Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 297

هاجم

هاجم

الفصل 297. هاجم

فكر أكثر قبل أن يستدير ليصرخ على البحارة الذين يقفون خلفه: “جميع البحارة، اخرجوا وابحثوا عن الهدف! إنه صندوق معدني يبلغ حجمه حوالي ثلاثين إلى أربعين سنتيمتراً”.

 اختفت وميض السونار، وتنفس الجميع الصعداء. لم تكن هوية هذا المخلوق الضخم مهمة على الإطلاق. ما يهم هو حقيقة أنه ذهب. لم يرغب كل فرد من أفراد الطاقم في مواجهة أي شيء تحت السطح، خاصة عندما كانوا قريبين جدًا من قاع البحر الغامض والمخيف.

 وفجأة، لاح ظل يد فوق تشارلز، وتحركت اليد بسرعة نحو تاج رأس تشارلز.

 “أشعل الأضواء واستمر في المضي قدمًا”، أمر تشارلز.

نظر تشارلز إلى الأعلى ووجد أن الفك الكبير قد اختفى كما لو كان قد تخيله.

 وسرعان ما عادت مراوح ناروال إلى الحياة. هذه المرة، ظل السونار هادئًا حتى وجد تشارلز أخيرًا الهوة السوداء. كانت الهوة مباشرة خلف الدرج الذي اكتشفه تشارلز ذات مرة. كان من الممكن رؤية ذلك إذا كان على المرء أن ينعطف فحسب، ولكن من الواضح أن تشارلز لم يلاحظ ذلك حتى الآن.

وسرعان ما بدأ البحث عن 319 على قدم وساق. ارتدى البحارة الخمسة بدلات الغوص السميكة وبدأوا في البحث عن 319 بين الفطريات الأرجوانية. لقد منعهم طفوهم من الطفو بعيدًا، لكن معداتهم كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنهم اضطروا إلى استخدام كل قوتهم للتحرك.

غمرت المياه خزانات الصابورة حتى الحافة، وغرق ناروال ببطء في الهوة. وسرعان ما وصل ناروال إلى الموقع الذي خضعت فيه بدلة الغوص التي يرتديها تشارلز للضغط.

الفصل 297. هاجم

 تمكن تشارلز من رؤية المساحة الموجودة أسفل الباب 15، والتي أصبحت الآن مليئة بمياه البحر. طفت مجموعة متنوعة من العناصر من خلف الباب 15 بينما تعمق ناروال، ودخل في النهاية إلى النفق المظلم الضخم.

 قام تشارلز بسرعة بتحريك الأضواء الكاشفة، وابتسم ببرود عندما رأى سحابة من الضباب الأحمر في المسافة. لم يتخيل الهجوم. كان لدى المخلوق المجهول ببساطة القدرة على التحرك على الفور، على غرار النقل الآني.

 “أيها القبطان، هذه الحفرة تبدو وكأنها قد تم حفرها بواسطة شيء ما”، أشار فيورباخ.

 تحول تشارلز إلى الضمادات للتأكد، ولكن قبل أن يتمكن من طرح أي أسئلة، مرت رعشة عبر ناروال. كانت الصورة الكبيرة على جهاز السونار الآن في المنتصف، وتضغط على ناروال.

 نظر تشارلز إلى الخارج ورأى علامات مخالب ضخمة على جدران النفق لم يلاحظها في المرة السابقة.

وسرعان ما بدأ البحث عن 319 على قدم وساق. ارتدى البحارة الخمسة بدلات الغوص السميكة وبدأوا في البحث عن 319 بين الفطريات الأرجوانية. لقد منعهم طفوهم من الطفو بعيدًا، لكن معداتهم كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنهم اضطروا إلى استخدام كل قوتهم للتحرك.

 أمر تشارلز قائلاً: “اجعل أسماك القرش الخاصة بك تنتشر وتعمل كحراس لنا، في حالة حدوث ذلك”.

لقد أخاف الهجوم الجميع بلا عقل. لقد كانوا جميعًا يلهثون بشدة بحثًا عن الهواء، وخاصة البحارة الذين انطلقوا في رحلة يائسة نحو الفتحة، خائفين من أن الدخول إلى السفينة ببطء يعني أن يتم القبض عليهم من قبل المخلوق.

 أومأ فيورباخ برأسه وركض نحو غرفة تخفيف الضغط. وسرعان ما انتشرت أسماك القرش الحمراء التي تدور حول الغواصة لتحيط بناروال. كما اتخذ البحارة مواقعهم في المناظير.

 “حقًا؟ شعرت وكأنه قد مرت ثلاثون دقيقة على الأقل منذ أن بدأنا نزولنا،” تمتم ويستر في نفسه. استدار ووجد مساعد الأول يحدق به باهتمام.

كانا فضوليين وخائفين بينما كانا يبحثان بيقظة حول الأشياء التي لا يستطيع السونار التقاطها.

 في معظم الأوقات، يتم جر البحارة بواسطة أنابيب الأكسجين المتصلة بناروال. ولحسن الحظ، تم تعزيز الأنابيب مع أخذ هذه المسألة في الاعتبار، لذلك تم تعزيز أنابيب الأكسجين بشكل أكبر بحيث يتم توصيلها بشكل آمن بالسفينة.

بدا الهواء داخل الغواصة قاسيًا للغاية لدرجة أنه كان محسوسًا، لكن ناروال ظل ثابتًا في هبوطه إلى أعماق النفق المظلم.

تردد صدى صرخة خارقة للأذن، وحتى مياه البحر لم تتمكن من إسكات الضوضاء، مما دفع البحارة القريبين إلى التحرك بعيدًا.

 قرر ويستر أن يريح عينيه المتوترتين قليلاً. ألقى نظرة سريعة على ساعة الجيب المستعملة التي اشتراها ورأى أنها لم تمر سوى بضع دقائق منذ هبوطهم.

 قرر ويستر أن يريح عينيه المتوترتين قليلاً. ألقى نظرة سريعة على ساعة الجيب المستعملة التي اشتراها ورأى أنها لم تمر سوى بضع دقائق منذ هبوطهم.

 “حقًا؟ شعرت وكأنه قد مرت ثلاثون دقيقة على الأقل منذ أن بدأنا نزولنا،” تمتم ويستر في نفسه. استدار ووجد مساعد الأول يحدق به باهتمام.

 لم يمانع تشارلز في انسحابهم وركز على فتح الخزنة.

 مندهشًا، عاد ويستر على عجل إلى المنظار وركز على مراقبة المياه بالخارج.

تردد صدى صرخة خارقة للأذن، وحتى مياه البحر لم تتمكن من إسكات الضوضاء، مما دفع البحارة القريبين إلى التحرك بعيدًا.

تحت نظرات الجميع المتوترة، سرعان ما وصل ناروال إلى قاع النفق. كانت نوعية المياه في قاع النفق سيئة للغاية. ظلت الرؤية ضعيفة على الرغم من الأضواء الكاشفة الساطعة لناروال.

 وسرعان ما عادت مراوح ناروال إلى الحياة. هذه المرة، ظل السونار هادئًا حتى وجد تشارلز أخيرًا الهوة السوداء. كانت الهوة مباشرة خلف الدرج الذي اكتشفه تشارلز ذات مرة. كان من الممكن رؤية ذلك إذا كان على المرء أن ينعطف فحسب، ولكن من الواضح أن تشارلز لم يلاحظ ذلك حتى الآن.

 ومع ذلك، لم تكن قاحلة كما تصور تشارلز. كان الجزء السفلي من النفق مغطى بطبقة من الفطريات الأرجوانية. لقد امتدت إلى الظلام، على ما يبدو أقرب إلى سجادة لا نهاية لها.

 كان يحدق في فم فاغر بعدد لا يحصى من الأسنان الحادة. لقد كان ضخمًا جدًا لدرجة أنه بدا أكبر من قوس ناروال، وبشكل لا يصدق، كان قد ابتلع بالفعل ثلث السفينة!

 إذا افترضت أن الآثار قد سقطت في هذا النفق، فلا بد أن 319 موجودة في مكان ما هنا. لا ينبغي أن يكون من الصعب العثور عليه نظرًا لأنه يتمتع بشكل فريد كطابعة. فكر تشارلز في نفسه.

 لم يمانع تشارلز في انسحابهم وركز على فتح الخزنة.

فكر أكثر قبل أن يستدير ليصرخ على البحارة الذين يقفون خلفه: “جميع البحارة، اخرجوا وابحثوا عن الهدف! إنه صندوق معدني يبلغ حجمه حوالي ثلاثين إلى أربعين سنتيمتراً”.

الفصل 297. هاجم

 “آي آي أيها القبطان!”

نظر تشارلز للأعلى وذهب إلى ما هو أبعد من الشاحب.

 “فهمت أيها القبطان!”

بوووووم!

 استجاب البحارة على الفور. أخرج تشارلز ليلي من جيبه وألقاها في أنبوب اتصال قريب قبل أن يصرخ في الأنبوب، “أخبر أصدقاءك أن يجهزوا الأسلحة! كن على أهبة الاستعداد!”

نظر تشارلز إلى الأعلى ووجد أن الفك الكبير قد اختفى كما لو كان قد تخيله.

وسرعان ما بدأ البحث عن 319 على قدم وساق. ارتدى البحارة الخمسة بدلات الغوص السميكة وبدأوا في البحث عن 319 بين الفطريات الأرجوانية. لقد منعهم طفوهم من الطفو بعيدًا، لكن معداتهم كانت ثقيلة جدًا لدرجة أنهم اضطروا إلى استخدام كل قوتهم للتحرك.

بدا الهواء داخل الغواصة قاسيًا للغاية لدرجة أنه كان محسوسًا، لكن ناروال ظل ثابتًا في هبوطه إلى أعماق النفق المظلم.

 في معظم الأوقات، يتم جر البحارة بواسطة أنابيب الأكسجين المتصلة بناروال. ولحسن الحظ، تم تعزيز الأنابيب مع أخذ هذه المسألة في الاعتبار، لذلك تم تعزيز أنابيب الأكسجين بشكل أكبر بحيث يتم توصيلها بشكل آمن بالسفينة.

 استجاب البحارة على الفور. أخرج تشارلز ليلي من جيبه وألقاها في أنبوب اتصال قريب قبل أن يصرخ في الأنبوب، “أخبر أصدقاءك أن يجهزوا الأسلحة! كن على أهبة الاستعداد!”

كان البحارة مثل المزارعين الذين يحرثون الحقول، وقاموا بتمشيط المنطقة بسرعة.

 “حقًا؟ شعرت وكأنه قد مرت ثلاثون دقيقة على الأقل منذ أن بدأنا نزولنا،” تمتم ويستر في نفسه. استدار ووجد مساعد الأول يحدق به باهتمام.

راقبهم تشارلز بعصبية من خلال المنظار حتى شعر بالتربيت على كتفه. استدار تشارلز ليجد ضمادات يشير إلى جهاز السونار، وانقبضت حدقات عينيه على الفور عند المنظر الذي رآه – كان هناك وميض كبير يقترب منهم بسرعة لا تصدق.

تردد صدى صرخة خارقة للأذن، وحتى مياه البحر لم تتمكن من إسكات الضوضاء، مما دفع البحارة القريبين إلى التحرك بعيدًا.

 “اسحب أنابيب الأكسجين! بسرعة! أعدهم إلى هنا!” زأر تشارلز، لكن الصورة اختفت لسبب غير مفهوم. عبس تشارلز وفرك عينيه في ارتباك، لكن لم يتغير شيء؛ لقد اختفت البقعة كما لو أنها لم تكن موجودة في المقام الأول.

 تعرّف عليها تشارلز من الوهلة الأولى، لقد كانت خزنة. طلب من الآخرين على الفور أن يتراجعوا باستخدام حركات اليد قبل أن يسحب نصله الداكن من حافظة ساقه المتدلية. ثم قام بوضع نصله الداكن في الخزنة في محاولة لفتحها.

 تحول تشارلز إلى الضمادات للتأكد، ولكن قبل أن يتمكن من طرح أي أسئلة، مرت رعشة عبر ناروال. كانت الصورة الكبيرة على جهاز السونار الآن في المنتصف، وتضغط على ناروال.

راقبهم تشارلز بعصبية من خلال المنظار حتى شعر بالتربيت على كتفه. استدار تشارلز ليجد ضمادات يشير إلى جهاز السونار، وانقبضت حدقات عينيه على الفور عند المنظر الذي رآه – كان هناك وميض كبير يقترب منهم بسرعة لا تصدق.

نظر تشارلز للأعلى وذهب إلى ما هو أبعد من الشاحب.

 “آي آي أيها القبطان!”

 كان يحدق في فم فاغر بعدد لا يحصى من الأسنان الحادة. لقد كان ضخمًا جدًا لدرجة أنه بدا أكبر من قوس ناروال، وبشكل لا يصدق، كان قد ابتلع بالفعل ثلث السفينة!

 أومأ فيورباخ برأسه وركض نحو غرفة تخفيف الضغط. وسرعان ما انتشرت أسماك القرش الحمراء التي تدور حول الغواصة لتحيط بناروال. كما اتخذ البحارة مواقعهم في المناظير.

 حفزت غرائز تشارلز إلى العمل، مما دفعه إلى الزئير في أنبوب الاتصال، “أطلق الطوربيدات!”

 “أشعل الأضواء واستمر في المضي قدمًا”، أمر تشارلز.

 لقد اجتاح الفوهة أنابيب طوربيد ناروال، لذا توجهت الطوربيدات مباشرة إلى حلق المخلوق.

 “أشعل الأضواء واستمر في المضي قدمًا”، أمر تشارلز.

بوووووم!

 في معظم الأوقات، يتم جر البحارة بواسطة أنابيب الأكسجين المتصلة بناروال. ولحسن الحظ، تم تعزيز الأنابيب مع أخذ هذه المسألة في الاعتبار، لذلك تم تعزيز أنابيب الأكسجين بشكل أكبر بحيث يتم توصيلها بشكل آمن بالسفينة.

تردد صدى صوت مكتوم، وارتعد الجميع عندما اجتاحهم الانفجار.

 “اهدأوا جميعًا. لقد أصيب هذا الشيء من قبل طوربيداتنا. ربما لن تعود، لذا دعونا نستمر. أنا قادم هذه المرة. حياتي تستحق أكثر من حياتك، وأنا لست خائفة حتى، لذا لا تخف. هيا بنا. “

نظر تشارلز إلى الأعلى ووجد أن الفك الكبير قد اختفى كما لو كان قد تخيله.

 قام تشارلز بسرعة بتحريك الأضواء الكاشفة، وابتسم ببرود عندما رأى سحابة من الضباب الأحمر في المسافة. لم يتخيل الهجوم. كان لدى المخلوق المجهول ببساطة القدرة على التحرك على الفور، على غرار النقل الآني.

هل كنت أتخيل ذلك؟ عبس تشارلز. لا، لا يمكن أن يكون. ليس أنا فقط. لقد رآه الجميع، لذلك لا يمكن أن يكون مجرد نسج من خيالي!

 حفزت غرائز تشارلز إلى العمل، مما دفعه إلى الزئير في أنبوب الاتصال، “أطلق الطوربيدات!”

 قام تشارلز بسرعة بتحريك الأضواء الكاشفة، وابتسم ببرود عندما رأى سحابة من الضباب الأحمر في المسافة. لم يتخيل الهجوم. كان لدى المخلوق المجهول ببساطة القدرة على التحرك على الفور، على غرار النقل الآني.

وفي الواقع، هدأ خوف البحارة وتوترهم من خلال عمل تشارلز جنبًا إلى جنب. استأنف البحارة السبعة وأسماك قرش فيورباخ بحثهم بين الفطريات الأرجوانية.

لقد أخاف الهجوم الجميع بلا عقل. لقد كانوا جميعًا يلهثون بشدة بحثًا عن الهواء، وخاصة البحارة الذين انطلقوا في رحلة يائسة نحو الفتحة، خائفين من أن الدخول إلى السفينة ببطء يعني أن يتم القبض عليهم من قبل المخلوق.

تردد صدى صرخة خارقة للأذن، وحتى مياه البحر لم تتمكن من إسكات الضوضاء، مما دفع البحارة القريبين إلى التحرك بعيدًا.

 “اهدأوا جميعًا. لقد أصيب هذا الشيء من قبل طوربيداتنا. ربما لن تعود، لذا دعونا نستمر. أنا قادم هذه المرة. حياتي تستحق أكثر من حياتك، وأنا لست خائفة حتى، لذا لا تخف. هيا بنا. “

 استجاب البحارة على الفور. أخرج تشارلز ليلي من جيبه وألقاها في أنبوب اتصال قريب قبل أن يصرخ في الأنبوب، “أخبر أصدقاءك أن يجهزوا الأسلحة! كن على أهبة الاستعداد!”

 ارتدى تشارلز بسرعة بدلة الغطس ودخل البحر مع فيورباخ. وبما أن قبطانهم لم يكن خائفًا، لم يكن أمام البحارة خيار سوى العودة.

بدا الهواء داخل الغواصة قاسيًا للغاية لدرجة أنه كان محسوسًا، لكن ناروال ظل ثابتًا في هبوطه إلى أعماق النفق المظلم.

اتخذ تشارلز قرارًا بالانضمام إلى البحارة لأنه كان يعلم أنه من المستحيل أن يعود البحارة المذعورون إلى البحر إلا إذا كان قبطانهم يقودهم بنفسه.

هل كنت أتخيل ذلك؟ عبس تشارلز. لا، لا يمكن أن يكون. ليس أنا فقط. لقد رآه الجميع، لذلك لا يمكن أن يكون مجرد نسج من خيالي!

وفي الواقع، هدأ خوف البحارة وتوترهم من خلال عمل تشارلز جنبًا إلى جنب. استأنف البحارة السبعة وأسماك قرش فيورباخ بحثهم بين الفطريات الأرجوانية.

 “آي آي أيها القبطان!”

 ربما كان المخلوق قد أصيب بالفعل بالطوربيدات، حيث لم تواجه المجموعة أي شذوذ حتى بعد فترة طويلة من الزمن. وبعد استراحة الغداء، عاد البحارة السبعة إلى الماء بعد الظهر.

 اختفت وميض السونار، وتنفس الجميع الصعداء. لم تكن هوية هذا المخلوق الضخم مهمة على الإطلاق. ما يهم هو حقيقة أنه ذهب. لم يرغب كل فرد من أفراد الطاقم في مواجهة أي شيء تحت السطح، خاصة عندما كانوا قريبين جدًا من قاع البحر الغامض والمخيف.

سار بحثهم بعد الظهر بسلاسة. كان بحار يلوح لتشارلز، واندفع تشارلز نحو البحار. قاموا بتنظيف الفطورة جانبًا ورأوا صندوقًا فولاذيًا متهدمًا مغطى بالصدأ.

 قام تشارلز بسرعة بتحريك الأضواء الكاشفة، وابتسم ببرود عندما رأى سحابة من الضباب الأحمر في المسافة. لم يتخيل الهجوم. كان لدى المخلوق المجهول ببساطة القدرة على التحرك على الفور، على غرار النقل الآني.

 تعرّف عليها تشارلز من الوهلة الأولى، لقد كانت خزنة. طلب من الآخرين على الفور أن يتراجعوا باستخدام حركات اليد قبل أن يسحب نصله الداكن من حافظة ساقه المتدلية. ثم قام بوضع نصله الداكن في الخزنة في محاولة لفتحها.

ارتفعت يد تشارلز بشكل انعكاسي، ودفع النصل الداكن نحو اليد القادمة.

تردد صدى صرخة خارقة للأذن، وحتى مياه البحر لم تتمكن من إسكات الضوضاء، مما دفع البحارة القريبين إلى التحرك بعيدًا.

 “اسحب أنابيب الأكسجين! بسرعة! أعدهم إلى هنا!” زأر تشارلز، لكن الصورة اختفت لسبب غير مفهوم. عبس تشارلز وفرك عينيه في ارتباك، لكن لم يتغير شيء؛ لقد اختفت البقعة كما لو أنها لم تكن موجودة في المقام الأول.

 لم يمانع تشارلز في انسحابهم وركز على فتح الخزنة.

اتخذ تشارلز قرارًا بالانضمام إلى البحارة لأنه كان يعلم أنه من المستحيل أن يعود البحارة المذعورون إلى البحر إلا إذا كان قبطانهم يقودهم بنفسه.

 وفجأة، لاح ظل يد فوق تشارلز، وتحركت اليد بسرعة نحو تاج رأس تشارلز.

هل كنت أتخيل ذلك؟ عبس تشارلز. لا، لا يمكن أن يكون. ليس أنا فقط. لقد رآه الجميع، لذلك لا يمكن أن يكون مجرد نسج من خيالي!

ارتفعت يد تشارلز بشكل انعكاسي، ودفع النصل الداكن نحو اليد القادمة.

الفصل 297. هاجم

#Stephan

بدا الهواء داخل الغواصة قاسيًا للغاية لدرجة أنه كان محسوسًا، لكن ناروال ظل ثابتًا في هبوطه إلى أعماق النفق المظلم.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 ومع ذلك، لم تكن قاحلة كما تصور تشارلز. كان الجزء السفلي من النفق مغطى بطبقة من الفطريات الأرجوانية. لقد امتدت إلى الظلام، على ما يبدو أقرب إلى سجادة لا نهاية لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط