المجسات السوداء
الفصل 307. المجسات السوداء
الفصل 307. المجسات السوداء
صفعة!
ومع ذلك، حطمت المجسات السوداء توقعاتهم. كان يلتهم ببطء الحاجز الأرجواني نفسه.
أعادت مجسات آنا ذيل 399 إلى جمجمتها الشفافة. استمر جسمه الرمادي في التملص أثناء محاولته الاختباء بداخله.
ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار، ضربه قوس كهربائي. لقد ارتجفت بسبب الجهد العالي الذي يمر عبرها، وأصدرت أصواتًا أزيزًا.
عندها فقط، تجسد رمح فضي من الهواء الرقيق بجانب المجس. ومع ذلك، بينما كانت مجسات آنا تتلوى باستمرار وترقص محلاقها الرمادية بإيقاع، ذاب الرمح الفضي بسرعة في حمأة موحلة فقاعية وتجمعت على الأرض.
عند رؤية المجسات، تمنى طاقم ناروال أن يكون لديهم المزيد من الأرجل للركض بشكل أسرع.
399 أطلق زئيرًا غاضبًا وهز رأسه في ذعر. كان تلميح الرعب الكامن وراء صرخاته لا لبس فيه. لأول مرة منذ ولادته، واجه شيئًا يمكن أن يتعارض مع قواه التجسيدية.
عندها فقط، تجسد رمح فضي من الهواء الرقيق بجانب المجس. ومع ذلك، بينما كانت مجسات آنا تتلوى باستمرار وترقص محلاقها الرمادية بإيقاع، ذاب الرمح الفضي بسرعة في حمأة موحلة فقاعية وتجمعت على الأرض.
كلما حاول التركيز على استحضار شيء ما، كانت الأفكار الفوضوية تحجب عقله وتعطله. بسبب تدخل المجس، لم يتمكن من إظهار أي شيء.
#Stephan
توظ!
ولم يسلم ناروال أيضًا. كانت قوة الشفط الهائلة تسحبه إلى الداخل، وكانت السفينة تقترب ببطء من الكرة الأرجوانية.
تم إلقاء تشارلز من ماسورة المدفع وهبط على الأرض. ثم أدار الهيكل المعدني العملاق فمه نحو المجسات التي كانت تحاول اختراق رأس 399. ظهرت نقطة ليزر حمراء على مجسات المدفع عندما صوبه.
في اللحظة التي اختفى فيها 198 في كتلة الظلام، تبخرت العشرات من الوحوش البيضاء فوق رؤوسهم على الفور.
ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار، ضربه قوس كهربائي. لقد ارتجفت بسبب الجهد العالي الذي يمر عبرها، وأصدرت أصواتًا أزيزًا.
وفي الوقت نفسه، لم تتوقف المجسات السوداء حتى بعد التهام 399. كانت تتلوى من خلال حشد من الوحوش اللحمية المشوهة؛ أي كائن حي يلمسه سوف يتفكك إلى رماد أسود ويتم امتصاصه ليصبح جزءًا منه.
لقد جاء الهجوم من تشارلز. كان نصف جسده مشلولا، ولكن النصف الآخر لا يزال قادرا على الحركة.
تمامًا كما كانت المجس على وشك أن تحفر نفسها بنجاح في دماغ 399 العملاق، تجمّعت يد بيضاء من الضباب الأبيض وأمسكت بالمجس. في حركة سريعة، سحبت المجس للخارج وطرحتها على الأرض.
راقب تشارلز بصدمة الضمادات الذي وقف في وسط التشكيل القرباني. يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها القوة الحقيقية لمساعده الأول. مع ما يكفي من التضحيات، يمكن اعتبار الضمادات أقوى فرد بين طاقم ناروال.
على الرغم من تعرضه لإصابات بالغة، مد تشارلز يده وأمسك بالمجس الرمادي بأمان في يديه.
اليد البيضاء تعود لأحد الوحوش البيضاء الـ 198. وتحت أمر الآثار، كانت الوحوش تحوم مثل النسور في السماء.
اليد البيضاء تعود لأحد الوحوش البيضاء الـ 198. وتحت أمر الآثار، كانت الوحوش تحوم مثل النسور في السماء.
399 أطلق زئيرًا غاضبًا وهز رأسه في ذعر. كان تلميح الرعب الكامن وراء صرخاته لا لبس فيه. لأول مرة منذ ولادته، واجه شيئًا يمكن أن يتعارض مع قواه التجسيدية.
“آآآآآه!” 399 أطلق زئيرًا صارخًا عندما وصل غضبه إلى ذروته. “لقد اكتفيت! موت!!” أسلحة نارية مختلفة من جميع الأحجام تتجسد حولها ؛ كانت براميلهم الداكنة كلها موجهة مباشرة إلى رأس تشارلز.
سقطت دافعات 399 والآثار التي كان يحملها على الأرض.
كيف يمكنني الهروب من هذا؟ تسابقت الأفكار في ذهن تشارلز وهو يحاول التوصل إلى استراتيجية بينما كان يسحب جسده نصف المقعد بعيدًا عن خط الهجوم. ومع ذلك، لم يتمكن من التوصل إلى أي شيء.
“فانجلوي!” بإشارة قوية من إصبعه إلى 399، أطلق الضمادت العنان لمجسات الأخطبوط السوداء النقية. لقد انفجرت من التشكيل الذبيحى الدموي المشوش وضربت 399.
مثلما كان تشارلز على وشك مقابلة خالقه من الرصاص، ارتفع ترانيم سريع من الخلف 399.
399 أطلق زئيرًا غاضبًا وهز رأسه في ذعر. كان تلميح الرعب الكامن وراء صرخاته لا لبس فيه. لأول مرة منذ ولادته، واجه شيئًا يمكن أن يتعارض مع قواه التجسيدية.
“إز …، هولاو! …سكيوثغل يوغا!!”
اخترقت رصاصة عظمية ذراع الوحش الأبيض، تاركة 198 لتسقط بلا حول ولا قوة في كتلة مجسات سوداء متماوجة.
الصوت ينتمي إلى الضمادات. عارياً، كان يرقد في وسط التشكيل السحري القذر. عندما غادرت الكلمات غير القابلة للفك شفتيه، نزلت هالة تقشعر لها الأبدان على جميع الحاضرين. لم يعد من الممكن تعليق
“بسرعة! افتح صمامات تصريف المياه!” أمر تشارلز
لم يعد من الممكن تعليق 399 مع تشارلز. ولأول مرة، ظهر الخوف في عينيه بحجم الفانوس. انفجرت ألسنة اللهب البيضاء من دوافعه، ودفعته بسرعة نحو الغابة.
مثلما كان تشارلز على وشك مقابلة خالقه من الرصاص، ارتفع ترانيم سريع من الخلف 399.
“فانجلوي!” بإشارة قوية من إصبعه إلى 399، أطلق الضمادت العنان لمجسات الأخطبوط السوداء النقية. لقد انفجرت من التشكيل الذبيحى الدموي المشوش وضربت 399.
كلارككككككك.
في اللحظة التي تلامست فيها الجمجمة العملاقة مع المجسات، لم تستطع حتى أن تضع تلميحًا للنضال. على الفور، تم استيعابه في الظلام. كان وجه اليأس المطلق هو التعبير الأخير لـ 399.
كلما حاول التركيز على استحضار شيء ما، كانت الأفكار الفوضوية تحجب عقله وتعطله. بسبب تدخل المجس، لم يتمكن من إظهار أي شيء.
قعقعة.
يتذكر كل ما فعله، وميض بريق بارد عبر عيون تشارلز.
سقطت دافعات 399 والآثار التي كان يحملها على الأرض.
وأخيراً وصلوا إلى الغابة واعتقدوا أنهم سيكونون آمنين. ومع ذلك، فقد أدركوا أن المجسات السوداء تبدو وكأنها توسع نطاق وصولها كما لو أنها يمكن أن تكرر نفسها؛ تم تدمير الغابة الكثيفة دون عناء.
وفي الوقت نفسه، لم تتوقف المجسات السوداء حتى بعد التهام 399. كانت تتلوى من خلال حشد من الوحوش اللحمية المشوهة؛ أي كائن حي يلمسه سوف يتفكك إلى رماد أسود ويتم امتصاصه ليصبح جزءًا منه.
كيف يمكنني الهروب من هذا؟ تسابقت الأفكار في ذهن تشارلز وهو يحاول التوصل إلى استراتيجية بينما كان يسحب جسده نصف المقعد بعيدًا عن خط الهجوم. ومع ذلك، لم يتمكن من التوصل إلى أي شيء.
راقب تشارلز بصدمة الضمادات الذي وقف في وسط التشكيل القرباني. يبدو أن هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها القوة الحقيقية لمساعده الأول. مع ما يكفي من التضحيات، يمكن اعتبار الضمادات أقوى فرد بين طاقم ناروال.
صفعة!
وعندما تم التهام جميع الوحوش المشوهة، تراجعت المجسات السوداء مرة أخرى إلى التشكيل.
الصوت ينتمي إلى الضمادات. عارياً، كان يرقد في وسط التشكيل السحري القذر. عندما غادرت الكلمات غير القابلة للفك شفتيه، نزلت هالة تقشعر لها الأبدان على جميع الحاضرين. لم يعد من الممكن تعليق
الآن بعد أن تم القضاء على جميع الأعداء، تحولت نظرة تشارلز إلى الأسفل نحو الرقم 319 القريب – طابعة الروح. كان يكافح مع جسده نصف المشوه، فزحف نحوه بشق الأنفس.
“فانجلوي!” بإشارة قوية من إصبعه إلى 399، أطلق الضمادت العنان لمجسات الأخطبوط السوداء النقية. لقد انفجرت من التشكيل الذبيحى الدموي المشوش وضربت 399.
وعلى الرغم من الألم الشديد الذي يسري في جسده، ظهرت ابتسامة مرتاحة على محياه في اللحظة التي لمس فيها غلاف 319 البرونزي. لقد حقق هدفه من هذه الرحلة الاستكشافية.
بمجرد أن سقطت كلمات الضمادات، ظهرت المجسات السوداء مرة أخرى من التشكيل. هذه المرة، لم تكن مجرد مجس واحدة، بل سبعة منها. وكان المزيد يخرجون من التشكيل القرباني. كانوا يهاجمون بلا هدف، ويحولون أي شيء يلمسونه إلى مسحوق رمادي.
لكنه لم يستطع أن يستمتع بانتصاره عندما رأى أفراد الطاقم يندفعون نحوه. رفعوه على عجل وتراجعوا إلى الغابة.
لقد جاء الهجوم من تشارلز. كان نصف جسده مشلولا، ولكن النصف الآخر لا يزال قادرا على الحركة.
“لماذا؟ ماذا حدث؟ لماذا نركض؟” سأل تشارلز في حيرة، لكنه أيضًا لم ينس ما هو مهم بالنسبة له. “أودريك! أمسك كومة الأوراق هذه عند قدميك! إنها مهمة!”
“إز …، هولاو! …سكيوثغل يوغا!!”
لم يكن لدى الضمادات الوقت حتى لارتداء الملابس. ركض عاريا، نظر إلى تشارلز والخوف العميق في عينيه.
صفعة!
“تضحيات … ليست كافيا… اركض …”
أعادت مجسات آنا ذيل 399 إلى جمجمتها الشفافة. استمر جسمه الرمادي في التملص أثناء محاولته الاختباء بداخله.
بمجرد أن سقطت كلمات الضمادات، ظهرت المجسات السوداء مرة أخرى من التشكيل. هذه المرة، لم تكن مجرد مجس واحدة، بل سبعة منها. وكان المزيد يخرجون من التشكيل القرباني. كانوا يهاجمون بلا هدف، ويحولون أي شيء يلمسونه إلى مسحوق رمادي.
قعقعة.
عند رؤية المجسات، تمنى طاقم ناروال أن يكون لديهم المزيد من الأرجل للركض بشكل أسرع.
الفصل 307. المجسات السوداء
وأخيراً وصلوا إلى الغابة واعتقدوا أنهم سيكونون آمنين. ومع ذلك، فقد أدركوا أن المجسات السوداء تبدو وكأنها توسع نطاق وصولها كما لو أنها يمكن أن تكرر نفسها؛ تم تدمير الغابة الكثيفة دون عناء.
لم يعد من الممكن تعليق 399 مع تشارلز. ولأول مرة، ظهر الخوف في عينيه بحجم الفانوس. انفجرت ألسنة اللهب البيضاء من دوافعه، ودفعته بسرعة نحو الغابة.
كان تشارلز يحمله طاقمه، وفجأة شعر بشيء ما. نظر للأعلى ورأى وحشًا أبيض يحمل 198 في قبضته، وكانوا أيضًا يهربون بسرعة.
399 أطلق زئيرًا غاضبًا وهز رأسه في ذعر. كان تلميح الرعب الكامن وراء صرخاته لا لبس فيه. لأول مرة منذ ولادته، واجه شيئًا يمكن أن يتعارض مع قواه التجسيدية.
يتذكر كل ما فعله، وميض بريق بارد عبر عيون تشارلز.
توظ!
بانغ!
الصوت ينتمي إلى الضمادات. عارياً، كان يرقد في وسط التشكيل السحري القذر. عندما غادرت الكلمات غير القابلة للفك شفتيه، نزلت هالة تقشعر لها الأبدان على جميع الحاضرين. لم يعد من الممكن تعليق
اخترقت رصاصة عظمية ذراع الوحش الأبيض، تاركة 198 لتسقط بلا حول ولا قوة في كتلة مجسات سوداء متماوجة.
ولم تجب ليندا. بدلا من ذلك، قامت بحقن حقنة من السائل الأسود في تشارلز.
في اللحظة التي اختفى فيها 198 في كتلة الظلام، تبخرت العشرات من الوحوش البيضاء فوق رؤوسهم على الفور.
بمجرد أن سقطت كلمات الضمادات، ظهرت المجسات السوداء مرة أخرى من التشكيل. هذه المرة، لم تكن مجرد مجس واحدة، بل سبعة منها. وكان المزيد يخرجون من التشكيل القرباني. كانوا يهاجمون بلا هدف، ويحولون أي شيء يلمسونه إلى مسحوق رمادي.
مستخدمين كل أوقية من قوتهم، تمكن أفراد الطاقم من ارتداء بدلات الغوص الخاصة بهم والعبور عبر حاجز الكرة الأرجوانية والعودة إلى البحر قبل أن تصل إليهم المجسات السوداء.
يطفو ناروال على سطح البحر المظلم، ويكافح من أجل سحب ألواحه الفولاذية المحطمة. نظرًا للمفاصل غير المتطابقة الآن، كانت الشرارات تتطاير أحيانًا عندما تحتك الصفائح ببعضها البعض.
ومع ذلك، حطمت المجسات السوداء توقعاتهم. كان يلتهم ببطء الحاجز الأرجواني نفسه.
مستخدمين كل أوقية من قوتهم، تمكن أفراد الطاقم من ارتداء بدلات الغوص الخاصة بهم والعبور عبر حاجز الكرة الأرجوانية والعودة إلى البحر قبل أن تصل إليهم المجسات السوداء.
المنطقة، المعروفة أيضًا باسم المنطقة البيئية 4، انهارت ببطء إلى الداخل، مما أدى إلى خلق دوامة التهمت كل شيء من حولها.
يتذكر كل ما فعله، وميض بريق بارد عبر عيون تشارلز.
ولم يسلم ناروال أيضًا. كانت قوة الشفط الهائلة تسحبه إلى الداخل، وكانت السفينة تقترب ببطء من الكرة الأرجوانية.
يتذكر كل ما فعله، وميض بريق بارد عبر عيون تشارلز.
“بسرعة! افتح صمامات تصريف المياه!” أمر تشارلز
بانغ!
مع إخراج المياه من خزانات الصابورة بسرعة، زاد طفو الغواصة بسرعة. خفقت قلوب الطاقم بسرعة بينما صعدت الغواصة تدريجيًا وغادرت الهوة المظلمة.
لكنه لم يستطع أن يستمتع بانتصاره عندما رأى أفراد الطاقم يندفعون نحوه. رفعوه على عجل وتراجعوا إلى الغابة.
كلارككككككك.
مثلما كان تشارلز على وشك مقابلة خالقه من الرصاص، ارتفع ترانيم سريع من الخلف 399.
يطفو ناروال على سطح البحر المظلم، ويكافح من أجل سحب ألواحه الفولاذية المحطمة. نظرًا للمفاصل غير المتطابقة الآن، كانت الشرارات تتطاير أحيانًا عندما تحتك الصفائح ببعضها البعض.
مستخدمين كل أوقية من قوتهم، تمكن أفراد الطاقم من ارتداء بدلات الغوص الخاصة بهم والعبور عبر حاجز الكرة الأرجوانية والعودة إلى البحر قبل أن تصل إليهم المجسات السوداء.
رفع أفراد الطاقم الناجون أذرعهم وهتفوا بصوت عالٍ وهم يقفون على سطح السفينة البارد ويواجهون المياه المظلمة من حولهم. رسمت الفرحة وجوههم؛ لقد نجوا من كارثة أخرى.
لم يعد من الممكن تعليق 399 مع تشارلز. ولأول مرة، ظهر الخوف في عينيه بحجم الفانوس. انفجرت ألسنة اللهب البيضاء من دوافعه، ودفعته بسرعة نحو الغابة.
وبالمقارنة مع أعماق البحر المشؤومة التي هربوا منها للتو، شعروا فجأة بأن سطح البحر المظلم آمن بشكل لا يصدق بالنسبة لهم.
المنطقة، المعروفة أيضًا باسم المنطقة البيئية 4، انهارت ببطء إلى الداخل، مما أدى إلى خلق دوامة التهمت كل شيء من حولها.
ومع ذلك، لم يكن لدى تشارلز الوقت الكافي للانضمام إلى هتافات الاحتفال حيث نقلته ليندا على الفور إلى المستوصف لإجراء عملية جراحية. كان في حالة حرجة حيث ذهب معظم كتفه الأيسر.
وعلى الرغم من الألم الشديد الذي يسري في جسده، ظهرت ابتسامة مرتاحة على محياه في اللحظة التي لمس فيها غلاف 319 البرونزي. لقد حقق هدفه من هذه الرحلة الاستكشافية.
ولحسن الحظ كان جانبه الأيسر. وإلا فإنه سيحتاج إلى طرفين صناعيين.
المنطقة، المعروفة أيضًا باسم المنطقة البيئية 4، انهارت ببطء إلى الداخل، مما أدى إلى خلق دوامة التهمت كل شيء من حولها.
“على الرغم من أن لديك قدرات شفاء قوية لإبقائك واعيًا على الرغم من هذه الإصابات الخطيرة، إلا أنك فقدت الكثير من الأعضاء والدم. سأبذل قصارى جهدي لإبقائك على قيد الحياة”.وقالت ليندا ببرود لتشارلز على طاولة العمليات.
399 أطلق زئيرًا غاضبًا وهز رأسه في ذعر. كان تلميح الرعب الكامن وراء صرخاته لا لبس فيه. لأول مرة منذ ولادته، واجه شيئًا يمكن أن يتعارض مع قواه التجسيدية.
“هل سيؤثر هذا على قوتي؟” سأل تشارلز بصوت ضعيف؛ حتى أن ذلك استنفد كل طاقته المتبقية.
سقطت دافعات 399 والآثار التي كان يحملها على الأرض.
ولم تجب ليندا. بدلا من ذلك، قامت بحقن حقنة من السائل الأسود في تشارلز.
اليد البيضاء تعود لأحد الوحوش البيضاء الـ 198. وتحت أمر الآثار، كانت الوحوش تحوم مثل النسور في السماء.
مال رأس تشارلز، وغرق وعيه في الظلام.
تم إلقاء تشارلز من ماسورة المدفع وهبط على الأرض. ثم أدار الهيكل المعدني العملاق فمه نحو المجسات التي كانت تحاول اختراق رأس 399. ظهرت نقطة ليزر حمراء على مجسات المدفع عندما صوبه.
والله أحداث مرعبة 🙀
كنت رح انزل ثلاث فصول لكن خليتها أربعة ✌️
تم إلقاء تشارلز من ماسورة المدفع وهبط على الأرض. ثم أدار الهيكل المعدني العملاق فمه نحو المجسات التي كانت تحاول اختراق رأس 399. ظهرت نقطة ليزر حمراء على مجسات المدفع عندما صوبه.
#Stephan
بمجرد أن سقطت كلمات الضمادات، ظهرت المجسات السوداء مرة أخرى من التشكيل. هذه المرة، لم تكن مجرد مجس واحدة، بل سبعة منها. وكان المزيد يخرجون من التشكيل القرباني. كانوا يهاجمون بلا هدف، ويحولون أي شيء يلمسونه إلى مسحوق رمادي.
“آآآآآه!” 399 أطلق زئيرًا صارخًا عندما وصل غضبه إلى ذروته. “لقد اكتفيت! موت!!” أسلحة نارية مختلفة من جميع الأحجام تتجسد حولها ؛ كانت براميلهم الداكنة كلها موجهة مباشرة إلى رأس تشارلز.
