Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بحر الأرض المغمور 314

الطريقة الخاصة 
PDF

الطريقة الخاصة 

الفصل 314. الطريقة الخاصة

في مواجهة الكروم الراقصة أمامه، ارتجفت يد تشارلز قليلاً عندما وصل إلى معطفه لسحب أقوى سلاح لديه – مانعة الصواعق.

“وفقًا للأرشيفات التي رأيتها في المكتبة، حاول قداسة البابا تجربة مماثلة منذ تسعين عامًا. استخدم أولئك الذين فشلوا في الحصول على بركة إله النور كمواضيع اختبار له، ولكن دون استثناء، كل المحاولات باءت بالفشل.”

 اندلعت صرخة خارقة لامرأة في الغرفة وجعلت الجميع يغطون آذانهم بشكل غريزي.

ألقت كلمات ليندا بظلال من الكآبة على قلوب الجميع. رسم الحزن وجوه الجميع وهم ينظرون إلى الضمادات، الذي كان بالكاد يتشبث بالحياة وهو مستلقي على النقالة. بدا الأمر كما لو أن مصير مساعدهم الأول قد تم تحديده.

“سيبقيه هذا مستقرًا لمدة نصف ساعة؛ ولن يموت، حتى مما يحدث لاحقًا. ومع ذلك، إذا فشلت طريقتك، فسوف يموت حقًا بمجرد انتهاء الوقت.”

توقفت يد تشارلز مؤقتًا للحظات قبل أن يستأنف رسم التشكيل. ومهما كان الأمر، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة الآن. كان سيأخذ حتى فرصة ضئيلة للنجاح على ترك الضمادات ينتظر الموت فقط.

 ومع ذلك، فإن ذلك كانت مجرد البداية. مصحوبًا بصوت تمزيق اللحم، بدأ المزيد والمزيد من الفروع تبرز من جسد الضمادات. بدا جسده الضعيف وكأنه سيتمزق تمامًا في اللحظة التالية.

وسرعان ما تم تكرار الأنماط الثلاثة، التي يبلغ قطر كل منها ثلاثة أمتار، والمسجلة على الأوراق على الأرض.

 أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وأومأ برأسه ببطء في النحت الأخضر. كان لديه ضمادات يمسك بالنصل الداكنة قبل أن يمسك بيد الأخير ويدفعها إلى التمثال.

 ولم تكن الخطوط المسمارية الغريبة التي شكلت تكوينًا ثلاثي الطبقات تفرز الهالة الغامضة للدوائر السحرية للبحار الغربية. بدلاً من ذلك، كانت تشبه أنماطًا هندسية، حيث يحمل كل سطر ومساحة أهمية خاصة على ما يبدو.

 حجبت الأوراق والفروع المزدهرة آراء الجميع. بدأت الكروم تتعدى المنطقة مثل مخالب شريرة. حتى أنهم غمسوا أطرافهم في مجموعة الإمدادات الطبية الخاصة بليندا لشرب السوائل بداخلها.

 التقط تشارلز بلطف مساعده الأول الضعيف للغاية بيد واحدة وسار نحو مركز التشكيل. كان جسد الضمادات متجمدًا ويقطر سائلًا. شعر تشارلز وكأنه يحمل جثة نصف متعفنة.

وسرعان ما تم تكرار الأنماط الثلاثة، التي يبلغ قطر كل منها ثلاثة أمتار، والمسجلة على الأوراق على الأرض.

بحلول هذا الوقت، أصبح بؤبؤ العين المصاب بالضمادات أبيضًا باهتًا، مما يشير إلى أنه فقد البصر على ما يبدو. افترقت شفتاه المتشققتان قليلاً، وتمتم لتشارلز بصوت ناعم.

تخطى قلب تشارلز نبضاته عند رؤيته. كان هناك شيء خاطئ.

 “قبطان، أتذكر الآن… أعتقد أنني استبدلت ماضيي بشيء مع كيان ما… لكن ما هو؟”

 لم يكن لدى تشارلز إجابة على سؤاله. قام بوضع الضمادات بعناية في وسط التشكيل.

 لم يكن لدى تشارلز إجابة على سؤاله. قام بوضع الضمادات بعناية في وسط التشكيل.

 لم يكن لدى تشارلز إجابة على سؤاله. قام بوضع الضمادات بعناية في وسط التشكيل.

 ثم دخلت ليندا التشكيل وبيدها حقنة معدنية. ثم قامت بحقنه مباشرة في صدر الضمادات المكشوف.

“سيبقيه هذا مستقرًا لمدة نصف ساعة؛ ولن يموت، حتى مما يحدث لاحقًا. ومع ذلك، إذا فشلت طريقتك، فسوف يموت حقًا بمجرد انتهاء الوقت.”

“سيبقيه هذا مستقرًا لمدة نصف ساعة؛ ولن يموت، حتى مما يحدث لاحقًا. ومع ذلك، إذا فشلت طريقتك، فسوف يموت حقًا بمجرد انتهاء الوقت.”

وبينما كان تشارلز على وشك أن تبتلعه النباتات تمامًا، تحركت ذراعه المتبقية، ودفع العصا بقوة في كتلة النباتات.

 أخذ تشارلز نفسًا عميقًا وأومأ برأسه ببطء في النحت الأخضر. كان لديه ضمادات يمسك بالنصل الداكنة قبل أن يمسك بيد الأخير ويدفعها إلى التمثال.

 بانج!

 اندلعت صرخة خارقة لامرأة في الغرفة وجعلت الجميع يغطون آذانهم بشكل غريزي.

رفع الضمادات يده اليمنى وكفه متجهة للأعلى. نبتت أغصان خضراء من وسط كفه. لقد تجعدوا ولم يلتفوا حسب إرادته.

بعد ذلك مباشرة، لاحظ تشارلز تغيرًا في وضع التمثال. واصل طعن التمثال دون رادع. بعد عدة صرخات أخرى، انقسم التمثال إلى نصفين، حيث تحوم فوقه كتلة من الدخان الأسود مع تلميحات من اللون الرمادي.

توقفت يد تشارلز مؤقتًا للحظات قبل أن يستأنف رسم التشكيل. ومهما كان الأمر، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة الآن. كان سيأخذ حتى فرصة ضئيلة للنجاح على ترك الضمادات ينتظر الموت فقط.

 لقد كان جوهر الأصل هو ما ذكرته السجلات التجريبية. يبدو أن الدخان الرمادي يتفرق بسرعة، ويبدو أنه سيختفي تمامًا في بضع ثوانٍ فقط.

 حجبت الأوراق والفروع المزدهرة آراء الجميع. بدأت الكروم تتعدى المنطقة مثل مخالب شريرة. حتى أنهم غمسوا أطرافهم في مجموعة الإمدادات الطبية الخاصة بليندا لشرب السوائل بداخلها.

 لم يضيع ثانية أخرى، قام تشارلز بسرعة بتقطيع بطن الضمادات بالنصل الداكنة. ولدهشته، لم ينزف أي دم من الشق-أو ربما لم يكن هناك المزيد من الدم ليفقده الضمادات.

تحت أنظار جميع الحاضرين، ظهر فرع شجرة ملتوي ببطء من فم الضمادات. ولم يكن غصناً طبيعياً وسليماً؛ كان ظله الأخضر البشع مشابهًا لظل القيء. إلى جانب شكله الملتوي الغريب، بدا أشبه بشيطان الشجرة المرعب الذي ضربه البرق.

لقد حدد موقع البنكرياس بسرعة. كان يتحكم في يد الضمادات، وأمسك بالجوهر الأصل وضغطه بقوة على العضو.

 لقد كان جوهر الأصل هو ما ذكرته السجلات التجريبية. يبدو أن الدخان الرمادي يتفرق بسرعة، ويبدو أنه سيختفي تمامًا في بضع ثوانٍ فقط.

توتر جسم الضمادات الذي كان يعرج سابقًا وبدأ يرتجف. انفصل فمه إلى الحد الأقصى في صرخة صامتة.

 لم يضيع ثانية أخرى، قام تشارلز بسرعة بتقطيع بطن الضمادات بالنصل الداكنة. ولدهشته، لم ينزف أي دم من الشق-أو ربما لم يكن هناك المزيد من الدم ليفقده الضمادات.

تراجع تشارلز على عجل عن التشكيل المعقد المرسوم على الأرض. كان قلبه ينبض بالقلق وهو يشاهد الضمادات يتلوى في مكانها.

 اندفع تشارلز إلى الأمام، مضطربًا، وقشر الجذوع السوداء الحارقة بيده العارية. وسرعان ما وجد ضمادات خضع مظهره لتغيير كبير

وفي اللحظة التالية، اشتعل الملح الأبيض النقي الموجود على الأرض دفعة واحدة قبل أن ينطفئ في الثانية التالية. لقد كانوا جميعًا متفحمين وبدوا وكأنهم ثعابين سوداء بلا حراك على الأرض.

توقفت يد تشارلز مؤقتًا للحظات قبل أن يستأنف رسم التشكيل. ومهما كان الأمر، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة الآن. كان سيأخذ حتى فرصة ضئيلة للنجاح على ترك الضمادات ينتظر الموت فقط.

تحت أنظار جميع الحاضرين، ظهر فرع شجرة ملتوي ببطء من فم الضمادات. ولم يكن غصناً طبيعياً وسليماً؛ كان ظله الأخضر البشع مشابهًا لظل القيء. إلى جانب شكله الملتوي الغريب، بدا أشبه بشيطان الشجرة المرعب الذي ضربه البرق.

 “أشعر أن … اللعنة … لم … تختفي. لكنني أشعر … أستطيع … أن أتحمل لفترة طويلة … بما يكفي للوصول إلى … أرض الألوهية.”

ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يمتد الفرع نحو السقف ويبدأ في الالتفاف حوله.

رفع تشارلز رأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على الكتلة المتفحمة التي أمامه. فرع أخضر نابض بالحياة يمتد ببطء من داخل الكتلة. تمايل بلطف كما لو كان مرتبكًا.

 ومع ذلك، فإن ذلك كانت مجرد البداية. مصحوبًا بصوت تمزيق اللحم، بدأ المزيد والمزيد من الفروع تبرز من جسد الضمادات. بدا جسده الضعيف وكأنه سيتمزق تمامًا في اللحظة التالية.

توقفت يد تشارلز مؤقتًا للحظات قبل أن يستأنف رسم التشكيل. ومهما كان الأمر، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة الآن. كان سيأخذ حتى فرصة ضئيلة للنجاح على ترك الضمادات ينتظر الموت فقط.

تخطى قلب تشارلز نبضاته عند رؤيته. كان هناك شيء خاطئ.

ألقت كلمات ليندا بظلال من الكآبة على قلوب الجميع. رسم الحزن وجوه الجميع وهم ينظرون إلى الضمادات، الذي كان بالكاد يتشبث بالحياة وهو مستلقي على النقالة. بدا الأمر كما لو أن مصير مساعدهم الأول قد تم تحديده.

 حجبت الأوراق والفروع المزدهرة آراء الجميع. بدأت الكروم تتعدى المنطقة مثل مخالب شريرة. حتى أنهم غمسوا أطرافهم في مجموعة الإمدادات الطبية الخاصة بليندا لشرب السوائل بداخلها.

وفي اللحظة التالية، اشتعل الملح الأبيض النقي الموجود على الأرض دفعة واحدة قبل أن ينطفئ في الثانية التالية. لقد كانوا جميعًا متفحمين وبدوا وكأنهم ثعابين سوداء بلا حراك على الأرض.

 امتدت الفروع المزينة بأوراق خضراء أكثر فأكثر. كانت الغرفة تمتلئ بسرعة بهذه النباتات الغازية. لم تظهر عليهم أي علامات للتوقف وبدأوا في التواصل مع أفراد الطاقم القريبين.

 لقد كان جوهر الأصل هو ما ذكرته السجلات التجريبية. يبدو أن الدخان الرمادي يتفرق بسرعة، ويبدو أنه سيختفي تمامًا في بضع ثوانٍ فقط.

 “إيم… قبطان”.صاح فيورباخ بنظرة هدوء قسري على وجهه “هناك شيء لا يبدو على ما يرام.”

 كما لو كان يستجيب لكلمات فيورباخ، انطلقت شجرة كرمة والتفتت حول طباخ بلانك وسحبته بعيدًا.

 كما لو كان يستجيب لكلمات فيورباخ، انطلقت شجرة كرمة والتفتت حول طباخ بلانك وسحبته بعيدًا.

 اندفع تشارلز إلى الأمام، مضطربًا، وقشر الجذوع السوداء الحارقة بيده العارية. وسرعان ما وجد ضمادات خضع مظهره لتغيير كبير

 صرخات بلانك اليائسة ملأت الهواء وهو يتشبث بطاولة قريبة بكل ذرة من القوة استطاع حشدها. تصرف تشارلز بسرعة، وقطع الكرمة بمنشاره وأنقذ بلانك من قبضة الكرمة.

وفي اللحظة التالية، اشتعل الملح الأبيض النقي الموجود على الأرض دفعة واحدة قبل أن ينطفئ في الثانية التالية. لقد كانوا جميعًا متفحمين وبدوا وكأنهم ثعابين سوداء بلا حراك على الأرض.

 “أيها القبطان، هذا لن يجدي نفعًا. إذا لم نتخذ إجراءً، فسوف تجتاح النباتات السفينة بأكملها!” حذرت ليندا عندما ظهر تعبير خطير على محياها.

الفصل 314. الطريقة الخاصة

في مواجهة الكروم الراقصة أمامه، ارتجفت يد تشارلز قليلاً عندما وصل إلى معطفه لسحب أقوى سلاح لديه – مانعة الصواعق.

تخطى قلب تشارلز نبضاته عند رؤيته. كان هناك شيء خاطئ.

رقصت أقواس كهربائية بيضاء على طول القضيب، جاهزة للهجوم، لكن تشارلز تردد في الضرب كتلة النباتات التي كانت أمامه لم تكن مجرد مخلوق آخر. لقد كان مساعده الأول، وهو أحد أفراد الطاقم الذي مر معه بالعديد من مواقف الحياة والموت.

 ومع ذلك، فإن ذلك كانت مجرد البداية. مصحوبًا بصوت تمزيق اللحم، بدأ المزيد والمزيد من الفروع تبرز من جسد الضمادات. بدا جسده الضعيف وكأنه سيتمزق تمامًا في اللحظة التالية.

 اقتربت الفروع والجذوع ببطء من تشارلز، ولفّت نفسها حول أطرافه في محاولة لجره إليها.

وفي اللحظة التالية، اشتعل الملح الأبيض النقي الموجود على الأرض دفعة واحدة قبل أن ينطفئ في الثانية التالية. لقد كانوا جميعًا متفحمين وبدوا وكأنهم ثعابين سوداء بلا حراك على الأرض.

وبينما كان تشارلز على وشك أن تبتلعه النباتات تمامًا، تحركت ذراعه المتبقية، ودفع العصا بقوة في كتلة النباتات.

“قب… طان…” صوت مألوف أذهل تشارلز من حزنه.

بززززززز!

 “أشعر أن … اللعنة … لم … تختفي. لكنني أشعر … أستطيع … أن أتحمل لفترة طويلة … بما يكفي للوصول إلى … أرض الألوهية.”

 قفزت الأقواس الكهربائية البيضاء بسرعة بين الأغصان الخضراء والكروم. أوقف الغطاء النباتي المتلوي توسعه وانحنى إلى الداخل، لكن تشارلز لم ينته بعد. أطلق العنان لهجوم كهربائي بينما كان يشاهد اللون الأخضر الفاسد للنباتات يتحول إلى اللون الأصفر ثم إلى اللون الأسود المتفحم.

 قفزت الأقواس الكهربائية البيضاء بسرعة بين الأغصان الخضراء والكروم. أوقف الغطاء النباتي المتلوي توسعه وانحنى إلى الداخل، لكن تشارلز لم ينته بعد. أطلق العنان لهجوم كهربائي بينما كان يشاهد اللون الأخضر الفاسد للنباتات يتحول إلى اللون الأصفر ثم إلى اللون الأسود المتفحم.

عكست ومضات البرق الساطعة تكشيرة تشارلز الشرسة. وبعد ما بدا للأبد، انهار على ركبة واحدة محدثًا ضربة قوية.

تخطى قلب تشارلز نبضاته عند رؤيته. كان هناك شيء خاطئ.

وفتح فمه ولهث بشدة وهو يحدق في الكتلة السوداء التي أمامه؛ كان الاضطراب في قلبه بعيدًا عن الهدوء.

 “أشعر أن … اللعنة … لم … تختفي. لكنني أشعر … أستطيع … أن أتحمل لفترة طويلة … بما يكفي للوصول إلى … أرض الألوهية.”

 بانج!

 امتدت الفروع المزينة بأوراق خضراء أكثر فأكثر. كانت الغرفة تمتلئ بسرعة بهذه النباتات الغازية. لم تظهر عليهم أي علامات للتوقف وبدأوا في التواصل مع أفراد الطاقم القريبين.

 فجأة ضرب تشارلز بقبضته اليمنى على الأرض وأحدث حفرة صغيرة. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب العواطف الساحقة. كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يقولها، لكنه لم يجد أي كلمات للتعبير عنها.

“سيبقيه هذا مستقرًا لمدة نصف ساعة؛ ولن يموت، حتى مما يحدث لاحقًا. ومع ذلك، إذا فشلت طريقتك، فسوف يموت حقًا بمجرد انتهاء الوقت.”

“قب… طان…” صوت مألوف أذهل تشارلز من حزنه.

تراجع تشارلز على عجل عن التشكيل المعقد المرسوم على الأرض. كان قلبه ينبض بالقلق وهو يشاهد الضمادات يتلوى في مكانها.

رفع تشارلز رأسه ببطء، وعيناه مثبتتان على الكتلة المتفحمة التي أمامه. فرع أخضر نابض بالحياة يمتد ببطء من داخل الكتلة. تمايل بلطف كما لو كان مرتبكًا.

وفي اللحظة التالية، اشتعل الملح الأبيض النقي الموجود على الأرض دفعة واحدة قبل أن ينطفئ في الثانية التالية. لقد كانوا جميعًا متفحمين وبدوا وكأنهم ثعابين سوداء بلا حراك على الأرض.

 اندفع تشارلز إلى الأمام، مضطربًا، وقشر الجذوع السوداء الحارقة بيده العارية. وسرعان ما وجد ضمادات خضع مظهره لتغيير كبير

توقفت يد تشارلز مؤقتًا للحظات قبل أن يستأنف رسم التشكيل. ومهما كان الأمر، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة الآن. كان سيأخذ حتى فرصة ضئيلة للنجاح على ترك الضمادات ينتظر الموت فقط.

تم رقع جسده الممزق بالضمادات مع نباتات مختلفة، وبدا الآن مثل رجل الشجرة. أصبحت عيناه الآن مجوفتين. وبدلاً من الرموش، كانت هناك العديد من الكروم الرقيقة المتتالية لتغطية وجهه المغطى بالطحالب.

 فجأة ضرب تشارلز بقبضته اليمنى على الأرض وأحدث حفرة صغيرة. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب العواطف الساحقة. كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يقولها، لكنه لم يجد أي كلمات للتعبير عنها.

 ساعد تشارلز على عجل في ربط الضمادات. سأل مع لمحة من القلق في صوته: “كيف تشعر؟ هل أنت بخير؟”

 حجبت الأوراق والفروع المزدهرة آراء الجميع. بدأت الكروم تتعدى المنطقة مثل مخالب شريرة. حتى أنهم غمسوا أطرافهم في مجموعة الإمدادات الطبية الخاصة بليندا لشرب السوائل بداخلها.

رفع الضمادات يده اليمنى وكفه متجهة للأعلى. نبتت أغصان خضراء من وسط كفه. لقد تجعدوا ولم يلتفوا حسب إرادته.

توقفت يد تشارلز مؤقتًا للحظات قبل أن يستأنف رسم التشكيل. ومهما كان الأمر، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة المتاحة الآن. كان سيأخذ حتى فرصة ضئيلة للنجاح على ترك الضمادات ينتظر الموت فقط.

 “أشعر أن … اللعنة … لم … تختفي. لكنني أشعر … أستطيع … أن أتحمل لفترة طويلة … بما يكفي للوصول إلى … أرض الألوهية.”

وسرعان ما تم تكرار الأنماط الثلاثة، التي يبلغ قطر كل منها ثلاثة أمتار، والمسجلة على الأوراق على الأرض.

 لذا … تشارلز الآن لديه ما يعادل جروت من Star wars في طاقمه؟ مضحك جداً

عكست ومضات البرق الساطعة تكشيرة تشارلز الشرسة. وبعد ما بدا للأبد، انهار على ركبة واحدة محدثًا ضربة قوية.

#Stephan

 قفزت الأقواس الكهربائية البيضاء بسرعة بين الأغصان الخضراء والكروم. أوقف الغطاء النباتي المتلوي توسعه وانحنى إلى الداخل، لكن تشارلز لم ينته بعد. أطلق العنان لهجوم كهربائي بينما كان يشاهد اللون الأخضر الفاسد للنباتات يتحول إلى اللون الأصفر ثم إلى اللون الأسود المتفحم.

 فجأة ضرب تشارلز بقبضته اليمنى على الأرض وأحدث حفرة صغيرة. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر بسبب العواطف الساحقة. كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يقولها، لكنه لم يجد أي كلمات للتعبير عنها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط