الغمر
الفصل 296. الغمر
الفصل 296. الغمر
بصراحة، لم تكن هذه الرحلة مختلفة كثيرًا عن الرحلات السابقة. فكر ويستر بهذه الطريقة، لكنه ظل تحت الضغط لسبب آخر، وهو ناروال المحدث.
أجاب أوديك: “على الرغم من أن القوانين صارمة في جزيرة الأمل، حيث يوجد ضوء، هناك أيضًا ظل. ومن المستحيل عمليًا هزيمة الأسواق السوداء”.
جعل الاختبار السابق ويستر يدرك ما كان يحاول قبطان القيام به. أراد تشارلز استكشاف المنطقة المحظورة في هذا المشهد البحري الغريب – قاع البحر.
“آه!” شهق ويستر قبل أن يتحمل الألم بصمت. ثم التفت إلى تشارلز وأوضح له: “لقد خسرت له لعبة ورق الليلة الماضية. لقد فقدت خمسة لترات من الدم. مهلا، افعل ذلك بلطف…”
لم يحصل ويستر على نفحة من النوم اللائق خلال الأيام القليلة الماضية. كان لديه كوابيس حول الاستيلاء على السفينة من قبل مخلوقات بحرية غريبة وسحب السفينة بأكملها إلى هاوية أعماق البحار المظلمة.
انحنت شفتا تشارلز قليلاً عند تعبير الشاب الحازم وقرر عدم إقناعه أكثر.
“قبطان… هل نحن… حقاً سنذهب إلى هناك؟” سأل ويستر بحذر شديد. ضغطت أصابعه المرتجفة على عود سيجارة.
بصراحة، لم تكن هذه الرحلة مختلفة كثيرًا عن الرحلات السابقة. فكر ويستر بهذه الطريقة، لكنه ظل تحت الضغط لسبب آخر، وهو ناروال المحدث.
“بالطبع، هل تعتقد أنني قمت بتعديل السفينة للحصول على المتعة؟” سأل تشارلز.
بينج!
“ما-ما الذي نبحث عنه بالضبط في قاع البحر؟” سأل ويستر
وبدلاً من الخوف، كان يحدق بترقب شديد نحو ما سيكتشفه. لقد قام بتعديل ناروال بالكامل من أجل تلك اللحظة من الاكتشاف، وكانت اللحظة أخيرًا عليه.
“سنبحث عن شيء سقط في هوة تحت الماء. أعتقد أنه يقع على عمق حوالي خمسمائة متر بالأسفل. سنبحث عنه فقط، لذلك لا أعتقد أنه سيكون بهذه الخطورة، ” علق تشارلز.
قال تشارلز، وقد بدا متجهمًا: “تابع الأمر من أجلي. لا أريد أن تنحدر الجزيرة إلى الفوضى”.
ارتعشت سيجارة ويستر بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كيف يمكن أن يكون الغوص إلى هذه الأعماق آمنًا؟
تم إطفاء الأضواء الداخلية والخارجية للناروال فورًا بناءً على أمر تشارلز. أصبح ناروال لا شيء سوى قطعة كبيرة من الفولاذ العائمة هامدة في الأعماق.
عندما رأى تشارلز تعبير ويستر المرعوب، ربت على كتف الشاب وقال: “لا تقلق طوال الوقت. فقط فكر في من تفعل هذا من أجله. فكر في عائلتك على الجزيرة.”
” أما إخوتي الصغار فقد سجلتهم في المدرسة. بهذه الطريقة، سيكونون قادرين على العيش حياة كريمة حتى لو انتهى بي الأمر بالموت في البحر. اه صحيح يا قبطان هل صحيح أنك تقدم منفعة سخية للوفاة؟ “
كان ويستر هادئًا في ملاحظة تشارلز. وبعد فترة من الوقت، تمالك نفسه وأعطى إيماءة حازمة. كان يعلم أن المال لا يأتي بسهولة. لكنه سيخاطر بكل شيء من أجل والدته وإخوته!
تحدث الاثنان بشكل عرضي بجوار السور الموجود على سطح السفينة. لم يتمكنوا من التحدث لفترة طويلة لأن ناروال سرعان ما توقف.
وضع ويستر السيجارة بين شفتيه وامتصها بشراهة قبل أن ينفجر في نوبة من السعال.
” أما إخوتي الصغار فقد سجلتهم في المدرسة. بهذه الطريقة، سيكونون قادرين على العيش حياة كريمة حتى لو انتهى بي الأمر بالموت في البحر. اه صحيح يا قبطان هل صحيح أنك تقدم منفعة سخية للوفاة؟ “
فحص تشارلز الشاب أمامه وتذكره عندما كان مراهقاً قبل عشر سنوات.
عندما رأى تشارلز تعبير ويستر المرعوب، ربت على كتف الشاب وقال: “لا تقلق طوال الوقت. فقط فكر في من تفعل هذا من أجله. فكر في عائلتك على الجزيرة.”
ظهرت صورة امرأة عجوز لطيفة، والدة ويستر، في ذهن تشارلز. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يقول: “ما رأيك في البقاء على الجزيرة بمجرد أن ننتهي من هذه الرحلة؟”
“قبطان… هل نحن… حقاً سنذهب إلى هناك؟” سأل ويستر بحذر شديد. ضغطت أصابعه المرتجفة على عود سيجارة.
مرت مسحة من الإغراء عبر عيون ويستر، ولكن سرعان ما تم استبدالها بنور العزم الثابت. “لا، لن أبقى في الجزيرة. هدفي هو أن أجعل عائلتي سعيدة من خلال مجهوداتي الخاصة، ويمكنني أن أفعل ذلك هنا.”
أجاب أودريك: “ربما، لكنه جرح مزعج. لقد كان سببه ضوء الشمس، وهو في الأساس لعنة جميع مصاصي الدماء”.
انحنت شفتا تشارلز قليلاً عند تعبير الشاب الحازم وقرر عدم إقناعه أكثر.
بينما كان أودريك يتحدث، لاحظ تشارلز فجأة أن ندوب الحروق على وجهه بدت وكأنها تلاشت قليلاً.
“كيف حال والدتك هذه الأيام؟” سأل تشارلز.
خرجت أنياب أودريك من رقبة ويستر. نظف أودريك أنيابه الملطخة بالدماء بلسانه القرمزي، وظهرت على وجهه نظرة ارتياح.
هدأ الخوف والقلق في عيون ويستر عندما سمع تشارلز يسأل عن عائلته. لقد بدا سعيدًا ومتحمسًا للحديث عن عائلته وهو يتحدث بحيوية، “إنها في حالة جيدة! لقد اشتريت لها بالفعل ماكينة خياطة يدوية باستخدام آخر جزء من أموالي. الآن، يمكنها القيام ببعض الوظائف الصغيرة.”
“بالطبع لا. فقط عدد مصاصي الدماء ومصاصي الدماء ذوي الرتبة الأعلى هم الذين يمكنهم تحويل البشر إلى مصاصي دماء. كما أن الأم لديها أيضًا لوائح صارمة معمول بها فيما يتعلق بأي تحولات جديدة. يجب إبلاغها بمصاصي الدماء الجدد، لذا فهي مشكلة،” أودريك أجاب.
” أما إخوتي الصغار فقد سجلتهم في المدرسة. بهذه الطريقة، سيكونون قادرين على العيش حياة كريمة حتى لو انتهى بي الأمر بالموت في البحر. اه صحيح يا قبطان هل صحيح أنك تقدم منفعة سخية للوفاة؟ “
أطلق السونار رد فعل مسموعًا على شيء ما. تلعثم أحد البحارة وهو ينظر إلى قاع البحر من خلال المنظار، “قبطان! هناك شيء كبير يتحرك في تمام الساعة السادسة، وهو أكبر بخمس… خمس مرات من سفينتنا.”
ظل ويستر خائفًا من الموت، لكن يبدو أنه تقبل حقيقة أنه يمكن أن يموت في أي وقت في البحر.
ليلي المرعوبة تكور على شكل كرة في جيب صدر تشارلز بينما أصبح الجميع شاحبين.
عندها فقط، فُتح باب الكابينة، وخرج البحار مصاص الدماء الأعمى.
هدأ الخوف والقلق في عيون ويستر عندما سمع تشارلز يسأل عن عائلته. لقد بدا سعيدًا ومتحمسًا للحديث عن عائلته وهو يتحدث بحيوية، “إنها في حالة جيدة! لقد اشتريت لها بالفعل ماكينة خياطة يدوية باستخدام آخر جزء من أموالي. الآن، يمكنها القيام ببعض الوظائف الصغيرة.”
“أوه، أنت هنا أيها القبطان؟” ألقى أودريك نظرة سريعة على تشارلز قبل أن يمشي إلى ويستر. كشف عن أنيابه الحادة وغرزها في رقبة ويستر.
“افتح الصمامات، وأغرق الكوابح!”
“ماذا تفعل؟” سأل تشارلز، وبدا في حيرة.
كان تشارلز يحدق في قاع البحر من خلال اللوح الزجاجي السميك بنظرة هادئة. لم يعد يشعر بأي خوف تجاه قاع البحر بعد الآن.
“آه!” شهق ويستر قبل أن يتحمل الألم بصمت. ثم التفت إلى تشارلز وأوضح له: “لقد خسرت له لعبة ورق الليلة الماضية. لقد فقدت خمسة لترات من الدم. مهلا، افعل ذلك بلطف…”
“افتح الصمامات، وأغرق الكوابح!”
“لماذا المخاطر كبيرة إلى هذا الحد؟ كم من الدماء لديك؟ على أي حال، أودريك، ألم تحضر معك أكياس الدم؟ لماذا تشرب دمه؟”
قال تشارلز، وقد بدا متجهمًا: “تابع الأمر من أجلي. لا أريد أن تنحدر الجزيرة إلى الفوضى”.
خرجت أنياب أودريك من رقبة ويستر. نظف أودريك أنيابه الملطخة بالدماء بلسانه القرمزي، وظهرت على وجهه نظرة ارتياح.
ظهرت صورة امرأة عجوز لطيفة، والدة ويستر، في ذهن تشارلز. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يقول: “ما رأيك في البقاء على الجزيرة بمجرد أن ننتهي من هذه الرحلة؟”
.ثم التفت إلى تشارلز وأوضح له، “أيها القبطان، الدم المعبأ لا يمكن مقارنته بالدم الطازج. ألا تشرب الدم بنفسك بشكل متكرر؟ أنا متأكد من أنك تستطيع معرفة الفرق.”
ظهرت صورة امرأة عجوز لطيفة، والدة ويستر، في ذهن تشارلز. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يقول: “ما رأيك في البقاء على الجزيرة بمجرد أن ننتهي من هذه الرحلة؟”
نظر تشارلز إلى الفتحتين الصغيرتين في رقبة ويستر. لوث صوته لمحة من القلق وهو يتساءل، “لن يصبح مصاص دماء، أليس كذلك؟”
تحدث الاثنان بشكل عرضي بجوار السور الموجود على سطح السفينة. لم يتمكنوا من التحدث لفترة طويلة لأن ناروال سرعان ما توقف.
“بالطبع لا. فقط عدد مصاصي الدماء ومصاصي الدماء ذوي الرتبة الأعلى هم الذين يمكنهم تحويل البشر إلى مصاصي دماء. كما أن الأم لديها أيضًا لوائح صارمة معمول بها فيما يتعلق بأي تحولات جديدة. يجب إبلاغها بمصاصي الدماء الجدد، لذا فهي مشكلة،” أودريك أجاب.
سرعان ما رأى الطاقم الموجود على سطح السفينة ناطحات سحاب مغمورة بالمياه من خلال النوافذ المائلة للأمام على سطح السفينة. وكانت كل ناطحة سحاب مغمورة بالمياه تشكل مشهداً يشبه صفاً من المقابر تحت البحر.
بينما كان أودريك يتحدث، لاحظ تشارلز فجأة أن ندوب الحروق على وجهه بدت وكأنها تلاشت قليلاً.
“ما-ما الذي نبحث عنه بالضبط في قاع البحر؟” سأل ويستر
“ندوبك تشفى؟” سأل تشارلز وهو يشير بذقنه.
“ندوبك تشفى؟” سأل تشارلز وهو يشير بذقنه.
أجاب أودريك بحماس: “لقد وفرت مبلغًا كبيرًا من المال للحصول على قطرتين من خلاصة دم دوق مصاص دماء من جزيرة الكريستال الداكن. لقد جمعت العمولة من خلال السوق السوداء في جزيرة الامل، وأشعر وكأنني على وشك القيام باختراق!”
“بالطبع لا. فقط عدد مصاصي الدماء ومصاصي الدماء ذوي الرتبة الأعلى هم الذين يمكنهم تحويل البشر إلى مصاصي دماء. كما أن الأم لديها أيضًا لوائح صارمة معمول بها فيما يتعلق بأي تحولات جديدة. يجب إبلاغها بمصاصي الدماء الجدد، لذا فهي مشكلة،” أودريك أجاب.
“هناك سوق سوداء في جزيرة الأمل؟ لماذا لا أعلم عنها؟”
نظر تشارلز إلى الفتحتين الصغيرتين في رقبة ويستر. لوث صوته لمحة من القلق وهو يتساءل، “لن يصبح مصاص دماء، أليس كذلك؟”
أجاب أوديك: “على الرغم من أن القوانين صارمة في جزيرة الأمل، حيث يوجد ضوء، هناك أيضًا ظل. ومن المستحيل عمليًا هزيمة الأسواق السوداء”.
أجاب أوديك: “على الرغم من أن القوانين صارمة في جزيرة الأمل، حيث يوجد ضوء، هناك أيضًا ظل. ومن المستحيل عمليًا هزيمة الأسواق السوداء”.
قال تشارلز، وقد بدا متجهمًا: “تابع الأمر من أجلي. لا أريد أن تنحدر الجزيرة إلى الفوضى”.
ظهرت صورة امرأة عجوز لطيفة، والدة ويستر، في ذهن تشارلز. لقد فكر لفترة وجيزة قبل أن يقول: “ما رأيك في البقاء على الجزيرة بمجرد أن ننتهي من هذه الرحلة؟”
“لا تقلق أيها القبطان. فكل من الرئيس السابق ديب والرئيس الحالي جيمس على علم بوجودها. أعتقد في الواقع أنه من الأفضل ترك هذه الأشياء موجودة تحت أنوفنا بدلاً من تركها تزدهر في مكان لا يمكننا رؤيتها.”
كان ويستر هادئًا في ملاحظة تشارلز. وبعد فترة من الوقت، تمالك نفسه وأعطى إيماءة حازمة. كان يعلم أن المال لا يأتي بسهولة. لكنه سيخاطر بكل شيء من أجل والدته وإخوته!
شعر تشارلز بالارتياح عند سماع ملاحظة أودريك الواثقة. كان يؤمن أيضًا بقدرة جيمس على القيام بعمله بشكل صحيح.
“هل سيشفي اختراقك التالي عينيك؟” سأل تشارلز.
“هل سيشفي اختراقك التالي عينيك؟” سأل تشارلز.
“بالطبع، هل تعتقد أنني قمت بتعديل السفينة للحصول على المتعة؟” سأل تشارلز.
أجاب أودريك: “ربما، لكنه جرح مزعج. لقد كان سببه ضوء الشمس، وهو في الأساس لعنة جميع مصاصي الدماء”.
“بالطبع، هل تعتقد أنني قمت بتعديل السفينة للحصول على المتعة؟” سأل تشارلز.
تحدث الاثنان بشكل عرضي بجوار السور الموجود على سطح السفينة. لم يتمكنوا من التحدث لفترة طويلة لأن ناروال سرعان ما توقف.
بينما كان أودريك يتحدث، لاحظ تشارلز فجأة أن ندوب الحروق على وجهه بدت وكأنها تلاشت قليلاً.
لقد وصلوا أخيرًا إلى المكان الذي تقع فيه الجزيرة الرئيسية للمؤسسة قبل أن تغرق.
“هل سيشفي اختراقك التالي عينيك؟” سأل تشارلز.
“افتح الصمامات، وأغرق الكوابح!”
“أوه، أنت هنا أيها القبطان؟” ألقى أودريك نظرة سريعة على تشارلز قبل أن يمشي إلى ويستر. كشف عن أنيابه الحادة وغرزها في رقبة ويستر.
بدأ ناروال بالتحول، وغمرت مياه البحر الباردة الجليدية خزانات الصابورة ببطء. تغير طفو السفينة، وغرقت السفينة ببطء نحو المياه المظلمة.
“سنبحث عن شيء سقط في هوة تحت الماء. أعتقد أنه يقع على عمق حوالي خمسمائة متر بالأسفل. سنبحث عنه فقط، لذلك لا أعتقد أنه سيكون بهذه الخطورة، ” علق تشارلز.
وبدا أن مياه البحر المتدفقة يتردد صداها في قلوب كل روح على متن السفينة. ساد القلق والرعب، وساد الهواء إلى أقصى حد، ولكن كان هناك مسحة من الإثارة في قلوب الجميع.
أجاب أودريك بحماس: “لقد وفرت مبلغًا كبيرًا من المال للحصول على قطرتين من خلاصة دم دوق مصاص دماء من جزيرة الكريستال الداكن. لقد جمعت العمولة من خلال السوق السوداء في جزيرة الامل، وأشعر وكأنني على وشك القيام باختراق!”
من الواضح أن استكشاف قاع البحر الغامض كان إنجازًا غير مسبوق في التاريخ البحري للمناظر البحرية الجوفية.
كان ويستر هادئًا في ملاحظة تشارلز. وبعد فترة من الوقت، تمالك نفسه وأعطى إيماءة حازمة. كان يعلم أن المال لا يأتي بسهولة. لكنه سيخاطر بكل شيء من أجل والدته وإخوته!
سرعان ما رأى الطاقم الموجود على سطح السفينة ناطحات سحاب مغمورة بالمياه من خلال النوافذ المائلة للأمام على سطح السفينة. وكانت كل ناطحة سحاب مغمورة بالمياه تشكل مشهداً يشبه صفاً من المقابر تحت البحر.
“قبطان… هل نحن… حقاً سنذهب إلى هناك؟” سأل ويستر بحذر شديد. ضغطت أصابعه المرتجفة على عود سيجارة.
ولم يتحدث أحد؛ كانوا جميعًا يراقبون بأنفاسهم المتقطعة، ويبدو أنهم خائفون من أن حتى صوت تنفسهم الخافت قد يوقظ شيئًا ما في البحر.
“ابقَ هادئًا. هناك احتمال كبير أنه لم يلاحظنا بعد. أطفئ الأضواء!”
“الهوة ليست هنا. لقد انحرفنا قليلاً عن المسار. استمر في المضي قدمًا.”
نظر تشارلز إلى الفتحتين الصغيرتين في رقبة ويستر. لوث صوته لمحة من القلق وهو يتساءل، “لن يصبح مصاص دماء، أليس كذلك؟”
كان تشارلز يحدق في قاع البحر من خلال اللوح الزجاجي السميك بنظرة هادئة. لم يعد يشعر بأي خوف تجاه قاع البحر بعد الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
وبدلاً من الخوف، كان يحدق بترقب شديد نحو ما سيكتشفه. لقد قام بتعديل ناروال بالكامل من أجل تلك اللحظة من الاكتشاف، وكانت اللحظة أخيرًا عليه.
“الهوة ليست هنا. لقد انحرفنا قليلاً عن المسار. استمر في المضي قدمًا.”
بينج!
أجاب أودريك بحماس: “لقد وفرت مبلغًا كبيرًا من المال للحصول على قطرتين من خلاصة دم دوق مصاص دماء من جزيرة الكريستال الداكن. لقد جمعت العمولة من خلال السوق السوداء في جزيرة الامل، وأشعر وكأنني على وشك القيام باختراق!”
أطلق السونار رد فعل مسموعًا على شيء ما. تلعثم أحد البحارة وهو ينظر إلى قاع البحر من خلال المنظار، “قبطان! هناك شيء كبير يتحرك في تمام الساعة السادسة، وهو أكبر بخمس… خمس مرات من سفينتنا.”
ظل ويستر خائفًا من الموت، لكن يبدو أنه تقبل حقيقة أنه يمكن أن يموت في أي وقت في البحر.
خفق قلب الجميع. كان البحر شاسعًا، لذلك لم يتمكن أي منهم من استنتاج هوية شيء ضخم كهذا.
“هل سيشفي اختراقك التالي عينيك؟” سأل تشارلز.
“ابقَ هادئًا. هناك احتمال كبير أنه لم يلاحظنا بعد. أطفئ الأضواء!”
“ما-ما الذي نبحث عنه بالضبط في قاع البحر؟” سأل ويستر
تم إطفاء الأضواء الداخلية والخارجية للناروال فورًا بناءً على أمر تشارلز. أصبح ناروال لا شيء سوى قطعة كبيرة من الفولاذ العائمة هامدة في الأعماق.
خفق قلب الجميع. كان البحر شاسعًا، لذلك لم يتمكن أي منهم من استنتاج هوية شيء ضخم كهذا.
ومع ذلك، فإن وميض جهاز السونار المقترب لم يظهر أي علامات على التوقف. في الواقع، لقد زادت وتيرتها واتخذت خطًا مباشرًا لهم.
أجاب أوديك: “على الرغم من أن القوانين صارمة في جزيرة الأمل، حيث يوجد ضوء، هناك أيضًا ظل. ومن المستحيل عمليًا هزيمة الأسواق السوداء”.
ليلي المرعوبة تكور على شكل كرة في جيب صدر تشارلز بينما أصبح الجميع شاحبين.
“ندوبك تشفى؟” سأل تشارلز وهو يشير بذقنه.
مد تشارلز يده إلى الرافعة التي ستطلق طوربيداتهم، ولكن قبل أن يتمكن من سحبها إلى الأسفل، انعطفت النقطة الموجودة على جهاز السونار فجأة إلى اليسار.
“أوه، أنت هنا أيها القبطان؟” ألقى أودريك نظرة سريعة على تشارلز قبل أن يمشي إلى ويستر. كشف عن أنيابه الحادة وغرزها في رقبة ويستر.
#Stephan
سرعان ما رأى الطاقم الموجود على سطح السفينة ناطحات سحاب مغمورة بالمياه من خلال النوافذ المائلة للأمام على سطح السفينة. وكانت كل ناطحة سحاب مغمورة بالمياه تشكل مشهداً يشبه صفاً من المقابر تحت البحر.
“آه!” شهق ويستر قبل أن يتحمل الألم بصمت. ثم التفت إلى تشارلز وأوضح له: “لقد خسرت له لعبة ورق الليلة الماضية. لقد فقدت خمسة لترات من الدم. مهلا، افعل ذلك بلطف…”
