على الصعود إلى سطح الماء.”
بعد خمسة وعشرين يومًا، اجتمع تشارلز وطاقمه في حوض بناء السفن رقم 3 في جزيرة الأمل. وحدقوا برهبة في ناروال المحدث. تم تعليق صفائح فولاذية مبسطة على شكل قوس على طول بدنها.
أومأ تشارلز برأسه متفهمًا قبل أن يتعمق في الكبائن. تبعه الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية وشرح له كل تغيير لاحظه تشارلز.
كان الهواء في غرفة الصلاة انغمس في الجدية بينما انتشرت كلمات البابا في غرفة الصلاة. نظر تشارلز إلى التمثال الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار أمامه بنظرة قاتمة بشكل استثنائي.
“أنت تحدق في خزان الصابورة. لكي تغمره، يتم ضخ الماء إليه. ويجب القيام بالعكس إذا كنت تريد الصعود إلى السطح. انظر الصمامات الزرقاء هناك؟ تستخدم ذلك لملء خزانات الصابورة، بينما تستخدم الخزانات الحمراء للتخلص من أوزان الصابورة.”
“أنت تحدق في خزان الصابورة. لكي تغمره، يتم ضخ الماء إليه. ويجب القيام بالعكس إذا كنت تريد الصعود إلى السطح. انظر الصمامات الزرقاء هناك؟ تستخدم ذلك لملء خزانات الصابورة، بينما تستخدم الخزانات الحمراء للتخلص من أوزان الصابورة.”
“هذه هي حجرة الطوربيد. بها عشرين طوربيدًا، وقد صنعنا هذه الطوربيدات باستخدام ذخيرة أسطولكم البحري. لقد اختبرنا كل طوربيد على حدة، وكل طوربيد هائل. يمكن لضربة واحدة أن تسقط سفينة شحن عادية طولها خمسين مترًا، قال الرجل العجوز الذي يرتدي نظارة طبية
أصبح للقوس المصقول سابقًا منفذين لإطلاق النار يخرجان من القوس. كان هناك أنبوب شاهق، من الواضح أنه فتحة تهوية للأكسجين، يقف خلف الجسر، كما كان السطح الخلفي لناروال مليئًا بالعديد من التروس والآليات الميكانيكية.
“هذه هي حجرة اللغم. ضد الأعداء الأقوياء في المطاردة الساخنة، يمكن إطلاق هذه الكرات الحديدية من المؤخرة لعرقلتهم. سوف تنفجر عند الاتصال، مما يعني ضمان حدوث ضرر جسيم.”
“نعم، سيأتي ذلك اليوم…” تصلبت الأجزاء المتحركة من التمثال الحجري، وقبل أن يتوقف عن الحركة، ارتجف فمه قليلاً. “ذلك اليوم… سيأتي…”
“غرفة تخفيف الضغط موجودة هنا. يرتدي الطاقم بدلات غوص، وبما أنه يبدو أنهم سيغوصون أيضًا، فقد اعتقدنا أن هذه الغرفة ضرورية. ستسمح هذه الغرفة للغواصين بتجنب مرض تخفيف الضغط.”
لوى المقبض وسحبه – أصبح الباب أثقل وأكثر سمكًا. وأشار أيضًا إلى ما يشبه المطاط على حوافها.
“وأكثر هناك المنظار رقم 4. تحتوي السفينة على ستة مناظير، مما يعني أنه يمكن رؤية كل شيء حول السفينة، والنظارات التي تحمي عدسات المنظار سميكة بشكل خاص، لكنني لا أوصي باستخدامها تحت الماء إلا عند الضرورة القصوى، خاصة في قاع البحر.”
وأجاب البابا قبل أن يتابع: “هل يهم؟ هؤلاء سكان المجاري المشوهون يحبون التضحيات، لذلك سنجعلهم يضحون بأنفسهم من أجل الصالح العام من خلال تحمل اللوم في هذا الأمر. أخبر رجال الدين لدينا أن يستعدوا لتولي الأبرشيات التي سوف يتخلى عنها هؤلاء المتكتلون في النهاية.”
#Stephan
وقال البابا: “أعلم أنك لا تثق بي، ولكن مصالحنا الخاصة متوافقة. ولدينا هدف مشترك وهو العثور على أرض النور”.
قال البابا: “حسنًا، دعونا لا نضيع الوقت في التفكير في الأمور. لقد حان وقت المغادرة. قبل أن تغادر، أريدك أن تتذكر شيئًا واحدًا. إذا واجهت مخلوقات بحرية مغطاة بالمعدن، فعليك أن تستدير و تغادر على الفور”
